الفصل الثالث
[١٢/١٢ ٥:٣٣ ص] null: _*ࢪوايـه ؏ـشـق الـيـاس💕🎀*_
_*بـواسـطـه 🥊🤩 `لِـ /𓅗𓆩𝐙َِ𝐎َِ𓂆𝐑َِ𝐎َِ𓆪 ™🇵🇸`*_
_*بـواسـطـه لِـ/آبـ𓂆ـࢪيـل 💗🎀*_
_*تـم مشـآࢪڪه الـࢪوايـه من قـنـاة ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹.᭣ٌ᭫ ᨳ .*_
*_تـابـ؏ ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹. ᭣ٌ᭫ ᨳ. ؏ـلـي واتـسـاب:_*
*https://whatsapp.com/channel/0029VasdUSAIXnllrBnNCz1L*
*ࢪواية عشق الياس 9-10*
الفصل التاسع❤❤
هتف بصوت مبحوح اثر المشاعر الذي يشعر بها وهي تقف امامه لاول مره:
_انتي مروه العسوي صح؟
اماءت مروه باستغراب هاتفه:
_اه انا مين حضرتك.
هتف الياس محاولا الهدوء:
_ممكن نتكلم شويه؟
هتفت مروه بجديه:
_اسفه مقدرش ادخلكم انا لوحدي في الشقه.
اردفت الياس ببسمه سعيده بحديثها:
_الكلام ده مع اي حد غيري،انا ادخل عادي.
قطبت جبين مروه باستغراب ثم كادت ان تغلق الباب في وجههم لكن اوقفها حديث ذلك الرجل المصدم بالنسبه لها:
_عارفه ليه علشان انا اخوكي يامروه.
تصنمت مروه بعدما استمعت لما تفوه به ذلك الغريب،نظرت له بعدم تصديق، لم تشعر بنفسها الا وهي تنقل نظراتها بين تقاسيم وجهه، كانت تريد ان تلقي بنفسها بين احضانه لكنها لم تستطيع السير خطوه واحده، قلبها لم يصدق ان الغائب قد عاد بعد طول انتظار، ظلت طوال عمرها تحلم باليوم الذي سترتمي فيه بين احضانه لتبث له الامها وانكسارها، لتشكي له عما فعله هذا الزاني بها، لكن طال الانتظار ولم يأتي الغائب حتي تحطمت كل امالها ويأست من مجيئه في يوم ما، لكنه اتي الان، هو الان واقف امامها ينظر لها بحنانه الذي كانت تتخيله به دائما،حاولت السير لكنه لم تستطيع وكادت ان تسقط لكنه حاوط جسدها بخوف لاول مره تراه في مقلتي احد،رفعت انظارها تجاهه لتجده ينظر لها بحنان يختلط بالخوف، ساعدها علي السير الي داخل المنزل ثم اجلسها علي احدي الارائك، جلس بجانبها لتمد يديها وتحاوط وجهه بعدم تصديق:
_اخيرا جيت ياالياس اتأخرت اوي اوي،انا بقالي سنين مستنياك.
قطب جبين الياس باستغراب لحديثها، فكيف تعرف اسمه ولماذا كانت تنتظره،وكيف تعرف بوجوده، كل هذه التساؤلات ملئت عقل الياس ليهتف معبرا عما بداخله:
_انتي تعرفيني منين؟
ابتسمت مروه بحنان هاتفه:
_قولي الاول انت عرفت بوجودنا ازاي وامتي.
سرد لها الياس مقابلته مع والدته وكيف وصل الي عنوانها، ربتت مروه علي وجنته بحنان هاتفه:
_انا مستنياك من وانا عندي ٦ سنين،رغم اني عارفه انك متعرفش عن وجودنا حاجه،بس كنت ديما شيفاك البطل اللي هتيجي تنقذنا،قلبي كان بيقولي ديما انك جي مهما اتأخرت بس هتيجي في الاخر،خصوصا بعد ما ماما ماتت بالنسبه لمها،وبعد كمان مااضطريت امثل انها ماتت بالنسبالي.
اردف الياس بصدمه:
_هو انتي عارفه انها عايشه،لا انا عايز افهم كل حاجه، وازاي انتي كنتي مستنياني من وانتي ست سنين، عايز اعرف كل حاجه.
تنهدت مروه هاتفه:
_بص وعد مني ليك هحكيلك كل حاجه بكره،هحكيلك كل حاجه حصلت لغاية النهارده،مش هخبي عليك حاجه خالص،بس بكره نتكلم وهفهمك كل حاجه،دلوقتي ادخل ريح شويه انت جي من السفر،والكلام اللي هتسمعه بكره محتاج تركيز وهدوء،علشان اللي هقوله هيبقي صدمه ليك
،ادخل ريح جسمك دلوقتي.
هتف الياس بصرامه:
_لا انا عايز اعرف كل حاجه دلوقتي.
ردت مروه برجاء وهي تضع يديها علي كتفه:
_بالله عليك ياالياس خلي الكلام لبكره.
تنهد الياس بشده عندما ،رأي في مقلتيها ونبرة صوتها رجائها وضعفها مما ستقوله،وجد نفسه يهز رأسه بالموافقة دون تردد،ابتسمت مروه بهدوء ثم نهضت من علي الاريكه وهي تهتف:
_هقوم اظبط الاوضه اللي هتنام فيها.
امسك الياس يديها قبل ان تذهب هاتفا بجديه:
_ملوش لزوم انا هروح انام في اي اوتيل،علشان معايا اخويا وصاحبي.
هتفت مروه بأعتراض:
_ابدا مش هيحصل ده انا مصدقت انك جيت،هات صاحبك ونامو في اوضه، وهنام انا في الاوضه التانيه ومش هطلع من اوضتي خالص متقلقش.
اردف الياس بجديه:
_مش هينفع من الصبح هبقي عندك.
قبل ان تعترض مروه علي صوت طرق احدهم علي باب المنزل، توجه الياس الي باب المنزل وفتحه،ليجد مصطفي امامه وهو يحمل اريج، هتف الياس بتساؤل:
_انت كنت فين؟
رد مصطفي ببسمه هادئه:
_نزلت امشي اريج شويه، وقولت اسيبك مع اختك،المهم بقولك ايه خد اريج معاك وبات انت هنا، وانا هروح انام عند علي صاحبنا هو ساكن لوحده.
عارض الياس هذه الفكره بشده،لكن مصطفي اصر علي حديثه فرضخ الياس في النهايه،حمل الياس اريج من والدها ثم غادر مصطفي تاركا لهم الحريه ليختلو ببعض قليلا فبالتأكيد بينهم الكثير والكثير من الاحاديث الذي يريدوا التحدث فيها،دلف الياس الي حيث تجلس مروه ثم اخبرها عن قرار صديقه،سعدت مروه كثيرا ان اخيها سيقضي ليلته معها،وضع الياس اريج علي الاريكه بحذر حتي لا تستيقظ،ثم جلس بجانبها ينتظر مروه ان تنتهي من تنظيف غرفته،مل كثيرا من انتظارها لذا بدأ في دندنة احدي الاناشيد الدينيه الذي يعشقها بصوته الرائع الهادئ وهو يغلق مقلتيه ويستشعر هذه الكلمات بقلبه قبل لسانه:
_لا تيأس من روح الله
واستبشر بعطاء الله
لن يغلب عسر يسرين
فأنظر في ايات الله
لا تجعل لليأس سبيل
لفؤاد امن بالله
هل يحزن من ايقن ان الفعال هو الله
من كان الله له مولي
هل يقنط من كرم الله
الله يناديك سحيرا قم واسأل ياعبدالله
فاسألني اعطك ما ترجو
لا تطلب من غير الله
ان كنت مريضا ياعبدي
فأنا الشااافي وانا الله
او كنت كسيرا
هل احد يجبر كسرك غير الله
هل من ذنب لك تخشاه
هل فرط بجنب الله
هل يستغفر هو سلعفوا
من يغفره الا الله
ما خاب وعزتي عبدا قال بصدقا ياالله
مولانا ارحمنا واجبرنا يامولانا انت الله
وصلاة الله علي الهادي احمد
سيد رسل الله
ما ان انتهي الياس من كلمات الانشوده حتى استمع لصوت تصفيق حار، فتح مقلتيه ببطئ ليجد مروه تقف امامه وتصفق بأعجاب،ابتسم بشده ليتفاجئ بمن ترتمي بين احضانه، ضمها بشده ليجدها تهتف بأطمئنان:
_اول مره احس بالامان.
شدد الياس من ضم جسدها بشده ليتفاجئ بمن تبكي وهي تحاول ابعادهم عن بعض، ابتعدت مروه بدهشه زادت عندما رأت تلك الصغيره ترتمي بين احضانه وهي تنظر لها بغضب طفولي، قهقه الياس بشده هاتفا وهو يقبل رأس اريج:
_بنوتي اللي بتغير ياناس.
قبلته اريج بطفوله قبل ان تستكين بين احضانه وتضع رأسها علي كتفه ببراءه،ربت الياس علي ظهرها بحنان هاتفا وهو ينظر الي مروه ببسمه حنونه:
_متزعليش هي بتغير عليا حتي من باباها.
ابتسمت مروه هاتفه:
_ليها حق ده كفايه حنيتك ده، قولي هي الانشوده دي مين بيغنيها؟.
رد الياس ببسمه هادئه:
_بصي انا حبيتها اكتر من الطفل علي محمد زاهر ادريس، بجد صوته تحفه اللهم بارك ربنا يزيده وينفع بيه ديما.
هتفت مروه بمشاكسه:
_مش هيكون احلي من صوتك اكيد.
هتف الياس بمشاكسه مماثله:
_طب ايه رأيك ارشيكي بصوتي ده😂، وتقوليلي كل حاجه دلوقتي وبعد مااعرف هغنيلك انشوده تانيه.
تصنعت مروه التفكير وهي تضع يديها علي رأسها، ثم هتفت ببسمه هادئه:
_موافقه،تعالي هقولك كل حاجه دلوقتي،انا عارفه انك مش هتعرف تنام من كتر التفكير.
جلست مروه بجانبه علي الاريكه، ثم بدأت بالحديث وهو ينظر لها بأنصات شديد:
_بص ياسيدي الحكايه بدأت لما ماما اتجوزت بابا وخلفتني......
................................................................................
عندما دلفت خديجه بصحبة أيان الي مكتبها،تفاجأت بوجود مها في انتظارها، ركض أيان اليها وهو يهتف بنبره طفوليه سعيده:
_مااامي مااامي.
ضمته مها الي حضنها بحنان لم يعتاده الصغير منها،هتفت خديجه بجديه:
_مها تعالي ندخل المكتب.
هزت مها رأسها بهدوء ثم حملت طفلها ودلفت الي مكتب خديجه، جلست علي المقعد الذي امام المكتب، لتجد خديجه تجلس امامها وهي تنظر لها بتساؤل صامت عن سبب مجيئها،هتفت مها بهدوء وهي تنظر الي طفلها:
_حبيبي ممكن تطلع تقعد مع طنط ماهي لحد ما اخلص كلام مع عمتو؟
اماء أيان بموافقه ثم ركض الي خارج الغرفه،هتفت مها بتنهيده ما ان تأكدت من مغادرته للغرفه:
_محتجالك يا خديجه،وعارفه انك مش هترديني.
