عشقت الوحش - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت الوحش
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

[٢٠/‏١٢ ٧:٢٢ م] null: *روايـــه/عـشـقـت الـوحـش🧚‍♀️💚* *الحلقه الرابعه🧚‍♀️* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏*الحلقه الخامسه🧚‍♀️* https://whatsapp.com/channel/0029Vb0xPZW2Jl8HR9ju1Y2R/100 الحلقه4 الحلقه5 البارت الرابع   جسلت زينـة تبكي بحيرة ماذا تفعل الآن هل تتزوج ممن في عمر والدها أم تخضع لطلب أكرم بالزواج منها أم تعود تعيش مجبرة مع أمها وزوجها الذي تعدي عليها!! .. شعرت بيد صغيرة تربت علي ظهرها بحنان، فإلتفتت لتجد ندي تبتسم لها ببراءة. بادلتها زينه الابتسامة وهي تمسد علي شعرها لتردف الصغيره بصوت حزين بعض الشيء: أنتي زعلانه عشان مامتك بتزعقلك؟ ضحكت بخفوت رغما عنها وتابعت: ايوة. قالت ندي وهي تمط شفتيها الصغيرتان: عادي ما انا كمان ماما بتزعقلي وتضربني، متزعليش احنا زي بعض تنهدت زينه بقوة ثم احتضنتها قائلة بحزن: بس انتي عندك اب يحبك يا ندي حتي لو مامتك بتزعلك، لكن انا معنديش بابا مات ومليش حد تأثرت الصغيرة ثم أردفت ببراءة وتلقائية: خلاص عيشي معايا انا وبابا وانا اخلي بابا يحبك ويبقي باباكي انتي كمان. فغرت فاها بتوتر ثم اردفت بتذمر: هو بابا مسلطك عليا ولا ايه يا ندي. حركت ندي رأسها نافية وهي تقول ؛ لا بابا مش بيعمل كده بابا حلو. ابتسمت زينه مجددًا وهي تربت علي رأسها لتتفاجئ بالباب يُفتح علي مصرعيه ويقف أكرم علي العتبه عاقدًا ساعديه امام صدره، ركضت الصغيرة نحوه وهي تهتف: - بابا زينه زعلانه عشان معندهاش بابا وانا قولتلها هخلي بابا يحبك ويبقي باباكي ممكن يا بابا تبقي باباها هي كمان؟ رفع أكرم احد حاجبيه وهو ينظر إلى زينه مبتسما، ثم تابع: ممكن اوي يا نودي بس خلي بقي زينه هي توافق ابقي بابا وترجع عن الي في دماغها ده! عادت تركض الصغيرة مرة أخرى إلي زينـة وهي تهتف: يلا وافقي بقا يا زينه، بابا وافق أهو. تأففت زينـة وهي ترمقه بغيظ ليبادلها أكرم بنظرة تحدي وكأنه يُخبرها أنها ستصبح له براضها ام رغمًا عنها !! وهذا ما أغضبها أكثر.. أردف بجدية: روحي يا ندي شوفي تيته خلصت الفطار ولا لسه ! أومأت ندي وركضت إلي الخارج، فنهضت زينه عازمة علي الخروج من الغرفه إلا أنه منعها من الخروج بجسده الضخم ذاك.. أردفت بغضب: عديني! حرك رأسه نفيا وهو يقول حازما: بصي يا بنت الناس كلمتين ملهمش تالت أنا صبرت عليكي كتير لكن لحد هنا وكفايه! نظرت له قائلة بنفاذ صبر: يعني ايه؟؟ أكرم بجدية: يعني انتي ليا والنهاردة هكتب عليكي! اتسعت عينيها غضبا وهي تردف: نعم؟؟؟؟؟ قال بصرامة: عندك حل تاني؟؟ لو موافقتيش أمك هتجوزك الراجل الي قد ابوكي، ولو متجوزتهوش هترجعي تعيشي مع جوز امك السكري ومش بعيد المرة الجاية بقي يحصل اغتصاب بسبب دماغك الناشفه دي! خفق قلبها خوفا بعنف وسقطت دمعه حارة فوق وجنتها، فتنهد أكرم وقال بصوتٍ هادئ: - أنا بحبك وشاريكي وهحميكي من الناس كلها هكون امانك وضهرك وأوعدك إني هسعدك ومش هضايقك صدقيني وثقي فيا. مسحت علي رأسها بضيق وصمتت فإستكمل أكرم بتفهم: هسيبك تفكري براحتك من هنا لحد بليل لما أرجع من الشغل.. أنهي جملته وخرج من الغرفه تاركا إياها في حالة دمار لم تريده يوما ولم تريد الزواج منه ولكن ماذا تفعل؟؟ زفرت بعنف لتعود تجلس واضعه رأسها بين كفيها وهي تفكر في إيجاد حل... ................. جلس أكرم بصحبة أمه وصغيرته يتناولون الطعام.. أردف أكرم في تساؤل: مندهتيش زينـة تفطر معانا ليه يا ماما؟ أجابته بإيجاز: مش راضيه يا اكرم، بقولك ايه بقي انا عاوزاك متدخلش في الي ملكش فيه وتسيب البنت في حالها يا اكرم! قال أكـرم بهدوء وهو يتناول طعامه ؛ مليش فيه ازاي يا ماما؟؟ لا بقي ده انا ليا فيه ونص وتلات تربع! .. انا عاوز زينه عاوزاها تبقي مراتي وحبيبتي وانتي عارفه كده كويس يا ماما ومش هرتاح الا لما توافق وتعيش معايا وتحبني كمان! تنهدت ناديه بنفاذ صبر وقالت: بس يابني انت كده هتفتح علي نفسك مشاكل كتيرة وانا عاوزة راحتك.. أكرم بتساؤل: مشاكل ايه دي؟ أجابته بجدية: أولا أنت عارف ان زينه مش بتحبك ولو رضيت دلوقتي هترضي تعيش عشان مضطرة بس هتبقى مضايقة منك وكرهاك.. ثانيا بقي انت ناسي مراتك سها والي ممكن تعمله لما تسمع انك هتتجوز؟! رفع أحد حاجبيه قبل أن يجيبها بجدية تامة: أولا مراتي ملهاش فيه هي أخر واحده تتكلم مش عاجبها هطلقها انا عايش معاها عشان ندي وبس... اما بقي زينه فأنا هعرف احببها فيا بس الاول أملكها واضمن انها خلاص علي اسمي وبعدين متقلقيش عليا يا ام أكرم، ده انتي ام الوحش! ناديه بتنهيدة: اهي فاتحة صدرك دي الي مخوفاني عليك يا اكرم.. أكرم ضاحكا: متخافيش عليا يا ست الكل ابنك قدها وقدود! تفاجئ بزوجته تدخل إلي الشقه وهي تقول بتكاسل: صباح الخير زفر أكرم بضيق، فقالت ناديه بهدوء: صباح النور يا سها، صاحيه بدري يعني النهاردة؟ تناولت الطعام وهي تقول بهدوء: اصلي قولت ألحق أكرم قبل ما ينزل عشان كنت عاوزة أروح لسمر أختي شويه.. قال أكرم بحدة: ما انتي كنتي لسه عندها من يومين ولا هو تنطيط وخلاص؟؟ تأففت سها وهي تقول بحنق: وايه يعني هو انا يعني هقعد اعمل ايه في البيت؟؟ صاح بها بنفاذ صبر: تعملي ايه؟؟ تربي بنتك وتاخدي بالك منها وتشوفي طلبات بيتك زي اي ست انتي ايه!!! لوت فمها بحنق قبل ان تردف بحدة مماثلة: ما انا بعمل كل ده بس مفيش مانع يعني ارفهه عن نفسي شوية وازور اختي! نهض أكرم قائلًا بغضب: مفيش خروج وتقعدي مع بنتك تشوفي طلباتها وتخليها تحس ان ليها ام! كادت ان تعترض فصاح بها بصوتٍ جهوري: كلامي يتنفذ وعاوزك بقي ما تعمليش الي قولت عليه!! أنهي جملته وخرج من الشقة لكنه تسمر فجأة حين وجد ندي تتكوم منكمشه علي نفسها علي احدي درجات السلم.. أسرع نحوها منحنيا بجسده قائلًا بقلق: ندي حبيبتي مالك بتعيطي ليه؟ أردفت الصغيرة من بين شهقاتهـا وهي ترتجف بخوف: أنا خايفه يا بابا. تنهد قبل أن يرفع انامله ليمسح دموعها بحنان وهي يردف: من ايه يا حبيبي، ينفع تخافي وبابا موجود؟ قالت وهي تومئ رأسها: ايوة عشان انت كل يوم تتخانق مع ماما وانا بخاف.. جذبها الي احضانه رابتا علي ظهرها برفق وهو يقول: متخافيش يا حبيبتي انا اسف حقك عليا يلا قومي اغسلي وشك ومتزعليش بقي أومأت برأسها فقال مشاكسا وهو يشير بسبابته الي وجنته: كده حاف؟ ضحكت ثم امالت عليه وهي تقبله ببراءة ثم تابعت بتذمر طفولي: هتوديني المرجيحة تاني يا بابا قهقه قائلًا من بين ضحكاته: هوديكي يا ندي بس لما افضي ماشي؟ صفقت بيديها الصغيرتين وهي تهتف: ماشي.. نهض أكرم بعد أن قبلها علي جبينها وتركض الصغيرة الي الداخل وهي تبتسم برضي.. ....... ذهب أكرم الي ورشته الخاصة به ليقبل عليه "أنور" صديقه المقرب وهو يهتف بصوته المبحوح: صباح الفل يا وحش .. رد أكرم بإيجاز وهو يرفع باب دكانته: صباح النور يا أنور، رايح علي فين كده؟ .. أجابه وهو يشعل أحد سجائره: عندي سبوبه كده في السريع هعملها وراجع عينك أنت علي المحل يا شقيق.. أومأ أكرم: طيب.. سار أنور إلي منزل ما ليقوم بتصليح السباكة به حيث انه يعمل "سباك ".... ..... إلتقطت زينـة هاتفها لتجري إتصالا.. وضعته علي أذنهـا وانتظرت حتي يأتيها الرد من صديقتها إسراء.. ثوانِ معدودة وآتاها صوتها الهادئ وهي تقول: زينة حبيبتي فينك يابنتي مجتيش النهاردة الجامعة ليه؟؟ أردفت زينه بعد ان اطلقت تنهيدة مؤلمة: - اسراء أنا تعبانه اوي ومش عارفه اعمل ايه انا في مصيبه اسراء بقلق: مالك يا زينه فيكي ايه؟ قصت زينـة علي صديقتها ما حدث لها بالأمس وكيف اعتدي عليها شكري وقسوة والدتها عليها ايضا مرورا بعرض اكرم بالزواج منها.. أنهت حديثها وانفجرت باكية بمرارة فقالت اسراء باشفاق علي حالتها تلك.. - يا حبيبتي يا زينه كل ده يحصل وانا معرفش، طب يا حبيبتي اهدي بس وان شاء الله هنلاقي حل! ردت بعصبية: حل ازاي يا إسراء مفيش حل للورطة دي أبدا! صمتت إسراء قليلًا قبل أن تتابع بنبرة جادة: بصي يا زينة أنا هقولك رأيي وانتي حرة، مفيش قدامك حل غير أنك تتجوزي اكرم ما هو ده الي هيقدر يحميكي غير كده هو بيحبك.. صاحت زينه: بس انا مش بحبه يا اسراء مش بحبه ولا بحب صنف الرجالة انا بكرهم كلهم.. إسراء بجدية: ماشي وهو ارحم من جوز امك ومين عالم يمكن تحبيه يا زينه زينه بنفي تام: مستحيل طبعا! إسراء بنفاذ صبر: مفيش قدامك غير الحل ده وخليه زواج مؤقت لحد ما ترتبي امورك واتفقي معاه علي كده ماشي؟ تنهدت زينه وهي تمسح علي رأسها بضيق: هشوف يا إسراء سلام دلوقتي عشان مش طايقه نفسي! أغلقت الخط وهي تزفـر بغضب، وراحت تفكر في كلام صديقتها.. فهل ستقبل زينه زواجها من ذاك الوحش العاشق.. ؟   