Blind Ice Spirit - فتاة الجليد - بقلم yosser57 | روايتك

اسم الرواية: Blind Ice Spirit
المؤلف / الكاتب: yosser57
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فتاة الجليد

فتاة الجليد

و بعد فترة قصيرة فتحت الفتاة عيناها مجددا و كان ايزك و سيزار بجانبها قال ايزك بلطف :"اهلا يا صغيرة كيف تشعرين ؟" بقيت الفتاة صامتة تحرك يدها كأنها تبحث عن الصوت سيزار :"هل تستطيعين رؤيتي يا انسة ؟" الفتاة "أنا عمياء "توجهت عينها البيضاء الفارغة نحو صوته و جلست سيزار :"ما اسمك ؟" كانت عيناه تتفحص جسدها و شعرها الفتاة ":"لا أملك " ايزك :"ماذا ؟" بقي سيزار صامت يفكر سيزار :"ساناديك بثلج .و الآن يا ثلج من أين انتي؟" ثلج :"لا أتذكر " شعر سيزار بالفضول و الشك في كلاهما و وضع خجرا امام عينها بالضبط كي يتأكد لكنها لم ترمش و تجفل تمتم سيزار:"إنها عمياء حقا " جلس على الكرسي ثلج بإبستامة :"لم تخبرني من تكون و اين انا ؟" رفع سيزار حاجبه من تغير نبرة صوتها سيزار :"انا دوق الشمال سيزار روبرت و انتي ستبقين ضيفة عندي لأني أشعر بالفضول تجاهك " بقيت ثلج صامتة تنضر للفراغ بعيناها البيضاء العمياء وقف سيزار سيزار ببرود :"اعدو لضيفتي حماما دافئا و ملابس نضيفة " خرج من الغرفة مع ايزك بينما أتت الخادمات لثلج بقيت ثلج دون ملامح .كانت الخادمات خائفات من منضرها قالت الخادمة بهمس :"هذه الفتاة مريبة و مخيفة إنها تشبه الجنيات لماذا احضرها الدوق ستغضب السيدة ساشا كثيرا " تنهدت خادمة أخرى كان إسمها ليلي و إقتربت من ثلج و قالت بلطف ليلي:"ايتها الآنسة الصغيرة ما رأيكي في حمام دافئ هممم؟" بقيت ثلج تنضر للحائط و ادارت رأسها ثلج بغرابة :"روحكي جميلة " لم تفهم ليلي كلمات ثلج و تجاهلت و ساعدتها على الوقوف ليلي :"انتي نحيفة جدا "بقيت ثلج صامتة تمسك بيد ليلي و تقودها للحمام . دخلت الحمام معها العديد من الخادمات و نزعو له ثيابها كانت ليلي مصدومة من وشم ذئب على ضهر ثلج لكنها قررت ألا تتدخل و وضعوها في الحوض المملوء بالماء الدافئ و العطور و بدأ ينضفوها و يغسلون شعرها الطويل الأبيض بخوف كانت الخادمات خائفات و بعضهم يدعون و يسمون كأن ثلج شبح او وحش في تلك الأثناء كان سيزار في مكتبه جالسا يفكر في جمال تلك الفتاة الغريبة مع تنهد خفيف دخل ايزك و إنحنى ايزك :"حضرة الدوق. الجارية ساشا تريد رؤيتك " معلومة :سيزار له عديد من الجواري بسبب أمر من الإمبراطور و ساشا هي الجارية المميزة له تنهد سيزار :"ادخلها و أخرج " اومأ ايزك و ترك ساشا تدخل و بعدها ذهب . دخلت ساشا بفستانها الجميل الأحمر و شعرها البني القصير و عيناها الزرقاء كانت تتميز بجسد ممتلئ و صدر كبير ساشا :"حضرة الدوق " ركعت تقبل ردائه و رفع ذقنها بإصبعه سيزار :"ساشا الجميلة " إبتسمت ساشا و جلست في حضنه و يدها على صدره ساشا :"لو تعلم كم إشتقت لك حضرة الدوق " قبلته على شفتيه و يداها وراء رقبته .لم يبدي سيزار ردة فعل كعادته و لكن لم يمنعها و وضع يديه الصلبتان على خصر ساشا . سيزار :"انتي مشتاقة جدا لي كما يبدو " ساشا بخبث :"كثيرا كثيرا " بدأت تفتح قميصه و في تلك اللحضة طرق الباب تنهد سيزار:"أدخل " دخلت الخادمة و إنحنت الخادمة :"سيدي إنتهت ضيفة حضرتك من الإستحمام " رفعت ساشا حاجبها و شعرت بالغيرة ساشا بحقد :"ضيفة ؟" تجاهلها سيزار و وقف سيزار :"عودي للحرم " صدمت ساشا لكنها لم تقل شيءا و خرجت .إستدار سيزار للخادمة سيزار :"أين هي الآن ؟" الخادمة :"مع المستشار ايزك في قاعة الطعام ينتضرونك "