الفصل الخامس
[١٢/١٢ ٨:٣١ ص] null: _*ࢪوايـه ؏ـشـق الـيـاس💕🎀*_
_*بـواسـطـه 🥊🤩 `لِـ /𓅗𓆩𝐙َِ𝐎َِ𓂆𝐑َِ𝐎َِ𓆪 ™🇵🇸`*_
_*بـواسـطـه لِـ/آبـ𓂆ـࢪيـل 💗🎀*_
_*تـم مشـآࢪڪه الـࢪوايـه من قـنـاة ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹.᭣ٌ᭫ ᨳ .*_
*_تـابـ؏ ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹. ᭣ٌ᭫ ᨳ. ؏ـلـي واتـسـاب:_*
*https://whatsapp.com/channel/0029VasdUSAIXnllrBnNCz1L*
*ࢪواية عشق الياس 17-18*
الفصل السابع عشر😘🖤
بعدما غادر الياس ومصطفي توجه قصي الي غرفة فريده، دلف الي الغرفه ليجدها شارده في نقطة ما،اقترب منها بهدوء ثم جلس بجانبها علي الفراش هاتفا:
_ديدا سرحانه في ايه؟
انتبهت فريده لصوته هاتفه بتساؤل:
_كنت بتقول حاجه ياقصي؟
اومأ قصي مرددا سؤاله مره اخري،اجابت فريده بهدوء:
_بفكر في القرار اللي خدته خايفه بجد اندم عليه، مصطفي مش شبهي في اي حاجه اه راجل ومحترم وكويس وعارف ربنا، بس مش عارفه قلقانه اوي، المهم قولي انت كنت عايز حاجه؟.
نفي قصي برأسه مردفا:
_لا، انا كنت طالع اسألك متأكده من القرار اللي اخدتيه، يعني ده معاه دبلوم و كمان عنده بنت كمان.
هتفت فريده بتنهيده:
_والله منا عارفه، خصوصا كمان ان اخوه وباباه في السجن.
نهض قصي من علي الفراش وهو يصيح بغضب:
_يعني ايه ابوه واخوه في السجن، انا مكنتش اعرف الموضوع ده، انا استحاله اوافق هكلمه اقوله كل شئ قسمه ونصيب.
جاء قصي ليغادر لكنه فوجئ بفريده تهتف برجاء:
_لا متعملش كده ياقصي لا.
................................................................................
جلس الياس علي المقعد بعدما رحب به اهل زوجته، جلس خالد امامه هاتفا بتردد:
_عايز اتكلم معاك في موضوع
هتف الياس بأستغراب:
_منا عارف انك عاوز تتكلم معايا في موضوع امال انا جي ليه؟!، بس اي هو الموضوع بقي.
رد خالد بتردد شديد:
_طالب منك ايد مروه اختك.
نظر له الياس بعدم استوعاب هاتفا:
_بس مها اتخطبت وانتوا قولتوا مش هترجعوا لبعض وانكم متأكدين من قراركم وانكم
قاطعه خالد قبل ان يستكمل حديثه هاتفا بهدوء:
_بس انا مقولتش مها ياالياس انا بقولك مروه، انا عايز اتجوز مروه.
نهض الياس بصدمه هاتفا بعدم تصديق:
_انت شكلك كده جايبني تهزر معايا صح؟
هز خالد رأسه بالرفض هاتفا وهو ما زال محافظا علي هدوءه:
_لا انا مش بهزر معاك ياالياس، انا بتكلم بجد وبطلب منك ايد مروه، و علفكره مها عارفه وموافقه كمان، ده هي اصلا اللي اقنعتني.
صاح الياس بغضب قليلا ما يتمكن منه فدائما كان الياس متفهم، لكنه لا يستوعب ما قاله خالد:
_انت اتجننت يا خالد عايز تتجوز اختي بعد ما طلقت اختها، انت فاكرني هوافقك علي الكلام الاهبل ده، انت بتحلم ولو مها هي اللي اقنعتك بالهبل ده يبقي اختي اتجننت ورسمي كمان، وبرضو مش موافق عن اذنك انا رايح لمراتي.
غادر الياس دون ان ينتظر رد خالد، الذي هتف بشرود ما ان غادر الياس:
_قولتلك يامها قولتلك محدش هيقبل ده ابدا.
................................................................................
كانت تجلس علي الاريكه تشاهد احدي افلام الكرتون عندما استمعت لصوت رنين هاتفها،عندما نظرت لشاشة الهاتف وجدت اخيها من يهاتفها،اجابت عليه بمرحه هاتفه:
_حبيب هارتي.
هتف خالد بجديه:
_مش وقت هزار يا خديجه ركزي معايا، دلوقتي جوزك كان عندي من شويه وطلب منه ايد مروه و
قاطعت خديجه حديثه هاتفه بتصحيح:
_قصدك مها بقي مش مروه.
رد خالد بنفاذ صبر:
_وربنا مروه طب وربنا تاني مروه، انا متلغبطش انا بطلب فعلا ايد مروه، وعلي سنة الله ورسوله، لا هو حرام ولا هو عيب، ايه مشكلتكم بس.
اردفت خديجه محاوله تهدئته:
_معلشي يا خالد بسده مفاجأه لينا ازاي عايزنا نستوعبها بسهوله كده، المهم قولي بعد ما طلبت ايد مروه من خالد حصل ايه؟
هتف خالد بهدوء مصطنع:
_اتعصب وقال شويه كلام كده ملوش لازمه ومشي من غير ما يسمع مني اي حاجه، المهم عايزك لما يجي تحاولي تقنعيه خصوصا يعني انه مش حرام،وكمان مها موافقه وصراحه انا كمان هطمن علي عيالي معاها وفي يحضنها.
هتفت خديجه بتساؤل:
_هي مها عرفت منين وانت كمان ايه اللي طلع الموضوع ده في دماغك انا محتاجه افهم بجد؟!فقولي كده ايه الموضوع؟
رد خالد بضيق:
_بعدين هحكيلك كل حاجه المهم اقنعيه ها، سلام عليكم بقي.
اغلق خالد الخط مع خديجه دون ان ينتظر ردها،شعرت خديجه بالدهشة تملئ عقلها، حتي الان هي لا تستوعب طلب خالد فكيف بألياس؟، تنهدت بقوه عندما استمعت لصوت الباب وهو يُفتح،ظلت مكانها دون حراك حتي وجدت الياس يدلف الي غرفة الجلوس، توجه اليها ثم قبل جبينها بصمت ثم جلس بجانبها علي الاريكه،استلقي علي الاريكه واضعا رأسه علي قدمها دون ان يتحدث،علمت هي انه لا يريد ان يتحدث فصمتت محترمه رغبته،بدأت في مداعبة خصلاته الحريريه بحنان،اغلق مقلتيه ببطئ عندما شعر بأناملها تتغلغل داخل خصلاته الحريريه،ظلوا هكذا حتي بدأ هو بالحديث هاتفا بتساؤل دون ان يتحرك:
_خالد كلمك صح؟
هتفت خديجه بهدوء:
_اه بس مش فاهمه ايه سبب رفضك،منكرش اني استغربت جدا لما قالي واتصدمت كمان بس لما فكرت صح لقيت ان طلبه لا هو حرام ولا هو عيب، مبيحصلش كتير لان غالبا يعني لما اخت بتتجوز جوز اختها بتبقي اختها اتوفت،بس مش شرط ابدا كل حاجه تمشي زي ما بتحصل علطول،وطلبه لا هو حرام ولا عيب يبقي انت رافض ليه، اولا علي حسب كلامه مها موافقه وهو موافق يعني فاضل مروه لو موافقه يبقي مفيش اي سبب لرفضك،اصل سببك الوحيد اللي يخليك ترفض انه ممكن يحصل مقاطعه بين الاخوات، بس السبب ده مش موجود لان مها موافقه فبالتالي لو مروه وافقت مش هيبقي فيه مقاطعه، يبقي انت رافض ليه بقي؟! ممكن تفهمني سبب رفضك؟
نهض الياس هاتفا بأستنكار لحديثها:
_يعني انتي موافقه علي الهبل ده؟
ردت خديجه بهدوء:
_ده مش هبل، انت شيخ وعارف ربنا وعارف انه مش حرام ولو كان هبل فعلا كان ربنا حرمه.
