فتاة الجليد
و بعد فترة قصيرة فتحت الفتاة عيناها مجددا و كان ايزك و سيزار بجانبها
قال ايزك بلطف :"اهلا يا صغيرة كيف تشعرين ؟"
بقيت الفتاة صامتة تحرك يدها كأنها تبحث عن الصوت
سيزار :"هل تستطيعين رؤيتي يا انسة ؟"
الفتاة "أنا عمياء "توجهت عينها البيضاء الفارغة نحو صوته و جلست
سيزار :"ما اسمك ؟"
كانت عيناه تتفحص جسدها و شعرها
الفتاة ":"لا أملك "
ايزك :"ماذا ؟"
بقي سيزار صامت يفكر
سيزار :"ساناديك بثلج .و الآن يا ثلج من أين انتي؟"
ثلج :"لا أتذكر "
شعر سيزار بالفضول و الشك في كلاهما و وضع خجرا امام عينها بالضبط كي يتأكد لكنها لم ترمش و تجفل
تمتم سيزار:"إنها عمياء حقا "
جلس على الكرسي
ثلج بإبستامة :"لم تخبرني من تكون و اين انا ؟"
رفع سيزار حاجبه من تغير نبرة صوتها
سيزار :"انا دوق الشمال سيزار روبرت و انتي ستبقين ضيفة عندي لأني أشعر بالفضول تجاهك "
بقيت ثلج صامتة تنضر للفراغ بعيناها البيضاء العمياء
وقف سيزار
سيزار ببرود :"اعدو لضيفتي حماما دافئا و ملابس نضيفة "
خرج من الغرفة مع ايزك بينما أتت الخادمات لثلج
بقيت ثلج دون ملامح .كانت الخادمات خائفات من منضرها
قالت الخادمة بهمس :"هذه الفتاة مريبة و مخيفة إنها تشبه الجنيات لماذا احضرها الدوق ستغضب السيدة ساشا كثيرا "
تنهدت خادمة أخرى كان إسمها ليلي و إقتربت من ثلج و قالت بلطف
ليلي:"ايتها الآنسة الصغيرة ما رأيكي في حمام دافئ هممم؟"
بقيت ثلج تنضر للحائط و ادارت رأسها
ثلج بغرابة :"روحكي جميلة "
لم تفهم ليلي كلمات ثلج و تجاهلت و ساعدتها على الوقوف
ليلي :"انتي نحيفة جدا "بقيت ثلج صامتة تمسك بيد ليلي و تقودها للحمام .
دخلت الحمام معها العديد من الخادمات و نزعو له ثيابها كانت ليلي مصدومة من وشم ذئب على ضهر ثلج لكنها قررت ألا تتدخل و وضعوها في الحوض المملوء بالماء الدافئ و العطور و بدأ ينضفوها و يغسلون شعرها الطويل الأبيض بخوف كانت الخادمات خائفات و بعضهم يدعون و يسمون كأن ثلج شبح او وحش
في تلك الأثناء كان سيزار في مكتبه جالسا يفكر في جمال تلك الفتاة الغريبة مع تنهد خفيف دخل ايزك و إنحنى
ايزك :"حضرة الدوق. الجارية ساشا تريد رؤيتك "
معلومة :سيزار له عديد من الجواري بسبب أمر من الإمبراطور و ساشا هي الجارية المميزة له
تنهد سيزار :"ادخلها و أخرج "
اومأ ايزك و ترك ساشا تدخل و بعدها ذهب .
دخلت ساشا بفستانها الجميل الأحمر و شعرها البني القصير و عيناها الزرقاء كانت تتميز بجسد ممتلئ و صدر كبير
ساشا :"حضرة الدوق "
ركعت تقبل ردائه و رفع ذقنها بإصبعه
سيزار :"ساشا الجميلة "
إبتسمت ساشا و جلست في حضنه و يدها على صدره
ساشا :"لو تعلم كم إشتقت لك حضرة الدوق "
قبلته على شفتيه و يداها وراء رقبته .لم يبدي سيزار ردة فعل كعادته و لكن لم يمنعها و وضع يديه الصلبتان على خصر ساشا .
سيزار :"انتي مشتاقة جدا لي كما يبدو "
ساشا بخبث :"كثيرا كثيرا "
بدأت تفتح قميصه و في تلك اللحضة طرق الباب
تنهد سيزار:"أدخل "
دخلت الخادمة و إنحنت
الخادمة :"سيدي إنتهت ضيفة حضرتك من الإستحمام "
رفعت ساشا حاجبها و شعرت بالغيرة
ساشا بحقد :"ضيفة ؟"
تجاهلها سيزار و وقف
سيزار :"عودي للحرم "
صدمت ساشا لكنها لم تقل شيءا و خرجت .إستدار سيزار للخادمة
سيزار :"أين هي الآن ؟"
الخادمة :"مع المستشار ايزك في قاعة الطعام ينتضرونك "