الفصل الرابع والثلاثين
وصلوا بيتهم واستقبلوهم بالرصاص والطراطيع ،خالدبإستغراب/ياأخي مابلعت حركتكم ذي ابدا..
عبدالرحمن/أي حركة..
أشر عالرجال اللي ماسككين الرشاشات والبنادق/كيف تمشوا بالسلاح كذا،،وكل لحظة والثانية تطلقوا.. وين أحنا قاعدين..
عبدالرحمن بجدية/في اليمن.. وذي عادات من جدود الجدود.. أن فرحنا رمينا رصاص.. وأن زعلنا رمينا رصاص.. عندنا العيال تكبر على شيل السلاح ،نتعلم الرماية وأحنا نتعلم كيف نأكل ونشرب..
خالد بعدم أقتناع/بس ذا غلط،كيف تعلموا أطفال عالسلاح ويمشوا بيها في الشوارع.. بتفهمني إنه ماصارت حوادث قتل بسبب الحاجات اللي شايلينها على طول..
عبدالرحمن/إلا صارت وهتصير ،للأسف في ناس سلاحهم يسبق لسانهم.. وصار واتحولت مشاجرات عادية لقتل ..لكن قلت لك عادات تربينا عليها،دليل عالرجولة عندنا..
خالد/اهاا.. يعني اللي ماله في السلاح ،أيش وضعه بينكم..
عبدالرحمن بضحك/وضعه مشكوك فيه، فحاول تدارك الموضوع وتتعلم بسرعة.. خاصة ..إن حرمكم المصون… بترمي براعة.
خالد بإستنكار/نعمممممم.. تمزح.. أحلف..
علي/الظاهر في حاجات كثيرة ماتعرفها عن مرتك..
خالد/نتعرف ،أيش ورانا. وكملوا سواليفهم..
-----------
اما جوري أول مادخلت استقبلوها بالزغاريط والمباركات.. سلمت عليهم بشوق ولهفه، وداد بتريقه/اللي يشوفك يقول ماشفتينا من سنة.. عادك أمس عندنا..
ضمتها أم معاذ بحب/والله كأنها سنة.. فقدنا حسك في البيت..
أم خالد/والله وحشتينا والبيت بدونك ماله داعي.
علياء بخبث/ليش اتأخرتوا.. عبادي عندكم من 7.. المجنون كان بيروح لكم بعد الفجر وأبي صيح عليه. .
حمر وجهها بسرعة وأرتبكت من تلميح أختها المحرج،و انقذتها أحلام/وحده وزوجها ،مالك دخل..
سحبتها وداد على جنب وبهمس/طمنيني.. أيش حصل.. كله تمام..
هزت رأسها بنفي وغمضت عيونها من صوت وداد المعصب/جوري لاتجننيني،قلت لك اتحملي شوية واضغطي على نفسك وخلصينا..
مسكت نفسها لاتبكي من الإحراج/مالي دخل ،هو قال… مابيلمسني.. وأنا ننام..
وداد بقهر/أكيد بكيتي ولاسويتي شي خلاه يقول كذا..
جوري بهمس غاضب/أحد قال أني حجر.. حتى البكاء والخوف ممنوع ..بعدين عادنا أمس أتزوجنا ..لاتخافي مابطير ومصيري راجعه معه آخر الليل..
مشت وتركتها وراحت لباقي الحريم سلمت عليهم وكملت يومها عادي ..وعالمغرب جات نادية وقالت لها تروح مجلس الرجال.،راحت غيرت ملابسها ولبست جلابية سكرية مطرزة بالذهبي ودخلت عنهم.. كان الكل موجود أبوها وعمها وخالها وأخوانها.. سلمت عالكل بإحراج وجلست بين أبوها وعمها، أبوخالد/من الصباح تجي ولانشوفك..
معاذ بتريقة/خلاص كبرت وتجلس مع الحريم.. هههههههه
طلت فيه بغيض"مش وقت سماجتك"
أبومعاذ /بنتي من يومها كبيرة وعاقلة.. وبعدين حتى لو عجزت لازم تجلس معانا ولا لا..
باست يد أبوهاوبهمس مسموع/ماعليك منه ،تلقاه مقهور لإنه ما شاف صالح طول اليوم.. وقام لصقها فيني..
