الفصل الثامن والثلاثين
قآلت مريم : يآليتني مت قبل هذا ولم تعلم أن في بطنهآ نبي !بعض الكربات قد تحمل في طيّاتهآ كرامآت ، فلا تيأسوا ان طال البلاء.
-------------
بعد كم شهر
جلست جنب أم خالد بتعب ..وأخذت منها المنشقة ونشفت وجهها..
أم خالد بعتاب/يا بنتي لاتتعبي نفسك وأرتاحي..أرحمي نفسك شوية..
ضحكت بخفة/يممه ...ترى كلها لفتين في الحوش..
وأبطئ من السلحفاة..
دخل مؤيد بصربعته المعتادة/جوري يلاا.. شبكت السيجا من أول.. بعدين بيجي خالد ومايخلينا نلعب..
أم خالد بغضب/مؤيد انقلع،أختك تعبانة.. وأنتي خلاص ،بطنك قدامك ولسا تلعبي معاهم..
قامت جوري معاه وهي تضحك/يممممه..كل حركة والثانية قلتي بطنك وبطنك..أيش أعمل.. اتحنط وما سوي شيئ بسبب بطني ذي..
لبنى بدلع/ووووع..سيجا أيش دا..تعالي نروح لساره بلا شغل بزوره .
مؤيد بنفخ/لبنى مالك صلاح ..والله لو قلتي لخالد ياويلك مني ..
ضربته جوري على رأسه بخفه/لا تهددأنت ووجهك.. أسكت عنها ومابتقول شيئ..
مؤيد بملل/سيبيكي منها وخلصيني بس..
التفتت للبنى/لولو معليش..ما أقدر أخرج من البيت الأيام ذي..كلمي ساره والبنات إذا يبغوا يجوا بكره.. الله يحييهم..
أم خالد بتهديد/مؤيد والله لو طفشتوها أنت ومازن رح أقول لخالد.
مؤيد/ياربي..ترى بنلعبها ونسليها أيش بكم..
وجاء ماشي ومسكته جوري من قفاه وسحبته على وراء/على وين ياطيب.. كأنك ناسي شيئ.
حك رقبته بغباء/ ناسي شيئ،ناسي شيئ... لاااااا..يلا أمشي..
سندت نفسها عالجدار وكتفت ايديها على صدرها،
و بإستهبال/أمشي وين....نسيت وين كنت رايحه.. إلا أنا وين كنت رايحة يالبنى.
لبنى بمسايره/كنا رايحيين بيت ساره..بروح أجيب عبايتك..
اتنهد مؤيد بضيق/خلاص يارزاله..أفتكرت.. روحي وبلحقك..
ضحكت جوري/ياويلك لو اتنذلت وماغسلتها تمام...
التفتت لأم خالد/شايفه كيف مزبطه أموري.. لا تقلقي..هههههههههههههههه.
خرجت وراحت المجلس ووقفت قدام المكيف تبرد نفسها ،ذا الشيئ اللي ماقدرت تتعود عليه للأن..حر جده..
دخل عمها ومعاه مؤيد شايل صحن فواكه.. قرب منها وسحبها بشويش من قدام المكيف، وبخصام/يا بنتي كم مرة قلت لك لا توقفي قدامه كذا..بتمرضي..
باست رأسه وبمرح/أيش أسوي في حركم ذا،حاسه نفسي مو قادره اتنفس..وبنت بنتك جننتني ترفيس..كأني ناقصه..
جلسها جنبه وقرب لها صحن الفواكة، وبمزح/بنت بنتي يبغى لها تكسير رأس زي أمها..علشان تسمع الكلام..
طالع في مؤيد بشك/غسلت الفواكه زي الناس ولا مشي حالك..
ضرب جبينه بيده بقهر/وربي غسلتها،أنتوا ليه مو مصدقيني..خلي بنتك ذي،بس تجي إن مافقعت وجهها..تشوفي..
سوت نفسها معصبه/تحلم تمد يدك عليها.. وربي لأجرك في الحوش من قفاك..على بالك بسيبك....خلاص ما أبغى أكل.. بيجيني مغص بسببك..جايبها بدون نفس.. شوف من يلعب معاك..ولا أقلك خلي مازن يجي ويكسر رأسك..ويارب ماتصد ولا كوره..وما تدخل أي هدف كمان..