هتفت خديجه بهدوء:
_محتاجه ايه يامها؟
فلوس ولا ايه؟
ردت مها:
_لا، محتاجه بس انك تلاقيلي شغل في اي حته،ودكتور نفسي كويس.
اماءت خديجه بالموافقه هاتفه:
_حاضر يامها هشوفلك وهكلمك اقولك.
هتفت مها وهي تنهض من علي مقعدها:
_مش عارفه اقولك ايه يا خديجه، كنت متأكده انك مش هترديني، شكرا بجد.
ردت خديجه ببسمه هادئه:
_لو انتي مبقتيش مرات اخويا بس هتفضلي ام عياله.
اماءت مها بتفهم ثم صافحت خديجه وغادرت المكتب، بعد قليل وجدت أيان يدلف الي الغرفه ركضا وهو يبكي،ضمته خديجه بحنان هاتفه بتساؤل:
_بتعيط ليه ياقلبي؟
رد أيان بشهقات صغيره:
_مامي مشيت تاني ، ومش لديت تاخدني معاها.
ابعدته خديجه قليلا عنها،ثم بدأت في ان تزيل العبرات التي تملئ وجهه بيديها هاتفه بحنان وهي تنظر الي مقلتيه:
_ينو مامي مش هتمشي خالص، هي هتيجي ديما تشوفك وانا كمان هوديك ليها، وهنخرج مع بعض وهنلعب كتييير.
هز أيان رأسه بالرفض بعند هاتفا ببكاء:
_لا، انا عايز مامي معايا علطول.
تنهدت خديجه بشده هامسه لنفسها:
_شكلها مفيهاش شغل النهارده، يارتني ما جيبته معايا، يلا ما علينا انا ههديه وبعدها هننزل نروح لماما سعاد احسن.
حملته خديجه وهو ما زال يبكي بشده، ظلت تربت علي ظهره محاوله تهدئته لكنه لا يهدأ، بل ظل يردد اسم والدته حتي ذهب في ثبات عميق من كثرة البكاء،غادرت خديجه غرفة منزلها وهي تحمله،هتفت موجهه حديثها الي ماهي:
_ماهي خلي ايات هي تقابل الناس كلها النهارده.
اماءت ماهي بموافقه، فغادرت خديجه متوجهه الي قصر قصي، عندما وصلت امام باب الفيلا، اخبرت الحارس عن اسمها فأذن لها بالدخول، فهو لديه خبر عن حضورها،اشارت لها احدي العاملات بالقصر علي غرفة الححه سعاد، لكن اثناء سيرها الي الغرفه استمعت الي صوت يهتف ببرود:
_اهلا باشمهندسه.
التفتت خديجه الي مصدر الصوت لتجده قصي حفيد الحجه سعاده، هتفت بهدوء وهي تنظر الي الاسفل:
_اهلا بحضرتك يااستاذ.
اردف قصي بأعجاب:
_انتي عارفه انك محترمه اوي ورقيقه اوي.
ردت خديجه بحده:
_وحضرتك مش واخد بالك انك متجوز،ولازم تحترم مراتك حتي في غيابها، عن اذنك.
غادرت خديجه من امامه ودلفت الي غرفة الحجه سعاد، همس قصي ببسمه ساخره:
_مراتي مين دي اللي احترمها مش لما تحترمني هي، بس هانت كلها وقت صغير وكل ده هينتهي واولهم ست الحبايب ياحبيبه.
عندما دلفت خديجه الي الغرفه،وجدت سعاد تجلس شارده في شئ لا تعلمه،وضعت أيان النائم علي الفراش ثم توجهت الي سعاد وهزتها برفق، انتبهت سعاد الي وجود احد معها بالغرفه فهتفت:
_مين اللي هنا؟
اكيد مش قصي،مين؟
هتفت خديجه وهي ترتمي بين احضانها:
_انا ديجتك ياسوسو.
ضمتها سعاد الي حضنها بشده هاتفه بأشتياق:
_ديجتي بنتي وحشتيني اوي.
بعد كثير من الوقت ظلوا يتحدثوا فيه، وردت خديجه لها كل ما حدث معاها، حتي هتفت سعاد بقلق:
_انا مش مطمنه يابنتي حاسه ان قصي بيعمل حاجه مش عارفه ايه هي، خايفه يدمر نفسه قبل ميدمر اللي حواليه،خصوصا بعد المكالمه اللي سمعتها امبارح.
هتفت خديجه بتساؤل:
_مكالمه ايه دي؟
ردت سعاد بجديه:
_اصلي سمعته امبارح وهو بيتكلم في الفون وبيقول......
................................................................................
كانت تجلس علي احدي الارائك وبجانبها زوجها،تشعر بالالم من تلك النظرات المشفقه الموجهه لها وحدها،تحاول ان تجاهل هذه النظرات لكنها لم تستطيع،ليتفاجئ الجميع عندما تنهض وتركض الي غرفتها مسرعه،ركض احمد خلفها ليجدها تجلس علي الفراش وتبكي بقوه، جلس احمد امامها ثم ضمها اليه بشده هاتفا بحنان:
_بالله عليكي كفايه عياط متوجعيش قلبي عليكي، انا مش عايز عيال والله ما عايز، مش عايز من الدنيا دي غيرك انتي وبس، انتي ماليه عليا كل ايامي واوقاتي،والله ما عايز غيرك انتي وبس.
رفعت وجهها من حضنه هاتفه وهي تتألم من حديثها هذا:
_طلقني يااحمد طلقني بالله عليك، وروح اتجوز واحده تخلفلك العيال اللي هيبقوا سندك بعد كده، انا مش هقدر اشوفك بتتجوز وانا علي زمتك، علشان كده بقولك طلقني طلقني.
انتهي الفصل علي كده❤
بتمني يكون الفصل عجبكم❤و مستنيه رأيكم وكومنتاتكم❤علفكره بجد كومنتاتكم بتفرحني اوي بشكر كل حد قالي كلمه حلوه❤وبعتذر اني مش بقدر ارد علي الكومنتات لانه غصب عني بس بحاول ارد علي اللي اقدر عليه❤اللي حابب ينورني في جروبي❤جروبي اسمه اجمل الرواياات المشوقه مع منانيشوووو وناروو❤
بحبكم في الله❤❤
دمتم سالمين و متابعين❤❤
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) ❤❤
................................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة اللَّهُمَّ أنت الأول لا شيء قبلك وأنت الآخر لا شيء بعدك أعوذ بك من كل دابة ناصيتها بيدك وأعوذ بك من الإثم والكسل ومن عذاب النار ومن عذاب القبر ومن فتنة الغنى وفتنة الفقر وأعوذ بك من المأثم والمغرم🌿🌿اللَّهُمَّ أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك اللَّهُمَّ إني أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي وضعف عملي افتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور كما تجير بين أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللَّهُمَّ إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا ومن شر ما منعت🌿🌿
الفصل العاشر❤😍
جلست مروه بجانبه علي الاريكه، ثم بدأت بالحديث وهو ينظر لها بأنصات شديد:
_بص ياسيدي الحكايه بدأت لما ماما اتجوزت بابا وخلفتني،ساعتها بابا بدأ يظهر علي حقيقته ويضرب ماما جامد،انا كبرت وسط كل ده،لحد ما ماما حملت في مها بعد ما جبتني بسنتين وكام شهر تقريبا،وفي يوم كانت ماما في الشهر السابع لقينا بابا داخل علينا ومعاه ست وعيل صغير،يومها ماما فضلت تعيط وهو يقولها انه مستحملها بس علشاني وعلشان اللي في بطنها بس بعد ما تولد هيرميها،وقالنا ان الست دي مراته والعيل ده ابنها وهيعيشوا معانا،عدت تلت سنين وماما عايشه زي الخدامه بتخدم بس في مرات بابا،والغرييه ان بابا مطلقهاش غير بعد التلت سنين دول واللي فهمته بعدها انه سابها بأمر من مراته علشان تخدمها،لحد ما جه اليوم بقي اللي بابا طلق ماما فيه واللي للاسف مها عرفت فيه ان ماما ماتت، يومها دخل علينا وجبها من شعرها ودخل اوضه وقفل عليهم، وفضلنا نسمع صريخ لحد ما بابا طلع ودخل اوضته من غير ما يتكلم معانا، لقيت نفس بجري علي الاوضه اللي فيها ماما لقيتها نايمه علي السرير بتتألم من الوجع،جريت عليها وقولتلها ماما مالك في ايه، قالتلي كلام فضل متعلق في بالي طول عمري، قالتلي انتي ليكي اخ اسمه الياس الياس تربية عزام هيطلع راجل بجد وهو اللي هينقذكم من ابوكي واللي هيعمله فيكم انا متأكده انه هيجيلكم في يوم حتي لو ميعرفش انه عنده اخوات، انا مضطره امشي يابنتي ابوكي مضاني علي شيكات هتخليني مقدرش اجي اشوفكم ولا حتي اروح واطلب من ابني يسامحني، ابوكي هيقولكم اني موت بالله عليكي مثلي انك مصدقه اني موت ومتقوليش لحد نهائي اني عايشه ابوكي هيأذيني لو عرف اني قولتلك حاجه،بس يا الياس وبعدها بابا فعلا قالنا انها ماتت وانا مثلت اني مصدقه ده، اكيد ماما جاتلك لما اتأكدت من موت بابا، و علفكره هو كان مريض نفسي علشان كده عمل فينا كل ده.
نظرت مروه الي الياس بعدما انتهت من سرد كل ما حدث، لتجده يضع يديه علي وجهه بألم ظاهر، ربتت مروه علي ظهره بحنان لتتفاجئ به يرتمي بين احضانها هاتفا بصوت متألم:
_هي استحملت كل ده وانا،انا قولتلها كلام صعب اوي ومرضتش اسامحها يامروه، هي اتعاقبت كتير علي انها اتخلت عني بس انا مكنتش اعرف.
هتفت مروه وهي تشدد من احتضانه بحنان:
_ياحبيبي اي حد مكانك كان هيعمل كده،اهدي بس كده وبكره نسافر وندور علي مها وهحكيلها كل حاجه،بعد كده بقي نروحلها احنا التلاته واحنا ايد واحده اتفقنا.
