أعشقي لها جريمة - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أعشقي لها جريمة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

*ࢪواية : أ عشقۍ لها جࢪيمة؟ 😇😇💘𔗫 ْ ꒰* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *تم مشاࢪڪة الࢪوايـة من قناة ࢪوايـات تشبه قلبـك🤎ً𝄒ᜊ* *تابع قناة ࢪوايـات تشبه قلبـك🤎ً𝄒ᜊ في واتساب:* *https://whatsapp.com/channel/0029Vae29NoEquiM5mlmyL3E* *الـبـاࢪت19🤎ً𝄒ᜊ* *الـبـاࢪت20🤎ً𝄒ᜊ* ⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛ ⬛⬜⬜⬜⬜⬜⬛⬛ ⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛ . الفصل التاسع عشر يمتلئ ذاك الممر و يجلسون بقلوب تنبض خوفاً بينما يزن يقف وهو يستند على الجدار وقد خلع چاكيته المتروك على الكرسي بأهمال ويطغي الخوف على ملامحه و لكن ليس وحده فلم تكن هناء أقل حالاً منه وهي تدعي بداخلها على سلامة القابع خلف تلك الأبواب بعدما فقد وعيه و أخرج سائلاً أصفر من فمه ليهرع الجميع به نحو المشفى ليدخل تلك الغرفه في محاولة إنعاشه تحت استغراب الجميع و خوفهم عليه تفرك ملاك يداها بصمت و هي تنظر نحو هناء الهلعه على خالد لتزفر و تدعي لسلامته بينما سمير نظره مثبت بحده على ريم التي تجلس بجانب والدتها لترتفع نظراتها نحوه و تعقد حاحبيها ليأشر برأسه بمعنى "اتبعيني" و يسير نحو أحد الممرات بينما هي زفرت الهواء و قلبت عيناها بملل لتقف و تتبعه بصمت تصل ريم ليمسكها سمير من رسغها بقوة وهو ينظر نحوها بحده كبيرة:- ماذا فعلتي!! ماذا فعلت؟؟ قالتها بأستغراب وهي تعقد حاجبيها من ألم يدها لا تتدعي البراءة ماذا فعلتي قالها بحده لتنظر نحو عيناه و تردف بهدوء:- هل تشك بأني فعلت لخالي شيء تنظر إليه لتجد نظراته لم تتغير لتوسع عيناها و تردف بصدمه:- هل تظن بأني سأفعل شيء كهذا!! كل شيء ممكن قالها بسخريه وهو ينظر لعيناها لتنزل عيناها بينما تعض شفتاها بقوة لتنفي يدها من براثنه بعنف و تنطق:- لست دنيئة لافعل ذلك بخالي و اجعله وسيلة للانتقام ثم هل تظن بأني سأقتل أحد و أيضاً من أنت حتى تحقق معي قالتها بغضب لتسير و لكنه دفعها ليرتطم ظهرها بالحائط:- أخبرتكِ بأنكِ حقودة وقد يعميك الحقد قسماً أن شممت رائحتك بالموضوع لن اكتفي بخنقك بيدي هاتان قالها و أبتعد ببطء عنها بينما هي عيناها متوسعه من اتهامه لها بفعل شيء كهذا يتحرك سمير و يتركها ملتصقه بالحائط لتتساقط دموعها وهي تنظر بشرود:- لست بذلك السوء قالتها واخفت وجهها بيديها لتبكي بصمت يخرج الطبيب أخيراً ويهرع الجميع إليه أخبرني أيها الطبيب ماذا حدث لأبي مابه قالها يزن بأرتجاف وهو ينظر نحو الواقف بهدوء ليمسك إلياس بكتفه مهدئاً إياه بينما ملاك تنظر بلهفه اهدأو الحمدلله هو بخير أنها أزمة إرتفاع في السكري فيظهر أنه أفرط بتناول السكريات ولكنه لا يعاني من السكر قالتها هناء بدموع حسناً هذا سبب آخر للأزمة فهو لا يعلم بذلك و لكن الحمدلله انقذنا الوضع وهو يرتاح الآن وجودكم لا داعي له يمكنه الخروج بعد يومان قالها الطبيب ليتنفسوا الصعداء و يجلس يزن بتعب بينما إلياس جلس بهدوء و طمئنينه وهو يربت على كتف والدته لينظر أمامه بشرود يزفر سمير و يتجه نظره نحوها بينما هي تجلس بهدوء ولم تنظر إليه ليتنهد و يجلس بصمت كما أخبركم الطبيب لا داعي لوجودكم جميعاً قالها رامي وهو يقف و نسرين برفقته ليكمل:- أرجو له الشفاء العاجل سنأتي غداً بأذن الله سحر لوحدها برفقه الأطفال ينظر إلياس نحوهم و يهمس لـ لمياء:- يجب أن تذهبي أنتِ أيضاً هيا و لكن.. من دون لكن بقائكن لا داعي له قالها بهدوء لتهز برأسها و تقف يتقدم إلياس من رامي و يصافحه:- حقاً اتعبناكم معنا هل يمكنك أن توصل أمي و البقيه الى المنزل نحن أهل طبعاً تحت أمرك قالها رامي بأبتسامة ليبتسم إلياس و ينظر نحو أمه المعترضه:- هيا أمي أبي بخير غداً صباحاً تعالي لتريه تهز برأسها بقلة حيله و تقف بجانب مريم التي ربتت عليها بحنو تقف ملاك تنظر بحيره لتشعر به يلف ذراعه حولها بتملك و تنظر إليه لينطق:- أنتِ أيضاً يجب عليكِ أن تذهبي الى المنزل تزم شفتاها و تهز برأسها