الفصل 2
ولم ينزو بكل تشاؤم في دهاليز الظلام ؛ ليبتعد عن أعين الفضوليين التي كانت تتفرس بشكل رأسه الغريب , ولم يتوقف طويلا عند نعتهم له بالمتخلف البليد.
👈 ولأنه تحدى اليأس فقد استحق ما وصل إليه بجدارة.
⁉️فهل نتعلم شيئا من قصة هذا المخترع الذي لم يحن رأسه لأعاصير اليأس القاتلة رغم اشتداد رياحها في سماء حياته أحيان كثيرة