اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣3️⃣❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣3️⃣❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبـــــ❴1️⃣3️⃣❵ـــــــارت☟

امتلت العبرات بعيونها وأرتج فكها وبلعت ريقها بصعوبه وهي تقول بصوت بالكود يطلع بسبب غصتها : تيّتمت للمرة الثانية ؟ أصبحت يتيمة مرة ثانية يا راجح ، مات أبوي ، ما يستوعبها عقل ولا يرضيه منطوق ، عزيز يفارق هله وخِلانه ولا يفارق المزن عليك الله يا ولد جبّار تقول ان هالخبر كذب ، ترى قلب هالمزن يقوى على كل ضيم ، الا الضيم اللي يصيبها من طرف عزيز إحتد بكاها ، وزاد عُلو صوتها ، ورجفتها ما هدت ، وان قالو بتهدى انهارت أكثر تعيش صدمة ، وعدم تصديق ، وهول الخبر عليها كان اقوى من اي خبر سيء وصلها من قبل ما قوى على بكاها ، ولا هدّ ضلعه كثر هالخبر الا دمعتها ، المزن تبكي وولدها المفقود وش حيله راجح ؟ أبتعد عنها بعد ماحاول يهديها ولكن ما فلّح وأول ما أبتعد أقتربت حِكمة ولأول مرة من عرفت المزن تمسك يدينها ، بل سمحت لها تبكي على صدرها عبدالعزيز أحبّ الأحفاد لقلبها ، تِغلب على الكُل وفاز لحاله بحبها ، رغم انه ولد المزن اللي حاولت بيدينها ورجلينها ما ياخذها راجح المزن اللي قامت بزواجها من راجح قبايل ، واللي عاندو فيها اهل الديرة كلها، المزن اللي للحين ما لطى لسانها بلسان حكمة بكلمة زينة الا انه بقوته ، بهيبته ، بطيب لسانه وطيب فِعله قدر يستولى على قلبها من صُغر سنه ، من عمر الست سنين ، شال حمل فوق حمله وكبر قبل آوانه من ذاك العمر ودّع طفولته ودخل درب المرجلة فرض حبه وإحترامه قبل يفرض سيطرته وهيبته مسحت دمعتها وهي تحاول ما تِخر قواها أكثر وصارت تمسح على ظهر المزن بقلة حيلة وقلة حال نعمة وقفت بعد ما شاهدت المشهد كله وهي مُرتابة ، وقلبها ماعاد بين ضلُوعها من الخوف وشلون مات ؟ وشلون الكل درى ! نسيم وقفت ورى أمها وما تحملت الحُزن اللي أعتلى المكان ، عبدالعزيز ولو إنه المسيطر وكلمته اللي كانت تمشي عليهم الا انه أخوها الحنون الطيب اللي تتباهى به ، وهالخبر ماهو بسهل عليها مثل ماهو صعب على الكل ولكنها ما تعودت البكاء قدام أحد ، ركضت لغرفتها وقفلت الباب وانحنت وهي تقارب ركبها وتبكي بصمت عميق أما رحمة ما تحملت من بكاءهم وبكاء بشرى بحضنها ، وأجهشت بالبكاء ما تحبه ولا تدانيه ، ولكن خبر موت كبير كبير عليها كثير ! - { راجح } بعد ما نكس شماغه وناظر وراه ومالقى عياله أوجعه قلبه أكثر ، أنكسر ظهره ، وأنعطبت يده اليمنى وساعده عبدالعزيز يروح ؟ يارب عون من عندك طلع من البيت وناظر للجُموع اللي تجمعت حوالين بيته ، وكاسيهم اللون الأسود ، من ثياب ومن غُترهم اللي ناكسينها ، الخبر وصلهم من النشره الاخبارية ولكن .. من وصل الخبر ووشلون وصله ؟ قال ابو سند وهو يرفع يدينه : اشهدكم بالله يا الوجيه الطيبه ، الخبر ماهو بسهل علينا كلنا ولكن ما شفنا جثته ولا جثمانه ، ولا وصلنا الخبر من ناس ثقة وشلون نعزي ونقوم عزاء بخبر ماله اصل ؟ - قاطع كلامه ابو ساجي اللي قال : عظم الله أجرك يا شيخ القبيلة ، عز الله فقدنا ضلع ويدين ، والخبر وصل من أصدق النشرات وما خبرنا سعود الصحفي يكذب ، ولا أنت تقول يابو سند ان ولد الشيخ كذاب ابو سند اللي إشتد به الغيض من قطعه لكلامه ومن محاولاته الشديدة بأنه يعصب ويثور قال : ولدي سند كان البارحة معه ، ولو انه صدق العلم كان جاء خبر موت ولدي مع ولد الشيخ ! ابو ساجي : ولدك وولد الشيخ ماهم بنفس كفة الميزان لف ابو سند بعد ما قطع الرجاء منه وقال : تكفى يا شيخ القبيلة لا تبت الخبر ولا تقطع وتجزم خلنا ننتظر يومين بس ، لين يقبل سند او يقبل عبدالعزيز معه راجح كان ينتظر بصيص أمل يحيي فيه اللي انهدم لذلك من سمع كلام ابو سند أيده ورضى بالإنتظار - { سند } فتح عُيونه بصعوبة شديدة بعد ضربة لو زادت حدتها شوي كان قضّت عليه من قوتها ناظر حوله ولقى المكان خالي الا من سعد اللي مرمي جنبه و مغروس بيده خنجر وقف بصعوبة وهو يلمس اقصى رقبته بيدينه ويتحسس الوجع ثم مشى باتجاه سعد وهو يحركه يمين ويسار ، ويضرب وجهه بكفوف خفيفة وبعد لحظات فتح عيونه وساعده سند بانه يعتدل بجلسته قال سند : وش صار ؟ وين القطاع وفهيد وخاله انا اول من غاب عن الوعي لسبب أجهله وش صابّني ووش صار سعد اللي حاول يسحب الخنجر من يدينه ولكنه ما قدر بسبب عمقه قال بصعوبة : اخر شيء نظرته ان ولد الشيخ وخاله ركبو السياره وانطلقو ورى القطاع ، ولا عندي خبر عن اللي صار بعدها تنهد سند وقال وهو يوقف : مشينا للديرة أجل نشوف الموضوع ، ونتقصى خبر هالقطاع هز رأسه ولف شماغه حوالين الخنجر بخوف من انه يسحبه ويسبب له نزيف ومشى ورى سند بخطوات بطيئة ..