الفصل الرابع
[٥/١٢ ٦:٠٣ م] null: *روايـه/ملڪت قلب السـيـف🧚♀️💗*
الحلقه السادسه
https://whatsapp.com/channel/0029VayiiSkEquiOVRLR0s03/100
البارت السادس
وذهبت الي سيف في جناحه فوجدته يتحدث في الهاتف ويضحك فاشار لها بالدخول وانهي المكالمه فنظرت له مريم بعين واحده كنت بتكلم مين ياشقي فضحك سيف وضمها مقبلا راسها
سيف: كنت بكلم الجو بس اوعي تقولي لمراتي احسن دي شرانيه فابتعدت مريم عنه ووضعت يدها على فمها ونظرت له بغضب مصطنع وهي ترمش بجفنيها وكانها ستبكي انا شرانيه ياوحش فاقترب منها سيف امسك يدها
سيف: أجمل وارق واحلى شرانيه في العالم ياقلبي فابتسمت له
مريم: ماغيرتش هدومك ليه
سيف: قلت اسيبك تغيري الأول براحتك وكنت بكلم أحمد وادهم بضبط معاهم شويه حاجات
مريم: حاجات ايه
سيف: مفاجأه ياقلبي فابتسمت له
مريم: طيب ممكن بقى تيجي تغيير هدومك علشان ننام انا مجهده قوي فنظر لها سيف بتوتر ننام مش فاهم قصدك انتي جمعانا مع بعض ازاي فابتسمت له مريم واسندت راسها على كتفه سيف انت جوزي وانا مراتك اه انا لسه معترفه بده النهارده بس لكن ده ميمنعش اننا لازم ناخد على بعض او بمعنى أصح انا اخد عليك وعلشان ده يحصل لازم نكون سوا فاحنا ح ننام مع بعض ثم نظرت له مغمضه عين واحده بس ننام مؤدبين ماشي فضحك سيف بقوه
سيف: عيوني ياقلبي كفايه اننا ح نكون في مكان واحد.... كبدايه مافيش أروع من كده
مريم: طيب يالا بقى احسن ح اموت وانام فاحتضنها بقوه
سيف: بلاش السيره دي علشان خاطري فاهمه فابتسمت له وهي تضع يديها على وجنتيه وتضم وجهه وهي مبتسمه
مريم: حاضر مش ح اقول كده تاني متخافش يالا بينا وامسكت يده وذهبت الي الجناح الاخر ودخلت واغلقت الباب وذهبت واحضرت له البيجامه الخاصه به وجلست أمامه فاوقفها
سيف: بلاش تعملي كده يامريم
مريم: ولو قلت لك انا حبه كل حاجه ليك انا اللي اعملها صدقني ياسيف دي كانت امنيتي اعمل كل حاجه لجوزي فتنهد بقوه فاجلسته مره اخرى وجلست أمامه ونزعت حذائه وشرابه ووقفت يالا ادخل بقى غير الهدوم وادي البيجامه بتاعتك ويالا احسن ح انام وانا واقفه بجد فضحك سيف بقوه
سيف: زي الحصان يعني لا ياروحي ماتهونيش عليا حالا ح اغير واجي ودخلت مريم الفراش وهي ترتجف وتحاول التماسك حتى لا يشعر بها سيف ويحزن وفجاءه هاتف سيف رن فنظرت له فوجدت اسم نوجا سيف نوجا بترن ارد عليها
سيف: ردي حبيبتي هي اكيد عايزاكي انتي فردت عليها واخذوا يضحكون سويا على ماحدث اليوم وكانت نوجا في قمه السعاده ومريم أيضا سعيده لأجلها وخرج سيف وتسطح على الفراش ساندا راسه على ظهر السرير واستدارت مريم له وهي تكلم نوجا وتعاكسه في نفس الوقت بوجهها وهو يبتسم لها حتى انهت مكالمتها واعطته الهاتف فاخذه منها وسحبها لاحضانه ووضع راسها على صدره وظل يداعب خصلاتها وهي مستكينه ثم تذكرت فجاءه ساقه وانه نائم بها فابتعدت قليلا عنه فهمس رايحه فين ياقلبي فنظرت له مريم وهي تغادر مكانها وتذهب الي الجهه الخاصه به وتجلس أسفل قدمه حبيبتي ح تعملي ايه
مريم: ماينفعش تنام بيها غلط لازم تريح ركبتك ياسيف وكان سيف يخاف ان ترتعب هي من المنظر
سيف: لا يامريم استنى انا ح اشيلها فوقفت مريم ومالت عليه تدفعه للخلف مره اخرى وفجاءه قبلت وجنته برقه وهمست بجوار اذنه ببطء
مريم: سيف مش قلت لك انا بحب اعمل كل حاجه لجوزي بأيدي فارتعش سيف ونظر لها وهو يمسك يدها ويجذبها لها وهمس مش انا قلت لك بلاش تقولي اسمي بالطريقه دي علشان انا مش مسئول عن اللي ح يحصل فاحمرت خجلا وبدءت ضربات قلبها تعلو بشده فشعر بها وابتسم خلاص ياقلبي اهدي بس سيبيني اشيلها انا علشان ماتخافيش فرفضت مريم وصممت
