الفصل الاول
[١٢/١٢ ٥:٣٢ ص] null: _*ࢪوايـه ؏ـشـق الـيـاس💕🎀*_
_*بـواسـطـه 🥊🤩 `لِـ /𓅗𓆩𝐙َِ𝐎َِ𓂆𝐑َِ𝐎َِ𓆪 ™🇵🇸`*_
_*بـواسـطـه لِـ/آبـ𓂆ـࢪيـل 💗🎀*_
_*تـم مشـآࢪڪه الـࢪوايـه من قـنـاة ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹.᭣ٌ᭫ ᨳ .*_
*_تـابـ؏ ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹. ᭣ٌ᭫ ᨳ. ؏ـلـي واتـسـاب:_*
*https://whatsapp.com/channel/0029VasdUSAIXnllrBnNCz1L*
*ࢪواية عشق الياس1-2*
الفصل الاول ❤❤
في احدي المناطق المتوسطه في مدينة الاسكندريه،كان الطريق هادئ قليلا فأذان الفجر لم يؤذن بعد، في احدي هذه المنازل المتراصيه بجانب بعضها،كانت تجلس خديجه في غرفتها علي سجادة الصلاة، تقرأ ايات الذكر الحكيم بصوت خاشع، لا تشعر بمن حولها فهي الان لا تستمتع لصوت سوي لكلمات الله،تشعر بالراحه تملئ قلبها كلما قرأت هذه الايات تشعر كأن الله يحدثها، يوعدها بالعوض الذي سيأتي يوما ما،ظلت علي هذه الحاله لبضع الوقت حتي انتبهت لصوت طرقات علي باب غرفتها، صدقت ثم اغلقت مصحفها مقبله اياه قبل ان تضعه علي المنضده، نهضت متوجهه الي باب غرفتها،فتحته لتجد والدتها التي ابتسمت لها بحنان هاتفه:
_ايه ياديجا لسه مخلصتيش
ردت خديجه بتساؤل وهي تدخل الي الغرفه وتجلس علي الفراش:
__ليه هو الفجر اذن
اماءت ايناس مردفه بمرح وهي تجلس امامها علي الفراش:
_اه ياستي لسه مأذن حالا وانتي كالعاده مسمعتوش
قهقهت خديجه وهي تهتف:
_اعمل ايه بس يانوسه ماانتي عارفه لما بقرأ قرأن بنسي كل حاجه حواليا ومش بسمع غير كلام ربنا اللي بقرأه بس
ردت ايناس بحنان:
_عارفه ياقلب نوسه يلا بقي تعالي نصلي جماعه انا وانتي عارفه بابا نزل يصلي الفجر في المسجد
اماءت خديجه موافقه وهي تردف:
_اشطا وراكي علطول
غادرت خديجه الغرفه خلف والدتها متوجهه نحو المصلي الذي مخصصه والدها للصلاه، وقفت هي في الامام ووالدتها في الخلف،ثم بدأت تقيم الصلاه بصوتها الهادئ الخاشع، بعدما انتهوا من الصلاه التي هي عادتهم منذ الصغر، اردفت خديجه بابتسامه مرحه:
_تقبل الله يا نوستي
ردت والدتها عليها بابتسامه مرحه:
_منا ومنك يا حلوه
هتفت خديجه بابتسامه:
_امين يارب
انتي والدها بعد قليل فقبلته من وجنتيه هاتفه:
_تقبل الله يايويو
ردت والدها بضحكه بسيطه وهو يجذب وجنتها:
_منا ومنك ياشقيه
اردفت خديجه بابتسامه:
_امين يارب
انا داخله انام شويه بقي
اردف يونس بتساؤل:
_انتي هتنزلي الشغل الساعه كام ياديجا
اردفت خديجه بهدوء:
_بعد ما اصلي الظهر ياحبيبي انت عارف محدش بيجي الشركه قبل كده
المهم متنسوش ساعتين وصحوني
هتفت ايناس بهدوء:
_انتي بتتعبي في الشغل خليكي نايمه شويه كمان يعني ده لسه الساعه خمسه
اردفت خديجه بابتسامه:
_الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول : «اللهم بارك لأمتي في بكورها»
امال الليل ده اتعمل لأيه مش علشان ننام فيه
ده كلام الحق سبحانه وتعالى: «هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون» ويقول سبحانه: «وجعلنا نومكم سباتا. وجعلنا الليل لباسا. والنهار معاشا».
كل ده ياامي معناه اننا لازم تصحي بدري علشان النوم ده لليل وبس
اماءت ايناس بموافقه،فتوجهت خديجه الي غرفتها لتغط في نوم عميق.
................................................................................
في منزل اخر قريب من هذا المنزل فهو علي بعد بضع خطوات فقط، استيقظ خالد منذ الساعه الثانية صباحا فهذه عادتهم منذ صغرهم، يستيقظوا ليصلوا قيام الليل ثم يظلوا حتي الفجر يقرأو القرأن ويذكروا الله،لم يرد خالد ان يوقظ زوجته فهي تتشاجر معه عندما يوقظها لكنه لم يقف يوما عن ايقاظها لتصلي الفجر برفق، لتنهض بتذمر غير راضيه عن ايقاظها كل يوم حتي تصلي، عندما استمع خالد لصوت الاذان الاول نهض متوجها الي غرفته، جلس بجانب زوجته علي الفراش هاتفا وهو يوقظها برفق:
_ميهو حبيبتي قومي يلا علشان تصلي الفجر يلا بطلي كسل بقي
اردفت مها بأنزعاج يشوبه النوم:
_هو انت مش هتزهق ابدا من موضوع الصحيان ده بقالنا اربع سنين متجوزين مفيش يوم مصحتنيش فيه انا زهقت بجد
هتف خالد بصبر:
_انتي رفيقتي للجنه ياميهو
انا نفسي تبقي مراتي في الجنه زي ماانتي مراتي في الدنيا
ده روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن المصطفى عليه الصلاة والسلام أنه قال: (ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها) [صحيح الترمذي|
صلاة الفجر خير من النوم ياميهو
نظرت له مها بانزعاج هاتفه وهي تنهض من علي الفراش:
_خلاص يا خالد قومت اهو مش عارفه انا انت شاغل دماغك بيا ليه متسيبني براحتي
رد خالد محاولا الهدوء من اسلوبها الغير لائق:
_علشان انتي قدوة عيالك يامها
لما يتعودوا انهم يسمعوا صوت ماما كل يوم وهي بتصلي الفجر في وقته هيتعلموا بعد كده انهم يصحوا ويصلوا معاكي
نظرت له باستخاف قبل ان تغلق باب االمرحاض، تنهد خالد بنفاذ صبر فهو يفعل كل شئ معها حتي تتغير لكنها لا تتغير ولا حتي تنتبه لاطفالها،يؤنب نفسه يوميا انه لم يستمع لحديث اخته عندما فاتحها في زواجه من مها، قالت له انها لا تشبهه، وانها لن تسعده ، قالت انهم مختلفين لدرجة انهم لن يناسبو بعض لكنه عاند ورفض الانصات لحديثها، وها هو اليوم يري نتيجة عناده وليس عليه فقط بل وعلي اطفاله ايضا، شعر بشئ يفتح الباب ببطئ، نظر الي الباب بابتسامه حنونه ليري طفله يركض اليه بعدما فتح الباب، حمله خالد واجلسه علي قدمه هاتفا بحنان وهو يربت علي ظهر صغيره:
_صاحي بدري اوي ليه يا أيان
اردف أيان بطفوله:
_عايز الوح معاك
ابتسم خالد بشده هاتفا:
_تروح معايا فين بقي يا بطل
رد أيان بحماس:
_اقابل لبنا واحكيله كل حاجه عملتها وزعلان منها ونفسي فيها
مش انت ديما لما بسألك بتعمل ايه بتقولي بقابل ربنا وبتكلم معاه وبحكيله كل حاجه زعلان منها ونفسي فيها انا كمان عاوز اعمل كده
ها قد بدأ يحصد ثمار زرعته الذي بدأ ان يزرعها منذ ولد هذا الصغير، نظر لطفله بحنان هاتفا:
_عيوني تعالي يلا نتوضي وبعدها ننزل المسجد علشان نقابل ربنا ونتكلم معاه
نزل الصغير من علي قدم والده وركض تجاه المرحاض ليصطدم بوالدته التي هتفت بحده احزنت الصغير:
_مش تحاسب ياولد وانت بتجري انت ايه معندكش مخ ولا عقل عيل غبي صحيح
نظر أيان الارض قبل ان يهمس بحزن:
_اسف يامامي
شعر خالد بألم في قلبه لمنظر طفله الحزين، فأيان لم يكن من الاطفال العنيده ولا يعند الا قليلا، نظر لمها عله يجد نظرت حزن لمنظر طفلها المنكس الرأس، لكنه لم يجد الا نظره غرور،ثم وجدها تغادر من امام الصغير ببرود، هز رأسه بيأس منها ثم اقترب من طفله وجثي علي قدميه حتي يصبح في مستوي طوله، هاتفا بحنان وهو يربت علي رأسه:
_مامي متقصدش ياينو هي بس متعصبه شويه
وانت بعد كده ياحبيبي ابقي خد بالك علشان متخبطش في حد تاني اتفقنا
اردف أيان بخفوت:
_اتفقنا
صاح خالد بحماس:
_اذن هيا الي المرحاض حتي نتوضئ
حمل طفله وركض به الي المرحاض،بعد قليل اصطحب خالد طفله وتوجه الي المسجد، جلست مها علي الاريكه فهي تظل جالسه حتي يأتو وتقول لزوجها انها صلت ثم تدلف لغرفتها حتي تغفي، لم يؤنبها ضميرها يوما علي كذبها او علي عدم صلاتها، انتبهت لصوت بكاء طفلتها وهو يتعالي،لتتنهد بنفاذ صبر قبل ان تتجه الي غرفة نوم الاطفال لتجدها تبكي بقوه، حملتها بزهق ثم بدأت تربت علي ظهرها بسرعه حتي تغفي فهي لا تحب الاطفال، لكن ما اثار استغرابها ان بكاء الصغيره ظل يتعالي ويتعالي،ظلت هكذا لكثير من الوقت حتي استمعت لصوت خالد وهو يركض حيث تقف هاتفا بقلق:
_مالها فيها ايه
اخذها خالد منها بقلق ثم بدأ يربت علي ظهرها بحنان ، ويقرأ ايات القرأن بصوت هادئ حتي وجدها تهدأ قليلا ، وتسند رأسها على كتفه بطفوله ثم بدأت بأنسدال اهدابها ببطئ ذاهبه في ثبات عميق وهي تضع ابهامها في فمها بطفوله، وضع خالد طفلته في مهدها ببطئ، ثم نظر لطفله الذي ينظر له بغيره، ابتسم علي غيرته الظاهره قبل ان يهتف مراعيا شعوره:
_اما انت بقي ياحبيب بابي ايه رأيك تنام جنب بابي ومامي النهارده بس النهارده بس هااا علشان انت وحشني خااالص
اماء أيان بحماس فحمله خالد بابتسامه متوجها الي غرفته حيث غادرت مها منذ اخذ منها ايلين،دلف الي الغرفه ليجد مها تغفي علي فراشها غير عابئه بشئ، وضع طفله في المنتصف ثم استلقي بجانبه بعد ان شغل هاتفه علي ايات القرأت بصوت مشاري راشد العفافسي .
................................................................................
