اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣0️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣0️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴2️⃣0️⃣❵ـــــــارت☟

ناظرت لعصابه رأسها ويدينها ثم غطت بها وجهها وهلت دموعها عِبرات : وينك يا عِصابة رأسي ؟ حكمة دايم الدوم قدامهم مثل العصا اللي مصنوعه من حديد ، لا تلين ولا تضعف قدام أحد من البشر ، طبعها من عرفت نفسها وكل أحفادها ورثو هالطبع منها بعد ما تعبت من البكاء وأرتاحت نفسها ولو بمقدار ذرة ، وقفت وهي تطلع من غرفتها محاولة انها ما تبين ضيقها - - { الجادِل } مرت يومينها هادية ، عكس الأيام السابقة والسبب ان عايض بقى بالبيت ينتبه لعبدالعزيز وما طلع من البيت لهالسبب ، وهي طوال الوقت بغرفتها ، تطلع تسوي لهم أكل ثم ترجع تجلس لوحدها ولكِنها ملّت اليوم ، وطلعت من الغرفة وهي تناظر للصالة بهدوء ، ما شافت أحد وأستغربت لذلك مشت للمطبخ و لجدها اللي واقف وبيده الصحن وأول ما شافها قال : جيتي وجاب الله ، خذي الصحن وأخرجي جيبي لنا اللبن رمشت بعدم إستيعاب وهي تتشمت بنفسها على خروجها : لوحدي ؟ هز رأسه وهو يحط الصحن بيدها : ايوه لوحدش ، يالله بنتي يالله بعد الشاطرة إستعجلي قبل يقوم الضيف وما يلقى فطوره تنهدت وهي تقول : ياجد كل شيء الا اني اقرب من هالناقة ، تراها تكرهني شفت هالكره بنظراتها تكفى اطلع لها انت وتصرف معها ناظرها بطرف عينه وقال وهو يمشي عنها : استعجلي لين ما أجهز السمن ! لا تجلسين طول اليوم ناظرته بقلة حيلة ومشت بخطوات متثاقلة لبرى البيت وهي تتجه لزريبة الناقة وأول ما وقفت وناظرتها ضربت برجلينها الارض بسخط : ياربي وش هالحياة اللي حكمت على نفسي بها ؟ إقتربت وهي تفتح الباب وتمشي بخطوات بطيئة بإتجاهها وهي تقول : خليك هادية ترا ماراح اسوي فيك شيء ، كل اللي ابيه آخذ حليبك ناظرت لولدها وهي تقول : حتى ولدكم ماراح اقرب منه عشان كذا لا تسوين شيء طيب ؟ اقتربت منها وهي مبسوطة ان الناقة ما كان لها ردة فعل واول ما وقفت جنبها ومسكت صدرها رفعت الناقة رجلها وهي رجعت خطوة لورى وهي تصرخ وتشهق والناقة خافت ومشت بسرعه عنها لصقت الجادل بالجدار وغطت وجهها بالصحن وهي تنتفض من الخوف ، ولا بعدت الصحن عن وجهها الا لما سمعت صوت ضحكة عالية ترن بإذنها ، بعدتها وهي تناظر لمصدر الضحكة ولقته متكي على الجدار ومستند بكتفه اللي مهب مصاب ومكتفه يدينه ويضحك رفعت حاجبها وناظرته وهي معصبة ، هذا الضيف اللي مستحية منه لها يومين ؟ ما تشوفه الا خذى الزاد ، ولا قد تكلمت معه ابد جالس يناظرها ويضحك عليها ؟ عفست وجهها وهي تقول : عسى ما شفت لك نكتة تمشي ؟ ضحك أكثر وهو يقول : كأن الموضوع كذا الجادل عصبت من ضحكته وقالت : خلاص ترى زودتها ! عبدالعزيز ارتكز وتعدل بوقفته وقال : معليش ، بس اول مره في حياتي القى شخص يكلم ناقة بالطريقة المريعه هذي ، ولا يعصر صدرها كانه يعصر برتقالة مالومها لا رفعتك برجلها وطيرتك للسماء الجادل مدت الصحن وهي تقول : يومنّك فالح وتضحك وتعرف كيف تتصرف مع النياق ، تفضل ورني عضلاتك عبد العزيز ناظر لكتفه وهي ضحكت وقالت : إية لو بتتعذر بإصابتك كان من أول اليوم ما ضحكت علي ناظرها للحظات ثم تقدم وهو يفتح الباب ، وأقترب بخطوات سريعه تجاهها ووهي من الخوف من ملامحه المعصبة ورجعت تغطي وجهها بالصحن وهو كتم ضحكته وسحب الصحن من يدها وهي ناظرته بإستغراب تقدم بخطوات بطيئة تجاه الناقة وبدأ يمسح ظهرها بخفة وهدوء الين ما أتمنت له ، ثم اقترب وحاول يمسك الصحن بيده الثانية ولكن ما قدر من اصابته لذلك لف لها ونادها : تعالي يالخوافة على الاقل امسكي الصحن ناظرته بطرف عينها ثم بعد لحظات اقتربت ووقفت وهي تنحني بطرفها ومسكت الصحن بيدها وهو مسك صدر الناقة وبدأ يحلبّها بهدوء بعد ما أنتهى أبتعد عنها وهي مشت معه وناظرته بإنبهار : شكلك راعي مثل جدي ضحك وقال : وش اللي خلاك تقولين كذا ؟ الجادل وهي تطلع من الزريبة وبيدها الصحن رفعته له وقالت : هذا أبتسم ثم اقترب وهو يمسك بطرف الصحن من الجهة الثانية بيد وحده وهي ارتبكت وكانت بتفلتها بس ناظرته وهو يشرب من طرف الصحن ونزلت عيونها للأرض وهي تتأفف بعد ما أبتعد ناظرته بنص عين ولفت على صوت جدها وقفت بإرتباك وهي تشوفه يتقدم صوبها #يتـــــــــــــــــــــــــــبع....