لتناوله معطفه لتسير و لكنه أوقفها:- خذي و اسبقيني الى السيارة سأتي الآن قالها وهو يناولها مفاتيح لتاخذهم بصمت لتخرج برفقة البقيه نحو السيارات و يقف رامي أمامها:- كل شيء سيكون على مايرام حسناً قالها مربتاً عليها بحنان لتهز رأسها و تحتضنه بصمت اعتني بنفسك جيداً قالتها نسرين وتحركت نحو السيارة تصعد ملاك السيارة و هي تشاهد ذهاب الجميع لتريح رأسها على زجاجها بحزن:- يا إلهي ماهذا الامتحان لماذا المصائب لا تكف عني قالتها لتستغفر بسرها و تمسح وجهها الذي أصبح محتقن محمر بسبب عبراتها تشاهد طيفه يخرج من بوابه المشفى حتى أصبح أمام السيارة ليصعد بجانبها و يشغل المحرك بجوء من الصمت بينهما تسير السيارة بالطريق الخالي نسبياً بينما هي تضع رأسها على الزجاج بصمت لتشعر به يمسك يدها بينما نظره على الطريق و كأنها تريد ذلك الشعور لتشد احتضان يده طول الطريق حتى وصلا الى منزلهما يفتح يزن الباب و يدلف برفقتها لتدخل وهي تحمل معطفه بين يديها و تقف بوسط الصالون لتستدير إليه بينما هو يغفل الباب و يلتفت نحوها و يتقدم حتى أصبح أمامها وهي تنظر نحوه بصمت مابكِ؟! قالها بهدوء لتهز رأسها بنفي و تنزل عيناها لتتقدم ببطء حتى وضعت رأسها على صدره التي سريعاً تسللت الى مسامعها ضربات قلبه يبتلع يزن و يلف ذراعيه حول جسدها النحيف بينما هي تشبثت به بقوة لتنطق ببكاء:- ماذا بعد يا يزن كل شيء يحدث عكس ما نريد يمسح يزن على ظهرها بصمت وهي مستمره بالبكاء بينما تعتصر طرف قميصه ليبعد وجهها برفق و يرى وجنتاها الملطخه بالدموع و يردف بينما يمسح بأبهاميه على وجنتاها بلطف:- لا شيء يحدث عكس ما نريده عزيزتي أبي لم يكن يعلم بمرضه و أفرط بتناول الكعك أن لم يكن اليوم غداً او بعد غد سوف يتأزم ولكن صادف اليوم الذي تزوجنا به الموضوع ليس كبيراً لا تدعي السلبيات تأثر عليكِ ترفع عيناها ببطء لتقع بعسلياته بينما هو يبتسم ليردف بأبتسامة لعوبه:- حسناً كيف سأجفف هذه الدموع الآن تتسع عيناها و تنزل رأسها بينما هو قهقه ليسير برفقتها حتى اجلسها على الأريكة:- لا أصدق أننا في منزلنا و أنتِ أمامي ملاك حقاً أنه يشبه الحلم قالها و شابك أصابعه النحيله بين أصابعها تتنهد ملاك و تريح رأسها على كتفه لتغمض عيناها براحه يجب أن أذهب أبي حينما يستيقظ سيسأل عني على الأكيد قالها وهو يريح ظهره على الأريكة بينما يحتضنها معك حق يجب أن تكون أمامه فهو متعلق بك جداً قالتها بخفوت تبتعد ملاك قليلاً وهو ينظر إليها و كم كان وجهها بريئ للغاية:- سأعود حالما يستيقظ لن اتأخر ستكوني بخير صحيح؟!. تهز برأسها بأبتسامة ليقف و يرتدي چاكيته و يتقدم نحوها ليقبل جبينها بعمق تحت استسلامها للمساته:- وداعاً همس بها و تحرك نحو الباب وهي تسير خلفه مع السلامة قالتها بأبتسامة ليغفل هو الباب و ينطلق تريح ملاك ظهرها على الباب فدائماً ما يطمئنها بكلماته وكم تتمنى نصف تفائله ذاك تدخل غرفة النوم لتفتح الخزانه و تجد ملابسهما المرتبه:- سأخبر رامي يجلب باقي صناديقي قالتها وهي تخرج لها بجامة حرير باللون الوردي لتنظر نحو ملابسه و تخرج له قميص قطني باللون الأسود ذو أكمام قصيره مع سراويل رصاصي من نفس الخامه تعض ملاك شفتاها و هي تتنشق رائحة ملابسه لتضعهم على السرير الواسع و يتثبت نظرها نحوه لثوان لتنفجر الحمرة في خديها حينما تذكرت كلمات نسرين يا إلهي!! قالتها وهي تهوي وجهها بيدها بخجل شديد تدلف ملاك الى الحمام لتخرج بعد مده وهي تنشف شعرها لتنظر نحو انعكاسها بالمرآه و تضع المنشفه جانباً لتبدأ بتمشيط شعرها و تركه مثل ما هو و ترش قليلاً من العطر على جسدها و شعرها لتجلس على طرف السرير ~~~~~~~~~🌼 يفتح الباب ليدلف الى الداخل وهو ينظر شذراً نحو والده الذي أستيقظ منذو قليل ما الذي جاء بك؟! قالها إلياس بأستغراب أصمت الم تسمع والدك يسأل عنه نحن لا داعي لوجودنا قالها سمير ليضحك إلياس و يتقدم يزن نحو والده أبي!! لقد اقلقتنا عليك قالها وهو يحتضن والده الذي يضحك:- أنا بخير لقد أعجبني كعك لمياء ولم امنع نفسي ثم ما ادراني أنني أعاني من السكري قالها وهو يتكتف يبتسم يزن و يجلس على