هز الياس رأسه بالموافقة ثم نهض من علي الاريكه وتوجه الي غرفته التي نظفتها مروه، جلس علي الفراش يحاول استيعاب كم الصدمات التي علمها اليوم حتي انه لم يسألها عما حدث لهم بعد ذلك الوقت، فما علمه حتي الان يكفي، تنهد الياس مستغفرا ربه،ظل علي هذا الوضع لكثير من الوقت حتي شعر انه يريد ان يختلي بربه، يريد ان يشكي له الامه وانكساره،فمن سيجبر كسره غير الله،نهض من علي الفراش وغادر الغرفه، نقل بصره في انحاء المنزل حتي يري اين يوجد المرحاض، رأه بجانب المطبخ فتوجه اليه بصمت،توضئ بهدوء ثم غادر المرحاض متوجها الي غرفته مره اخري، وضع سجادة الصلاة علي الارض ثم وقف بخشوع تام وبدأ الصلاة، عندما لمست جبهته الارض ساجدا انهمرت العبرات من مقلتيه،ظل يناجي ربه يشكي اليه ما يمر به ويبث له ما شعر به عندما استمع لحديث مروه ويدعو بكل ما يتمني، ظل هكذا لوقت لم يستطيع تحديده، فهو كان غارقا في عالم اخر مع الله، عندما شعر بالطمئنينه تجتاحه انهي صلاته ببطئ وخشوع،ثم نهض والقي بجسده علي الفراش ذاهبا في ثبات عميق.
اما مروه فجلست تداعب اريج وتلعب معها، حتي وجدتها تدعك مقلتيها بطفوله تريد النوم،حملتها وظلت تدندن لها بأغاني الاطفال،ثم بدأت تقرأ لها ايات من القرأن الكريم حتي ذهبت في ثبات عميق،فوضعتها علي الفراش واستلقت بجانبها لتذهب هي ايضا في ثبات عميق بعد كثير من التفكير.
................................................................................
رفعت وجهها من حضنه هاتفه وهي تتألم من حديثها هذا:
_طلقني يااحمد طلقني بالله عليك، وروح اتجوز واحده تخلفلك العيال اللي هيبقوا سندك بعد كده، انا مش هقدر اشوفك بتتجوز وانا علي زمتك، علشان كده بقولك طلقني طلقني.
انفجر احمد ضاحكا وهو يهتف بمشاكسه:
_شكلك قريتي روايات كتير الفتره اللي فاتت،واثرت عليكي جامد،انا بقي مفروض اعمل ايه ياتري، مفروض اقولك حاضر واروح اتجوز، ولا اقولك لااااا مش هتسبيني لااااا.
وكزته خلود وهي تقهقه دون ارادتها، عندما استطاعت تمالك نفسها هتفت بجديه:
_انا بتكلم بجد يااحمد مش ذنبك اني مبخلفش.
تنهد احمد بزهق هاتفا بحنان وهو يحاوط وجهها بيديه:
_يابنتي ياحبيبتي انا بحبك ومفيش واحده هتبقي ام عيالي غيرك تحبي اغنيهالك،طالما ربنا مأردش انك تبقي ام عيالي يبقي خلاص الحمدلله علي ارادة ربنا،و هنعيش حياتنا احنا الاتنين مع بعض مش لازم اطفال يعني، ولو لازم بالنسبالك عادي نتكفل بطفل ولا طفله ولا اتنين حته ونربيهم لكن طلاق لاا،مش عايز اسمع الكلام ده تاني يا خلود،انا هطلع للناس اللي بره دي وهعتذر لهم علشان انتي تعبانه.
غادر احمد الغرفه دون ان يعطيها الفرصه للحديث مره اخري،جلست خلود علي الفراش تفكر في حديث احمد، بعد قليل من الوقت شعرت بيد توضع علي يديها ويد اخري ترفع وجهها لتنظر له،نظرت الي مقلتيه الذان ينظران لها بعشق تعدي كل حدود الوصف، تحدثت العيون في حديث صامت يعبر عن عشق كل منهم للاخر، اقترب احمد منها ببطئ مقبلا جبهتها وهو يهتف بعشق:
_انا بعشقككك يا خلود.
ابتسمت خلود بخجل ما زال بها رغم مرور اعوام علي زواجهم، لم تشعر بنفسها الا وهي تلقي بجسدها بين احضانه الحنونه هاتفه بعشق مماثل:
_وانا بعشقككك يااحمد.
شدد احمد علي جسدها متنهدا بأطمئنان فهو لا يريد سواها هي، هي من دق القلب بأسمها منذ رأها اول مره،هي من تحدي لاجلها عائلته واصدقائه،هي فقط ولن يسمح بوجود احد معه سواها هي عشقه الخاص.
................................................................................
هتفت سعاد بقلق:
_انا مش مطمنه يابنتي حاسه ان قصي بيعمل حاجه مش عارفه ايه هي، خايفه يدمر نفسه قبل ميدمر اللي حواليه،خصوصا بعد المكالمه اللي سمعتها امبارح.
هتفت خديجه بتساؤل:
_مكالمه ايه دي؟
ردت سعاد بجديه:
_اصلي سمعته امبارح وهو بيتكلم في الفون،وبيقول ان كلها شوية وقت وهيخلص من كل اللي دمره واولهم امه، بس مفهمتش حاجه ولا فهمت ازاي هيخلص منهم ولا فهمت هو ناوي علي ايه.
صمتت خديجه حتي تفكر في حديث سعاد لكنها لم تستطيع فهم ما سوف يفعله قصي فهتفت بحيره:
_مش عارفه ياماما مفهمتش حاجه من كلامه.
تنهدت سعاد بأرهاق من كثرة التفكير ثم هتفت مغيره الحديث:
_ايه رأيك تيجي نلعب لعبة الاسأله اللي كنا بنلعبها قبل كده؟
اماءت خديجه ببسمه هادئه هاتفه بمرح:
_بس انا اللي هسأل اتفقنا.
اماءت سعاد بالموافقة فبدأت خديجه هاتفه:
_من كبير المنافقين في الإسلام ؟
ردت سعاد بعد تفكير:
_عبدالله بن أبي ويعرف بأبن سلول سيد الخزرج في المدينة .
صفقت خديجه بتشجيع هاتفه:
_جدعه ياسوسو ايه الحلاوه دي😂.
قهقهت سعاد بشده هاتفه:
_طب كملي يالمضه.
اردفت خديجه ببسمه:
_من الذي اهتز لموته عرش الرحمن ؟
ردت سعاد مسرعه:
_سعد بن معاذ رضي الله عنه .
صفقت خديجه لها هاتفه بمرح:
_والله وعرفت اربي ياسوسو😂😂
قهقهت سعاد هاتفه:
_يابت بطلي لماضه هو مين ربي مين بس😂، كملي يلا ومتفصلنيش ها.
اماء خديجه بضحكه هادئه هاتفه:
_خلاص خلاص انا غلطانه اني قولت اطري القاعده شويه، هدخل في السؤال علطوول اهو، احم احم
اكملت خديجه بجديه مصطنعه وهي تنظر بطرف مقلتيها لسعاد التي كانت تبتسم لها منتظره سؤالها:
_في أي الغزوات أسرت الشيماء أخت الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ؟
ردت سعاد مسرعه:
_في غزوة حنين .
لم تستطيع خديجه الصمت فصفقت بمرح هاتفه:
_الله عليا والله انا عرفت اعلم اهو مش اربي اهو😂😂.
هتفت سعاد بضحك:
_انتي مفيش فايده فيكي لازم تعلقي يعني، طب ياستي عرفتي تعلمي خلاص بقي كملي بدل ما اقوم اقعد عليكي افطسك😂.
قهقهت خديجه بشده هاتفه بمرح:
_هي وصلت لافطسك لا تمام ياسوسو علي وضعك،نكمل الاسأله بقي علشان متفطس😂،
من الذي لقبه الرسول الكريم بالطيب المطيب ؟
ردت سعاد بعد تفكير:
_لا مش فكراه شكلك قريتي عليا يابت،قولي انتي طيب.
هتفت خديجه ببسمه:
_عمار بن ياسر ياسوسو.
اردفت سعاد بهدوء
_احكيلي عنه ياديجتي،وليه الرسول صل الله عليه وسلم لقبه بكده؟
هتفت خديجه بجديه:
_عليه افضل الصلاة والسلام
بصي ياسوسو أطلق النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللقب: الطيب المطيب على عمار بن ياسر رضي الله عنه كما في مسند الإمام أحمد وغيره عن علي رضي الله عنه: أن عماراً استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الطيب المطيب ائذن له. قال الأرناؤوط: رجاله ثقات.
اما بقي بالنسبه لقصته فبكره هاجي واحكيلك كل حاجه عنه، علشان انا اتأخرت جامد، هسألك سؤال تاني وامشي ماشي.
اماءت سعاد بموافقة فهتفت خديجه بهدوء:
_من هو الذي كانت تستحي منه ملائكة السماء ؟
ردت سعاد مسرعه:
_عثمان بن عفان رضي الله عنه.
هتفت خديجه ببسمه:
_جدعه ياسوسو صح،انا هقوم ام.
قاطع حديثها صوت بكاء ٱيان الذي جلس علي الفراش، ركضت خديجه تجاهه وضمته بحنان هاتفه:
_بس ياينو ياحبيبي بس.
بعد قليل هدأ أيان هاتفا بحزن:
_اتا عايز مامي.
ردت خديجه بحنان وهي تحتوي وجهه بين يديها وتقبله:
_حاضر هوديك لمامي بس مش دلوقتي اتفقنا.
اماء أيان بحزن فقالت خديجه مغيره الحديث:
_تعالي يلا سلم علي نانا سعاد علشان نمشي.
امسكت خديجه بيديه وساعدته علي النزول من الفراش، ثم توجهت الي سعاد وهتفت:
_يلا بوس نانا سعاد.
قبلها أيان بطفوله ثم هتفت خديجه ببسمه:
_يلا سلام بقي ياماما علشان اتأخرت.
قبلتها خديجه ثم غادرت القصر متجهه الي منزلها،عندما وصلت الي منزلها وجدت خالد يجلس علي الاريكه، ركض أيان عليه وهو يهتف بأسمه بطفوله،هتفت خديجه وهي تجلس بجانبه علي الاريكه:
_مالك؟
رد خالد وهو يضم أيان:
_اصل امبارح حصل حاجات كتير وعمال افكر فيها.
هتفت خديجه بتساؤل:
_حاجات ايه طيب قولي؟
سرد خالد لها مقابلته مع الياس وما حدث فيها،فصمتت خديجه قليلا ثم هتفت:
_هي مفاجأه فعلا ان مها يبقي ليها اخ ومامتها تبقي عايشه كمان ده ولا الافلام، بس متعرفش الخير فين يا خالد مش ممكن ده يخلي مها تتغير وترجعوا لبعض علي الاقل علشان خاطر عيالكم.
رد خالد بهدوء:
_بصي ياديجا علاقتي انا ومها انتهت خلاص ومش هترجع، كل اللي بنا دلوقتي هما العيال غير كده لا، وده علفكره مش لحد ما تتغير، الكلام ده حتي لو اتغيرت يا خديجه انا ومها مقدرناش نحب بعض، والحب مش بأيدينا فأنسي خالص اننا نرجع لبعض دي، هي ربنا يعوضها بالزوج اللي يحبها ويحبه بس الاكيد ان الزوج ده مش انا.
اماءت خديجه بتفهم ثم هتفت:
_خلاص يا خالد اللي يريحك،بس لازم تشوف عيالها ديما ويروحوا يباتو معاها كمان.
رد خالد بمواففه:
_طبعا يابنتي انا بس مستني لما تتغير كده،وهنتفق علي اوقات يروحوا لها هي مامتهم مهما يحصل.
