الظلال التي تلاحقنا
مرت الأيام، وكلما حاولت هناء أن تجد أي أثر لأريان، كانت تجد نفسها تائهة في الظلال. كلما اقتربت من كشف السر، كان يظهر أمامها سر آخر، وكأن المدينة نفسها كانت تحاول أن تمنعها من الوصول إلى الحقيقة.
في أحد الأيام، وهي جالسة في المقهى الذي كانت تلتقي فيه مع أريان، جائها شخص غريب وقال لها: "أنتِ ما راح تلاقيه، هناء."
قالت بذهول: "مين أنت؟"
الشخص الغريب نظر إليها بعيون حزينة وقال: "أريان جزء من شيء أكبر مما تتصورين. المدينة نفسها، قلبها ميت، وكل اللي فيها راح يبقى مخفي إلى الأبد."