في منطقه اخري اقل بكثير من هذه،فهي منطقه شعبيه مليئه بأناس بسيطه محبه،في احدي مساجد هذه المنطقه كان يقف هو في الامام، يقيم الصلاه بصوت خاشع ليس له مثيل، كان الجميع يستمع للايات بأنصات شديد فصوته يجبر من يسمعه علي الانصات، علي صوت البكاء في المسجد لم يستغرب احد، فهو دائما ما يبكي وهو يصلي بهم لكن بكائه يضيف بحه مختلفه علي صوته وهو يقرأ، تجعل صوته اقوي واقوي مما كان عليه، هذه البحه تجعلهم يشاركوه البكاء دون ارادة منهم،قوي هو ومختلف كثيرا، بعدما انتهوا من الصلاه ذهب اليه جميع الرجال حتي يسلموا عليه ويسألوه بعض الاسأله في الدين، بعدما اجابهم جميعا توجه الي والده الذي يجلس علي مقعد في اول الصف وينظر له بفخر،قبل يده ثم رأسه هاتفا بحنان:
_تقبل الله ياحاج عزام
ابتسم له والده مردفا بهدوء:
_منا ومنكم ياحبيبي
يلا بينا بقي ياشيخ الياس الناس كلهم مشيو
رد الياس بضحك:
_حتي انت يازيزو مش هتبطلوا تقولوا شيخ بقي
هز والده رأسه بالرفض ليسنده الياس حتي يقف وهو يهتف له:
_ماشي ياحاج خليك فاكرها بس
غادر الياس مع والده الي منزلهم الذي يوجد في الطابق الاول في احدي البنايات،دلفوا الي منزلهم ليهتف الياس بهدوء:
_انا داخل انام بقي ياحاج ها ومعلشي صحيني كمان ساعه كده انت عارف مصطفي هيرجع بكره ولازم اكون في انتظاره فعايز اخلص الشغل بسرعه
اماء عزام بموافقه علي حديثه، فدلف الياس الي غرفته ليستلقي علي الفراش ويذهب في ثبات عميق.
................................................................................
بعد مرور ساعتين ايقظت ايناس ابنتها برفق، نظرت خديجه لها بنعاس هاتفه:
_هي الساعتين عدت ياماما
اماءت ايناس هاتفه:
_اه ياقلبي قومي يلا علشان نفطر
اماءت خديجه بموافقه ثم نهضت من علي الفراش، توجهت للمرحاض وبعد قليل كانت تقف امام المرأه بعدما ارتدت ملابسها المكونه من فستان فضفاض لونه سماوي وخمار فوقه نقاب لونهم اسود،توجهت لخارج الغرفه لتجد والديها يجلسون يتناولوا الطعام، هتفت هي بمرح:
_خيااااااانه خيااااااانه الحاج والحاجه بيفطروا من غيري خيااااااانه اه ياقلبي اه طعنتوا قلبي بخنجر مسموم😂😂
قهقهت ايناس بصوت مرتفع ليشاركها يونس الذي هتف ما ان استطاع ان يأخذ نفسه من كثرة الضحك:
_انتي كارثه
جلس خديجه بجانب والدتها وهي تردف ببراءه مصطنعة:
_انا انتوا تعرفوا عني كده
هتفت ايناس بسخريه:
_ابدا هو انتي وش كده برضو
قهقه الجميع ثم بدأو يتحدثوا في اشياء كثيره حتي انتهوا من تناول الطعام،نهضت خديجه من علي المائده هاتفه:
_هنزل انا بقي علشان النهارده الاتنين
اردفت ايناس بهدوء:
_خلي بالك علي نفسك وسلميلي علي الحجه سعاد
اماءت خديجه بابتسامه مقبله رأس والديها،ثم غادرت متوجهه الي وجهتها سيرا، بعد قليل وقفت امام بوابة مبني كبير ليراها الحارس هاتفا بابتسامه:
_انسه خديجه نورتي يابنتي
اردفت خديجه بمرح:
_انسه مع بنتي متمشيش ياراجل ياطيب
وبعدين احنا مش متفقين اني زي بنتك يبقي خديجه بس
اماء الحارس بابتسامه:
_ماشي يا خديجه
ادخلي ده الحاجه سعاد مصحيانا من بدري علشان عارفه انك جايه حتي باقي الاوض كلها معرفوش ينامو
قهقهت خديجه بشده مردفه:
_معلشي بقي انت عارف الحاجه سعاد
يلا عن اذنك ياراجل ياطيب
صعدت الي الطابق الثاني في هذا المبني، لتتقابل مع المديره التي هتفت بمرح ما ان رأتها:
_كل يوم اتنين الحاجه سعاد بتقلب الدار علشان حضرتك اجري بقي عليها احري
قهقهت خديجه بشده ثم قبلت المديره، وتوجهت الي احدي غرف الطابق الثاني، دلفت الي الغرفه لتجد سيده مسنه تجلس علي الفراش هاتفه ما ان شعرت بوجود احد في الغرفه:
_خديجه صح
اقتربت منها خديجه بابتسامه حنونه مقبله رأسها وهي تهتف:
_ايوه ياماما انا خديجه عامله ايه ياحبيبتي وحشتيني
ضمتها سعاد بشده هاتفه برضي:
_انا الحمدلله ياحبيبتي
كده تتأخري عليا كل ده
ده انا مصحياهم من الفجر
قهقهت خديجه بشده وهي تجلس امامها وترفع نقابها هاتفه بمرح:
_ياسوسو حرام عليكي هما ذنبهم ايه
مش كفايه ان المديره عملاني استثناء وباجي في الوقت اللي انا عايزاه حتي لو مش معاد زياره كمان تصحيهم من الفجر
ده انتي ياسوسو
قهقهت سعاد هاتفه:
_سيبك من كل كده هما اتعودوا قوليلي انتي عامله ايه ياضنايا
اردفت خديجه بحنان وهي تمسد علي يديها:
_انا بخير ياست الكل
النهارده بقي قاعده معاكي لحد الظهر وهقوم اعملك الكيكه اللي انتي بتحبيها من ايدي ومش بس كده ده انا كمان اللي هحميكي النهارده وهنفطر مع بعض وهنتكلم كتير خااالص
حاولت سعاد التحكم في عبراتها التي تريد النزول هاتفه:
_انتي بتعملي معايا يابنتي اللي بنتي الحقيقيه رفضت تعمله معايا
واهي دلوقتي عيالها كبروا و تلاقيهم بقوا رجاله
بس عارفه عمري ما اتمنيت انهم يعملوا فيها اللي هي عملته فيا
رمتني هنا علشان اتعميت بقيت حمل تقيل عليها واهو عدت سنين ومجتش زارتني ولا مره
نفسي اشوف احفادي اوي
ضمتها خديجه بحزن هاتفه:
_هتندم والله ياماما هتندم اوي علي اللي عملته فيكي
اكملت حديثها وهي تبتعد عنها بمرح:
_وبعدين هو انا مش كفايه ولا ايه
ابتسمت سعاد بحنان:
_كفايه طبعا ياحبيبتي يلا روحي اعمليلي الكيكه بقي
هتفت خديجه بمرح:
_عيوني ياست الكل
نهضت خديجه لتصنع الكيكه التي تحبها سعاد،مرت الساعات التي قضتهم خديجه برفقة سعاد،فعلت معها كل ما يمكن ان تفعله ابنتها حتي استمعت لاذان الظهر، فصاحت بابتسامه:
_تعالي نصلي جماعه يلا ياماما قبل ماامشي
هتفت سعاد بابتسامه:
_يلا
بدأو الصلاه بخشوع حتي انتهوا، نهضت خديجه مودعه سعاد، قبلت رأسها وهي تهتف:
_عايزه حاجه مني ياماما
اردفت سعاده بابتسامه:
_سلامتك بس ياحبيبتي
ابقي طمنيني عليكي
ردت خديجه بابتسامه:
_تسلميلي يارب
حاضر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غادرت خديجه الدار لتقف امام البوابه تنتظر (المشروع)، حتي رأت واحد يأتي من بعيد، اشارت له بهدوء ليقف، استقلت (المشروع)، بعد ربع ساعه نزلت من (المشروع) لتقف امام شركتها التي توجد في احدي هذه البنايات، صعدت الي الشقه التي هي مقر لشركتها، دلفت لتجد الجميع بأنتظارها، ما ان رأتها ماهي سكرتيرتها هتفت بعجله:
_في كتير اوي مستنينك يا خديجه يلا ادخلي المكتب واول متبقي جاهزه دوسي علي الزرار علشان ابدأ ادخلك اول عريس و عروسه
اماءت خديجه بهدوء ثم دلفت الي مكتبها، بعد قليل ضغطت علي الزر الموضوع علي مكتبها، لم يفت دقائق حتي وجدت رجل يدخل وهو يمسك يد فتاه مختمره، وقفت مستقبله اياهم بهدوء، سلمت علي الفتاه ثم جلست، ليجلس الاثنين امامها، هتفت خديجه بجديه:
_اولا اهلا بيكم نورتوا المكتب
تحبوا تشربوا ايه
ردت الفتاه بابتسامه بشوشه:
_ده بنورك
شكرا ياجميل ولا حاجه
بصي هو احنا مكتوب كتابنا ودخلتنا بعد شهر ان شاء الله
وانا حابه جداا اخد فكره عن الفرح الاسلامي مش عايزه اغضب ربنا في ليلة العمر
قبل ان ترد خديجه عليها علي رنين هاتفها، نظرت للفتاه بأعتذار هاتفه:
_انا اسفه ثواني بس ارد علي الفون
ردت علي الهاتف فلم يفت ثواني وتغيرت ملامحها للذعر هاتفه:
_ايه طيب انا جايه حالا يا خالد اهدي بس
دقايق وهكون عندك
نظرت خديجه للفتاه بأعتذار هاتفه:
_انا اسفه جدا لازم امشي دلوقتي ممكن تسيبي رقم تليفونك لماهي بره وانا هرن علي حضرتك نتفق علي معاد نتقابل فيه واشرحلك كل حاجه عن الفرح الاسلامي
اماءت الفتاه بهدوء متفهم هاتفه:
_ولا يهمك كلنا ممكن يحصلنا ظرف
وانا هسيب رقمي و هستني مكلمتك
شكرتها خديجه ثم غادرت مسرعه نحو وجهتها.
................................................................................
كان يجلس في مكتبه، منهمك في عمله يرسم احدي تصاميم الملابس،واثناء انهماكه وجد من يقتحم الغرفه هاتفا بذعر:
_الحق يااليااااس مصطفي
انتهي الفصل
تتوقعوا ايه اللي حصل؟
خالد ماله وحصله ايه؟
مين اللي دخل علي الياس ده وحصل ايه؟
امتي هيتقابل الابطال ومقابلتهم هتبقي ازاي؟
انتظروني في فصول قويه جدا دي كده البدايه حبيت ابدأ بيها بس علشان ابين حاجتين اهمية صلاة الفجر في معادها ولسه هبين ده اكتر وان الاهل قدوة اطفالهم، وحبيت كمان تعرفوا حياة الابطال ماشيه ازاي وبتبدأ من اول الساعه كام.