اردف الياس بعند:
_برضو مش موافق، ومفيش جواز هيحصل ياخديجه، وده اخر الكلام بقي،انا داخل انام.
توجه الياس الي غرفته دون ان ينتظر ردها،استلقي علي الفراش في محاوله منه للنوم، لكن ما مرور الدقائق شعر انه يريد التنشيد،هو يشعر بالراحه عندما ينشد عن الرسول صل الله عليه وسلم او اصحابه عليهم السلام،بدأ الياس التنشيد بصوته القوي وهو مغلق مقلتيه ويستشعر الكلمات بقلبه:
_ هو الخليل وفى لربه وابلى
ب لا اله الا الٰهه اهلا
لكعبة بناها وملة بداها
على نبينا وٓعليه الله صلى
بعزمه تحدى بصبره تحلى
وحين خاض نارا ثباته تجلى
وكان امة وحده هدى وفضلا
مقامه كريم مقامه مصلى
هو الخليل وفى لربه وابلى
ب لا اله الا الٰهه اهلا
لكعبة بناها وملة بداها
على نبينا وٓعليه الله صلى
موحدا يلبي اسلمت انت ربي
زد نظرتي يقينا ليطمئن قلبي
اعظم به ضياء ابا يسمو ابتلاء
راى ابنه ذبيحا وللجبين تلا
هو الخليل وفى لربه وابلى
ب لا اله الا الٰهه اهلا
لكعبة بناها وملة بداها
على نبينا وٓعليه الله صلى
انتهي الياس من الانشوده ليشعر بيديها تحيط خصره، فتح مقلتيه ببطئ فوجدها تنظر له بعشق، ابتسم دون ان يتحدث فوضعت هي رأسها علي قلبه،ضمها بحنان الي حضنه دون ان يتحدث كلا منهم،ظلوا هكذا حتي ذهبوا في ثبات عميق من كثرة التفكير.
........................................................................
دلفت الي غرفة مازن مسرعه وهي تهتف بحماس:
_مااازن مااااازن قوم عايزه احكيلك علي حاجه قوم بقي.
نظر لها مازن بنعاس هاتفا:
_عايزه ايه مني،سبيني انا عايز انام.
اردفت مرام بملل يشوبه التهديد:
_هتقوم والا اجيب مايه وادلقها عليك.
نهض مازن جالسا علي الفراش وهو يهتف:
_قومت اهو خير عايزه ايه بقي؟
جلست مرام امامه وهي تهتف بمرح:
_صحصح بس كده معايا علشان احكيلك علي سر حربي.
ابتسم مازن هاتفا:
_طيب ياختي استنيني هقوم اغسل وشي علشان افوق كده واجيلك.
اومأت مرام بموافقه،غادر مازن غرفته متوجها الي المرحاض، بعد قليل جلس مازن امامها بعدما اتي، هتفت مرام بمرح:
_مستعد تسمع السر هاهاها 😂.
اردف مازن ببسمه هادئه:
_قولي ياستي انا مستعد جدا.
ردت مرام بشرود:
_انا مبقتش احب مصطفي، مش عارفه ازاي بس بقيت لما اشوفه بحس انه حد عادي يعني كأن مكنش فيه جوايا له اي مشاعر خالص، معرفش ده حصل ازاي ولا امتي بس حاسه ان قلبي فاضي،تفتكر حبي لمصطفى مكنش حب فعلا.
هتف مازن بهدوء:
_الحب الحقيقي مبيختفيش يامرام، الحب الحقيقي هو اللي بيخلي بنات كتير ترفض تتجوز لحد الاربعين واكتر علشان ربنا مكتبش نصيبها مع اللي بتحبه، الحب الحقيقي هو اللي بيخلي الست تفضل عايشه بعد جوزها علي ذكراه ترفض تتجوز لانها مش شايفه راجل غيره، وهو برضو اللي بيخلي الراجل يفضل عايش علي ذكري مراته بعد ما تموت لانه مش شايف ست غيرها،اما اللي بيتجوزوا دول استحاله يكونوا حبوا الحب الحقيقي ممكن يكونوا حبوا بس موصلوش لدرجة الحب الحقيقي اللي تخليكي تكملي حياتك بعد موت اللي بتحبيه بس متقدريش ابدا تبقي لراجل غيره، الحقيقي هو اللي حتي لو اللي بتحبيه ده مات هيفضل عايش جواكي ومعاكي، الحب الحقيقي مبيتنسيش،الحب الحقيقي هو اللي يخليكي تضحي علشان اللي بتحبيه حتي لو هضحي بسعادتك، انتي مكنتش بتحبي مصطفي علشان حبه يختفي، انتي كنتي عايزه تمتلكيه بأي طريقه، كان حب تملك مش اكتر،بدليل اللي الخطه اللي عملتيها علشان يتجوزك، لما تحبي بجد هتعرفي يعني ايه حب.
ابتسمت مرام بشده علي حديثه هاتفه بمرح:
_ده انت طلعت حبيب كبير بقي وانا معرفش😂.
قهقه مازن بقوه هاتفا بغرور مصطنع:
_واومااال انتي متعرفيش قيمة اخوكي ولا ايه.
قهقهت مها هاتفه بسخريه:
_ياعم انت هتمثل دي مها اول حب في حياتك اصلا😂مش علي ماما يابابا.
رد مازن بضحك:
_ماما وبابا امشي يابت من هنا.
كاد ان يركض خلقها لكنها ركضت مسرعه الي خارج الغرفه وهي تصرخ بمرح، قهقه بشده عليها ثم جلس علي فراشه، امسك هاتفه ليجد مها هاتفته اكثر من عشرة مرات،طلب رقمها ثم وضع الهاتف علي اذنه،بعد عدة ثواني استمع لصراخ مها هاتفه:
_الحقني ياماااااااازن الزاني هنا وبيحاول يعتدي علي مروه بس هي بتجري منه، الحقنااااااا بسرررررررررعه الياس مش بيرد،اختي هضييييع ياماااااازن الحقنا
........................................................................
جلست بجانبه وهي تهتف بأمل:
_ها يااحمد طمني ينفع نكفل طفلين مع بعض.
