عودة الوحده
في مساء ممطر من شهر فبراير، التقت الفتيات صدفة في مقهى صغير. كان اللقاء مليئًا بالصمت في البداية، إلى أن بدأت رفيدة بالكلام عن مخاوفها. ببطء، بدأت الأخريات بمشاركة همومهن.
رفعت ميهاف كوب الشاي قائلة:
"رفيقاتي، أنتنّ ضوءُ العمرِ وبهجتهُ،
ومهما غابت الشمس، تشرقُ من قلوبكنّ النّجومُ."
تقررت حينها العودة للاجتماعات الأسبوعية، لتكن مساحة دعم ومشاركة.