ضحكوا عليه لما أرتبك ورماها بعلبة المناديل ومسكتها بسرعة..
علي/تستاهل تحسب إنها اتزوجت وبتسكت عنك..
والتفت لجوري وبمزح/بس والله كبرتي وصرتي تلبسي زي النسوان..
معاذ بلعانة/الله يرحم الترينقات وفنايل الرياضة .
بحلقت فيه بقهر لماخالد ضحك ، وشافت عبدالرحمن بمعنى أنقذني،بس سبقه خالد/أنت وياه.. مالكم دخل في زوجتي.. تلبس حتى خيشه ،برضها أحلى منكم يالشاوكيش.. راح لها وسحبها من يدها وجلسها جنبه ولف ذراعه على كتفها وتابع/ياويلكم أحد يزعلها.. حسابه معي..
علي / أنت قد كلامك ذا. .
نزلت رأسها بخجل وشعر جسمها كله وقف من ذارعه اللي محوطها ومثبتها فيها.. مروان يأشر على خالد/فلت أختي ..ليش تمسكها.. وقام يسحبها من يدها..
خالد بعصبية/هييييي ..من ذا كمان.. روح ياولد لا أشوتك..
معاذ بضحك/ذا مروان وذاك عبدالملك عيال خالي عبدالله.. أبو علي.. ونور أخي تعرفه..
أبو علي بإبتسامة/أخوان مرتك.. أنسابك ..
مسح خالد وجهه/والنعم فيك وفيهم.. بس أنا ماخلصت من الثلاثي المرح ذول وأشر على معاذ وعلي وعبدالرحمن. .يجيوني ذول كمان...راضعه مع نص صنعاء أنتي..
رفعت رأسها بخوف/قول ماشاء الله.. عينك على أخواني.. قووول ..
ضحكوا عليه كلهم لما شافها بحقد/ماشاء الله يختي.. أحد قلك عيني حاره..
التفت لأبوه/كله منك.. لو جايب أخواني معايا مو أحسن ماتذلني بأخوانها..
أبوخالد /ونسيب أخواتك لحالهم في البيت يافهيم...
قام علي وسحب جوري وجلسها جنبه وجنب معاذ وأشر لأخوانه وجلسوا كلهم معاها/صدق مروان لما جاء بيأخذها منك.. أيش يجلسها جنبك في وجودنا.. ياحسود..
ذي المرة ضحكت جوري من قلبها على شكل خالد المقهور"تستاهل.. أنا فداكم ياأحلى أخوان".
عصب من ضحكتها الرنانة وطالع فيها بغيض"طيب أكتمي صوتك بالكذب .. بس فالحه لاتحرجني قدام أهلي ..بسيطة" وببرود/مبسوطة ياعروسة ..عجبتك النكتة
هدأت ضحكتها لما سمعت نبرته الباردة وبهدوء/مالي دخل ..اتفاهم معهم..
عبدالرحمن بمزح/شوف لاتجلس تهدد أختي.. شوفها رقيقة وحساسه..
خالد بإبتسامة/أقول أنطم بس،كأن محد عنده أخت غيركم..
قرص معاذ خدودها بحب/أكيد.. محد عنده مثل جوري..
خالد بغرور/أكيد لأنها حرم خالد..
حست إنها لوجلست أكثر من كذا بيجرالها حاجه.. وقفت بسرعة وخرجت بدون كلام..
راحت غرفتها ولقت في وجهها أحلام/اتأخرتي..
اتنهدت بضيق/أيش أسوي ربي جاب لي أخوان دمهم خفيف،سخيفين ومايعرفوا يتكلموا.. فلتوا كل المواضيع في العالم ، واتكلموا عليا.
أحلام بخجل/كيف كانت ليلتك أمس..
أرتبكت وبعصبية /لاتذكريني..وعادنا اليوم بنعيد نفس الفيلم.. يارب صبرني..
أتذكرت حاجة وجريت عالدولاب.. طلعت لها ملابس وجهزتها في كيس وخبته في الدرج علشان تأخذه وهي خارجة.. اتنهدت براحة لما ما انتبهوا لها وداد وعلياء.. وبعدها بساعة راحت مع خالد أتمشوا واتعشوا في مطعم وعالفندق..
---------------
خرجت من الحمام(أكرمكم الله ) وعلى وجهها إبتسامة راحة،راحت للسرير واتغطت باللحاف..