رد احمد بهدوء:
_لا، للاسف طلع مينفعش، لو هنكفل طفلين لازم يبقوا تؤام،يااما بقي نكفل طفل وترضعيه وبعد سنتين نتكفل بطفل تاني وترضعيه برضو، وكده يبقو اخوات في الرضاعه.
اومأت خلود بتفهم هاتفه:
_فهمت طيب خلاص نتكفل بطفل وكمان سنتين نتكفل بطفل تاني.
رد احمد ببسمه حنونه:
_تمام كده، ها مبسوطه بقي ياقلبي.
ارتمت خلود بين احضانه هاتفه بسعاده:
_جدا جدا، انا حتي قولت لخديجه ولبابا وماما وخالد وكلهم فرحانين اوي يااحمد بس اكيد مش اكتر من فرحتي، قولي هي الاجراءات هتخلص امتي؟
اردف احمد بحب وهو يقبل رأسها:
_يارب ديما اشوف الضحكه القمر دي،بصي هي ملهاش معاد محدد علي حسب ما تخلص بس يعني في حدود اربع او ست شهور وممكن اقل كمان، كده كده اول ما يطلع جواب المشاهده هنلف علي الدارات بقي ونشوف ابننا.
اومأت خلود هاتفه بحماس:
_جميله اوي كلمة ابننا دي، كان نفسي من زمان اقولها، تصدق انا مش مصدقه نفسي امتي يجي اليوم اللي ابني يختارني فيه ياالله.
ابتسم احمد بسعاده هاتفا بصدق:
_انا اعمل اي حاجه في الدنيا بس افضل شايف لمعة السعاده اللي في عنيكي دي.
ردت خلود بعشق:
_انا بحبك اوي بجد.
هتف احمد بمرح:
_منا عارف اني اتحب، ده انا حتي قمر وبتعاكس في كل حته.
وكزته خلود بغيظ هاتفه:
_اتلم انا بس اللي اعاكسك.
قهقه احمد بقوه هاتفا بمشاكسه:
_بتغيري يابطه.
اردفت خلود بمرح:
_عيييب انت تعرف عني كده.
اردف احمد بضحك:
_ابدا هو انتي وش كده برضو.
هتفت خلود بضحك:
_طب يلا بقي قدامي علي المطبخ نطلع المواهب اللي جوانا لحسن انت عارف مراتك شاطره اد ايه في الطبخ.
رد احمد بمرح:
_انتي هتقوليلي، بأمارة السبانخ المحروقه، والمكرونه الشربه ها، والرز المعجن، والرز بلبن اللي مفهوش لبن اصلا، والمكرونه بشامل اللي مفيهاش بشامل،اقول تاني كده يااشطر طباخه 😂.
اردفت خلود بضحكه صاخبه:
_لا كفايه فضايح لحد كده، اتفضل ياشيف احمد علي المطبخ.
هتف احمد بمشاكسه:
_انا برضو بقول كفايه عليكي فضايح لحسن شكلك بقي وحيييييش.
ركض الي المطبخ فركضت خلود خلفه وضحكاتهم تتعالي بعشق ولد بداخلهم ولن ينتهي ابدا.
(من يحبك بصدق هو من يتخلي عن اي شئ في سبيل دفئ حضنك )
انتهي الفصل
معلشي بجد انا عارفه الفصل صغير بس ده اللي لحقت اكتبه😘طبعا انتوا عارفين ان فاضل تلت فصول علي ما الروايه تخلص، طبعا انا بتأخر كتير واكيد فيه كتير منكم بينسي احداث الروايه علشان كده هقولكم علي ايام بالظبط ان شاء الله هينزل فيهم الفصول اللي فاضله، علفكره هي تلت فصول غير الخاتمه مش بيها، المهم الفصل الجاي هينزل بكره بليل ان شاء الله زي دلوقتي كده🖤الفصل اللي بعده هينزل يوم الاربع زي دلوقتي برضو🖤الفصل الاخير هينزل يوم الجمعه ان شاء الله🖤الخاتمه بقي هتنزل يوم السبت🖤وكلهم هينزلوا بليل زي دلوقتي كده😘مستنيه رأيكم لانه بيفرحني جدااا🖤اللي حابب ينورني في جروبي🖤جروبي اسمه اجمل الروايات المشوقه مع منانيشوووو وناروو🖤😘
بحبكم في الله😘🖤
دمتم سالمين و متابعين😘🖤
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) 😘🖤
.......................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما عاذَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ ،وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا🌿🌿
الفصل الثامن عشر🖤🖤
امسك هاتفه ليجد مها هاتفته اكثر من عشرة مرات،طلب رقمها ثم وضع الهاتف علي اذنه،بعد عدة ثواني استمع لصراخ مها هاتفه:
_الحقني ياماااااااازن الزاني هنا وبيحاول يعتدي علي مروه بس هي بتجري منه، الحقنااااااا بسرررررررررعه الياس مش بيرد،اختي هضييييع ياماااااازن الحقنا
ما ان سمع مازن صراخ مها حتي ركض مغادرا غرفته والقلق ينهش قلبه دون رحمه، قاطع محاولة مازن للتحدث انغلاق المكالمه، استقل سيارة الاجره مسرعا وهو يهاتف الياس،بعد قليل من الوقت دلف الياس الي منزل والدته، وجد مازن يجلس بجانب مها الباكيه،ووالدته جالسه علي المقعد وتنتحب بقوه،بحث بمقلتيه عن مروه لكنه لم يجدها، اقترب من والدته ببطئ غير مستوعب ما يخبره به عقله،عندما رأته والدته ارتمت بين احضانه وهي تردد:
_بنتي ياالياس، اخدها الكلب اخدها من وسطينا ولما جينا نقرب منه حط السكينه علي رقبتها، انا عايزه بنتي بالله عليك يابني، متعاقبنيش ببنتي ياااااارب، انا تعبت من العقااب بقالي سنين مستحملاه بس بنتي لالالا.
حمل الياس والدته بصمت وهو يشير الي مازن، دلف الي احدي الغرف ووضعها علي الفراش وهو يقبل رأسها هاتفا:
_اختي هتبقي في حضننا ياامي اطمني.
وجدها مازالت تردد حديثها بلا توقف والعبرات تملئ وجهها، نظر الي مازن الذي يقف خلفه مردفا:
_اديلها حقنه مهدئه يا مازن هو انت مش دكتور.
اومأ مازن هاتفا:
_انا دكتور نفسي علفكره مش عضوي بس هنزل اشتري الحقنه وهطلع ادهلها.
اومأ الياس بصمت فغادر مازن، عندما جاء الياس يغادر الغرفه وجد والدته تتشبث به وهي تردد ما قالته، تنهد بقوه ثم جلس بجانبها علي الفراش وضمها الي حضنه بأحدي يديه، وباليد الاخري اخرج هاتفه من جيب بنطاله، طلب رقم مصعب، بعد ثواني كان مصعب يجيب هاتفا:
_الياس انا كنت لسه هكلمك حسام هرب.
هتف الياس بعدم استيعاب لما يحدث حوله:
_الزاني خطف اختي يامصعب.
رد مصعب بصدمه:
_ايه ازاي ده حصل، اقفل اقفل انا جايلك ومتقلقش اختك هتكون في حضنك النهارده.