الكرسي بينما إلياس وسمير يراقبانه:- ماذا؟! أنت عريس يجب أن تذهب عيباً عليك تركها لوحدها هكذا هيا أذهب قالها سمير ليهز إلياس رأسه و يبتسم بشر:- يبدو أنه خجول يا سمير من تلك الأشياء قالها ليقهقه سمير بينما يزن قد احمرت اذناه و يشيح بنظره نحو والده الذي نطق أنا آسف عزيزي هيا أذهب زوجتك بأنتظارك و غداً صباحاً سوف أخرج أنا لا أريد البقاء يمكنها أن تأتي لتراني يبتسم يزن و يهز برأسه لينظر شذراً نحو الإثنان اللذان ينظران له بأبتسامات خبيثه:- اعتنياء به جيداً و غداً أن وجدت أبي يشكي منكما سوف أنسى بأنكما تكبراني أذهب أذهب قالها سمير بقهقه بينما إلياس هز برأسه يطمئنه بذلك يقترب يزن و يقبل خالد أعلى رأسه ثم يديه بحب:- اعتني بنفسك أبي كون بخير فبعد أسبوع لديك آخر جلسه و بأذن الله ستستطيع المشي قالها ليهز خالد رأسه وهو يربت على كتف يزن:- رافقتك السلامة انتبه لطريق حاضر أبي يخرج إلياس لحناً من فمه بينما سمير يمثل العزف ليهز يزن رأسه للجانبين بقلة حيله حمقى نبس بها و تحرك نحو الباب لقد سمعناك قالها إلياس ليبتسم يزن بخفه و يغلق الباب خلفه بقلب مرتاح لرؤية والده بخير ~~~~~~~~~🌼 يجلس رامي ممتعض الملامح ولكنه يحاول عدم إظهار ذلك للذي أمامه بينما سحر بجانبه و هي تبتسم بأتساع فقد وفى والدها وهاهو أمامها الآن أنا سعيد جداً لقد مر وقت طويل يا رامي قالها رفعت بخجل و ندم يزفر رامي لينظر الى مالك الذي يشبه سحر قليلاً فقد أخذا نفس لون الأعين من والدهم ليحول نظراته الصارمه نحو رفعت:- تسع عشر عاماً بالفعل وقت طويل ظننا أنك قد مت لولا رسائلك الماليه أعلم أنا حقاً آسف ولكني كنت خائف من ردة فعلكم لولا ظهور سحر بحياتي مره أخرى كنت لن أقدر على المضي و الوقوف أمامك الآن قالها بخفوت تبتسم سحر و تنظر نحو خالها لتمسك يده و يتنهد ليردف بهدوء:- هذه ابنتك لن يمنعك أحد منها ولكن ما فعلته شيء لا يصدق بتركك طفله ذات خمس سنوات تصرفت بأنانيه للغايه يا رفعت و لكن وقوفك هنا أمامي و ندمك و طلبك الغفران من ابنتك جيداً لوجود شيء من الإنسانية يهز رفعت رأسه و يردف وهو ينظر نحو سحر التي ترقرقت عيناها بالدموع:- سامحيني يا ابنتي لابأس أبي قالتها ووقفت تحتضنه بشده بينما هو علت شهقاته وهو يشد عليها العناق تتشبث سحر به وهي تبكي وتفرك وجهها في كتفه لكونها متعطشه لحنانه الغائب من مده بينما هو ليس أقل منها تمسح نسرين دموعها و تنظر نحو رامي الذي يبتسم بهدوء ليردف مالك بمزح:- أخبرتك أنك أصبحت عاطفياً يا أبي قالها بطلاقه ليضحك بعدها ينظر رامي إليه و ينطق:- أنت تتحدث العربية بطلاقه هذا جيد نعم فهي لغة والدي ولي الفخر بالتحدث بها كما لا تنسى أن جذوري شرقيه بالنهاية قالها بأبتسامة ليبتسم رامي و يهز رأسه يقف رفعت أمام رامي و يردف بنبرة باكيه:- أنا آسف يا رامي على كل شيء يبتسم رامي و يقف ليربت عليه بهدوء:- لابأس يا رجل الدنيا تُنسي قالها و احتضنه ليجلسان بعد ذلك يتحدثون ولم ينسى رفعت السؤال عن ملاك التي رافقت سحر كثيراً و يتحدث رامي عن موضوع خطبة سحر من ياسر لتنفجر الإبتسامة في شفاه رفعت فرحاً بذلك الخبر ليمضو الكثير من الوقت هكذا لقد جهزت لكما الغرفة قالتها نسرين بأبتسامة لا لاداعي سننام في الفندق فقد حجزنا هناك قالها رفعت وهو يقف يعقد رامي حاجبيه ليقف و يمسكه من كتفه:- ما هذا الكلام!! لن تذهبا الى أي مكان ستمكثون لدينا و لكن يا رامي نـ.... لا اعتراض قالها بصرامه ليتنهد رفعت و يهز برأسه بأستسلام تبتسم سحر و تحتضن ذراع خالها:- هذا رامي الذي أعرفه يقهقه رامي وهو يجر وجنتها تحت انتحابها:- أين لفظ خال أيتها العاقه يضحك مالك و يبعثر شعر سحر و يجر وجنتها من الجانب الآخر لتنتحب أكثر:- يا إلهي نسختان لا يمكن قالتها وهي تركض نحو والدها ليصفع رامي كفه مع كف مالك تحت ضحكات نسرين و رفعت الذي يحتضن سحر التي تمسد خديها بألم تدخل غرفتها المشتركه مع خالتها و تجلس على طرف السرير:- يا إلهي كم افتقدتك خالتي أرجو لكِ السعادة يارب تنطفى أنوار ذلك المنزل بتفاوت ليعم الهدوء أركانه و السلام تحت السماء المزينه