❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
كنت أرقد على سرير بمستشفى الشرطة ، وكنت أعلم بوضع الصحي ؛ لكنني لم أتذكر شيء ؛ ولم أستطع أن أتحرك أو أعطي أي إشارة لزوجتي سيلفيا ؛ كي أخفف من آلامها التي تشعر بها كلما رأتني هكذا ، طبعت قُبلة على خدي ثم قالت : كم كان يحبني ! ، كانت سيلفيا قد درست مسار السيطرة على العقل منذ سنوات ؛ وكانت تعلم أن الموسيقى علاجًا جيدًا لحالات مرضى الغيبوبة ؛ فجلبت قرص الموسيقى وأدارته لكي تحقق لي الاسترخاء التام
كانت الألحان ناعمة كغناء الطيور الرائعة ؛ فنقلتني الموسيقى إلى الغابات ذات الأشجار العملاقة التي تخترقها أشعة الشمس ، نهضت سيلفيا لتذهب إلى كافتيريا المستشفى لتحصل على بعض الطعام لكي تأكل ، لم أتمكن من الحديث إلى للمرأة التي أحببتها ؛ ودائمًا كانت بجانبي لتدعمني كلما شعرتُ بخيبة أمل ؛ أم أطفالي ورفيقتي ، قمتُ بتحريك السبابة من يدي اليمنى ؛ لكنها لم تلحظ ذلك ؛ وقبلّت يدي اليسرى ورحلت
حينما فتحت الباب لم أر رجلي الشرطة ؛ ربما قد ذهبا من أجل الطعام ، بدأت الأغنية التالية يظهر فيها طيور النورس على الشاشة ؛ والتي نقلتني إلى البحر ؛ الشاطئ ؛ اليخت ؛ ومطاردة الرئيس الذي كان يجري لكي يستطيع الهروب ؛ لا أعتقد أنه كان هناك أي شاهد على ذلك الحدث ، وسمعت في النهاية ضرب النار من خلفي ؛ اللعنة
يا له من خائن ؛ وأنا الذي كنت أحميه مرات عديدة
سمعتُ صوت الباب يُفتح ؛ اعتقدتُ أن زوجتي قد أتت ؛ فشعرتُ بالارتياح ؛ غير أنها لم تكن زوجتي ؛ بل كانت الممرضة التي اقتربت مني لتفحصني ، شعرتُ بدقات قلبي تزداد ؛ ثم خرجت الممرضة ؛ توقفت الموسيقى على القرص المضغوط ؛ وعمل الراديو تلقائيًا فسمعتُ الأخبار تعلن عن استقالة الرئيس من منصبه من اليابان