يوم فراقنا
كان يوم فراق غيم وقصي بسبب الحرب لم يتوقع كلاهما أن يتفرقا
دمر الحرب المدينه
واطر كل أهل المدينه المغادره إلى مدينه أخرى من أجل الأمان والسلام
ليغادر قصي
وغيم تبكي حزننا
ولكن كل وأحد منهما ذهب إلى مدينه
وكانت هي في مدينه
وهو في مدينه
وكانت مسافات البعد تبعد بينهما
أصبحت بعيد عنهُ مرت الأيام ولاسابيع
وكذلك الشهور ومرت أربع سنوات ع فراقهم
أصبح عمر غيم خمس عشر
وعمر قصي تسعه عشر
لتسافر إلى المدينه الذي تحتضن قصي
لزيارت أحد أخوالها
لياتي إليها أخاهَ ويخبرها "انهُ يريد أن تذهب معهُ ليعرفها ع المدينه"
"لتوافق"
فاخذها إلى منزل قصي
لتخبره "أين نحن"
ل يقول لها "انهُ منزل صديقتك مريم"
فتندهش أنها لم تخبرها في هاذا المنزل الكبير والجميل من قبل
لتنزل من السياره وتدخل المنزل وتفتح الغرف الذي كانت في الطابق السفلي
لتجد قصي هناك يلعب في العاب الكمبيوتر
ل يلتفت قصي إلى خلفه فيندهش من شكلها
أصبحت قصير القامه طويل ونحيفه وأصبحت ترتدي حجابها
فاكان ينظر إليها والفرح يملأ وجههُ فاسرع وأحتضنها وكان يقول لها "أصبحت كبيره طفلتي"
لتخبره قائله "لستُ طفلتك أصبحتُ كبيره"
يقول لها "طفلتي أنتي حتي بعد أنجاب أطفالي"
وكان لقاهم جميل
وكانت غيم تذهب وتأتي إلى تلك المدينه بين الحين والآخر .