أعتراف حُب
بعد مرور سنه طويله
أصبح عمر غيم عشر سنوات
وكان عمر قصي الصبي ألئيم في الرابع عشر
كان طويلاً
وغيم قصيره القامه
لياتي أحد الأيام ويقف أمامها ويخبرها أنهُ
وقع في حُبهَ
وكانت رد فعلها صادمه لياتي أخاهَ
من خلفها ويندهش من شكلها
ولكن لم تخبرهُ أنها وقعت في حُبهُ
فتذهب مسرعه إلى المنزل
وكانت الساعه السادسه مساً لتجهيز أغراضها لترك المنزل والذهب مع جدها في عطله الصيف لتذهب مع جدها منزل بعيد عن الكل
وكانت تفضل الوحده والإنعزال عن الأزدحام والضوضاء فكانت تقضي عطلتها الصيفيه مع جدها ب مكان بعيد عن الكل
مرت الأيام ع رحيلها
لخبر قصي علي
" اين هيَ غيم "
"فاخبرهُ علي إنها ذهبت لتقضي عطلتها الصيفيه مع جدها"
فيذهب إليها
ويبدا في البحث عنها في الأرجاء ولم يجدها فايمتلكهُ اليأس
بعد ما بحث عنها كثيراً قرر العوده إلى المنزل
ل يمضى قدماً ويراهَ
وكانت واقفه ع صخراء عاليه
وعندما راتهُ لتندهش
قائله " مالذي آت بك إلى هنا"
فاسرع و أحتضنها
قائلاً "أشتاق إليك بشده ، لماذا ذهبتي"
ف أجابه قائله"إنها كل سنه تقضي عطلتها وإنها ستعود عندما يبدأ موعد دراستها"
لينظر لها قائلاً "موعد المدرسه أنتهاء قبل بضعه أيام وانتي ستعودي عندما تبدا سنه جديده، لا أستطيع أن يمر يومي بدون رويتك"
فخبرتهُ "إنها ستكون تاتي كل عطله أسبوع"
فذهب وهو حزين
ليعود في اليوم التالي
قائلاً "لها هل وقعتي في حُبي"
ف أجابه قائله "نعم ومن لا يقع في حُبك"
ليقول لها "لماذا لاتعودي كفاكِ الجلوس هنا بمفردك" فاجابت عليه "لاتعلم مدا حبي لهذا المكان"
فنظر إليها فقال "ولماذا تحبينه"
فقلت "أن المكان نقي من كل شي ، وهو شبيه في الجنه"
ليخبرها "انهُ لا يستطيع البعد عنها وأن المكان أصبح أشبه بجحيم وعندما لا يراها في الأرجاء كل دقيقه يشعر بي الحزن"
لتخبره" انهُ يستطيع ان يأتي كل يوم لرؤيتها ، والجلوس معها لنها لاتملك أصدقاء "
فايوافق ع كلامها وأصبح يأتي كل يوم لرؤيتها.