هتفت خديجه وهي تنهض من علي الاريكه:
_تمام انا هدخل اغير هدومي بقي واريح شويه بس هي ماما وبابا فين.
اماء خالد بمواففه هاتفا:
_ماما وبابا في اوضتهم ومعاهم ايلين.
هزت خديجه رأسها ثم غادرت غرفة الاستقبال ودلفت الي غرفتها، جلس علي فراشها لتشرد قليلا في الياس،لا تعلم لما قلبها ينبض بعنف منذ رأته، وحتي الان لا تستطيع اخراجه من تفكيرها، استغفرت ربها ثم نهضت لتتوضئ، وبعدما توضأت بدأت الصلاة لينتهي بها الحال وهي ساجده تدعوا ان يجمعهما الله في حلاله ان كان خيرا لها، ظلت تدعوا وتدعوا حتي انتهت من الصلاة، جلست علي الفراش وامسكت الهاتف وبدأت في تصفح احدي مواقع التواصل الاجتماعي، ثم ارسلت الي مها اسم وعنوان احد الاطباء النفسيين.
................................................................................
جلست مرام في غرفتها تفكر في حالها وما هو قادم، فسوف يتحقق حلمها سوف يتقدم لها من دق القلب بأسمه، لكنها لا تشعر بالسعاده فكيف تشعر بها وهي تعلم انه لا يحبها، كيف تشعر بها وهي تعلم انه سيتزوجها فقط شهامة منه لرد جميل اهتمامها بطفلته،بداخلها حربا بين عقلا يخبرها ان تنهي كذبتها تلك وقلبا يخبرها ان تستمر بها حتي يصبح ملكا لها،حزينه لأدخال اخيها الحنون ووالدها في تلك الكذبه فوالدها رغم قسوته الا انه لن يزوجها لمن لا تهواه،كل ذلك كان من تدبيرها هي بكائها في احضان اخيها تخبره انها لن تتزوج رجل لم يتقدم لها من الاساس، حتي والدها اخبرته ان يصر علي زواجها من رجل اخر حتي تستطيع الزواج ممن تحب، رفض والدها بشده حديثها لكنها اقنعته بطريقتها،لكنها الان بعدما وصلت الي ما كانت تخطط له، لا تشعر بالسعاده فكيف تشعر بها وهو يتقدم لها ردا للجميل فقط،لكنها كانت تعلم ان هذا ما سيحدث هو لن يحبها فمن منا لديه القدره علي السيطره علي قلبه ليقول له حب او لا تحب،هي تفرض نفسها عليها وتعلم هذا لكنها ايضا نحبه تمني نفسها ان يحبها كما تحبه يوما ما، لكنها في قرارة نفسها تعلم ان هذا لن يحدث، فكيف سيحدث وهي تبدأ حياتها معه علي كذبه من اختارعها هي، تشعر بالندم لما فعلته لكنها لا تستطيع التراجع عنه، اجهشت في بكاء عميق فبداخلها حربا كبيره لا تستطيع السيطره عليها، لتذهب في ثبات عميق من كثرة بكائها، دلف مازن اخيها الي غرفتها ليجدها غافيه وعلي وجهها اثر البكاء، هتف مازن بحزن وهو يقبل جبهتها:
_يارتني اقدر اعملك حاجه علشان امنع كل ده، انتي تستاهلي راجل يحبك بجد ويتعب ويحارب لحد ما يوصلك، بس لو كانت الاختيارات بين راجل كبير ومصطفي فأكيد مصطفي انا متمناش ليكي زوج احسن منه ياميمو، بس هو مبيحبكيش حتي لو هيراعي ربنا فيكي بس برضو مش بيحبك، ياارب انا مش عارف اعمل ايه عايزك تتجوزي اللي يستاهلك ويستاهل قلبك وفي نفس الوقت معنديش اختيار،انا اسف ياحته من قلبي اني مش قادر اساعدك بس وعد مني هعمل كل اللي اقدر عليه علشان تتجوزي اللي يستاهلك، امشي انا دلوقتي علشان الشغل.
غادر مازن الغرفه وهو لا يعلم ان اخته استمعت لكل ما قاله، لتجهش في بكاء مره اخري فها هو اخيها يحمل همها، يريد لها الاحسن الذي لا تريده هي لنفسها، هي السبب في حزن اخيها وشعوره بعدم القدره علي مساعدتها، ها هي نتائج كذبتها التي ستجعلها تصبح ملكا لمن كانت تتمناه دوما.
................................................................................
بعدما رأت مها رسالة خديجه، توجهت الي العياده التي قالت لها عليها، اثناء صعودها الدرج اصطدمت برجل، رفعت انظارها اليه لتصطدم بمقلتيه الذان يشبهان الصقر في قوتهم، تقابلت مقلتيهم في حديث لم يفهمه اي منهم، ابتسمت مها بهدوء لتجده يغادر من امامها بخطوات واثقه هادئه، صعدت الي الاعلي وهي تتنهد،جلست علي احدي المقاعد بعدما قالت اسمها للفتاه التي تجلس علي المكتب، ظلت تنظر دورها حتي سمعت الفتاه تهتف بأسمها، نهضت بهدوء ودلفت الي احدي الغرفه التي اشارت لها الفتاه عليها،جلست علي المكتب لتجده بعد قليل يدلف الي الغرفه، هو ذلك الرجل الذي اصطدمت به اثناء صعودها، هو مازن العزيزي، قاطع هذا الصمت الذي يملئ الغرفه رنين هاتفها، اجابت بتوتر:
_الو
رد الطرف الاخر بلهفه:
_مها انا مروه،لازم نتقابل يامها بكره بالكتير عندي ليكي خبر بمليون جنيه، الغايب اللي كنت ديما اقولك انه هيجي وهيحمينا،رجع يامها رجع لما نتقابل هتعرفي هو مين لازم اشوفك بكره علشان تشوفيه وتعرفي الحقيقه كلها.
................................................................................
كان يجلس بجانب والده هاتفا بجديه:
_هنعمل ايه لحد ما ابنك يرجع، انت عارف اننا كنا معتمدين علي مصنعه، الشحنة اللي جايه من بره كبيره اوي ولازم المصدر يبقي موثوق منه، وكده كده لو الحنه اتمسكت ابنك اللي هيلبسها، بس اهم حاجه لازم نبان اننا ندمانين بقي وكده ونعيط والهبل ده علشان يثق فينا وندمره ونستفيد كمان.
رد محمد بموافقه ومقلتيه تلمع بشر:
_طبعا لازم ادمر ابن سميره اللي مرضاش يشهد معانا وكان السبب اننا نتسجن كل ده، اما دخلته انا السجن مبقاش محمد الباشا.
كده الفصل خلص
الفصل طويل وده كان اعتذاري عن التأخير بس مكنتش عارفه اكتب حاجه اليومين اللي فاتو، الناس اللي سألوا ياجماعه الروايه بتنزل كل يوم بس لاني بدرس فغصب عني ايام مبعرفش اكتب فيها،بالنسبه بقي ان الفصل قصير بصوا يا حلوين 😂احنا متفقين لو هنزل فصل كل يوم هيبقي صغير وانتوا وافقتو علي كده فمترجعوش في كلامكم بقي ها😂😂وانا عليا كل مره هتأخر عليكم هنزلكم فصل طويل❤وعلشان انا بحبكم هنزلكم بكره فصل طويل زي ده واطول كمان علشان هحكي قصة عمار بن ياسر فيه❤والاحداث هتبدأ تبان بقي من هنا، انا عارفه ان فيه لغبطه شويه في الكابل ومين هيبقي مع مين 😂بس كفايه عليكم لغبطه لحد كده الفصول الجايه هتبين مين هيبقي مع مين اتفقنا❤وكمان الاحداث كانت ماشيه ببطئ علشان عايزاكم تعرفوا كل شخصيه بتفكيرها بأسلوبها مع الناس بس خلاص هنبتدي بقي ندخل في الجد😂والفصول الجايه فيها كوميدي كمان علفكره😂استعدوا بقي😂😂
بحبكم في الله ❤😍
دمتم سالمين و متابعين😍❤
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) ❤😍
................................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعاً، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ ليسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إليك🌿🌿
[١٢/١٢ ٥:٣٣ ص] null: _*ࢪوايـه ؏ـشـق الـيـاس💕🎀*_
_*بـواسـطـه 🥊🤩 `لِـ /𓅗𓆩𝐙َِ𝐎َِ𓂆𝐑َِ𝐎َِ𓆪 ™🇵🇸`*_
_*بـواسـطـه لِـ/آبـ𓂆ـࢪيـل 💗🎀*_
_*تـم مشـآࢪڪه الـࢪوايـه من قـنـاة ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹.᭣ٌ᭫ ᨳ .*_
*_تـابـ؏ ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹. ᭣ٌ᭫ ᨳ. ؏ـلـي واتـسـاب:_*
*https://whatsapp.com/channel/0029VasdUSAIXnllrBnNCz1L*
*ࢪواية عشق الياس 11-12*
الفصل الحادي عشر❤😘
جلست علي المكتب لتجده بعد قليل يدلف الي الغرفه، هو ذلك الرجل الذي اصطدمت به اثناء صعودها، هو مازن العزيزي، قاطع هذا الصمت الذي يملئ الغرفه رنين هاتفها، اجابت بتوتر:
_الو
رد الطرف الاخر بلهفه:
_مها انا مروه،لازم نتقابل يامها بكره بالكتير عندي ليكي خبر بمليون جنيه، الغايب اللي كنت ديما اقولك انه هيجي وهيحمينا،رجع يامها رجع لما نتقابل هتعرفي هو مين لازم اشوفك بكره علشان تشوفيه وتعرفي الحقيقه كلها.
هتفت مها وهي تنظر لمازن بتوتر من نظراته لها:
_تمام يا مروه بكره نتقابل، معلشي مضطره اقفل دلوقتي سلام.
اغلقت مها الهاتف دون ان تستمع لرد اختها،هتف مازن بجديه عندما شعر اطال النظر لها:
_انا الدكتور مازن العزيزي،اتفضلي احكيلي مشكلتك.
