قسم الموت - الفصل الثاني والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قسم الموت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والأخير

الفصل الثاني والأخير

الساعة دلوقتى 9 بليل والمريض خلاص نام وقولت هجيله الصبح وللاسف كنت بساعد نفسي لان الممرضة اللى معايا جالها ظروف ف البيت وكانت لازم تمشي فكنت لوحدى ف كل دة .. خدت شنطتى ومشيت علشان اروح اوضتى واغير وارجع البيت بس حسيت بصوت رجلين نازلة من ع السلم للبدروم .. مش عارفة ايه اللى خلانى استخبي واشوف اللى نازل من ع السلم دة نازل فين وهيروح يعمل ايه .. لقيت مجموعة ممرضات حاطين مريض ع الترولي وماشين بيه ناحية عنبر الموت وف دكتور ماشي وراهم بس معرفتش احدد شكله لانه كان لابس الكمامة .. كانوا رابطين المريض من ايديه ورجليه وهو بيصوت بأعلى صوت عنده .. دورى كا دكتورة حتم عليا انى اقوم انقذ المريض دة او حتى اشوف هيعملوا فيه ايه بس ثبت مكانى من اللى شوفته .. المريض والممرضات والدكتور عدوا من باب العنبر وهو مقفول .. عدوا منه كأنوا هوا ف اللحظة دى الدكتور وقف ونزل الكمامة وبص ورا وشوفت وشه .. دة مدير المستشفي القديم واكيد دول الممرضات بتوعوا .. سمعت اصوات صراخ كتيرة اوى جاية من العنبر جمدت قلبي وقومت اتسحبت من جنب العنبر علشان اشوف بيعملوا ايه .. لقيتهم حاطين المريض ف نص الاوضة ومدير المستشفي القديم بيعملوا عملية وكل الممرضات واقفين جنبه والمريض بيصوت وحتى المريض اللى كان معايا ف العنبر مصحيش ولا أكن ف اى حاجة .. بس المشرط تقريبا وقع مم الدكتور ودة عصبه جدا ولقيت السراير كلها بتطير ف الجو وبتتخبط ف الحيط لوحدها ومن كتر خوفي صوت بأعلى صوتى ودة خلى كل اللى ف الاوضة يبصوا عليا مرة واحدة وبدأت الممرضات تتحرك ناحية الباب سبت كل حاجة ورايا وجريت ناحية السلم بس وانا بجرى وطالعة ع السلم ممرضة من الممرضات مسكت رجلى .. عنيها كانت بيضة تماما وبوقها بيوسع بطريقة غريبة حاولت افلت من ايديها ونجحت فعلا وكملت جرى لحد ما رجت المستشفي ف ظل صويت وخوف شديد ومحدش حس بيا اطلاقا روحت البيت وانا خايفة ومش بنطق وخدت اجازة من المستشفي لمدة اسبوع طبعا اى حد مكانى دلوقتى هيسيب المستشفي واستحالة يرجعلها تانى بس انا كان عندى فضول المرة دى وجرأة انى اعرف ايه اللى ممكن الاقيه تانى اول ما الاجازة خلصت روحت المستشفي تانى وحكيت لمدير المستشفي ع كل اللى حصل بس المدير مكنش مديلي اى اهتمام خالص كأنى مش بتكلم وبعد ما خلصت كلامى كله قالى بمنتهى البرود " يادكتورة نرمين متخليش شغلك مع المريض يأثر عليكي " .. قولتله بأستغراب يعنى حضرتك مش مصدقنى رد عليا بمنتهى البرود معلش معايا مكالمة دلوقتى واتكلم ف التليفون قومت من ع المكتب وانا منهارة وحاسة ان انا اللى غلط وروحت قعدت ف المكتب بتاعى ودخلتلى ممرضة قديمة ف المستشفي ووشها باين عليه الخوف قالتلى وهى قلقانة حضرتك انا عايزة احكيلك ع حاجة ممكن ?! قولتلها وانا باصة ف الورق معلش والله دلوقتى انا مش فاضية ومش مركزة ممكن وقت تانى .لاقتها بتقولى بسرعة " حاجة بخصوص اسبوع فات " سيبت الورق وفضلت باصلهاا بأستغراب !! انتى تعرفي حاجة ع ... قاطعتنى وقالتلى انا عايزة احكيلك ع اللى حصل معايا بس متقوليش عليا مجنونة .. قولتلها طب احكى انا شغالة ف المستشفي هنا من ايام الدكتور القديم وقعدت معاه فترة قبل مايموت والمدير الجديد يمسك مكانه .. المدير كان منبه علينا كلنا ان محدش ينزل البدروم وخصوصا عنبر المووت غير الممرضات بتوعه وكان ع طول بيعمل عمليات فيه وأغلب الايام بيبات ف العنبر دة وطبعا مكانش حد يقدر ينزل البدروم حتى لو هيتنضف كانت الممرضات بتوعه بس هما اللى بينزلوا وكنا بنخاف منهم وهما عمرهم ما كلمونا ف مرة كانت بنتى معايا ف المستشفي وكنت سيباها تلعب جنبي راحت دكتورة نادية طلبت منى انى انضف المكتب فقولت لبنتى انها تفضل ف مكانها وانا كلها 10 دقايق وهاجى المهم روحت نضفت بسرعة ورجعت علشان اشوفها ملقتهاش ومرة واحدة سمعت صوتها بتصرخ من البدروم .. جريت عليها وانا خايفة وف اللحظة اللى نزلت فيها سمعت صوتها جاى تانى من عنبر الموت ف اليوم دة الدكتور مكانش موجود فتحت الباب اللى كان مقفول جامد ومعرفش بنتى عرفت تفتحه ازاى دخلت العنبر واتفاجئت من اللى شوفته لقيت دم كتير اوى ع الارض وشموع حوالين الحيطة نصها مولع والنص التانى عليه خيوط عنكبوت ورسومات شكلها غريب ع الحيطة وف نص الاوضة بالظبط محطوط جمجمة انسان صوت بأعلى صوتى وناديت ع بنتى بس مش بنتى اللى ردت عليا .. اللى رد عليا ....