أين هو الدليل - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أين هو الدليل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

أين هو الدليل ؟ شاباتان أنهتا دراستيهما وتعيشان سويًا ، بعيدًا عن ذويهما بعدما ارتبطت الأولى وتدعى صوفيا بعمل ، في مركز خاص للتجميل الأنثوي ، والأخرى كانت تلقّب بدودة الكتب وتدعى ماريا ، فقد كانت مولعة بالدراسة بشدة ، وقد تسبب هذا الأمر في غيرة الكثيرين منها ، نظرًا لتفوقها الملحوظ دراسيًا كانت الفتاتان على العكس من بعضهما البعض ، فصويا تهتم بأنوثتها ومظهرها للغاية ، بينما كانت ماريا مهملة في هندامها ومظهرها ، حتى شعرها كانت حريصة على تقصيره مثل الشباب ، فهي شخصية عملية بنهاية العام ومع حلول أعياد رأس السنة ، تلقت الفتاتان دعوة من أحد الأشخاص لحفل بمنزل قريب منهما ، وتزينت صوفيا لتذهب إلى الحفل ، بينما ظلت ماريا بالمنزل ، على الرغم من الإلحاح الشديد من جانب صوفيا ، إلا أن ماريا أخبرتها بأنها لابد لها من الاستيقاظ مبكرًا ، فالغد هو يومها الأول في العمل بالتحقيقات ، تلك المهنة التي طالما وعدت بها أمها ، قبل وفاتها وأنها سوف تصبح من أشهر وأمهر المحققين انطلقت صوفيا صوب الحفل ، بينما جلست ماريا تتذكر طفولتها وتقارن بين نفسها وصديقتها ، وقالت في نفسها أنها محظوظة بأنها لم تذهب للحفل ، فهي لا تملك ثيابًا أنثوية تليق بحفل كهذا ، ومع شدة التفكير غفت ماريا قليلاً ، لتشاهد شبح والدتها بحلم عجيب ، أشرات لها فيه بأن القاتل متواجد بالحفل ، وأنه يرغب في الحصول على المرآه ، فلتحذر ! نهضت ماريا تتصبب عرقًا ، لتجد أن الساعة لم تتجاوز الواحدة بعد منتصف الليل ، ليدق جرس الهاتف يفزعها في نفس الوقت ، وتجده رئيسها بالعمل يعتذر عن إيقاظها المفاجئ ، وطلب منها الحضور لعنوان ما ، نظرًا لسفر زملائها المحققين ، ولا يوجد بالبلدة غيرها حاليًا ، أغلقت ماريا الهاتف وهي تتأمل العنوان ولا تدري ، أهو نفس عنوان الحفل الذي دعيت إليه أم ماذا ، ولكنها نهضت بنشاط واضح وارتدت ثيابها لتذهب إلى العنوان المطلوب ما أن رأت ماريا رئيسها في العمل ، حتى بادرها بأن هنالك جريمة قتل في هذا الحفل ، فنظرت ماريا مليًا وأردفت بأن هذا الحفل ، كانت لابد أن تحضره ولكنها آثرت النوم ، من أجل العمل بالغد ، فأجابها المحقق بأنه قد وقعت جريمة قتل ، وأن الحفل ليس به سوى أحد عشر شخصًا فقط ، وأخبرها أنه قد تمت دعوتها هي ورفيقتها وبعض الأصدقاء الآخرين للحفل ، من شخص مجهول ليفاجأ الجميع أنهم وحدهم ، وبعد دقائق مع حلول منتصف الليل انقطع التيار الكهربائي فجأة ، ثم عاد ليجدوا جثة أحدهم ، ممدة على الأرض دون أن يدو عليها أثر القتل ، ودون وجود سلاح أو بصمات