أنتبه لها خالد "اللئيمة..اتخبت بسرعة" راح لها وبهدوء/ممكن تنامي في الجهة الثانية
شالت اللحاف عن عيونها بس وطالعت فيه بإستغراب/هااا..
خالد/نامي في الجهة الثانية.. أنا متعود أنام في الشمال..
ردت بشك/لكن أمس نمت عاليمين..
خالد بملل/عندك مشكله في أي جهة تنامي.. هزت رأسها بلا،تابع/خلاص روحي نامي هناك..
زفرت بضيق"ياصبر أيوب" بعدت اللحاف بشويش وقامت من السرير قدام نظراته المصدومة،إبتسمت برضى من ملامحه وراحت شربت مويا ورجعت عالسرير.. جلس جنبها ومسكها من كتوفها وجلسها قدامه،وبصدمة/أنتي أيش لابسه. ؟
ردت ببرائة/بيجامة.. حلوه صح..
اتأمل بيجامتها بآسى واضح،كانت لابسة بيجامة قطن بنية بكم طويل وعليها صورة سلاحف النينجا..
شد على أسنانه بغيض/بس ذي ماكانت في شنطتك.. ماشفتها.
بعدت خصل شعرها اللي نازلة على وجهها، وبهدوء/عارفه.. جبتها معانا لما جينا ..
حاول يظل هادي/طيب وملابسك اللي في الشنطة،مابتلبسيهم..
صار وجهها أحمر وبإرتباك/هااا.. إلا بس اليوم برد ،علشان كذا بدفي نفسي ..ههههه.
خالد بخبث/حبيبتي أنتي ليه ماقلتي لي، أنا أدفيكي. .
طالعت فيه بإستغراب/ يعني.. عادي ..
رجع نيمها عالسرير وطفى كل الأنوار وأتمدد جنبها.. وسحبها جنبه،جوري بهمس/أنا ماحب الظلام ،فك النور..
خالد بهدوء/ ولا أنا ..
جوري بعصبيه/طيب بعد شوية..
خالد بإستهبال/ما أقدر ..خايف..
ردت بتوتر/طيب إذا أنت خايف فك النور ،بلا هبالة..
خالد بتمثيل /أوووششش،سامعه شيي..
أرهفت سمعها/مافي حاجه،بطل هباله..
خالد بإصرار/إلا فيه.. أنتي أهدي بس وهتسمعيه..
حست برجفه لما ضمها لصدره،وهي متأكدة إنه يستهبل" زوجي .. عادي..هاديه.. هو هيتصرف.. اتحمل شوية وننتهي من ذا كله"
حسمت أمرها وغمضت عيونها بإستسلام... وووووووووو
-----------
موضى و راكان likes this.
رد مع اقتباس
#7
قديم 10-10-15, 07:04 AM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
شغل نور الأباجورة بخوف/جوري ..جوري.. اتنفسي.. أهدي خلاص أنا سبتك.. جوري.. ردي عليا .
مسح وجهه بتوتر وإرتباك"لا ياربي.. مو مرة ثانية" حاول يدلك أطرافها المتصلبه والباردة وهو يشوف وجهها الشاحب وانفاسها المنقطعه.. أتذكر شنطتها وهويقلب فيه شاف أكياسها الورقية،جري وجاب واحد بسرعة.. جلسها عالسرير وغطاها باللحاف وسوى زي عبدالرحمن ماعلمه لما تجيها الحالة.. حاول يهديها/جوري اتنفسي بس شوية الله يخليكي،خلاص مارح المسك والله .. شوفيني بعدت عنك ولبست بيجامتي،أخذ قميصه ولبسه،وتابع/خلاص انتهينا،أنتي أهدي بس.. اتنفسي،يرحم أمك..
