❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
الطفل والسلاح : وكان الطفل يداعب مسدس الشاب الذي كان إلى جانبه ، وكان الشاب في شغل شاغل عنه ، وكان يعلم يقينًا أن المسدس خال من العتاد ، لأنه أخرج من عتاده بعد عودته إلى شقته في الهزيع الأخير من ليلة أمس ، ولكنه كان ثملاً لا يفرق بين النور والظلام ، بعيدًا بعقله في تيار الخمر والرذيلة
الرصاصة العادلة : وفجأة انطلقت رصاصة من مسدسه ، واستقرت في الجزء الأسفل من قلب الشاب ، فتلوى لحظات ثم سقط عن كرسيه فاقد الوعي ، في هذه اللحظات نطق الشاب بكلمات قليلة ، كانت آخر ما نطق بها في حياته ، وكان الجيران قد تجمعوا حوله فور سماع إطلاق النار ، فقال مخاطبًا الزوجة : لقد أغرقت زوجك في البحر ، ليصفوا الجو لي معك وحدي
ولكن الله رمى : وجاء الطبيب على عجل ، فوجد أن أمر الشاب قد انتهى ، وأنه فارق الحياة ، طلقة القدر ، أطلقها بيد الطفل الصغير الذي لا يعي ، وسيرها مباشرة إلى قلب الشاب ، وما رمى الطفل ولكنه الله رمى
وأسدل الستار على نهاية شاب مجرم ، ذهب ضحية أيام الصيف على ساحل البحر العباب ، فكانت قصته عبرة لكل منحرف