الفصل الثاني
[٥/١٢ ٦:٠٢ م] null: *روايـه/ملڪت قلب السـيـف🧚♀️💗*
الحلقه التالته
https://whatsapp.com/channel/0029VayiiSkEquiOVRLR0s03/100
البارت الثالث
ذهب احمد وادهم في سياره أدهم وراء سيف وأمه وعروسه حتى اوصلوهم الي فيلته واستئذنوا في الانصراف ودخل سيف مع أمه وهو يسندها بيده ومعهم مريم تسندها من الناحيه الاخري
ليلي: نورتي بيتك يامريم عايزاكي تعتبريني وسيف ضيوف عندك
مريم: لا طبعا ياطنط ازاي حضرتك تقولي كده
سيف: بعد اذنك يامريم ح وصل امي لاوضتها وارجع لك حالا
مريم: اتفضل
وذهب سيف مع أمه حتى غرفتها وادخلها وناولها ملابسها وخرج من الغرفه على وعد بالرجوع لها مره اخرى حتى يناولها طعامها وخرج لمريم بالخارج فوجدها تجلس وتنظر الي يدها بشرود فجلس أمامها ونظر لها
سيف: عارف انك مستغربه من اللي حصل ده على غفله لكن مسيرك تعرفي ان اللي حصل لصالحك قبل أي حد فنظرت له
مريم: اللي مستغرباه ان واحد زيك يقبل يتجوز واحدة وهو عارف انها بتحب واحد تاني وكمان قريبه تفتكر دي رجوله ف اغمض عينه لبرهه من الوقت ثم نظر لها بحزن
سيف: انا محترم غضبك وعدم فهمك بس رجاء بلاش غلط
مريم: غلط وهو انا غلط فيك مش دي الحقيقه قول كده لأي حد انا اتجوزت خطيبة ابن عمتي غصب عنها خطفتها منه واتجوزتها وقولي ح يقولوا عليك ايه من فضلك انا عايزه انام ممكن اعرف ح انام فين وكمان اهلي لما رموني ليك ماهنش عليهم حتى اخد هدوم معايا فنظر سيف لها ووقف
سيف: اتفضلي معايا
مريم: متهيألي اكيد انت عارف ان عمرك ما ح تلمسني انا احترمت رغبة ابويا ورغم انه جوزني ليك لكن عمرك ما ح تلمسني فاهم عمري ما ح اكون ليك انا بحب شريف فاهم بحبه
سيف: ماتخافيش يامريم عمري ما ح المسك غصب عنك دلوقتي اتفضلي ورايا وصعد سيف الي الأعلى وادخلها غرفه اقل مايقال عنها أنها غرفه ملكيه فقد كانت باتساع مايقرب من ثلثين الفيلا بها حمامها الخاص وغرفه للملابس بها فراش كبير الحجم كانت ذو لون هادئ للغايه وكل مابها يندرج بين درجات العسلي والبني الدرجتين التي تعشقهم مريم واستدار لها الدريسنج هنا ح تلاقي فيه كل الهدوم اللي تلزمك انا بس ح البس هنا لأن هدومي كلها هنا لكن ح انام في مكان تاني مش ح ازعجك دلوقتي بعد اذنك اغير هدومي علشان انزل لأمي وياريت تغيري هدومك وتحصليني علشان العشا
مريم: متشكره مش عايزه اكل وكمان عايزه تليفوني
سيف: متأسف يامريم من النهارده ولمده شهرين ونص مافيش تليفون ولما تحبي تكلمي مامتك او باباكي او نجلاء ح تكلميهم من تليفوني غير كده لا فشعرت مريم بالغضب وبدء صوتها يعلو عليه وهي تتحدث
مريم: يعني ايه يعني ايه مافيش تليفون هو انت فاكرني عبده عندك انا عايزه تليفوني انت فاهم فاقترب منها سيف بغضب ونظر لها من اعلى نظرا لطوله الفارع عنها بلاش تستفزيني بالصوت العالي لاني بكرهه وساعتها ح تندمي على رد فعلي وصرخ لها فاهمه وتركها ذاهبا الي الدريسنج أخذا ترنج بيتي ودخل الي الحمام واخذ دش وترتدي ملابسه وخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه بغصب وهبط الي امه التي ما أن رأته حتى فتحت له ذراعها فرمي نفسه عليها وهو يتنفس بقوه وهي تحاول أن تهدءه بكلمات قليله وكانت مريم بالاعلي تتحرك بغضب في الغرفه وتحدث نفسها انا مش فاهمه ازاي بابا يعمل فيا كده ازاي يرميني كده انا مش قادره افهم انا ح اتجنن وهو شكله وراءه حاجه انا ح اتجنن انت فين ياشريف يارب نوجا توصلك وتقدر تنقذني من اللي انا فيه ده اووووووف انا احسن حاجه اقوم اشوف هدوم ليا واخد دش وانام
