يوم مماته
وفي أحد الأيام عند زياره غيم المستشفى كان قصي واقف بجانب موقف سياره علي
لينزل من سيارته ويصرخ
قائلاً "أنتظري ي غيم" كان يبكي بشده
كان يردد كلامه فتوقفت غيم
ليخرج مسدساً ويردد "اليوم سوف يموت حبي ي غيم "
ليقوم علي بي أرجاع غيم خلفه خوفاً وكانت غيم ترفض وتريد التقرب منه
كانت تصرخ قائله "أفلتهُ من يديك ليس وقت المزح ، قصي أني سوف أتزوج بك أني كنتُ أكابر أنا لا أريد غيرك أفلتهُ من يديك وكل شي سوف يعود كما تشاء
قصي لاتتركني افلتهُ من يديك"
فكانت تتقدم أليه وعلي يبعدها خوفاً
لتاتي أمهُ وتصرخ قائله " ليس لديَ غيرك أفلتهُ من يديك ي قصي"
فا أصدر صوتاً
قائلاً فيه " غيم قولي أنكِ تحُبني"
فكانت غيم في ذلك الوقت لم تستطيع قولها كانت تحاول ولكن لم تستطيع
هل كان السبب سحر أمهُ
فقال لها " أنتبهي ع طفلتي ي غيم"
ولم تسمع بعد ذلك شيئاً
بعد أن قام علي بي أغلاق أذان غيم لكِ لا تسمع شيئاً كان الدم يملأ المكان
كان الدم في يديها وملابسها وكانت تنظر إلى أمامها وترا قصي جثه هامدا
لتقوم أمهُ بضربها وأدخل أيديها في وسط الدم وكانت غيم لا تراه سوا الدم يملأ كل مكان وبعد ذلك
كانت تصرخ بشده ويتم أمساكها من كل الاطباء لحقن لها أبره تنويم
وكانت تصحا وتغفو ع صراخ
وبعد الحدث طلبت روايه صديقتها وذهبت إلى روايتها
ولكن كانت تعاني بسبب روايتها إلى أيديها مازلت تنظر وتراه الدم لم يفارق ملابسها وأيديها
لتعود إلى المستشفى مره أخرى بسبب نوبات الخوف الذي كانت تأتي لها
ف أخبرت طبيبتها " هل أنا مجنونه"
لتخبره طبيبتها "لا، أنتي بكل قواكِ العقليه"
ولكن مازلتِ عالقه في ذلك اليوم ومازلت تسمع صوت قصي وهو يقول "أنتبهي ع طفلتي ي غيم"
ومازلت تراه الدم يملأ المكان
فكانت دائما تردد كلام
مازلتُ عالقه في ذلك اليوم
لم تخونني ذاكرتي هاذي المره.