اغلق الياس الهاتف ثم اغمض مقلتيه وهو يضم والدته الي حضنه بقوه،بعد دقائق استمع لصوت اقدام تتجه داخل الغرفه، فتح مقلتيه ليجد مازن يقف امامه، هتف ما ان رأه:
_تعالي اديها الحقنه يلا علشان اعرف اقوم.
اومأ مازن بموافقه ثم بدأ في اعطائها الابره، بعدما انتهي مازن غطت في نوم عميق، نهض الياس مغادرا الغرفه،تفاجئ الياس بمصطفي وخالد يجلسوا علي الاريكه، اقترب منهم هاتفا بأستغراب:
_انتوا عرفتوا منين؟!
رد مصطفي بقلق:
_انا عرفت من خالد وخالد عرف من مراتك اللي هتجنن وتجيلك.
قاطع حديثهم دخول خديجه الي المنزل هاتفه:
_انا جيت خلاص مش لسه هتجنن، اقتربت خديجه من الياس هاتفه بحنان:
_مقدرتش تبقي محتاجني جنبك ومجيش.
ضمها الياس بصمت ثم هتف وهو يبتعد عنها:
_المهم يا مصطفي مصعب زمانه جاي انا بعتله اللوكيشن، شوف حد يصلح الباب اللي اتكسر ده علشان مها.
اومأ مصطفي بموافقه ثم غادر المنزل، ربتت خديجه علي ظهره هاتفه بثقه:
_هترجع ان شاء الله متقلقش.
رد الياس بألم:
_انا مش قادر اتكلم حاسس كأني عاجز لا اعرفلها مكان ولا حتي طريقه اوصل بيها للكلب اللي خطفها.
اردفت خديجه بهدوء:
_خليك واثق ان ربنا هيحميها، قوم بس صلي ركعتين كده وادعي ربنا لحد ما الرائد يجي وتشوفوا هتوصلوا ليها ازاي.
اومأ الياس بموافقه ثم توجه ليختلي بربه، بعد برهه من الزمن دلف مصعب الي المنزل، رحب بيه خالد بهدوء ثم جلس بجانبه حتي يأتي الياس، عندما اتي الياس ورأي مصعب يجلس هتف بلهفة:
_عرفت اي حاجه عن اختي يامصعب.
نظر مصعب الي الاسفل وهو يهتف بهدوء:
_انا عارف اختك فين ياالياس وصراحه احنا اللي سيبنا المجرم يهرب علشان عايزين نوصل للاكبر منه،اصل الموضوع مطلعش واحد بيبع مخدرات، ده طلع بيشتغل لحساب واحد كبير في البلد ولازم نجيب دليل يدينه علشان نقدر نقبض عليه، مكنش فيه حل تاني علشان كده سيبناه يهرب علي اساس اننا نقدر نوصل للورق اللي مع حسام واللي في نفس الوقت يدين الراجل الكبير، بس متصورناش انه هيطلع علي اختك علطول.
لم يشعر الياس بنفسه الا وهو يلكم مصعب بقوه هاتفا بغضب شديد نادرا ما يظهر عليه:
_بقي عارف مكان اختي ولسه واقف ده زمانه اعتدي عليهااااا.
رد مصعب بهدوء:
_انا مقدر حالتك ياالياس علشان كده مش هعلق علي ضربك ليا، بس بالنسبه لاختك متقلقش حسام عارف انه معندوش وقت علشان كده حط اختك في مخزن وراح يجيب الورق علشان يسافر بره مصر،ورجالتي محاوطين المخزن كله، لكن مش هينفع نهجم غير لما حسام يرجع علشان نقبض عليه وناخد الورق.
نظر له الياس بغضب من هدوءه:
_انا ملييش دعوه بكل ده انا عايز اختي تبقي هنا حالا يامصعب.
تنهد مصعب بضيق هاتفا:
_افهم بقي ياغبي اول مره متشغلش عقلك، قولتلك اختك هترجع ولو علي جثتي هترجع بس مش هينفع نهجم دلوقتي لان حتي لو جيبناها ايه اللي يضمنلك انه مش هيخطفها تاني ها، انا مش هينفع افضل اتكلم كتير انا جيت اطمنك وبس، لكن دلوقتي انا لازم امشي.
هتف الياس بجديه:
_انا جاي معاك.
نظر له مصعب بتردد فرد الياس بتصميم عندما رأي نظرة التردد تملئ مقلتيه:
_انا جاي معاك يامصعب.
اومأ مصعب بأستسلام فليس امامه وقت للمجادله، هتف خالد بأصرار:
_وانا جاي معاكم ومحدش يحاول يمنعني.
تنهد مصعب بقوه هاتفا بغيظ:
_بقولكم ايه انا معنديش وقت، اتفضلوا انتوا الاتنين قدامي لما نشوف اخرتها.
دلف مصطفي الي المنزل ومعه الرجل الذي بدأ في عمله في الحال، هتف مصطفي بتعجب:
_هتروحوا فين؟!
رد الياس بجديه:
_رايحين ننقذ مروه و قبل ما تتكلم يامصطفي، مش هينفع ابدا تيجي معانا علشان مش هينفع كلنا نسيب امي ومراتي واختي، مش هبقي مطمن عليهم لازم راجل يقعد هنا، وانا مش هأمن حد عليهم غيرك يااخويا.
اومأ مصطفي هاتفا بجديه:
_عيوني يااخويا عيلتك في رقبتي ومحدش هيقدر يجي جنبهم غير علي جثتي.
رد الياس بثقه:
_عارف وخلي مازن كمان معاك، يلا بينا يامصعب.
غادر الجميع متوجهين حيث يقبع المخزن،وقف الجميع منتظرين قدوم حسام، حتي رأي مصعب رجل يدلف الي المصنع بزي مختلف، تأكد انه هو فهتف بجديه:
_يلا يارجاله هجووووووم.
هجم رجال الشرطه علي المخزن ليتفاجئ حسام بهم، وضع الهاتف مسرعا علي رأس مروه تسلل خالد من الخلف امسك يديه الذي يمسك بها الهاتف ورفعها للاعلي، ركضت مروه الي اخيها تحتمي فيه برعب، انطلق الرصاص في الاعلي، حاول حسام المقاومة لكنه لم يستطيع، اقترب منه رجال الشرطه واستطاعوا الامساك به بمساعدة خالد، اقترب مصعب من خالد هاتفا بمرح:
_لا انت تشتغل معانا بقي.
ابتسم خالد بقوه ثم نظر الي مروه التي تنظر له بخوف، استمع الجميع لصوت رصاصه تنطلق من مكان ما لتصيب جسد احد منهم، نظر الجميع لمصدر الصوت ليجدوا حسام استطاع اختطاف مسدس الضابط الذي كان يمسك به، اطلق احدي الضباط في الحال رصاصه لتصيب حسام في رأسه ويسقط قتيل في الحال، استمع الجميع لصوت ارتطام احد بالارض بعد سقوط حسام، نظر الجميع الي مصدر الصوت ليتفاجؤ به يصارع من اجل التقاط انفاسه،ركض الجميع تجاهه وهم يصرخوا.
................................................................................