🩷🩷🩷🩷 الفصل الخامس خرجت زينـة من الغرفه فتفاجئت بسها التي تجلس بصحبة السيدة نادية وإبنتها ندي.. هتفت ندي ما ان رأتها: ماما زينة هتعيش معانا.. رفعت سها حاجبيها بإندهاش وتابعت: تعيش معانا؟! جلست زينـة بارهاق ويأس قبالتهن علي الأريكه لم تعرف ماذا تقول لها الان.. أتقول انها ستتزوج من زوجها مجبرة علي فعل ذلك! قالت ناديه متدخلة في الحوار: زينه هتقعد عندي كام يوم يا سها عشان في مشاكل بينها وبين امها. نظرت سها لها بشراسة فانها تعلم ان اكرم يريدها زوجه وحبيبه تعلم جيدا انه يعشقها هي وقد صرح لها ذات مرة بهذا الشئ، ورغم انها لا تحبه الا انها تحقد عليها الان فمن هذه حتي يعشقها الوحش!! تحاشت زينـة النظر إليها وإزدردت ريقها بتوتر وهي تدعي الله سرًا ان يُنجيها من ذلك المأزق.. أصدر هاتف سها رنين معلنا عن وجود اتصال، فنهضت بعد ان رمقت زينه بنظرات ناريه مغتاظة وتوجهت الي شقتها.. ما ان دلفت حتي أجابت واضعه الهاتف علي اذنها: - أيوة.. آتاها صوته هامسًا: مجتيش ليه يا بيبي؟ زفرت أنفاسها وتابعت بضيق ؛ أكرم مرضيش ينزلني تابع بحنق: اووف، ياربي ده انا كنت مستنيكي علي نار، يلا معلش يا قلبي تتعوض بعدين.. عضت على شفتها السفلي بغضب قبل ان تتابع حانقة: انا زهقت منه ومن تحكمه فيا، نفسي أطلق منه بقي ونعيش انا وانت مع بعض. تابع بمكر: يا حبيبي وانا كمان بس مينفعش دلوقتي خالص.. سبيها بظروفها بقي قالت بايجاب: حاضر.. قال بغزل: كنا بنقول ايه بقي امبارح؟ احمرت خجلا لتبادله همساته المحرمة وتغوص معه في عالم الحرام غير مباليه بأي شيء سوي انها وجدت ملاذها ومن يفهمها ونست انها تفعل ما لا يحمد عقباه.. ........... - سرحانة في ايه يا بنتي؟ أردفت السيدة ناديه بهذه الكلمات موجهه حديثها لزينه التي انتبهت قائلة: ها.. عادت تكرر: بقولك سرحانه في ايه يا زينه أغلقت عينيها بألم وتابعت: في حالي يا طنط ناديه، يعني عاجبك الي ابنك بيعمله ده؟ حركت رأسها نافية قائلة بإتزان: مش عاجبني اندفاعه طبعا ولا عاجبني اصراره لكن انا لازم اقولك انه بيحبك وعمره ما حب غيرك حتي انه عمر ما حب مراته، هو اتجوز مراته لما ابوه الله يرحمه قاله عليها جواز عادي لكن حب لا.. تابعت زينه باختناق: وانا ذنبي ايه بس، انا مش عاوزة اتجوز ولا عاوزة اخد واحد متجوز وابقي خطافة رجالة في عيون الناس وانا يعلم ربنا بقول يا حيطه داريني! تنهدت ناديه: يابنتي الناس عارفاكي كويس ومن ناحية سها هي عمرها ما حبت اكرم اصلا.. قالت زينه بتوسل: طيب هو انا مينفعش اقعد معاكي فترة يا طنط ناديه لحد بس ما ارتب اموري كده وبعدين اشتغل واحاول أجر شقه صغيرة اعيش فيها من غير ما أتجوز أكرم! صاحت ندي مقاطعة حديثهما: لا عيشي معانا يا زينه بابا حلو ليه مش بتحبيه بابا حلو قالت ناديه ضاحكة: بس يا زقرده قومي العبي واتفرجي علي الكرتون يا ندي.. قفزت ندي وهي تقول بمرح: ماشي يا تيته بس خلي زينه تحب بابا عشان بابا حلو يا تيته.. أومأت ناديه بإيجاز: حاضر يا قلب تيته يلا روحي بقي ركضت الي داخل الغرفه لتلعب بألعابها بينما قالت ناديه بهدوء: - يا حبيبتي انتي تقعدي وتنوريني علي عيني وراسي بس انا خايفه عليكي، من الدنيا مفيش بنت بتعيش لوحدها الناس يا بنتي نفوسها وحشه.. زينه بحزن: يعني كده انا مقدميش حل غير اني اتجوز اكرم صح؟ ردت عليها بجدية: ينفع يبقي زواج علي الورق بس؟ يعني يكتب عليكي بس عشان كلام الناس ووعد مني بقي مخلهوش يلمسك وتعيشي معايا معززة مكرمه لحد ما تقرري انتي عاوزه ايه وحاجة من الاتنين يا اما هترتاحي ليه وتحبيه يا اما هتكرري الطلاق وساعتها هحترم قرارك ايا كان وهساعدك برضو، ولو بقي عاوزة تتجوزي الراجل الي امك جيباه انتي حره يا زينه بس انا زي امك بقولك مصلحتك مع ابني اكرم وانا معاكي.. صمتت زينه بحيرة، وهي تفرك مقدمة رأسها بضيق وظلت الافكار تتخبط داخلها ما بين الرفض والقبول.. ......... أسدل الليل ستائره كلما اقترب الليل كلما توترت زينـة فقد حان الوقت ان تقول قرارها كما قال أكرم لها انه في المساء سيأخذ منها القرار النهائي.. عاد إلي البيت منهكا بعد يوم شاق في العمل، إتجه الي شقة والدته وطرق الباب بلهفه فانه يشتاق لسماع ما انتظره طويلا منها.. فتحت السيده ناديه الباب فدلف اكرم قائلًا بخشونة: مساء الخير يا امي.. ردت مبتسمه: مساء النور يا اكرم. سألها وعينيه تزوغ بالمكان: ندي نامت؟ أومأت هادئة: اه من بدري.. تنهد وقال: واخبار زينه ايه يا ماما لسه مصدره دماغها؟! اقتربت منه قليلًا وتابعت بصوتٍ خافت: افرح يا سيدي هي موافقه مبدئيا تتجوزك.. اتسعت ابتسامته وقال بذهول: بجد!! قالت بحذر: بس انا وعدتها انه هيبقى جواز علي الورق بس لحد ما نشوف هنعمل ايه.. تجهمت قسمات وجهه وهو يردف بضيق: وتوعديها ليه يا ماما الله! ناديه بغيظ: انا غلطانة اني اقنعتها توافق واقنعت امها كمان! صمت أكرم وهو يزفر بضيق، فتابعت ناديه بخفوت: يابني الباقي عليك بقي انت الي لازم تحببها فيك طالما بتحبها ورايدها أومأ أكرم علي مضض ليتفاجئ بها تخرج من الغرفه قائلة بهدوء وتوتر: مساء الخير.. ردت عليها وهو يتأملها بنظرات حانية نوعا ما: مساء النور يا زينة البنات.. إستأنف حديثه: اعمللنا شاي يا أمي.. تحركت ناديه في اتجاه المطبخ وتركتهما بمفردهما.. سار اكرم الي الأريكه وجلس مشيرا لها بحزم: تعالي اقعدي ولا هتفضلي واقفه كده؟ جلست قبالته وظلت صامته في حين قال أكرم بجدية: عرفت انك وافقتي علي الجواز من ماما.. إستجمعت شجاعتها وراحت تقول بثبات: ايوة لكن عندي شروط.. ضيق عينيه قليلًا ثم أردف بحزم: سامعك! تنهدت وقالت: اولا ده هيكون زواج مؤقت بس لحد ما اشوف هعمل ايه وارتب نفسي.. وثانيا... قالها وهو ينظر لها بتمعن.. تابعت زينه بخجل: الجواز ده هيكون علي الورق بس عشان كلام الناس.. تمام؟ صمت وهو يمط شفتيه بعدم اقتناع، فواصلت زينه بحزم: اوعدني بكده! قال اكرم بصرامة: اوعدك بايه انا بقولك بحبك ومضمنش نفسي في اي وقت.. زينه بحدة: يبقي مش موافقه هي دي شروطي. عض شفته السفلي بغيظ وتابع: اوك، موافق بس انا كمان ليا شروط ولا هو حلو ليكي انتي بس؟ سألته بحنق: ايه هي الشروط دي؟ أرجع ظهره للخلف حيث استند علي ظهر الأريكه وقال رافعا أحد حاجبيه: كلامي هيتسمع ديما وواجب عليكي تطعيني حتي لو زواج مؤقت، ثانيا بقي لما اطلب منك اي حاجة تنفذيها.. تمام؟ تأففت وهي تقول: زي ايه مثلا؟ قال بثبات: اي حاجة غير حقوقي الشرعية الي انتي هتمنعيني منها، يعني مثلا جعان تأكليني مهموم تهوني عليا.. انهي جملته بغمزة من عينه، لتصيح زينه ؛ والله! انت هتعملي فيها سي السيد أشار لها بسبابته وهو يقول بغضب: صوتك ميعلاش عليا لحسن انا غضبي وحش اوي اوي بعدين تندمي يا زينة البنات! كادت ان تموت غيظـا من اسلوبه الغريب تماما.. يشد ويلين في آن واحد يغضب ثم يهدأ بل ويُغازلها ايضا!! فأي نوع من الرجال هذا؟!!! آتاها صوته الرجولي: اتفقنا؟ قالت علي مضض: ربنا يسهل.. ثم تابعت في تساؤل: طيب ومراتك سها؟ أكرم بجدية: مالها؟ عادي هي ولا علي بالها اصلا متقلقيش انتي.. أومأت رأسها في صمت.. لينهض أكرم قائلًا بإيجاز: تمام يا عروسه هروح اجيب الماذون.. اتسعت عينيها قائلة بخوف: علي طول كده، استني شوية رمقها بنظرات قاتله: بلاش لعب عيال اومال وهستني ليه انا بقي؟ ولا عاوزة ترجعي في كلامك! صمتت بضيق فإستكمل بحزم: حضري نفسك واندهي علي امك عشان تحضر كتب الكتاب.. انهي كلامه وخرج تاركا اياها في حالة يأس بل وإحباط من الذي ينتظرها بعد الان هو وعدها بتنفيذ شروطها ولكنها لم تثق به وتخشي ان يرتكب أي حماقة معها... ............... بعد مرور ساعة من الزمن، كانت تقف أمام المرآة وهي تفرك كلتي يديها في بعضهما بتوتر وخوف شديدين، ازدردت ريقها بصعوبة بالغة حين دلفت أمها تحدثها بصلابه وهي تهتف: يلا يا عروسه، يعني وافقتي اخيرًا تتجوزي أكرم.. ترقرقت العبرات في عينيها قبل أن تردف بحزن دفين: - كله بسببك انتي لولا انك فرطتي فيا وفضلتي جوزك عليا مكانش ده بقي حالي ووافقت اتجوز، هو انا يعني هعمل ايه وهروح فين؟ للأسف مفيش قدامي حل غير أكرم! قالت نجلاء معاتبه: انا فرطت فيكي؟ ازاي بقي كل ده عشان مش راضيه اصدق ان شكري اتعدي عليكي!! وعاوزة اجوزك واطمن عليكي ابقي بفرط فيكي يا زينة!؟ مسحت زينـة دمعه حارة هبطت فوق وجنتها ثم تابعت بإيجاز: الكلام مش هيفيد بحاجة، الله يرحمـك يا بابا لو كنت موجود مكانش ده كله حصلي! .. طرق أكرم علي باب الغرفة قبل أن يفتح وهو يقول بتلهف: يلا يا عروسه المأذون مستني إمضتك!! ابتلعت ريقها بمرارة ورمقته بحدة ثم خرجت من الغرفه سريعًا واتبعتها أمها، فوقف أكرم قليلًا يتنشق عبيرها وهو يحدث نفسه بخفوت: بكرة تعرفي اني محبتش حد قدك يا زينة البنات! [٢٠/‏١٢ ٧:٢٢ م] null: *روايـــه/عـشـقـت الـوحـش🧚‍♀️💚* *الحلقه السادسه🧚‍♀️* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏*الحلقه السابعه🧚‍♀️* https://whatsapp.com/channel/0029Vb0xPZW2Jl8HR9ju1Y2R/100 الحلقه6 الحلقه7 الفصل السادس وقعت زينـة علي عقد زواجها من أكرم وقد أصبحت زوجته رسميا ولقد نال الوحش مبتغاه أخيرًا... ظهرت علي شفتيه ابتسامه منتصرة فبادلته الابتسامة بنظرة كُره حاده لكنه لم يبالي وأطلق لها قبلة في الهواء فهو الآن سعيد.. سعيد للغاية.. إحتضنتها أمها وهي تبارك لها ثم إلتفتت تحادث أكرم: خلي بالك منها يا أكرم.. قال أكرم وهو ينظر اليها