ملكت قلب السيف - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ملكت قلب السيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

[٥/‏١٢ ٦:٠٢ م] null: *روايـه/ملڪت قلب السـيـف🧚‍♀️💗* الحلقه الاول ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ https://whatsapp.com/channel/0029VayiiSkEquiOVRLR0s03/100 البارت الاول في فيلا صغيره على شاطئ البحر كان يجلس سيف ينظر للمياه وهو لا يعرف كيف يتصرف في مثل هذه المشكله التي استمع لها مصادفه 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 فلاش باك شريف: خلاص ياقلبي مش انا وعدتك اعملك اللي عايزاه هيام: ياسلام ياخويا ح تقدر تعمل كده فيها دي مهما كان من معارفكم حتى ولو من بعيد شريف: مهما كانت مين انتي حبيبتي ومقدرش اسيبك زعلانه كده انا بعشقك ياهيام هيام: انا كمان حبيبي بحبك قوي بس مريم وجعتني قوي واحرجتني وسط الجامعه كلها شريف: هي احرجتك وسط الجامعه كلها وانا ح احرجها لك أدام الأهل وكل الناس هيام وهي تقترب من شريف بدلال وتضع يدها حول رقبته هيام: قولي ناوي على ايه ياحبيبي شريف: انا عملت خلاص ياروحي روحت اتقدمت لابوها وخطبتها انا عارف انها معجبه بيا من زمان وبتحبني كمان فاحمر وجهه هيام بغضب وابتعدت عنه وهي منفعله بشده وتصرخ به هيام : انت بتقول ايه انت ح تستهبل اتقدمت لمين فضحك شريف بقوه وهو يجذبها له بقوه ويضمها له ويقبلها قبلات متناثره على وجهها شريف: ياعبيطه اهدي واسمعي انا روحت ورسمت عليها الحب والهيام وخطبتها من شهر وبعدين امبارح كلمت ابوها واتفقت معاه اني ح اسافر لمده شهرين علشان شغلي واول ما ارجع مش ح يبقى في داعي نستنى اكتر من كده خاصه اني مش قادر استحمل بعدها عني وان احنا لازم نتجوز ونحدد ميعاد الفرح وكل حاجه وبعدين ح اتفق معاها ان هي تيجي من الكوافير مع اصحابها للقاعه علشان قال يعني استقبلها انا استقبال الملكات وتيجي وتتصدم انه فرحي انا وانتي تخيلي كده وهي واقفه وسط القاعه والناس كلها بفستان الفرح وانا ادخل بيكي انتي العروسه مش هي فصرخت هيام بفرحه شديده وأخذت تقبله بدلال وغنج وهي تتقفز حوله فرحاَ ثم نظرت له شذرا هيام: بس بص بقى انت الفتره دي ولا تكلمها ولا كلمه انا مقدرش استحمل قربك لها شريف: متخافيش ياقلبي انا ح اتصرف فقامت هيام باحتضانه وتقبيله وذهبوا في ممارسه ما حرم الله وهم سعداء ولا يعلمون من كان يستمع لهم وهو في حاله من الذهول 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 ((باك)) كان سيف يحدث نفسه وهو غاضب اه يارب اعمل ايه واتصرف ازاي ايه كم الشر والحقد ده كله ياخساره يامريم عمرك ماحسيتي بحبي ليكي ورايحه تحبي بني آدم معندوش ذره حب ليكي انا لازم اتصرف قبل مايحصل اي حاجه ولازم اقلب السحر على الساحر وقام من مكانه ممسكا هاتفه وذهب الي سيارته وجلس أمرا السائق بالعود الي شركته فورا وصل سيف ودخل الي شركته والكل يقف له احتراما فهو شخصيه ودوده محترمه حتى وصل مكتبه وطلب المدير المالي لديه الذي هو كان والد مريم ان يأتي له فورا وجلس على مكتبه يفكر ماذا يفعل وماذا يقول له خاصه انه يعلم أن مريم شخصيه عنيده وفاق من شروده على طرقات على باب مكتبه فسمح بالدخول فدخل