وذهبت الي الدريسنج فوجدت به كم هائل من الملابس الخاصه بها من كل أنواع الملابس بيتيه او ترنجات او ملابس خروج وملابس داخليه وبرفانات وماكياجات وكل شئ وكانها من اختارته فكل شئ على ذوقها تماما فوقفت في ذهول ثم حسمت أمرها وأخذت ترنج هي الأخرى ودخلت الحمام الذي كان رائع فكانه حمام قصر كبير الحجم ينقسم الي أجزاء جزء به الحمام وامامه مراه كبيره وحوض كبير أيضا وفي جانب غرفه ذات باب زجاج بها دش فقط الجزء الاخر به بانيو كبير الحجم بشكل رهيب وهو جاكوزي في نفس الوقت وبجواره مختلف انواع الشامبوهات الخاص بالشعر والجسم وكلها نفس الأنواع التي تستخدمها فقررت ملئ البانيو والاسترخاء به قليلا حتى هداءت اعصابها ثم خرجت وقامت بتجفيف نفسها ثم ارتدت ترنج من اللون الكشمير مطعم بالاسود وقامت بتصفيف شعرها القصير وخرجت الي الغرفه وحاولت النوم على الفراش ولكنها لم تستطع النوم ففتحت التليفزيون أمامها و لكنها لم ترغب في مشاهدته فهي معتاده على القراءه قبل النوم فقررت الهبوط والبحث عن أي شئ تقرأه
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كانت نوجا تجلس مع رقيه ومحمد وهي في حاله ذهول مما سمعت عن شريف والذي كان سوف يفعله مع مريم وأخذت تبكي
محمد: نوجا لازم تساعدينا ان مريم ماتعرفش توصل لشريف باي طريقه لغايه مايكشف ادامها على حقيقته
نوجا: وده ح ينكشف ازاي ياعمو
محمد: سيف ح يكشفه يانوجا
نوجا: عمو استاذ سيف ده شكله بيحب مريم مش كده
محمد: ده بيعشقها يابنتي من اكتر من عشر سنين وكان عايز يتقدم من زمان بس ظروف وفاة والده والحادثه بتاعته اللي كانت نتيجتها بتر رجله ماحبش يتقدم لها وفضل انه يبقى بعيد لغايه ما اتخطبت لابن عمته ورغم انه عارف انه طماع وجشع بس قرر بينه وبين نفسه انه طالما بتحبه ح يساعده على قد مايقدر لغايه ماسمع بالمصيبه اللي عايز يعملها وهو قالي انه ح يصبر عليها ومش ح يقرب منها غصب ولو بعد ماعرفت الحقيقه قررت الانفصال عنه ح يسبها
نوجا: عمو اوع تخليه يهاودها ده عاشق لها ياعمو اوع تخليه يسمع لها ويسبها لو طلبت ده
محمد: ربنا يستر يابنتي المهم انتي ح تعملي ايه معاها
نوجا: رغم ان اللي ح اعمله ده صعب عليا بس ح ابعد خالص دلوقتي وكويس ان معندهاش تليفون في الوقت الحالي
رقيه: ادعي لها ربنا يهديها يانوجا
نوجا: اكيد يا روكا وانتي اوعي تتضايقي حبيبتي
رقيه: كلمي ابوكي يابت وباتي معانا النهارده فضحكت نوجا وربعت قدماها فوق الفراش امامهم
نوجا: ومين قالك اني ماقلتش له انا قلت له من بدري
رقيه: شاطره يانوجا تعالي بقى علشان تغييري هدومك وتيجي نحضر العشاء سوا
نوجا: يالا ياروكا ح نسيبك شويه ياعمو اوع تلعب بديلك فضحك
محمد: يالا يا بت امشي قال العب بديلي قال روكا قطعته من زمان فمثلت نوجا بيدها وكانها تعزف على كمان
نوجا: تيرا را را را را را ماشي ياعمو ماشيه معاك بقى سلاموز
