اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴3️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴3️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴3️⃣9️⃣❵ـــــــارت☟

راجح ناظرها وقال : أنا وحيد أبوي يا يمه ، ومصيرها بتكون لي حكمة : وبكرك واضح من هو ؟ ما يحتاج جدال وخصمة " وهواش" راجح : يا يمه دخيل راسش ، أعرف وش الموال اللي تبين تغنينه ، ولكني ماني بجاهل بأمور عيالي وشخصياتهم ، يايمه مقاس كتفي ما يساوي كتوفهم والحِمل اللي عليه ماكان يقدر يشيله الا عِز حكمة : حتى أنا خابره اللي بتفكر فيه ، وكنت معك وفي صفك ، ولكن عز راح ، والقبيلة ماراح توقف على موت أحد تنهد راجح ومسح على وجهه : بعدين يمه طالبش وتكفين ، خليني الليلة ما أفكر بالأمور هذي للحين أنعي قلبي في فقيدي وتبوني أفكر في الخليفة والشيخة ! حكمة : لا وأنا أمك لزوم تفكر ، أنت اللي تدري إن القبيلة وأمورها تجي قبلك وقبل حزنك ناظرها بضيق ثم هز رأسه : ابشري وعلى خشمي وماني بطالع عن شورش أبد ، والكلام بفكر فيه والبِكر هو الخلِيفة ولكن ماهو بالحين الحكم ابتسمت له وهو تنهد ومشى داخل لجناحه وهي التفتت لفهيّد ونعمة اللي واقفين على مقربه منهم واول ما قفى راجح مشو لها على عجل نعمة : هاه يا عمة ؟ وش قال بشري تكفين ابتسمت : مختصر الكلام اللي دار واللي قاله ان البكر هو الخليفة لفت بفرحة لفهيد وقالت وهي تربت على كتفه : ايوه هذا الحكا اللي نبي نسمعه من البداية وهذا اللي نبيه من البداية ضحك فهيّد بتنهيدة : واخيرا ، حرام ان الفرحة منطفية بسبب اللاشيء لف لأمه وباس رأسها : الفضل كله لك يا بنت شيخ وزوجة شيخ وام شيخ ٠ ٠ { عبد العزيز } إقتلب للجهة الثانية وهو يطقطق أصابعه ببعض ، فتح عيونه لما حس إنه شِبع نوم وبدأ يرمش بهدوء يوم أستوعب نظرات سند وجلسته اللي كان حاط يده تحت ذِقنه ومستند على يده الثانيه تحت رأسه ويتأملها ، رفع رجله بسرعه ودفه بها : بلا في شكلك وش تبي أنت ضحك سند وهو يحط يده على بطنه بوجع : وش عندك ، عيوني ونظراتي أوزعها للمكان اللي أبيه عدل جلسته وهو يفرك عيونه : والله عيونك خلها تلتزم حدها قبل أنخشها لك ! سند مستمر بضحكه وعبد العزيز رفع سبابته وهو يأشر بها على فمه : اص ياصجه " يا مزعج " ما حنا في بيتي ولا حنا ف بيتك ، لا تزعج العرب حط يده على فمه وعدل جلسته وهو يناظر عبد العزيز وهو يرمش لعبدالعزيز ببراءه رفع المركى ورماه على وجهه وسند خذاه بيدينه وهو كاتم ضحكته : يارجل ، أنت لو تحس باللي كنت أحس فيه لشهر كامل ، حرام حرم الدم لتحنط نفسك وتخليني أتأمل شوفتك ع راحتي ! رفع حاجبه بضحكة : يارجل ، والله أكتشفت إنك تغليني وجدا سند : أنا ما أغليك وبس أنا أبيع عمّري كله لصديقي اللي شال عن قلبي الليالي الصلفّه والأيام الشينه اللي شال ثقل كتوفي وحطها بنص قلبه هذا الصديق ينشرى وانا اشري " فيّ" والله ثلاث أبتسم من طيّب خاطر لردّه اللي أسعده ولا هو بعز اللي يُلجم بالرد لذلك قال بإبتسامةٍ عذبة : يازيني يا عزيز وانا مستأمن بأن لي ظهر مايخلّي الليالي السود تضيمني وتشرب من دمي عذبٍ ولا تمدحه، يازيني وأنا كل مامرّتني بقعا لفيت ورا أتأكد اذا ذراك موجود أو لا وعقبها أستأمن، أتطمن تنهد وناظر لسند براحة: ياللي تمسح شقاي كل ما حط الزمن دوبهُ ودوبي ‏والله لا ذكرت أنك وراي أحس أن الكون كله وسط ثوبي تبّسم سند ووقف بتثاقُل وهو يناظر من الدريشة ثم قال : صلاتنا هنا ؟ والا به مسجد قريب ؟ وقف وهو يناظره : لا بالله مسجد القرية قريب من هنا وصلاتنا هناك سكت سند وناظر عبد العزيز وقال : تصدق وش تذكرت عبد العزيز بإستغراب : وش ؟ سند تنهد بضحكة وقال : دائماً صلاتي تكون بالمسجد اللي قريب من بيتها ، وتارك المسجد اللي ورى بيتي ناظره : وليه المشوّرة ؟ ترا الأجر نفسه ضحك وهو يحرك شعره : أصلي في المسجد اللي قريب من بيتها و أتحفا العوَد لعلّ ابوها على فنجال يعزم و أتمم له دفّه عبد العزيز وهو يهز رأسه بآسى : خلنا واقعبين ، أبو ساجّي يعزمك على فنجان قهوة ، بتقوم القيامة ناظره بتنهيده : تكفى لا تزيّدها ترا هالابو ساجَي لو ماهو بأبوها كان صارت علوم أستغرب : وليه ؟ سند ناظر لعايض اللي طلع من غرفته ولابس جاكيته الأسود وهمس لعبدالعزيز: لا رجعت علمتك عايض تقدم صوبهم : للمسجد ؟ هز رأسه عبدالعزيز بإيجاب : الله الله ، بعد ربع ساعه بيأذن الفجر عايض : الله يقويكم ، يالله مشينا أجل مشى عايض قبلهم وهم لحقوه ساكتين بعد ما أشرقت الشمّس وقف وهو يصد بيده عن نورها ويناظر لعبدالعزيز اللي يناظره : شمسكم ماهي تشرق مثل شروقي ، موجعة وحارقة ضحك وهو يرمي عليه الغتره : هذا جاهي تكفى الا بالع لسانك ، والله اني منتظر متى بتتكلم ولكن هاه ، حدّك الا شمس الجنوب تراها حنونه ومتخفيه بثوب البرد هالأيام أبتسم وهو يمسك الغتره ويحبّها ثم مدها له : جاهيّك غالي ولا ترميه على أي شخص ..