نظرات ذات معني: في عنيا تركتهم وصعدت إلي شقتها، بينما قالت السيده ناديه بجمود: - يلا يا أكرم تصبح علي خير أدخل نام في شقتك! تنهد أكرم وهو يقترب من زينـة قائلًا بغمزة: - تصبحي علي خير يا.. يا مراتي العزيزة.. أشاحت زينـة بوجهها بعيدًا عنه ليقول أكرم مازحًا: بكرة تندم يا جميل.. نظرت له بغضب وهي تكز علي أسنانـها غيظـا من غزله الصريح ، بينما قالت ناديه بحزم: يلا بقا يا اكرم.. إستدار أكرم بجسده خارجا من الشقه ثم دلف إلي شقته وأغلق الباب خلفه وراح يسير في اتجاه غرفة صغيرته ليطمئن عليها كعادته كل يوم.. ما إن إطمئن عليها ذهب إلى غرفة النوم علي مضض، نظر إلي زوجته النائمه بحنق وهو يتأفف بضيق.. أخذ يبدل ثيابه ثم توجه إلي الفراش وتسطح عليه محدقا في سقف الغرفة وصورتها تتردد امام عينيه، ابتسم وهو يتذكر ملامحها البريئة الهادئة وعينيها السمراوتين الجميلتين، تمني لو ان تبادله القليل من الحب لو ان تتسطح الي جواره حتي يُشبع إشتياقه .. ولكنه راهن نفسه بأن يجعلها تذوب به وقريبا.. قريبا جدا... .............. وكذلك تسطحت زينـة علي الفراش وكأنها في دوامه لم تعرف اين الفرار منها.. أصبحت في يوم وليلة زوجة لهذا الوحش، تزوجت منه وهي التي تبغض صنف الرجال جميعا ظنا انهم ك زوج امها الذي جعلها تعاني مرارا بعد ان توفي والدهـا.. لكنها وعدت نفسها أو أوهمتها أن هذا الزواج ما هو إلا إمضاء علي ورقة سيتنهي في أي لحظة ولن تخضع له مهما حدث!! مر الوقت وغطت زينه في سبات عميق، لتستيقظ صباحا وتنهض عازمة علي الذهاب الي جامعـتهـا لتحاول جاهدة الاعتماد علي نفسها بل وعزمت علي ان تبحث علي عمل بجانب دراستها حتي توفر مالا تستأجر به منزل تعيش به بعيدا عن منزل الوحش ذاك.. خرجت من الغرفة بعد ان ارتدت ثيابها البسيطة، وجدت السيدة نادية تنهي صلاتها.. رفعت رأسها تنظر اليها وهي تسألها بدهشة: راحة فين يا بنتي؟ زينة بإيجاز: راحة الجامعة.. قالت بحذر: طيب بس مش لازم تعرفي أكرم؟ زينه وقد تجهمت ملامحها: - لا مش لازم يا طنط، انا مليش كلام معاه اصلا! ناديه بامتعاض: ماشي، اقعدي افطري طيب. تحدثت وهي تسير في اتجاه الباب: معلش هتأخر هبقي أكل أي حاجة في الكليه.. توجهت سريعا خارج الشقه هابطة درجات السلم، بينما تنهدت ناديه وهي ترفع يديها للسماء داعية: يارب يحنن قلبك علي ابني ده ابن حلال ويستاهل كل خير يارب اصلح ما بينهم.. ثم نهضت بعد ذلك تُعد وجبة الافطار.. ............ تململ أكرم في فراشه بتكاسل، فتح عينيه ببطئ ليجذب هاتفه من علي الكومود، وينظر الي الساعة ليجدها العاشرة.. نهض عن فراشه وهو يقطب جبينه بإستغراب ثم يحدث نفسه: غريبة البت ندي مصحتنيش النهاردة ليه! .. توجه خارج الغرفة ليتجه الي غرفة ابنته دلف ليجدها تخبئ شيئاً ما تحت وسادتها بفزع.. عقد حاجبيه واقترب منها قائلًا بتساؤل: مالك يا ندي خايفه ليه كده؟ حركت رأسها وهي تمط شفتيها: مش زعلانه يا بابا. جلس جوارها وهو يداعب أنفها بيده: اومال مصحتيش بابا النهاردة ليه زي كل يوم.. ؟ قالت وهي تقضم اظافرها الصغيرة: مش عارفه يا بابا. ضحك أكرم وهو يسألها: انتي شكلك عاملة.. حاجة وخايفه صح يا نودي؟ اتسعت عينيها وهتفت: انا لا مش عملت حاجة انا رفع حاجبيه وهو يقول: هتكذبي علي بابا يا ندي؟ أطرقت ندي رأسها وهي تقول بخوف: يعني مش هتزعقلي يا بابا؟ قال أكرم: لا، متخافيش يا قلب بابا. رفعت رأسها ثم قالت بحذر: انا أكلت شكولاته. اتسعت عينيه وهو يقول: كده برضو يا ندي، وجبتيها منين الشكولاته دي؟ قالت بخوف وقد ادمعت عينيها: ن نزلت جبتها من تحت، عشان انا كان نفسي فيها. جذبها أكرم إلي أحضانه وهو يقول معاتبا: السكر هيعلي عليكي يا ندي حرام عليكي، وازاي اصلا تنزلي لوحدك، لا يا ندي انا زعلان منك بجد! انفجرت باكية ببراءة وهي تقول: انا اسفه يا بابا ب بس انا بحبها. تنهد بقوة وهو يمسد علي شعرها: مش بايدي يا ندي علي عيني اني مانعك منها بس انتي تعبانه يا حبيبي وانا خايف عليكي. ظلت تبكي وهي تتشبث به، فأخذ يهدئها وهو يُهدهدها بين يديه قائلًا بهدوء: خلاص متعيطيش يا تاعبة قلبي، ربنا يستر ومتأثرش عليكي يلا نقوم نفطر مع تيته عشان نروح للدكتور.. نهض حاملا اياها وهو يدغدغها لتضحك وهي تمسح دموعها.. دلف إلي شقة والدته وقال مبتسما: صباح الخير يا ام اكرم. ردت مبتسمه: صباح النور يا اكرم ثم نظرت إلي ندي وهي تتساءل: مالك يا ندي كنتي بتعيطي يا حبيبتي. قال أكرم بحزم مازحا ؛ الهانم اكلت شكولاته. ناديه بلهفه: يا خبر كده برضو يا ندي تتعبي يابنتي. قالت ندي بمشاكسه: خلاص بقي يا تيته مش هعمل كده تاني ضحكت ناديه: ماشي يا قرده. سألها أكرم وعيناه مصوبه علي باب الغرفة: هي زينـة لسه نايمه ولا ايه يا ماما؟ أجابته بخفوت: لا نزلت. تجهمت قسمات وجهه ثم هتف بحدة: نزلت راحت فين؟؟ ردت عليه متنهدة: قالت رايحة الجامعة أكرم بغضب جلي: ازاي تنزل من غير ما تقولي هي مش عارفه انها علي ذمة راجل ولا ايه!؟ طيب ماشي لما تجيلي قالت ناديه محاولة تهدئته: يابني مجراش حاجة ما هي لازم تروح الجامعة برضو. صر أكرم علي اسنانه وراح يجلس علي الأريكه وهو يزفر بعنف وقد توعد لها داخل داخل نفسه.. ....... في الجامعـة. جلست زينه بصحبة صديقتهـا إسراء كعادتهما اثناء المحاضرات، أردفت إسراء بعدم تصديق: يعني خلاص بقيتي علي ذمته يا زينة!! أومأت زينـة في ضجر وتابعت: ايوة اتزفت واتجوزته انا مش عارفه عملت في نفسي كده ازاي!! تابعت اسراء: يمكن يا زينة تغيري رأيك وتحبيه. زينه بحدة: لا يمكن طبعا! اسراء بمزاح: انا لو منك احبه حد يلاقي حد يحبه في الزمن ده ويرفض انتي هبلة يا زينه علي فكرة.. زفرت زينه وتابعت: اسكتي بقي يا اسراء ده وقت هزار يعني!! اسراء ضاحكة: خلاص يا ستي سكت اهو، فكي بقي ومتزعليش. نهضت زينـة وهي تقول بإيجاز: طب يلا يلا نكمل المحاضرات. ............. في عيادة ما. جلس أكرم قبالة الطبيب وهو يضع ابنته علي ساقه.. أردف الطبيب بجدية: مفيش مانع من حاجة حلوة مرة واحدة بس في الاسبوع ودي تكون بدال وجبة وليكن مثلا العشا يعني تاكلها ومتتعشاش ويستحسن تحاول تحرقها بلعب رياضة أومأ أكرم بتفهم ثم قال: طيب وبالنسبة للشكولاته الي اكلتها النهاردة هتأثر عليها؟ تنهد الطبيب وقال: ان شاء الله لا هي مش هتأثر عشان انت مشيت معاها علي العلاج مظبوط والسكر اتظبط هو صحيح اترفع شوية، بس الحمدلله مش أوي. أومأ أكرم متنهدا بارتياح: الحمدلله. ابتسم الطبيب: خليني اشوفها بعد شهر علي الأقل وانا كتبتلها علاج هنا عند اللزوم لو حست بدوخه تاخد منه. الفصل السادس اخذ اكرم منه الورقه ونهض قائلًا: تمام. خرج بصحبة ابنته التي هتفت بمشاكسه: شوفت يا بابا مش حصل حاجة اهو خبط رأسها بخفة وهو يقول ضاحكا : طب امشي قدامي يا زقرده.. ............. بعد مرور عدة ساعات.. كان أكرم يعمل في ورشته الخاصة والعرق يتصبب من جبينه، استوقفه صوت زوجته وهي تهتف: أكرم. رفع أكرم رأسه ثم ترك ما في يده واقترب منها قائلًا بجدية: أجابته بهدوء: أختي تعبانه يا أكرم وانا لازم اشوفها الله يخليك توافق بقي! - نازلة ليه يا سها؟؟ أجابته بهدوء: أختي تعبانه يا أكرم وانا لازم اشوفها الله يخليك توافق بقي! زفر أنفاسه بحدة قبل أن يردف بحزم: طيب روحي ومتتأخريش! وبعدين مأخدتيش ندي معاكي ليه؟ ردت متلعثمه: هي ماحبتش تيجي معايا يا أكرم وال ايه هتستني زينة بقي بتتجوز عليا يا أكرم!! أكرم بتهكم: لا وانتي زعلانه اوي عشان اتجوزت يا سها تكونشي بتغيري عليا زي الستات؟ قالت سها بامتعاض: انت ليه بتعاملني كده يا اكرم! انت الي مدتنيش فرصة احبك علي فكرة! علي طول متحكم فيا كان طبيعي جدا ابقي... قاطعها اكرم بنفاذ صبر: روحي لاختك ومتتأخريش يا سها!! انهي كلامه وراح يستكمل عمله، وسارت سها تتأفف بضيق من أسلوبه الحاد دائما معها، وصلت إلي بيت ما في أحد ضواحي الحارة الشعبيـة تلك.. تلفتت حولهـا حتي تتأكد أن لا أحد يراها، ركضت سريعا من مدخل البناية وصعدت راكضه الدرج حتي وصلت إلي شقة ما وهي تلهث بخوف وما ان طرقت الباب فتح وجذبها إلي الداخل وأغلق الباب... 🩷🩷🩷🩷 الفصل السابع عادت زينـة من جامعتهـا بعد إنتهاء اليوم الدراسي.. ما أن لمحها أكرم تدلف من مدخل البناية أسرع وهو يصر علي أسنانـه غيظـا منها. تفاجئت بقبضة حديدية علي ذراعها ألمتها في قوتها. تألمت قليلًا وهي تصيح به: اااااي سيب ايدي في ايه!! أكرم بصوت جهوري: من اولها بتخلي بالاتفاق؟ احنا اتفقنا علي ايه امبارح؟؟ عقدت حاجبيها وأردفت: اتفاق ايه وبتاع ايه '! ليه هو انت ناوي تحبسني في البيت؟! قال وعيناه تتوهج غضبا ؛ اه شكلي كده، بقولك ايه انا مبحبش الحال المايل لما اقولك كلمة تسمعيها مفيش خروج من البيت بدون علمي والا وقسما بالله هتندمي، ولازم تعرفي انك علي ذمة راجل!! كتمت غيظها بداخلها ثم قالت بضيق ؛: - بس انا مخرجتش اتفسح، انا خرجت للجامعة مش كل حاجة هجري استأذن منك! إقترب منها أكثر وقد مال عليها قليلًا: كل حاجة فيها استئذان يا كده يا هخل باتفاقي معاكي انا كمان قولتي ايه؟! اتسعت عينيها لوهله، وبالأخير قالت بخفوت: اوك ممكن تسيب ايدي بقي!؟ تركها علي مضض لتبتعد هي خطوة للخلف وهي تفرك مكان قبضته بألم، أشفق أكرم عليها واقترب مرة ثانية يمسح علي ذراعها بحنان وقال: وجعتك؟ إرتجفت قليلًا أثر لمسته ثم ابعدت يده بحدة: لأ، انا محدش يقدر يوجعني أصلا فاهم؟! نظر لها بدهشة ثم تقوس فمه بابتسامة معجبا بهذه القطة الشرسه، اقترب منها أكثر وهو يقول غامزًا بمزاح: بحبك وأنت بتخربش، ثم إندفع فجأة طابعا قبلة علي وجنتها وهو يقول هامسًا: إدلع براحتك بكرة تندم يا جمييل! أنهي جملته وتركها متجها إلي ورشته مرة ثانية تاركا إياها تبتلع ريقها بخجل شديد وقد توردت وجنتيها أثر لمسته وهمسته وقبلته أيضًا! انتابها شعور غريب لاول مرة تشعر به ولكنها نفضت هذا الشعور عن عقلها وصعدت الدرج بخطوات سريعه أقرب إلي الركض.. ما ان دلفت من باب المنزل ركضت الصغيرة نحوها وهي تهتف بمرح: - زينة وحشتيني أوي. انحنت زينـة في مستواها وهي تقبلها بحنان ثم قالت بابتسامة: وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني. أقبلت السيدة نادية عليها وهي تقول: حمدالله علي سلامتك يا زينة يلا الغدا جاهز. قالت زينه بهدوء: الله يسلمك يا طنط، معلش انا مش جعانه قفزت ندي بغضب طفـولي وهي تهتف: لا هتاكلي معايا مليش دعوة انا مش أكلت عشان تاكلي معايا يا زينة البنات انتي. قهقهت زينـة وهي تقول من بين ضحكاتها: زينـة البنات؟ أومأت الصغيرة ضاحكة: اه زي ما بابا بيقولك! توترت زينـة وهي تعبس بوجهها ثم اتجهت الي طاولة الطعام وقالت: طيب يلا ناكل.. ركضت ندي نحوها ثم جلست جوارها وهي تأكل بسعـادة بينما ضحكت ناديه وهي تجلس قبالتهما وتدعي في سرها: ربنا يهديكي علي ابني يا زينه والله ده طيب وابن حلال بس عاوز الي يفهمه! ............ بعد مرور ساعة. عادت سهـا إلي المنزل، دلفت إلي شقة السيدة نادية لتجد الثلاثة يجلسن ويشاهدن التلفاز ويتبادلن الضحكات بمرح.. شعرت بالدماء تغلي في عروقها وهي تري إبنتها منسجمة مع زينـة !! هتفت بحدة: ندي! نظرت لها ندي وهي تقول: نعم يا ماما. صاحت سها: تعالي هنا، يلا قدامي علي الشقة!! .. قالت الصغيرة بإعتراض: لا أنا بتفرج علي الفيلم مع زينـة وتيته مش عاوزة ادخل جوه! اتسعت عينيها بغضب وأسرعت تجذبها من يدها بقوة، لتهتف زينـة بضيق: براحة يا سها عليها في ايه مالك؟ صاحت بها بغيظ: وانتي مالك انتي؟ ما تخليكي في حالك وابعدي عن بنتي ولا تكوني فاكرة نفسك بقيتي امها ولا حاجة لا يا حبيبتي امها لسه عايشه وعلي وش الدنيا! نهضت زينـة وهي تقول بصرامة: ايه الكلام السخيف ده ومين قالك اني فاكرة نفسي امها؟ انتي مريضه في عقلك يا سها شكلك كده!! دفعتها سها بيدها لتسقط زينـة علي الأريكه، ثم نهضت وكـادت أن تهجم عليها الا ان اوقفها صوته الصارم وهو يهتف: ايه الي بيحصل ده؟؟؟!! دلف أكرم من باب الشقه وملامحه متجهمه ليردف بحدة: انتوا بتتخانقوا مع بعض ولا ايه؟! أغلقت زينـة عينيها وهي تمسح علي رأسها بغضب شديد، بينما قالت سها بامتعاض: الهانم بتقل ادبها عليا، وفاكرة نفسها ست البيت انا مش عارفه ايه البلاوي الي جبتهالي دي! صرخ اكرم في وجهها: امشي علي جوه! ارتعدت اوصالها من صوته الغاضب فتحركت وهي تجر ابنتها معها الا انها هتفت بغضب: لا يا ماما سبيني انا عاوزة بابا! قال أكـرم بحدة: سبيها! تركتها ودلفت إلي شقتها لتركض الصغيرة إلي والدها تحتضن ساقه فمسد هو علي شعرها.. ليتفاجئ بها تصيـح به: شوفت عملت ايه؟؟ قولتلك مراتك هتزعل قعدت تقولي ولا فارق معاها اتفضل بقي! تنهد أكرم بجدية: متشغليش بالك بيها وقولت صوتك ميعلاش عليا فاهمة ولا؟!! زفرت بحنق قبل ان تهتف بغضب: لا مش فاهمه واوعي تفتكر اني هسمع كلامك وتعملي فيها راجل وسي السيد!! تحولت عينيه الي جمرتين وهو يندفع نحوها ثم جذب ذراعها ليلويه خلف ظهرها وهي يقول بصرامة أخافتها: - أنا راجل غصب عنك وأوعي تتعدي حدودك معايا والا قسما بالي خلقني وخلقك لتشوفي وش مش هيعجبك يا زينه فاهمه ولا لاء؟؟ أدمعت عينيها بشدة وهي تحاول الفكاك من قبضته الحديدية، فتدخلت نادية بعتاب: يا أكرم سيبها عيب كده يابني.. قال بنفي ؛ هتعتذر انا مبحبش قلة الادب دي! ردت عليه من وسط بكاؤها: مش هعتذر. زادت من غضبه ليشتدد علي ذراعها اكثر وهو يقول بتحدي: هتعتذري. اااه.. تألمت بشدة فإنه علي وشك كسر ذراعها .. لتهتف ندي بخوف وهي ترتعش: يا بابا سيبها لم يصغي أكرم انما قال بغضب ؛ اعتذري يا زينة لا يوجد مفر امامها سوي انها تعتذر ورغما عنها ستتنازل عن القليل من كبرياء أنوثتها.. أردفت بخفوت ودموعها تهبط فوق وجنتيها بغزارة ؛ انا آسفة! .. تركها علي الفور ولكنه لم يتخلي عن ملامحه الصارمة: فكري تقلي أدبك تاني، دي بس قرصة ودن خفيفة.. مسحت دموعها بظهر يدها وهي تهمهم بخفوت، ليقترب منها قائلًا: متبرطميش!! صمتت رغمًا عنها اتقاءا لشره وغضبه ذاك، إستدارت لتذهب إلي الغرفة فأوقفها صوته الصارم: تعالي هنا.. ! أغلقت عينيها بضيق وهي تشتم في سرها وتلعن حظها الذي أوقعها في براثنه.. تقدمت نحوه وهي تقول علي مضض: نعم! قال بلهجة آمرة: حضريلي الاكل عشان جعان واعملي حسابك كل طلباتي من النهاردة انتي الي هتعمليها فاهمه؟ اتسعت عينيها قائلة: نعم؟ - الي سمعتيه يلا اتحركي بقولك جعان! انهي حديثه وراح يجلس علي الأريكه فقالت ناديه بنفاذ صبر: انا هعملك الاكل يا اكرم اسكت بقي. اكرم نفيا بحزم: لا يا ماما هي الي هتعمل! سارت زينـة الي المطبخ وهي تتأفف بضيق، بينما نظرت ناديه له بعتاب وغيظ ودلفت الي المطبخ خلفها حتي تُصلح ما أفسده هو... بينما اقتربت الصغيرة منه وهي تقول بتذمر: انت وحش يا بابا مش حلو خالص! تنهد أكرم وهو ينظر لها بدهشة: انا وحش يا ندي؟ أومأت برأسها وهي تقول: ايوة عشان ضربت زينة وزينة حلوة وانا بحبها، انا قولتلها بابا حلو بس خلاص هقولها بابا وحش وبيضرب. جذبها أكرم اليه وهو يضحك بخفوت: كده برضو! ماشي انا زعلان منك، وبعدين انتي مش فاهمه حاجة يا ندي، يعني ينفع هي تقول علي بابا مش راجل؟ ها حركت رأسها نافية ببلاهه، ليستكمل اكرم: طيب يبقي هي غلطانة برضو يا ندي وعيب تعلي صوتها عليا صح؟ أومأت الصغيرة برأسها ثم تابعت: بس هي حلوة يا بابا وبتلعب معايا مش تضربها تاني. ضحك أكرم: هي من ناحية حلوة فهي حلوة بنت الايه، وانا بعشقها مش بحبها بس. ابتسمت ندي باتساع وهي تهتف: وانا كمان يا بابا ........... - حقك عليا يا زينة يابنتي. أردفت السيدة نعمة بتلك الكلمات في حين قالت زينة بحزن: انتي ملكيش ذنب يا طنط، العيب فيا انا الي رضيت اتجوزه كان عندي انام في الشارع ولا ابقي علي ذمته! تنهدت ناديه وقالت: والله يا زينة بكلمة حلوة هتكسبيه ده بيحبك ويتمنالك الرضي ترضي افتحي قلبك وحبيه مش كل الرجالة زي جوز امك صدقيني. انتهت زينـة من اعداد الطعام ثم قالت وهي تتجه الي الخارج: كلهم زي بعض! توجهت إلي خارج المطبخ ثم وضعت الاطباق علي الطاولة وهي تقول بحدة: اتفضل الاكل! ركضت ندي نحوها وهي تهتف بمرح: زينة بابا زعلان عشان انتي قولتي ليه ان هو مش راجل. هزت زينـة ساقها بعصبية تامة في حين نهض أكرم وتوجه الي طاولة الطعام ليجلس وهو يقول بابتسامة: تسلم ايدك يا زينة البنات! اتسعت عينيها غيظـا فمنذ قليل كان يعنفها والآن يغازلها!!!! رفع أحد حاجبيه قبل أن يردف: اقعدي كلي معايا!! رمقتـه بجمود ودلفت الي الغرفه مغلقه الباب خلفها، وقلبها يخفق بعنف من نظراته المتفحصه لها ومن معاملته الغريبه ايضا!! ........... انتهي أكرم من تناول الطعام ثم نهض يغسل يديه في المرحاض، استغل انشغال والدته في المطبخ بصحبة صغيرته فتوجه فورا الي الغرفه المتواجدة بها زوجته زينـة.. فتح ودلف لتنتفض هي قائلة بذعر: ايه الي جابك هنا، اطلع برة! كانت تشير له بسبابتها لكنه لم يبالي واقترب منها بخفة الفهد، جذبها اليه لترتطم بصدره بينما ذراعيه التفا حول خصرها.. شهقت شهقه مكتومة من فعلته الجريئة فحاولت الفكاك منه الا انه ثبتها وهو يقول بصوت حنون: ششش اهدي يا حبيبي! ابتلعت ريقها من همسه الذي اذابها ثم همست بتحشرج: لو.. لو... سمحت خليك عند وعدك احنا متفقناش علي كده ابدا ابعد عني.. - وانا عند وعدي يا زينـة البنات، قالها بهمس وهو ينظر إلى عمق عينيها الجميلتين.. ثم أكمل بنبرة خافته: - أنا بحبك حسي بيا بقي والله العظيم عمري ما حبيت حد قدك حتي مراتي يشهد ربنا اني عمري ما حبيتها انا اتجوزتها عشان دي كانت رغبة ابويا الله يرحمه انما قلبي ما دقش غير ليكي انتي بس. أغلقت عينيها رافضة كلامه خوفا من ان تضعف امام رجولته الطاغية تلك.. صاحت به: ابعد عني انا مش بحبك متتعبش نفسك معايا! قال بإصرار: هتحبيني، انا متأكد ردت بحنق: انت واثق من نفسك اوي! غمز لها وقال: طبعا، ده أنا الوحش..! طبع قبلة علي جبينها ثم ابتعد خطوتين للخلف وهو يقول: انا عند وعدي مش هقرب منك الا بارادتك انتي، لكن كلامي لو ما اتسمع انا اسف هخل بالاتفاق تمام يا زينة البنات؟ أومأت رأسها بضيق، ليطلق لها قبلة أخيرة في الهواء ويخرج تاركا إياها في دنيا أخري وشعور غريب يجتاحها، تري هل القلب دق ولاَنْ؟؟