تداخل مشاعر
بعدما إنتهى عشائهم و كانو جالسين على الكنبات كانت ثلج جالسة بجانب ايزك و امامهم سيزار و كل العيون على ثلج التي كانت أشعر بالنعاس حتى غفت و سقط رأسها على كتف أيزك .إحمر وجه ايزك بشدة
ايزك بتوتر :"انسة ثلج ....أنا .....إنتي "
ادار سيزار عينيه بملل
سيزار بتنهد :"فهمت لماذا أنت عازب إلى حد الآن "فرك صدغه
ايزك بخجل :"و انت أيضا عازب ! حضرة الدوق "
امسكت ليلي ضحكتها
ليلي :"هل أوقض الآنسة ثلج ؟"
ايزك بخجل :"لا لا ....إنها ...لطيفة ....عندما تغفو "
تنهد سيزار و بسهولة رفع ثلج بين ذراعيه .صدمت ليلي و ايزك لكنهم ابقو افواههم مغلقة .
إتجه سيزار لغرفة ثلج كان ينضر لوجهها الناعم
تفكير سيزار :"إنها لطيفة و صغيرة "
هز رأسه ليعود لوعيه و بينما هو يمشي في الممر الواسع للقصر رأته ساشا .تجهم وجهها و إختبأت بسرعة
ساشا بحقد تمتمت :"من هذه ؟!تبا تبا تبا !"
لم يرها سيزار ربما ؟ بل تجاهلها و تضاهر بعدم رؤيتها و دخل غرفة ثلج و وضعها على الفراش بلطف .وضع خصلة شعرها وراء أذنها
تمتم سيزار:"من انتي يا ترى .....لماذا انتي باردة جدا كالميت "
تنهدت و عقله مملوء بأفكار عنها .غطاها و خرج من غرفتها بتنهد .بقي يتمشى في أروقة القصر توجهت نحوه ساشا بإبتسامة مجبرة و إنحنت بشكل مثير
ساشا بخبث :"حضرة الدوق "
سيزار :"ساشا الجميلة ماذا تفعلين هنا ؟"
ساشا :"كنت أبحث عنك ....إشتقت لك حضرة الدوق "
إبتسم ببرود و إنحنى لها
سيزار بهمس :"اراكي في غرفتي بعد قليل "
إحكر وجه ساشا و فرحت و بسرعة ركضت لغرفته لتجهز نفسها و تجهز الغرفة ليليتهم الغرامية .اما سيزار كان ينضر لباب غرفة ثلج لماذا يشعر بالوحدة أو شيء كالحنين ليس لساشا بل هذه الضيفة الغريبة الشقية.
خرج من تفكيره و دخل لغرفته ليجد ساشا عارية تماما على فراشه و رائحة عطرها و النبيذ الثمين تعم المكان
ساشا بصوت مثير :"دوقي "
وقفت و توجهت نحوه و السقت جسدها الممتلئ بجسده و ذراعاها حول رقبته.بقيت عينا سيزار باردة و إلتقط شفتيها في قبلة حارقة لم تكن قبلة حب او عطف كأنه يصبح غضبه و إشتياقه و فضوله من ثلج على ساشا و كانت لمسته قاسية على جسمها و هو يعجن و يشد و إمتلأت الغرفة بأنات ساشا من متعتها و حبها له و لكن هو و قلبه لم يكن معها على الإطلاق .
ساشا :"حضرة الدوق....أنا أحبك جدا "
إتكت على الفراش تنتضره و جسدها يرتجف من المتعة