مريم: لا ياسيف انا مش ح اخاف متخافش فوافق سيف علي مضض وبدءت مريم ترفع ساق البيجامه وأخذت في فك الساق برقه حتى انتهت ووضعتها بجواره ووجدت انه يلف ركبته برباط ضاغط فبدءت في فكه وعندما انتهت وجدت ركبته قد أصبح لونها أحمر فوضعت يدها عليها وجدته ساخنه فشهقت ونظرت له سيف دي سخنه قوي حبيبي شكلها ملتهب ولا ايه فامسك سيف يدها وجذبها مقربا اياها له
سيف: لا ياقلبي هي مش ملتهبه هي بس سخنه مكان القدم انا بعمل لها شويه كمدات كده وبعدها بدهنها بتبقى كويسه فقامت جري ولم يستطع سيف ان يلحقها وعادت ومعها طبق صغير به مياه دافئه وقطعه قماش ناعمه وأخذت تضع له الكمادات حتى شعرت بهدوء الاحمرار فامسكت قطعه أخرى وبدأت تجففها جيدا ثم اقتربت بشفاتيها مقبله اياها فارتعش سيف وهمس باسمها وهو مغمض العين فقبلتها مره وراء مره ثم همست
مريم: فين المرهم ياسيف وكان هو في عالم آخر فلم ينتبه من اول مره حتى عادت عليه السؤال مره اخرى ففتح سيف عيونه ونظر لها وكانت عيونه تشع حبا لها
سيف: في الكومود ياحبيبتي ففتحت مريم الكومود وأخذت المرهم وبدء تدهن ركبته برقه وخفه شديده حتى تشرب المكان الدهان ثم قامت بطي ساق البنطلون حتى لا تضايقه وأخذت الأشياء التي احضرتها واعادتها مكانها وغسلت يدها ثم ذهبت له واطفاءت الاضاءه تاركه فقط الاباجوره الصغيره بجوار الفراش ثم ارتمت في احضانه تبكي بشده فصعق سيف وتخيل انها تحملت على نفسها لرؤيه قدمها فضمها له بقوه وهمس لها مش قلت لك بلاش ح تخافي فرفعت مريم راسها له وهي تمسح دموعها بظهر يدها كالاطفال انت فاكر اني بعيط علشان خفت غلطان انا عيط علشان انا ماستهلش تعمل كده علشاني انا ماستهلش تضحي بنفسك كده فضمها سيف بقوه
سيف: لو خيروني مره واتنين وعشره ح اعمل نفس اللي عملته من غير تردد لحظه واحده انتي حبيبتي يامريم فداكي عمري كله ياقلبي انتي ملكتي قلبي وكياني من اول نظره فوضعت مريم راسها في تجويف عنقه وتنهدت بقوه فاثارته بشده فضمها اكثر له
مريم: خليني دائما في حضنك يا سيف عايزه انام في حضنك فتحرك سيف للاسفل وفتح لها ذراعه فنامت عليه وضمها مقربا اياها لعنقه حتى يشعر بانفاسها وظل يحرك يده على شعرها وهي تحتضن خصره بيدها حتى ذهبت في النوم وبعد قليل تبعها سيف ونام هو ايضا وابتسامته تنير وجهه ف اخيرا حب عمره بين يديه برغبتها وارادتها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كان شريف يجلس مع هيام في الفراش وهي تتحدث معه في كيف سوف تقنع سيف بالعمل لديه وفجاءه وجد هاتفه يرن برقم امه فتأفف وطلب من هيام الصمت
شريف: مساء الخير يا سناء ازيك
سناء: هو انت لسه فاكر سناء ياشريف
شريف: ايه ياحاجه مش كده خفي عليا مش انتي عارفه اني في شغل مهم ولازم اخلصه قبل الفرح ونظر لهيام وضحك بخفوت
سناء: طيب اسئل عليا حبيبي او طمني عليك
شريف: انا بخير ياحبيبتي بس مطحون في الشغل المهم انتي عزمتي الناس خلاص وبتتصلي بمريم
سناء: اه ياحبيبي عزمت الكل واتصلت بخطيبتك لكن ياتليفونها بيرن محدش بيرد يا مقفول وكلمتها على البيت رقيه قالت لي انها مشغوله جدا بتفصيل الفستان وتكمله حاجاتها الناقصه
شريف: طيب انا لازم اقفل بقى ياسناء كلها كام واشوفك ياقمر
سناء: كلها كام يوم وتبقى عريس ياقلب امك واجمل عريس في الكون كمان مع السلامه حبيبي خد بالك من نفسك
شريف: مع السلامه حبيبتي وانتي كمان خدي بالك من نفسك وأغلق الهاتف وعلت ضحكاته هو وهيام
هيام: مامتك ح تتفاجأ بيا انا العروسه مش الجربوعه التانيه واقترب منها شريف مغلقا الاضاءه وهو يضحك
شريف: واحلى عروسه دي ولا ايه وذهبوا سويا في عالمهم الفاسد
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