عدل لها الكيس ولم شعرها اللي أزعجه على جنب،وصار يتنفس معاها لحد مابدأ نفسها ينتظم ورجع لوجهها لونه بالتدريج... استمرت تتنفس في الكيس مع إنه ماله داعي،لكن كانت الطريقة الوحيدة اللي تتجنب فيها خالد بعد اللي صار
-------
(خالد)
مادري كيف تركتها عالسرير ورحت فتحت الشباك ،حاس أني مخنوق وموقادر اتنفس
"كيف ينقلب حالها بذي السرعة ..كيف أتحول جسمها الناعم اللي كله حياة لجسم بارد وصلب ،وأنفاسها الحارة كيف أنقطعت فجأة وصارت بتجاهد علشان تتنفس نفس واحد بس وماهي قادره... كل ذا خوف مني، أوكره من اللي عملته فيها قبل" التفت لها بتردد ،وماكانت موجوده حتى اللحاف مو فيه.. رميت عالسرير بضيق وأفكار توديني وأفكار تجيبني ماغرقت فالنوم.
-----------
(جوري)
بدأت أستوعب اللي حصل لما شفته عند الشباك معصب.. ماقدرت اجلس أكثر من كذا اتمنيت الأرض تنشق وتبلعني ،غطيت نفسي باللحاف وجريت عالحمام (أكرمكم الله) . دخلت تحت الدش ونزلت دموعي بغزارة ،أنا حاولت أني أكون هاديه وما اتوتر،لكن هو اللي وترني بحركاته ، الموضوع مش بالسهوله اللي هم صوروها ..ياترى أيش بيقول علي،أكيد زعل..طيب كيف أخرج ذحين..خرجت بعد فترة وهي تتسحب وارتاحت لما شافته نايم بالعرض بدون مخدة ،غطته باللحاف،
و بهمس/أنا حاولت ،لكن... ماقدرت تكمل كلامها وسابته وراحت غيرت بيجامتها بجينز وبلوزة ثقيلة شوية، حطت مخدة عالكنبة ونامت...
رد مع اقتباس
#8
قديم 10-10-15, 07:05 AM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
فتحت عيني بصعوبة وجلست بكسل عالسرير،الشباك مفتوح والشمس ماليه الغرفة،شفت الساعة 9 ،ياربي اليوم كمان راحت عليا الصلاة،التفت بصحي جوري مالقيتها..وين راحت ذي ،قمت من السرير ودرت بعيني في الغرفة، الحمد لله شفتها متكوره على نفسها في الكنبة ،وماعندها غير مخدة،أفتكرت أني نمت بدون لحاف بس شكلها غطتني ونامت كذا..جلست جنبها وبشويش/جوري..جوري.. قومي صلي.
إبتسمت وبانت غمازتها وهيا مغمضه / ههمممممممم..ناديه والله صليت..شوية بس. أعطتني ظهرها و كملت نوم،شكلها تحلم.. نادية مين..مسكت كتفها وهزيتها/جوري يلا اصحي ،أنا خالد
اتعدلت في جلستها وفركت عيونها/.من خالد ..
خالد بتريقة/زوجك..
وقفت بسرعة وطالعت فيه وهي تركز ،لما شعرها على جنب ومسحت وجهها بيديها وبهمس/صباح الخير..
رد بهدوء/صباح النور.. ليه ماصحيتيني اصلي الفجر معاكي..
ردت بإرتباك/مدري..
أبتسم/طيب أكذبي وقولي صحيتك ومارضيت تصحى
هزت رأسها بلا ،وراحت وبعد دقائق رجعت وهي مشطه شعرها ذيل حصان ومغسله وجهها،وهو راح يغسل ويتوضأ وبعد ما صلى التفت لها /تبغي تروحي بيتكم
ردت بتوتر/على راحتك
رد بعد تفكير /نتمشى في النهار أحسن..وخرجوا لفوا في الشوارع وفطروا ووقت الغداء رجعوا عالفندق.. وانتهت الليله بشكل سيئ مثل اللي قبلها..
مرت 3 أيام ما نروح بيتهم وحسيتها كإنها تتهرب منهم، وصرنا نخرج نتمشى،وظليت على ذا الحال.. في النهار احاول اتقرب منها واكسر حاجز الخوف اللي بنته حولها، وفي الليل يخرب كل شيئ بمجرد ما المسها.. لحد ماكرهت نفسي وصارت إخلاقي في طرف خشمي منها ، وانعكس ذا على كلامي معاها ، صرت بارد ولا مبالي .. أدري إنها مو قاصده اللي يصير معاها ،بس أنا كمان معذور ،عريس وعندي زوجة حلوة ومقدر اقرب منها وهيا قدامي.. والمصيبة في أهلي وأهلها اللي أشوف نظراتهم ليا ،هنكمل أسبوع مع بعض ولسا ما دخلت عليها ، حسيتها طعنة لرجولتي ،كيف افهمهم باللي يصير ،كل اللي قلته لأبويا لما سألني "خلي البنت تتعود عليا ،ليه مستعجلين..أحنا بندبر أمورنا ولاتشغلوا بالكم" ولعت سيجارة ودخنتها بقهر وأنا واقف عند الشباك استناها علشان نطلع....
