تاريخ زفافها القديم
أتى اليوم الذي أنتظرتهُ غيم كثيراً
يوم زفافها وكانت غيم قد أتمت الثانويه العامه
ف غيم من يوم ممات قصي لم تذهب لزيارته
ف يوم تاريخ زفافهم الذي أتفق كلاهما ع هاذا التاريخ
كان قصي ميت وغيم قد أنتهت الثانويه العامه فكانت تنظر إلى التاريخ وقصي لم يأتي بعد وهي تعلم أنهُ لن يأتي ف جمعت قوتها للذهاب إلى المقبره لزيارت قصي
فذهبت ذلك اليوم وكانت ترتجف خوفاً فجلست بجانب قبره لتخبره قائله "لم أشتاق لك ولن أشتاق لشخص جعلني أعاني ، أتعلم أن اليوم تاريخ زفافنا أتعلم أن في هاذا اليوم لستُ عروس أتعلم أن أحد أخواتي سوف تنزف بعد تاريخ زفافنا ب أسبوع أتعلم أني أكرهك أكثر من أي شي وأني مازلتُ لن أسامحك أبداً"
لتاتي أمرأة عجوزه من خلفه قائله " لماذا تبكين ي أبنتي"
لتنظر إليها غيم لتخبرها " لا شي "
لتعطي الأمرأه العجوز غيم ماء
وتخبرها " مازلتي صغيره ي أبنتي هل هو زوجكِ"
لتخبرها غيم " لا أنهُ كان الدنيا ولكن رحل "
لتخبرها الأمرأه العجوزه " أراكِ قويه ي أبنتي أن الله سوف يعوضكِ أحسن من الذي فات ولكن أسترقت السمع دون قصد وكنتي تقولين أنكِ لن تسامحي ولكن هو أصبح عظاماً وعليكِ المسامحه ي أبنتي"
أجابت غيم " نعم لن أسامحه مازلتُ لا أستطيع المسامحه ف أنا مريت بي الكثير وكنت أسامح ولكن لان ليس وقت أن أفكر بي الآخرين لن أسامحهُ لنهُ جعلني أعاني ، لقد تاخر الوقت عليا العوده إلى المنزل "
هكذا كان الحديث بين غيم والأمرأه العجوزه
لتمضى غيم إلى المنزل وكان وقت زوال الشمس
لقد أنتهاء تاريخ الزفاف ولم تنزف غيم.