ومضت الايام سريعا وكل يوم يزداد اقتراب مريم من سيف وتتعلق به اكثر واكثر وكانت تفعل له كل شئ من تحضير ملابسه لمساعدته في ارتداء ساقه لحذائه واعطاءه الدواء كانت تهتم بكل صغيره وكبيره خاصه به أو ب ليلى ونست تماما كل شئ اخر حتى اقترب موعد زفافها المزعوم وتبقى فقط اربع ايام عليه فأرسل سيف السياره لإحضار والدها ووالدتها وكان كثيرا مايختفي سيف عن مريم وعندما تبحث عنه تجده دائما يتحدث في الهاتف وحدث ذلك اكثر من مره حتى شعرت بالضيق فدخلت عليه المكتب بقوه وكان يتحدث في الهاتف فنظرت له شذرا فشعر بضيقها فابتسم وظل ينظر لها وهو يتحدث في الهاتف مبلغا من على الخط بضروره إنهاء المكالمه
سيف: اقفل يابني دلوقتي احسن بركان فيزوف قرب يضرب في وشي وكان يحدث أدهم فضحك بقوه وأغلق الهاتف ونظر لها سيف مالك ياقلبي داخله مزعببه كده ليه فنظرت له بغضب
مريم: دي مش طريقه ياسيف بقى لك اكتر من اسبوع مش بتسيب التليفون من ايدك وتختفي وكل ما ادور عليك الاقيك بتكلم في التليفون ولما ادخل تقفل فنظر لها سيف ورفع حاجبه
سيف: انتي بتشكي فيا يامريم
مريم: لا طبعا استحاله ايه اللي بتقوله ده بس زهقت بقى طول النهار تليفونات تليفونات بتكلم مين نفسي افهم فضحك سيف
سيف: بكلم أدهم واحمد بنحضر لكم شويه مفاجآت ليكي ولنوجا ول الين وماتحاوليش تسالي هي ايه ماشي فاقتربت مريم منه وتعلقت برقبته هامسه
مريم: طيب وعلشان خاطر روما حبيبتك
سيف: علشان خاطر روما حبيبتي لايمكن اقولك لأنها مفاجأة لها وسمعوا طرق على الباب
وسمح سيف بالدخول فوجد داده احسان ايوه ياداده خير
احسان: عم عبد الغفار البواب بيقول لحضرتك في واحده بره اسمها هيام سألت علي حضرتك كذا مره وراحت الشغل كمان ولما عرفت ان حضرتك مش بتروح جت هنا ومصممه تقابلك رغم ان عبد الغفار قالها ان حضرتك مش بتقابل حد فنظر سيف لمريم
سيف: تفتكري هي
مريم: جايز قوي
سيف: طيب خليه يدخلها ياداده واصبري عليها شويه ماتفتحيش لها الباب الا لما ابلغك
احسان: امرك يابيه عن اذنك
سيف: لازم انتي وعمي وطنط ماتظهروش خالص اطلعي بلغيهم بره يقفلوا الباب عليهم ومايظهروش وتعالي بسرعه
مريم: اجي ازاي مش قلت ماظهرش
سيف: روحي بس وتعالي مالكيش دعوه
مريم: طيب حاضر وخرجت مريم وابلغتهم واغلقت عليهم الباب وذهبت مره اخرى لزوجها انا جيت ياسيدي ح تخبيني فين فضحك سيف بقوه وجذبها له مستنشقا عبير شعرها بقوه ومقبلا وجنتها بشغف وحب
سيف: ماينفعش تبقي بعيد عني لحظه تعالي وضغط على مكان في المكتبه ففتحت المكتبه نصفين ووجدت وراءها مكتب صغير وخزنه كبيره ح تفضلي هنا ياروحي ح تبقى شيفانا وسمعانا كويس من هنا لكن هي مش ح تشوفك تمام فتعلقت برقبته وقبلت وجنته وهمست له
مريم: ماتتاخرش عليا وماتسلمش عليها سامع ف انحني سيف وكأنه يستمع لأمر مليكته
سيف: امر مولاتي وأرسل لها قبله في الهواء وخرج وأعاد كل شئ مكانه وطلب من إحسان احضارها فدخلت عليه ترتدي ملابس لا تستر شئ من جسدها الا القليل فاغمض عينه ونظر لها بتقزز وكان يجلس خلف مكتبه وسارت حتى وقفت أمام مكتبه ومالت للأمام وهي تمد يدها له بالسلام وكانت ترتدي بلوزه تكشف عن نصف صدرها فارتد سيف للخلف فورا ووقف مكانه في غضب شديد ونظر لها شذرا وكانت مريم تستشيط غصبا بالداخل متأسف يامدام انا مابسلمش فضحكت ضحكه مثيره ونظرت له
هيام: معقوله ياسيف بيه مابتسلمش اللي اعرفه ان حضرتك رجل أعمال كبير ومعروف جدا
سيف: وهو علشان انا كده لازم اخالف شرع الله اتفضلي قولي اللي حضرتك عايزاه انا مش فاضي فنظرت له هيام بدلال
هيام: سيف بيه انا واقعه في عرض حضرتك انا بسمع كتير عن كرم أخلاقك ومساعدتك للناس انا بصراحه طالبه مساعده حضرتك ممكن تشغلني معاك وده السي في بتاعي ارجوك سيف بيه انا مستعده لاي شغله المهم اشتغل وخلاص فنظر لها سيف نظره غريبه ثم بدء في حك ذقنه
سيف: اي شغل اي شغل فشعرت هيام انها اوقعته وهي كانت تتمنى ذلك دائما وعندما فشلت أرست العطاء على شريف وكانت مريم ترغب في الصراخ في وجهها ولكن فضلت الصمت والمتابعه
