أعتراف إلى أخي
وفي أحد الأيام كان علي ينوي مصالحه غيم وقصي
ولا يعلم بعد ماذا حدث ب أختهُ
وكان المنزل في ذلك اليوم فارغاً تماماً لياتي علي إلي المنزل ومعهُ صديقه قصي
ليخبر علي غيم" أنهُ يريد أصلاحهم"
لتخبره قائله " ليس هناك أصلاح بيني وبينهُ"
ليقوم قصي بي الدخول وقطع حديث الإخوان
ف تقوم غيم بطرده ولكن وقف ثابتً
قائلاً قصي"علي هل لي ببعض الخصوصية مع حبيبتي "
لتفتزع غيم وتخبر علي " ليس عليكَ الذهاب لا تتركني"
ليذهب علي
وكانت تحاول أخفاء الخوف وإظهار القوه
ولا تعلم أن قصي يريدها
فنهار قصي أنهُ لايريد خسارتها وأنهُ لم يدرك ماذا فعل
ل تبتسم
قائله "ولكني أنا أدركت ، أذهب ي قصي ليس هنالك شيئاً يجمعني بك بعد اليوم"
لتذهب إلى علي لتخبره " أتعلم ي أخي أن صديقك المفضل قام بي أغتصاب أختك المحبوبه ، فكان ذلك في اليله الذي شربت منهُ كاساً من العصير ، أتعلم ي أخي العزيز كان كل ذلك يحدث بي جانبك ولكن لم تشعر أتعلم ي أخي لماذا لم تشعر ب صراخي وضرباتي لك لكي تستيقظ ولكن لم تستيقظ لماذا لم تشعر كان بسبب صديقك المفضل بسبب العصير وحبوب التنويم ، حدث ما حدث ي أخي ف أنا أصبحتُ أكرهكُ و أكره صديقك ، أتعلم أن صديقك أنتقم مني عندما قال لك أنهُ سوف ينتقم من أختك لقد أنتقم ي أخي"
كان علي في صدمه
قائلاً "غيم ماذا تقولين"
"لا تتحدث معي أذهب أنت وهو بعيداً عني"