يوم أعترافهُ ل أهله
بعد فراق دام أربع سنوات
أمسك قصي غيم ليذهب بها إلى أهله
ليخبر أهلهُ انهُ لديه حبيبه ويريد أن يعرفهم بها
ليجمع عائلتهُ جميعا ويظهر لهم حبيبته وليخبرهم انهُ يحبها أكثر من أي شي ولا يريد غيرها
ف عارضت امهُ في ذلك الحين
لكونها لاتريد فتاه غير الذي تريدها
وبعض من أخواته
وكان ابُ واخته الكبيره والصغيره معهُ
ليرحباً بها
وبعد ذلك بعد أن عرف غيم ع عائلته
فامسك يدها ويغادرون من المنزل
فكانت غيم حزينه وكان ألياس يملأ وجهه
ل ينظر إليها قصي قائلاً "ماذا بكِ"
لتخبره "أن لا أحد يريدها وأن امهُ عارضت"
فخبرها "من أحبكِ"
فاجابت" أنت"
فقال "لاتهتمي الا بي"
لتقف أم قصي ضد حبهم وتكون أكبر خوف ع غيم
كان قصي لا يخشا شيئا سيفعل أي شي يريده
فاكان دائما يحدث أمهُ أنهُ لن يتزوج غير غيم
فكانت أمهُ تصرخ
قائله"لا أريدها ليست جميله ، إني سوف أخطب لك أبنت عمك"
فكان يعارض امهُ
فذهبت الأم إلى أحد المنجمين (المشعوذين)
لتعمل ل إبنها عمل(سحر)
لكِ يكره غيم
ونجح الامر ولكن كان عكس ذلك.