خيبات حُب - محاولات فاشله - بقلم Rahma - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيبات حُب
المؤلف / الكاتب: Rahma
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: محاولات فاشله

محاولات فاشله

بعد الكثير من الذي مره ب غيم كانت تنظر إلى يديها وترا دماً فحاولت الانتحار أكثر من مره ولم تنجح فكانت تعيد فعلها دائماً ولم تنجح حاولت وحاولت ولكن لم ينجح أي شي منهم فكفت عن الانتحار ولكن كانت عندما تريد الذهاب إلى المدرسه كانت تمشي بدون عقل كانت تمر من بين السيارات دون خوف وكانها تقول دعوني أموت وكانت ميار صديقتها دائماً تمسك بها ليصيبها مكروه كانت لا تدعها وحيده تعلم أنها سوف تعمل شيئاً جنوني كانت ميار تجعلها تضحك دائماً حتي وقت حزنها ف ميار كتف ل غيم هي السند الذي كان غيم كل ماسقطت تستند ع ميار كانت ميار ضل لا يفارق غيم ومازلت كذلك أن غيم لا تفعل شي دون أستشاره ميار مرت في الكثير ولكن في أحد الأيام كانت غيم برفقه ميار للذهاب إلى مكان جميل شبيه بي الحديقه الحضراء وكانت غيم كل ما أصابها الزعل تتذكر ما أصاب قصي وتتعب وكانت في ذلك اليوم برفقه صديقتها ف تذهب صديقتها مع أحد الحاضرين معهم للركض وتجلس غيم وحيده لتتركم الذكريات لديها وتفكر كثيراً لتاتي إليها ميار لتخبرها غيم قائله" أريد الذهب إلى المنزل" ف تمسك بها ميار وتكمل طريقها مع غيم إلى المنزل لتكن غيم تخفي يديها من أجل لا تنظر مابها من دم وهوا كان مجرد تخيلات وكانت ميار تحاول أخرج صديقتها من ذكرياتها لتقف غيم أمام حائط خشن وتبدا بي فرك أيديها في ذلك الحائط وكانت تجرح نفسها لتصرخ ميار قائله" لا تفعلي هاذا ، ليس هناك شي أنظري يديكِ ليس بها شيئاً" لتاتي لغيم بكف لكِ تستيقظ وتكف عن جرح نفسها فتنظر إلى ميار والخوف كان يملأ وجه ميار لتقوم بحتضانها لتخبرها" ليس هناك شي لقد قمت بي مسح كل شي من ع يدك " لتنظر إليها غيم وتقوم بهز راسها "بنعم" لتدرك غيم أن ميار تحاول من أجلها كثيراً.