نهض قصي من علي الفراش وهو يصيح بغضب:
_يعني ايه ابوه واخوه في السجن، انا مكنتش اعرف الموضوع ده، انا استحاله اوافق هكلمه اقوله كل شئ قسمه ونصيب.
جاء قصي ليغادر لكنه فوجئ بفريده تهتف برجاء:
_لا متعملش كده ياقصي لا.
نظر لها قصي بأستنكار لرجائها هاتفا:
_بتترجيني يافريده انا عايز افهم انتي متمسكه بيه كده ليه، انتي تعرفيه طيب من قبل ما تشوفيه في القسم؟!
نفت فريده ذلك برأسها فأردف قصي بتساؤل يشوبه الغضب:
_امال متمسكه فيه كده لييييييه؟!
اكمل حديثه بتهكم عندما لم يجد رد منها:
_متقوليليش انه حب من اول نظره.
هتفت فريده بثبات:
_تقابل ارواح.
نظر لها قصي بأستغراب للكلمه، فأكملت فريده حديثها بشرود:
_مش حب من اول نظره لكن هو تقابل ارواح ياقمر، روحي لما شافته قالتلي هو ده اللي هيكملك، قالتلي هو ده نصي اللي كنتي بدوري عليه.
اردفت قصي بسخريه:
_وده سبب يخليكي يافريده الحديدي تقبلي تتجوزي واحد مش مناسب في حاجه خالص، ده كفايه ان ابوه واخوه رد سجون، هتتجوزي واحد ابوه واخوه رد سجون يابنت امي وابويا.
هتفت فريده بسخريه وصوتها يرتفع لانفعالها:
_طظ اه مستغرب ليه طظ ياقصي في عيلة الحديدي كلها اللي معملتليش حاجه لما كنت هغتصب وبالاتفاق مع امي، وبعدين زعلان اوي ان ابوه واخوه رد سجون طيب وهو مين فينا اختار اهله، نسيت بسرعه اوي كده لما كل مره كنت بتنقذ امي من السجن وترجع تتخانق معاها، نسيت ان ده كان مكانها الطبيعي لولاك انت ولولا معارفك، عارف بقي ان مصطفي اللي مش عجبك ده رفض يشهد زور مع اخوه وابوه وقال الحقيقه اللي تدينهم، نسيت ان امك زي ما كانت عارفه بأغتصاب الحقير ليا كانت عارفه بخيانة مراتك ليك،انا اللي انقذني هو ربنا سبحانه وتعالي مش عيلة الحديدي يابن امي وابويا، لو انت نسيت كل ده انا منستوش ولا عمري هقدر انساه، ولا هنسي لمساته القذره علي جسمي وهو بيقولي امك بعتك ليا خلاص وبقيتي ملكي،ليه مش عجبك ده هو اللي هيصوني ويراعي ربنا فيا، اللي مش عجبك ده هو اللي روحي اول ما شافته سابتني ورحتله، اه مش مناسب مش هنكر ده بس يكفي اوي ان روحي ارتبطت بيه.
اردف قصي بحيره:
_ماانتي ممكن يجيلك واحد احسن وتحسي معاه نفس الاحساس ده.
هزت فريده رأسها بالرفض هاتفه بتصميم:
_لا انا هتجوز مصطفي ياقصي ولو سمحت سيبني مره اختار بأرادتي.
غادر قصي الغرفه دون ان يرد عليها، دلف الي غرفة سعاد ليجدها جالسه تقرأ في كتاب الله، ارتمي في احتضانها وهو يهتف:
_انا تعبان اوي يانانا مبقتش عارف الصح من الغلط.
ضمته سعاد الي احضانها وهي تهتف بحنان:
_ارجع لربنا ياحبيبي
وانت هترتاح وهتلاقي طريقك المضلم ظهر فيه شعاع نور، اما بالنسبه لفريده سيبها يابني سيبها تختار اللي هي عاوزاه علشان مترجعش في يوم وتقولك انت سبب تعاستي، هي كمان معاها حق محدش بيختار اهله ولا عياله، كلنا بنتولد وبنولد عيالنا من غير منختارهم ولا هما يختارونا.
هتف قصي بتنهيده:
_حاضر حاضر يانانا، فيه حاجه اول مره اخد بالي منها، هو حضرتك ازاي بتقرأي قرأن وانتي مش يعني.
ردت سعاد بتفهم:
_وانا مش بشوف، بص الفضل في الموضوع ده لخديجه حبيبتي، هي جابتلي بنوته جميله علمتني القراءه بطريقة لويس برايل للمكفوفين، وجبتلي مصحف بطريقه برايل علشان اقرأ فيه.
اردف قصي بتفهم:
_اه تمام فهمت كده، انا هطلع اريح شويه عن اذنك.
قبل قصي رأسها ثم غادر، صعد قصي الي غرفته، ما ان دلف الي الغرفه حتي القي جسده علي فراشه بأنهاك، يشعر بالارهاق يجتاح جسده بأكمله، لا يعلم ماذا يفعل كل ما يعلمه ان ما مر به طوال حياته استنفذ جميع طاقاته، لاول مره يشعر انه يريد ان يبكي، حاول البكاء لكنه لم يستطيع، استسلم لدوامة النوم دون اي مقاومه.
................................................................................
بعد مرور اربع شهور، كان يقف امام قبر احدهم، ينظر للقبر بألم حتي شعر بيد توضع علي كتفه، التفت ليجدها هي زوجته ورفيقته من كانت دوما بجانبه، هتفت خديجه بحنان:
_هو في مكان احسن دلوقتي صدقني.
تنهد الياس هاتفا بهدوء:
_عارف بس واجع قلبي كلامه ليا اللي قاله قبل ما يموت، مكنتش اعرف انه ملوش حد خالص غير مراته وعياله، هما دول امانته ليا وانا استحاله اهملها او افرط فيها بس مش عارف بأي حق مش عارف.
اردفت خديجه بوجع:
_اتجوزها، بتبصلي كده ليه مفيش حل تاني غير ده، اتجوزها وكده يبقي ليك كل الحق انك تخلي بالك منها ومن عيالها، متنساش ان مصعب ضحي بنفسه واخد الرصاصه بدل خالد اخويا، علشان كده انا اللي بقولك اتجوزها يا شيخ الياس.
