❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
وعقب مرور بضعة أشهر على تلك المذبحة ، اكتشف فيلهو بأن ابن عم خطيبته هو من دبر لقتلها ، لرفضها الزواج منه فقام فيلهو بالانتقام منه وقتله أيضًا ، وفي وقت لاحق ، اكتشف فيلهو بأن والده يقبع بالسجن إثر قيامة بطعن والدته ، مما ترك في نفس فيلهو غضبًا شديدًا دفعه إلى زيارة والده بمحبسه ، وطعنه في أماكن متفرقة بجسده ، ولم يكن قد تجاوز الثمانية عشر عامًا بعد
لم يتوقف فيلهو عن القتل حتى عقب اعتقاله في عام 1973م ، حيث قتل شخصًا وضع معه في سيارة الشرطة ، عقب أن علم فيلهو أنه مغتصب وقاتل ، فقام بقتله ، وأثناء احتجازه بالسجن ، قام فيلهو بقتل عددًا آخر من السجناء وصل عددهم إلى سبعة وأربعين قتيلاً ، كان فيلهو يقتلهم بسبب ماضيهم كمجرمين وسفاحين وقتله
تلك الجرائم داخل السجن دفعت الكراهية في نفوس زملائه من ال مسجونين ، فقاموا بإعداد كمين له ولكنه استطاع أن يتغلب عليهم فقتل منهم ثلاثة وأصاب الاثنين الآخرين بجروح بالغة ، في حين قتل عددًا آخر من المسجونين لأن ذلك وفقًا لاعترافاته كان يجعله راضيًا عن نفسه
وكان من المقرر أن يتم الإفراج عن بيدرو عام 2003م ، ولكن قوبل طلب الإفراج بالرفض ، نظرًا لقيامه باغتيال أحد السجناء قبيل إطلاق سراحه ، وارتكب عددًا آخر من الجرائم وأدين في أربعة وسبعين جريمة قتل حكم عليه على إثرها بالسجن مائة وثمانية وعشرين عامًا ، ولا يزال محتجزًا حتى وقتنا هذا
طريقة العمل : استهدف فيلهو عددًا مختلفًا من المسجونين ، وقام بقتلهم بوحشية بطرق مختلفة ، باستخدام الطعن حتى الموت ، وغالبًا ما كان ينتقي ضحاياه من بين المجرمين والقتلة ، ويقوم بتعذيبهم قبل القتل بدافع الغضب فقط
وصف الأطباء النفسيون فيلهو بأنه شخص معادٍ للمجتمع ، ويعاني من العديد من الاضطرابات النفسية مثل جنون العظمة ، بالإضافة إلى تصنيفه قاتلاً متسلسلاً من النوع الوقائي ، أو المنتقم إلى جانب تمتعه بذكاء شديد ، وذاكرة فوتوغرافية قوية للغاية ، وجنائيًا فإن فيلهو لم يكن يرى نفسه قاتلاً ، بل بطلاً يحمي المجتمع من المجرمين وينتقم لاسترداد الحقوق