بدايات الجليد 🥶
في عالم الخيال الذي يغزوه السحر النقي و المضلم وجدت حكايتنا في إمبراطورية أستروس في اعوام الثلج و الصقيع و الوحوش أكلة البشر.
تبدأ حكايتنا مع بطلنا دوق الشمال سيزار المعروف بمطرقة الدم في الحرب من شدة قوته و غضمته و قد كانت العائلة الملكة و الإمبراطور يخافونه بسبب سلطته و حكمه و لا يعرفون شيءا عن ماضيه .يتميز بطلنا بعيناها السوداء كضلام الليل و شعره الأسود و بشرة بيضاء و بنية عضلية طويلة تغزوها الندوب من ساحات الحرب الدموية و له ندبة على شفته و ندبة على حاجبه .سنكتشف ماضيه مع طوال الرواية .
يبدا سردنا عندما كان البطل سيزار في حملة صيد للوحوش مع جنوده و مستشارة المخلص ايزك . كان الجو مثلجا و باردا كالعادة .توقف سيزار قرب غابة الصنبور
سيزار :"توقفوا أريحو الأحصنة هنا "كان صوته الجليدي البارد يجعلهم يرتجفون أكثر .
نزل من حصانه و نزل ايزك
ايزك :"حضرة الدوق كانت شائعات تدور بين المواطنين ان هذه الغابة تعج بالوحوش و قتل الكثير من الأطفال هنا "
نضر سيزار له بملامحه الجامدة الوسيمة
سيزار :"هممم يبدو إنه منذ ذهبت للحرب قامت الوحوش بحفلات في اراضي "
إستدار لجنوده
سيزار :"لنذهب قبل تتصاعد العاصفة "
بدأ الجنود في سير أمامه حرصا على حماية دوقهم الثمين .
توقف أحد الجنود
الجندي:"حضرة الدوق ....هناك آثار اقدام لوحش"
نضر سيزار بتنهد خفيف و أخرج سيفه من غمده بدأ في التقدم و الدخول و التعمق لتلك الغابة النائية
و مع سماع زئير مخيف وراء سيزار بالضبط و في رمشة عين رفع بطلنا سيفه مع هالة مرعبة تهز الجبال و نضر للوحش .كان الوحش ضخما بجسد إنسان و رأس ذو عين واحدة و فم مليئ بالأسنان الدموية "اااااااه !"زمجر الوحش بقوة مندفعا نحو سيزار لكن كان بطلنا ندا له و اقوى منه و بسرعة قطع رأس الوحش في رمشة عين و تطايرت الدماء القذرة لذلك المسخ القذر على الثلج الأبيض لم يتحرك أحد من الجنود او حتى ايزك فهم يعرفون قوة سيزار جيدا فهم كانو دائما معه في كل حرب و معركة و صيد .
إنتضرونا في الفصل الثاني 🦾🙂