بتمني يكون عجبكم مستنيه رأيكم طبعا لانه بيشجعني جدا ❤
و علفكره الفصول الجايه فيها تشويق وحاجه كتير وغريبة كده هتحصل😂
الروايه مختلفه عن اي روايه ممكن تكونوا قرأتوها فكرتها اتعملت كتيير لكن الاحداث اللي في دماغي مختلفه جدااا❤
بكره مفيش فصل هااا الفصل التاني هينزل بعد بكره ان شاء الله يعني يوم الاربع😍
اللي حابب ينورني في جروبي
جروبي اسمه منانيشوووو وناروو❤ناروو و منانيشوووو❤
بحبكم في الله❤
دمتم سالمين و متابعين❤
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) ❤
................................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي، وتغفر بها ذنبي، وتصلح بها أمري، وتغني بها فقري، وتذهب بها شري، وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني، وتجمع بها شملي، وتبيض بها وجهي🌿🌿
الفصل الثاني😍😍
كان يجلس في مكتبه، منهمك في عمله يرسم احدي تصاميم الملابس،واثناء انهماكه وجد من يقتحم الغرفه هاتفا بذعر:
_الحق يااليااااس مصطفي
رفع الياس نظره للواقف امامه ببرود هاتفا وهو مازال جالس علي مقعده:
_خير عمل ايه استاذ مصطفي ده حتي يعني مسافر
اردف يوسف بتوجس:
_لا مهو بصراحه كده رجع وهو حاليا بيتخانق تحت في الشارع
زفر الياس بيأس من صديقه المشاغب هاتفا:
_تعالي طيب علشان تشيله مش عارف انا واخد ايه من الصحوبيه دي غير اني كل يوم انزل افض خناقه تحسه ماشي يتخانق مع خلق الله كلهم
قدامي يابني قدامي لما نشوف اخرتها مع حضرته
نهض الياس من علي مقعده،نزل الي الاسفل وخلفه يوسف مساعده الشخصي وصديقه بعد مصطفي، وجد مصطفي يتشاجر مع شخصا ما، توجه تجاههم اكثر حتي وجودهم اقتربوا علي استخدام العنف،اشار ليوسف الذي تقدم علي الفور وحمل مصطفي ودلف به الي المصنع، رأي الياس مصطفي يتذمر ويحاول الفرار من يد يوسف لكنه لم يفلح، فيوسف ذا جسد ضخم ملئ بالعضلات،هز رأسه بيأس من صديقه قبل ان يهتف بصوت رجولي هادئ:
_ممكن بقي تفهمني ايه اللي حصل
اردف الرجل الذي كان مصطفي يتشاجر معه محاولا الهدوء:
_الموضوع تافه اصلا بس هو اللي حقيقي مش طبيعي تحسه عايز يتخانق وخلاص اللي هو خبطت فيه بالغلط واعتذرت ليه وليه بقي حاجاته وقعت فضل يديني درس فأزاي امشي واخد بالي واني انسان مهمل علشان ممكن اخبط في حد يموت مش فاهم مين اللي هيموت من خبطه ليه كنت نيزك قدامه😂
ابتسم الياس هاتفا بهدوء:
_معلشي خليها عليا المرادي واحنا اسفين ليك علي اللي حصل
رد الرجل بابتسامة:
_ولا يهمك بس قوله لازم يهدي شويه مينفعش ياخد كل حاجه قفش كده
عن اذنك
اماء الياس بابتسامه فغادر الرجل،صعد الياس الي مكتبه، وما ان دلف الي الغرفه حتي وجد من ينقض عليه ويكيل له الكمات بغيظ، نظر له الياس قبل ان ينفجر ضاحكا وهو يهتف:
_انزل يابني هو انت مش هتتغير بقي مهو مش معقول كل يوم انزل افض خناقه يعني
محدش قالك اني شغال فض خناقات
ترك مصطفي الياس وجلس علي الاريكه ببرود هاتفا:
_محدش قالك تفض انا كنت هخلص الليله
قطب الياس حاجبيه بسخريه هاتفا بتهكم:
_ القسم هااا اليوم الوحيد اللي مكنتش فيه هنا الخناقه خلصت في القسم
ياعم اتلم بقي انت اب دلوقتي مينفعش تصرفاتك دي بجد انت ماشي في الشارع عايز تتخانق وخلاص
يعني عاجبك لما يوسف يشيلك كل يوم بالمنظر ده😂😂
رد مصطفي بضحك:
_صراحه كان شكلي مسخره
بس سيبك انت عارف انه بجد غصب عني اعصابي بقت بتفلت بطريقه فظيعه انا مستغربها
هتف الياس بهدوء وهو يجلس بجانبه علي الاريكه:
_انا عارف ان الضغط جامد عليك من ناحيه بنتك ومن ناحيه اخوك ومن ناحيه تالته ابوك
كتير فعلا بس الحل مش انك تفضل تتعصب وتتخانق مع خلق الله
كلنا عندنا ضغوط ومشاكل يا مصطفي علشان الدنيا دي عباره تعب وشقي واختبارات من ربنا علشان كده اسمها دنيا احنا مجناش علشان نضحك ونفرح بس احنا جينا علشان يتعمل لينا اختبارات علشان نشقي ونتعب علشان نعبد ربنا علشان بعد كده ربنا يعوضنا ويفرحنا او يعوضنا بأحلي عوض بالفردوس الاعلي
و بعدين متنساش ان الرسول وصنا بعدم الغضب علشان الغضب ممكن يخليك تعمل حاجات كتير وتندم عليها بعد كده لانك مكنتش قاصدها بس غضبك اتحكم فيك
فيه كذا حديث الرسول صل الله عليه وسلم بيقول فيه ان لو انت غضبت وانت واقف اقعد
وفيه حديث تاني بيقول لو غضبت اسكت
وفيه حديث تالت بيقول لو غضبت قوم اتوضي
وفيه حديث بيقول انك تعوذ بالله من الشيطان الرچيم
قد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجلين يستبّان ، فأحدهما احمرّ وجهه ، وانتفخت أوداجه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة ، لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان ، ذهب عنه ما يجد )
المهم انك لازم تعمل اي حاجه تضيع غضبك ده مش تطلعه علي الناس
ده ربنا سبحانه وتعالي بيقول : { الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } ( آل عمران : 134 )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس الشَّديد بالصُّرَعة، إنَّما الشَّديد الذي يملك نفسه عند الغَضَب))
امسك نفسك شويه يا مصطفي واول متحس انك هتتعصب اعمل بكلام النبي صل الله عليه وسلم لو واقف اقعد ولو قاعد اقف
اسكت لحد متهدي
تعوذ من الشيطان الرجيم
قوم اتوضي
شوف ساعتها اسهل حاجه تقدر تعملها واعملها
انت عارف الايام دي بلاقي كتير علي النت بيقولو علي نفسهم انا دبش بس قلبي طيب
وكلام من ده كتير بس حتي لو انتي قلبك طيب ده ميمنعش انك ممكن بكلمه منك توجعي اللي قدامك ماانتي دبش بقي
وربنا مأمرناش بكده ولا رسولنا صل الله عليه وسلم كده
ده النبي كان مبتسم ديما كان لين الكلام
حاول تتغير يا مصطفي بجد انا عايز مصلحتك ياصاحبي انت اخويا مش صاحبي بس و عايز نبقي صحبه صالحه في الجنه
قبل مصطفي وجنتي الياس هاتفا بمحبه تملئ قلبه:
_انت اجدع صاحب واخ في الدنيا
ربنا ميحرمنيش منك
وحاضر هعمل كده وهحاول امسك نفسي بس انت فكرني
ابتسم الياس هاتفا بحنان:
_من عيوني ده انت اخويا الصغنن ياصغنن😂😂
رد مصطفي بتذمر:
_ياعم بقي صغنن ايه بطل الكلمه دي مش شايفني شحط قدامك لا وعندي بنت كمان
مكنوش تلت سنين اللي بنا دول انا عارف مكنتش استنتني تلت سنين علشان ترضع معايا بدل ماانت رضعت مع مروان كده
قهقه الياس بصوت رجولي مرتفع هاتفا من بين ضحكاته:
_حاضر المره الجايه هستناك
قوم يااهبل نشوف شغلنا وبعد كده هروح معاك علشان عايز اشوف البت ريجا قلب عمو دي
وكده كده الحاج بعني وهيبات عند عمتو وهياكل هناك فتقريبا هاجي ارخم عليكم بقي وابات كمان
اردف مصطفي بسعاده:
_دي احلي حاجه قولتها ياااااه اخيرا هنام من غير دوشه وعياط
تعالي بات عندنا وخد اريج في حضنك ونامو بقي
مش عارف اشمعنا معاك بتنام علطول 😂
ابتسم الياس رافعا حاجبيه مردفا بغرور مصطنع:
_قدرات يابابا قدرات
يلا قوم شوف شغلك واسأل العمال لو محتاجين حاجه وكده كده بكره هناكل مع بعض كلنا زي العاده
وبعد بكره عايزين نروح للحاج يونس علشان يستلم الطلبيه الجديده انت عارف هو مستنينا بقاله كام يوم بس احنا اللي اتأخرنا
هتف مصطفي بتساؤل:
_هو انت هتروح تسلمه بنفسك
اماء الياس مردفا:
_اه عايز اتعرف عليه صراحه هو راجل محترم جدا ومن كتر اللي سمعته عنه نفسي اتعرف عليه
نهض مصطفي من علي الاريكه وهو يهز رأسه بتفهم ثم اردف بابتسامه:
_طيب هطير انا بقي اشوف شغلي ونتقابل بعد الشغل او شويه و هتلاقيني جاي برخم عليك
غادر مصطفي مسرعا فقهقه الياس بقوه ثم نهض من علي الاريكه، جلس علي المقعده ليتابع عمله بتركيز.
................................................................................
طرقت خديجه باب منزل خالد، حتي وجدت ايان واقف امامها بعدما فتح الباب، نظرت لوجهه بتساؤل لتجد اثار يد علي وجهه، واثار عبرات علي وجنتيه، اقتربت منه بعدما تنهدت، حملته بحنان مقبله وجنتيه وهي تتلمس وجنتيه التي صفع عليها بحنان هاتفه بتساؤل:
_مين مد ايده عليك
اردف أيان بحزن وهو يدفس رأسه في عنقها:
_مامي
زفرت خديجه بضيق ثم تقدمت داخل المنزل بعدما اغلقت الباب، دلفت الي غرفة الصالون لتجد اخيها يجلس علي الاريكه مقطب الجبين دليل علي غضبه، اقتربت منه بهدوء جالسه بجانبه لتجده يهتف بغضب:
_شوفتي وش أيان عامل ازاي
دي ضربه تضربها لطفل عنده تلت سنين
قاطع محاولة خديجه للحديث خروج مها من غرفتها هاتفه بحده:
_الامهات كلهم بيضربوا عيالهم وبيعضوهم وبيعملوا فيهم الاكتر من كده كمان مش فاهمه انت مكبر الموضوع ليه كده مكنش الم يعني اللي ضربتهوله ده وعامل عليه مشكله
كان سيرد عليها خالد بغضب لكن امسكت خديجه يده تحسه علي الصمت قبل ان تردف بهدوء:
_انتي عارفه ان حتي زمان رغم ان كان فيه ضرب بس كان ممنوع الطفل يضرب بالالم او علي قفاه
علشان ممكن يأثر علي البصر او علي الانف او الاسنان
اه فيه امهات بتضرب مش هقولك لا وكتير جدا كمان بس كلهم معندهمش وعي ازاي يربوا صح ازاي يطلعوا طفل سوي نفسيا مش مدمر نفسيا
مش معني ان فيه ناس بتتصرف غلط اننا نشوف ان ده عادي