قرب منها ومسك يدها/حبيبتي أنتي صحبتي.. أمزح معاكي..أيش بك صرتي تزعلي بسرعة..أنا أصلا اللي بشيلها وانيمها وأكلها..
خالد بإستهبال/وأهم شيئ تغير لها الحفايظ..
ساب يد جوري وبقرف/أنقلعوا..قلك أغيرلها وأنت وهيا أيش أب وأم عالفاضي..
أبو خالد/أجل لا أشوفك تتمسكن عندها علشان تلعب معاك..
سلم خالد على أبوه وجلس جنب جوري وباس يدها/كيف بنوتاتي الحلوات اليوم
سحبت يدها بسرعة وبخجل/الحمدلله،بخير ويسلموا عليك..اتأخرت وشغلتني..
رفع كيس قدام وجهها وبتعب/ذا اللي آخرني..
صاحت بحماس/الله.. أيش عرفك أني نفسي فيها.. شكرررااا أكثر شيئ في الوجود.
أخذت الكيس وطلعت كيكة الشوكولاته منه وأكلت لقمه بتلذذ..
أبو خالد/كلي الفواكه..بعدين ذي..
سحب خالد منها الصحن وبأمر/كلي زي ما قال أبويا وذي بكره..
صاحت بإعتراض/يبه قله يجيب الصحن..
وقف خالد ورفعه فوق وهي تحاول تسحب الصحن منه ،وبتهديد/خالد أحسن لك جيب الصحن..خالد لاتطفشني والله تعبانه..
مؤيد بتريقة/الله يالدنيا.. دوبك كنتي تذليني هههههههههاااااااي..الحمدلل ه برد قلبي بسرعة.. هبلا أنتي.. كل ذا علشان كيكة.
جلست بنرفزه/عجبك كذا لما شمته فيا..أنت كذا ماترتاح غير لما تجيب لي الكلام..بعدين ذي مو أي كيكة.. اتنهدت بحسره/ذي كيكة بيتزا هت ،مافي زيها ومحد يقدر يسويها..
طلع لها خالد لقمة في الملعقة/آآآ.. أفتحي فمك..
طالعت في عمها بتردد ،وغمز لها خالد/يلا قبل ماغير رأيي وأرجعها..
فتحت فمها بسرعة وأكلتها وخالد وعمها يضحكوا عليها بسبب حبها المجنون في ذي الكيكة بالذات..
أعطتهم ظهرها بزعل وبدأت تلعب مع مؤيد وبسرعة أندمجت في اللعب ونسيت الموضوع..
أبو خالد/حاول ماتتأخر ذي الأيام..أنت عارف إنها يمكن تولد في أي لحظه..
رد بتفكير/شكلي بقدم على أجازة من الدوام.
تأملها بإبتسامة وسرح في ذكرياته لقبل كم شهر...
موضى و راكان likes this.
رد مع اقتباس
#2
قديم 10-10-15, 07:15 AM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
جلس قدامها وهو يحاول يتمالك نفسه وما يعصب عليها/لا تحاولي تستفزيني ،لإن ذا مو في صالحك..
طالعت فيه بإستغراب/أستفزك؟ أنت قلت بتمارس حقوقك وأنا موافقة.. وين الأستفزاز بالضبط..
خالد بعصبية/من وين جبتي الحبوب،وليه أستخدمتيها..
وقفت بتوتر/جبتها من الدكتورة بشرى. وليش أستخدمتها! أعتقد أنت شفت اللي حصل لي بدونها ،فما له داعي تسأل..
خالد بعصبية أكبر/أنتي هبلا من جد.. ولا مو فاهمه اللي سويتيه.
دارت في الغرفة وهي تحاول تجمع أفكارها وبعصبيه /أنت مش كنت زعلان ومتضايق علشان ما..ما..قدرنا..