بالنجوم... ~~~~~~~~~🌼 يدير مقبض الباب و يدلف الى الداخل بخفه ليتقدم بهدوء أعمق الى المنزل ليسمع صوتاً من داخل المطبخ ليتجه نحوه ببطء و يجدها بـ بجامتها الحريره وردية اللون بينما هي منهمكه بصنع وجبه له لأنها تعلم بأنه لم يأكل شيئاً بسبب ما حدث يبتلع ريقه و يزفر ببطء وهو يرى تحركها الخفيف بتلك البجامه بينما شعرها قد ربطته بعشوائية وهنا خصلات غير قابلة لتقييد تشتل حركتها حينما تسربت الى أنفها رائحة عطره و أنفاسه الحاره التي تلفح عنقها من الخلف ثواني لتشعر به يلف خصرها النحيل بكلتا يديه و يقربها نحو صدره لتلتصق بجسده بينما أنفاسها قد تسارعت مـ..متى..متى عدت؟! قالتها بأضطراب و توتر واضح من اقترابه المفاجئ لها الآن قالها بهمس وهو ينزل رأسه نحو عنقها من الجانب لتغمض عيناها بشده حينما طبع قبله طويلة على عنقها تتمسك ملاك بطرف المطبخ الرخامي بثقل بينما هو يكتشف زوايا عنقها ببطء يزن!! نطقت بها بتبعثر ليديرها إليه ببطء و ينظر الى عيناها التي تنظر نحو صدره هرباً منه يضع إصبعه تحت ذقنها و يرفع رأسها لتنظر الى عيناه بخجل قد طغى على وجنتاها بشده ، يبتسم يزن و يقربها إليه أكثر حتى أصبح لا يفصل بينهما شيء ليقترب منها أكثر و يهمس أمام شفتاها بخدر:- جعلتيني أعشق اللون الوردي كثيراً تعض سفليتها بخجل لتدمر آخر محاولة ثبات لديه ليقترب منها ببطء و عيناه متمركزه على تلك الشفاه الصغيره يحبس يزن شفاه ملاك داخل فمه ليبدأ بتقبيلها ببطء و رقه بينما هي تشبثت بقميصه وقد داهمتها مشاعر كثيره و تحاول تفسير شعورها بملمس شفتيه لتغمض عيناها وتنساب بين يديه سرعان ما تحولت تلك القبله الى عميقه و طويله وهو يحتضن جسدها إليه أكثر لترفع ملاك يديها و تعلقهم بعنقه حتى شعرت بأرتفاع قدميها وقد اطفى الطباخ من وقت و يغرز أصابعه في شعرها الحريري الأسود حتى فتح ربطته لينساب و يغطي نصف وجهها يبتعد عن شفتاها لتبقى وجوهم مقتربه من بعضها البعض و يريح جبينه على خاصتها بينما يبعد خصلات شعرها و يرتبهن بلطف بينما هي أنفاسها مسموعه وهو ليس أقل منها يزن!! قالتها و اخفت وجهها في كتفه ليقهقه بخفه و ينزلها برفق بينما مازالت تحشر نفسها بجسده حبيبتي مابكِ؟! قالها بأبتسامه لعوب لتعطيه ظهرها وتحاول عدل شعرها بفشل و تعود لطبخ وتنطق بتلعثم و خجل:- أذهب شارفت على الانتهاء ملابسك على السرير حسناً قالها و طبع قبله على شعرها ليخرج بينما هي اخفت وجهها بيديها و لم تستطع كبح ابتسامتها و ذلك الشعور و طعم شفتاه ضد خاصتها لتصفع وجهها بخفه و هي تتمتم:- يا إلهي انجرفت أنها قبلتي الأولى و لكن تصرفي ظهر العكس ماهذا تحركت يداي لوحدها تزفر ملاك و هي تقلب عيناها بالارجاء بخجل شديد لتعود و تكمل ما كانت تصنعه تحت ابتساماتها و صفعها لنفسها بخفه كل دقيقه عندما تتذكر ما حدث بينهما يخرج بعد مده من الحمام بينما يرتدي ما أخرجته له وهو ينشف شعره الأسود الكثيف بالمنشفه ليضعها حول عنقه و يخرج نحو الصالون ليجدها ترتب الاطباق بهدوء ترتفع أعين ملاك نحوه بينما هو يتقدم وقد التصقت بعض الخصلات على جبينه ليجلس على الكرسي و هي أمامه:- لما اتعبتي نفسك ولكن الحق عليّ كان يجب أن أجلب طعام من الخارج لا عليك قالتها و جلست مقابلةً له لينظر إليها بأبتسامة و حب بينما هي شعرت بنظراته لترفع عيناها ببطء نحوه:- يزن هيا كُل قالتها بخجل ليبتسم و ينطق:- سعادتي لا تضاهي ثمناً يا ملاك أنا أيضاً قالتها بخفوت لتنزل نظراتها نحو طبقها ليبدأ هو بمضغ طعامه بينما ينظر إليها كل لحظه صحيح!! قالتها بأستذكار لتكمل:- كيف العم خالد بخير كما أنه يريد الخروج غداً و أخبرني أن يمكنكِ رؤيته غداً بأذن الله قالها وهو يأكل و يسرد لها ما حدث تبتسم ملاك بسعاده:- الحمدلله لقد اخافنا حقاً يهز برأسه و يكمل تناول طعامه بينما هي تنظر إليه بجسده الطويل و الرياضي و شعره الكثيف الأسود الذي ان لامس الماء نزل نحو جبينه بالإضافة الى بشرته الحنطاويه الصافيه وعيناه العسليه الفاتحه و حاجبيه الكثيفان مع أنفه الحاد و فكه الذي كم تتمناء ملامسته بأصابعها أنتهيتِ؟! قالها هو يضع يده تحت ذقنه و