رجل يقارب الخمسون عاما ذو وجهه بشوش ولكن يشع من عينيه الحزم والقوه بشكل قوي محمد: سلام عليكم سيف بيه سيف: وعليكم السلام ورحمه الله ازيك يا استاذ محمد محمد: الحمدلله يا سيف بيه حضرتك محتاج حاجه سيف: اقعد يا استاذ محمد عايز اتكلم معاك في حاجه بره الشغل اصلا محمد: خير ياسيف بيه سيف: استاذ محمد حضرتك عارف اني بتعامل معاك زي والدي مش موظف في الشركه شغال معايا محمد: وده شرف ليه يا سيف: سيف سيف وبس ياعمي محمد: الله يحميك يابني ويحفظك ويرحم ابوك الطيب سيف: الله يحفظك ويديمك على راسنا ياعمي كنت عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم وخاص جدا وياريت حضرتك توعدني الكلام ده مايطلعش لأي مخلوق وخاصة اهل بيتك محمد: اتكلم ياسيف يابني قلقتني فقام سيف بقص كل ما استمع اليه من ابن عمته شريف الي محمد والد مريم وكان الراجل يستمع له ولا يصدق هذا الكم من الشر الذي كاد ان يسحق ابنته وكان في حاله من الغضب الشديد ووجهه احمر بشده فخاف عليه سيف سيف: عمي حضرتك اهدي وكل حاجه ولها حل محمد وهو في قمه غضبه وهو يخبط بيده على قدمه حل واي حل ده خطبها ومثل عليها الحب والبنت فعلا بتحبه ياسيف اه انا ابوها بس هي طول عمرها بتقولي كل أسرارها انا و بس حتى امها لا طيب اقولها ايه دلوقتي ده انا وافقت عليه علشان بس ابن عمتك سيف وهو يحاول ان يكبح غضبه داخله حضرتك لو قلت لها حاجه مش ح تصدقك للأسف وهو ح يقدر يضحك عليها بفكره تانيه هو اه ابن عمتي بس هو مش طالع لنا وارث ابوه في كل حاجه جشعه وطمعه في الفلوس بس ماكنتش أتصور انه بالانحطاط ده كان الحزن والغضب في ذات الوقت يتحكم في محمد فتحدث بانفعال شديد طيب والحل ايه اعمل ايه واتصرف ازاي سيف: انا ح اقول لحضرتك الحل بس ياريت تسمعني للآخر من غير ماتقطعني وتفكر كويس في كلامي محمد: اتكلم ياسيف انا سمعك كان سيف يحاول ان يجمع أفكاره حتى يستطيع التحدث عمي انا من زمان قوي من اكتر من عشر سنين من اول مره شفت انسه مريم مع حضرتك هنا وانا قلبي دق لها بشكل غريب كنت أيامها لسه يادوب متخرج وبمسك الشغل مع والدي الله يرحمه وكل مره كنت بشوفها كنت بحس قلبي ح يخرج من مكانه قررت اني افاتح والدي واطلب منه اننا نتقدم بس ساعتها حضرتك عارف اللي حصل والضربه اللي اخدها والدي والخساره اللي وقعت على الشركه وقد ايه حاولت اني اوقفها تاني على رجلها من جديد وبعدها جت وفاه والدي وبعدها والدتي فتحتني اني لازم اجي لحضرتك واتقدم وفعلا كنت مقرر اعمل ده بس للاسف حصلت الحادثه اللي خدت رجلي بعدها قررت اني انسحب تماما ومفكرش في موضوع مريم تاني وانساها من حياتي للأسف مقدرتش وكل الفتره دي بحاول اتابعها دائما من بعيد لا شفتني ولا عرفت عني اي حاجه لغايه ماعرفت انها اتخطبت لابن عمتي قد ما اتوجعت قوي انها ح تبقى لغيري وكمان ح تبقى أدام عيني مع راجل تاني يعني العذاب بكل أنواعه قد مافرحت لاني سمعت انها بتحبه اتمنيت لها السعاده من قلبي بجد بس كنت اخدت قرار اني ابعد قررت اسيب الفرع ده تحت مسئوليه حضرتك تكون مسئول عنه وانا اسافر اليونان امسك الفرع اللي هناك النهارده روحت المكان اللي كنت بحب قوي اقعد فيه وانا بفكر في حياتي مع مريم كان هناك شريف والبت اللي معاه