.المهم..وأهلي منتظرين.. وأهلك مثلهم.. كلكم كنتوا تشوفوني بنظرات غريبة وتتهموني..أنا شفت عيونكم.. شفتها..كيف تشوفني ، كوني هاديه وصبوره.. زوجك هيتصرف واتحملي..شرفك سلميه لزوجك ..وزوجك له حقوق.. حقوق..حقوق.. حاولت أسوي كل اللي قالوه.. حاولت مرة وأثنين وثلاثة..وماقدرت.. أيش اللي كان بيدي أسويه وماسويته..وأنتوا كلكم بتحملوني مسؤلية شيئ مش بيكفي..مالي ذنب فيه..أنا كذا جبانة، خوافة،مريضة..ولما فكرت مالقيت غير ذا الحل.. الحل اللي هيريحني ويريحكم قبلي..
وذا اللي حصل.. أنت خلصت مهمتك..وهم أتأكدوا من تربيتهم وشرفهم وأهلك أطمنوا وفرحوا بأختيارهم.. جاي تزعل ذحين ليش..ليش..
إنهارت عالأرض وبكيت من قلبها.. كان الكلام يخرج منها بسهولة وعفوية .. كل اللي حست فيه الفترة اللي راحت والضغوط اللي عانت منها ومحد حاس فيها.. خرجت كل شيئ وحست بحمل أنزاح عن كتفها..
راقبها خالد وأنصدم من كلامها وإنفجارها المفاجئ..زعل من اللي عملته وأعتبره طعن لرجولته وكرامتة..بس هو ما فكر فيها ولا كيف حاسه..ما فكر أيش اللي وصلها للحالة ذي وخلاها تلجأ لذا الحل الجنوني..
طاحت عالأرض وبكيت بهستيريا وصارت تشهق بقوة..خلاص بكيت وأنكسرت..ذا اللي كنت مستنيه منها..طيب ليه ما أرتحت ولاهديت..ليه حاس بدموعها نار تحرقني.. قرب منها وشالها وحطها عالكنبة وهي مو حاسه فيه ومستمرة في بكاها،مسك وجهها بين أيدية وبأمر/طالعي فيا..جوري طالعي فيا وأهدي.. خلاص.. أنا مو زعلان.. والله مو زعلان..
ما صدرت منها أي حركة تدل إنها سمعت كلامه، راح جاب كيس ورق وحاول،فيها لحد ماركزت معاه وبدأت تتنفس بالتريج لحد ما أستقرت حالتها وأطمن عليها..شالها للسرير وغطاها ،قفلها الستاير وطفى النور وسابها تنام وتهرب من مواجهته .. بعدها تركوا الفندق.. ورجعوا بيتهم،حس إنها هتكون مرتاحة أكثر وهم حولها و معاها ،خاصةً إنه قرر إنهم يرجعوا على جده وبلغهم بذا الشيئ وبعدها بأسبوع جهز كل أوراقها وحجز لهم.. انتبه لحالتها من وقت ما قال لها إنهم بيسافروا.. صارت تقريباً ماتنام تصحى من الفجر وتجلس مع أهلها قد ما تقدر أعتكفت في البيت وطلبت من أخواتها يباتوا معاها قد مايقدروا.. وماتتركهم غير آخر الليل لماتنام.. طول وقتها تضحك وتمزح بطريقة رعبتني ،صارت تتصرف زي الآلة وكأنها تحاول تخزن أكبر كمية ممكنة من وقتها معاهم وتحاول تستفيد من كل لحظه قبل السفر..وفي ذي الفترة ماخرجت من البيت غير مرة وحدة ،ويوم سفرنا أتوقعتها بتبكي وتسوي مناحه..بس صدمتني ببرودها وضحكها اللي ماوقف حتى لما بكيوا أمها وأخواتها أتريقت عليهم وجلست تنكت لحد ماضحكتهم غصب..حتى عبدالرحمن اللي أتوقعت إنها تنهار لما تودعه..أكتشفت إنها طلبت منه ما يجي معاها للمطار..وفعلاً ودعني في البيت ووصاني عليها.. في الطيارة اللي توقعتها هتبكي فيها ،أتبدل حالها وصارت وحدة ثانية.. وحدة جامدة وهادية ماأتحركت من مكانها ولا طلع منها صوت طول الرحلة ،وحتى لما وصلنا يادوب ردت على أسئلة الموظف في المطار.. أما في بيتنا صارت وحدة ثالثة..
موضى و راكان likes this.
رد مع اقتباس
#3
قديم 10-10-15, 07:15 AM