Blind Ice Spirit - بدايات الجليد 2 - بقلم yosser57 | روايتك

اسم الرواية: Blind Ice Spirit
المؤلف / الكاتب: yosser57
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بدايات الجليد 2

بدايات الجليد 2

تنهد سيزار و هو يمسح سيفه من الدماء القذرة تمتم سيزار :"مقرف تبا لهذه الوحوش اللعينة " وقف ايزك بجانبه ايزك :"حضرة الدوق هل نكمل السير ؟" اومأ سيزار بصمت و تقدم و بدأو يتعمقون داخل الغابة كان الثلج يغطي المكان بأكمله و جلس الجنود يرتاحون و بعضهم ذهبو للبحث عن الغزلان و الصيد بينما سيزار ذهب وحده يبحث عن طريدة و قوسه على كتفه كان يتتبع اثر غزالة بيضاء و قف وراء شجرة ينضر للغزالة و إستعد لإصابتها إلا انه توقف عندما شعر بان الغزالة رأته المشكلة ليست خائفة بل كانت تقف امام شيء متكور على الثلج كانها كانت تحاول حماية هذا الشيء . شعر سيزار بالفضول و خرج من مكانه .نضرت له الغزالة كانت اول مرة يرا حيوانا يدمع و ركضت الغزالة بعيدا . تفاجأ قليلا و تقدم ليرى الشيء المتكور و المفاجآة كان فتى ذو بشرة حليبية سيزار بصدمة "مالذي ؟!" ركع يفحص الفتى و هزه بلطف سيزار:"يا فتي ....يا فتى " تنهد و حمله. كان الفتى متكور في عبائة سوداء و إستدار سيزار و عاد إلى المخيم و الفتى بين ذراعه صدم ايزك ايزك :"حضرة الدوق !؟...من هذا ؟" رد سيزار ببرود :"لا اعرف وجدته مرميا على الأرض " صعد على حصانه سيزار :"لنعد إلى القلعة قبل ان يتجمد هذا الصغير " ركب الجميع احصنتهم عائدين للقلعة كان سيزار يحمل الفتى و يضمه لصدره و في حركة بسيطة اراد ان يجلس جيدا على الحصان لانه يشعر بعدم الراحة و وضع يده على صدر الفتى بالخطأ و فجأة احس بكرة صغيرة طرية و إحمر وجهه قليلا سيزار بصدمة: "إنها فتاة !!" ابعد يده بسرعة و نضر لأيزك بوجه محمر ايزك :"فتاة ؟ ...كيف ؟ااااه فهمت " نزع سيزار قبعة الرداء عن راس الفتاة و بشعرها الابيض الحرير الطويل ينسدل قال ايزك دون وعي "فاتنة جدا " وصلو إلى قلعته و دخل و هو يحمل الفتاة كان الخدم و الحراس متفاجئين من منضر الفتاة لأول مرة يرون فيها فتاة ذو شعر ابيض و بشرة حليبية جدا . بينما كان سيزار يمشي في الممر متجها لغرفته الملكية سيزار :"جهزو بعض الثياب النضيفة و شيءا ساخنة لضيفة " فجأة فتحت الفتاة عيناها و المفاجأة كانت عينا الفتاة بيضاء للغاية صدم ايزك و سيزار قالت الفتاة بضعف "اين ..؟..." وضعها سيزار على السرير ايزك :"لا تخافي يا انسة نحن سنساعدك" بقي سيزار صامت مذهول من غرابة الفتاة لكن شعر بوخز و دفئ في صدره ووجدها فاتنة جدا و جميلة سيزار:"ما اسمك يا صغيرة ؟: الفتاة بضعف :"اين انت ؟" رفع حاجبه عن سؤالها و تمعن النضر فيها و لاحظ حركة يداها الخرقاء سيزار ببرود:"إنها عمياء " فقدت الفتاة الوعي مجددا