ذكاء زوجة - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ذكاء زوجة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

كانت الزوجة فتاة لأسرة مرموقة في أحدى دول الخليج ، وكان والدها مثقف ويعمل في وظائف مرموقة ، كان لها أخا أكبر وأخت أصغر ، تعلمت الفتاة ودرست الإعلام ، وعملت كمحررة في أحد الصحف وبدأت مشوار الشهرة ، كانت أيضا تهوى تصميم الأزياء فاتخذتها هواية تربح منها المال . كانت حياتها مرفهة مدهشة وكريمة ، لا ينقصها أي شيء ، في أحد الأيام تواصل معها أحد المعجبين بما تكتبه ، ناقشها وأعجبت به ، تقدم لخطبتها وتم الزواج ، كان مستواه المادي والاجتماعي أقل منها كثيرًا لكنها لم تهتم ، كان موظفا حكوميًا عاديًا . بعد الزواج فكر أن يمتلك عملًا خاصًا به ، فعرضت عليه أن تساعده رفض في البداية ولكن مع إصرارها عليه وافق على أخذ المال ، وكانت الحياة صعبة خاصة أنه كان يغار كثيرًا عليها ، فطلب منها أن تترك عملها ، وافقت رغم اعتراض أسرتها ، بعدها بدأ يغار من صديقاتها فتوقفت عن التواصل معهن ، وبعد هذا بدأ يعترض على ذهابها إلى منزل والديها فاكتفت به عن الدنيا . وأنجبت مرتين ولدًا وفتاة ، كانت ربة منزل وهو رجل أعمال يعمل طوال النهار والليل ، وبدأ يبتعد عنها كثيرُا ، لا يحضر على الوجبات الأساسية ، ولا يسهر معها ويحرمها من الخروج ، ولا يعطيها أي أموال من حقها . في كل مرة كانت تطلب منه المال كان بتحجج بالفقر ، على الرغم من أنه كان يغير سيارته كل مدة قصيرة ، وتخيلت هي أنه يمر بضائقة مالية بالفعل لكنها تراه يشتري لنفسه ملابس جديدة باستمرار وأيضا ساعات اليد والهواتف الباهظة. وبات الزوج ينتقدها في كل شيء في طريقة إعداد الطعام ، وترتيب المنزل ، وفي تربية الأطفال ، وفي ملابسها وحديثها وكل شيء ، وبدأ النقاش ويتحول الأمر إلى شجار ، كان يرفض أن يخرج معها حتى تخيلت أنه ويستاء من مظهرها . وفي أحد المرات اشتدت المشادة وانتهى الأمر به يقول لها ، أنه مل منها وأنها لا جديد لديها ، شعرت هي بأن حياتها تنهار ، نظرت إلى نفسها وارتعدت حين رأت أن ملامحها تغيرت وأنها لم تعد تهتم بنفسها مثل الماضي . تحدثت إلى والدتها التي طلبت منها أن تصبر وأن تحاول أن تغير في شكلها ، فعملت بنصيحة والدتها ، لكنه حتى لم يلتفت أو يلاحظ أي تغيير ، وكان هناك صمت كئيب يسيطر على المنزل . في نفس الوقت أرسل لي أخي مبلغ من المال ، أرباح لبعض المشاريع التي يديرها والتي أشترك معه فيها ، وطلب مني ألا أخبر زوجي بأي شيء عن أموالي والأعمال التي أشارك بها ، وضعت المال في الخزانة ، وحين رأى زوجي المال سألني عنها ، كانت أول مرة يتحدث إلى منذ شهور . فأخبرته أنها كانت تشارك أخيها وحين انتهت الشراكة أعطاها أموالها ، لكنها اخفت عنه أنها لديها الكثير من الأعمال الأخرى ، عاد الزوج إلى زوجته محبًا رومانسيًا يتحدث معها ، ويجلس بالمنزل وكأن شيئًا لم يكن ، وحين طلبت الزوجة أن تذهب لتودع المال في البنك ، عرض أن يضعه هو .