اللي اسمها هيام شفتهم وسمعتهم من غير مايحسوا بيا وبعدت قبل مايشوفوني انا قلت لحضرتك كل الكلام ده علشان تعرف الطلب اللي ح اطلبه منك انا بطلب من حضرتك ايد الانسه مريم ان حضرتك وافقت فا ده ح يتم بشكل سري للغايه يعني مؤقتا طبعا ح نكتب الكتاب واخدها معايا ومحدش يعرف أي حاجه وبحاله من الغضب الشديد لان مش عايز يوصله اي حاجه اللي فكر انه يعمله فيها ح يكون سبب دماره انا استحملت منه مافيه الكفايه وكنت بقول طالما على الفلوس مش مهم في داهيه لكن الا كسرة مريم وانا اوعدك اني احافظ عليها بكل كياني وبعدها لو رفضت تكمل معايا انا ح اديها مطلق الحريه محمد كان يستمع لسيف بحب فقد رأي الحب في عيونه سيف يابني انا مش عارف اقولك ايه عارف انك بتحب مريم وباين في عيونك لما بتنطق اسمها عيونك بتنور بس انت كده بتوجع نفسك قوي انت بتحبها وهي بتحب واحد تاني ح تستحمل ده ازاي انا اقدر اجبرها تجوزك بس انت ح تستحمل ده ازاي بحب شديد من سيف علشان خاطرها ح استحمل حتى لو التمن موتي محمد: بعد الشر عليك حبيبي سيف بحزن عمي انا مش ح اظلمها تعيش مع راجل برجل واحده مريم تستاهل كل حاجه حلوه محمد: وانت احلى حاجه ح تكون حصلت لها سيف: افهم من كده ان حضرتك موافق محمد: موافق ياسيف تعال النهارده بالليل تكتب الكتاب وتاخذها وانا ح أبلغ الكل انها مسافره لخالتها تقعد شهرين تلاته وترجع وانت بقى وشطارتك ح تقدر تكسبها ليك ولا ح ترجعها لي تاني سيف بحب شديد لو بارادتي عمري ما ح ارجعها لحضرتك الا ضيفه لكن كله على حسب رغبتها محمد: وانا واثق انك ح تقدر تكسبها مريم عنيده بس قلبها زي الحليب وبتيجي بالحنيه والطبطبه عمرها مابتيجي بالقسوه ولا العند خليك حنين عليها وامتص غضبها في الأول ح تكسبها في الأخر سيف: انا مش عارف اقول لحضرتك ايه ياعمي محمد: تقولي حاجه واحده انك توعدني تحافظ على بنتي من الحيوان ده سيف: برقبتي ياعمي برقبتي ومن دلوقتي ولغايه فرح الحيوان ده اللي هو مفروض فرح مريم منه انا اجازه لاني مش ح اسيبها وحضرتك مسئول تماما عن الشركه ومع حضرتك أدهم واحمد ح يكونوا معاك ٢٤ ساعه دلوقتي ح اعمل لحضرتك توكيل بالاداره والتصرف في كل حاجه محمد برفض وانفعال شديد سيف يابني توكيل ايه وبتاع ايه سيف بامتنان وحب عمي حضرتك امنتني على بنتك مستكتر عليا انا اامنك علي شويه مباني وفلوس محمد: خلاص ياسيف اللي تشوفه حبيبي سيف: حضرتك تقدر تروح وربنا معاك بقى واشوف حضرتك بالليل محمد: تشرفنا يابني 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 مريم: ماما يامامتي يا روكا انتي فين رقيه: انا في المطبخ يالمضه مريم: مامتي ازيك ياحلوه عامله ايه شريف وحشني قوي رقيه بانفعال وغضب مستتر مريم وبعدين نعقل كده ايه قله القيمه دي مريم: قله قيمه ليه ياماما علشان بقول انه واحشني ما حضرتك عارفه اني بحبه رقيه: اللهم طولك ياروح انا وافقتك انتي وابوكي على الخطوبه دي وانا مش مرتاحه له اصلا مريم: ليه ياماما ده شريف طيب والله وبيحبني قوي رقيه: بصي يامريم انتي بنوتي الوحيده اللي طلعت بيها من الدنيا وانتي عارفه انا بخاف عليكي وبحبك وبثق فيكي دائما لكن موضوع شريف ده انا مش هضماه والله حاولت احبه فشلت حساه ملزق كده ومغرور وكمان شكله