هيام: انا تحت امرك ياسيف بيه حضرتك تؤمرني نظر لهاسيف بغضب وضرب يده على المكتب امامه متأسف يامدام معنديش شغل لامثالك فانتفضت مفزوعه من الكلمه التي قالها
هيام : يعني ايه لامثالي دي فنظر لها سيف باحتقار اظن فاهمه كلامي كويس قوي امثالك دول مش عايزين شركات محترمه ولا وظيفه محترمه لا ياشاطره عايزين شقق دعاره يشتغلوا فيها وعلشان كده بقولك امثالك دول ماينفعوش في شركتي ودلوقتي اطلعي بره من هنا وماشوفش طلتك دي لا هنا ولا في الشركه فاهمه فاشتد غضب هيام بقوه لاهانتها بهذه الصوره فوقفت تنظر له بحقد وصرخت به أنت ليك الشرف اني افكر اشتغل معاك وبعدين طالع فيها على ايه انت فاكر نفسك راجل انت بني آدم عاجز وكانت ليلى تقف خلف الباب وعندما استمعت لذلك فتحت الباب ودخلت امسكتها من شعرها بقوه ورمتها ارضا وظلت تكيل لها الأقلام وكان سيف في حاله من الذهول بثوره وقوه امه ويكاد يموت على حبيبته لانه يعرف انها تتألم من أجله بقوه وانتبه على صراخ ليلى على الخدم حتى حضروا
ليلي: طلعوا الزباله دي ارموها بره ونظرت لها وهي تمسك فكها بقوه لو رجلك بس خطت الشارع ده ح اخلي الدبان الأزرق مايعرفش لجته اهلك مكان سامعه يازباله اتفو عليكي وعلى اللي ربوكي عيله زباله ومنحله وصرخت ارموها بره وفورا فتح سيف المكتبه لزوجته فوجدها تبكي بانهيار وعندما رأته ارتمت في احضانه بقوه تضم نفسها له وكان محمد ورقيه قدحضروا بعد انصراف هيام من الفيلا وحاول سيف أبعاد مريم قليلا عنه عندما دخل محمد فقد أحرج منه وهي تتعلق في رقبته هكذا فنظر له محمد وابتسم وأشار لأمه وزوجته حتى يخرجوا ويتركوهم قليلا فخرجوا جميعا فسحبها سيف وهي متعلقه به هكذا وجلس على الاريكه ورفع ساقه السليمه عليها ثم اجلسها في احضانه ضامما لها بقوه وهو يهدهدها برقه
سيف: حبيبي ممكن يهدي ايه اللي انتي عملاه ده ياقلبي
مريم: علشان وجعتك كنت عايزه اخرج اجيبها من شعرها الحيوانه الزباله دي فضحك سيف
سيف: ليلى قامت بالواجب شفتي تحولت ازاي وقلبت وحش كاسر وعامله علينا تعبانه الست دي فضحكت مريم ايوه كده اضحكي علشان دنيتي تنور من تاني فضحكت وقبلته برقه
مريم: ماما اول ماسمعت كلامها اتحولت لأنها عارفه انك عمرك ما ح تمد ايدك على واحده ست وعارفه اني مش ح اقدر أظهر فقامت هي بالمهمه بس انا لازم اديها درس يطلع من نافوخها
سيف: ماتقلقيش ياروحي ح تاخد درس يطلع من حبابي عنيها يالا بقى نطلع احسن حماده دخل لاقاكي متعلقه قي رقبتي خد الهوانم وخرج بيهم فاحمرت مريم خجلا
مريم: انا ح اتكسف اطلعلهم فضحك سيف بقوه
سيف: تكسفي ايه يابنتي انتي مراتي وحبيبتي ونور عيني يالا ياقلبي هاتي ايدك وخرج سيف وهو يمسك يدها وذهب لهم فوجدهم يضحكون على ليلى ومافعلته في تلك المرأه المسمومه ونظر محمد لابنته فخجلت ووضعت وجهها أرضا فاشار إليها بالمجئ له فنظرت لزوجها وذهبت وجلست بجواره فوضع يده حول كتفها ورفع وجهها وابتسم
محمد: حبيبه بابا صدقت كلام بابا فارتمت مريم في أحضان ابيها وهي تحتضنه وتقبل راسه
مريم: ياحبيبي ياحماده ربنا مايحرمني منك ابدا هديتني أجمل هديه في الدنيا ونظرت لزوجها فابتسم ابوها
محمد: ربنا يسعدكم ياولاد يارب ومايحرمكوش من بعض ابدا فامنوا خلفه جميعا وجلسوا يتسامرون حتى مضى الوقت وذهبت ليلى الي جناحها وأخذت مريم والديها الي الجناح الذي كان يقيم به سيف ثم عادت لزوجها فوجدته قد ابدل ثيابه ونزع ساقه وفرد نفسه على الفراش فذهبت مريم الي الدريسنج وابدلت ثيابها وارتدت ملابس النوم وعادت لزوجها ومعها المياه الدافئه واخذت تتعامل معه ككل يوم حتى انتهت وعادت للنوم في احضانه مره اخرى كان سيف يضمها بقوه لصدره مقبلا راسها ويدها مثل كل يوم وهو يمني نفسه بيوم زفافهم ومفاجئتها به
> يــتــبع.............