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
هبطت مريم للأسفل فوجدت سيف يجلس في مكان ويمسك مصحف في يده ويقرء به بصوت شجي للغايه جعلها تشعر برعشه في جسدها وسكينه في نفس الوقت وشعر بوجودها سيف فرفع راسه ونظر لها ثم هبط بنظره للأسفل مره اخرى وصدق وتكلم بصوت هادئ
سيف: اتفضلي يامريم ف حاولت مريم ان تجد صوتها وهمست
مريم: معلش انا اسفه لازعاجك انا مش بعرف انام غير لما اقرء في هنا اي كتب او روايات فوقف سيف وهو يشد على ساقه قليلا فقد كانت تؤلمه بشده نظرا انه لازال يرتدي تلك الساق الصناعيه وهو اعتاد ان ينزعها عندما يصل إلى البيت فتنهد بعمق
سيف: اتفضلي معايا يامريم المفروض اعرفك على الفيلا وبدء يسير أمامها وهو يضغط على ساقه بقوه وشعرت به يتالم ولكن لم تهتم وبدء تعريفها على الفيلا فبدء بالمطبخ الذي كان كبير الحجم تتوسطه رخامه من المنتصف حولها كراسي مرتفعه قليلا وبه كل شئ ثم خرج وأشار الي جناح امه وبجواره غرفتين للضيوف ثم ذهب بها إلى السفره وخرج منها على تراس كبير يطل على حديقه مليئه بمختلف انواع الزهور وعاد بها مره اخرى للداخل وذهب بها إلى صالون كبير يضم صالونين رائعين متناسقين معا وخرج منه على باقي التراس الذي يطل على حمام سباحه مغطي وعاد بها للداخل مره اخرى وأشار لها على مجموعه غرف مكونه من ثلاثه غرف وهما غرف الخدم المقيمين في الفيلا معهم ثم ذهب إلى غرفه مكتبه وكانت غرفه كبيره بها مكتب كبير الحجم ذو كرسي ضخم وامامه كرسين أصغر قليلا تتوسطهم منضده صغيره وفي الجوار اريكه كبيره الحجم وكرسي من نفس الموديل وباقي الغرفه مكتبه كبيره جدا بها كل أنواع الكتب والروايات من ادب وسياسه وتاريخ وشعر ورومانسي وخيال علمي وجزء من المكتبه ملئ بالشرائط والسيديهات وكانت مني تقف في حاله من الذهول تضع يدها على فمها وكانها طفله صغيره ووجدت كنز من حلوياتها المفضله فأخذت تدور على الارفف وتبتسم بسعاده وكان ينظر لها سيف وهو سعيد لابتسامتها الصافيه فجأه وجدها تتقافز بسعاده ونظرت له وهي تصرخ فرحا
مريم: الكتاب ده جبته منين انا دورت عليه كتير قوي ممكن استعيره اقراءه وارجعه تاني فابتسم لها سيف وفتح يديه الاثنان
سيف: المكان كله ملكك اي حاجه تقدري تاخديها وقت ماتحبي بس في ضريبه لازم تدفعيها فنظرت له مريم باستغراب
مريم: ضريبه ايه دي
سيف: المكان ده مش بسمح لأي حد يدخله وبالتالي محدش بينضفه غيري طالما ح تشاركيني القراءه يبقى تشاركيني تنضيفه ها موافقه فهزت له راسها بسعاده
مريم: موافقه طبعا بس ايه السديهات دي كلها
سيف: دي ياستي عالم البحار كل مايخص عالم البحار من عجائب
مريم: الله انا بحب قوي عالم البحار شكلي ح أقيم في المكان ده
سيف: الفيلا كلها تحت امرك يامريم اعملي فيها اللي انتي عايزاه فنظرت له مريم وابتسمت
مريم: ميرسي قوي عن اذنك
سيف: اتفضلي اه نسيت اقولك فوق مافيش غير الجناح اللي شفتيه والانتريه اللي ادامه وجناح تاني صغير
مريم: تمام عن اذنك
سيف: اتفضلي