بدأت مها الحديث بعدما اخذت نفس عميق هاتفه:
_انا مش عارفه ابدأ بأيه ولا ايه بس انا حاسه اني تايهه، حاسه اني مش عارفه الصح من الغلط،مش عارفه انا كبرت وسط اب قاسي ميعرفش معني الحنيه،كنت بضرب بسبب ومن غير سبب،كنت بشوفه بيضرب مراته، كنت بخاف منه اوي فمع اول عريس جالي وافقت علطول، خصوصا ان اختي كانت سافرت اول ما كملت ٢١ سنه وبقت مسؤوله عن نفسها، وبعدها بشهر اتقدملي خالد واتجوزنا بسرعه جدا،ومعدش عشر شهور غير وانا معايا ابني الكبير أيان،حظي كان حلو خالد كان احن واطيب راجل بس انا مكنتش قادره احبه،حاول يغيرني كتير بس منجحش اتحملني كتيير جدا لحد ما فاض بيه، وساعتها انا كمان كنت زهقت زهقت من نفسي ومن شخصيتي ومن قسوتي زهقت من كل حاجه، علشان كده طلبت الطلاق وفعلا طلقني، بس خالفنا القدر وعملنا حادثه، وانا للاسف فقدت الذاكرة وكعادة خالد متخلاش عني وردني لعصمته، بس لما افتكرت كل حاجه حسيت ان ده مش مكاني حسيت انه مكان مروه، هي اللي تستحق خالد،هي اللي تستحق تبقي ام عيالي مش انا،خالد كمان يستحق واحده زيها،انا محبتش خالد يمكن لو كنت حبيته كنت حاربت نفسي وتفكيري علشانه،محستش بنفسي غير وانا بقول لمروه تتجوز خالد، بس مروه رفضت وخالد كمان رفض وطلقني، بس انا عايزه اتعالج مش علشان حد غير عيالي وبس.
ظل مازن يستمع لها دون وجود تعبير علي وجهه، وبعدما انتهت من حديثها،بدأ هو الحديث معها بهدوء ليتفق معها علي خطة العلاج الذي سيتبعوها معا، ظلت تستمع له بأنصات شديد وتصميمها علي الشفاء يزداد بداخلها،بعدما انتهوا من الحديث هتفت مها ببسمه هادئه:
_شكرا ليك يادكتور ان شاء الله هبقي عندك في معاد الجلسه.
اماء مازن ببسمه مماثله هاتفا:
_ان شاء الله.
غادرت مها العياده وهي تشعر انها تسير في الطريق الصحيح، تشعر انها بهذا الطريق ستجد نفسها، ستجد مها التي بداخلها وليست مها الظاهره التي لا تمت لها بصله،فمها الظاهره ليست الا من صنع والدها سامحه الله، اما مها التي بداخلها فهي بريئه نقيه تختبئ خوفا من الناس فقد تحتاج ليد تربت عليها بحنان حتي تشعر بالامان وتظهر للاعين،عقلها يخبرها ان هذه اليد لن تكون سوي يد طبيبها الوسيم،وقلبها يوافقه الرأي بشده فهو من دق له طوال وجودها معه بنفس الغرفه،ابتسمت بخجل وهي تتذكر نظراته الواثقه الهادئه لها، تنهدت براحه تشعر بها لاول مره، بداخلها امل كبير ان غدا سيصبح اجمل، لاول مره تشعر انها تريد ان تصلي،شعرت بالاسف فهي لا تعرف كيف تصلي، كانت فقط تفعل مثلما يفعل خالد، لكنها لا تعلم ماذا تقول في كل حركه لا تعلم حتي كيف تتوضئ،عزمت علي معرفة كيفية الصلاه والوضوء من اختها عندما تراها غدا.
................................................................................
في صباح يوم جديد،تسللت اشعة الشمس بخجل الي غرفة الياس،فبدأ الياس ان يفتح مقلتيه ببطئ حتي يعتادا علي اشعة الشمس،ظل جالسا لبضع الوقت علي الفراش ثم نهض مغادرا الغرفه، اثناء اتجاهه الي المرحاض اصطدم بمروه هاتفا والنوم مازال يداعب جفنيه:
_مش تاخدي بالك وانتي ماشيه.
قهقهت مروه بشده هاتفه:
_قول لنفسك الكلام ده، انت ماشي ومغمض عنيك.
ازاحها الياس ببطئ هاتفا وهو يدلف الي المرحاض:
_طب اوعي علشان لسه مفوقتش.
ابتسمت مروه بسعاده فهي لا تستطيع تصديق انه عاد بعد طول انتظار، وسيبقي بجانبها فقد اصبح لها جبل تستند عليه، توجهت الي المطبخ لتصنع الفطور وهي تقفز بحماس يشوبه السعاده، بعد قليل شعرت بشفاه تقبل وجنتها،التفتت له بسعاده هاتفه وهي تقبل وجنته:
_صباح العسل.
ابتسم الياس هاتفا بحنان:
_صباح الحلاوه اللي علي الصبح دي.
رد مروه بخجل طفيف فهي لم تعتاد علي مغازلته بعد:
_روح يلا صحي اريج علشان نفطر وكلم صاحبك علشان يجي ونسافر.
اماء الياس موافقا ثم هتف بخبث:
_بقولك ايه في حاجه كنت بتمني يبقي ليا اخت علشان اعملها،فبما اني ليا اخت بقي ممكن اعملها؟
قطبت مروه جبينها بعدم فهم لكنها اماءت بحماس لتعلم ما قصده من حديثه، لم يفت ثواني الا وشعرت بصفعه تأتيها اسفل رأسها،صرخت بتفاجئ لتجده يقهقه بشده هاتفا:
_احلي صباح عليكي 😂😂.
وكزته مروه في كتفه وهي تصيح مصطنعه الغضب:
_بقي هو ده اللي كان نفسك تعمله؟
اماء الياس بضحك هاتفا بمشاكسه:
_اصل كنت بسمع ديما عن القفا الاخوي ده فكان نفسي اوي اعمله، صراحه هو ممتع اوي اتعودي بقي عليه.
صفعها مره اخري اسفل رأسها ثم ركض الي خارج المطبخ وهو يقهقه بشده، ابتسمت مروه علي مشاكسته هاتفه بسعاده حقيقيه:
_ربنا ميحرمني منك ابدا ولا من القفا بتاعك😂.
بعدما انتهت مروه من صنع الفطور بدأت بوضع الاطباق علي الطاوله، ثم صاحت بأعلي صوتها مناديه:
_الياس ليسووو.
بعد دقائق دلف الياس الي المطبخ وهو يحمل اريج التي تقبله بطفوله، جلس علي الطاوله هاتفا:
_انا كلمت مصطفي قالي هيفطر ويجي ونسافر علطول.
اماءت مروه هاتفه:
_وانا كلمت مها واتفقت معاها اننا نتقابل اول ما نوصل.
اماء الياس موافقا،بدأت مروه بأطعام الصغيره وهي تجلس علي قدم الياس، حتي انهو تناول الطعام، نهض كل منهم ليستعد الي السفر مره اخري، وبداخل كل منهم حماس يشوبه القلق من ردة فعل مها.
................................................................................
عندما استيقظت خديجه قررت ان تذهب الي سعاد ثم الي عملها،بدأت في ارتداء ملابسها ثم غادرت غرفتها، القت السلام علي والديها ثم قبلتهم مخبره اياهم عن وجهتها، ثم غادرت المنزل مستقله احدي سيارات الاجره،بعد قليل من الوقت كانت قد وصلت الي قصر قصي،بعدما فتحت لها العامله دلفت مباشرة الي غرفة سعاد، وجدتها جالسه تستمع الي حديث شيخ من الشيوخ، قبلتها بحنان فقالت سعاد بلهفه:
_ديجتي تعالي في حضني.
ارتمت خديجه بين احضان هذه المرأه الحنونه، لتضمها سعاده بمحبه خالصه،ابتعدت خديجه بعد دقائق فهتفت سعاد بحماس:
_صحيح احكيلي قصة عمار بن ياسر بقي، وبعدها هنلعب لعبة الاسئله تاني.
ردت خديجه ببسمه مشاكسه:
_عويناتي الدوز يا لوز انت.
قهقهت سعاد علي مشاكستها هاتفه:
_ربنا يكون في عون اللي هيتجوزك ميعرفش اللي ورا الهدوء ده جنان اصلي.
قهقهت خديجه بشده هاتفه:
_هيتفاجئ بقي😂😂بس هيكون لبس فيا خلاص مفيش رجوع😂.
قهقهت سعاد هاتفه:
_طب احكي يا مصيبه يلا قصة عمار بن ياسر علشان متشوقه اوي اسمعها.
ردت خديجه بهدوء:
_بصي ياست الكل،اول حاجه عايزه اقولهالك ان قصة عمار بن ياسر مش قصته لوحده دي قصته هو وباباه ومامته،العيله دي رمز بجد للتضحيه والفداء،عيلة ال ياسر،هبدأ من اول ياسر الاب، ياسر كان راجل كبير بس قلبه اتملي بحب الله ورسوله واسلم علطول هو وابنه عمار ومراته سوميه،طبعا لما اسلموا اتعذبوا جامد اوي،من شدة العذاب كادو ان يفقدوا بصرهم،لما مر عليهم النبي وشافهم وهما بيتعذبوا كده عينه اتملت بالدموع،واللي شافه كان ياسر الاب ورغم انه كان بيتعذب وبيضرب بالسوط بس متحملش انه يشوف النبي حزين علشانه، شوفي اد ايه بيحب المصطفي صل الله عليه وسلم،لدرجة انه قاله يارسول الله الدهر هكذا لا تحزن، يااااه ياسوسو علي المحبه اللي تخلي راجل كبير بيتعذب بالنار و بالسوط ميقدرش يتحمل انه يشوف النبي حزين علشانه،لدرجة انه يقوله انا مستعد سأصبر علي العذاب لكن لا تحزن،ياالله علي جمال الايمان بالله والصبر والمحبه اللي بجد، والرسول صل الله عليه وسلم مكنش في ايده حاجه يعملها غير انه يقولهم كلمات تطمن قلوبهم،وما اروعها من كلمات،كلمات بتدخل القلب وتطمنه، انتي عارفه الرسول قالهم ايه، قالهم صبرا ال ياسر فإن موعدكم الجنه اللهم اغفر لال ياسر،يا الله علي جمال الكلمات اللي خليتهم يصبروا علي الاذي ده، سوميه مرات ياسر كانت اول شهيده في الاسلام، من شدة ايمانها بالله رفضت انها تذكر الهتهم بشئ او تسب الرسول، كانوا يقتلونها وتأبه الا الاسلام،لحد ما ضربها ابو جهل بحربة في موضع عفتها فقتلت وكانت اول شهيده في الاسلام.
كادت خديجه ان تستكمل قصة ال ياسر، لكن قاطعها صوت شهقات سعاد المتأثرة بهذه القصة العظيمه، ضمتها خديجه الي حضنها هاتفه بحنان:
_اهدي ياماما خلاص طيب بعدين اكملك القصه.
هزت سعاد رأسها بالرفض وهي تبتعد عن حضنها هاتفه:
_لا يلا كملي دلوقتي.