ينظر لها بأبتسامه لعوب ترمش ملاك و تتلعثم لتنطق:- اعطني كوب الماء قالتها بخجل لتتسع ابتسامته هنيئاً أيها الكوب يبدو أنك وسيماً للغاية بسبب تحديق زوجتي لك تنظر إليه بتعابير لم يفهمها لتنزل نظرها و هي تحدث نفسها:- زوجته أحقاً أصبحت زوجته؟! لم أعلم أن مشاعري متتدفقه هكذا و لهذه الدرجه نحو يزن الطالب الذي كنت ادرسه قالتها بسرها و رفعت نظرها نحوه لتجده ينظر إليها بحب لتنزل عيناها مجدداً تستفيق ملاك حينما خلخل أصابعه النحيفه بين أصابعها و ينطق بهمس و عشق:- كفي عن التفكير نحن مجتمعان الآن أمازلتي غير مصدقه ذلك؟! أنا..أنا مازالت غير مستوعبه أننا أمام بعضنا وفي منزلنا و أزواج اكملتها بخفوت يقبل يزن يديها بحب و يحرك يده على وجنتها بلطف بينما يفترس كل شيء فيها:- خذي وقتك حتى تستوعبي ذلك و أن كنتِ في عجله من أمركِ دعي الأمر لي بتعريفك بأننا أزواج أكملها بنبرة لعوبه تعض ملاك سفليتها بخجل شديد حينما فهمت مرمى كلماته و تنزل رأسها نحو الأسفل يا إلهي ماذا أفعل لخجلك هذا قالها وهو يقهقه ليقف و يطبع قبله طويلة على خدها و يتجه لغسل يديه تحت نظراتها الخجله و هي تفرك يداها بتوتر تزفر ملاك الهواء بحراره حينما اختفى عن أنظارها لترمش وهي تهوي وجهها بيديها وقد تصاعدت حرارة جسدها بشده مع كل كلمه ينطقها لتقف و تنظف الطاوله وهي ترجع خصلات شعرها الذي لا يقبل تقييدها له ~~~~~~~~~~🌼 تخرج من الحمام وهي تنشف شعرها لتجلس على السرير بينما ترتدي بجامه قطنيه لتعقد حاجبيها من طرقات الباب من هناك؟! قالتها لمياء بتسائل تدير المقبض و يطل رأس ريم من خلال الباب لتردف بأبتسامة:- نتحدث؟! تبتسم لمياء وتهز رأسها لتدلف ريم و تجلس بجانبها على السرير:- لقد هجرني النوم لم أستطع و حينما رأيت ضوء غرفتك عرفت بأنكِ مازلتي مسيقظه نعم أنا أيضاً لم أستطع النوم إلياس طمئننا على عمي و لكن عمتي تتحرق لذهاب غداً قالتها بتنهيده أنه الحب عزيزتي قالتها ريم بمزح لتضحك لمياء وتهز رأسها:- معكِ حق يعم الصمت قليلاً و تتنحنح لمياء و تردف:- أنتِ طيبه جداً يا ريم لديك قلب كبير لتمضي قدماً تبتسم ريم بهدوء لتمتعض ملامحها حينما تذكرت كلماته عن كونها حقوده و كذلك ما حدث بينهما بالمشفى مابكِ؟! قالتها لمياء وهي ترى تقلب تعابير وجهها تعود ريم و تبتسم لتنفي برأسها وتنطق:- لاشيء تذكرت شيء ليس مهم أخبريني أنتِ ألم تجربا أنتِ و إلياس شيئاً او زرتما أي طبيب من أجل الإنجاب تنفي لمياء برأسها بأبتسامة منكسرة لتردف:- إلياس يرفض ذلك و ذات مره أخبرته و هدرني كثيراً كون علاقتنا لم تكن جيده حينها و من يومها لم احادثه بهذا الموضوع اتمناء لكما السعاده قالتها بصدق وهي تنظر نحو الأسفل لتبتسم لمياء بأتساع و هي تمسك يديها:- شكراً وأنا أيضاً اتمناء أن تجدي من يقدرك ريم و تعيشي معه بسعاده تبتسم ريم بخجل و تهز برأسها لتفاجئ لمياء بعناق و لكن سرعان ما بادلتها ذلك بحب:- أنتِ طيبه حقاً يا لمياء وأنا آسفه عن ما حدث رغم أنها لا ترمم شيء تربت لمياء على ظهرها و هي تضحك:- من أخبركِ أنها لا ترمم ولكني لست مستاءة منك البته عزيزتي تبتعد ريم و تقف لتنطق بأبتسامة:- حسناً تصبحي على خير يجب أن نذهب غداً الى خالي لكي نطمئن عليه نعم قالتها وهي تهز رأسها لتكمل:- اتمنى لكِ احلام سعيدة أنتِ أيضاً وداعاً قالتها ريم براحه لتغلق الباب خلفها بأرتياح كبير فلا جدوى من مقابلة الجرح بالجرح كل ما في الأمر هو أن تنسى و تمضي قدماً بينما هي تمشي بشرود مع أبتسامة فاتنه تزين شفتاها تصتدم بشيء أمامها لترفع اعينها نحوه بعد اصطدامها بصدره العريض ماذا حدث؟!! قالتها بفزع كونه كان بالمشفى ينظر إليها بصمت ليخرج صوتاً من فمه و يردف:- ليس هناك شيء فقط أجلب بعض الملابس لعمي لأنه متضايق من التي لديه ، وأنتِ ما الذي يجعلك مستيقظه الى الآن تزفر براحه لتفتح فمها تريد الحديث ولكن ملامحها امتعضت حينما تذكرت اتهامه لها لتنظر نحوه بغضب:- لاشأن لك أبتعد عن طريقي تتحرك ريم وهي تهز الارض تحتها لتغمض عيناها بقوة حينما أمسك يدها ليديرها إليه وقد تناثرت خصلاتها من حولها اتركني!! هدرت