اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣6️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣6️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣6️⃣❵ـــــــارت☟

فتّح عيونه على وسعها والتزم الصمت وصمته وملامحه المصدومة خلى الكل يوقف بإستغراب شديد سند بلع ريقه وقال : البارحة داهمونا قطاع طرق وفقدوني وعيّ ، وعبدالعزيز تقدم قبلنا على ظهر جدِيلة صار يرتجف وهو يقول : بخصورهم جنابي وبكتوفهم فرد ، وان كانو بيقدرون علينا وحنا اربعه فشلون ... ماقوى يكمل كلامه ، وهنا وُضعت النقاط على الحروف قال ابو ساجي : افا يا سواد وجيهنا انقتل ابن الشيخ على يد قطاع طرق راجح كان واقف لدخول سند ، لعله يلقى عنده العلم اللي يرش كبده ، ويخليه يحيا من جديد ويكون عبدالعزيز خلفه ولا تركه بمكان ما ولكن من قال سند كلامه ، أنهى كل أمل بداخل قلب راجح ، وخلاه يطيح من طوله لولا يد سعود اللي تداركت الموضوع ومسكه ، تأكدو من خبر موته ، وقطاع الطرق حاجة ماهي بهيّنه عليهم ، شلون يدرون من هم وهم اكثر من قبيلتهم كلهم ؟ هز رأسه سند بالنفي وطلع بسرعه من المجلس وهو يركض يدور على فهيّد واول ما لقاها تاكي على المركى ولابس مشلحه الأسود وقف قدامه وهو يتنفس بسرعه : يقول صبيّكم انكم لحقتو القطاع ، وتركتوني وياه ، يوم انك مشيتو وراهم وين حديتوهم ؟ وشلون تمكنوً من عبدالعزيز وانتم ... قاطعه فهيد وهو يمسح دمعته ويقول : تكفى يا سند لا تزيدها علي ، أنا من عرفت انهم اللي قتلوه وأنا ضايقه فيني الوسيعه اني ضيعتهم .. قال سند بصدمة : كيف ضيعتهم وانت على سيارتك وهم يمشون ؟ فهيد كان بيتكلم بس قاطعه خاله وهو يجلس جنبه ناكس شماغه ومتأثر بالخبر : دخلونا بمتاهات ودخلو من اماكن ما طالتها السيارة ، حاولنا نلحقهم ولكنهم تفرقو ، وبعدها ماعاد شفناهم ولكننا سمعنا صوت رصاص ، اقتفينا اثرهم بس ما فاد لان الليل مظلم ماقدرنا نشوف شيء سند حط يده على رأسه وقال : ماني بمستوعب اللي تقولونه ولا بستوعبه ، عز بن راجح يموت ع يدين قطاع طرق ؟ تبوني انا سند اصدق القول ذا ؟ خال فهيد بعصبيه قال : هذا اللي صار ، وانت شفت كم عددهم ، يفوقون العشرة ، جماعه كاملة على رجل واحد ، وش ظنك ؟ هز رأسه بالنفي : عز والله لو هم قبيلة ما قدرو عليه ، حكيم مُحنك يطول بعقله اللي ما يقدر عليه بيده فهيد مسح على وجهه وقال : اكيد انهم غدرو فيه سند : ومن اللي اعطى خبر لأهل الديرة ؟ سعود اللي تقدم صوبهم قال : وصلنا الخبر للمحطة وبثيته في خبر عاجل ضحك بإستهزاء : نشرت خبر موت اخوك بلسانك ؟ ناظره بطرف عينه وصد بضيق وسند قال : وشلون وصلهم الخبر ، مية الف سوال براسي ولاحد قادر يرضيني خال فهيد وقف وناظره بسخرية : وانت من عشان نرضيك ؟ اكيد انهم عرفو من كانت ضحيتهم واقدمو هم بنشر الخبر انهم قدرو عليه إسألهم هم ، حنا ليه نرضيك ؟ سعود قال بضيق و ناظر لفهيد بعتاب شديد : يا فهيد يوم انك حاضر المشهد مع سند ، ليه ما تكلمت بدال ما شابت بضلوعنا الآمال فهيد وقف وهو يلف الغترة على وجهه ويتلثم بها : فاقد لك اخ ياعالم ، خلوني في حالي ماني برايق للعتاب ولا للي تقولونه مشى عنهم وخاله لحقه وهو يبتسم ويرتب ع كتفه : كفو ، لو ماني معك كان تأثرت فهيد ناظره وقال : اسكت واللي يرحم والديك ، عظامي تنتفض من تحقيق سند هز رأسه وقال : يومين وثالثهم عزاه ، بعدها بينسوه ويبدأ عهدك تنهد وقال : المفروض عهدي ابتدا قبل بفتره ناصف : قلت لك ، اصغركم هو اللي متسيّدكم ! عيب عليكم اشنابكم فهيد : من حب ابوي وجدتي له ، تسّيد علينا ، ولكن انتهى الحين ضحك : ايه كفو كذا ابيك ! - سند ابتعد عن سعود وأبتعد عن الجموع والأهل وعنهم كلهم ، وأختلى بنفسه برأس صخرة فوق الجبل اللي تعود مع عبدالعزيز الجلوس فيه ، غمض عيونه بشده وهو يتنفس بصوت عالي ، ضرب بهيبته عرض الحائط ، وبدأ يبكي وهو يلتم على نفسه ، ماهو بضعيف ولكن ما يقوى على هالفراق فراق عبداالعزيز أشبه بالموت بالنسبة له ، كيف لا وهو كتفه وضلعه ؟ بدأ يخفت بكاءه ونفسه ينتظم وغفى على نفسه من شده تعبه .. ٠ ٠ { ببيت عايـض } أخذ الحكيم نفس براحة وهو يشد الشاشه البيضاء على الجرح ، وناظر للرصاصتين اللي بالصحن وهو يرفع عيونه لعايض : يحتاج مستشفى يا عايض هز رأسه بإيجاب وهو يقول : الحين حالته طيبه ؟ الحكيم : الحمد لله ، اقدر اقول انه بخير ولكن لازم متخصصين يكشفون عليه ، عشان لاقدر الله تكون الرصاصات سببت له مضاعفات عايض : ماهي بمشكلة ، لما يستعيد وعيه نروح حنا وياه وقف الحكيم وهو يقفل شنطته وياخذها بيده ثم قال : الله يكثر من امثالك ، أجودي طول عمرك عايض ربت ع كتفه : ولو ، لو اني مشيت وخليته عز الله ان ماني برجال