القاتل المتسلسل - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القاتل المتسلسل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

القاتل المتسلسل الجريمة واحدة سواء أكانت قتل نفس واحدة ، أم عدد من الأشخاص ، فكلها ذات نتيجة واحدة وهي إزهاق روح بشرية ، لا يد للقاتل في خلقها حتى يزهقها بنفسه ، وديفيد بيركوفيتش David Richard Berkowitz هو أحد القتلة المتسلسلين ، ممن أزهقوا أرواحًا بريئة لإشباع لذة القتل والانتقام لديه ، وهذه قصته نشأة بيركوفيتش: ولد ريتشارد ديفيد فالكو الشهير بديفيد ريتشارد بيركوفيتش في عام 1953م ، واشتهر فيما بعد عقب ارتكابه لجرائمه بابن سام ، وديفيد ابن لامرأة يهودية الأصل والمنشأ تسمى إليزابيث برودر ، كانت فقيرة وتزوجت من توني فالكو ولد ديفيد وهو أميركي إيطالي ، وذلك في عام 1936م كانت العلاقة بين الأبوين متوترة للغاية ، مما دفع إليزابيث لإقامة علاقة حميمة مع أحد الأشخاص ، خاصة بعدما هجرها توني وتزوج من أخرى ، وعقب فترة من الوقت حملت إليزابيث بديفيد ، ولكنها منحته لقب فالكو نسبة إلى زوجها الأول توني في غضون أيام قليلة من ولادته ، تركت إليزابيث ابنها ديفيد دون إبداء أية أسباب ، فتبناه زوجان يهوديان أميركيان هما بيرل وناثان بيركوفيتش من برونكس ، وكان الزوجان يعملان تجارًا للتجزئة ، في متاجر أجهزة الكمبيوتر بوسائل متواضعة ، ولا يمتلكان أطفالاً ، فقاموا بعكس ترتيب أسماء الصبي الأول والأوسط وأعطوه لقبهم الخاص ، وأقرا بأن ديفيد ريتشارد بيركوفيتش هو طفلهما الوحيد كانت طفولة بيركوفيتش مضطربة إلى حد ما ، وقُدّر ذكائه بأنه أعلى من المتوسط ، إلا أنه فقد الاهتمام بالتعليم منذ سن مبكرة ، وكان لديه هوسًا بالسرقة وإشعال الحرائق ، مما عكس سلوكًا عدوانيًا كان يجب علاجه ، حيث انتبه الجيران بأن بيركوفيتش يمارس التنمر ضد الغير ، مما دفع والديه إلى استشارة طبيبًا نفسيًا لسوء سلوكه ، إلا أن الأمر لم يؤخذ على محمل الجدية ، ولم يُذكر في سجلاته المدرسية أيضًا توفيت والدة بيركوفيتش بالتبني بسرطان الثدي ، وكان بيركوفيتش في هذا الوقت يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، فتحولت حياته إلى الاضطراب بشكل أكبر ، خاصة أنه لم يكن يحب والدته بالتبني وعندما بلغ بيركوفيتش السابعة عشرة من عمره ، التحق بالجيش الأميركي ، وخدم في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ، وعقب تخرّجه عام 1974م عثر على والدته إليزابيث مرة أخرى ، التي أخبرته بأنه ابن غير شرعي ، هذا الخبر الذي تسبب في اضطراب كبير بحايته كلها ، ووصف عالم الأنثروبولوجيا الشرعي إليوت ليتون ، بأن هذا الخبر تحديدًا بشأن تبنيه ومولده غير الشرعي ، هو ما تسبب لبيركوفيتش بالأزمة الرئيسة في حياته ، ودمر شعوره بهويته وجعله ينتقص من نفسه ويشعر بدونيته ، ولعل هذا هو أحد الأسباب ، في نقمته على من حوله والمجتمع فيما بعد بداية سلسلة الجرائم : في منتصف السبعينيات ، بدأ بيركوفيتش بارتكاب جرائم عنيفة ، وكانت أولى محاولات القتل التي ارتكبها ، باستخدام السكين والتي فشلت ، فقام بعدها بيركوفيتش بشراء مسدسًا ، حيث تدرب على استخدام السلاح إبان فترة خدمته بالجيش ، ليبدأ في ارتكاب سلسلة من الجرائم ، تسببت في هلع السكان في كل من ؛ أحياء نيويورك في برونكس ، كوينز ، بروكلين كان بيركوفيتش ينجذب بشدة للفتيات الشابات نوعًا ما ، وكان الأكثر جذبًا له هم الفتيات اللاتي يمتلكن شعورًا طويلة داكنة اللون ، وقتل بيركوفيتش ستة فتيات وفلتت من قبضته اثنتين ، وكانت جرائمه قد ارتكبت ضد الفتيات ، أثناء تواجدهن بالسيارات برفقة أصدقائهن ، وكان بيركوفيتش يعود بعد قليل إلى موقع جريمته ، ليستمتع بمشاهدة ما فعل وقع أول إطلاق للنار لابن سام ، في منطقة بيلهام باي في برونكس ، عندما هاجم كلاً من دونا لوريا 18 عامًا ، وصديقتها جودي فالنتي 19 عامًا ، اللتان كانتا تجلسان في أولدسموبيل في فالنتي وعقب مغادرة المكان ، لاحظت لوريا رجلاً يقترب بسرعة من السيارة ، عندما فتحت الباب وهمت بالركوب ، مما أصابها بالدهشة والغضب من ظهور الرجل المفاجئ ، فوقفت لتسأله عم يريد ، إلا أنه فجأة جلس على ركبتيه وأمسك مسدسه بكلتا يديه ، وأرداها قتيلة برصاصة واحدة على الفور وأصاب فالنتي برصاصة في فخذها ولكنها نجت عكس صديقتها ، إلا أنها لم تستطع التعرف على القاتل ووصفته بأنه ذكر أبيض مجعد الشعر ، وكرر هذا الوصف والد لوريا ، الذي ادعى أنه رأى رجلًا مشابهًا جالسًا في سيارة صفراء قابعة في مكان قريب ، أعطى الجيران تقارير مؤكدة للشرطة ، بأن سيارة صغيرة صفراء غير مألوفة للمنطقة ، كانت تجوب المكان لساعات قبل إطلاق النار توالت سلسة الجرائم التي ارتكبها بيركوفيتش ، حتى جريمة ضد شاب وفتاة هما عيسو و سورياني ، حيث وجد رجال الشرطة رسالة مكتوبة بخط اليد ، ووجهت إلى النقيب جوزيف بوريللي من شرطة نيويورك ، والتي كشف من خلالها بيركوفيتش لأول مرة عن لقب ابن سام وصفت الصحف ووسائل الإعلام القاتل بأنه ، القاتل ذو العيار 0 44 نظرًا لسلاح ارتكابه للجرائم ، في البداية تم حجب الرسالة من الجمهور ، ولكن تم الكشف عن بعض محتوياتها إلى الصحافة ، وسرعان ما حل اسم ابن سام محل الاسم القديم