خبيث قوي وسهن مريم: ماما رقيه: خلاص اخلصي عايزه ايه مريم: ابدا مافيش كنت عايزه انزل اخرج مع نوجا شويه رقيه: كلمي بابا قولي له الاول وفجاءه وجدت الباب يفتح ويدخل منه والدها فجرت عليه واحتضنته بقوه مقبله راسه ويده مريم: حبيبي ياحماده جي بدري يعني.... انت كويس وكان محمد ينظر لها بحب ويتذكر ما كان سوف يحدث لها من كسره من ذلك الشخص المدعو خطيبها ثم نفض راسه وقبل راسها ونظر لها بابتسامه محمد: اه حبيبتي انا كويس ماما فين مريم: في المطبخ يابابا محمد: طيب يالا زي الشاطره كده اعملي لي الشوربه اللي بحبها من ايدك وابعتي لي ماما الاوضه عايز اغير هدومي مريم: عيوني ياقمر بس ممكن انزل مع نوجا شويه المغرب كده زهقت من القاعده محمد: لا حبيبتي بلاش النهارده بس كلميها خليها تيجي تتغدى معانا يالا روحي وابعتي لي ماما مريم: حالا ياحجوج وانصرفت مريم وهو ينظر لها ويتذكر ماسوف يحدث بعد قليل وذهب الي غرفته وجلس ينتظر زوجته دخلت رقيه الي زوجها وعندما رأته علمت ان هناك شئ خطير فاغلقت الباب وذهبت اليه وجلست جواره وكعادتها معه في تلك الحاله أمسكت راسه ووضعتها على صدرها وظلت تمسد على راسه وهي تقراء بعض آيات القرآن الكريم حتى رفع راسه ونظر لها مقبلا راسها محمد: دائما بتقدري تنهي تعبي بلمسه من ايدك يارقيه بس المره دي مش عارف مين فينا ح يقدر يشيل عن التاني رقيه: مالك يامحمد اتكلم حبيبي فضفض وانا جانبك ومعاك محمد بغضب وأنفعال مكتوم المره دي الضربه مش فيا ياريتها فيا كنت اخدتها وانا واقف المره دي الضربه في مريم فارتعشت قليلا ونظرت له رقيه بحاله من التوتر والقلق ضربه ايه يامحمد حصل ايه فحكي لها محمد كل ما قاله سيف وما توصلوا له من حل فظلت صامته بعض من الوقت ثم وقفت من مكانها وفتحت دولابها وبدأت تبحث عن شئ فاستغربت محمد بشده محمد: بتعملي ايه يارقيه فنظرت له وهي تبتسم رقيه: بطلع بدله ليك وفستان ليا النهارده فرح بنتي ولازم اكون لابسه كويس أدام عريسها محمد: يعني انتي شايفه ان فكرتنا صح رقيه: طبعا يامحمد انا من الاول مش مرتاحه للحيوان ده عايز يكسر قلب بنتي بالبشاعه دي علشان واحده زي دي جته كسره في قلبه هو وهي محمد: مريم مش ح تتقبل بسهوله رقيه: انت ح تقدر قوم يامحمد خد دش على ما احضر الغداء وبعدها اتكلم معاها هو سيف جي امتى محمد: على ٨ كده رقيه: تمام يالا انا ح أسبق وانت حصلني وخرجت رقيه وذهبت للمطبخ فوجدت ابنتها تصنع الشوربه لابيها وهي تغني برقه فابتسمت ابتسامه حزينه فهي تعلم مقدار الوجع الذي سوف تشعر به ابنتها عندما يخبرها ابيها وفجاءه استمعت الي صوت جرس الباب وذهبت لتفتح فوجدت نوجا الصديقه الصدوقه لمريم نوجا: روكا ازيك ياعسليه فضحكت رقيه وهي تخبطها بخفه رقيه: ادخلي يالمضه لصحبتك جوه وكلمي ابوكي قولي له انك ح تتأخري عندنا النهارده محتاجاكي في حاجه نوجا: مالك يا طنط قلقتيني رقيه: مافيش ياقلبي خير ان شاء الله نوجا: حاضر ياطنط ح اكلمه عن اذنك > يــتــبع............. [٥/‏١٢ ٦:٠٢ م] null: *روايـه/ملڪت قلب السـيـف🧚‍♀️💗* الحلقه التانيه ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ https://whatsapp.com/channel/0029VayiiSkEquiOVRLR0s03/100 البارت الثانى (فى منزل