لازم يبقي عندنا وعي من غير منعتمد علي تجارب حد او حتي اللي اغلب الناس بتعمله لانه مش ديما بيبقي صح
ده اولا
ثانيا بقي أيان مش عندي خالص بالعكس بيسمع الكلام اينعم احيانا بيعند زيه زي اي طفل بس مش ديما
فممكن افهم انتي مديتي ايدك عليه ليه
صمتت مها ولم تجاوب فهتف أيان بحزن وهو يجلس علي قدمها:
_انا مش عملت حاجه غلط والله ياعمتو
بس انا سمعت اذان الضهر بيأذن ومامي مقامتش تصلي فقولت افكلها بس لكن لما قولتلها زعقتلي وقالتلي ملكش دعوه فأنا قولتلها بس حلام يامامي ربنا بيناديكي علشان تقابليه وتحكيله اللي مزعلك لاحت ضلبتني علطول و قالتلي قولتلك ملكش دعوه بس
اماءت خديجه بتفهم هاتفه بحنان:
_طيب ياينو ادخل انت دلوقتي اوضتك والعب وانا هتكلم مع بابي ومامي
هز أيان رأسه بالموافقة ثم ركض بطفوله الي غرفته، نظرت خديجه لمها هاتفه بهدوء:
_تعالي اقعدي يامها علشان نتكلم بعقل
الخناق والصوت العالي مش هيعمل حاجه
جلست مها امامهم علي المقعد بغرور هاتفه:
_انا شايفه ان ملوش لازمه الكلام ده اصلا
انا مش اول ام ولا اخر ام اضرب ابني يعني مش قصه علفكره
وبالنسبه للصلاه فأنا مش عايزه اصلي انا حره
هتف خالد محاولا الهدوء:
_بصي يامها انا تعبت بصراحه كده وشكلي فعلا كنت غلط لما اتجوزتك فتعالي نصلح الغلطه دي ونطلق
احنا بقالنا اربع سنين متجوزين طول الربع سنين دول عمالين ديما في مشاكل بسبب اننا مش متفاهمين في حاجه خالص
ودي غلطتي انا لما عميت عيني عن الاختلاف اللي بيني وبينك خصوصا في التفكير
اردفت مها بصراحه:
_لاول مره هتكلم معاك بصراحه يا خالد انا عمري ما حبيتك ويمكن ده اللي خلاني ديما بعمل مشاكل معاك ومبسمعش كلامك حتي لو بتكلمني في الدين وبتحاول تخليني اقرب من ربنا يمكن في كذا مره حسيت اني عايزه اقرب منه بجد لكن في كل مره كنت بعاند علشان انت تزهق وتسبني
مش هكدب عليك انا وافقت عليك من الاول اصلا لاني كنت عايزه اتجوز وخلاص يعني كنت متحمسه للحياه الزوجيه والعيال وكده لكن لما حصلت لقيت اني مش عارفه احبك وحتي عيالي مش عارفه احبهم او مش عارفه اتعامل معاهم بغريزة الامومه اللي في كل ست
يمكن انا مبحبش الاطفال مش هكدب عليك بس برضو كنت اكيد هحس اتجاههم اي احساس
الغلط عندي علفكره مش من عندك خااالص
انا اللي محتاجه اعيد حسابتي ومحتاجه اروح اصلح اللي جوايا لاني كل اللي انا فيه بسبب ابويا اللي كان شيخ كده وحافظ كتاب ربنا وكل حاجه بس رغم كده عمره معمل باللي حافظه او عارفه كان بينصح الناس لكن عمره ما عمل بالنصايح دي او حتي حاول يعمل بيها بالعكس كان بيتكلم مع بنات وكان بيشرب خمره وكان بيشتم بس كل ده انا وامي واختي بس اللي شوفناه بجد لحد ما ماما ماتت وانا كانت فكرة الجواز ديما مسيطره علي عقلي
لكن لما اتجوزتك لقيتك بجد غير لقيتك ماشي بتعاليم ربنا بجد بتعاملني برفق وبحنان ولما بتتعصب بتسكت ولما تهدي بترجع تكلمني
لقيتك مبتسبش فرض ولا حتي سنه لقيتك بجد مختلف اكيد فيك عيوب لانك بني ادم بس يكفي انك ديما بتحاول تبقي قريب لربنا وبتجاهد نفسك
عندي معاك كان علشان اطلع اسوأ ما فيك علشان اثبت لنفسي ان كل الرجاله زي بابا
لكن انت حتي لما جبت اخرك قولت نطلق من غير شتيمه ولا زعيق
اسفه يا خالد علي كل حاجه عملتها معاك ومتقلقش انا هخرج من حياتك خالص لاني هبقي بكذب عليك لو قولتلك اني قدرت احبك رغم كل ده لكن قلبي مش بأيدي
انا فعلا عايزه اطلق ومش هقولك عايزه الولاد لان الولاد مستقبلهم احسن وهما معاك وهيطلعوا احسن برضو وهما معاك لكن لو تسمحلي اجي اشوفهم ويبقوا يجوا يقعدوا معايا لما ارجع من بره لاني هسافر لاختي
انتهت مها من حديثها ليعم الصمت لكثير من الوقت حاول فيهم خالد استيعاب ما قالته زوحته، فلأول مره تتحدث بهذه الصراحه، صدم خالد مما قالته لكن وللعجب كان يشعر بالراحه لهذا القرار، فهو ايضا لم يحبها كان دائما ما يوهم نفسه انه يحبها لكنه اليوم لأول مره يعترف انه لم يحبها، وان زواجهم كان خطأ منذ البدايه، ظلت خديجه تنقل نظرها بينهم صامته محترمه صمت خالد،حتي وجدت خالد يهتف بهدوء:
_وانا مش هكدب عليكي يامها انا كمان محبتكيش
حاولت احبك لكن برضو قلبي مش بأيدي
جوازنا كان غلط من البدايه وجه اوان اننا نصلح الغلط و أيان وايلين عيالك زي ما هما عيالي في اي وقت تقدري تيجي تشوفيهم وفي اي وقت برضو تقدري تقوليلي ابعتهملك
بس نصيحه مني يامها قربي من ربنا علشان نفسك مش علشان حد القرب من ربنا هو اللي هينقذك من كل اللي انتي فيه
ولو معرفتيش تطلعي من اللي انتي فيه لوحدك روحي لدكتور نفسي مش عيب
الدكتور النفسي هيساعدك تلاقي نفسك تلاقي مها اللي بجد
هزت مها رأسها بموافقه علي حديثها، هتفت بأبتسامه ممتنه:
_انت كنت ونعم الزوج الصالح يا خالد بس الغلط كان عندي مش عندك
هقوم اتكلم لاول مره عدل مع أيان وافهمه واعتذرله كمان
علفكره انا مطمنه اوي عليهم في وسطكم لانكم فعلا عيله تشرف اي حد اذا كنت انت ولا باباك ولا ماماتك ولا اخواتك الاتنين بتمني اشوف عيالي في يوم من الايام زيكم كده
هكلم مع أيان بعدها نروح عند المأذون ومن فضلك كلم باباك وقوله علشان يجي معانا عن اذنكم
نهضت مها متوجهه نحو غرفة الصغير لتهتف خديجه بهدوء:
_اديها فرصه يا خالد بلاش طلاق مها من جواها كويسه وجدا كمان
اقف جنبها لحد متتغير
اردف خالد بابتسامه:
_لو كنت بحبها ياديجا كنت هعمل اللي انتي بتقوليه ده لكن لو عملنا كده هنبقي بنكذب علي نفسنا وانا ومها مكناش لبعض ولا عمر قلوبنا دقت لبعض
وهي كمان مبتحبنيش يبقي ربنا يرزقها بالزوج الصالح
الطلاق احسن حل
وقبل ما تقولي العيال
العيال احسن ليهم اننا نطلق علشان يشوفونا واحنا بنحترم بعض اه الطلاق هيأثر عليهم بس مش زي لو فضلنا متجاوزين وكل يوم في خناق
اماءت خديجه بتفهم ثم هتفت بهدوء:
_انا هاخد العيال ونروح علي البيت هاا وانت بقي كلم بابا يجيلك وروحوا المأذون
اماء خالد بهدوء، بعد قليل كان هاتف خالد والده والذي قال له انه اتي في الحال. وخرجت مها وهي تمسك بيد أيان الذي كان يقفز بمرح يشوبه السعاده، هتفت خديجه ما ان رأته بتساؤل:
_ايه اللي مخليك مبسوط اوي كده يا أيان
رد أيان بأبتسامه طفوليه وهو ينظر لوالدته المبتسمه له:
_اصل اتفقت انا ومامي اننا نبقي صحاب حلوين خالص واني احكيلها ديما كل حاجه كل حاجه
مامي كمان اعتذلتلي علشان ضلبتني
وقالتلي انها هتمشي دلوقتي بس هتكلمني كل يوم فون وهتيجي تشوفني ديما وهلوح كمان ابات معاها
ابتسمت خديجه هي تنظر لمها التي اردفت بهدوء:
_يلا بينا انا هروح اجهز حاجتي علشان بعد الطلاق اجي اخدها وامشي
اردف خالد بهدوء:
_لا خليكي قاعده هنا لحد متحجزي التذاكر
انا هقعد عند بابا
اماءت مها بهدوء ، فأردفت خديجه:
_يلا يا أيان نجهز حاجتك انت وايلين ونمشي علشان مامي هتسافر وانت هتقعد معايا
اماء أيان بموافقه، نهضت خديجه وامسكت يده وتوجهت الي غرفته، هتفت مها بخجل:
_اسفه ياخالد علي كله كلمه قولتها ووجعتك وعلي كل مره اتخانقت معاك فيها
هتف خالد بتساؤل:
_انسي خلاص انا مش زعلان
بس ايه اللي غيرك كده وخلاكي تصارحيني
ردت مها بهدوء:
_زهقت من الصراع اللي جوايا
زهقت من المشاكل اللي بتحصل كل يوم بنا
زهقت من نفسي ومعاملتي ليك وللعيال
زهقت مجرد اني زهقت وحسيت اني معنديش استعداد اكمل كده
اماء خالد بتفهم لحديثها، مرت الدقائق والصمت يعم المكان حتي خرجت خديجه من عرفتها وهي تحمل الصغيره والحقائب والصغير خرج خلفها، اردف خالد:
_سيبي الشنط دي هنا وكفايه عليكي العيال وانا بعد منطلق هاجي اوصل مها واخد الشنط
اماءت خديجه بموافقه هاتفه:
_ماشي بس اعمل حسابك بابا مش هيوافق بسهوله علي الطلاق
يلا انا همشي
اردفت مها مسرعه:
_استني
اقتربت من الصغير الواقف بجانب خديجه، جثت علي قدميها حتي تصبح في مستواه، فتحت يديها لتدعوه لان يرتمي بين احضانها، ولم يرفض الصغير هذه الدعوه فمهما فعلت ستظل والدته التي يعشقها، شددت مها من احتضانها للصغير هامسه له بحنان:
_خلي بالك من نفسك ها
واسمع كلام بابي وعمتو
انا هكلمك كل يوم
دفس أيان جسده الصغير في جسدها الكبير بعدما اماء برأسه موافقا علي حديثها، ثم هتف بطفوله:
_حضنك حلو اوي يامامي
شددت من احتضانه، ظلوا هكذا لكثير من الوقت حتي ابتعد هو بطفوله لتقبله علي وجنته،نهضت من علي الارض، مدت يديها للصغيره التي كانت تنظر لما يحدث ببراءه، ما ان رأت الصغير يديها الممدوده حتي اصدرت همهمات طفوليه سعيده قبل ان تلقي بنفسها بين ذراعي والدتها، ضمتها مها مقبله كل انحاء وجهها، وبعد قليل اعطت مها الصغيره لخديجه، قبلت خديجه مها ثم غادرت بالطفلين متجهه الي منزلها، بعد قليل من الوقت اتي والد خالد الذي اردف بغضب:
_ايه التخريف اللي انت قولته ده ياخاالد طلاق ايه وانتوا ما بينكم عيال
مفيش طلاق هيحصل وابقي وريني بقي هتكسر كلامي ازاي
................................................................................