انتهي الفصل علي كده
الفصل صغير انا عارفه بس متقلقوش مش هضحك عليكم المرادي وانزل الفصل ده بس بعد الغياب😂الفصل التاني هينزل في معاده النهارده بليل🖤بليل ده يعني الساعه كام يعني الساعه ١٢ ان شاء الله وممكن قبل كده كمان🖤بالنسبه للتأخير فالباقه خلصت وانتوا عارفين كان عندي مشكله في الواي فاي والحمدلله اتحلت النهارده وانتهت مشكله النت🖤ايه رأيكم في اللي حصل ده، كمان عايزه اخد رأيكم في حاجه بفكر لسه يعني مش اساسي ها ممكن الغي الفكره😂اني اعمل جزء تاني من عشق الياس بس مش هيكون عن الياس وخديجه بس يعني هما هيبقوا اشخاص في الروايه بس مش هيبقوا ابطال، الابطال هيبقوا مرات مصعب والبطل هيبقي مفاجأه بقي وممكن يبقي الياس يعني لسه بفكر😂المهم قولولي رأيكم في الفكره دي بس علفكره لو وافقتوا هنزل الجزء التاني بعد ما اكتبه يعني هياخد مده علي ما يخلص وينزل بس عموما هو مش هيبقي مترتب علي احداث الجزء الاول اوي، اه هيبقي فيه الابطال بس الاحداث هتبقي ملهاش صله ببعض🖤مستنيه رأيكم في الفصل طبعا وفي الفكره🖤انتظروني الساعه ١٢ في الفصل التاسع عشر🖤اللي حابب ينورني في جروبي🖤جروبي اسمه اجمل الروايات المشوقه مع منانيشوووو وناروو🖤
بحبكم في الله🖤🖤
دمتم سالمين ومتابعين🖤🖤
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) 🖤🖤
................................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿(اللَّهمَّ اغْفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا وشاهدنا وغائِبنا وصَغيرنا وَكبيرنا وذَكرِنا وأُنثانا اللَّهمَّ مَنْ أحييتَه مِنَّا فأحيِه علَى الإسلامِ ومن تَوَفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّهُ علَى الإيمانِ اللَّهمَّ لا تحرمنا أجرَه ولا تُضلَّنا بعدَه)🌿🌿
[١٢/١٢ ١١:٤٤ ص] null: _*ࢪوايـه ؏ـشـق الـيـاس💕🎀*_
_*بـواسـطـه 🥊🤩 `لِـ /𓅗𓆩𝐙َِ𝐎َِ𓂆𝐑َِ𝐎َِ𓆪 ™🇵🇸`*_
_*بـواسـطـه لِـ/آبـ𓂆ـࢪيـل 💗🎀*_
_*تـم مشـآࢪڪه الـࢪوايـه من قـنـاة ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹.᭣ٌ᭫ ᨳ .*_
*_تـابـ؏ ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹. ᭣ٌ᭫ ᨳ. ؏ـلـي واتـسـاب:_*
*https://whatsapp.com/channel/0029VasdUSAIXnllrBnNCz1L*
*ࢪواية عشق الياس 19*
الفصل التاسع عشر😍❤
اردفت خديجه بوجع:
_اتجوزها، بتبصلي كده ليه مفيش حل تاني غير ده، اتجوزها وكده يبقي ليك كل الحق انك تخلي بالك منها ومن عيالها، متنساش ان مصعب ضحي بنفسه واخد الرصاصه بدل خالد اخويا، علشان كده انا اللي بقولك اتجوزها يا شيخ الياس.
نظر لها الياس بصدمه من حديثها، عم الصمت لثواني قبل ان يهتف الياس بتهكم:
_لو كل واحده جوزها مات وأمني عليها هي وعيالها هتجوزها كحل للمشكله هتجوز كتير اوي كده، انتي هبله ياخديجه طب سؤال انتي هتستحملي اصلا اني اتجوز واحده تانيه عليكي؟
نفت خديجه ذلك بخجل،اردف الياس بعتاب:
_اومال ايه كلامك ده بقي ان شاء الله، خديجه الجواز مش لعبه ومش انا اللي اظلم واحده معايا لمجرد ان جوزها قبل ما يموت امني عليها هي وعيالها، انا عمري مهقدر اعدل بينك وبين اي ست، علشان انتي بس اللي قلبي ده بينبض بأسمك، انا مقدرش احضن ست غيرك انتي علشان حضني ده ملك ليكي انتي وبس ومش حضني بس انا كلي ملك ليكي ومقدرش ابقي في يوم ملك لغيرك، غير كده اصلا مين اللي قالك ياعبقريه ان مرات مصعب هتوافق، حبيبتي مصعب الله يرحمه كان بينه وبين مراته قصة عشق فوق الوصف هو كان حكالي عليها قبل كده، انتي اكيد اخدتي بالك دي جالها انهيار عصبي لما عرفت خبر موته، يعني استحاله توافق ولا انا هوافق فلو سمحتي يعني خلي حلولك العبقريه دي لنفسك، اتفضلي يلا قدامي علشان نروح نقعد معاها.
اومأت خديجه بسعاده لحديثه، سارت ببطي متشبثه بيديه كطفله لا تجد الامان الا بين ذرعي والدها، نظرت له بعشق لا يوصفه كلمات، نظر لها مبتسما عندما لاحظ انظارها هاتفا بمرح:
_انا عارف اني قمر بس مش للدرجادي يعني.
قهقهت خديجه بصوت منخفض هاتفه بصدق:
_ربنا ميحرمنيش منك ابدا.
هتف الياس بتساؤل:
_بس انتي ايه اللي خلاكي تقترحي الاقتراح ده؟!
ردت خديجه محاوله شرح ما جاء بعقلها:
_انا بس لما عرفت ان مصعب مات علشان يفدي خالد حسيت انه دين عليا فاهمني يعني حسيت اني لازم اعمل اي حاجه علشان اللي هو عمله ده لولاه كان زمان اخويا انا اللي مات، مجاش في بالي غير اني اقولك تتجوز مراته بس انا مقدرش اتحمل ده ابدا.
هتف الياس بهدوء:
_خديجه مصعب مات علشان عمره خلص، لو ربنا كان كتبله يعيش كان عاش، لكن ربنا كاتب انه يموت في المعاد ده، ده معاده حتي لو مكنش راح معانا كان هيموت، فداءه لخالد كان مجرد سبب لكن حتي لو مكنش فدي خالد كان هيموت لان ببساطه عمره خلص فهماني، اما بقي مرات مصعب وعياله فمن اليوم اللي مصعب امني عليها وهي بقت اختي وعياله بقوا عيالي وهشيلهم في عيوني لحد ما اروح لمصعب واقوله اني صونت الامانه.
ردت خديجه بلهفه:
_متقولش كده ربنا يطول في عمرك ويحفظك ليا من كل سوء.
ابتسم لها الياس بحب ثم حاوط كتفها بيديه، اردف الياس بعدما استقلوا السياره:
_هي اختك راحت النهارده تشوف الطفل اللي هتتكفل بيه.
اومأت خديجه هاتفه بحماس:
_اه راحت النهارده انا متشوقه اوي اشوف ابن او بنت اختي.
اردف الياس بمداعبه وهو ينظر الي بطنها التي برزت قليلا:
_عقبال ما الاستاذ اللي جوه ده يشرف.
هتفت خديجه ببسمه وهي تضع يديها علي بطنها بحنان:
_لسه بدري ده انا لسه في التالت، انت عارف مش مصدقه اني هبقي ام، اللي هو ايه ده بجد فيه طفل جوه مني انا، يعني انا هبقي ماما ومش هيحس بالامان غير في حضني انا، يعني انا هبقي مسؤوله عن طفل وهبقي كل حياته زي ما هو هيبقي كل حياتي.
رد الياس بعشق:
_هتبقي احلي ماما في الدنيا، بس هو هيبقي كل حياتك طب وانا؟
هتفت خديجه بعشق يوصفه مقلتيها:
_انت مش كل حياتي لا انت روحي، يعني من غيرك انا اعيش من غير روح.
ابتسم الياس ثم هتف بتفكير:
_تفتكري مرات مصعب هتوافق اني اخلي بالي منهم.