اماءت خديجه ثم بدأت استكمال قصة ال ياسر هاتفه بتأثر والعبرات تملئ مقلتيها هي الاخري فمن تستمع لهذه القصه العظيمه ولا تتأثر:
_هكملك عمار بقي
بصي ياسوسو عمار من شدة العذاب اللي اتعرض له مقدرش يستحمل،كان بيتحرق وبيتغرق في الميه كانوا جيوشا بيعذبوه جيوشا واقفين بيحاولوا ينتزعوا منه كلمه خير في الهتهم وسب في الرسول صل الله عليه وسلم، لحد ما اضطر عمار من شدة العذاب انه يقول اللي هما عاوزينه،بس بعدها جري علي الرسول صل الله عليه وسلم وهو يبكي بشده وحكي له كل شئ، ساعتها المصطفي صل الله عليه وسلم سأله عن حال قلبه،فعمار قاله ان قلبه مطمئن بالايمان، راح الرسول قاله بكل سماحه ان عادوا فعد، يعني لو راجعوا يعذبوك تاني قول اللي هما عايزينه طالما قلبك ملئ بالايمان،ساعتها كمان ياسوسو نزلت ايه والشيوخ كلهم اجمعوا انها نزلت تعبر عن حال عمار،قال الله تعالي:( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )،الايه دي نزلت عن عمار بن ياسر،بس ياسوسو هي دي قصته بس طبعا عمار ليه مواقف كتير مع الفاروق ومع الرسول صل الله عليه وسلم،وفيه كذا حديث نزلوا علشان يثبتوا حال قلب عمار لكل الناس اللي ممكن تشكك في حال قلبه، ومنهم حديث
حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن عمارة عن عمرو بن شرحبيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه.
مشاشه يعني الي اطراف عظامه.
ومش بس كده ياسوسو ده فيه كمان حديث بيقول،
حدثنا وكيع عن سفيان عن عمار عن سالم عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن سمية ما خير بين أمرين إلا اختار أرشدهما.
انتي عارفه كمان ياسوسو الصحابه وهما بيبنوا المسجد النبوي كانوا بيقولوا ان الصحابه بيشيلوا لبنه لبنه الا عمار كان بيشيل لبنتين
لبنه يعني طوبه
ساعتها النبي راح لعمار ونفض التراب عن وجهه وقال:ويح عمار يدعونهم الي الجنه و يدعونه الي النار.
فيها اشاره لما سيحدث بعد ذلك❤شوفتي ياسوسو جمال قصة عمار وال ياسر بجد العيله دي رمز للتضحيه، رضوان الله عليهم اجمعين.
هتفت سعاد بأنبهار:
_فعلا بجد ايه الجمال ده،سبحانك يامن خلقت هؤلاء،ويامن اصطفيتهم لحبيبك المصطفي.
هتفت خديجه بتأثر:
_عليك افضل الصلاة والسلام ياحبيبي يارسول الله❤.
نظرت خديجه الي هاتفها لتري ان معاد عملها قد اتي فهتفت ببسمه:
_سوسو انا لازم امشي ها عندي شغل.
ردت سعاد بحنان:
_ربنا يوفقك يابنت قلبي لما يحبه ويرضي.
قبلتها خديجه ثم القت السلام وغادرت مسرعه حتي لا تري هذا القصي، توجهت الي عملها لتجد في انتظارها الكثير من العرائس، استعانت بالله ثم بدأت العمل بمحبه فهي تعشق عملها بشده.
................................................................................
وصل الياس بصحبة مروه ومصطفي واريج الي الاسكندريه،فتحدث مصطفي مع الياس قائلا انه سيتوجه الي منزله لانه مرهق فوافق الياس، بعدما غادر مصطفي هاتفت مروه مها،قالت مها علي الفندق التي تسكن به فذهبوا مسرعين الي هناك،صعدوا الي غرفة مها في الفندق فقد اخبرت مها العاملين عنهم، طرقت مروه الباب بتردد خائفة من ردة فعلها، بعد ثواني فتحت مها الباب لتتفاجئ برجل لا تعرفه، هتفت مروه بهدوء:
_دخلينا الاول يامها،وانا هحكيلك كل حاجه.
ابتعدت مها عن الباب قليلا،فدلف الياس ومروه الي الغرفه، جلست مروه وبجانبها الياس هاتفه:
_تعالي اقعدي يامها علشان نعرف نتكلم.
جلست مها امامها هاتفه بتساؤل:
_نتكلم في ايه؟ومين ده اصلا؟ انا مش فاهمه بجد.
ردت مروه بعدما اخذت نفس عميق:
_ده يبقي الياس اخونا.
قطبت مها جبينها بتفاجئ غير مقتنع،اكملت مروه حديثها دون ان تعطيها فرصه للرد،سردت مروه كل شئ هاتفه في النهايه:
_بس كده ولما بابا مات ماما عرفت توصل لألياس وتقوله عننا، وهو عرف يوصلي عن طريق جوزك.
نهضت مها هاتفه بغضب والعبرات تلمع في مقلتيها:
_اولا هو طليقي مش جوزي،ثانيا بقي المفروض ردة فعلي تبقي ايه، اترمي في حضنه واعيط يعني ولا ايه،هو لسه فاكر اصلا يجي دلوقتي بعد ما ادمرت،حتي انتي لسه فاكره ترجعي دلوقتي،انتوا انانين هو عاش حياته وسط اب بيحبه،وانتي اول ما كملتي ال٢١ مفكرتيش غير في نفسك وبس وسافرتي وسبتيني انا،ملقتش غير اني اتجوز اي جوازه والسلام،والنتيجة اهي مطلقه مدمره نفسيا راميه عيالها مبتفكرش حتي انها تروح تشوفهم،بقولكم ايه اعتبروا نفسكم ملكوش اخت اسمها مها، واتفضلوا يلا برررررره.
نهض الياس ببطئ من علي مقعده وتوجه حيث تقف هي، جذبها من يديها لترتمي رغما عنها بين احضانه، حاولت الابتعاد لكنه احكم يديه حولها جيدا.
................................................................................
عندما وصل مصطفي الي منزل تفاجئ برجلين يطرقوا الباب بقوه، هتف مصطفي بتساؤل:
_مين حضراتكم؟
التفت اليه الرجلين ليهتف بصدمه:
_بابا ومروان.
ضم طفلته بشده الي حضنه وهو يشعر بالخوف عليها،فها قد عادو بعد اعوام من السجن،اقترب منه والده مصطنع الحنان هاتفا:
_مصطفي يابني متخافش انا توبت خلاص،ومش هرجع للطريق ده تاني، متتخلاش عني انا واخوك يابني وساعدنا، احنا ملناش غيرك.
شعر مصطفي بالتردد فهو يعلم ان والده لن يتغير، لكنه لن يستطيع فعل شئ سوي ان يمد له يد العون، فمهما يفعل سيظل والده الذي انجبه،هتف مصطفي بتردد وهو يضم طفلته الي فقلبه غير مطمئن:
_اتفضلوا جوا طيب نتكلم.
دلف الي منزله بعدما فتح باب المنزل، اشار لهم بالدخول وقلبه ينبض بخوف، وبداخله يخبره ان مساعدته لهم ستدمره، لكنه اصمت ذلك الصوت فهو والده والاخر اخيه ولن يستطيع طردهم من حياته، دلف الاثنين الي المنزل وهم يبتسموا بأنتصار لنجاح بداية خطتهم التي ستدمره.
................................................................................
كان يجلس في غرفة مكتبه يفكر فيما هو مقبل عليه،حتي شعر بأحد يقتحم غرفته، تفاجئ بأخته المسافره مع والدتها تركض تجاهه وهي تبكي بقوه،نهض من علي مقعده بفزع هاتفا بقلق:
_فريده حبيبتي مالك بتعيطي ليه؟
ارتمت فريده بين احضانه،ضمها بشده الي حضنه هاتفا بحنان وهو يمسد علي شعرها:
_فيكي ايه بس ياروحي مين زعلك؟
هتفت فريده بتقطع:
_ككنتتت هضييييع ياقصصصيي كااان هيااااخد اغلي حاااجججه عندي.
شعر قصي بالغضب يتدفق بداخله لكنه حاول السيطره علي نفسه حتي يفهم ما تقوله هاتفا:
_انا مش فاهم حاجه اهدي وفهميني يا فريده، انتي مش كنتي مسافره مع سهيله هانم.
هزت فريده رأسها بالرفض هاتفه ببكاء:
_ماما كذبت عليك علشان كانت عارفه انك هترفض اسافر مع باسل لوحدنا،لكن انا سافرت مع باسل شرم، هو في الاول كان محترم نفسه جدا لحد ما انا اطمنت انه مش هيعمل حاجه بس للاسف امبارح بليل حاول يعتدي عليا حاول يعتدي عليا لولا ستر ربنا ياقصي قدرت اهرب منه وارجع علي هنا، قاالي ان ماما كانت عارفه ياقصي وموافقه، قالي انها بعتني علشان صفقه هو هيسهلها صفقة ايه دي ياقصي اللي تخلي امي تبيع شرفي.
لم يستطي قصي تصدقة ما فعلته تلك السيده المسماه بوالدته، حاول قصي تهدئة نفسه هاتفا بهدوء مصطنع:
_مش وقته يا فريده،اطلعي يلا نامي شويه وانا هتصرف مع الكلب باسل ده ومع سهيله هانم كمان.
اماءت فريده بموافقه ثم غادرت المكتب وصعدت الي غرفتها،بدأ قصي في تكسير كل ما فوق مكتبه بغضب شديد هاتفا بغضب:
_مش هسييييييبك ياسهيله هانم انتي والكلب باسل والكلبه اللي متجوزهااااااااا.
استمعت سعاد الي صوت قصي الغاضب وصوت التكسير،فنهضت بفزع محاوله الخروج من الغرفه لكنها اصطدمت بعدة اشياء حتي سقطت علي الارض، من شدة صوت الانصطدام ركض قصي الي غرفة جدته ليجدها مصطحه علي الارض تتألم بصوت منخفض، ركض قصي اليها وحملها ببطئ،اجلسها علي الفراش وهو يهتف بخوف:
_اتتي كويسه؟
اماءت سعاد بتألم هاتفه وهي تحركها ببطئ:
_اه الحمدلله بس ايدي بتوجعني.
مسد قصي علي يديها بحنان هاتفا:
_تلاقي من الوقعه بس طالما قادره تحركيها يبقي مش كسر، انتي ايه اللي قومك من علي السرير لوحدك؟
اماءت سعاد بموافقه وهي تهتف:
_سمعت صوتك وانت بتزعق وبتقول اسم امك وصوت تكسير،خوفت عليك حاولت اقوم واجيلك،بس علشان معرفش الاوضه كويس اتخبطت في كذا حاجه ووقعت، المهم مالك فيك ايه ياحبيبي؟
هتف قصي بجديه:
_مفيش ثواني انادي حد يحطلك مرهم علي ايدك.
غادر قصي دون ان يستمع لردها، بعد قليل اتت احدي العاملات وبدأت بدهن يديها بأحدي المراهم، حتي شعرت بتحسن فييط في يديها، تنهدت بقلق علي حفيديها،بعد قليل تفاجأت بقصي يدلف الي الغرفه ويرمي بنفسه بين احضانها وهو يسرد لها كل شئ.