شريف) كان شريف يجلس مع امه ويبلغها بسفره لمده شهرين وانه وهو هناك سيستعد لفرحه ويجهز كل شئ لاستقبال عروسته ففرحت سناء وابلغته موافقتها خاصه انها أحببته مريم بشده شريف: زي ما اتفقت معاكي ياماما في الفتره دي عايزك تحضري نفسك انا ح ارجع من السفر على ميعاد الفرح تمام سناء: ماشي حبيبي الف مبروك ابقى بس بلغني الميعاد والمكان علشان أبلغ الناس واعزمهم على الفرح وكمان اقول لمرات خالك ولسيف يعملوا حسابهم احسن يكونوا مسافرين شريف: ان شاء الله ياماما خلي الاستاذ سيف يشوف انا ح اتجوز مين وهو ح يفضل كده بعجزه ده مش ح يلاقي حد يبص له وهنا نظرت له سناء بغضب شديد واستدارت له سناء: انت بتقول ايه انت شكلك اتجننت وخرفت ومخك فوت شريف: ليه مش هي دي الحقيقه كل شويه سيف عمل سيف سوا سيف يظهر في التليفزيون سيف سيف سيف سناء : يااااااااه ماكنتش اعرف انك حقود قوي كده شريف: انا حقود ياماما وح احقد على العاجز ده ليه سناء: العاجز ده راجل بجد راجل وقف زي الأسد دافع عن شركه ابوه ورجعها بدل الشركه شركات إمبراطورية سيف ورغم حادثته الا انه ماستسلمش ووقف تاني وماقفلش على نفسه وساب شركاته حد تاني يديرها له زي ناس شريف: خلاص يا امي ماكنتش كلمه دي انتي عارفه بقى دي مجرد غيره منه علشان هو دائما شاطر بزياده لكن هو حبيبي فضحكت سناء بسخريه سناء: حبيبك فعلا ربنا يصلح حالك يابني ويهديك ويبارك لك في عروستك مريم بنوته تتاقل بالدهب فابتسم شريف بضيق وانصرف تاركا امه تنظر خلفه وهي تدعو له بالهدايه 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 كانت مريم تجلس مع امها وابيها نوجا صديقه طفولتها المقربه لها وهم يتناولون طعامهم تحت ضحكات مريم ونوجا معهم حتى انتهى الطعام ووقف الاب ونظر لمريم محمد: مريم حبيبتي شيلي مع ماما السفره انتي ونوجا وحصلوني على الانتريه مريم: حاضر ياحبيبي انت بس تؤمر محمد: مانحرمش منك يابنتي وذهب محمد وجلس منتظرا الانهيار الذي سوف يحدث لابنته حتى أتوا لهم ثلاثتهم مريم: نعم ياباشا اوامرك حبيبي محمد: مريم حبيبتي انتي عارفه انا بحبك ازاي وانك نور عيوني انا وامك احنا مالناش غيرك في الدنيا يابنتي وكل اللي عايزينه هو سعادتك وراحه بالك فاقتربت مريم من ابيها وقبلت يده مريم: حبيبي يابابا انا بحبكم قوي وعمري كله تحت رجليكم ياحبيبي عارفة انكم بتحبوني بس انا كمان بحبكم اكتر وعارفه ان دائما حضرتك بتدور على سعادتي بدليل قبولك شريف فامتعض محمد مغلقا عينه بعد سماع اسم هذا الحقير محمد: اديني موبيلك يامريم وانتي يانوجا وانتي يارقيه فنظروا جميعا لبعضهم ثم أعطته كل واحدة منهم هاتفها ونظر لهاتف المنزل ونزعه من مكانه ثم نظر لهم عاد لينظر لابنته مريم خليكي واثقه ان اي حاجه بعملها حتى لو مش ح ترضى عنها دلوقتي ف مسيرك تعرفي اني مش بعمل ده غير لمصلحتك افهمي ده كويس يابنتي وخليه دائما في دماغك اوعي شيطانك يغلبك بالسوء واغمض عينه وهو يحاول حبس دموعه بقوه ثم فتح عينه ونظر لها بجمود رهيب مريم كتب كتابك وجوازك النهارده على سيف الشرقاوي حضري نفسك هو جي على الساعه ٨ وكانت مريم تنظرله بحاله من الذهول ثم ضحكت مريم: بابا بطل بقى حركاتك دي انا صدقتك والله خضتني محمد: انا مش بهزر