بها وهي تنظر نحوه بغضب ليقترب منها و يبعد خصلة من شعرها الملتصق بطرف شفتاها ليشعر بطراوة ملمسهن بأصبعه لتبتعد عنه ببطء وهي تنزل عيناها بحزن آسف قالها بحزن وهو يمسك يدها و ينظر نحو الأسفل على ماذا؟! قالتها بسخريه وهي تنظر نحوه بغضب وسخريه بحته لتكمل.. ألست حقوده وهذا شيء متوقع مني أن أفعله سوف أقتل عمي و قد أقتل أي أحد صحيح!! تجفل حينما احتواها بأحضانه وهو يشدها أكثر نحوه و يردف بهمس:- حقاً آسف لقد اهتممت بكونكِ تريدين الانتقام ونسيت أنكِ ريم الفتاة التي تربيت معها منذو الطفولة أنا حقاً آسف ريم أنا المقزز هنا كان يقول كلماته وهو يعتصر جسدها بين يديه بينما هي متصنمه مكانها ويديها متروكه على جانبي جسدها بأهمال لتغمض عيناها متجاهله ما تشعر به و مشاعرها تلك التي لا تعلم ما تفسيرها يبتعد ببطء و يسند جبينه على جبينها وهي مغمضه العينين ليردف بهمس شديد:- سألتيني أن كنتِ شريرة قالها لتفتح عيناها ببطء و تنظر داخل عيناه ليكمل... أنتِ أقوى فتاة رأيتها بحياتي و أرق و أطيب من رأيتهم تبتلع ريم وهي تستمع الى اعترافه و إقراره بها لتعض شفتاها منذره عن نوبه بكاء لترتمي بحضنه و تدس جسدها بين تفاصيله وهي تبكي بحرقه على كل ما مرت به بحياتها لتردف بتقطع:- أكرهك يبتسم وهو يشدها إليه ليقبل شعرها و يردف بمسايره:- أنا أكثر منكِ تدفعه عنها بعد مده و تسرع الى غرفتها بينما هو صدره يرتفع و يهبط بقوه من قربها و كم تلذذ به كثيراً:- ما هذا الشعور هل يمكن أن لا لا قالها بينما يدلف الى داخل غرفته وهو يمسك مكان قلبه الذي وصل صدى طبوله الى أبعد مدى ~~~~~~~~~~🌼 تقف أمام مرآه الحمام و خديها محمره بينما تنظر نحو انعكاسها لتزفر بثقل ماذا أفعل ماذا أفعل؟! قالتها وهي تدور حول نفسها لتلتصق بالجدار وهي تغمض عيناها بقوة:- هل سأحبس نفسي بالحمام يزن قد تغير كثيراً ليس هو ما كان صغيراً ملامحه تضخ رجولة أنا متوتره كثيراً تبتلع ملاك ريقها و تحزم أمرها لتخرج من الحمام الملحق بغرفة النوم و تفتح شقاً صغير و تنظر بعيناها لتجد المكان فارغ تعقد ملاك حاجبيها و تخرج ببطء بينما تحتوي رموشها على بعض قطرات الماء لتلتفت يمينها و تجده يجلس على طرف السرير بصمت يرتعش جسدها و تتقدم ببطء حتى جلست بجانبه لينظر إليها و يبتسم و ينطق بعتاب مصطنع:- كل هذا الوقت و أنتِ بالحمام لهذه الدرجه يضايقك وجودي تتسع عيناها من نبرته التي أتقن تغلفها بالجديه لتنظر إليه وقد ترقرقت عيناها بالدموع:- ماذا تقول يزن كيف اتضايق و أنت ملاذ آماني لا تظن ذلك أنا.. أنا فقط متوتره ولا أدري ما أفعل بخجلي أنا.. يكفي يكفي قالها وهو يحتوي جسدها الصغير بين تفاصيل جسده بعد رؤيته لدموع عيناها ليردف بندم:- كنت أمزح ملاكي ليس ألا لماذا البكاء تهرب شهقه من ثغرها وهي تدس جسدها أكثر في صدره لتردف من بين شهقاتها:- أحبك... يا يزن و أخاف... أخاف فقدانك يرفع يزن وجهها بطرف إصبعه السبابه و قد غزت الدموع خديها حتى لامست شفتاها لتغريه تلك اللمعه على شفتاها الصغيره و المحمرة لينطق بهمس متخدر:- أنا أعشقكِ لن يفرق بيننا شيء طول ما كان حبنا طاهر و لم نغضب ربنا به لن أبتعد عنكِ ما حييت يا ملاك تبتسم ملاك بأرتجاف بينما هو عيناه على تلك المكتنزه لتتعلق عيناها بعيناه وقد انقطع عنهما العالم الخارجي تغمض عيناها ببطء و خدر حينما حطت شفاهه على خاصتها برقه ليكبل خصلاتها و يميل الى الجانب ملتقطاً سفليتها بين خاصته لتتشبث به و تضع يديها على صدره الذي انقبض سريعاً ينزل يزن بقبلاته الى عنقها و يختمه للمره الاولى بملكيته لتأن هي بأرتجاف و مشاعر لا تعلم ماهي لتجد نفسها تحاصر عنقه من الخلف بيديها برقه لتشعر به يميل بها على السرير وهو يعتليها سريعاً ليبتعد عنها قليلاً و انفاسهما تتسارع لينظر إليها من الأعلى بينما الحمرة قد تغط على وجهها بالكامل وهي تتنفس سريعاً لينزل مره أخرى يطبع قبلاته على عنقها من جديد الذي أصبح متلوناً بفعله و مقدمه صدرها لتغمض عيناها بشدة و هي تنطق أسمه بضعف ليرتفع من جديد و ينظر إليها بخدر هل أتوقف؟! قالها بصوت متحشرج بالرغبه تبتلع ريقها و