بكده خلص الفصل
بتمني يكون عجبكم واستفدتم من قصة ال ياسر، طبعا معلشي علي التأخير بس الفصل اخد مني وقت كبير علشان قصة ال ياسر،اللي حابب ينورني في جروبي، جروبي اسمه اجمل الروايات المشوقه مع منانيشوووو وناروو❤علفكره الفصول اللي جايه هتبقي ناااااااار علشان الكابلز هيتحددوا وهتبدأ بقي حكاية كل كابلز مع بعض😘مستنيه رأيكم وتوقعاتكم❤بجد حابه اشكر كل بنوته بتقولي كلمه حلوه لانها بجد بتفرق معايا جامد❤وكالعادة هعتذر عن التأخير وعن كمان عدم الرد علي كل الكومنتات بس حقيقي غصب عني ❤وكمان معلشي لو فيه اخطاء املائيه بس مفيش وقت اراجع الفصل❤انتوا عارفين انا في اولي ثانوي عام وده سبب تأخيري ديما😘ادعولي معاكم بقي وانتوا بتصلوا❤
بحبكم في الله😘❤
دمتم سالمين ومتابعين❤😘
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) 😘❤
................................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿اللهم أخرج حب المعاصي من قلوبنا، فكلما تبنا عدنا، وكلما ندمنا كررنا، وكلما عاهدناك نقضنا، ربي إهدنا وردنا إليك ردًا جميلاً.🌿🌿اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي، ومددت إليه يدي أو تأملته ببصري، وأصغيت إليه بأذني، أو نطق به لساني، أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني، ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي، وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدًا علي بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.🌿🌿
الفصل الثاني عشر😍❤
نهض الياس ببطئ من علي مقعده وتوجه حيث تقف هي، جذبها من يديها لترتمي رغما عنها بين احضانه، حاولت الابتعاد لكنه احكم يديه حولها جيدا،لكنها لم تستسلم وبدأت بصفعه بشده حتي يبتعد عنها، لكنه رفض الابتعاد بأصرار حتي شعرت هي ان قوتها قد انتهكت،لم تشعر بنفسها سوي وهي تقترب منه اكثر واكثر طالبه من الدفئ والحنان،ولم يبخل هو عليها بهم فقد ضمها بشده اكثر حتي شعرت بألم في ضلوعها، لكنه لم يهتم بهذا كل ما كان يشغل عقله ان تلك الصغيره تتألم، وهو يشعر بالألم لألامها فهي اخته،هذه الدماء التي تسير في عروقه تشابه الدماء التي تسير بعروقها، فكيف لا يشعر بما تشعر هي به،تراخت يديها من حوله ليبتعد قليلا ينظر لها ليجدها تسقط بين ذراعيه كجثة هامده،حملها بحذر كأنها قطعة الماس يخشي تهشيمها،وضعها علي الاريكه ثم بدأ في خلع وشاحها من حول وجهها،وقلبه ينبض بقوه صارخا به هي تحرك وافعل شيئا، استجاب لقلبه مسرعا الي احدي الغرف،اتي بعد ثواني مقتربا حيث تقبع وهو يحمل احدي الروائح،بعد ثواني فتحت مقلتيها ببطئ لتتفاجئ بزوجين من العيون ينظروا لها بقلق،ابتسمت رغما عنها فلأول مره تري هذه النظرات المداويه لألم قلبها،ربت الياس علي خصلاتها الحريريه بحنان جعلها تريد ان تحظي بدفئ حضنه مره اخري،لكنها ابدا لن تستسلم له فهتفت بقوه:
_ممكن تطلعوا بره بقي؟كفايه لحد كده.
اجابها ببرود وهو يجلس بجانبها ويحيط كتفيها بذراعه:
_لا.
رفعت حاجبيها بأستنكار لرده المختصر ونبرته البارده،لكنها لن تستطيع انكار ان قلبها يكاد يحلق في السماء من شدة سعادتها لاجابته الرافضه،انتزعت يديه من حول كتفيها بقوه هاتفه برفض لحديثه:
_وانا مش عايزاكم معايا، لو سمحتوا بقي اخرجوا بره.
تحدثت مروه بحزن مستسلمه لحديث اختها الرافض لوجودهم بجانبها:
_يلا بينا يا الياس شكلها مش هترجع في قرارها.
انتفض قلبها فزعا ان يوافقها اخيها،فهي تتحدث بما يرفضه ذلك الخائن الذي يقبع بداخلها،تريدهم بشده بجانبها،تعلم انها لن تتمكن من السير بمفردها في هذا الطريق،لكن معهم ستستطيع بحديثهم وتشجيعهم ستحظي بالتحرر من شوائب الماضي التي تعركلها كلما تتقدم خطوه،اخذت نفس عميق محاوله تهدئة قلبها التي ارتفعت دقاته خوفا من مغادرتهم،استمعت بعد ثواني لحديثه الذي جعلها تشعر بالأمان لاول مره منذ مولدها.
صاح الياس بحزم دون النظر لوجههم:
_انا مش هسيبها لوحدها مهما تقول او تعمل وده اخر كلامي،انا مصدقت لقيتكم ومعنديش استعداد ابدا اني اتخلي عنكم.
عم الصمت قليلا حتي هتف الياس بجديه:
_يلا اتفضلي البسي طرحتك ولمي هدومك علشان انتوا الاتنين هتروحوا معايا، ومش هتطلعوا من بيتي غير علي بيوتكم ان شاء الله، ومش عايز مناهده يامها علشان لو حكمت هشيلك وانزل بيكي فأدخلي البسي احسن،ولو مش هتكلمينا براحتك بس هتيجي معانا ودي مفيهاش نقاش،اتفضلي يلاااااا.
ارتفع صوته قليلا في نهاية حديثه،فانتفضت مها راكضه الي غرفتها لتفعل ما قاله،وقلبها ينبض فرحا فقد اصبح لها حائط تلقي عليه الامها،وتختبئ خلفه ايضا عندما تشعر بالخوف،فأخيها رجل لكنه ليس كأي رجل فهو رجل يخشي الله وما اروع الرجال التي تخشي الله وليس البشر.
................................................................................
دلف الي منزله بعدما فتح باب المنزل، اشار لهم بالدخول وقلبه ينبض بخوف، وبداخله صوت يخبره ان مساعدته لهم ستدمره، لكنه اصمت ذلك الصوت فهو والده والاخر اخيه ولن يستطيع طردهم من حياته، دلف الاثنين الي المنزل وهم يبتسموا بأنتصار لنجاح بداية خطتهم التي ستكون سبب في تدميره،جلسوا علي المقاعد بهدوء وملامحهم تثبت براعتهم في التمثيل،دلف مصطفي الي غرفة صغيرته ووضعها في مهدها بحنان، تنهد بقوه مستغفرا ربه ثم غادر الغرفه بتردد،وقف امامهم هاتفا بجديه:
_خير اقدر اساعدكم في ايه؟
رد محمد بحنان مصطنع:
_مش هتيجي تحضني طيب هو انا موحشتكش؟
نظر له مصطفي بعدم تصديق هاتفا وهو يرفع حاجبه:
_الدور مش لايق عليك خالص يامحمد الباشا،بس علي العموم اتفضل ادخل في الموضوع علطول، انا اقدر اساعدك في ايه؟
رد محمد بحزن مصطنع:
_بقي كده يابني طيب كتر خيرك، انا بس كنت محتاج مكان نبات فيه انا واخوك الكبير،واي شغلانه عندك في المصنع.
هتف مروان مسرعا بخبث:
_بقي يشوفلنا مكان تاني وهو عنده شقه جميله كده وكبيره، لا طبعا ميصحش اكيد احنا هنعيش هنا مع اخويا الصغير حبيبي وبنته القمر، عن اذنك بقي ياخويا انا داخل انام وابوك كمان هينام معايا.
نهض مروان مسرعا،وامسك يد والده الي احدي الغرف التي لم تكن الا غرفة مصطفي،تنهد مصطفي بقلق مما هو قادم، فهو يشعر ان شئ ما سيحدث، استغفر ربه ثم دلف الي غرفة طفلته،جلس علي الاريكه الصغيره التي بجانب مهد اريج،شرد في ما حدث وسرعة مروان في الدخول الي الغرفه حتي لا يستطيع هو الاعتراض علي وجودهم بالمنزل،تنهد بقوه شاعرا بالضيق يملئ صدره حتي انه لا يستطيع التنفس،امسك هاتفه وهو يرغب في التعبير عما يشعر به،ضغطت يديه علي الحروف دون ان ينظر لما يكتبه.
(مؤلم ان تأتي الصفعه مِن مَن يحملون دماء مشابهه لدمائك، فلقد اصبح من لا صلة له بك أمن لك منهم)
تنهد مصطفي بعدما ضغط علي نشر هذه الخاطره،وضع الهاتف بجانبه وما زال القلق يملأ قلبه،شعر انه يريد ان يستمع لما يهدئ قلبه، فأشغل تسجيل كان قد سجله لألياس وهو يقرأ احدي ايات القرأن، ووضع يده علي مقلتيه وهو يستمع لأيات القرأن بأنصات وقلبه ينتفض بشده متأثرا بها.
................................................................................
كانت تجلس علي مقعدها بالمكتب،تزفر بأرهاق فكان لديها الكثير من العرائس اليوم،علي صوت طرق الباب فهتفت سامحه لمن في الخارج بالدخول،وجدت ماهي تدلف الي المكتب مردفه:
_كده خلاص هتمشي ياديجا ولا لسه قاعده؟
ردت خديحه وهي تنهض من علي المقعد:
_لا همشي انا خلااص مش قادره، يلا بينا.
اماءت ماهي بموافقه،ثم رافقة خديجه حتي باب المنزل واكملت هي سيرها الي منزلها الذي يقبع بعد منزل خديحه بعدة منازل،صعدت خديجه الي الاعلي لتجد الجميع متجمع في غرفة الاستقبال،دلفت الي الغرفه هاتفه بمرح:
_كده تتجمعوا من غيري طب استنوني ياخاينين.
تفاجأت بوجود خلود اختها وزوجها،أحرجت بشده فهي لم تكن تعلم انهم بالداخل، قبلت اختها بمحبه ثم هتفت وهي تجلس علي المقعد الفارغ بعدما نهض أيان لتجلس هي:
_ازيك يااحمد عامل ايه؟
رد احمد بهدوء:
_تمام الحمدلله وانتي
هتفت خديجه بهدوء مماثل:
_الحمدلله
هتف خالد ببسمه:
_انا هكلم الياس يابابا علشان اعزمه بكره زي ما اتفقنا.
اردفت خديجه بتساؤل وقلبها ينبض بعنف تخشي ان يكون هو:
_الياس مين؟ قصدك الياس خال عيالك.
رد خالد بهدوء هاتفا:
_اه بابا قالي اعزمه علشان يتغدي معانا،ويقعد مع العيال شويه.
اوماءت خديجه محاوله الهدوء ثم نهضت مستأذنه منهم لتدخل الي غرفتها،دلفت الي غرفتها لتضع يديها علي قلبها فقد ازدادت نبضاته معلنن تأثره بألاسم الذي يعشقه،همست خديجه بصوت منخفض لنفسها:
_اللهم اجمعنا في حلالك ان كان الياس خيرا زوجا لي.
بدلت ملابسها بعبائه منزليه فضفاضه وارتدت فوقها الخمار ثم النقاب، بعدما انتهت توجهت لتجلس مع عائلتها وهي تحاول تهدئة قلبها من فكرة قدوم الياس غدا لمنزلها.
................................................................................
