لقاه لأول مره
كانت هناك فتاه تُدعه (غيم) تبلغ من العمر تسع سنوات مازلت في العهد
ف ذات يوم تذهب لشراء الفواكه من أحد المحلات الذي كانت قريبه منها
كالعاده تذهب كل يوم ويخشاها كل الأولاد ولا يستطيع أحداً الوقوف خلفها
وفي أحد الأيام ذهبت لشراء الفواكه
لياتي خلفها ولد كان في الثالث عشر من عمره
ليقف خلفها وعندما التفتت غيم أتت لهُ بكف دون أي تفسير
ف الغضب إحتال ذلك الصبي فكان يحاول ألحاق بها و ضربها ولكن لم يستطيع
فاخبر أحد أصدقائه انهُ سوف ينتقم منها يوماً ما ومرت الأيام وهو لم يستطيع ضربها كما عملت به
فكانت غيم تملك أخً وهو صديق لذلك الصبي
فكانت غيم متعلقه ب أخاهَ
كانت دائماً تقضي وقتها معه كانت لاتفارقه وكانت تذهب إلى أخاهَ وتلتقي في ذلك الولد الئيم
فكانت تنظر له نظره كاره وهو كذلك
فكانت عندما تلتقي به تذهب ولا تطيق النظر لهُ لمده طويله
وفي أحد الأيام عندما كانت تكتب واجباتها المدرسيه بجانب أخاهَ(علي)
لتخبر أخاهَ"علي لماذا صديقك لئيم جداً"
ف إجابهَ " أنتي الئيمه ي غيم وليس قصي ، لماذا أتيتِ لهُ بكف دون أي تفسير ، مازال يريد الإنتقام منك "
ف أجابه قائله"دعهُ ينتقم ف أنا غيم لا أخشا شيئاً "
ليتحدث علي "لن تتركِ هاذي العاده السيئه لا أحد يحب هاذا التصرف منكِ "
قائله"دعهم وشانهم ي أخي الناس دائما لا يحبون الأقوياء دعنا نكمل درسنا في الغد ف أنا أشعر ب النعاس ي أخي"
"غيم أنتظري أنا لم أكمل حديثي بعد"
"أكملت حديثي ي أخي ، أحلام سعيده لك ي أخي"
هكذا مره الحديث بين غيم وعلي.