اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴4️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟

سكت شوي ثم تنهد وقال:انا اللي عِز لكل النساء دون المزن خليتيني أصير عزِيزك أنا صرت أخفي ورا هيبتي طيب وموده ولين يعني تشوفيني من برا شديد و قاسي بينما ‏داخلي صرت طفل تليّنه ضحكة وترضيه كلمه ‏بس لاحظ الإرِتباك بعيونها والدهشة إللي تلبستها من كلامه ومُبادرته اللي جهرتها "صدمتها" ولكن الوضع كان عاجبه ، لأن الشعور فاض وخاف يقرونها في عُيونه وهو اللي ما يبي أحد يعرِف ضُعفه واللي دِفعه للإعتراف وكبّه لعفش قلبه كله هو لحظة اللي حس إنه بيروح دون ما يبادر باللي بقلبه، كان موقن إنها لازم تعرف إنها زلزلت قلب لو يجتمعون القبايل كُلها ما زلزلته ! بعدما سكت للحظات أبتسم بدفء وقال : بعيداً عن هالحكى كله أنا أحنْ الناس لو تعرفيني لبّست ثوب الحياء والخجل والإرتباك لدرجة ماعاد شالتها رجُولها ، دائماً كانت تِسمع شِين الكلام كانِت تلقى النُفور وتِقرأه بالعُيون ، كانت تحس إنها ثقيلة بكل مكان ، ماكانت تحس إن ديارها هي ديّارها ، ولا بيتها مو موطنها كانت تحس إنها مِغتربة وغريبة دون وطن ولا شعب ولا سند ولكن باللحظة هذه .. وشعور اللحظة كان يتمثل بإنها أجتمعتها بديّارها وودعت شُعور الغربة كان مثل اللي وطت رجله على أراضي وطنه هو مشى لـ قلبها ، ولكِن لأنها ماهي قدّ المشاعر باللحظة هذي ألتزمت الصمت وبقت تناظره دون ما يكون بينهم حرف واحد ، ولا قطًّع صمتهم ونظراتهم سوى صوت عايض اللي نادى لـ الجادل وهي ألتفت له وكانت بتمشي بس أستوقفها عبد العزيز وقال : بنت عناد لفت بنظراتها له وهو أبتسم وقال : بعد هالحكي كله "أهم شيء إني بحبش على طول وأنتي على كيفش متى مابغيتي ناظرته وتمردت بسمتها هذا النوع من التطمين والتأكيد تِحبه مرة...دفء غمر قلبي دون توضحه له ناظرته للحظات ثم مشت بإستعجال لجدها اللي دخل للماشِية دخل يدينه بجيبه ثم أطلق تنهيده من وسط قلبّه : ماكان يزهى الشين الا لمِسامع المزن ، ليه أستلطفته معها هي بالذات ! - - { سِعود } طلع من جناحه وهو لابس ثوبه الأبيض وعاصِب غِترته الحمراء اللي مُزينه بالنِقاط البيضاء وبيده ملَف خاص بالأخبار اللي راح يبّثها وعلى مُروره مشى من جنب الإسطبل لجدِيلة ناظر للمِزن الاي واقفه جنبها ، ووقف وهو يتنهد ويناظرها بضيق ، تصِديقه للإفتراء على عبد العزيز كان ناجِم عن عدم مقدرته للخوض بالموضوع وإنه يبي يقطع وينهي بدون ما ينبش ووفاه عبد العزيز بالنسبة له ، كانت كفيلة بأنه يقفل على الموضوع ضِده ، لأنه يطلب الراحة.بس فيه ضيق بقلبه ، ماهو قليل أبداً ويظهر بكِثره لامنه لمح شيء يِخص عبد العزيز ناظرها للحظات ثم تنهد ومشى عنها ، ركب سيارته وطلع من البيت مِتجه للمحطة وبهالأثناء ، ألتفت المِزن على صوت سحابه اللي تُقول : يا عمة المِزن ناظرتها بهدوء ثم مسحت على ظهر جدِيلة وأطلقت تنهيدة ضايقة ، ثم تركتها ومشت لسحابة : هلا يا سحابة الخير أبتسمت سحابة لرِحابة صدرها اللي وبعز ضِيقها ما تخلت عن لُطفها : أبوي يقول ، إن سند عند الباب ويبي يشوفك ، رفض أبوي ولكن إصرار سند خلاه يخليني أعطيك خبر ناظرتها بلهفة وهي تقول : لا ليه يرفض ؟ هذا ريحة عزيز ريحة الطيّب ، هذا كتفه اليمين ليه تردونه ؟ خليّه يقلطه للحُوش ، وأنا بلبس شالي وبجي هزت رأسها بطيب ومشت وفعلا المزن مشت لجناحها أخذت شالها الأسود وتِلثمت ثم طلعت للحوش وناظرت لسند اللي كان مِستند على الجدار ومغمض عيونه ، أنتبه لها وعدل جلسته ونزل عُيونه للأرض وهي أقتربت بتثاقُل ورجلينها ترتجف ، وقفة عزيز وزوله وحتى من كثر خُوتهم صارو ماخذين من ملامح بعض ، تمشي وكأنها تدعس على قلبها ناحيته أول ما وقفت قالت وهي تبتسم بضيق : هلا بخوي عزيز ، وينك عني يايمه ؟ ماتدري ان الطيّب راح المفروض إنك تِطل علي كل أسبوع لأجل أتصبر بك عنه تنهد بضيق وهو يرفع عيونه ويناظر لعيونها اللي مليانه دموع ، إنكسر قلبه لفكرة ان عبدالعزيز كان بيناظر للدموع هذي اللي بسببه ! بقى يحلف بنفسه لو ناظر عبد العزيز لهالدموع لحرق نفسه بنفسه ، قال وهو يبتسم : أشتقتِ له يايمه ؟ هزت رأسها بإيجاب ومسحت دموعها اللي تِمردت ونزلت وقالت بإرتجاف وماعد قدرت على إنها تخبي حزنها أكثر : بين الضلوع نار ، كل ما قلت بتهدأ تشتعل وكأنها بتحرقني وتخليني رماد يا ولدي ماهوب شوق كثر ماهو خوف ، انا اللي لا ناظرت لِجديلة قلت أكيد بيطلع من الإسطبل الحين وبيركبها وبيخيّل ، لاجلست بالحوش قلت أكيد بيقبّل علي الحين ، لا سهيت ولا بكيت ولا تمردت علي الدموع أقول بيجي يمسحها بيدينه الدافية الحين الشعور يحرق القلب يا سند ، شعور اني للحين ما صدقت خبر موته ، يحرقني ، يخليني أبكيه أكثر من تصديقي إنه مات ..