ضمت خديجه شفتيها بعدم معرفه ثم هتفت:
_مش عارفه بس قولي هي اسمها ايه؟
اردف الياس محاولا التذكر:
_صراحه مش فاكر بس تقريبا يعني مليكه.
اومأت خديجه دون ان تتحدث، بعد قليل وصلوا الي منزل مصعب، طرقت خديجه الباب لتفتح احدي العاملات هاتفه ببسمه هادئه:
_مدام مليكه منتظره حضرتكم اتفضلوا.
دلفت خديجه وهي ممسكه بيد الياس، اشارت العامله الي احدي الغرفه، دلفوا الي هذه الغرفه ليجدوها تجلس في انتظارهم ليست رائعة الجمال لكنها متميزه بهذه الغمازات التي تزين وجهها عندما تبتسم، قمحية البشره تمتلك مقلتي باللون الاسود، رغم بساطة ملامحها الا انها تجعل من يتحدث معها يشعر بالراحه والاطمئنان فهي دائمة الابتسام بشوشه لاقصي درجة، اقتربت خديجه منها ثم احتضنتها وقبلتها هاتفه بتشجيع:
_انتي قويه هتقدري تعدي المحنه دي علشان عيالك.
ابتسمت مليكه لها بحزن هاتفه بهدوء مصطنع:
_اتفضلوا نورتوا.
جلس الياس امامها علي احدي المقاعد وجلس خديجه بجانبها، هتفت مليكه ببسمه حزينه:
_مصعب كان دايما يتكلم عنك ياالياس، تعرف اننا اتغيرنا بسببك، يعني انا مكنتش حتي لابسه حجاب دلوقتي انا مختمره اهو وده بفضلك انت، مصعب من ساعة ما شافك وحبك وهو دايما يقولي ياريت فيه كتير زي الياس راجل بجد عارف ربنا وبيحبه من قلبه.
ابتسم الياس هاتفا بحزن:
_رغم اننا مكناش بنتكلم ديما بس مصعب الله يرحمه كان غالي عليا اوي يامدام مليكه، انا كنت جاي اقولك ان المرحوم قبل ما يموت في المستشفي طلب اني ادخله ولما دخلتله قالي
فلاش باك
دلف الياس الي العنايه بخطي بطيئه وقلب خائف، نظر لذلك الذي يصارع الموت، اقترب منه ليجده يهتف بألم:
_ال ياس ققرب ممفيش وق ت
اقترب الياس اكتر فأردف مصعب وهو يبلع ريقه بصعوبه:
_مر اتي
مرات ي ياال ياس ام ا نه في رقب تك هي وعيالي هسس ألك عليهم يوم القيامه، متت خل اش عنهم هما مله ممش حد انا ومراتي مقط وعين من شج ررره اهل نا ماتوا في ح ادثه واحده من ار بع سن ين، اش هد ان لا ال ه الا ال له اش هد ا ن م ح م د رس ول ا لل ه.
انتهي الفلاش باك
انتهي الياس من سرد ما حدث، ليتفاجئ بها تبكي بأشتياق هاتفه:
_حتي وهو بيموت بيفكر فينا، ربنا يرحمك ياحبيبي ويجمعني بيك في الجنه.
ضمتها خديجه بحنان لتتشبث بها مليكه بقوه، بعد برهه من الزمن استعادت مليكه هدوئها فهتف الياس بتساؤل:
_حضرتك عندك اعتراض اني اخلي بالي منك ومن عيالك؟
اردفت مليكه بهدوء:
_مقدرش اخالف كلام مصعب حتي بعد ما مات وطالما قالك كده يبقي هو عارف انك هتصونا وهتراعي عياله.
اردف الياس بجديه:
_طيب بصي انتي عارفه ان البيت هنا بعيد عليا جدا، وانا مش هبقي مطمن وانتوا بعيد، ايه رأيك نشتري شقه اللي تحتي وتبقي جنب خديجه واهو ابقي مطمن عليكوا.
هتفت مليكه بتردد:
_بس انا مقدرش اسيب البيت اللي فيه كل ذكرياتي انا ومصعب.
رد الياس ببسمه هادئه:
_ممكن متقفليش البيت خالص ونيجي كلنا كل اجازه وكده البيت يفضل مفتوح، او حتي انتي تيجي مع العيال هنا في الاجازه، بس حقيقي انك تاخدي شقه في نفس العمار عندنا هيبقي احسن لانك اولا مش هتبقي لوحدك يعني خديجه هتبقي موجوده، كمان انا اعرف اخلي بالي من عيال مصعب واحاول اعوضهم عن فراقه، بس فيه حاجه يعني انتي هنا عايشه في شقه علي البحر لكن الشقه اللي احنا ساكنين فيها في منطقة شعبيه فهماني.
هتفت مليكه بهدوء:
_انا كنت عايشه في منطقه شعبيه قبل ما اتجوزت علفكره، وعموما انا اقتنعت فعلا بس ممكن اطلب منك طلب؟
اردف الياس مسرعا:
_اكيد اتفضلي.
اردفت مليكه برجاء:
_ممكن تمسك شغل شركة مصعب انا مش عايزاها تتقفل بعد ما تعب في الشغل فيها بعد وفاة والده، وانا معرفش حاجه في الشغل ده خالص.
هتف الياس بهدوء:
_مفيش مشكله بس انتي هتنزلي معايا علشان اعلمك، لازم تبقي فاهمه ده مالك ومال عيالك.
ردت مليكه:
_لا انا مش هنزل في حته وعلي العموم نبقي نتكلم في الموضوع ده بعدين شوف الشقه هتبقي بكام وانا هجيب الفلوس واجي اشتري.
اومأ الياس بموافقه هاتفا:
_ممكن تنادي عيال مصعب انا مشوفتهمش خالص.
اردفت مليكه ببسمه حزينه:
_حاضر ثواني.
غادرت مليكه فنظر الياس الي خديجه هاتفا بتساؤل:
_مالك ساكته ليه؟!
هتفت خديجه بحزن:
_قلبي وجعني اوي علي مليكه، صعب بجد اللي هي فيه صعب جدا كمان، انا مقدرتش اتخيل بس انك ممكن تسيبني لكن هي مش بتتخيل دي حقيقه وحقيقه صعبه جدا.
اردف الياس بحنان:
_ربنا بيبتلي كل واحد وهو عارف انه هيقدر يتحمل، ربنا مبيديش حد فوق طاقته حتي لو احنا حاسينا ان اللي بيحصل فوق طاقتنا بس ده مش حقيقي احنا نقدر نتحمل والا مكنش ربنا ابتلانا البلاء ده.
اومأت خديجه بتفهم، بعد ثواني دلفت مليكه وهي تحمل طفل رضيع يبلغ من العمر عام ونص فقط، وتمسك بيد طفل يبلغ من العمر ثلاثة اعوام، نهض الياس من علي المقعد،نزل الياس الي يزن الصغير الذي يمسك بيد والدته، احتضن الياس يزن الذي هتف ببراءه:
_انت مين؟
رد الياس بحنان وهو يقبل جبهته:
_انا الياس صاحب بابا.
اردف يزن بطفوله حزينه:
_انا زعلان من بابا علفكره علشان هو ملعبش معايا زي ما كان قايلي، ولا بيبوسني بوسة كل يوم.