طرقت خديجه باب منزلهم لتجد والدتها تفتح لها وهي مكفهرة الوجه، دلفت الي المنزل وهي تتنهد، هتفت موجهه حديثها لأيان الذي كان يحاول التغلب علي النوم،
دلفت الي غرفة نومها ووضعت الصغيره النائمه بعمق علي الفراش،ثم هتفت بحنان موجهه حديثها لأيان:
_تعالي ياينو نغير هدومنا انتوا ليكوا هدوم هنا وبعدها تنام
اماء الصغير فهو يرغب في النوم بشده، بدلت له ملابسه ثم بدلت ملابس الصغيره وهي نائمه، لتنظر بجانبها تجد أيان قد ذهب في ثبات عميق، بدلت ملابسها هي الاخري ثم قبلت ايلين وأيان، واخذت هاتفها الذي كان علي الفراش وغادرت الغرفه غالقه المصباح،جلست بجانب والدتها علي الاريكه هاتفه:
_ماما ممكن متزعليش محدش عارف الخير فين ممكن ينفصلوا وممكن يرجعوا لبعض سبيها علي ربنا واللي فيه الخير ليهم هيحصل
اماءت ايناس دون ان ترد عليها، تنهدت خديجه بشده ثم بدأت تعبث في هاتفها حتي هتفت بصدمه:
_ماما الحقي احنا كنا بنصلي الجماعه غلط
نظرت ايناس لها بتسأؤل هاتفه:
_ازاي يعني
اردفت خديجه محاوله الاستيعاب:
_مفروض مقفش قدامك واقف جنبك من علي جهة اليمين ولما يكون مجموعه كبيره اقف في النص
الرجاله بس هي اللي بتأم وبتقف قدام لكن السيده لما تأم مينفعش تقف قدام
هتفت ايناس بتفاجئ:
_بجد انتي متأكده من كده
ردت خديجه بتفاجئ مماثل:
_اه ده شيخ موثوق منه اللي منزلها تصدقي اول مره اعرف المعلومه دي
بس انا اللي غلطانه مفروض ابحث عن كل حاجه علشان اعرف
اردفت ايناس بهدوء:
_فعلا محتاجين نبحث علشان نعرف الصح من الغلط
الحمدلله اننا عرفنا الصح بس كده يعني امامة امرأه للنساء مش حرام لكن امامة امرأه للرجال هي اللي حرام ولا تجوز صح
ردت خديجه:
_اه امامة المره للنساء مش حرام رغم ان فيه اختلاف عليها لكن لان
روي أن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما،أمتا نساء فقامتا وسطهن قال الإمام النووي حديثا إمامة عائشة وأم سلمة رواهما الشافعي في مسنده، والبيهقي في سننه بإسناد حسن، المجموع للنووي (4/187)
فهي مش حرام لكن امامة المرأه للرجال هي اللي حرام
اماءت ايناس بتفهم، علي رنين هاتف خديجه التي اجابت فورا فكان الهاتف من الحاجه سعاد، قطبت حاجبيها بغضب وهي تستمع للطرف الاخر ثم اردفت مسرعه:
_انا جايه حالا
نهضت خديجه راكضه الي عرفتها لترتدي ملابسها مره اخري، دلفت والدتها خلفها هاتفه بتساؤل:
_في ايه
ردت خديجه بعجله وهي ترتدي ملابسها:
_بنت الحاجه سعاد جت وكانت عايزه تاخدها بالعافيه وهي وقعت منهم ونقلوها علي المستشفي وعماله تنده عليا
انتهي الفصل
كده الفصل خلص بتمني يكون عجبكم ❤طبعا فرحت جداا ان فيه ناس كتير اخدت بالها من الغلطه اللي في الفصل اللي فات لكن الغلطه دي كانت مقصوده مني علشان اوضح ان عادي جدا منتقبه او مختمره تغلط لانها انسانه وعادي برضو ميبقاش عندها معلومه في الدين حتي لو كانت معلومه سهله وبسيطه❤فيه بنات منتقبه متعرفش ان لازم تلبس جوانتي وان حكم النقاب علي الوجه واليد كمان يعني مش شرط تبقي قاصده تعمل كده ممكن ميبقاش عندها المعلومه ونفس الكلام في البنات اللي بطلع شعرها بره الطرحه فيه مبيبقوش عارفين ان كده حرام فلما تيجوا تنصحوا انصحوا برفق و بابتسامه❤بعتذر بجد اني مبردش علي كل الكومنتات بس انا عندي دروس ومذاكره وترويق بيت واكل فصعب مع كل دول ارد كمان علي كل الكومنتات❤انا بحاول ارد علي اد مقدر واللي مردتش عليه ميزعلش حقيقي غصب عني❤علفكره انا اتعملي حظر كومنتات من امبارح فأنسوا الفصل ده اني اعرف ارد علي حد في الفيس 😂بس ده ميمنعش اني بقرأ كل الكومنتات وحقيقي بفرح بيها جدا وبتشجعني خااالص بس بلاش استيكرز وجميله والكلام ده😂اكتبوا كومنت يفتح النفس كده😂يعني قولوا رأيكم توقعاتكم اي حاجه😂علفكره الروايه فيها كوميدي وممكن يبقي اكشن ورومانسي كمان لكن كل نوع هيظهر في وقته يعني احنا لسه في الاول والاحداث دي هيترتب عليها اللي جاي علشان كده فيه دراما وديني بس ❤وديني مكمل معانا طول الروايه لان اصلا الروايه دينيه❤بالنسبه للمعاد فهي بتنزل يوم اه ويوم لا يعني انتظروني يوم الجمعه في الفصل الثالث اما بقي الساعه كام فبصراحه مش عارفه لاني لسه مظبطش مواعيد دروسي اول ما اظبطها هقولكم معاد محدد❤لو عجبتكم الروايه يبقي لما تلاقو حد بيسأل عن روايه دينيه ياريت تقولوا عليها❤لو معجبتكمش يبقي متقولوش انا ديمقراطية جدا😂واللي حابب ينورني في جروبي❤جروبي منانيشوووو وناروو😍ناروو ومنانيشوووو❤
توقعاتكم
1-تفتكروا خالد هيطلق مها ولا لا خصوصا مع كلام باباه؟ ايه رأيكم في موقف مها وخالد؟
2-ياتري خديجه هتعمل ايه مع بنت الحاجه سعاد؟ وهي افتكرت مامتها ليه دلوقتي؟
3-ايه رأيكم في الياس وشخصيته وتصرفه مع مصطفي؟ تفتكروا كمان ازاي هتبقي مقابله الياس مع خديجه؟
4-الياس قال لمصطفى كفايه عليك باباك واخوك وبنتك تفتكروا مالهم باباه واخوه؟
بحبكم في الله😍
دمتم سالمين و متابعين😍
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) 😍
................................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿اللهم إني أستغفرك من كل فريضة اوجبتها علي في آناء الليل والنهار تركتها خطأ أو عمداً أو نسياناً أو جهلاً، وأستغفرك من كل سنة من سنن سيد المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم تركتها غفلة أو سهواً أو نسياناً أو تهاوناً أو جهلاً أو قلة مبالاة بها، أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.🌿🌿
[١٢/١٢ ٥:٣٢ ص] null: _*ࢪوايـه ؏ـشـق الـيـاس💕🎀*_
_*بـواسـطـه 🥊🤩 `لِـ /𓅗𓆩𝐙َِ𝐎َِ𓂆𝐑َِ𝐎َِ𓆪 ™🇵🇸`*_
_*بـواسـطـه لِـ/آبـ𓂆ـࢪيـل 💗🎀*_
_*تـم مشـآࢪڪه الـࢪوايـه من قـنـاة ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹.᭣ٌ᭫ ᨳ .*_
*_تـابـ؏ ࢪوايـات مـטּ ؏ـالـم الـقـمـࢪ💕🎀⤹. ᭣ٌ᭫ ᨳ. ؏ـلـي واتـسـاب:_*
*https://whatsapp.com/channel/0029VasdUSAIXnllrBnNCz1L*
*ࢪواية عشق الياس 3-4*
الفصل الثالث❤❤
اتي والد خالد الذي اردف بغضب:
_ايه التخريف اللي انت قولته ده ياخاالد طلاق ايه وانتوا ما بينكم عيال
مفيش طلاق هيحصل وابقي وريني بقي هتكسر كلامي ازاي
نظر خالد الي مها التي ما ان انهي والد خالد حديثه حتي هتفت بهدوء:
_لو سمحت ياعمي انا اللي طالبه الطلاق
واحنا اتفقنا علي كل حاجه
اردف يونس بغيظ:
_انتوا مش عيال صغيره انتوا كبار وفي بينكم اطفال مينفعش يبقي الحل الطلاق
ادوا نفسكم فرصه
هتفت مها بهدوء:
_احنا اخدنا فرص كتير وشايفين اننا مش هقدر نكمل مع بعض و عيالنا احسن يتربوا بين ام واب منفصلين بس محترمين بعض بدل ما يتربوا بين ام واب في خناق ديما ومش قادرين يكملوا مع بعض
رد يونس بتفكير:
_ايوه بس
اردف خالد بهدوء:
_مبسش يابابا لو سمحت سيبنا نمشي حياتنا زي ما احنا عايزين
هز يونس رأسه بالموافقه مستسلما قبل ان يهتف:
_طالما قررتوا يبقي اتفضلوا نطلع علي المأذون
اماء خالد ومها ثم توجهوا نحو باب المنزل واغلقوه بعدما غادروا المنزل،نزلوا علي الدرج ثم صعدوا جميعا مستقلين سيارة يونس الصغيره،قاد يونس السياره بهدوء حتي وصلوا الي المأذون،اتموا جميع اجراءات الطلاق ثم القي خالد عليها يمين الطلاق، واثناء عودتهم تفاجئ الجميع بسياااره كبيره اتيه تجاههم من الجانب، لم يستطيع احد فعل شئ فصطدمت السياره الاخري في جانب السائق بقوه كبيره، عم الهدوء لدقائق ثم انقلب الطريق لحاله من الهرج، فبعض من الناس يحاولوا اخراج من بالسيارات والبعض الاخر يهاتف الشرطه والاسعاف،لم يدروا ان في احدي السيارتين صعدت روح احدهم الي خالقها.
................................................................................
نهضت خديجه راكضه الي عرفتها لترتدي ملابسها مره اخري، دلفت والدتها خلفها هاتفه بتساؤل:
_في ايه
ردت خديجه بعجله وهي ترتدي ملابسها:
_بنت الحاجه سعاد جت وكانت عايزه تاخدها بالعافيه وهي وقعت منهم ونقلوها علي المستشفي وعماله تنده عليا
غادرت خديجه منزلها مسرعه، استقلت احدي سيارات الاجره بعدما اخبرت السائق اسم المشفي، شعرت بقلبها يخفق بشده خوفا علي تلك السيده الحنونه، فهي منذ اللحظه التي رأتها بها وهي اعتبرتها والدتها الثانيه، دعت الله داخلها كثيرا، في لحظه شعرت بزيادة خفقان قلبها، شعرت بالضيق الذي يكاد يقتلها، لم تعد قادره علي التنفس، تشعر بحدوث شئ او بفقدان احد، ظلت تستغفر ربها كثيرا حتي وصلت الي المشفي،اعطت النقود للسائق وركضت لداخل المشفي، سألت موظف الاستقبال عن غرفتها،اجابها موظف الاستقبال فركضت علي الدرج متجهه للطابق الذي قال عنه الموظف، وهي في الطابق الذي يسبق الطابق الذي فيه غرفة سعاد، رأته يجلس علي المقعد ويحيط وجهه بكفيه، اقتربت منه بقلق ووضعت يديها علي كتفه، لتجده يرفع وجهه تجاهها لتري في مقلتيه تلك النظره التي لن تستطيع نسيانها ابدا.
................................................................................
بعدما انتهي الياس ومصطفي من عملهم توجهوا الي منزل مصطفي مستقلين سيارة الياس الصغيره،كان مصطفي من عائله متوسطة الحال،ويسكن في حي ليس بالشعبي فهو علي قدر كافي من الرقي، صعدوا علي الدرج فهو يسكن في الطابق الثاني،فتح مصطفي باب المنزل ودلف الي المنزل وخلفه الياس الذي هتف بلهفة:
_فين ريجا
ابتسم مصطفي علي لهفة الياس الظاهره هاتفا:
_اكيد مش هسيبها في البيت لوحدها وانت عارف المربيات كانوا بيعملوا ايه فأضطريت اسيبها عند صاحبي هنا في العماره مع مامته واخته
وبصراحه يا الياس عمرهم مأشتكوا بالعكس بيحبوها اوي وهي متعلقه بأخت صحبي اوي
رد الياس بتفكير:
_طب متتجوز اخت صحبك
اردف مصطفي بتنهيده:
_مش هغلط نفس الغلطه مرتين يا الياس انا عايز اتجوز واحده اشوف فيها انها هي دي اللي هتبقي مراتي
عايز اتجوز واحده ابقي عارف اني هحبها
لكن اخت صحبي انا مبحسش بأي حاجه غير الامتنان
اماء الياس بتفهم قبل ان يردف بمرح:
_طب ايه ياجدع هنفضل واقفين كده
انت جايبني تعذبني ولا ايه😂
قهقه مصطفي بقوه وهو يلكمه بمزاح هاتفا:
_ياعم اقعد ده انا لما بتيجي بحس ان البيت بيتك اكتر مهو بيتي والبت بنتك اكتر مهي بنتي
لسه اول مجيبها بس وتشوفك هتنساني وهتنسي الناس كلها مش عارف انا انت عملها ايه 😂
قهقه الياس بصوت رجولي مرتفع هاتفا وهو يحرك حاجبيه حتي يغيظه:
_مش بقولك قدرات
خليك متغاظ بقي
لكمه مصطفي في كتفه قبل ان يركض مسرعا لخارج المنزل خوفا من الاخر😂، ليقهقه الياس بقوه ثم جلس علي الاريكه مريحا جسده،بعدما قليل وجد مصطفي يدلف وهو يحمل الصغيره، ما ان رأت اريج الياس حتي بدأت في التحرك علي يدي والدها بأنزعاج، وتمد يديها الي الياس وهي تهتف بطفوله والعبرات بدأت بالنزول:
_ليس
ليس
ليس
انفجرت في البكاء عندما رفض مصطفي ان يعطيها لألياس وظل يركض بها، نهض الياس من علي الاريكه ناظرا بغضب لمصطفى، فهو لا يحب ان يري عبراتها، مد يديه لها لتلقي نفسها عليه، التقطها الياس ضامم اياها بين احضانه، دفن وجهه في شعرها حتي تملئ رئحتها الطفوليه رئتيه، وقف مصطفي ينظر لهم و الابتسامه تعلو وجهه، فهو مطمئن علي طفلته لان لديها عم مثل الياس، حتي اذا توفي سيكون هو معها يكون والدها مثله تماما، قاطع تفكيره صوت صغيرته السعيد:
_با با ليس
صفقت اريج بمرح سعيده ثم قبلت الياس علي وجنته، قهقه الياس بشده مقبلا وجهها عدة قبل جعلوها تقهقه بطفوله، هتف الياس بحنان:
_يلا ننام ليس خلاص مش قادر وعايز ينام في حضن ريجته يلا بينا
هتف مصطفي بتساؤل:
_مش هتاكل
رد الياس بنفي:
_لا مليش نفس هنام وساعتين كده ابقي صحيني
اماء مصطفي بموافقه، فدلف الياس الي غرفته التي يغفي فيها عندما يأتي الي هنا، وضع الياس اريج علي الفراش ثم بدل ملابسه مسرعا،عندما انتهي استلقي بجانبها علي الفراش ثم حملها ووضعها علي معدته، استلقت اريج علي معدتها واضعه رأسها تحت قلبه، فهذه هي نومتهم المفضله، بدأ الياس في قراءة ايات القرأن بصوته الخاشع لتذهب الصغيره في ثبات عميق، قبل الياس رأسها ثم اغلق مقلتيه ذاهبا في ثبات عميق.
