اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

تطلع من غرفتها بعد الشروق وبعد العصر بس ، وبالوقت هذا ما تلاقي عبدالعزيز قدامها ، خايف يحرِجها تطبخ اللي تقدر عليه وتحطه بالصالة وترجع تدخل غرفتها آخر موقف لها معه كان قبل يومين ، لما إشتكت له خوفها على غِياب جدها اللي طول بنظرها وهو طمنّها وقال إنه سأل الحكيم بحكم إن ولده مع عايض وقال انهم بخير وتوصله أخبارهم ولكنها ما أرتاحت ، خايفة كثير عليه وخصوصاً ما أعطاها خبر .. مامرت شهرين على وُجودها عِنده ولكن الألفة اللي حستها معه أبداً ماكان لمساعد نصيب منها ! حست بكتمة .. والدنيا ضايقه فيها صارت تلعب بالخاتم إللي بإصبعها ثم فتحت باب الغرفة وناظرت للصالة ، ما لِقته وقفت بمكانها وهي تسمع صوت رعد آدوى المكان ، ناظرت بسرعه من أقرب دريشة لها ولقته يضوي السماء من قوته أرتجفت بقوة من الخوف ومن البرد ، ولكنها بقت واقفة قدام الدِريشة ، لما حست بتجمع الغيوم مُعلنه إنها بتنثر كل الودق اللي بداخِلها إرتسمت على مُحياها إبتسامة نابِعه من قلبها للمطر اللي بدأ ينهِمر ، وتنهدت وهي ترفع كفوفها وتدعي بأن جدها يكون بخير ، وإن غيبته ماهي بطويلة ، والحياه اللي تتمناها تلقاها وما تعيش على هالوتِيرة بباقي فُصول حياتها ، لمت يدينها لبعض وهي تتحاشى برد الجنوب اللي لفحها باللحظات هذي - { عبد العزيز } مرت أيامه الخمسة هادية ، ماهو متعود على الرُكود الي يعيشه ، ولكن شيء واحد مطبطب على قلبه ، وهو الشعور اللي يحس فِيه لما كان يسمع قِصة راجح والمِزن ، والملحمة اللي عاشها أبوه في سبِيل نظرة من عيون أمه .. كان يطلق ضحكات ساخِرة تنبع من عدم تصديقه للمبالغات اللي سِمعها ، ولكنه ما كان يعرف إن الدنيا دوارة وضحِكته الساخرة صارت حقيقة ، وطاح بِشباك نظرة ، ووجهه اضواه له شبّه نار وقمر الشِتاء ! يحلف إنه يحاول يغض نظره قد ما يقدر ويصُون حرمة البيت اللي آواه وعالجه ، وما يتعدى حدُوده ولكن من يفهم قلبه ؟ شعوره كان مِتمركز ومتمحور على لحظة وحدة ، وبكل مره ينعاد الشعور ويتكرر ويطيح أكثر ويمِيل أكثر دون رضا منه ! بل غصب عنه رغم شُوقه للمزن وهطولها على قلبه ولجدِيله اللي بحسبه بنتٍ له ، إلا إنه يتمنى باللحظة ذي إن الجرح ما يطيب ! لأجل يلقى عذر ويطول هنا وتصير الحُدود إللي حكت عنها حُقوق ! رفع عيونه لما سمع الرعد وأبتسم وهو يردد الدعاء " سبحان من يسبح الرعد بحمدِه والملائكة من خِيفته " ومن لمح الغيوم تبّسم أكثر وقال : ما بغيتي يا سماء جنوبنا ! ما بغيتي تِهلين على ارضنا الهِشيمة مطر ! نزل عيونه عن السماء وناظرها واقفة قِدام الدريشة ، تمرّدت عيونه وأطالت بالنظر ، ولا قدر يشيحها أبد ، وكأنها تجّبره يتأمل في صمت أخذ نفس ثم تبسم وهو يحس بالمطر يبلله رفع عينه للسماء وتبِسم بشعور جديد ملىء قلبه ورجع يناظر لدريشة ولقاها تتأمل السماء مِثل ماهو يتأملها ما تلاشت إبتسامته إنما إتسعت في سُرور وشعور غرِيب على قلب عبد العزيز الصخّري : جيتي مثل وبل الغمام اللي هطل بأرض الجنوب تحيين روحٍ من ثلاث سنين واكثر عـايفه . - الجادِل } شدّت يدينها لها ، وأبتسمت وهي تطلع يدها من الدرِيشة ، وأول ما نزلت عيونها طاح نظرها عليه عقدت حواجبها ولقته مستند على الجدار ومغمض عيونه ومسند رأسه لورى ، والواضح مِستمتع بموقفه ، للحظات بقت تناظر فيه ، بلعِت ريقها وهزت رأسها نافِيه ، إن كان هو مستمتع فهي لا ! أبتعدت بسرعه وهي تبتعد عن الدِريشة ، سحبت المِنشفة اللي كانت قدامها ولبست نِقابها ومشت خطوتين وهي تِفتح الباب وأخذت نفس من لفحة الهواء اللي لفحتها ، إقتربت من عتبة الباب وهي ترفع صوتها لحتى يسمع : يالضِيف ! رفع رأسه بسرعه من وصل صوتها لمسامع إذنه وأعتدل بوقفته يإستغراب ، وقف وهو يناظرها بهدوء وهي رفعت يدينها وأشرت لها يتقدم صوبها وهو ما أعترض بل لبّى ومشى لها بخطوات سِريعه أول ما وقف مدت المنشفة وقالت بنبرات عاتِبة : يالضِيف ، للحين جرحك ما طاب ! فوق جرح كتفك باقي تحت المطر لأجل تمرض ! مسك المنشفة ولا تكلم ، يناظرها وساكِت .. تنهدت وقالت : تفضل إدخل ، بجهز لك شاهي لأجل يدفى داخلك ولحسن الحظ ولد الحِكيم ماجاب الثوب بس ، جايبٍ ثوب إحتياطي بتركهم كلهم بالصالة ، وبرجع غرفتي ، زين ! ناظرها ثم هز رأسه وأبتسم وهو يوقف جنب الباب ، وهي عرفت ماراح يدخل الا لين تخلص عشان ما يقلقها حضوره ، أعجبها الموقف ولذلك إستعجلت وحطت صينية الشاهي والثوب جنبه ، ناظرته وهو مستند على الباب ، ثم تنهدت وفكت فروتها وهي تبتسم ، تشاركتها معه أكثر من مشاركتها معه بالكلام !