وصعدت مريم الجناح التي تقيم له وهي سعيده بالكتاب جدا ودخلت للفراش ومسكت الكتاب وعندما حاولت القراءه تذكرت ماحدث بالأسفل وكيف ان كل شئ في هذا المكان يشعرها كأنها هي من اختارت كل شئ حتي الشامبو الذي تستخدمه انواع الكتب التي تقراءها الوان الأثاث كل شئ فظلت تفكر حتى غلبها النوم فنامت دون أن تقراء حتى في الكتاب وصعد سيف للنوم في الجناح الاخر ولكن كان يرغب في اخذ دواءه من الجناح فطرق الباب ولكن لم يسمع اي رد ففتح الباب بخفه ودخل فراءها تنام وهي تحتضن الكتاب وتنام على ظهرها والكتاب على صدرها وراسها تميل عل الجانب فوقف مشدوها على منظرها واستفاق على حركه راسها فقام باخذ دواءه وخرج سريعا من الغرفه وذهب الي الجناح الاخر وارتمي على الفراش بعد أن نزع ساقه الصناعيه ووضعها بجواره واخذ يمسد على ركبته التي كانت تؤلمه بشده واخذ دواءه وتدثر بالغطاء وذهب الي النوم
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
(فى شركة شريف)
كان يجلس شريف في شركته ويحاول ان يتصيد الأعمال من شركه سيف ولكن محمد كان يقف له بالمرصاد دون أن يظهر بالصوره هو أيضا ودخلت عليه عشيقته
هيام: شيري ازيك حبيبي ايه الاخبار
شريف: اهلا حبيبتي مش تمام مش عارف اخد اي شغل من تحت ايد سيف مش عارف ايه ده ورغم انه مش في شركته ولا فيلته مش عارف راح فين ده كمان
هيام: طيب ماتتصل بيه ولا بامه
شريف: بيتهربوا دائما من الاجابه بره مشغولين مسافرين السخنه
هيام: اوووووووووف ايه ده يعني مش ح يحضر فرحنا
شريف: ازاي ياقلبي ح يحضر طبعا
هيام: طيب قوم يالا نخرج انا زهقانا وكمان علشان نشتري فستان الفرح والبدله
شريف: ماشي ياقلبي
هيام: الا صحيح مافيش أخبار عن الزفته اللي اسمها مريم
شريف: لا كلمتها مرتين مردتش وفي التالته رد عليا ابوها وقالي مشغوله ياسيدي عماله تجري من هنا لهنا علشان تلحق تخلص شراءه حاجاتها وتفصيل فستان الفرح فضحكت هيام بغل
هيام: بكره يبقى منظرها عار وتتفضح فضيحه ايه
شريف: حبيبتي تؤمر بس
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كان سيف قد أخذ اجازه من الذهاب للعمل وكان يتابع كل شئ باللاب ومعه محمد وصديقيه أدهم واحمد وكذلك نوجا التي انضمت لهم في العمل وكانت دائمه الجلوس مع محمد وادهم واحمد الذي أعجب بها بشده وطلب من محمد مساعدته في التقدم لها ووعده محمد ولكن بعد الانتهاء من مشكله شريف
وكان يجلس سيف في المكتب ويعمل على اللاب وهو يكلم صديقه أدهم وهو حزين
ادهم: ايه الاخبار ياسيف عامل ايه مع مراتك
وكان سيف في حاله من حالات اليأس زي ما احنا ياادهم هي مش قابله اي كلام معايا بتتكلم مع ماما بس لكن انا لا وكل ماتتكلم تقولي انها بتحب شريف بتدبحني كل مره تقولي كده وبتدوس عليا بالقوي
وغضب أدهم بشده من الموقف وتحدث بانفعال صارحها يااخي بقي مش معقول كده
سيف: مش ح تصدق يا أدهم خلاص انا تعبت يخلص بس الموضوع ده وح اديها حريتها تعمل اللي هي عايزاه
فتحدث أدهم باستغراب ح تقدر يا سيف
سيف: استحملت كل السنين اللي فاتت عادي يعني يا أدهم وبعدين انا ح اخد امي واسافر اصلا وكان سيف يتكلم ولا يعلم أن مريم تستمع لهذا الحوار ولا تعرف ماهو الشئ المخبء عنها ويعلمه الكل الا هي حتى عندما كان ابوها و امها يزورونها كانت تشعر ان هناك شئ مابينهم وبين سيف وعندما تتواجد يصمتون فشعرت انهم يستغفلونها فغضبت وقررت مواجهه سيف
> يــتــبع.............