................................................................................
في احدي الدول الاخري وبالتحديد في امريكا، في احدي الاحياء الراقيه كانت توجد الكثير من البنايات ذات الطراز الحديث، وفي احدي هذه البنايات كان تسكن هي في الطابق الثالث، كان منزلها شديد الجمال والرقه، في غرفة نومها كانت تجلس هي علي الاريكه وتقرأ شئ علي جهازها الالكتروني، هتفت مروه بأندهاش:
_لوليلتا اتي في الحال اريد ان اخبرك شيئا
دلفت الي الغرفه سيده في اوائل الاربعينات، اردفت لوليتا بأستغراب:
_ماذا حدث اخبريني
اردفت مروه مغيره لغتها الي العربيه:
_فاكره الموقف اللي كنت حكتلك عنه بتاع سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام لما كان له جار يهودي وكان بيحط القمامه قدام منزله ولما قطع لمده كام يوم النبي ذاك زاره رغم انه كان بيؤذيه
فاكره ساعتها انا استغربت ازاي
اماءت لوليتا فأكملت مروه حديثها هاتفه:
_امبارح كنت قاعده بسمع ڤيديو لأمير منير
انتي عارفه انا بثق في كلامه هو ومحمد الغليظ وحازم شومان وهاله سمير
المهم ان امير منير قال ان القصه دي مش حقيقيه محصلتش لان الدين مبيقولناش نكون ضعاف الشخصيه بالعكس ده الدين امرنا اننا ناخد حقنا وندافع عنه وفي نفس الوقت نسامح اللي ندمان او بمعني اصح نسامح لما نكون احنا اقوي من اللي قدامنا وممكن نرد عليه ونعمل فيه حاجات كتير ساعتها نسامح طالما قادرين
المهم بعد ما سمعت كلام امير حبيت اتأكد زياده فدخلت اسأل في موقع اسلام ويب صراحه هو موقع بيجاوب بالصح وحلو خالص عملت سيرش كمان في كذا موقع لقيت ان فعلا كلام امير صح
ممكن يكون فعلا الرسول صل الله عليه وسلم كان له جار يهودي لكن مكنش بيحط القمامه علي بابه نهائي
في حديث ورد فيه ان اليهودي ده كان بيخدم النبي
ولما تعب الرسول راح يزوره ولقنه الشهاده
في حديث تاني بيقول ان اليهودي كان جاره بس وتعب والرسول راح زاره ولقنه الشهاده حتي وجد والد اليهودي يقول له اشهد له فأشهد اليهودي
بس المهم ان قصة ان اليهودي ده كان بيحط القمامه قصاد الباب دي لا اصل لها واكتر كلام عجبني قرأته في احدي المواقع كان مكتوب
اول حاجه بدل ان الكلام ده غلط/لم يخالط النبي اليهود إلا في المدينة، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدَ المسلمين، وكان اليهود يكيدون للإسلام خفية في ذل وصغار، لا يجرؤ أحد منهم على القيام بمثل هذا.
تاني حاجه بقي/كيف يُتصور أن يضع اليهودي القمامة على باب بيت النبي ويترك الصحابة القمامة إلى أن يضطر رسول الله لإزاحتها؟ ففي هذا انتقاص من توقير الصحابة للنبي.
تالت حاجه\ان هذه القصة يوردها الناس لضرب المثل لتسامح النبي صلى الله عليه وسلم. والحق أن هذا ليس تسامحًا، بل ضعف، وحاشا رسول الله. فالتسامح يكون مع من بدرت منه إساءة مرة من المرات كالرجل الذي جذب النبي من ثوبه وقال أعطني يا محمد. أما أن يقوم يهودي خبيث بهذا الفعل ويكرره ويسكت عنه النبي ويكتفي بإزاحة القمامة، فهذا ضعف نُـجل عنه المقام النبوي. نعود فنقول: لو كانت القصة صحيحة من حيث الإسناد لبحثنا لها عن تفسير، لكنها لا تثبت أبدًا.
اما بالنسبه لباقي المواقع فلقيت الحديثين دول
الحديث اللي فيه ان اليهودي كان خادم للرسول
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرِضَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ : أَسْلِمْ !! فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَسْلَمَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ ) .
رواه أحمد (13565) والبخاري (1356) وأبو داود (3095) .
وده الحديث اللي فيه ان اليهودي كان جار للرسول بس
رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ فِي كِتَابِ أَهْلِ الْكِتَابِ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ لَهُ جَارٌ يَهُودِيٌّ فَمَرِضَ، فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأَصْحَابِهِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الشَّهَادَتَيْنِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ فِي الثَّالِثَةِ: قُلْ مَا قَالَ لَك. فَفَعَلَ، ثُمَّ مَاتَ، فَأَرَادَتْ الْيَهُودُ أَنْ تَلِيَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "نَحْنُ أَوْلَى بِهِ". وَغَسَّلَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَكَفَّنَهُ، وَحَنَّطَهُ، وَصَلَّى عَلَيْهِ. انْتَهَى.
دول الحديثين والله اعلي واعلم
بس المهم في كل ده ان قصة اليهودي اللي كان بيحط القمامه قدام باب النبي دي محصلتش اصلا
هتفت لوليتا بأنبهار:
_الاسلام ده اميل اوي مروه وكبير ما يوم نعرف معلومه كبيره وموقف اديد
حبيت محمد اوي انا
كل ما انا اسمع حاجه عنه قلبي يدق جامد
عظيم هو شكرا ليكي علشان انتي خليتي انا ادخل الاسلام
ضمة مروه لوليتا هاتفه:
_ده انا اللي مبسوطه انك دخلتي الاسلام
قاطع استرسال مروه في حديثها رنين هاتفها، امسكت الهاتف مجيبه بأستغراب:
_مين معايا
الطرف الاخر:.........
هتفت مروه والعبرات استلئت داخل مقلتيها:
_هحجز علي اول طياره وجايه حالا
اردفت لوليتا بتساؤل:
_في اي مروه اوليلي
ردت مروه بدموع:
_مها
مها مها
انا لازم انزل في اقرب وقت شوفيلي اول طيار هتسافر علي مصر هتبقي امتي
اماءت لوليتا بهدوء متجهه الي خارج الغرفه لتهاتف مكتب الطيران، بعد قليل اتت لوليتا هاتفه بهدوء:
_اول طائره سافره بكره مروه
اردفت مروه بتساؤل:
_حجزتيلي فيها
اماءت لوليتا فهتفت مروه:
_طيب يلا بسرعه نحضر الشنط علشان الحق اجهز كل حاجه انا مش عارفه هرجع ولا لا بعد اللي سمعته
بدأت لوليتا مساعدة مروه في تعبئة الحقائب ب ملابسها لتسافر غدا الي مصر بعد غياب دام لسنوات.
................................................................................
في الاسكندريه في احدي الاحياء الشعبيه القريبه من الحي الذي يجلس فيه الياس ووالده، كانت تجلس هي والندم يكاد يقتلها فهي الخاطئه،هي من باعت الغالي بالرخيص، هي من ضحت بطفلها من اجل من القاها خارج منزله حارما اياها من طفلتيها وها هي اليوم تجلس تبكي وتبكي وتبكي، فماذا ستفعل بالخطأ منذ البدايه كان خطأها هي، كانت تعيش كالملكه مع زوجها الحنون المحب لكنها رفضت وطلبت الطلاق تاركه له طفله وهو لم يبلغ العام فكان لديه بضعة اشهر فقط،بكت بقوه عندما تذكرت كل ما فعلته، بكت عندما تذكرت ما فعله والد طفلتيها فيها،قاطع شرودها طرقات علي باب منزلها، نهضت من علي الاريكه متجهه الي باب منزلها، فتحت الباب بهدوء لتجد تلك الفتاه المشاكسه الذي تأتي من وقت لأخر لتشاكسها وتجلس معها قليلا تبلغ السادسة عشر عاما فقط لكنها عاقله كثيرا ولكن ليس دائما😂. ضمتها عايده لحضنها مقبله وجنتيها بحنان ثم جذبتهم بغيظ عندما استمعت لصوتها المشاكس تهتف:
_يادودو الحب اللي نازل عليكي فجأه ده
بعدما جذبت وجنتيها بشده هتفت الفتاه بتزمر:
_اه خدودي خلاص خلاص انتي الواحد ميعرفش يهزر معاكي ابدا ده ايه ده
قهقهت عايده علي تزمرها هاتفه وهي تتوجه الي الصالون:
_قفلي الباب وتعالي ياهبله
اغلقت الفتاه الباب ثم دلفت خلفها هاتفه بمرح:
_ايه الياس باشا لسه رافض يقابلك
اردفت عايده بأشتياق:
_اه يافرح
نفسي اشوفه اوي واخده في حضني واشم ريحته نفسي اجمع ابني مع بناتي الاتنين نفسي يبقي هو سندهم وضهرهم بس هيبقي كده ازاي وهو ميعرفش اصلا انه له اخوات
انتي عارفه انا متأكده انت رافض يشوفني علشان عارف انه هيضعف لم يشوفني وهيسامحني طالع قلبه ابيض زي ابوه
انا اللي مقدرتوش ومعرفتش قيمته الا لما سيبته
بصي هو اللي بيدفع الشقة دي وهو اللي بيجبلي كل حاجه محتاجاها بيبعت واحد صحبه اسمه مصطفي يسألني ديما لو محتاجه حاجه وكل شهر بيجي مصطفي يدفع الايجار
من اول مره روحت فيها عندهم وهو رفض يشوفني سيبت عنواني مع ابوه ومن ساعتها وهو بيبعت مصطفي ياالله ياتري هيجي اليوم اللي احضن فيه عيالي التلاته واضمهم لصدري كده
ربتت فرح علي ظهرها هاتفه بابتسامة:
هيحصل والله ان شاء الله اكيد هيحصل
عم الصمت لكثير من الوقت حتي هتفت فرح بحماس:
_ابنك مشهور اوي لان تصاميمه متميزه ومفيش في حشمتها وفي نفس الوقت بتبقي شيك اوي المهم اني ممكن اجيب اسم مصنعه وتروحيله هناك وادخلي المكتب من غير ما يعرف انك مامته يعني اطلبي مقابلته زيك زي اي حد ولما تدخلي وتشوفيه خديه في حضنك وقوليله كل اللي جواكي وان شاء الله يسامحك
وقوليله علي اخواته وهو يدور عليهم
لمعت مقلتي عايده بحماس لتلك الفكره ثم ظلت تقبل فرح عدة قبل دليل علي سعادتها، كان شكلها يوحي كأنها فتاه مراهقهفي السادسة عشر ليس سيده كبيره، لكن من يلومها فهي ستري طفلها الذي لم تراه منذ ثلاثون عاما، فكيف ستكون ردة فعله
انتهي الفصل علي كده
اسفه جدا علي التأخير بس كنت مشغوله جدا😍عارفه الفصل صغير بس علشان مكنتش عايزه اتأخر عليكم اكتر من كده بس وعد هعوضكم يأما بفصل اضافي بكره يأما بفصل طويل يوم الاثنين❤بصوا انا لقيت ان فيه ناس كتير بتتلغبط من مواعيد الروايه😍 علشان كده انا هحدد تلت ايام انزل فيهم الفصول وان شاء الله لو قدرت في اي يوم انزل فصل زياده مش هتأخر عنكم❤الايام هي السبت 😍الاثنين😍الاربع😍دول هيبقوا ايام الروايه❤تمام كده😍بتمني يكون الفصل عجبكم ومستنيه رأيكم فيه وهحاول اكتب فصول ايضافيه لاني عارفه ان تلت فصول في الاسبوع قليل بس حقيقي غصب عني انا اولي ثانوي عام وحرفيا مفحوطه دروس❤اللي حابب ينورني في جروبي😍جروبي اسمه منانيشوووو وناروو😍ناروو و منانيشوووو😍
بحبكم في الله❤❤
دمتم سالمين و متابعين😍😍
بقلمي/منة محمد(منووووشه منانيشوووو) ❤❤
................................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿ربيُّ إنيّ أسّألك أنّ تريحَ قلبيّ وفكريّ وأنّ تصرفَ عنَّي شتاتّ العقل والتفكير.. ربَّي إنّ فيَ قلبيّ أمَوراً لا يعرفها سِواك فحققها ليَ يآ رحيمّ.. ربي كنّ معيُّ فيّ أصَعبّ الظروف وأرينيّ عجائب قدرّتك فيّ أصعبُ الأيام🌿🌿
الفصل الرابع😘😘
