اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

ناظر لأمه ثم رجع يناظرهم بحدة: أنا لها قبيلة وسند وربع ، وقبايلكم بعيني ما تسوى ظفرها - رفع سبابته - إشطرو "اتركو" أمي عن لسانكم والا والله إن تصير هالليلة مذبّحة بهالبيت نعمة كانت بتتكلم بس لفت وناظرت لعيالها واقفين على جنب وساكتين وجنبهم ولد رحمة ، وإستشاطت غضب وعصبية ، شلون محد قدر يرد عليه ! حكمة : بس يا ولدي هي ناويه تغير ... عبدالعزيز قاطعها بضيق : كله كوم ياجدة وأنتي كوم ثاني ، أنا في وجه الله من الردّى والخطأ بحق أمي ، جاهي عندك تعالي لي من كل الدروب الا هالدرب ، تدرين من هي ام عز عند ولدها لف لأمه وهو يبتسم ويمسح على خدها : قلتي لي تبين تغيرين لون الجدار للون زاهي هزت رأسها بإيجاب وهو ابتسم وأشر على خشمه : على خشمي ، إختاري وتخيّري ومهب صاير الا اللي تبينه رفع يده وأشر لبشرى تجي : روحي لأبو سحابة ، وقولي له ؛ يقول عبدالعزيز جهز نفسك عشان تنزل معه للسوق تشتري لأم عز الصبغه باللون اللي تبيه بشرى : طيب يالله باس رأسها ثم قال وهو رافع صوته : إسمعي يا أم عز ، نازل للسوق أنا ، وإن صار و احد حكى معش وتعدى حدوده ، لا يردش الا إشارة بس ، والله ان انسى مقامه وأذبحه هالليلة هنا تنهدت وهي تهز رأسها بطيب تداريه وهو مشى عنها واتجه لجدته وباس راسها : طالبك يا جدة على هونك عليها ، ترى الوجع مهب لها تراه لي ناظرته حكمة ثم هزت رأسها بطيب ودخلت وهي تجر عصاها معها وهو ناظر لزوجات ابوه بحدة ثم طلع ضربت نعمة كفينها ببعض وهي تكش عيالها : مالت عليكم من عيال - لفت لرحمة - شفتي وش سوى لها ؟ ولدها عزّها وعيالنا يناظرون فيه وهو يخاصمنا "يهاوشنا" رحمة لفت وناظرتهم ثم تأففت : ندري ما يقدرون يحاكونه نعمة : كله كوم وهالفهيد كوم ، هو الكبير واللي مفروض يتكلم ومع ذلك منطم رحمة ناظرت لسعود اللي واقف ومتكي على الجدار وجنبه زوجته ثم تأففت بضيق وهي تصد عنه: محد تهنى بعياله الا المزن يا نعمة ، كلنا أنقمنا فيهم الا هي - نسيم ناظرت لفهيد بسخرية وهي تكتف يدينها : خبري بك ما تصدق تبدأ خُصمة "هوشة" عشان تمسكها على عبدالعزيز ، وش صاير يوم انك ساكت اليوم ! فهيد ناظرها بهدوء ثم قال : اسكتي عني تراها واصلة معي ، يكفي اللي عندي اليوم بسكت وبعده بسكت ، لكن الرد بيكون قوي وعظيم يا نسيم لاتخافين ناظرته وهو يقفي ويروح ثم هزت رأسها بإستهزاء ، تشوف الكل ضعيف بهالبيت الا عبدالعزيز اللي أستغل ضعف شخصياتهم بالنسبة له وسيطر عليهم وفرض هيبته على الكبير قبل الصغير لفت لسعود اللي واقف جنب زوجته وتأفتت منهم وطلعت لغرفتها سعود كان ساكت وهادي وبالمواقف اللي يحضر بها عبدالعزيز يسكت دائماً عكس فهيد ، لأنه يدري نهايته الإنهزام قدامه ف ليه يفشل نفسه ؟ ناظر لزوجته وقال : يالله بطلع المحطة عشان أخبار الساعة تسعه الصباح ، تبغين شيء ؟ هزت رأسها بلا وهو أبتسم لها وطلع .. . . [ بديرة هشمّان ] تقلبت على السرير وهي تتأفف وتمسح على وجهها بضيق ، الأسبوع كامل جدها غايب عن البيت ولما صار بخاطرها غايّة أختفى ، وهالشيء مو عاجبها ، لأنه يدري وش تبي ، ووش بخاطرها لذلك قرر ما يرجع عشان تنكوى بإنتظارها رفعت رأسها لدخول أمها وعدلت جلستها بإحترام وهي تجلس دخلت وجلست جنبها وقالت وهي تناظرها : وليه ما نزلتي على الفطور ؟ وأنتي تدرين ماعندي أحد يفطر معي ! قالت وهي تتنهد : يمه خلينا شفافين زي ما تعودنا ، وجودي وعدمه سوى لا تسوين فيها إني محور حياتك قالت وهي تناظرها بسخرية : كلميني بأسلوب ، وبعدين وش هالضيق اللي على وجهك ضحكت بإستهزاء وهي تناظرها صارت تقرأ ملامحها والا وش السالفة : مافيني شيء ، ابوك وينه ؟ والا لما صرت ابيه اختفى وقفت وهي تناظرها بحدة : تكلمي عن جدك باحترام ، بعدين هو يدري وش تبين وتدرين انه رافض رفض تام ، لذلك انثبري وخلي عنك هالحركات ، يكفيك ما تعلمتيه عصبت وهي توقف : يمه انتي تسمعين وش تقولين ؟ وش يكفيني اول مرة ادري ان فكره اكمالي للدراسة راح تسبب هالفوضى أمل : ايوه بتسبب ، يعني حفيدة الشيخ تبي تتمرد وتروح تدرس بديره غير ديرتنا وتسبب الفتنه للبنات الباقين ، وش بيسوي جدك اكيد بيرفض وبيقول لا بعدين احمدي ربك على هالعز اللي أنتي فيه لا يطير من بين يدينك ناظرتها بحدة ثم طلعت وهي تأففت لما حست بالدموع تنزل على خدها ، تعبت كثير من هالحياة اللي مليّانه ذل وإهانة بسبب أبوها وإنها بنت الراعِي اللي حب بنت الشيخ وتزوجها : طيب واذا كنتو ناوين على هالذل ، ليش ما تركتوني بيدين الراعي ؟ ========༻👍🏻༺======== ◉◉◈༺༻يُتبــع༺༻◈◉◉ ========༻👍🏻༺========