-----------------
(جوري )
لي نص ساعة حابسة نفسي في الحمام (أكرمكم الله)ما لي عين أقابل خالد وأشوفه بعد اللي حصل أمس،كل شيئ كان ماشي تمام ،كان صبور و لطيف ولمساته رقيقة كإنه خايف يوجعني.. وأنا في المقابل حاولت أكون هاديه وما أمنعه من شيئ،لكن كنت حاسه بإحساس غريب ،أول مره أحس فيه وذا الشيئ وترني وخوفني في نفس الوقت ،لإني ما أحب أكون في وضع وما أعرف كيف اتصرف فيه.. عارفه إن كلامي غريب ويمكن غبي،لكن هذي طبيعتي ومقدر اغيرها في يوم وليلة.. المهم إن كل شيئ خرب ورجعنا لنقطة البداية،درت في المكان بتوتر وأنا المح وجهي في المرايه شاحب وفي هالات خفيفة تحت عيني من كثر التفكير وقلة النوم ،،لنا كم يوم مانروح بيتنا بطلب مني ..تقدروا تسموه هروب من نظرات أهلي وأهله،ومن كلام وداد وعلياء الصريح.. الكل يلومني وكأني متعمده يحصل ذا الشيئ،حتى خالد كلامه أصبح رسمي وكأنه مغصوب عليه وحتى نظراته يتعمد يبعدها عني لما يكلمني ،أعتقد إنه كاره يشوفني ويجلس معي في نفس الغرفة..سبحان الله ذحين حسيت بأحساسه وأنا كاره وجوده معي..
تعبت ولازم القى حل... المشكلة مشكلتي وحلها بيدي،ماينفع أجلس ساكتة واتفرج على الكل وكل واحد على أعصابه ،فكرت في فكرة مجنونة،لكن ذا الحل الوحيد اللي لقيته،وماعندي غيره،غمضت عيني وعديت العشرة قبل ما أقرر وأفتح الباب..
خرجت وكان واقف يدخن مثل عادته مؤخرا ،وطبعا ذا بسببي لإني فهمت منه إنه له فترة طويلة مايدخن..رحت ووقفت جنبه وبهدوء/ممكن تروح تتمشى لوحدك اليوم..
التفت لها بإستغراب/ليه.حاسه بشيئ ،تعبانه ..
إبتسمت/لا.. الحمد لله ،لكن صحباتي بيجوا يسلموا عليا..
خالد ببرود/يجوا بيتكم يسلموا عليكي ،مو لازم هنا.
تابعت بنفس الإبتسامة/بيتهم قريب من الفندق ،بعدين مابيتأخروا عندي يمكن نص ساعة ..
لف وجه عنها/خلاص بجلس تحت لحد مايمشوا... ما أقدر أسيبك لوحدك هنا.. بروح أجيب فطور من برا..
مشي من جنبها بدون مايطالع فيها،ووقف لما حس بشيئ مسك يده، التف لها وشافها ماسكه يده بطرف أصابعها بتردد/ممكن جوالك،بعمل مكالمة ومابتأخر..
سكت شوية و أعطاها الجوال وسحب يده وخرج..
قفلت الباب بالمفتاح،ودقت الرقم ويدها ترجف ،وبتوتر/ السلام عليكم،كيفك حالك..أنا جوري..
**/وعليكم السلام ..الحمدلله،كيفك ياعروسة..
جوري بهمس/عندي مشكلة ،ومحد، بيساعدني غيرك ...---------------------------،وبعد ربع ساعة قفلت وهي حاسه براحة نوعا ما
رجع خالد وفطروا وبعدها راحوا يتمشوا لإن صحبتها بتجي المغرب..اتغيرت نفسيتها للأحسن و حاولت تتقرب من خالد وتتكلم معاه في أي حاجه،ولما شاف أهتمامها أستغرب في البداية بس اتجاوب معاها وانبسطوا في طلعتهم..