[٥/١٢ ٦:٠٢ م] null: *روايـه/ملڪت قلب السـيـف🧚♀️💗*
الحلقه الرابعه
https://whatsapp.com/channel/0029VayiiSkEquiOVRLR0s03/100
البارت الرابع
كان سيف يعاني من آلام شديده بساقه نظرا لطول فتره ارتداء الساق فهو يحاول دائما أن لا ينزعها امامها
وبعد انصراف أهلها توجهت امه الي جناحها وتوجه هو أيضا سريعا الي جناحه حتى يستطع نزع ساقه واخذ دواءه وبمجرد ان أغلق الباب وجلس على الفراش حتى وجدها تدفع الباب وتدخل بعنف شديد ممكن افهم مستغفلني في ايه كلكم فنظر لها سيف بذهول مستغفلينك مين قال كده يامريم
وكانت مريم غاضبه بشده انتم طول ما انتم قاعدين كل ما أقرب تسكتوا او تغيروا الموضوع ولما اسئل ماما وبابا يقولوا مافيش وانت كمان نفس الكلام ممكن افهم بقى في ايه
َبنفاذ صبر رد عليها سيف مافيش حاجه يامريم حاجات في الشغل بخلصها انا وعمي فتحدثت بسخريه والله عبيطه انا وبتضحك عليا بكلمتين وكان سيف في أقصى مراحل الألم من فضلك يامريم اخرجي دلوقتي عايز اغير هدومي وانام انا مجهد وتعبان قوي
مريم: تعبان او مش تعبان مايخصنيش انا مالي وبعدين انا عايزه تليفوني ايه النظام ده انا زهقت انت ح تطلع همك عليا فبهت سيف من كلماتها ونظر لها بحزن
سيف: قلت لك مافيش تليفون دلوقتي وبعد اذنك روحي على اوضتك فاقتربت مريم منه بغضب ودفعته بقوه وبهتت من فعلتها عندما رأته يقع أرضا وحاولت الاقتراب منه سريعا فصرخ بها اخرجي بره بررررررررررره فخرجت تجري وكان صوته قد افزع امه فصعدت سريعا ورات مريم تخرج من غرفته تجري فذهبت امه له وفتحت الباب فوجدته أرضا فشهقت برعب فرفع وجهه لها وابتسم بألم ماتقلقيش انا كويس يا امي بس من فضلك يا امي سيبيني لوحدي
ليلي: يابني
سيف: امي من فضلك سيبيني دلوقتي وماتخافيش انا كويس فتركته الام وخرجت وهي غاضبه من مريم وذهبت لغرفتها وفتحت الباب عليها بغضب ونظرت لها بحزن فوجدتها تجلس أرضا أمام الفراش وتبكي فحاولت تهدئه نفسها واقتربت منها بتعيطي ليه فرفعت مريم وجهها لها نظرت لها بدموع وحزن ما كانش قصدي ياطنط ولما حاولت اساعده صرخ فيا وطردني بره
ليلي: لأنك خلتيه يظهر ادامك في اضعف حالاته وهو مش بيحب يبان ضعيف حتى ادامي طول عمره حمال اسيه ياحبيبي وعمره مافرح وانتي النهارده خلتيه يظهر ضعفه ادامك كسرتيه يامريم
مريم: والله ما كان قصدي والله ماتصورت انه يقع وتصورت انه خف لاني بقيت بشوفه من غير العكاز
ليلي: يابنتي سيف بيمسك العكاز بس لما تكون ركبته ملتهبه من الساق لكن غير كده لا وهو بقي له فتره انا حاسه ان ركبته وجعاه وبيأوح علشان مايظهرش ضعيف ادامك
مريم: ايه الضعف انه يمسك عكاز ياطنط فنظرت لها ليلى بذهول مريم سيف عامل حادثه ورجله مبتوره ولابس ساق صناعيه انتي ماتعرفيش فشهقت مريم واصبحت تبكي ودموعها تنهمر بقوه وتحدثت بانهيار وهي تبكي ماكنتش اعرف ماكنتش اعرف انا غبيه كنت بشوفه بيضغط ساعات على رجله بس ما اهتمتش وتصورت انه علشان الحادثه انا حقيره انفعلت عليه وزقيته فوقع وقامت من مكانها انا لازم اروح له ياطنط انا عمري ماكنت كده عمري ما وجعت حد ولا جرحت حد ازاي اعمل كده
ليلي: سيبيه دلوقتي يامريم انا عارفه ابني ح تبقى حالته وحشه قوي دلوقتي ادخلي خدي دش واهدي وبكره يحلها ربنا
مريم: حضرتك ح تروحي له
ليلي: لا يا مريم سيف في الوقت ده بيبقى عايز يكون لوحده
بقى لك معانا اكتر من شهر يامريم شفتي سيف جرحك ولا هانك ولا حتى طلب حقه منك كزوج وبالرغم من كده ساعات بتوجعيه وبسمعك بودني تقولي له انا بحب شريف وهو بيسكت ويستحمل وكل ده علشانك سالتي نفسك ليه بيعمل كده وليه مستحمل كل ده منك وعمره ماجرحك ولا قالك كلمه توجعك ياخساره يابنتي كنت فاكره انك ح تحاولي تفهمي بس للاسف قفلتي عقلك على تفكيرك وبس انا ح اسيبك دلوقتي تهدي