يامريم انا بتكلم جد فوقفت مريم مكانها ونظرت لهم بغضب شديد مريم: حضرتك بتقول ايه انا مش ممكن اتجوز حد غير شريف انا مش ممكن اتجوز سيف ده ايه يابابا اداك كام العاجز ده علشان تبعني له وفجاءه شعرت ان وجهها كاد ينفصل عن جسدها بعد أن قام محمد بضربها بالكف على وجهها مع شهقات رقيه ونوجا التي جرت عليها وهي تحتضنها محمد: هي دي تربيتي ليكي يابنت محمد يامتربيه واقفه بتقولي اني بعتك بكام ياخساره تربيتي فيكي فبكت مريم بشده مريم: اسفه يابابا حقك عليا بس اللي حضرتك بتقوله مايدخلش دماغ اي حد حضرتك عايز تجوزني واحد معرفش عني حاجه وانا مخطوبه لواحد بحبه ويحبني وكمان عايز تجوزني كده في يوم وليله طيب ازاي يابابا هو انا رخيصه قوي كده فنظر لها محمد وهو يقبل وجنتها التي قام بصفعها محمد: انتي أغلى من حياتي يامريم وبكره تعرفي اني بعمل كده لمصلحتك انتي مش لأي حاجه تانيه مريم: ازاي يابابا ازاي وحضرتك عارف اني بحب شريف محمد: ده اخر كلام عندي يامريم النهارده الساعه ٨ ح يتكتب كتابك على سيف الشرقاوي وح تروحي معاه فابتسمت مريم وهي تبكي بشده وتنظر له بقهر مريم: كمان يابابا كمان كده من غير حاجه ولا حتى فستان فرح محمد: اتفضلي يالا ادخلي اجهزي مريم: يابابا محمد: مريم اتفضلي اجهزي مافيش وقت مريم: طيب ممكن تليفوني وتليفون نوجا محمد: نوجا ح تاخد تليفونها وهي مروحه اما انتي مافيش تليفون ليكي دلوقتي يالا اتفضلي على اوضتك فنظرت له مريم وهي تبكي بالدموع فابعد عينه عنها فجرت وخلفها نوجا 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 كان يجلس سيف لا يعرف هل يفرح بزواجه من حبيبته ام يحزن لانه يعلم انها الان سوف تكرهه فهو من اطاح بحبها ودخلت عليه ليلي والدته ونظرت له وكانت تعلم حبه لمريم وكان قد حكي لها كل ماحدث وما اتفق عليه مع والدها ليلي: سيف حبيبي عامل في نفسك كده ليه بس يابني مش مبسوط دي ح تبقى مراتك فابتسم سيف بحزن سيف: مراتي بس ح تكرهني يا امي ح تكرهني بعد ماكنت بقول يارب أقرب خطوه دلوقتي بعدت سنين ليلي: خلاص سهله فكر ازاي تقربها منك وبكره لما تعرف الحقيقه ح تحبك اكتر ما انت بتحبها ياسيف مش علشان انت ابني بقول كده لا انت فعلا حبيبي تتحب وكمان انت بتعشقها اكيد احساسك ده ح يوصلها خليك مطمن ح تتعب شويه في الأول بس في الاخر ح تكسب وتكون ليك زي ما انت لها من زمان سيف: ياريت يا امي ياريت المهم حضرتك اجهزي علشان ميعادنا ليلي: حاضر حبيبي ماتقلقش وح احضر اللي ح ناخده كمان معانا اسيبك دلوقتي ترتاح شويه لغايه مايجي الميعاد وقبلت ليلى راسه وخرجت تاركه ابنها وهو يفكر ماذا يفعل معها 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 كانت مريم في غرفتها تبكي بشده ونوجا تحضنها وتحاول ان تخفف عنها ماهي فيه نوجا: اهدي يامريم علشان خاطري وبعدين انتي عارفه عمو محمد عمره ماح يعمل حاجه ضد مصلحتك ده انتي حبيبته مريم: و اللي عمله ده فيه مصلحتي في ايه يانوجا انا بحب شريف وكمان خطبني وحدد الفرح بعد شهرين وخلي مامته تعزم الناس ازاي اتجوز واحد تاني فهميني ازاي وكمان اخد تليفوناتنا علشان ماعرفش اكلم شريف ليه بابا يعمل فيا كده ليه نوجا علشان خاطري ابقى كلمي شريف واحكي له قولي له