الفصل 2
ولكن الرجل لم يتحرك ولم يهمس بشيء كان صامت بدأ الخوف يتملك عمار واستجمع قواه وقرآن القرآن وقال له من أنت ولماذا تقف هنا فقال له أعجبي الطرب وجئت أستمع فقال ولكن الشباب نيام ومرهقون من السفر واعتقد أنك لا تسمع شيئًا الآن . فقال سأذهب اليوم ونعود غدًا ؟ هل تريد شيء فقال عمار شكرًا فقال لم يستيقظ أحد من أصدقائي هل تصلي الفجر معي جماعة ، فقال حسنًا فقلت هل أنت متوضأ فقال نعم ذهبت أبحث عن الماء وجدت جالون ماء وعدت ولم أجد الرجل الغريب في مكانه ووجدت الشباب نيام وهم جلوس كدت أفقد عقلي من شكلهم بحثت عن الرجل لم أجده فذهب للخيمة يعدل في أصدقائه وصليت الفجر ، وجلس على باب الخيمة حتى العاشرة صباحًا واستمر الشباب نائمين واستيقظ أحدهم وتحجج عمار أن زوجته على وشك الولادة وغار المكان . وكانت المنطقة سكنًا للجن .