وفي المغرب لقت البنت عالباب جلسوا نص ساعة سوا وودعتها وراحت..
وجاء خالد ومعاه عبدالرحمن اللي مانقطع عن زيارتهم في الأيام اللي فاتت وسهروا سوا على فيلم كوميدي وعدت الليلة بسرعة وراح أخوها وبقيوا لووحدهم..
خالد بتوتر/بروح أشتري دخان،تبغي،شيئ.
إبتسمت/سلامتك،لاتتأخر..
زاد توتره من إبتسامتها وكلامها"ماهي طبيعية ، اليوم فيها شيئ" خرج بحيرته.. وهي راحت بسرعة للدولاب وطلعت شريط حبوب من تحت ملابسها وبلعت حبة بقرف شربت مويا وبتردد أخذت حبة ثانية وشربتها ،خبت باقي الحبوب في ملابسها وراحت أخذت دش وطولت ،سمعت خالد لمارجع وماطلعت وكملت شغلها،دهنت جسمها باالكريمات واتعطرت بكثافة رسمت عيونها رسمه فرنسية واتكحلت وحطت روج أحمر صارخ، وفي الأخير مسكت قميص النوم بتردد وخجل "مافي مجال للتراجع.. لازم أكمل اللي بدأته وأنتهي من ذا كله" لبست قميص النوم وعليه البشكير ومشطت شعرها وتركته على ظهرها وخرجت..
----------------
(خالد)
رجعت من برا وسمعت صوت الدش ،جلست عالكنبة ،وعقلي عند جوري وتصرفاتها الغريبة اليوم،كانت تتقرب مني ،ماكان يتهيألي مسكت يدي أكثر من مرة وأحنا ماشيين وكانت تجلس جنبي،وتتكلم وتضحك، معقوله ما صارت تخاف مني وتستحي،ولا ذي طريقتها في الأعتذار عن اللي صار أمس واللي قبله..آآخ هتجنني البنت ذي..لو أعرف بس كيف تفكر...صحيت من افكاري على ريحة عطرها ،كانت قوية والتفت لها غصبا عني ،كانت واقفه جنب السرير وترتبه مع إنه مرتب ،لفت وجهها عليا و اتفاجأت بمكياجها المرتب وإبتسامتها الغريبة ،وقفت مكاني بحيره"أيش قصدها بالمكياج والإبتسامة ذي..معقوله..لاااا لا... ماتعملها" أخذت منشفتي ورحت أخذت دش وخرجت ،رحت الدولاب أطلع ملابس وارجع البسها في الحمام (أكرمكم الله )زي ماتعودت الأيام اللي فاتت لإنها تستحي تشوفني كذا.. أخذت ملابسي بضيق وقفلت الدولاب بقوة وجاني صوتها الهادي/ليه معصب ..
محد غيرك معصبني ورافع ضغط،رفعت رأسي وببرود/سلامت.....................
فتحت عيني وأنا مو مصدق اللي شايفه ، وقفت مكاني بصدمة وطالعت فيها بتركيز ..هههههه..والله جوري ،قربت منها بتردد وهيا لسا مكانها جنب الشباك ،مارجعت وراء ولا تحركت ،ولاجريت من قدامي زي كل مره أقرب منها .. واقفة جنب الشباك بهدوء ولابسه قميص نوم أسود شفاف لنص الفخذ مرسوم على جسمها رسم ومبين أكثر من اللي مخبيه، بلعت ريقي بصعوبة..ذي بتجنني رسمي..وين بجايمها الطويلة تبع اليومين اللي فاتت...
أعطتني ظهرها/البس قبل ماتبرد..
شفت أنعكاسها في قزاز الشباك وهي بنفس الإبتسامة قربت منها وضميتها لصدري بتردد وخوف من رد فعلهاوبهمس/ليه واقفه هنا.
حسيت برجفتها وترددها/أستناك..
غمضت عيني وأنا أحاول استوعب كلمتها "استناك" يعني هيا لابسه كذا علشاني ، حسيت بلخبطه،رجفتها وخوفها يقولوا أبعد ،بس كلامها ولبسها وشكلها يقولوا شيئ ثاني..
لفيتها وخليت وجهها في وجهي /مو خايفه مني ..