[٥/١٢ ٦:٠٤ م] null: *روايـه/ملڪت قلب السـيـف🧚♀️💗*
الحلقه السابعه
https://whatsapp.com/channel/0029VayiiSkEquiOVRLR0s03/100
البارت السابع
كانت هيام تغلى كمرجل على النار وجاء شريف من وراءها واقترب منها
شريف: مالك ياحبي فصرخت هيام به وهي ترمي ماعلى التسريحه ارضا انت لازم تدمر اللي اسمه سيف ده انت فاهم لازم يموت بغيظه وتاخد منه كل حاجه انا مش ح ارتاح الا لو بقي مقهور
شريف: طيب اهدي وفهمني وبدءت هيام تحكي عما فعلوه بها بعد أن ألغت كلامها بمحاوله القيام باغراءه فغضب شريف بشده لولا أن الكل عارف اني مسافر كنت روحت مسحت بيه الأرض بس ملحوقه وحياتك لعملها ويوم فرحنا خلاص هانت يايوما فاضل ايه ناقص طمنيني ياقلبي فاقتربت منه وهي تضع يدها حول رقبته وتقبل وجنته بوقاحه
هيام: خلاص ياحبيبي فاضل فستان الفرح نروح نستلمه فنظر لها شريف وهو غارق فيما تفعله له
شريف: بكره نروح سوا ياحبي نستلمه
هيام: هو احنا ح نروح الاوتيل امتى ياشيرو
شريف: بعد بكره ياروحي
هيام: وح نقضي شهر العسل فين ياشيرو فنظر لها شريف
شريف: حبيبتي ح نسافر شرم الفرح وتصميمك انه يكون في الاوتيل ده والفستان والشبكه كلفوني كتير قوي والسيوله الموجوده يادوب تمشي الشركه الفتره دي لما الأمور تتحسن شويه اوعدك اسفرك مطرح ماتحبي فغضبت هيام
هيام: كده ياشريف مستخسر فيا كام الف يعني
شريف: كام الف ياهيام كل ده وكام الف بس حبيبتي انا مش مستخسر فيكي اي حاجه انا بقولك بس شويه ماشي بلاش غضب بقى مش بحبك زعلانه ياروحي
هيام: ماشي ياشريف بس اعمل حسابك اول ما الظروف تسمح عايزه شهر عسل الف فيه العالم فقبلها شريف وهو يسحبها معه إلى عالمهم الملئ بالفساد
شريف: وح يبقى احلى شهر عسل لاحلى هيام في الدنيا سيبك بقى من الرغي اللي مش بيجيب تمنه ده وخليكي معايا فضحكت هيام ضحكه رقيعه مثلها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
ومرت الايام المتبقيه وكانت الليله السابقه ليوم الزفاف المزعوم وكان سيف قد أخذ مريم ووالديها ووالدته وذهب الي الاوتيل وكان قد قام بحجز الدور كله لهم فقد كانت مفاجأه انه استطاع اقناع والدي نوجا و ايلين خطيبه أدهم بعمل زفاف جماعي لهم هم الثلاثه وقد رتب كل شئ حتى تكون مفاجأة للكل فهو اقنع نوجا وايلين انهم سيبيتون الليله في الاوتيل حتى يكونوا مع مريم منذ الصباح الباكر واقنع مريم انهم سيبيتون في الاوتيل حتى يشرف على تحضير كل شئ للحفله المطلوبه وكان قد قام بطلب تصميم فستان زفاف خاص بحبيبته لم يصنع من قبل ولا يصنع لاحد بعد ذلك وقد كان من أكبر مصممي الازياء في العالم العربي والذي قام بتصميم وعرضه على سيف واعجب سيف وطلب منه تصميمه خاصه لزوجته فقط وطلب منه المصمم عرضه فقط للجمهور مع وعد بعدم تنفيذه لاي شخص اخر فوافق سيف فقد كان فستان في منتهى الرقه والجمال ياخذ العقل فور رؤيته مطرز بحبات اللؤلؤ ومطعم بفصوص صغيره من الماس صنعت خصيصا له على شكل قلوب صغيره ذو ياقه مرتفعه يتوسطها قلب متوسط الحجم يتسم بأنه منفوش كفساتين سندريلا ومعه طرحه من الاورجانزا مشغوله ذو اربعه أدوار تنتهي مع نهايه الفستان وكانت قد شاهدته هيام معروض وحاولت بشتي الطرق استماله مصمم الازياء لشراءه ولكنه رفض بشده مصرحا انه تصميم خاص لشخص بعينه فكادت عينها تخرج عليه وجعلت شريف يحاول مره ومره مع المصمم الذي رفض تماما فرضخت واشترت فستان اخر وكان سيف قد جعل إقامتهم في الاوتيل محاطه بالسريه التامه وكان فستان الفرح الخاص بها في غرفه والدته فهي الوحيده التي كانت تعلم مخطط سيف وادهم واحمد وأتى المساء وافترقوا جميعا كلا الي غرفته على وعد باللقاء غدا في الصباح وكانت مريم تبدل ثيابها وسيف يرتاح على الفراش مسند راسه للخلف ومغمض العين وهو مبتسم فهو ينتظر الغد بفارغ الصبر فقد وعد نفسه ان لا يلمسها الا بعد أن يقيم لها فرح ضخم وخرجت وراءته على تلك الحاله فابتسمت واقتربت منه فبمجرد ان شعر سيف بها فتح لها ذراعه فنامت على كتفه وأغلق يده عليها ضامما لها بقوه وقبل راسها وهو يتنسم عبير شعرها ورفعت مريم راسها له
