الفصل الثاني
لم تستطع عفاف التكيف مع الجو العام للجامعة أصدقاء جدد واساتذة من نوع آخر كل شيء حولها اصبح مختلف ومبعثر لا شيء يشبه العالم القديم الذي كانت تعرفه و مع مرور الوقت بدأت ألاحظ تغير في تصروفاتها أصبحت شاردة طوال الوقت متغيرة دون حماس بدأت تبتعد عني شيء فشيء لم تعد تحكي لي عن امورها كالسابق في أغلب الأوقات تجدها صامتة بعيدة عني لم أعد أفهم شيء ولا أعرف مايدور بعقلها وبعد فترة قصيرة انقطعت اخبارها ولم اعد اراها في الجامعة تساءلت عن سبب غيابها ولم اعرف السبب بقيت في حيرة وتساؤلات بقيت تشغل بالي لفترة طويلة وفي أحد الأيام وبالصدفة التقيت بالاخت عفاف الكبرى سالتها عن عفاف وعن سبب غيابها عن الجامعة طرحت عليها مجموعة من الأسئلة حثى اربكتها فقد كنت متلهفة لكي أسمع أخبار عن صديقتي عفاف وأول سؤال طرحته لماذا لا ترد عفاف عن هاتفها ولما لم تعد تحضر للجامعة وهل هي بخير لاحظت أن أخت عفاف انزعجت من كثرتي اسءلتي لكن لم استطع توقف عن تكرار اسءلتي لأنني كنت بحاجة لسماع اخبارها والاطمئنان عنهافعلاقتي ب عفاف كانت علاقة قوية جدا ومميزة وعندما زاد الحاحي في سؤال أخبرتني أخت عفاف عن مرض عفاف الذي ظل لسنين طويلة سرا عاءليا خاصا.