رأته يجلس علي المقعد ويحيط وجهه بكفيه، اقتربت منه بقلق ووضعت يديها علي كتفه، لتجده يرفع وجهه تجاهها لتري في مقلتيه تلك النظره التي لن تستطيع نسيانها ابدا، هتفت خديجه بقلق:
_خالد في ايه طمني ايه اللي جابك هنا وبابا فين ومها
رد خالد بتنهيده تحمل بداخلها حزن عميق:
_عملنا حادثه واحنا راجعين
ومها فقدت الذاكره
اردفت خديجه بخوف:
_وبابا
بابا فين
هتف خالد بحزن
_للاسف لسه في العمليات
والراجل اللي في العربيه التانيه مات
هتفت خديجه بتساؤل محاوله الثبات:
_طيب ازاي الحادثه حصلت
اردفت خالد بتذكر:
_كنا واقفين علشان الطريق كان زحمه جدا فجت عربيه غلط وخبطت فينا بس للاسف كانت سايقه علي سرعه عاليه اوي علشان كده الراجل مات لان ازاز العربيه الامامي كله اتكسر علي دماغه
وانا طلعت سليم لاني كنت قاعد جنب بابا
لكن بابا ومها هما اللي اتأذو لانهم كانوا قاعدين ورا بعض من الناحيه اللي العربيه خبطتنا فيها
جلست خديجه بجانبه وهي تهتف بثبات غريب:
_انا لله وانا اليه راجعون
بدأت عبراتها بالنزول دون اراده منها ثم بدأت صوت شهقاتها بالارتفاع،ضمها خالد الي حضنه مشددا عليها بحنان، بعد مده قليله هدأت فأبتعدت عنه بهدوء،وجدوا الطبيب يخرج من غرفه العمليات فركضوا تجاهه هاتفين بقلق:
_بابا يادكتور طمنا عليه
هتف الطبيب بهدوء:
_والدكم كويس الحمدلله لكن رجله وايده اليمين مكسورين وللاسف هيعرج شويه
اردفت خديجه بتساؤل:
_طيب ينفع نشوفه
اردفت الطبيب بابتسامة:
_اكيد بس لما يفوق من البنج
هتف خالد بتساؤل:
_طيب مها ايه حالتها
رد الطبيب بهدوء:
_مدام مها زي ما قولتلك جالها فقدان ذاكره بس مش كلي هي ناسيه بس اخر اربع سنين يعني هي حاليا فاكره نفسها حامل ولسه متجوزه من كام شهر
لكن اطمن مع الوقت الذاكره هترجعلها اهم حاجه تودوها اماكن زارتها قبل كده وتفكروها واحده واحده لكن برضو متضغطوش عليها علشان تفتكر
وهكتبلها شوية ادويه يهدوا اعصابها ويساعدوها علي التذكر
اماء خالد بهدوء فغادر الطبيب متجها ليتابع عمل، عندما اردفت خديجه بقلق:
_هتعمل ايه يا خالد ده كده هي فاكره انكم لسه متجوزين وحامل كمان يعني مش هتعرف عيالها وانت بتقول طلقتها طيب يبقي ازاي
رد خالد بضيق:
_مش عارف بجد مش عارف اعمل ايه
اختها جايه بكره انا كلمتها
ورغم انها لسه في شهور العده يعني لسه
بس برضو محدش ضامن الفقدان ده هيفضل اد ايه فشكلي كده هردها مفيش حل تاني علي الاقل لغاية متفتكر وتقرر عايزه تعمل ايه
اماءت خديجه موافقه علي حديث اخيها، بعد قليل انا الممرضة وهي تهتف:
_مدام مها عماله تصرخ وعايزه حضرتك يا استاذ خالد
هتف خالد وهو ينظر الي خديجه هاتفا:
_ادخلي انتي ليها وهديها وانا هكلم الشيخ علشان اعرف ازاي اردها لعصمتي
اماءت خديجه ثم توجهت الي الغرفه التي تجلس فيها مها، هاتف خالد الشيخ مردفا:
_هو انا ينفع ارد مها دلوقتي
رد الشيخ بهدوء:
_ينفع طبعا ياابني طالما لسه في شهور العده اللي هي بتبدأ من اول ما بتنطق انتي طالق
يبقي ليك الحق انك ترجعها من غير متكتب عليها تاني
ترجعها بالفعل او بالقول
يعني تقولها رجعتك لعصمتي
او يحصل بينكم جماع بنية الارجاع و علفكره الجماع ده مختلف عليه فيه بيقولوا يجوز وفيه بيقولوا لا
شكر خالد الشيخ ثم اغلق معه، ودلف الي غرفة مها ليجدها تنظر له بوهن هاتفه ما ان رأته:
_خالد ابننا حاصله حاجه
انا مش فاكره ايه اللي حصل
رد خالد بتوتر:
_اصل بصي يامها
انا رجعتك لعصمتي
................................................................................
استيقظ الياس بعد ساعتين ليجد اريج مازالت غافيه فوقه، قبل رأسها بحب ثم وضعها علي الفراش بحذر، غادر الغرفه باحثا عن صديقه ليجده في غرفته،يجلس علي الفراش ناظرا لاعلي بهدوء، استلقي الياس بجانبه علي الفراش هاتفا بتساؤل:
_مالك
انتبه مصطفي لوجود الياس في الغرفه، نظر له ثم نظر الي الاعلي مثلما كان،عم الصمت لكثير من الوقت حتي شعر ان الياس انه لن يتحدث، لكنه فوجئ به يهتف بعد كثير من الصمت:
_تعبان
بفكر ليه انا
انا معملتش حاجه وحشه ولا استاهل اني ابقي في المكانه دي دلوقتي
ليه يالياس ليه انا بتحاسب بذنب اهل انا مخترتهمش
اردف الياس بهدوء:
_ليه فده علشان ربنا بيحبك
نظر له مصطفي بأستنكار ليهتف الياس مكملا حديثه:
_اه بيحبك وانه اختارك انت في المكانه دي
ده دليل علي حبه ليك
ان الله اذا احب عبدا ابتلاه
فأنه يبتليك الابتلاء الكبير ده في اخوك وباباك يبقي هو بيحبك وعايز يشوف صبرك ويسمع صوتك بليل والناس كلها نايمه وانت بتذلل له وبتطلب منه يصبرك ويعينك
وبعدين مالها المكانه اللي انت فيها ها مالها انت شريك في مصنع له اسمه في السوق وده بفضل ربنا سبحانه وتعالي
ايه مكملتش تعليمك مكنش بأردتك كنت مسؤول عن مامتك التعبانه وكان لازم تشتغل علشان علاجها
انا كمان مكملتش تعليمي واكتفيت بدبلوم الصناعي رغم اني كان في ايدي ادخل كليه هندسه ومجموعي كان جايب بس بابا مكنش هيقدر علي فلوسها
مهي الدراسه عايزه فلوس كتب وحاجات كتير وانا ابويا كان علي اد حاله يدوبك الفلوس اللي بتجيله من المشروع اللي كان شغال عليه خصوصا بعد ما تعبت ومبقاش يقدر يشتغل ساعتها كان لازم انزل انا اشتغل وده نفس السبب اللي خلاني ادخل صناعي مش عام
بس رغم اننا مكملناش تعليمنا بس نجاحنا وبقي لينا اسمنا
النجاح مش بس تعليم
ياما دكاترة فاشلين وياما مدرسين ميعرفوش ربنا
التعليم مهم طبعا بس احنا ظروفنا مساعدتناش نكمل ولا حتي اللي مكملش بمزاجه الدنيا موقفتش علي كده علي فكره لا ممكن اللي مكملش ده يبقي مثقف بالقراءه وبحفظ القرأن وبتعلم فقه وشريعه
زي ماانا عملت ماانا اهو معايا شهاده من اربع اكادميات ودرست فقه وحديث وشريعه وكل حاجه في الدين وخاتم القرأن الحمدلله وانت اهو قربت تختمه
يبقي ايه ياصاحبي كل ده مش عاجبك
هتف مصطفي بحزن:
_بس كل ده ميمنعش اني برضو ابقي اخو وابن رد السجون اخويا في السجن وابويا برضو في السجن وفي قضيه تخليني اتكسف اني اقول انهم دخلوا فيها وده بعد ما طلعوا ودخلوا كذا مره
كلامك مش هيمنع الحقيقه دي يا الياس مش هيمنع اني متجوزتش اللي بحبها بسبب ان اهلها رافضوا لما عرفوا ان ابويا واخويا في السجن
اردف الياس بجديه:
_محدش بيختار اهله يا مصطفي
انا مخترتش ان امي تسيبني وانا لسه شهور علشان تروح تتجوز راجل تاني
وانت مخترتش ان ابوك واخوك يعملوا كده ويدخلوا السجن
محدش بيختار اهله ومحدش برضو بيختار ظروفه لكن كلنا بنختار نجاحنا واجتهادنا
وده اللي احنا عملناه اخترنا اننا منستسلمش للظروف مهما كانت اه مكملناش تعليمنا بس دلوقتي مصر كلها بتتكلم علي مصنعنا وشوف فيه محلات ومعارض اد ايه بتكلمنا علشان نتعامل معاها شوف المسابقه اللي حكتلك عنها
شوف حاجات كتير اوي تبينلك ان رغم ظروفنا واهلنا لكن احنا بقينا حاجه دلوقتي وكله بيحترمنا
وبالنسبه للي بتحبها فأظن انك عارف كويس اوي انها لو كانت خير ليك مكنتش اتجوزت حد تاني وانت اتجوزت حد تاني
ربنا مبيعملش حاجه وحشه يادرش
قاطع حديثهم بكاء اريج، نهض الياس مسرعا وخلفه مصطفي مغادرين الغرفه، وجدوها تقف امام باب الغرفه التي كانت تغفي فيها،وتبكي بقوه وهي تبحث عنهم بخطوات متعثره صغيره خائفة من عدم وجودهم،ركض الياس اليها ثم حملها ضامم اياها الي حضنه مربتا علي ظهرها وهو يبتسم بحنان، بعد قليل من الوقت هدأت الصغيره ثم بدأت في جذب لحية الياس بطفوله، قهقه الياس بقوه هاتفا:
_دقني دي علفكره مش لعبه
جذبت لحيته بشده اكثر هاتفه ببراءه:
_لييييس
جذب الياس وجنتيها هاتفا بمداعبه:
_سيبي دقن ليس اسيب خدودك غير كده مش هسيبها
صدحت قهقه مصطفي الذي هتف من بين ضحكاته:
_ده علي اساس انها هتسيبها كده يعني دي هت
لم يستكمل مصطفي جملته بسبب صياح الياس المتألم هاتفا:
_ااااه دقني
قهقه مصطفي بقوه ثم بدأ في جذب يد الصغيره عن لحية الياس ببطئ،بكت الصغيره بشده عندما حملها والدها، قهقه الياس هاتفا من بين ضحكاته:
_بتعيطي
يعني انتي ياااما تعيطي يااما تشدي دقني 😂😂😂
طب هي بتوجع والله حسي بيا ماانتي لو عندك شعرايه وانا شديتها هتعيطي😂😂😂
ازداد بكاء الصغيره وهي تمد يديها تجاه الياس، اقترب الياس ليحملها مره اخري، ما ان حملها حتي بدأت الصغيره في العبث بلحيته وجذبها من جديد تحت قهقهات مصطفي والياس،قاطع هذه اللحظات صوت طرقات علي الباب، اتجه مصطفي الي الباب وفتحه، فرأي مرام تقف وتنظر له بهيام محاوله اخفائه هاتفه:
_اتفضل دي البيبرونه بتاعة اريج علشان بليل مش بتنام غير عليها
اردف مصطفي بهدوء وهو ينظر الي الارض:
_متشكر يامرام واسف حقيقي لو بزعجكم بوجودها معاكم كل يوم بس لحد ماربنا يسهل واشوف حل تاني
ردت مرام مسرعه:
_لا طبعا متقولش كده
دي اريج قلبي وانا بفرح اوي لما بتيجي تقعد معانا بتعمل للبيت جو
مد مصطفي يده والتقط البيبرونه فلامس يديها دون قصد فأبعد يديه مسرعا هاتفا بجديه:
_ربنا يحفظك ويرزقك الزوج الصالح والذريه الصالحه
عن اذنك
هتفت مرام بفقدان امل:
_اتفضل
غادرت مرام فدلف مصطفي الي منزله مره اخري، هتف الياس بتساؤل:
_هو انت ايه اللي غيرك كده وخلاك تعمل حدود وتتكلم بجدية كده
رد مصطفي بتنهيده:
_بسبب كلامك لما حكتلك اول مره اني اكتشفت انها بتحبني ومش عارف اعمل ايه فاكر ساعتها قولتلي ايه
قولتلي اللي خلاها تحبك وتتعلق بيك هو تجاوزك معاها وهزارك وضحكك وكلامك الحلو يمكن انت مكنتش قاصد بيه حاجه غير انه امتنان عن اهتمامها ببنتك لكنه اتفهم حاجه تانيه
علشان كده ربنا حط حدود في التعامل وقال لما نتكلم مع بنات نغض بصرنا ونتكلم بجديه مش بهزار وضحك
علشان قلبك ممكن يتعلق بيها لو فضلت مركز معاها والعكس برضو وقولتلي الايات اللي بتتكلم عن الحدود حتي مع بنت العم وبنت الخال
من ساعتها وانا بكلمها بجديه كده
اردف الياس بابتسامه:
_الحمدلله ان ربنا هداك
و علفكره الموضوع ده هيبقي موضوع بكره ان شاء الله اللي هتكلم عنه في الجامع انت عارف بكره معاد الدرس اللي بنعمله في الجامع يوم الجمعه بليل بعد المغرب لحد العشاء وبعدها نصلي العشاء
اماء مصطفي برأسه ثم هتف بابتسامه:
_الحمدلله انك اخويا وصاحبي وانك في ضهري ديما
ابتسم الياس له ابتسامه محبه صادقه ثم بدأو في الاندماج في اللعب مع اريج، وصوت ضحكاتهم تتعالي لتملئ ارجاء المنزل.
