اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣8️⃣❵ـــــــارت☟

اقتربت منه بعد تردد وهي تنحني جنبه وتمسك معصمه و ترفعه ، وهو ماعارض رفع نفسه وحاول يجلس ولما تعدل بجلسته فلتته بسرعه وابتعدت لورى وهو ناظرها بذبول وقال بصوت خافت وبأشبه بالهمس : وين أنا ؟ ناظرت للحظات ثم قالت : من أنت ؟ سكت وبقى يناظرها ولما كان بيتكلم دخل عايض ومعه الحكيم وهي رجعت لورى بسرعه ، جلس الحكيم وبدأ يفتح الشاش ويفحص جرحه ويعقمه له ، ولما انتهى قفله وقال وهو يبتسم بفرحة : الحمد لله ، ما ألتهب ولا تلوث ، والواضح مافيه مضاعفات سيئة على جرحك ، الحمد لله الحمد لله انك طيب وبخير ولكن لو حسيت بشيء لزوم تروح يكشف عليك طبيب مختص عايض تهلل وجهه بفرحه وقال : الله يبشرك ، الحمد لله وبعد ما قطّب الجرح وعقمه ولف عليه الشاش استأذن منهم وطلع وعايض جلس جنبه وهو يناظر الجادل : هاتي الفطور هزت رأسها بإيجاب ومشت بسرعه للمطبخ وهو ناظره وقال وهو يبتسم ويربت على فخذه : إسلم يالطيب ، لاحظت الشتات والضياع بعيونك ولكن لا تخاف أنت ببيت عايض ابو عناد لقيتك مصاب ومرمي بنص جربة في وقت القايلة وخذيتك معي ، وعالجناك ولفينا جرحك وأنت الحين بخير وطيب والحمد لله، ان كان فيك حيل تحكي من أنت او وش سالفتك فانا مستمع وان كنت منت ببخير وتبي ترتاح فماني بناقد ولا شارهه بلع ريقه وهو يقول بصعوبة : مالي سالفة طويلة انغدرت عايض هز رأسه : وهذا الواضح ، قليل الأصل يجي للأجودي من الخلف دايماً ، لكن ما قلت لي من انت وولد من عبدالعزيز قال بتعب وهدوء إعتيادي : ينقال لي عز بن راجح هز رأسه عايض : عز الله يعزك ، أرحب ياعز عبدالعزيز أردف وقال : ولكن آخر شيء أتذكره وجهه ملثم ، وخنجري غرزته في معصمه عايض عقد حواجبه : من اللي غدر فيك ، صديق والا عدو ؟ عبدالعزيز : ماعندي علم ، حاصروني قطاع الطرق ولكن ما ظنتي اصابتي من اللي كانو قبالي ! لأني سمعت صوت سياره وراي ، وتحركات غريبة لسوء حظي رصاصاته كانت اسرع من التفاتي ، وأخترقت رصاصته قبل التفت وأعرف من هو وآخر شيء شفته قبل افقد وعيي ، وجهه ملثم يشد بغترته ع جرحي ، سحبت خنجري وطعنته في معصمه عايض : بس انت طعنت اللي أنقذك ! عقد حواجبه : وش قصدك ؟ عايض قال : الحكيم خبرني لولا الغتره اللي سدت النزيف ، كان ودّعت من النزيف القوي ، يعني اللي شد بغترته ع كتفك كان منقذك عبدالعزيز زادت حيرته أكثر من كلام عايض ، وكان بيعدل جلسته بس غمض عيونه بوجع لما شد ع كتفه بالاثناء هذي دخلت الجادل وبيدها صينية الأكل ، ناظرت للحظات ثم قالت وهي تحط الصينية قدامهم : اترك الضيف ياكل ويرتاح ياجد ، الواضح انه يتوجع بس كاتم وجعه لأجل ما يحرجك عايض ألتفت لعبدالعزيز وقال بإحراج : المعذرة منك يا ولدي ، ولكن الفضول وفعايله كنت ابغى اعرف وش وصار معك تفضل اقلط وكل ، ما يخف الوجع الا بالاكل عبدالعزيز ما تكلم واكتفى بالصمت ، وبدأ ياكل بدون ما يتكلم ، اكتسى المكان بالصمت والجادل انسحبت من الصالة وهي تدخل غرفتها فتحت الشنطة وهي تطلع الخاتمين وتتأملهم بإبتسامة ، الواضح انه لأبوها ، والثاني بصمت أنه لأمها ، ولكن ماكانت تعرف بسبب تواجدها هنا مع ذلك بقت تتأملها بخاطر وسيع وبإبتسامة عريضة ، لبست خاتم أمها وبقت تناظر فيه وهي تتنهد بضيق ، وشلون حياتها بدون الجادل الحين ؟ معقولة كاسِيها الهدوء والراحة ! - { أمل } جالسه بصاله بيت ابوها والدلة قدامها ، والتمر والحلى ، وبيدها فنجانها ، وتناظر للتلفزيون بهدوء بعد ما طلعت الجادل من البيت مِساعد ما رجع ولا هي سألت عليه ، ولكن تحس بفراغ شديد لأن بوجود الجادل كان فيه احد تتناقش معه او تتجادل ، مع ذلك ماكانت خايفة عليها لأنها تدري عايض وحنيته ، وتدري انه بيعتني فيها كانت خايفة بس من جهه الحياه اللي بتتغير عليها مع ذلك كانت موقنه انه ما يجي للشخص الا اللي يستاهله ، فقدتها ولكن مالها وجه تقول لابوها يرجعها رفعت رأسها على دخول أبوها ووقفت وهي تقول : حياك يبه ! مساعد بدون ما يناظرها قال : راحت ؟ هزت رأسها بإيجاب : من اللحظة اللي طردتها فيها مساعد لف لها ورفع حاجب : لا تقطين اللوم كله على رأسي ، تدرين ان بنتش ماكانت تستاهل الحياه اللي وفرتها لها ، دائماً كانت تتساهل معي بأسلوبها وتعز من أهل أبوها خليها تتربى ، وتتعلم لما ما تلقى العز اللي كانت فيه لما يرجع لها عقلها وتعقل وتقدرني مع الحياه هذي ، برجعها لبيتي ماني بقاطها طول العمر أمل ناظرته بقلة حيلة ، وضيق دائماً يحس نفسه الصح والجادل كانت غلطتها الكبرى انها تبي تعدل نظرته بنفسه وتتجادل معه بكل مره ..