مريم: سيف ناوي تعمل ايه بكره حبيبي فابتسم ورفع يدها وهو يتخلل اصابعها باصابعه ويقبل كل واحد منهم
سيف: ولو ان بعد حبيبي دي المفروض ماسمعش ولا اتكلم بس ح اقولك ناوي أظهر للناس حقيقته كلها ناوي اوقفه عند حده
مريم: وعمتك يا سيف
سيف: متخافيش ياقلب سيف عمتو تربيه عز الشرقاوي ماعندهاش في الحق عزيز ولا غالي
مريم: ايوه حبيبي بس ده ابنها تفتكر ح تسامحك فابتسم سيف
سيف: بكره ح تشوفي ياروحي يالا غمضي عيونك الحلوين دول ونامي مع اني دائما بحب اشوفهم قصادي فنظرت له مريم وعيونها تنطق بالحب ثم ضمته بقوه وهي تقبل تجويف عنقه
مريم: عملت ايه في حياتي علشان استاهل الحب ده كله وانت ياسيف عملت فيا ايه يابن الشرقاوي حرام والله كده ح افرفر منك كلامك لمساتك همساتك سيف انا فوضع سيف يده على فمها
سيف: اقفى لغايه هنا دلوقتي وبكره تكملي حبيبتي فاستغربت مريم كلامه ونظرت له
مريم: اشمعني ياسيف
سيف: بكره ح تعرفي كل حاجه غمضي عيونك ياقلبي احسن حبيبك داب خلاص وضمها بقوه وهو يتنفسها بقوه
مريم: تصبح على خير حبيبي
سيف: تصبحي وانتي في حضني يا اغلى من حياتي فتنهدت مريم بقوه وضمت نفسها له أكثر واغمضت عيناها وذهبت في النوم وعلى وجهها ابتسامه عاشقه وكذلك فعل سيف
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
وأتى الصباح واستيقظ الجميع وكلا يدور في فلكه فكان شريف وهيام يشعرون انهم اقتربوا من اهانه ووجع سيف ومريم ولا يعلمون انها نهايتهم هي التي تقترب وكان أدهم واحمد يشرفون على كل الترتيبات وقد احضر كل واحد منهم فستان زفاف رائع الجمال لزوجته وعند الصباح اجتمع الجميع في جناح سيف وكان سيف يملي على أدهم واحمد مايرغب منهم في فعله واقتربت مريم منه فضمها لصدره ونظر لها
سيف: حبيبتي ربع ساعه وح يجي لك ناس من البيوتي سنتر علشان يكونوا معاكي انتي والبنات فنظرت له مريم باستغراب وكذلك نوجا والين
مريم: ليه ياسيف الموضوع مش مستاهل ومعرفش ليه انت مصمم اني احضر معاك فابتسم لها سيف وهو يمسك يدها ورفعها مقبلا باطنها برقه وحب وهو ينظر لعيناها
سيف: بتثقي فيا فردت مريم فورا
مريم: اكتر من روحي ياسيف
سيف: يبقى تسمعي الكلام ياروحي وهنا نظرت له نوجا وايلين
نوجا: طيب واحنا مالنا بقى بالليل دي فنظر لهم رافعا حاجبه
سيف: انتم تسمعوا الكلام من غير ولا كلمه فاهمين ياحلوين فضحكت نوجا وايلين وفي نفس الوقت
نوجا وايلين: حاضر ياعمو وضحك الجميع وامسك سيف يد زوجته وجذبها له ونظر لهم
سيف: ح استئذنكم خمس دقائق بس وارجع لكم استنوني ياشباب ح اجي معاكم فرد الجميع اتفضلوا
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
دخل سيف غرفه النوم وضم مريم له بقوه وقبل راسها ووجنتيها وامسك وجهها بيده واغمض عينه وشعر بانفاسها وانفاسه تعلو بشده واقترب من شفتيها وقبلها قبله رقيقه للغايه شعر فيها بذوبانها بين يديه وهي تتمسك بيديها في قميصه الذي يرتديه فابتعد ببطء شديد وهمس في اذنها بصوت اجش
