خيبات حُب - يوم عودتها - بقلم Rahma - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خيبات حُب
المؤلف / الكاتب: Rahma
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: يوم عودتها

يوم عودتها

حان موعد عوده غيم إلى المنزل فكانت حزينه لمغادرتها المكان الذي تحُبه حان موعد عيد الفطر وعند وصولها المنزل ذهبت مسرعه إلى أخاهَ لتخبره انها أشتاقه لهُ وعند دخولها ع أخاهَ تسمع كلاماً أن ذلك الولد سوف يغادر المدينه ويذهب مدينه أخرى فكانت حزينه بشده لتخبر أخاهَ "إلى أين هو ذاهب" ليخبرها "لقضي العيد في متعه" وعندما راها نظرت إليهِ قائله "إلى أين انت ذهب" ف نظر إليها بتعجب قائلاً "إلى أين سذهب أنا" فخبرتهُ ماذا سمعَت فضحك قالت "وماهو المضحك" فقال "لن أذهب كنتُ سأذهب ولكن لن أذهب" ف أبتسمت قائله "هل عليا الذهب لان" فقال "إلى أين عليكِ الذهب" فنظرت لهُ وتغمز لهُ لتخبره "أنها سوف تذهب ألى أعماق قلبه" ف أبتسم قائلاً "ولكن انتي قد وصلتي إلى هاذا المكان" فتقول لهُ "دعني أذهب إلى أي مكان أريد" فقال "أن قيدك ليس متاحاً بعد لان" ف سخُرت منهُ قائله "مازلتُ شخصاً صعب المنال" لياتي علي ويقطع حوارهما ويصدر صوتاً غضب قائلاً "لماذا أنتي هنا ألم أخبرك أن تجعلي المسافات طويله بينكم" لتتجاهل وتمضي في طريقها وتلتفت إلى قصي قائله "ألم أخبرك إني مازلتُ غيم" ليرد عليها "ولا سوفه تتغيرين" وبعد ذلك الحوار الذي مضى بينهم ضليت الأيام تذهب بسرعه وكانت غيم تلتقي ب قصي كل يوم وقد أتى موعد دراستها الجديد ومضي ع حبهم سنه لتمضي الأيام كما تشاء وتذهب الأيام كالطير المهاجر بسرعه لتاتي سنه جديده ويصبح عمر غيم في الثانيه عشر وعمر قصي سته عشر كبر كلاهما وكبر حبهم معهم.