تشيح بوجهها للجانب الآخر بخجل و ارتباك بينما ترمش سريعاً وهي تتنفس وصدرها يرتفع و يهبط بجنون ينظر إليها يزن و قد التصقت خصلاته بجبينه لتنظر إليه و ترفع يديها ببطء تلامس ذقنه النامي لتجلس بأعتدل بينما هي بين أرجله و تعلق يديها حول عنقه و تهمس بحرج:- لا يمكننا يَ يزن يرمش يزن عدة مرات سريعاً حتى استوعب ذلك ليحيط خصرها النحيل و يقربها منه أكثر ليهمس بغيظ:- كنتِ اوقفتيني قبل أن اتهور تضحك ملاك بخجل و مازالت انفاسهم متسارعه ليبتعد عنها بخفه و يتسطح وهي بجانبه بينما رأسها على صدره لتغمض عيناها ومازالت الحمرة على خديها ، تفتح عيناها حينما نطق بضيق:- متى ستنتهي؟! تزم شفتاها و تحشر رأسها بعنقه هرباً من نظراته لتردف بخفوت:- يومان فقط يزفر بضيق وهو يشد احتضانها أكثر بينما هي أغمضت عيناها و ابتسمت على ضيقه لتتسع ابتسامتها أكثر عندما طبع قبله على شعرها ليحتضنها متجاهلان ضربات قلبيهما التي يسمع صداها خارج غرفتهما..... ماهو عشقهما..؟! .. هل سيستمر هذا الشعور بينهما دون أن يعكر صفوه أحد..؟! أعشقي لها جريمة؟! بقلمي:- نسمه يمانيه🤗✍️ . الفصل العشرون مع هدوء الصباح و زقزقت العصافير و ظهور الشمس التي كانت تتسلل بعضاً من اشعتها من خلال شق الستائر لتنعكس على الجدار الأبيض لتلك الغرفة تفتح ملاك عيناها ببطء لتجد نفسها محاصره بين يديه بتملك ؛ ترفع عيناها نحو وجهه بينما هو نائم مُفرقاً بين شفتاه بمقدار ضئيل جعل من منظره طفولي للغاية تبتسم بحب و هي تلامس عيناه ذات الرموش الطويله نسبياً وصولاً نحو جسر أنفه الطويل ؛ كانت تجول بلمساتها برقه شديدة مع ابتسامة تزين ثغرها الصغير لتشرد بملامحه و هي تحادث نفسها:- أحقاً ما يحدث الآن أنا بين احضان طالبي بعد خمسه عشر عاماً الطالب صاحب عشر سنوات أصبح زوجي!! زوجي أنا لم أتخيل ذلك أبداً لا أصدق بأنني أحببت شخصاً و الشخص هذا أكبره بعشر سنوات يا إلهي و الشخص هذا يكون يزن ذاته تنفض تلك الأفكار و تبتسم لتقبل ارنبة أنفه و تحاول الخروج من حضنه المحاصر لها لتنزل من السرير بينما هو غاطط بالنوم تبعد ملاك ستائر النافذة لتدخل أشعة الشمس سريعاً سببت إنعقاد حاجبيه ليمط يديه و يدير جسده نحو الجانب الآخر ؛ تضحك هي بخفوت على تصرفه لتتجه نحوه و تصعد على السرير تهزه برفق:- يزن أستيقظ يزن يخرج يزن صوتاً بمعنى"ماذا" في غمرة نومه لتضع جانب رأسها على رأسه و هي تنطق أسمه بخفوت:- أستيقظ لقد تأخرت عن فرض الفجر هيا يفتح عيناه ببطء و يتمدد على ظهره لتصبح مقابله لوجه المليئ بعلامات النوم و شعره المبعثر ليعلق نظراته نحوها بصمت بينما هي أنزلت رأسها و ردفت:- هيا أستيقظ و أنا سوف أصنع لك الفطور حاولت ملاك النهوض و لكنه أمسكها من رسغها ليسطحها بجانبه برفق بينما هي عيناها لسقف.. ؛ تدحرج عيناها نحوه ببطء و تجده ينظر إليها بصمت:- ماذا؟! قالتها بخجل من نظراته تلك أنا لست أحلم صحيح؟! قالها بصوته الرجولي الذي يحمل بحت النوم بينما يتحسس وجنتها بأبهامه ببطء لتنظر إليه و تهز رأسها بالسلب و هي تبتسم بخجل:- لست تحلم يبتسم يزن و يتنهد ليجلس على السرير بأعتدال و هي برفقته ليعقد حاجبيه وهو ينظر إليها بينما هي تنظر بأستغراب:- يا إلهي أين صباح الخير تضحك ملاك برقه لتقترب منه و هي تجلس على ركبتيها:- صباح الخير حبيبي ينظر إليها مع أبتسامة واسعة و يقربها منه أكثر ليهمس وهو يمسك وجهها بين يديه و يتحسس وجنتاها بأبهاميه:- اسمعيني إياها دائماً ملاكي تهز برأسها بخجل و هي تنظر إليه بينما وجهها مازال بين يديه لينزل برأسه يقبل جانب فمها ببطء و ينطق بهمس أمام شفتاها:- صباح الخير ملاكي يرتفع و يبعد شعرها الذي يتراقص بخفه شديده عن عنقها و يرجعه للخلف ليظهر عنقها المزين بحبه من البارحه ليبتسم و يقبل خدها بقوة و ينزل من السرير بينما هي أمسكت مكان قلبها لبرهه وهي تزفر الهواء ببطء لتتحرك خارج الغرفه بعدما غسلت وجهها بالمغسله التي بجانب الحمام لتتجه نحو المطبخ سريعاً يخرج يزن من الغرفه بعدما قضى فرض الفجر بينما هناك بعض المياه على خصلات شعره حيث كان يرتدي قميص ذو أكمام طويلة مخططه بخطين