وتركتها وخرجت وهي تنظر مكانها حتى جلست مره اخرى وأخذت تفكر مع نفسها وعندها شعرت ان هناك شئ قوي يجعل سيف يتحمل كل هذا وصممت ان تعرف ماهذا الشئ وقامت وأخذت دش وارتدت ملابسها وانتظرت مرور وقت وذهبت بخفه الي جناحه وفتحته بخفه فوجدته نائم على الفراش ووجهه يظهر عليه الألم وساقه بجواره فدمعت عيونها وخرجت سريعا حتى لا يشعر بها ويستيقظ غاضبا منها مره اخرى وذهبت الي غرفتها وأخذت تسترجع طوال هذه الفتره فتذكرت انه كان دائما يهتم بكل شئ خاص بها من نوع الطعام والمشروبات وتذكرت شامبوهاتها وملابسها وكل شئ في الفيلا كيف هو على ذوقها وكأنها من اختارته تذكرت أيضا كيف كانت تجرحه دائما وهي تذكره انها تحب رجل اخر تذكرت نظراته لها وهو يبتسم عندما يراها تضحك مع أمه تذكرت أيضا كيف كان يرسل دائما لشراء انواع الشيكولاتات التي تحبها ودائما ما تجدها في جناحها قبل أن تنفد فشعرت بمدى حقارتها ولكن صممت ان تعرف الحقيقه ويكفي ماسبق ونامت ثم استيقظت على صلاه الفجر وادت فرضها ثم خرجت من الغرفه وتوجهت الي جناحه وفتحت الباب برقه شديده فراءته مازال نائما فاغلقت الباب وهبطت للاسفل وذهبت الي ليلى فهي تعلم انها تستيقظ عند الفجر فطرقت الباب بخفه وسمعت الأذن بالدخول فدخلت
ليلي: تعالي يامريم صباح الخير يابنتي
مريم: صباح الخير ياطنط ليا طلب عند حضرتك
ليلي: قولي يابنتي ولو اقدر ح اعمله
مريم:عايزه اعرف الحقيقه كلها
ليلي: صعب يابنتي ماقدرش انا وعدت سيف اصبري ومسيرك تعرفي كل حاجه والحقيقه تبقى واضحه ادامك
مريم: ياطنط انا تعبانه والله نفسي افهم نفسي اعرف سيف ليه عمل معايا كده وليه بيتصرف معايا وكأني ملكه متوجه
ليلي: علشان انتي عنده ملكه متوجه ريحي نفسك وبكره تعرفي كل حاجه بس ارجوكي يابنتي خفي عليه علشان خاطري
مريم: حاضر يا ماما ممكن اقول لحضرتك ماما فابتسمت ليلي
ليلي: استنيت تقوليها من بدري حبيبتي
مريم: حبيبتي يالولا فضحكت ليلى بقوه و فجاءه استمعوا لصراخ سيف علي واحده من الخدم يطلب منها إحضار اللاب له فحزنت ليلى ونكست راسها ونظرت لها مريم ولم تفهم هو في ايه ياماما سيف بيزعق كده ليه
ليلي: قرر يقفل على نفسه يا مريم
مريم: ازاي يعني ياماما مش فاهمه
ليلي: لما بيتعب نفسيا كده يدخل جناحه ويقفل على نفسه كام يوم وبعدين يرجع تاني المره دي الوجع كان جامد قوي يامريم وكمان منك انتي بالذات يالا ربنا يستر ويعدي الفتره دي بخير
مريم: طيب ينفع اطلع واحاول اتكلم معاه
ليلي: لا يامريم مش النهارده خالص يابنتي اسمعي مني
مريم: حاضر ياماما طيب يالا بقى علشان تاخدي الدواء ونطلع نفطر سوا
ليلي: يالا يابنتي وخرجوا سوا وقامت مريم بتحضير صينيه عليها طبق به ساندويتشات وبعض شرائح الطماطم والخيار وصنعت له قهوته التي يحبها وأرسلت له الصينيه مع الخادمه وكانت تفعل هذا في كل وجبه حتي مر يومين على هذا الحال فكانت ترى حزن ليلى على ولدها وشعرت هي انها تفتقد وجوده فقررت الصعود اليه والدخول اليه عن طريق الفرانده المتصله بينهم فدخلت جناحها وخرجت للفرانده وقبل ان تدلف له استمعت لما جعلها تصدم بشده فكان يتكلم مع أدهم صوت وصوره على اللاب وهو يحكي له خطه شريف الحقيره للنيل من مريم فصعق أدهم من هذا التفكير الشيطاني فهو كان يعلم نقاط صغيره ولم يكن يعلم كل التفاصيل فصرخ أدهم كل ده وساكت كل الكلام ده وساكت الحيوان ده كان عايز يفضحها بالشكل ده وانت ساكت ليه ها واجهها يا اخي وان شالله