اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴3️⃣5️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴3️⃣5️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴3️⃣5️⃣❵ـــــــارت☟

وطاحت برأسه للمرة الثانية ، وكان الضحية اللي المفروض يجبر الكسور بين القبيليتين ، ماكان شماعّة الذنوب للقبيلة الا هو ولا سِخط ولا تجبر ، لأنه يحب أبوه لأنه موقن إنه الخليفة لأبوه ، ولو إنه بيصير الشيخ لازم يوسع صدره لحمل كل حمول القرية لكل اللي بيصير ، ولكل سوء ، لازم يهيىء نفسه ويصير مثل البئر اللي يمتلأ ويفيض رضى ومرت الثلاث سنين هادية ، كان يتناساها وإذا سرح يرجعه عقله لواقعه ، صار عنده ولد بعمر الاربع سنين وولد بعمر السنة وبنت بنفس عمر الولد ، وصار إجتماع الشيوخ بقلب نجد للمرة الأولى ، لبّى وشد رِحاله وقلبه بين يدينه رايح للديار اللي لقاها فيه واللي حاول يتناسى عيونها لست سنين ، ومن إنتهى من الإجتماع لبس مشلِحه وأستأذن خارج من المجلس وبخروجه لاحظ اللي لافيّه من جنبه داخله للبيت وقف مكانه وتوقف الزمن بلهفة ، ولفحة الهواء اللي مرت بمرورها أحيت مشاعر كان يظن إنها ماتت عرفها من أهدابها وعيونها ، وتهلل وجه وأمتلا فرح ورضا ، ما ترك لها فرصة عشان تضيع من يده مرة ثانية ! لحقها على عجل وقال : يا بنت الأجواد لفت مستغربه لندائه وعرفت إنه موجه لها لخلو المكان من أحد غيرها وغيره ماردت وبقت منتظره وهو قال : دخيل الله ، أنتي بنت من ؟ لفخذ من تنتمين ، ودخيلش لا تكسرين المجاديف وتقولين إنش مخطوبة والا متزوجة ، ماودي الليلة أدعي على أحد كانت منذهلة ومندهشة ، من كلامه ومن حضوره ومن جراءته معها ، حسبته قليل أصل أو خبل أو منتهي عقله ، ولكن شلون يكون ذا كله بوجوده في مكان الشيوخ ! كان مسترسل معها ومنفعل لأنه عاش معها بقلبه لست سنين ، متعود عليها لفت على صوت أبوها اللي قال : المزن ! ناظرته ومشت بخطوات سريعه وهي توقف وراه : هلا يبه وراجح زادت دقات قلبه من سمع إسمها ، إي والله ما كذبت يا أبوها ، ماكانت الا مثل المزن ! إقترب منها أبوه وقال : عسى ما شر يا شيخ راجِح أبتسم راجح وقال : مابه شر ، ولا هو حوالينا ولا له قرب مننا ولكن به خير قال ابوها : أنااشهد ، مابه شر بحضورك ضحك راجح في فرح وقال : وإن كان ذا ظنك بي فأنا رايح للجنوب لبضع أيام وراجع لأجل الخير يعم قلبي وداري عقد حواجبها أبوها ثم ناظره بإستغراب وراجح قال : عرفت مكانك وبيتك ، وأنا لي ست سنين أدوره ، ولكن هالمرة حفظته بوسط عقلي ماني بمطول ، ولكن إن كانك تبي خطبتنا تصير الليلة فأنا راضي لو هي راضية أبوها منلخم من كلام راجح ومنصدم بنفس الوقت ، خطب ورضى وعقد النية لحاله ، ولكنه رغم ذا ما أعترض ، أستانس وفرح لأنه وإن دور لبنته بين جموع الشيوخ كلهم ، مالقى مثل راجح بشهادة الجميع رضى أبوها وأعطى راجح الموافقة وهو من رجع الجنوب وفتح الموضوع مع أبوه وأمه ، أنجنو وعصبو من مبادرته ، بل تجبرت أمه بسخط وشلون يتزوج على بنات القبايل ؟ ويجيب بنت ماهي من فخذهم ولا من شرواههم ! إمتلأ قلب راجح ضيق وحزن ونبت الشيّب على لسانه وهو يقنعهم ولكنّ الرفض كان لا مجال منه ! من عرفو زوجاته بقراره أعلنو الزعل عليه والسخط ورجعو لديارهم وقامو الشيوخ عليه ، ملأت الضيقة حياته وأكتسى بالحزن في ظل نفور الكل منه وسخطهم عليه بسبب شعوره ، ما يدرون بالنار اللي بقلبه من ست سنين ! وناوين يشبونها عليه أكثر ، مرت عشره أشهر على غيابه عن المزن ونجد ووعده لها ومن بعد هالعشرة أشهر ، زلزلهم بقراره بإنه بيتزوجها رضو والا مارضو ، وانها ان ماكانت حليله له ماراح تكون لغيره وان الشهور اللي قضاها يطلب رضاهم كانت من طيب أصله ، ولكن نقطة في اخر السطر لقرارتكم والحين جاء دوري ارفع صوتي ، أرسل للشيوخ رسائل مكتوب بها بصريح العبارة " من راجح شيخ قبيلة الخُسوف الى جد ولديّ بعد السلام أقول ، لين غروب شمس بكرة إن ما حضرت زوجتي وعيالي ، يشهد الله إنها تحرم علي وإن رجلي ما تطول دياركم أبد ، مهب بأنتو اللي تقررون عني ، والسلام مسك الختام " وفعلاً ما غربت الشمس الا وحضرو في خوف ومن وصلو لبيته ، ركب وأنطلق لنجد على خوف وفي عجل ، بأنها تكون راحت من بين يدينه ومن وصل لديارها وقصد بيت أبوها وطلع له أخوها الصغير سأله عن أبوه وطلع له ضايق على تأخيره وساخط عليها ، ولكن ليّن راجح قلبه بحُلو الكلام ومن تم الزواج ودخل عليها ، وناظر لعيونها وهي حلاله ، نسى كل العذاب والسنين الماضية وحلف إنها تهون لأجل ذي النظرة ، ورجع للجنوب معها تضايقو منه هله ولكنه ما عبرهم لأن السعادة اللي كان عايشها معها كانت مرضيته للحد اللي كان مكتفي فيها ، ولكنه ان ماعرف يعدل بالشعور فعدل بالحقوق" الجادل كانت مستمعه بجميع حواسها ، ومندمجة اشد الإندماج للقصة ، جذبتها وكثير وعاشت تفاصيلها من شرح عبد العزيز لها ،