بدايات الجليد 2
تنهد سيزار و هو يمسح سيفه من الدماء القذرة
تمتم سيزار :"مقرف تبا لهذه الوحوش اللعينة "
وقف ايزك بجانبه
ايزك :"حضرة الدوق هل نكمل السير ؟"
اومأ سيزار بصمت و تقدم و بدأو يتعمقون داخل الغابة كان الثلج يغطي المكان بأكمله و جلس الجنود يرتاحون و بعضهم ذهبو للبحث عن الغزلان و الصيد بينما سيزار ذهب وحده يبحث عن طريدة و قوسه على كتفه كان يتتبع اثر غزالة بيضاء و قف وراء شجرة ينضر للغزالة و إستعد لإصابتها إلا انه توقف عندما شعر بان الغزالة رأته المشكلة ليست خائفة بل كانت تقف امام شيء متكور على الثلج كانها كانت تحاول حماية هذا الشيء .
شعر سيزار بالفضول و خرج من مكانه .نضرت له الغزالة كانت اول مرة يرا حيوانا يدمع و ركضت الغزالة بعيدا .
تفاجأ قليلا و تقدم ليرى الشيء المتكور و المفاجآة كان فتى ذو بشرة حليبية
سيزار بصدمة "مالذي ؟!"
ركع يفحص الفتى و هزه بلطف
سيزار:"يا فتي ....يا فتى "
تنهد و حمله. كان الفتى متكور في عبائة سوداء و إستدار سيزار و عاد إلى المخيم و الفتى بين ذراعه
صدم ايزك
ايزك :"حضرة الدوق !؟...من هذا ؟"
رد سيزار ببرود :"لا اعرف وجدته مرميا على الأرض "
صعد على حصانه
سيزار :"لنعد إلى القلعة قبل ان يتجمد هذا الصغير "
ركب الجميع احصنتهم عائدين للقلعة
كان سيزار يحمل الفتى و يضمه لصدره و في حركة بسيطة اراد ان يجلس جيدا على الحصان لانه يشعر بعدم الراحة و وضع يده على صدر الفتى بالخطأ و فجأة احس بكرة صغيرة طرية و إحمر وجهه قليلا
سيزار بصدمة: "إنها فتاة !!"
ابعد يده بسرعة و نضر لأيزك بوجه محمر
ايزك :"فتاة ؟ ...كيف ؟ااااه فهمت "
نزع سيزار قبعة الرداء عن راس الفتاة و بشعرها الابيض الحرير الطويل ينسدل
قال ايزك دون وعي "فاتنة جدا "
وصلو إلى قلعته و دخل و هو يحمل الفتاة كان الخدم و الحراس متفاجئين من منضر الفتاة لأول مرة يرون فيها فتاة ذو شعر ابيض و بشرة حليبية جدا .
بينما كان سيزار يمشي في الممر متجها لغرفته الملكية
سيزار :"جهزو بعض الثياب النضيفة و شيءا ساخنة لضيفة "
فجأة فتحت الفتاة عيناها و المفاجأة كانت عينا الفتاة بيضاء للغاية صدم ايزك و سيزار
قالت الفتاة بضعف "اين ..؟..."
وضعها سيزار على السرير
ايزك :"لا تخافي يا انسة نحن سنساعدك"
بقي سيزار صامت مذهول من غرابة الفتاة لكن شعر بوخز و دفئ في صدره ووجدها فاتنة جدا و جميلة
سيزار:"ما اسمك يا صغيرة ؟:
الفتاة بضعف :"اين انت ؟"
رفع حاجبه عن سؤالها و تمعن النضر فيها و لاحظ حركة يداها الخرقاء
سيزار ببرود:"إنها عمياء "
فقدت الفتاة الوعي مجددا