عنها ماصدقت مش كفايه بقى كفايه ياسيف كفايه وفوق لنفسك ح تفضل تضحي علشانها لغايه امتي مش كفايه انها السبب في حادثتك دي ارحم نفسك يااخي كانت مريم تستمع لكل هذا وهي في حاله ذهول وعيونها تبكي بغزاره وحاولت العوده لغرفتها فلم تستطع ووقعت مكانها فشعر بها سيف وجرى للفرانده حتى يرى ماذا حدث فوجدها تجلس أرضا تبكي بانهيار فاقترب منها بخفه وهمس باسمها فرفعت راسها له وهي تبكي ومدت يدها له وكانها طفله صغيره وقعت أرضا وعندما رأت ابيها رفعت له يدها حتى يرفعها فرفعها سيف وعندها ارتمت في احضانه تبكي بقوه وحاول ان يجعلها تهدء ولكن لم يستطع فجلس علي كرسي وامسكها فاجلسها على ساقه واخذها بين احضانه فوضعت راسها على كتفه ودموعها تهبط حتى استكانت ورفعت راسها ونظرت له
مريم: عايزه انام فوقف فورا وحاول التوجه إلى جناحها ولكنها رفضت واتجهت الي جناحه ونامت على الفراش وهي تمسك يده بقوه وتسحبه حتى ينام جوارها فنام بجوارها واخذ يداعب شعرها ووجهها حتى ذهبت إلى النوم هو ينظر لها ولا يعرف ماذا يفعل وكلما حاول القيام من جوارها يجدها متمسكه به بقوه وترفض انسحابه من جوارها وكانت دموعها تهبط بغزاره وهي نائمه وتذكر أدهم الذي تركه على اللاب فامسك الهاتف بيده الحره واتصل به فرد أدهم سريعا بلهفه على صديقه
ادهم: طمني ياسيف في ايه قمت مره واحده كده ليه واختفيت
سيف: شكل مريم سمعت كل كلامنا يا أدهم
ادهم: يانهار اسود وبعدين هي فين وعملت ايه
سيف: وقعت من طولها واترمت في حضني بتبكي بشكل يوجع القلب حتى وهي نايمه مش عارف اعمل ايه قلبي وجعني عليها
ادهم: اهدي ياسيف وحاول لما تصحى تفهمها كل حاجه بالراحه
سيف: ربنا يسهل ياادهم ح اسيبك دلوقتي وزي ما قلت لك اوع يفلتوا من تحت عينك
ادهم: ماتخفش انا واحمد بنبدل عليهم محدش فينا بيسبهم وساعات بيبقى كل واحد فينا ورا واحد فيهم علشان كده الشغل اليومين دول كله على عمو محمد بس الصراحه هو واقف لشريف زي الأسد المتوحش ومن غير مايظهر في الصوره
سيف: تمام يا أدهم مانحرمش منكم اسيبك دلوقتي سلام عليكم
ادهم: وعليكم السلام ياحبيبي
وعاد سيف ينظر لمريم وهي نائمه كالجنين وتمسك يده بقوه وظل هكذا لم يحسب الوقت
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
قلقت ليلى لإختفاء مريم فقررت الصعود لتراها ودخلت جناحها فلم تجدها فخافت وذهبت لجناح سيف ودخلت سريعا ووقفت في حاله ذهول فقد رأت مريم تنام كالجنين مقتربه تماما من سيف وتمسك يده تضمها لها وسيف يداعب شعرها برقه وشعر بها سيف فنظر لها وأشار لها بالاقتراب والجلوس بجواره فاقتربت ليلى منه وجلست بجواره
ليلي: في ايه ياسيف حصل ايه ليه مريم نايمه كده وماسكه فيك ودموعها مغرقه وشها فاغمض سيف عينه بقوه
سيف: سمعت كل حاجه وانا بكلم أدهم يا امي
ليلي: كل حاجه كل حاجه حتى الحادثه فهز سيف راسه بالموافقه فاغمضت ليلى عينها ياحبيبتي يابنتي زمانها مصدومه صدمه جامده قوي ياسيف اليومين اللي فاتوا كانت ح تتجنن وتطلع لك وكل اكلك كانت هي اللي بتحضره لك وتبعته مع الداده ح نعمل ايه ياسيف نطلب الدكتور
سيف: لا نستني يا امي لما تصحى ونشوف
ليلي: طيب ح انزل انا يابني ولو في حاجه ناديني
سيف: حاضر يا امي