يلحقني نوجا: ح احاول اكلمه فعلا يامريم وربنا يستر المهم اكيد في سبب قوي علشان عمو يعمل كده ومسيرك تعرفيه يامريم يالا قوم خدي دش علشان عيونك دول وعلشان خاطري اصبري واحتسبي وقولي يارب وانا ح اطلع لك فستان تلبسيه وفجاءه سمعوا طرقات على الباب ففتحت نوجا فوجدت رقيه أمامها وهي تمسك في يدها شنطه كبيره من حافظه الفساتين رقيه: خدي يانوجا خلي مريم تلبس الفستان ده نوجا: طيب اتفضلي ياطنط هي بتاخد شاور ممكن اسالك ليه ياطنط عمو عمل كده وهو عارف مريم بتحب شريف ازاي رقيه: ح اقولك يانوجا علشان محتاجه مساعدتك بس لما تمشي مريم وتروح بيتها وتوعديني انك تسمعي كلامي وتنفذيه نوجا: حاضر ياطنط انا واثقه ان عمو عمل كده لمصلحه مريم رقيه: فعلا يانوجا دي الحقيقه ولما تعرفي ليه ح تصعقي انا ح اطلع شكلها خلصت ومش عايزه أضعف ادامها خليكي جانبها نوجا: حاضر يا روكا ماتقلقيش 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 كان شريف بجلس مع هيام في الفراش بعد أن فعلوا ما حرم الله وكانت تنام على صدره هيام: انا مستنيه الشهرين دول يعدوا بسرعه قوي علشان اشوف كسرتها وفضيحتها أدام الناس كلها شريف: ان شاء الله حبيبتي انتي بس تؤمري وحبيبك ينفذ هوا هيام: مانحرمش منك حبيبي الا هو قريبك الغني قوي ده فين فامتعض شريف وادار وجهه الجهه الاخري شريف: ليه السيره الهباب دي اهو مرزوع في شركته هيام: لسه ماعرفتش تقلبه في قرشين فضحك شريف بقوه شريف: عيب عليكي يايوما قلبته طبعا في قرشين حلوين وطبعا مانسيتش نسبتك ياقلبي حطتها باسمك في الحساب فمالت عليه هيام وهي تحتضنه وتقبله هيام: مانحرمش منك ياروحي و ذهبوا مره اخرى فيما يفعلون وهم ينسون ان هناك رب يراهم وعقابه سيكون رادع لهم 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 كانت مريم تجلس أمام المراة ونوجا تقوم بتزينها زينة رقيقه وتحاول ان تحدثها وتطمئنها حتى استمعوا الي دقات على الباب فقامت نوجا وفتحت الباب فوجدت امرأه كبيره في السن ولكن ذو وجه ملائكي جميل جدا فابتسمت نوجا لها نوجا: اهلا وسهلا ياطنط اؤمري حضرتك ليلي: ممكن اقابل العروسة الأمورة فقامت مريم من مكانها وذهبت لها ونظرت لها فاقتربت منها ليلى وقامت بتقبيل راسها وضمتها لصدرها بقوة وقبلت وجنتها حبيبتي انا عارفه انك مضايقة وزعلانة ومش فاهمة في ايه لكن انا بس عايزة اقولك صدقيني يابنتي ابوكي عمل كده لمصلحتك انا على فاكرة مامت سيف ومش علشان هو ابني ح اقولك انه طيب وحنين وكمان بيحبك قوي بس ح اقولك ادي لنفسك فرصه تعرفيه وانا جنبك دائما لو حبيتي يعني تعتبريني زي ولدتك فنظرت لها مريم وكانت الدموع تترقرق في عينيها مريم: حضرتك عندك سبب للي بابا عمله اكيد حضرتك عارفه اني كنت مخطوبة وكمان بحب خطيبي قوي فاغمضت ليلى عيونها بحزن ثم فتحت عيونها ونظرت لها وابتسمت ابتسامة حزينة ليلي: اكيد انتي عارفه باباكي وعارفة هو بيحبك قد ايه ومتاكدة انتي غالية عنده ازاي وكمان عارفة انه مش محتاج فلوس مثلا علشان نقول انه باعك لابني او ابني اشتراكي منه مريم: نفسي افهم عمل ليه كده ليلي: زي ماقلت لك يابنتي ادي نفسك فرصه تفهمي شهر شهرين تلاته ومسيرك تفهمي وصدقيني كله كان لمصلحتك ح تقبلي وجودي جنبك في