................................................................................
كانت خلود تجلس تشاهد التلفاز حتي استمعت لصوت باب المنزل وهو يفتح، ركضت الي خارج الغرفه لتجده زوجها،اقتربت منه بابتسامه مقبله وجنتيه،تفاجأت بتقطيب جبهته وملامح وجهه تشع ضيق، هتفت خلود بتساؤل:
_مالك يااحمد في ايه
اردف احمد بهدوء مصطنع:
_بصي يا خلود هو الموقف صعب انا عارف بس يعني لازم تعرفي
باباكي عمل حادثه بس هو كويس والله
هتفت خلود بلهفه وعبرات بدأت بالنزول:
_بابا وديني له طيب يااحمد بسرعه بسرعه
ضمها احمد هامسا لها بحنان:
_حاضر والله هوديكي له بس اهدي وادخلي البسي وانا هساعدك في اللبس يلا
ابتعد عنها احمد بهدوء ثم حاوط كتفيها بحنان وسار الي غرفته، بعدما ساعدها في ارتداء ملابسها، استقلوا المصعد الكهربي حتي وصلوا الي الاسفل، اشار احمد لاحدي سيارات الاجره،بعد قليل من الوقت دلفوا الي المشفي، سأل احمد موظف الاستقبال وعندما اجابه توجه الي الطابق الذي قال عنه، هتف احمد وهو يمسك يد زوحته ليطمئنها:
_متقلقيش هو كويس ومرات اخوكي كمان كويسه واخوكي
اردفت خلود بأستغراب:
_ومرات اخويا واخويا مالهم
رد احمد بهدوء:
_ما هما كانوا معاه في الحادثة بس اخوكي سليم ومراته معرفش مالها بس اللي اعرفه انها كويسه
وصلوا الي الطابق الذي قال عنه موظف الاستقبال، رأت خلود خديجه فسارت بسرعه اكبر ثم ارتمت في حضنها، لتعلو شهقاتها بقوه، مسدت خديجه علي ظهرها بحنان هامسه ثم غمزت لها في نهاية حديثها بمرح:
_والله كلهم كويسين اهدي بقي
وبعدين احنا في المستشفي وشكلنا بقي وحش وجوزك بيغلي من الغيره ايوه ياعم بقي لعبه معاكي
وكزتها خلود بخجل طفيف ثم هتفت بتساؤل:
_قوليلي ايه اللي حصل وهما جرالهم ايه
سردت لها خديجه ما حدث فهتفت خلود بتساؤل:
_طيب ماما قولتلها
اردفت خديجه بتذكر:
_ياااه انا نسيت خالص ابلغها في وسط اللي كنا فيه
اكملت خديجه وهي توجه حديثها الي احمد:
_معلشي يااحمد لو هتعبك ممكن بس تروح تجيب ماما وتقولها الخبر بطريقه بسيطه
هتف احمد بود:
_طبعا ياخديجه حماتي دي امي التانيه
عن اذنكم
غادر احمد متوجها الي منزل عائلة زوجته، بعد قليل رأت خالد يغادر غرفة ما ويغلق بابها خلفه، ركضت خلود تجاهه ثم ارتمت بين احضانه، ضمها خالد بحنان مربتا علي رأسها فهتفت خلود وهي تبتعد عنه:
_مالك في حاجه حصلت مع مها صح
رد خالد:......
................................................................................
بعدما انتهت مروه من حزم حقائبها، جلست علي الاريكه والقلق يملئ قلبها،ثم بدأت الذكريات تنهال علي عقلها بلا رحمه، تذكرت كل ما حدث في طفولتها،تذكرت والدها الذي كان لا يحمل من الرحمه شئ بداخله،هو فقط رجل قاسي غليظ القلب فصيح اللسان لين الحديث لكن ليس معهم،قاطع سيل الذكريات اقتراب لوليتا منها وكم هي شاكره لقدومها،هتفت لوليتا بتساؤل وهي تجلس بجانبها علي الاريكه:
_انتي فكري في ايه مروه
هتفت مروه بمشاكسه مغيره دفة الحديث:
_انتي بقيتي كلمي عربي كويس اوي
قهقهة لوليتا هاتفه بمشاكسه:
_الفضل يرجع لمعلمتي مروه
قهقهت مروه بشده هاتفه بغرور مصطنع:
_شكرا شكرا لا داعي للتصفيق😂
ظلوا يتحدثوا لكثير من الوقت حتي اقترب معاد الطائره، ودعت لوليتا بحزن شديد لانها حقا ستفتقدها كثيرا، وعندما حان وقت الانطلاق صعدت اليها، وجلست علي مقعدها والقلق يسيطر عليها بشده، خائفه مما ستلقاه في مصر بعد اعوام من الغربه، ففي مصر يقبع ذلك الزاني، بالتأكيد لن يتركها حين يعلم انها عادت الي مصر مره اخري،لكن ماذا سيفعل فهو دائما ما يفاجئها ويجعلها تتأكد انها لم تكن تحب سوي عاصي زاني شهواني لا شئ يهمه سوي الحصول علي ما يريده، وهي كانت الفتاه التي رفضت ان تعطيه ما يريده هاربه الي خارج البلاد بعد شهور من البدأ في الاجراءات.
...............................................................................
هتفت فرح بتساؤل وهي تقطع الخضروات:
_بعد ما كنتي فرحانه بالحل اللي قولته
رجعتي تاني تسرحي والحزن ملا ملامحك
ردت عايزه بشرود حزين:
_ندمانه ندمانه اني سيبت ابني وهو لسه شهور كل ماافتكر ده اقول هو انا كان فين قلبي طيب ازاي هان عليها اسيبه ازاي
كل ما افتكر اني لولا غلطتي مكنش زماني محرومه من عيالي التلاته
كان زمان ابني عايش في حضني وجيبت له اخوات كمان
كان ممكن يبقي قريب مني صح
انا مش وحشه والله انا بس كنت انانيه والانانيه خسرتني كتير كتير اوي يافرح
هتفت فرح بجديه:
_كان وكان وكان
تفتكري كان اللي بتقوليها دي يادودو هترجع اللي فات
معتقدش اللي حصل حصل خلاص
وطالما ندمانه يبقي متستسلميش ابدا انك تحاولي بكل قوتك علي عيالك التلاته يسامحوكي
اه غلطتي وحامد جدا كمان بس الندم لوحده مبيصلحش الغلط
لازم تعملي تعملي اللي يثبت انك ندمانه تعملي اللي يصلح غلطتك او علي الاقل يعوضهم عنها
اماءت عايده بأقتناع هاتفه بابتسامة:
_رغم انك لسه عيله بس عقلك كبير اوي
ابتسمت فرح بألم هاتفه:
_الدنيا ياما بتعلم يادودو مش بالسن بالتجارب اللي مرينا بيها
انا خلصت السلطه هقوم انا امشي بقي
اماءت عايده فنهضت فرح مقبله رأسها ثم غادرت متجهه الي منزلها، بدأت عايده في تناول الطعام بمفردها والندم ينهش قلبها، بكت بقوه حينما شعرت بالوحده التي ما كانت الا نتيجه لاختيارها، استلقت علي الفراش الصغير لتذهب في ثبات عميق من كثرة البكاء.
بس كده الفصل خلص
اولا بتمني حقيقي يكون عجبكم وفادكم❤😍عارفه اني اتأخرت كتيير اوي والفصل ده كان مفروض ينزل يوم الاثنين اصلا بس حقيقي كان غصب عني، ان شاء الله هحاول متكررش تاني الاسبوع ده بس علشان كنت لسه بظبط المواعيد، لكن بعد كده الروايه هتنزل في المواعيد اللي قولنا عليها الصبح علي العصر كده او قبل كده كمان 💛😍و المواعيد هي سبت واتنين واربع❤😍عارفه طبعا ان الفصل صغير بس معلشي برضو ده اللي قدرت اكتبه المره الجايه هحاول اطوله😂😂بشكر طبعا كل حد بعتلي خاص او سأل عن الروايه حقيقي فرحت اوي وحسيت اني بكتب حاجه مفيده ودي شجعتني جدا اني اكتب انتم حقيقي كلامكم بيشجعني جدا😍❤متحرمش منكم ابدا يارب😍💛وطبعا عارفه اني مقصره معاكم جامد في الرد علي الكومنتات بس والله غصب عني انا اولي ثانوي وعندي دروس ومفحوطه حقيقي فصعب ارد علي كل الكومنتات❤😍بس علي اد مقدر برد علي اللي بيسأل عن حاجه او في حاجه مش فاهمها اوبيتناقش عن جزئية او اي كومنت كبير او فرحني بجد😍❤فأعذروني معلشي اني مش برد علي كله 💛😍وطبعا عايزه اعرف رأيكم بقي في اللي حصل الفصل ده😂😂كان مفاجأه صح 😂😂يلا اي خدعه اتعودوا بقي علي المفاجأت دي علشان في منها كتير في الروايه😍❤
بحبكم في الله😘😘
دمتم سالمين ومتابعين😘😘
بقلم/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) 😘😘
................................................................................
🌿🌿الدعاء🌿🌿
🌿🌿اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتكَِ، وَعَزَائمَِ مَغْفِرَتكَِ، وَأسَْألَكَُ شُكْرَ نعِْمَتكَِ، وَحُسْنَ عِباَدَتكَِ، وَأسَْألَكَُ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.🌿🌿