اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣1️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣1️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣1️⃣❵ـــــــارت☟

لفت على صوت جدها وقفت بإرتباك وهي تشوفه يتقدم صوبها تقدم وهو يناظر لعبدالعزيز بإستغراب : كنت أظنك راقد ، وما حبيت أصحيك لين تقوم من نفسك ، مير أشوفك عند النيّاق رفع يده وحك رأسه وهو يبتسم : صحيت قرب الفجر وكلاني الضيق والطفش ، وطلعت يوم أشرقت الشمس أغير جو هز رأسه عايض وناظر للبن وضحك : اقديتي " كفيتي ووفيتي " يابنت عناد ، هذا شغل يدش ؟ والله منتي بهينه ناظرته الجادِل ثم نقلت نظرها لعبدالعزيز اللي كاتم ضحكته ويناظرها بسخرية وهي كشرت بوجهها ولفت لعايض وكانت بتتكلم بس قاطعها عبدالعزيز وهو يقول : كنت اراقبها وهي تحلب ، وأقدت في دقائق قليلة أنتهت ضحك عايض بفرحة : هذا وأنا ما علمتها إلا مرة ! والله هالبنت مهيب سهلة وحرمة على أصولها ناظرت بعدم إستيعاب لعبدالعزيز ولجدها اللي بيطير من فرحته ظناً منه انها عرفت تحلب الناقة اجل لا صادت له صقر وش بيسوي ؟ مشى عايض والصحن بيده وعبدالعزيز لحقه وهو يقول ويضحك : الحين بيدبس اللبن بظهرك ليل ونهار يا بنت عناد شهقت وناظرته وهو مشى بسرعه وهو يضحك مسحت على وجهها وهي تهديّ نفسها ثم ابتسمت بعصبية وقالت : هدي حالك يا الجادِل ، عندي احساس ان القادم أفضل ، والربيع بيجي بعد هالشتاء على طول دخلت على طول ومشت للمطبخ وهو جلس بالصالة بمكانه الإعتيادي يومين مرت على قومته وعلى إستيعابه للي صار معه ، ويومين والتفكير يجيبه ويوديه يبي يرجع للديّرة ولكن عايض حلف ما يرجع لين يطيب جرحه ، لأنه خايف عليه ينهار بوسط الطريق وهو بباله ألف سؤال وسؤال ، من اللي غدر فيه ؟ وليه ليه ! تنهد وهو يغمض عيونه بقوة من الصداع اللي اجتاحه لكن سرعان ما رفعها لما سمع خطوات تتقدم صوبه ، ولقاها واقفه على رأسه ، رفع حاجبه بإستغراب وهي انحنت منه وسحبت فروتها بعصبية : ما تستاهلها ومشت عنه بدون ما يرد وهو أنصدم : هذي وش فيها ؟ لايكون جنت والا بها متربص عدل جلسته لما شاف عايض يدخل وبيده صحن الفطور جلس قدامه وقلطه وعبدالعزيز بدا ياكل بهدوء ولكن قاطعه عايض وهو يقول : كلمت ولد الحكيم نطلع للمدينة بعد يومين ، نشوف جرحك وو... قاطعه عبد العزيز : لا تسلم ، ماني بطالع ولا شيء كفيتو ووفيتو معي ، ولا عادني براضي تكلفون على نفسكم عايض قال : ولو جرحك لازم نشوف وش وضعه عبدالعزيز : إزهلها ، جرحي طيّب وبيطيب ان شاء الله ، ولاهو بحاصل لي الا اللي كاتبه ربي عايض : ولو اني طالع بعد يومين للمدينة سوا معك والا بدونك ، فتعال معي من مرة عبدالعزيز : لاوالله ماني بمكلف عليك اكثر ، حتى لو كان طريقك واحد ولكن التكلفه مهيب وحدة ! تنهد عايض وهز رأسه بطيب بعد ما أصر عبد العزيز على موقفه وعبدالعزيز رجع يكمل أكله بهدوء - - بديرة الخسوف دخل سند للبيت والضيقة بلغت فيه ما بلغ ، توه راجع من مجلس الشيخ ، وبث لهم اللي صار معه وكسر ظهورهم ورجع ، ولكنه للحين ما استسلم لو كان خوييّ عبد العزيز فهو اللي موقن اشد اليقين انه ماراح ينصاب ويروح بالساهل دون بصمة ! ناظر للتلفون ومشى وهو يسحبه لين غرفته ثم دق الرقم اللي حافظه عن ظهر قلب وماهي الا ثواني ووصله صوت غليظ : هلا من معي تأفف سند بنفسه وبقى ساكت للحظات ومن سمع صوتها تبسم من بين ضيقه شروق : سندوه ما تعبت وانت ترد ع هالتلفون ؟ كود انك مسنتر عنده اربعه وعشرين ساعة منتظر اتصال ولا سند "اخوها " : ماجاني جواب ، خليني اقفل وبس سحبت السماعه من يده وهي تكشر : اكيد وحده من البنات او احد يبي امي ، شلون تبيها ترد على صوت مثل صوتك ناظرها بطرف عين وهي ردت بصوت هادي : هلا والله تهلهل وجهه وأبتسم وقال بهدوء : هلا بك .. من سمعت صوته أنقلب حالها مية وثمانين درجة لين أستغرب أخوها وقال : من ؟ أنتبهت على حالها وتداركت الوضع وهي ترفع التلفون وتقول بلامبالاه : سحابة ، من بيكون غيرها ؟ سند أخوها ناظرها بطرف عينه وهي تدخل للغرفة وأول ما قفلت الباب على نفسها وجلست وهي تناظر ليدينها اللي تِرتجف ، رفعت السماعة بحذر وحطتها على إذنها وبِقت للحظات صامتة بس تسمع صوت أنفاسه اللي تضرب ببعض ، وتنهيداته الضايقة اللي الواضح إنها من جوفه ، رقّ قلبِها لحاله ، كيف لا ؟ وهي اللي تدري من هو عبدالعزيز بالنسبة لسند كان ساكت ويدري انها بالجهة الثانية حاضِرة وسمع صوت نفسها ، وهالشيء كافيّه وموفيه وطيّح نص التعب من قلبه ، ومن سمع صوتها وهي تقول : عظم الله أجرك أخذ نفس وزفره بضيق شديد ، وهي تنهدت وتضايقت من ضيقته : سند ، الحياة كذا ومصيرنا كلنا على هالدرب ، أدري بكمية الضيق اللي بقلبك باللحظة ذي ، موت الرفيق ما ينسي وجعه الزمن ولكن اللي ادري به إنك قوي ،