نزلت دموعها على خدها، وهزت رأسها بنفي، وهمست/لا ..
طالعت فيها /طيب،ليه الدموع بس
ماحسيت بيها غير وهي تضمني وجسمها يرجف ،ضميتها بقوة وأنا مو فاهم شيئ، اللي فهمته إنها جاتني بنفسها وذا يكفي..شلتها وحطيتها عالسرير وووو-----
انتهى البارت
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم.. وأتوب إليه
موضى و راكان likes this.
رد مع اقتباس
#10
قديم 10-10-15, 07:06 AM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
الورقة الثالثة عشر
أنثر الشوك حولي ..أنثره ولاتخف أن تمزق قدماي، فقد مزقتني كلي..
(خالد)
فتحت عيني بكسل ورجعت أغمضها وافتحها ،كررت حركتي كذا مرة علشان أستوعب اللي شايفه..أبتسمت براحة وأنا أشوفها نايمة في حضني بإستسلام ،بعدت شعرها عن وجهها وشفت أثار الدموع على خدها ،بستها بشويش وضميتها وتفاصيل ليلة أمس على بالي.. شكلها لما ضمتني ودعوتها الصريحة ..هدوئها ورقتها.. إستسلامها.. والغريب دموعها اللي ما وقفت.. ماكنت متوقع ولا في أحلامي إنها تجيني وتأخذ الخطوة الأولى ناحيتي.. بس مو مهم كل ذا.. المهم إنها اتقبلتني وما نفرت مني ومن لمساتي ليها..لا وجه شاحب.. ولا نفس مقطوع..ولاجسم متصلب وبارد..كانت جوري الرقيقة زي أسمها.. وكانت ليلة ولا أروع..أتاري الزواج حلو وماكنت أدري.. بعدتها عني وصحيتها بشويش/جوري.. حبيبتي.. أصحي.. حبيبتي الساعة 9 ..
كانت نايمة وما في أي علامة على إنها سمعتني. .قربت منها وبستها على شفايفها بعمق..بصراحة فرصة ماتتعوض لإني ما اضمن أيش بتسوي لما تصحى وتلقى نفسها في أحضاني.. رجعت أصحيها بشكل أقوى/حبيبتي يلا أصحي..ماصلينا الفجر.. جوري.. شفت مافي أمل إنها تصحى..الظاهر ليلة أمس استنزفت كل قوتها.
.سبتها تنام ورحت أخذت دش ولبست وصليت ..طلبت الفطور وفطرت لما يئست إنها تصحى وانشغلت بالتلفزيون وما انتبهت إلا على صوت المؤذن لصلاة الظهر..
رحت أصحيها بقلق ،كل ذا نوم والمشكلة على نفس الوضعية ماتحركت يمين ولا شمال..قربت منها بخوف وحطيت رأسي على صدرها..الحمد لله يدق.. طيب ليه ماتصحى.. رشيت وجهها بشوية مويا وأتوقعت إنها تفز من نومها..بس ولا كأني عملت حاجه ،هزيتها وحركتها ولعبت في وجهها وكل اللي طلع منها.. إنها انقلبت عالجهة الثانية وكملت نووم.. لا ذي ماهي طبيعية! في نوم كذا.. غطيتهابالمنشفة وشلتها للبانيو وفكيت الدش عليها وهيا ولا اتحركت..يلعن أم النوم اللي كذا..ضربت خدها بشويش وأنا أثبت وجهها تحت الدش لحد ما دخلت المويا فمها وانكتمت منها..وأخيرا كحت وفتحت عينها بتعب/كح كح كح..طالعت فيا بغرابة وصمت.. كأنها تطالع في فراغ..
حركت يدي قدامها/شايفه يدي.. حركت عينها مع حركتي ..وهزت رأسها بدون كلام..
سألتها بقلق /أنتي كويسه ؟
بلعت ريقها بصعوبة وهزت رأسها بلا ، خرجت وجبت لها مويا وساعدتها تشرب ،شربت كأنها ماشربت من أسبوع.. من جدها ذي ..
طالعتها بإستغراب/بروح أصلي وأرجع... لاتقفلي الباب بالمفتاح،أنا بقفل الغرفة من برا ، أنتي خليكيهنا لين أجي.. طيب.
هزت رأسها بموافقة،ورحت أصلي وبالي معاها..