بيتك مريم: بيتي ليلي: ايوه حبيبتي بيتك ح تقبلي اكون ضيفه عندك اصل انا مقدرش اسيب سيف ده مش ابني بس ده عمري كله مريم: حضرتك ازاي تطلبي طلب زي ده حضرتك قبل مني اكيد وبعدين لازم حضرتك تكوني جنبي ليلي: تسلمي يابنتي الغاليه دلوقتي تقبلي مني الهديه دي واخرجت من شنطه علبه من القطيفه بها طقم من الألماس رائع الجمال به فصوص من الزمرد على شكل قلوب صغيره يتوسطها قلب كبير.... شكلها يخطف الأبصار فشهقت نوجا ومريم من منظره ونظرت مريم الي ليلي مريم: بس ياطنط ده غالي قوي ليلي: مافيش اي حاجه تغلي عليكي يامرات الغالي مريم: ميرسي ياطنط ليلي: ها يالا بينا نطلع زمان كتب الكتاب ح يبدء فدمعت عين مريم ولكنها أبت ان تنزل دموعها فأخذت نفس بعمق واخرجته مريم: يالا ياطنط 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 وفي الخارج كان يجلس سيف مع محمد ورقيه وهم يتكلمون معه عن كيف يستطيع كسب قلب مريم فهي لاتحب الأوامر او الصوت العالي وتحب الهدوء والموسيقى الهادئه وركوب الخيل تعشق قراءه الروايات والبحر وفجاءه رأي مريم تخرج فوقف سريعا وكانت تشبه الملائكه وترتدي الفستان الذي أرسله لها واعطته لها امها وكانت تمسك يد امه وخلفها نوجا وعلى وجهها ابتسامه حزينه وعيونها تلمع بالدموع فذهب إليها ووقف أمامها سيف: تبارك الله احسن الخالقين ملاك واقف ادامي فخجلت مريم واحمر وجهها ونظرت أرضا فدفعته امه برقه ليلي: يالا ياسيف المأذون منتظر سيف: حاضر يا امي اتفضلوا وامسك يد امه من الناحيه الاخري وذهبوا وجلسوا فكانت مريم تجلس بجوار امها وبجانبها حماتها وبجوارهم نوجا وامامها ابوها والمأذون وسيف واثنان لا تعرفهم أصدقاء سيف المقربون وبدء المأذون في كتابه عقد الزواج وسالها من توكل فنظرت الي ابيها بحزن وعيون تلمع بالدموع ووجدت عيون ابيها تدمع فنظرت للمأذون مريم: ح اوكل بابا وتم كتابه الكتاب وذهب المأذون وقام سيف بتعريف أصدقائه لمريم ونوجا سيف: مريم دول أقرب أصدقاء ليا في الدنيا ان ماكانوش هما بس اللي أصدقائي في الدنيا أدهم و احمد هما أصدقائي الوحيدين وكمان بنشتغل مع بعض وجلس الجميع بعد أن قاموا بالتعارف وجلسوا سويا فتره من الوقت حتى وقف سيف سيف: عمي ح استئذنك نمشي احنا حضرتك عارف والدتي ماتقدرش على السهر محمد: اتفضل يابني ونظر لابنته واقترب منها ووضع يديه حول كتفها واقترب منها واسند جبينه على جبينها مريم يا اغلى من حياتي بكره تعرفي ان كل ده لمصلحتك ولحمايتك ده انتي أغلى من عمري مش ممكن افرط فيكي الا للي يصونك ويحفظك ولو فضلت عايش ح تعرفي كلامي وتقولي بابا كان عنده حق فارتمت في احضانه تبكي تقبل يده مريم: ماتقولش كده يابابا العمر الطويل لك حبيبي فداك عمري كله حبيبي انا ماليش غيرك وماما ربنا مايحرمني منك حبيبي فقبل ابيها راسها مره اخرى ثم احتضنتها امها بقوه وأخذت تقبل وجهها كله رقيه: ربنا يكملك بعقلك ياقلبي وتعرفي اننا همنا مصلحتك وبس روحي يالا حبيبتي مع جوزك ومامتك التانيه ربنا يحميكي يارب فقبلت يد امها ثم قامت باحتضان نوجا وهمست بجوار اذنها مريم: اوعي تنسى اللي قلتلك عليه نوجا: ان شاء الله حبيبتي ونظرت لهم مره اخرى ثم انصرفت مع سيف وأمه صديقيه أدهم واحمد > يــتــبع.............