سيف: ماكنتش قادر خلاص كان لازم ادوق الفراوله دي قبل ما انهار فوضعت راسها على صدره وهي تسمع دقات قلبه تحت اذنها تضرب بقوه في صدره فهمست فقط باسمه بصوت يرتعش وهي تتمسك به بقوه وتلف يدها على خصره فاستمرار باحتضانها وبعد قليل ابعدها برقه ونظر لعيناها ح اطلع مع الشباب وعايزك تنفذي اللي ح يقولك عليه البنات اللي ح تيجي انتي والبنات ماشي ياقلبي وكانت مريم مازالت في حاله من الذوبان فلم تستطع الرد سوا بهز راسها فقط فقبل جبينها وخرج سريعا فقد شعر انه بدء يفقد قدرته على تحمل بعدها وظلت مريم علي حالها وهي مبتسمه وعينها تلمع بشده ودخلت عليها نوجا وايلين ولم تشعر بهم الا عندما هزتها نوجا
نوجا: يالهوي ده انتي حالتك صعبه قوي يامريم فابتسمت مريم
مريم: قوي يانوجا قوي وأطلقت تنهيده كبيره فضحكوا عليها واغتاظت منهم فضربتهم بالمخدات وظلوا يضحكون حتى سمعوا دقات الباب ففتحت مريم فوجدت اصطف من ٩ فتيات فنظرت لهم فابتسمت واحده منهم معرفه عن نفسها
يارا: مع حضرتك يارا من البيوتي سنتر احنا
مريم: ايوه اهلا وسهلا سيف قالي بس ماكنتش اعرف ان العدد كده انتم كتير قوي بصراحه وضحكت فضحكوا
يارا: معلش ماحضراتكم تلاته وكمان علشان نلحق ف كل واحده من حضراتكم معاها تلاته وانا ومعايا اتنين مع حضرتك هو ممكن نبدء حالا فنظرت مريم لها ولاصدقائها
مريم: اه طبعا اتفضلي بس قولي مطلوب منا ايه
يارا: ولا اي حاجه تسمعوا كلامنا بس فضحك البنات
نوجا: ح تتعبي يا يارا احنا رخمين جدا على فكره فضحك الجميع وبدء الكل يعمل في صمت والبنات في حاله من الذهول مما يحدث فيهم من ماسكات لشعرهم وبشرتهم وجسدهم وحمامات لجسدهم حتى انتهوا من كل هذا فنظرت لهم يارا
يارا: دلوقتي دورنا احنا انتهى وح يجي بنات تانيه غيرنا علشان الشعر والمكياج نستأذن احنا وانصرفوا ومريم ونوجا وايلين ينظرون لبعضهم البعض
نوجا: هو في ايه يامريم
مريم: والله يابنتي ولا اعرف ادينا ح نشوف سيف ده مالوش حل في شهر ونص خلاني اتعلقت بيه وفي اسبوعين خلاني عشقته فنظرت لها نوجا وابتسمت
نوجا: ما انا نفس الكلام يامريم احمد خلاني في الشهرين دول حبيته قوي من طيبته وحنيته ورومانسيته في كل حاجه والاكتر حبه لسيف كأنه روحه فابتسمت ايلين
ايلين: عارفين انا حبيت أدهم من اول نظره شقاوته وعفرته وهزاره خلوني يوم وراء يوم اعشقه بس هو من ساعه وفاه اهله وهو كان ضارب الدنيا ومش بيفكر في الجواز بس على مين اينعم اتخطبنا وخللني جانبه بس وماله اكيد ح نتجوز قريب واهو ادينا في فرح مش بتاعنا بس بشره خير برضه وقامت بإطلاق الزغاريط فانفجرت مريم ونوجا في الضحك
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
وبعد قليل
دخل فريق اخر من ٦ فتيات قامت واحده منهم بتعريف نفسها لمريم وبدؤا في عملهم من عمل الشعر حتى المكياج وعندما انتهوا
لورا: مدام مريم احنا دلوقتي ح ننتظر بره لغايه مايدخل الاستاذ سيف وح نرجع تاني بس هو طالب ان الهوانم يكونوا موجودين فاحنا ممكن نحط الطرح دي على شعركم كده لغايه مانرجع
مريم: تمام خليه يتفضل ودخل سيف وعندما شاهد مريم اقترب منها وهو يسمى بالله
سيف: ماشاء الله عليكي ياقلبي تاخدي العقل فنظرت مريم له
مريم: سيف احنا مش فاهمين حاجه ممكن تفهمنا فابتسم لهم
سيف: بصي ياقلبي النهارده مفاجأة لكم انتم التلاته احنا اتكلمنا مع باباكم واتفقنا فرحكم انتم الاتنين مع فرح حبيبتي فظلوا ينظرون له ببلاهه حتى تكلمت مريم
مريم: فرح مين ياسيف
سيف: فرحك ياقلبي النهارده فرحك وفرح نوجا وفرح ايلين انتم الثلاثه واحنا الثلاثه علشان دائما نكون كلنا سوا ودلوقتي كل واحدة ح تروح جناحها ح تلاقي مامتها وباباها وفستان الفرح يالا اتفضلوا وح تحصلكم البنات المسئوله عنكم وكانوا مازالوا يقفون بذهول ينظرون له حتى ضحك بصوت عالي وطرقع اصابعه فانتبهوا لذلك ونظروا له
نوجا: سيف هو انت بتكلم جد يعني ده فرحي بجد
