اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣4️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣4️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣4️⃣❵ـــــــارت☟

ابو كوثر : أقفيت وسكت الأيام الماضية عشان الحدث اللي صار ، ولكن ما قدرت اصبر أكثر ، من متى والحريم اللي يطلبون الطلاق ؟ من متى وهم اللي يعوفون ! لا والله تعقب ويعقب وجهها وفعلها الخسيس ، ورجعتها غصب عن وجهها من دريت انك رميتها عندنا ، بدون يمين الطلاق وانها للحين ع ذمتك ركضت من صباح الله وهي وراي ، لعل وعسى ترضى وتعفو عن خطئها خابر ان عقلها مهوب برأسها ، بس ماعليك رجعته لها سعود ناظره للحظات ثم قال : بس اللي يعوف يا ابو كوثر ينعاف ابو كوثر دق كوثر بيدها بعصبيه وهي قالت بعد ماحاولت تكتم بكيتها : أخطيت يا سعود ، والعفو عند المقدرة من شيّم الشيوخ سكت سعود ثم تنهد وقال : ماهيب مشكلة يا أبو كوثر ، ان عرفت خطأها ، فخراب البيوت ماهب زين إرجع وبنتك في أماننا تبسم ابو كوثر بفرحة وقرب وهو يبوس خشمه ثم ابتعد عنهم وركب سيارته ومشى وسعود ناظر لكوثر بضحكة ساخِرة ، إقترب منها وقال : تدرين ليه خليتك تروحين بالساهِل ؟ بدون ما أنبش وبدون ما أفكر أو أتعب نفسي في سبب قرارك هذا ؟ لأني أدري إنك بترجعين على وجهك وبالطريقة المهينة هذي لا تنسين إنك تحرمين علي ، ولكن عشان ما أفشل أبوك وأحفظ من ماء وجهه رجعتك مزهرية لبيتي خبرت هلي إني طلقتك ، ليا شافوك دبري لك صرفة وصرفيهم ، ولكن ان كنتي تبين تقولين سببك فقولي لهم ، كود ينعرف ليه سميتي مسّودة الوجه ! رسم على وجهه ضحكة إستهزاء ومشى عنها ، وهي مسحت دمعتها ومشت داخله للبيت ، السبب اللي خلاها ترجع معرفتها بموت عبدالعزيز وهالشيء مريّحها ولو شوي بالموضوع ذا .. دخلت وهي مغطيه وجهها ، ودعواتها ما يكون أحد قدامها بالصالة ولكن هيهات ، القبيلة كلها مجتمعه كانت بتمشي بِدون ما تسلم أو تتكلم ، ولكِن مثل ما توقعت ، إستوقفتها رحمة وهي تقول : تعالي تعالي وين رايحة ؟ غمضت عيونها بترجي من إنها تتركها في حالها ولكن أبت رحمة وهي تتقدم وتوقف قِدامها : كوثر ، وش جابش وسعود طلقش ، مجنونة أنتي؟ سحبت الشيلة من على رأسها وأبتسمت بقهر وهي تقول : تزاعّلنا أنا وياه ، وجاني أمس عشان يراضيني ناظرتها بطرف عينها : سعود جاء يراضيش ؟ غريبة عليه ناظرتها بإبتسامة : لا ماهي بغريبة ، دامه يحبني بيراضيني ليه لا نعمة : الا غريبة ، هو قال لنا بطرف لسانه انه طلقش وماعاد يبيش ، وش صار بين ليلة وضحاها ورجعش ؟ تنهدت وقالت : مواضيع خاصة ، وعيب علي اطلع اسراري مع زوجي ، خلوها بيننا ، الأهم إني رجعت لبيتي وبس ناظرتها رحمة بسخرية وما ردت عليها ، وكوثر ارتاحت انهم سكتو ومشت لغرفتها على عجل - - { عايض } صحى على عجل ، لبس ملابسه وفتح درجه الخاص وهو يناظر للفلوس اللي فيه ، تنهد ثم أبتسم برضا للي يفكر فيه ، أخذ مِشلحه وطلع من غرفته ناظر للصاله ولقى عبدالعزيز نايم فمشى تارِكه وراه ، يبي ينجز اللي برأسه ولكنه بنفس الوقت مِتخوف من وجودها لحالها مع الضِيف لذلك دق غرفتها وبعد لحظات فتحت وهي تلف شيلتها بلا مبالاه لما عرفت انه جدها : هلا ؟ اقترب عايض وهو يهمس لها : طالع المدينة مع إبن الحكيم ، وكود اني أطول لين الظهر شرايش تروحين عند هله لين ارجع؟ قالت بإستغراب : وليه اروح ؟ عايض ناظر لعبدالعزيز وقال : لانه بيبقى هنا هزت رأسها بالنفي : ببقى بغرفتي ولاني بطالعه لين تجي ، عيب أروح عند ناس ما اعرفهم ، وهو أكيد بيبقى خارج البيت لين ترجع ناظرها بتردد وهي أصرت على موقفها ، لما إقتنع بكلامها ، وشدد عليها تقفل الباب زين طلع من البيت بعد ما صحّى عبد العزيز وعطاه خبر إنه نازل للمدينة - { الجادِل } ناظرت ساعتها ولقتها صارت ثلاثة العصِر الطفش بلغ فيها أقصاه ، والملّل تعدى حدوده تأففت وهي تناظِر من الدريشة للشمس اللي تعدت الجبل ومشت تِجاه الباب ، فتحته بخفة وناظرت للصاله بإستعجال ، لما ما لِقته إنبسطت وطلعت من الغرفة وعلى طول خرجت برى البيت وقفت باب البيت وأخذت نفس وهي تزفره : يالله ياربي لا تضيق علينا ، وش هالكتمة اللي كُنت عايشة فيها ؟ ناظِرت حوالينها ثم مشت بتردد لزرِيبة الغنم توقفت وقالت وهي تناظرهم : ما توقعت إني بوصل للنقطة هذي وأجيكم بطواعِية وبرجولي الثنتين وبرضا تام ، وأقولكم بطلعكم وأراعكم ، ولكني حسيت باللي تحسون فيه إذا كتمناكم بالزريبة لحالكم سحبت أطول عصا شافتها ومسكت بيدينها الثنتين وهي تفتح الباب بحذر شديد ، ولما ناظرت بعيونها ان كل الغنم طلعو ناظرت حوالينها ولما ما لقت احد شمرت ثوبها ومشت والعصا قِدامها ، وتهشها للمكان اللي كانِت فيه آخر مرة مع جدَها ولما وصلت وناظرت لأطراف المكان ، قوست شفايفها بغرابّة : هل تغير مكان السِدرة أو أقتلعوها ؟ والا وينها أذكر كانت بمكان ما هِنا