دلف الياس الي منزله وخلفه مها ومروه،التفت لهم ليجد مروه تنظر له بحب ومها تنظر له بغضب، يعلم انها تصطنع هذه النظرات فمن كانت بين احضانه لم تكن الا طفله بريئه تحتاج الي حمايته وحنانه،هتف الياس بهدوء:
_احنا كلنا بكره معزومين عند واحد صاحبي.
ردت مها بتمرد:
_روحوا انتوا انا مش رايحه في حته،مش كفايه جيبتني هنا بالعافيه كمان هتاخدنا معاك عند صاحبك بالعافيه،نظر لها الياس هاتفا بأرهاق:
_كفايه خناق النهارده يامها علشان تعبت بجد، بكره ابقي كملي خناق تمام.
ضغطت علي شفاها السفلي بأسنانها العلويه عندما شعرت بأرهاقه،ثم هزت رأسها بطاعه كقطه مطيعه تحب صديقها وتستمع لحديثه،ابتسم الياس لها فقالت مروه مبتسمه:
_الياس ممكن تغنلنا انشوده؟مها لسه مسمعتش جمال صوتك وقوته.
اماء الياس موافقا وهو يردف:
_تعالوا اقعدوا جنبي وانا هقولكم انشوده جميله.
اماءت مروه بحماس ثم جذبت مها من يديها،واجلستها من جانب وجلست هي من الجانب الاخر،بدأ الياس الانشاد وهو يحيط كل منهم بذراعه ويضمهم الي حضنه:
_الهي الهي بمن ارتجي
وماغير عفوك عني اريد
عبيدك قد اوصدوا بابهم
ومالي سواك اله العبيد
الهي وقفت دموعي تسيل
وقلبي ببابك باكي دليل
فذنبي كبير وزادي قليل
فمن علي بعفوا جميل
اتيت اجرو خطايا السنين
اتيت الى ارحم الراحمين
وكلي اعتقاد وكلي يقين
بان لديك شفاء العليل
سالتك مغفرة للذنوب
وسترا لما مسنا من عيوب
فانت الهي طبيب القلوب
وانت الذي تقل الذنوب
يراكَ وأنت تطرقُ باباً تلو باب
تفشل هنا وتحزن هناك
هذا يعاتبك، وذاك يكيد لك
ولكنه ينتظر إقبالك
وأنت تتعثر وتقوم وتقع وتبكي
ثم ما تلبث أن تاتيه مكسوراً فتناديه
ربـَّـاهُ.. إن الروحَ ترجو رحمةً..
تاهَ الطريق فيا إلهي دُلها ،،
ضاقت بها الدنيا و بابُكَ مشرعٌ ..
ان لم تكن انتَ المغيثُ فمن لها ؟!
وتكرر المناجاة وانت تستجير
ﻳﺎ ﻣﻦ ﻋَﺼﻴﺘُﻚ ﺟﺎﻫﻼً ﻓَﺴﺘﺮﺗَﻨﻲ
ﻭﺗﺮﺩّ ﺣِﻴﻦَ ﺃُﺳﻴﺊُ ﺑﺎﻹﺣﺴﺎﻥِ
ﻛﻢ ﺟِﺌﺖُ ﺑﺎﺑَﻚ ﺳَــﺎﺋﻼً ﻓﺄﺟﺒﺘَﻨﻲ
ﻣِﻦ ﻗَﺒﻞ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻳَﻘــﻮﻝَ ﻟِﺴﺎﻧﻲ
ﻭﺍﻟﻴﻮﻡُ ﺟِﺌﺘُﻚ ﺗﺎﺋــﺒﺎً ﻣُﺴﺘـﻐﻔِﺮﺍً
ﺷﻲﺀ ﺑﻘﻠـــﺒﻲ ﻟﻠـﻬُﺪﻯ ﻧﺎﺩﺍﻧﻲ
ﺇﻥ ﻟﻢ ﺃَﻛﻦ ﻟﻠـﻌَﻔﻮِ ﺃﻫﻼً ﺧَﺎﻟﻘﻲ
فأﻧـﺖَ ﺃَﻫﻞُ ﺍﻟﻌﻔـﻮِ ﻭﺍﻟﻐُﻔـﺮﺍﻥ
رفعتُ كفي نحو بابكَ باكياً
وعلمتُ أنكَ لا تخيبُ رجائي ..
ما كانَ بعيداً يُدنيهِ الدُعاء
وما كانَ عسيراً يُيسره ربُّ السمّاء
ربي مالي سواك ..!!
انتهي الياس من الانشاد ليتفاجئ بمن تبكي بين احضانه، علت شهقاتها رغما عنها لتتفاجئ به يضمها الي حضنه بشده هاتفا:
_بس ياقلبي بس انا مش هسيبك ابدا.
همست مها من بين شهقاتها:
_ممكن علمني ازاي اتوضئ واصلي.
تعجب انها لا تعلم كيفية الوضوء والصلاة لكنه وافق بكل ترحيب هاتفا بحنان:
_عيوني الاتنين ليكي،تعالي معايا.
امسك يديها بحنانه التي بدأت ان تعتاد عليه، ساعدها في الوضوء ثم شرح لها كيفيه الصلاة وتركها بعدما اعطت لها مروه ملابس للصلاه،بدأت الصلاه مثلما قال لها الياس،شعرت بقلبها ينتفض بين ضلوعها تأثرا بالوقوف امام الملك، عند لامست جبهتها الارض انهمرت العبرات من مقلتيها تعبر عن كل ما تشعر به،شعرت ان هذه العبرات تغسل ذنوبها وتنقي قلبها من شوائب الماضي،لم تكن تحتاج سوي لهذا الشعور التي تشعر به الان،ذهبت في ثبات عميق علي سجادة الصلاه من شدة ارهاقها، فقد استنفذت جميع طاقتها في البكاء،دلف الياس عليها ليجدها غافيه فوق سجادة الصلاه، حملها بحنان ثم وضعها فوق فراشها مقبلا جبهتها قبل ان يغادر الغرفه.
................................................................................
انسدلت الشمس من احشاء مشرقها لتعلن عن يوم جديد، بعدما استيقظ الياس وايقظ اختيه،ثم بدأ في صنع الفطار ووضعه علي الطاوله بمساعدة مروه،جلسوا جميعا حول مائدة الطعام ليهتف الياس بحذر:
_انتي عارفه احنا رايحين فين يامها؟
ردت مها وهي تناول الطعام ببرود:
_لا معرفش، ومش عايزه اعرف علشان انا مش رايحه في حته.
اردف الياس بتساؤل:
_مش عايزه تشوفي عيالك يعني؟
كادت ان تتناول احدي قطع (الفلافل) لكنها اوقفتها قرب فمها هاتفه بتفاجئ:
_ايه علاقة عيالي بأني اروح معاك؟
رد الياس بهدوء:
_علشان انا لطليقك، وانتي من حقك تشوفي عيالك، فشوفي لو عايزه تيجي تعالي مش عايزه براحتك، انا كده كده رايح اصل عيال اختي وحشوني،الحمدلله.
نهض الياس من علي مائدة الطعام،هتفت مها وهي تنهض من علي الطاوله:
_قوليله انا هروح معاكم،الحمدلله.
تنهدت مروه بعد مغادرة كل منهم،استمعت الي صوت هاتفها يعلن عن استقبال رساله،حملت الهاتف من علي الطاوله، تفاجأت برساله من رقم لا تعرفه، فتحت الرساله لتشعر بالخوف يملئ قلبها فها قد عاد من كانت تخشاه.
(مروتي حمدلله علي السلامه نورتي اسكندريه ياحلوه، معلشي بقي جت متأخر بس كان ورايا مشاغل اهم منك، دلوقتي بقي بقولك استعدي علشان هاخد منك اللي معرفتش اخده منك قبل متسافري،اصلك عرفتي تهربي مني ساعتها صح بس المرادي مش هسمحلك ابدا انك تهربي غير لما اخد اللي انا عايزه،اه اوعي تفتكري انك بقي ليكي ضهر وكده والكلام ده علشان لو اتكلمتي كلمه واحده هاجي اعزيكي في اخوكي،طبعا عرفتيني انا الزاني هههههه تصدقي الاسم لايق عليا، سلام ياقمر)
علي صوت الياس هاتفا بقلق وهو يقترب منها:
_مروه مالك يابنتي قاعده كده ليه، ومركزه في الفون بالشكل ده ليه.
................................................................................
تفاجأت بقصي يدلف الي الغرفه ويرمي بنفسه بين احضانها، ضمته بشده هاتفه بحنان وهي تمسد علي خصلاته البنيه:
_احكيلي ياحبيبي في ايه.
رفع بصره تجاهها هاتفا:
_فريده رجعت.
ردت سعاد بتساؤل:
_طيب ايه المشكله لما اختك ترجع؟
سرد لها قصي كل شئ هاتفا بغضب:
_انا مش هسيبهم، هدمرهم كلهم من اول ماما لحد مراتي.
هتفت سعاد بجديه:
_مراتك مالها هي كمان؟
اردف قصي بتنهيده:
_مراتي دي متجوزاني علشان امي، ومش بس كده دي كمان بتخوني يانانا.
ردت سعاد بهدوء:
_بص ياابني امك مهما تعمل هتفضل امك مينفعش تدمرها زي مبتقول،ومراتك طلقها وخد ابنك، وتعالي كلنا نروح نعيش في اي بيت صغير.
هتف قصي بجديه:
_استحاله مش قبل ما اوديهم في داهيه.
علي صوت رنين هاتف برقم غريب، قصي فأجاب بأستغراب:
_الو مين
الطرف الاخر:
_البقاء لله استاذ قصي مراتك ووالدتك وابنك عملوا حادثه،وللاسف الحادثه كانت جامده فمحدش نجي.
كده الفصل خلص
الفصل الجاي الياس هيقابل خديجه للمره التانيه💙وهنشوف بقي هيحصل ايه💃طبعا انا مش هعتذر عن التأخير لانكم اتعودتوا تقريبا😂والله بحاول متأخرش بس مش عارفه ليه الوقت معاندني💙اسفه كمان علي ان الفصل صغير بس مقدرتش اكتب اكتر من كده💙تسلمولي بجد علي كومنتاتكم القمر💙انا بفرح بيها اوي💙اسفه لو فيه اخطاء املائيه مفيش وقت اراجع الفصل💙اللي حابب ينورني في جروبي💙جروبي اسمه اجمل الروايات المشوقه مع منانيشوووو وناروو💙💃
بحبكم في الله❤😍
دمتم سالمين ومتابعين😍❤
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) ❤😍
........................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿اللهم ارزقني بزوج صالح تقي نقي هني عاشقاً لله ورسوله ناجح في حياته، أكون قرة عينه وقلبه ويكون قرة عيني وقلبي، اللهم ياجامع الناس ليوم لاريب فيه، اجمع بيني وبين زوج غني بدينه وأخلاقه وماله، فيسعدني ويفرح قلبي، يا من أمره بين الكاف والنون وإذا أراد شيئاً قال له كن فيكون ارزقني بزوج صالح وذرية صالحة تقر بهم العيون🌿🌿