سيف : ايوه يابنتي يالا اتحركوا مافيش وقت فاحتضان البنات بعضهم وهم يضحكون وكانت مريم تنظر لسيف بهيام حتى خرج البنات فجرت وارتمت في احضانه
مريم: حتى انا عملت لي فرح مع اننا متجوزين فنظر لها سيف بعشق وضم راسها بين يديه
سيف : حبيبتي احنا متجوزين اه بس انا عاهدت نفسي مالمسكيش الا بعد فرح كبير يليق بملكة قلبي فنظرت له مريم بحب وقبلت وجنته برقه
مريم: سيف انت ح تروح فرح شريف فتغيير وجهه سيف
سيف: اه ح انزله قبل فرحنا فابتعدت مريم قليلا ونظرت له
مريم: ح ننزلهم حبيبي ح ننزلهم فنظر لها سيف باستغراب حبيبي ممكن يسمعني
سيف: طبعا ياروحي قولي قصدك
وبدءت مريم تحكي خطتها التي فكرت فيها واخذ سيف يفكر ثم ضحك بقوه
سيف: انتي دلوقتي اثبتي لي بجد انك بنت محمد ورقيه بدران دماغك جباره زيهم فضحكت مريم بقوه
مريم: طبعا ياقلبي
سيف: طيب انا ح اخرج وانت اجهزي وانا ح اقولهم بره وح افهمهم على كل حاجه ده أدهم واحمد ح ينبسطوا قوي
مريم: ماشي حبيبي انا ح البس واجهز وانت كمان روح اجهز ونظرت له وهي تلوي وجهها بحزن مع انك أمور قوي كده والبنات ح يعكسوك مني فابتسم سيف وقبل راسها ثم رفع راسها ونظرلها
سيف: عيوني مش شايفه غيرك ياقلبي وعقلي مابيفكرش غير فيكي وقلبي مابيدقش غير ليكي انتي ملكتيني يامريم ملكتيني من اكتر من عشر سنين فتنهدت مريم بقوه
مريم: سيف كلامك بيخليني احس ان قلبي ح يوقف
سيف: سلامه قلبك ياقلب سيف واقترب منها وقبلها قبله بجانب ثغرها وهمس في اذنها ح اخرج انا احسن اكتر من كده خطر وضحك وخرج وبعدها دخلت الفتاتان لمساعدتها في ارتداء فستان الزفاف الذي احضره سيف من غرفه والدته وعندما اخرجاه الفتاتان وشهقوا ثلاثتهم من جماله
لورا: ماشاء الله ولا قوه الا بالله الله اكبر من عنيا فضحكت مريم
مريم: ايه يا لورا اهدي حبيبتي
لورا: ماهو لازم كده يامدام الفستان روعه تحفه مش ممكن بجد انا اول مره اشوف فستان بالرقه والجمال والفخامه دي الله اكبر من عيني والله مابحسد فضحكت مريم بقوه وضمتها
مريم: حبيبتي عارفه يالا بقى لبسوني لعريسي
لورا : حالا وقامت لورا وجيسي الفتاه التي معها بمساعدتها في ارتداء الفستان ووضع الطرحه الستان البيضاء على شعرها ثم الطرحه الاورجانزا وعليها تاج من اللؤلؤ وفصوص الماس وعندما انتهوا ظلوا ينظرون لها وهم يكبرون الله انا بقول نخرج بقى الف مبروك يا عروسه ربنا يسعدك ويهنيكي
مريم: ميرسي يالورا ميرسي ياجيسي عقبالكم يابنات وخرجوا الفتاتان
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
ودخلت امها وليلي والاثنان عندما راءوها تساقطت الدموع من عيونهم واقتربوا منها يحتضنوها
رقيه: الف مبروك يانن عين امك فابتسمت مريم وقبلت يد امها
مريم: الله يبارك لنا في عمرك يا امي ونظرت لليلى وابتسمت
ليلي: اخيرا يا مريم اخير ياحب عمر ابني عشر سنين واكتر مستني الفرح ده واليوم ده ربنا يسعدكم ياقلبي يارب فقبلت مريم يد ليلى وابتسمت
مريم: ربنا ما يحرمنا منك ابدا يا امي ونظرت لأمها امال بابا فين
محمد: بابا هنا ياقلب بابا يا احلى عروسه في الدنيا فجرت مريم وارتمت في حضن ابيها فهمس لها واثقه انك تقدري تعملي اللي انتي عايزه تعمليه ده فابتسمت وقبلته
مريم: واثقه ومتاكده عيب عليك ده انا تربيتك فابتسم لها ووضع يده على رأسها بحنيه
محمد: طيب يالا بينا سيف منتظر بره فخرجت مريم له وعندما شاهدها دمعت عيناه بقوه فاقتربت منه مريم فصعق مما فعلت ولم تعطه فرصه الرد فقد حاوطته بيدها بقوه وقبلته و وضعت راسها على صدره وهمست له بصوت هادئ
مريم: مبروك عليا وجودك في حياتي يا كل حياتي فضمها سيف بقوه وقبل راسها ويدها
سيف: يالا بينا مستعده فرفعت راسها بقوه
مريم: طبعا مستعده
> يــتــبع.............