*الفصل الثاني الألم والفقد *
عاش مُراد في حالة من الحزن العميق كان يتجنب الأصدقاء والعائلة، ويقضي معظم وقته وحده كان الألم يعتصر قلبه، وكأن كل ذكرى لوالده تعيد له الشعور بالفقد في بعض الأحيان، كان يذهب إلى مقبرة والده، يجلس هناك لساعات طويلة، يتحدث إليه، يسرد له كل ما يجري في حياته، كأنه لا يزال موجودًا بجانبه ومع مرور الوقت، بدأ مُراد يشعر بأن حزنه يثقل كاهله، حاول أن يتعامل مع مشاعره بطرق مختلفة؛ بدأ في ممارسة الرياضة، وعاد إلى المدرسة، لكنه كان دائمًا يشعر بأن شيئًا ما ينقصه كان يكتب في دفتر صغير أفكاره ومشاعره، لكن الكلمات لم تكن كافية لتعبير عن الألم الذي بداخله