هتف الياس بحنان وهو يضم يزن الي حضنه:
_ياحبيبي طب ايه رأيك انا العب معاك؟
رد يزن بحماسه طفوليه:
_بجد ياعمو هتلعب معايا بجد.
هتف الياس ببسمه حنونه:
_هلعب معاك كتيير خالص خالص بس مش النهارده علشان لازم امشي دلوقتي اتفقنا.
اومأ الصغير بطفوله ثم قبل وجنته، نهض الياس من علي الارض، نظر الصغير الذي تحمله والدته بحنان، ارتمي الصغير بين احضانه ببراءه وهو يتمتم:
_بابا
هتف يزن بطفوله:
_لا ياليث ده مش بابا ده عمو.
ابتسم الياس هاتفا بحنان:
_سيبه يايزن يقول اللي هو عايزه.
حمله الياس بحنان شديد مقبلا وجنته، بعد قليل الوقت قضاه الياس برفقة اطفال مصعب،غادر الياس و خديجه الي منزلهم.
................................................................................
دلفت خلود الي دار الايتام ببطئ وهي متشبثه بيد زوجها، بعدما اعطت جواب المشاهده لمديرة الدار التي هتفت بتساؤل:
_حضرتك عايزه سن كام؟ وولد ولا بنوته؟
ردت خلود وقلبها يخفق بشده:
_انا عايزه اشوف كل الاطفال، ابني او بنتي هما اللي هيختاروني مش انا.
اومأت مديرة الدار بموافقه هاتفه:
_طيب اتفضلي تروح للكبار الاول، انا عندنا من سن اسبوع لحد سن تلت سنين، بس طبعا لو اخترتي طفل اقل من تلت شهور هتستني لما يكمل تلت شهور علشان تقدري تستلميه.
اومأت خلود بموافقه، نهضت مديره الدار من علي مقعدها فنهض كل من خلود واحمد، غادر الجميع غرفة المكتب، اشارت مديرة الدار علي احدي الغرف هاتفه:
_الاوضه دي فيها اطفال تلت سنين وسنتين
دلفت خلود الي الغرفه وهي تشعر بحنان تجاه تلك الاطفال البريئه، قبلتهم بحب لكنها لم تشعر ان احد منهم طفلها، غادر الغرفه وهي تهز رأسها بالرفض، اشارت مديرة الدار علي غرفه اخري قائله:
_هنا بقي فيه اطفال سنه وسنه ونص
قبل ان تدلف الي الغرفه برفقة زوجها استمعت لصوت بكاء شديد، نظرت الي مديرة الدار هاتفه بلهفه:
_صوت مين ده؟
ردت مديرة الدار:
_ده طفل لسه جاي من تقريبا كام يوم بس طول اليوم بيعيط كده ومش بيهدي نهائي عنده سنه ونص.
اردفت خلود بلهفه شديده:
_عايزه اشوفه؟
هتفت مديرة الدار:
_اتفضلي هو في الجنينه مع الام البديله بتحاول تهديه.
توجهوا الي حديقة الدار، عندما رأت خلود الصغير شعرت انه جزء منه، قلبها نبض بقوه كأنه يوافقها الرأي، اقتربت خلود من الام البديله الذي تحمل الطفل الباكي هاتفه بلهفه:
_هاتيه لو سمحتي.
اعطتها الفتاه الطفل، ضمته خلود بقوه الي حضنها لتشعر به يستكين بين احضانها، هتفت مديرة الدار بزهول:
_غريبه دي اول مره يسكت مع حد، كل مره بيفضل يعيط لحد ما ينام.
ردت خلود ببسمه حنونه وهي تقبل جبهته:
_مش قولتلك ابني هو اللي هيخترني.
نظرت الي احمد فتجده ينظر الي الطفل بحنان، حاولت اعطائه الي احمد لكنه تشبث بها بخوف، هتفت خلود بحنان:
_ده بابا روحله يلا شطور
اشارت الي احمد، اقترب احمد هاتفا بحنان وهو يمد يديه الصغير:
_تعالي ياروح بابا.
نظر الطفل الي يديه ثم الي مقلتيه دون اصدار ردة فعل، بعد ثواني ارتمي الصغير بين احضانه وهو يقهقه بسعاده طفوليه، ضمه احمد الي حضنه مستنشقا عبيره الطفولي، هتفت مديرة الدار بأعجاب:
_سبحان الله الطفل فعلا هو اللي بيختار اهله، ربنا يجعله طفل بار بيكم، انتم خلصتم كل الاجراءات ولا لسه.
اردف احمد بهدوء:
_خلصناها كلها وانا عطيت لحضرتك كل الورق نقدر نستلمه دلوقتي؟
هتفت مديرة الدار ببسمه هادئه:
_ممكن اتفضلوا معايا.
........................................................................
جلس الياس علي الاريكه في منزله بأرهاق، بعد برهه استمع الي صوت جرس المنزل، هتف الياس بصوت مرتفع قليلا:
_خديجه لو لسه مغيرتيش هدومك تعالي افتحي لحسن انا رجلي وجعاني اوي.
اتت خديجه من الداخل وهي ما زالت بملابسها هاتفه:
_ملحقتش اغير اكيد.
فتحت باب المنزل لتجد خالد ومازن يدلفوا الي المنزل دون ان يوجهوا لها حديث، دلفت خلفهم بأستغراب لتجدهم واقفين امام الياس بتجهم، هتف الياس بملل:
_خير انتوا الاتنين واقفين كده ليه؟
رد مازن بغيظ:
_عايزين نتجوز بقي.
انتهي الفصل علي كده
بكره مفيش فصول علفكره❤😍بعد بكره ان شاء الله هنزل الفصل الاخير والخاتمه بالنسبه للفكره اللي قولت عليها الفصل اللي فات لما فكرت لقيتها مش هتنفع لاني اولا مش هقدر اكتب دلوقتي لاني داخله علي امتحانات وانتوا كده هتنسوا الاحداث علشان كده انا هعمل حاجه من اتنين يااما هعمل رواية منفصله تبقي البطله مليكه والياس وعيلتة ضيوف شرف في الروايه ودي فكرة بنوته في كومنتات الفيس اسمها شيماء❤شكرا ياشيمو❤يااما هنهي قصة مليكه في رواية عشق الياس قولولي اعمل انهي حل❤😍اللي حابب ينورني في جروبي❤😍جروبي اسمه اجمل الروايات المشوقه مع منانيشوووو وناروو❤😍
بحبكم في الله😍❤
دمتم سالمين ومتابعين😍❤
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) 😍❤
........................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿اللهم أحينا في الدنيا مؤمنين طائعين .. وتوفنا مسلمين تائبين ... اللهم ارحم تضرعنا بين يديك .. وقوّمنا إذا اعوججنا .. وادعنّا اذا استقمنا .. وكن لنا ولا تكن علينا .. اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم .. أن تفتح لأدعيتنا أبواب الاجابه .. يا من إذا سأله المضطر أجاب .. يا من يقول للشيء كن فيكون ... اللهم لا تردنا خائبين .. وآتنا أفضل ما يؤتى عبادك الصالحين .. اللهم ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين .. ولا ضالين ولا مضلين .. واغفر لنا إلى يوم الدين .. برحمتك يا أرحم الرحمين🌿🌿