اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴3️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴3️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴3️⃣2️⃣❵ـــــــارت☟

{ سند } مسكه سند من ياقة ثوبه وسحبه لبرا البيت بدون تفاهم ، حاول يفك نفسه ولكن قبضة سند كانت مُحكمة وما خفف القبضة إلا نظرات أخوه الصغير الخايفة فلت يدينه منه وزفر بضيق وهو يرفع رأسه وهو يناظره وقال بإستعجال : ماني جاي أهاجم ولا أنكس رؤوس ولكن إن تطلب الموضوع بيكون هالرأس رأسك ، جاييني علم انك من القطاع اللي هجمو على العز بن راجح سكت في صدمة وبخوف وهو يناظره بدون ما يتكلم وسند شدد على كلمته وهو يحاول ما يعصب في وجود أخوه : ليه تغدرون فيه عطني العلم قبل أستجن ناظره بخوف وهو يمشي خطوتين وحاول يهرب ولكن الفرسان كانو سبّاقين ، إقتربو منه بسرعه وحاوطوه وهو بلّع ريقه وناظرهم بشتات ، تِقدم سند وقال : إقطع الموضوع من آخره يا إبن الديّار وعطني العلم ، ديرة من صغيرها لكبيرها ناكسين غِترهم والسواد كاسي قلوب قبيلة كاملة قبل ثيابها والعِلة بين طرف شفاتك ، تكلم قبل أسحب خنجري من جنبِيتي ، وما ألتفت لا لنظرات أخوك ولا لدمعة أمك ناظره للحظات ثم قطع سكوتك وقال : ما غدِرنا فيه المسافة بِينا وبينه كانت في حدود الثلاثة متر ولا رفعنا عليه خنجر ولا صوبنا عليه مسدس .. لا أنا ولا اللي معي .. عقد حواجبه سند في حيره : وش أفهم من كلامك؟ عدل ياقِة ثوبه اللي تعطفت من شدّة قبضة سند وقال : الإتفاق كان إننا نكون تمويه ولفت إنتباه للعِز وخويّه ، وأتفقنا ما نرفع في وجه العز خنجر الغدر كان منكم وفيكم يا قبِيلة الخسوف إغتاظ سند وإمتلأ حِنق وهيجان ، وشلون يغلط على ديرته وهلها ، ويتهمهم بالغدر وهم في عيونه أساس المرِجلة ، والرجولة تنحني لأشنابهم ، رجع يشد على ياقته وهالمرة يده كانت غليظه وما سِمح لنسمه تمر من حلقه : لا تتهم قبِيلة الشيخ راجح بالخيانة وتغطي على فِعلتكم ورداكم ، إقطع الردى وقِر "انطق" بمكان العز ضرب بقفى يده مِعصم سند ولما حس سند إنه الأكسجين فقده بشكل كبير أبتعد عنه وناظره بِحدة : إبصم عن الردى "اسكت" وتكلم بالحق.. يوم غدرتو فيه وطاح من ظهر فِرسه وين خذيتوه ؟ انحنى بجسده وصار يتنفس بصعوبه ياخذ شهيق ويزفره بتعب وبعدما ألتقط أنفاسه قال : ما خذِيناه والكلام اللي قلته والله إني صادِق فيه ، مالحقكم منا ردى ، ونِدكم ماهو بحن ، وإذا على جسد عِزكم فخذاه واحد منهم ولا أدري وين رماه ، ولكن إن بغيت نصِيحة مني .. فدور في الدِيار القريبة إن ما تركوه زاد للذياب ، فيمكن أجودي لحق عليه ودفنه أو داواه ضحك سند بسخرية وهو يِصد عنه ويمسح على وجهه ثم ناظر للفرسان : نأخذ النصِيحة من قاطع طريق ، عز الله تشمتت بنا الدنيا يا رجال ما حد تكلم وسند رفع سبّابته وقال : لأني أبغا أصدق إحساس بداخلي بأطيع وبأسمع ، ولكِن مكانك معروف ، وإن فكرت تشرد أو تختفي فعلى أبواب دياركم فرسان قبيلة الخُسوف صد عنه ومشى وهو يركب سيارتهم والرجال وراه ، وعلى خُطى النصيحة مشى ، ورجع لنقطة البِداية لمكان تصاوب العِز وإنهياره ، وقف وهو يدور بعيونه للمكان وأطلق تنهيدة ضايقة وهو يناظِر للأرض والضيقة بلغت فيه ما بلغ : طِحت غدر وماني بيّمك يا عِز ، أشهد إني ضايق ومنِطفي والجرح في جسدك كأنه في قلبي يالله يارب وأنا على بابك لا تدرني خايب الهقوى أشر على الطريق وهو يحدد للرجال الطرق اللي يروحون لها ، واللي ينشدون على وجود جثة والا شخص اندفن قريب .. وبأمل ضئيل وجود جريح شمّرو وطاعو الأمر وإنتشرو مثل ما قال لهم سند - - { عبد العزيز } نزل عيونه من السِماء لين أطراف الأرض ومن إستقرت عيونه على زُولها تبّسم إبتسامةٍ عذبة طيبة من طّيب خاطره ، وبقى مِثل التايه بإقبالها عليه تذكر إن اعذب ما سمعه في العين، والنظرة: ‏لمحت الغيم فيها يوم أنا مثل الظمأ، والبيد/لفحني بردها قلت أقبلت والله يحييها وكانت أول مرة ترمِي شيلتها وتبعد الردّة وتبان عيُونها .. أنحنت على بعد خطوات منه وهي تترك الصحن اللي فِيه دلة القهوة وفناجين وقالت : جدِي يقول مِكتفي من القهوة وطالب الراحة ،ويقول الكِيف الليلة بالعصر ذا لحالك ، تعذره وتسامحه تبّسم عبد العزيز وقال وهو يأشر على مكان قريب منه : ومن اللي قال إن القهوة تطّيب بدون جلاس يطّيبها ؟ عقدت حواجِبها وقالت : تبيني أتقهوى معك ! عبد العزيز سكت وقال : لو من طّيب خاطر فإيه ولو خايفة إقعدي على بعد مترين مني ناظرته للحظات وناظرت للمكان ، وما أستصعبت جلوسها مثل ما أستصعبِت قربه ولكنها عاندت عقلها وجلِست ، وعلى مقرِبة منه تبسّم واخفى إبتسامته وصب لها الفنجان ثم مده ، ولا رفع عينه ، بل رفع كفه وحطه حاجز بين وجهه وبينها ، خايف يتمادى بالنظّر ويطول وهي تعصب وتروح ..