وخرجت ليلى من جناحه وعاد سيف ينظر لها بعشق حتى غلبه النوم وهو يضع يده الأخرى على رأسها مقربها من راسه واستيقظت مريم من نومها بعد أن كانت تشاهد في أحلامها كل ما مرت به منذ معرفه شريف انتهاء بما سمعته فقامت من نومها تشعر برغبه في معرفه كل الحقيقه كامله اخذت تنظر لسيف وهو نائم ويحتويها هكذا كأنها طفل صغير في أحضان ابيه فشعرت بدقات قلبها تكاد تصم اذنيها فرفعت يدها تلمس وجههه برقه فشعرت به يبتسم برقه فابتسمت لمنظره وفجاءه اخذت تنفخ بخفه في وجهه فراءته يجعد وجهه قليلا فتضحك وهي تضع يدها على فمها حتى لا يشعر بها وأخذت تعيد الكره مره ومره حتى وجدته فتح عيونه مره واحده فشهقت من الخضه واحمر وجهها بشده وهي تضع يدها على وجهها من الخجل فضحك بقوه واعتدل قليلا ثم امسك يدها وانزلها من على وجهها
سيف: عامله ايه دلوقتي
مريم: الحمدلله كويسه بس بعد اذنك يا سيف اوعدني انك تقولي الحقيقه كلها من غير اي نقص
سيف: ح تقدري تسمعي وتستحملي يامريم
مريم: ح اقدر ماتخفش انا جامده قوي مش انت لوحدك اللي تقدر تستحمل ياسيف من فضلك ممكن تقولي كل حاجه فقام سيف من مكانه وجلس أمامها وامسك يدها واجلسها أمامه وبدء يحكي كل شئ منذ استمع لشريف وهيام وحتى ماحدث وهي تنظر له وملامح وجهها لا تنم على شئ وتحدثت طيب ده بالنسبه للي حصل من الحيوان ده انت ليه عملت كده ياسيف فاهتز سيف قليلا ولم يعرف ماذا يقول لها فشعرت به فامسكت يده ونظرت لعينه عايزه الحقيقه كلها يا سيف فتنهد سيف بقوه واغمض عينه وبدء يحكي قصه حبه لها منذ اكثر من عشر سنوات فكانت تنظر له وهي في حاله من الذهول اللي هذه الدرجه يحبها وتذكرت انه لم يحكي عن الحادثه فنظرت له والحادثه ياسيف حادثه رجلك حصلت ازاي
فارتجف سيف قليلا وتحدث سريعا حادثه زي اي حادثه يامريم عادي يعني
مريم: سيف انت وعدتني فاغمض عينه وتحدث كنتي في يوم عند باباكي في الشركه وانا عرفت وجيت علشان اشوفك واطلب منك نتكلم شويه كنت يادوب رجعت وقفت الشركه على رجلها تاني كنت عايز اصارحك بحبي ليكي فعرفت انك خرجتي جريت علشان احصلك ركبت العربيه بتاعتي ومشيت علشان احصلك كنتي بتعدي الشارع ولقيت عربيه جايه بسرعه وكانت ح تخبطك وانتي مش واخده بالك كنتي بتدوري على حاجه في شنطتك مافكرتش دوست بنزين وروحت في اتجاه العربيه علشان ابعدها عن طريقك بس الخبطه جت ناحيتي ورجلي اتصابت جامد قوي ولما روحت المستشفى الدكتور قال لوالدتي لازم تتبتر فورا والا ح اموت ف وافقت كان سيف يحكي وهو مغمض العين وحين فتح عيونه وجد دموعها تغرق وجهها فرفع يده ومسح دموعها بيده بتعيطي ليه يامريم وهنا شعرت مريم انها لا تتنفس فتنفست بقوه ودموعها تنهار هو هو انت اللي عملت الحادثه دي انا فاكره المنظر كانت حادثه صعبه والكل كان بيقول انك متهور وقاصد تنتحر ليه عملت كده ليه فعاد يمسح دموعها المنهمره ونظر لها لو كانوا طلبوا روحي علشانك ماكنتش ح استخسرها فيكي ابدا وفجاءه وجدها ترتمي في احضانه وتضم نفسها بقوه له ف ارتعش جسده بشده وشعرت مريم بذلك فزادت من ضم نفسها له وهي تضع راسها في تجويف عنقه وهمست انا عملت ايه في دنيتي حلو قوي كده علشان تكون انت نصيبي وتحبني كده ياسيف معقول انا استاهل كل ده سيف ممكن تضمني ليك فرفع سيف يده وضمها برقه فزادت في اقترابها منه وكانت تشعر بانفاسه على شعرها وظلوا هكذا مده من الوقت حتى انتبهت انها تحمل على جزء من ساقه فابتعدت فورا فاغمض سيف عيونه وتخيل انها انتبهت لما فعلت وندمت ولكنه وجدها قامت وجلست بجواره ووضعت راسها على صدره وخاف سيف ان يكون رد فعلها ذلك لما فعله معها فاستدار وبعدها قليلا عنه وامسك وجهها بيده وهو يبتسم
سيف: مريم لازم تعرفي اني مش مستني اي مقابل لكل اللي سمعتيه لازم تعرفي اني وعدت باباكي اني ح اديكي حريتك وهنا وضعت مريم يدها على فمه ونظرت له وعيونها تلمع بالدموع
مريم: عايز تسبني يا سيف بعد مالقتني وانا كمان لقيت اللي يحبني بالشكل ده ويضحي بنفسه علشاني
> يــتــبع.............