باللون الأصفر طول الذراع و بنطلون بنفس اللون و الخطوط الصفراء و يتجه نحو المطبخ ليجدها تتنقل به مثل الفراشه بلبسها الزهري بينما شعرها منسدل على طول ظهرها ؛ يبتسم يزن و يجلس على كرسي الطاولة وهو يضع يده تحت خده يتابعها بأبتسامة عاشقه و عيناه تفترس كل حركه محببه لقلبه تزم شفتاها بأبتسام حينما شعرت بنظراته من خلفها لتلتفت إليه وهي تحمل طبقاً بين يديها لتجلس أمامه وهو يتابعها بعشق هيا كُل قالتها بضحكه خافته يبتسم يزن بأتساع و يبدأ بالاكل بينما ينظر إليها بنظرات اخجلتها لتقف إلى أين؟! هيا كُلي أيضاً قالها يزن بحاجب معقود بأستغراب تبتسم ملاك بخجل و تردف بخفوت:- سأغتسل و أتي سأنتظرك قالها وهو يضع الملعقه جانباً ترمش بعيناها لتردف وهي تجلس:- لا هيا لنأكل بعدها سأغتسل لا مشكله يبتسم يزن و يهز برأسه تتألياً ليقرب لها الملعقه تحت نظراتها الممتنه فقد وعدها قديماً أنها له و أخبرها بأنها ستكون زوجته و لكنها لم تتوقع أن هذا سيتحقق يوماً سنذهب الى المشفى؟! قالتها وهي تأكل بينما تنظر إليه ليهز برأسه بمعنى نعم يمر القليل من الوقت وهما يأكلان لتقف ملاك ترتب الطاولة و تغسل الأطباق بينما يزن ينشفها و يضعها في مكانها لابأس سأنظف لوحدي قالتها ملاك بأبتسامه بينما هو ضحك و أخذ منها آخر طبق ليردف:- سنتقاسم كل شيء ثم أن إجازتي ستكمل عن قريب و سوف تتعبي بالمنزل لوحدك لذلك دعيني أساعدك الآن حسناً كما تريد و لكنك سوف تجعلني أعتاد الكسل ماذا سأفعل بعدها قالتها بمزح و هي تنظف رخام المطبخ يضحك يزن بصخب وهو يتجه نحو الثلاجه تحت نظراتها وقد تاهت بتلك الضحكه التي جعلتها تنقطع عن العالم الخارجي لابأس تعلمي الكسل لأسبوعين قالها و أتجه بنظراته نحوها ليجدها تنظر نحوه بصمت و أبتسامة يعلق عيناه بها بينما هو يقترب حتى أصبح أمامها ليمسك يداها الاثنتين و قد كانت إحداها تحمل خاتماً ترفع عيناها و تنظر نحوه بأبتسامة حب شديده بينما يده تتلمس خصلات شعرها ببطء و رقه ليقربها و يقبل جبينها ؛ تغمض عيناها وهي تشعر بتلك الانعقادات ذات الألم المحبب أسفل بطنها و كأنها سرب من الفراشات القريب يبتعد يزن و يبتسم ليخرج خارج المطبخ تاركاً تلك مبعثره بمشاعرها التي تراودها و لا تعلم كيف تتحكم بها وهو ليس أقل منها فقد كانت أنفاسه مضطربه و يحاول تهدأ نفسه ليجلس على الأريكة بأنتظارها تتحرك ملاك سريعاً نحو غرفتهما لتفتح خزانه الملابس و تخرج لها سراويل أبيض مخطط باللون الأسود فضفاض قليلاً به تعرجات و قميص ذو أكمام طويلة بنهايتها قبضه ضيقه بعض الشيء باللون البيج و عليه ستره كثيفه تحميها من البرد ؛ تدخل ملاك الحمام و تغتسل جيداً لتخرج بعد مده تصفف شعرها و ترتدي حجابها باللون الأبيض ليدخل هو و هي تعدل حجابها و يجلس على حافه السرير اكملتي؟! هيا بنا قالها بهدوء غريب ترمش ملاك و تنظر إليه لتجده ينظر بشرود تقترب منه ببطء حتى أصبحت أمامه:- ما بك؟! يرفع نظره نحوها بخمول و لكنه رمش سريعاً و وقف أمامها بقامته الطويله:- لا تسأليني مابي و أنتِ هكذا أمامي حسناً قالها بأنتحاب لتوسع عيناها و ترمش يزن!! نطقتها بنهر بينما الحمره تدرجت على وجنتاها تحت ضحكاته العاليه ليلف ذراعه حول كتفها بتملك و يخرج برفقتها:- لا تقلقي أنتِ حرهً طليقه لمده يومين لا عليكِ تزم ملاك شفتاها و تنزل رأسها و تسير برفقته حتى الصالون ليأخذ مفاتيح سيارته و يدلف برفقتها خارج الشقه يضحك يزن بخفه كلما رأى وجه ملاك المحمر من بعض كلمات وهو يفكر كيف سيكون شكلها و ردة فعلها حينما يقترب منها أكثر و يملكها و كم يذوب شوقاً لتلك اللحظة ؛ يصعدان السيارة و يحركها منطلقاً بها نحو المشفى ~~~~~~~~~🌼 تغلق لمياء حافظه الطعام داخل المطبخ و تضعها داخل الكيس استعداداً لذهاب نحو المشفى ؛ تخرج بعد ذلك وهي تحمل الكيس لتضعه على الطاولة بينما ريم تنزل الدرجات لتبتسم أول ما رأتها و تقترب منها صباح الخير قالتها ريم بحيويه وهي تجلس على كرسي الطاولة تبتسم لمياء وتجلس مقابله لها بينما أمامها كأس من الشاي:- صباح النور هيا افطري و استعدي لذهاب معنا حسناً قالتها ريم وهي تأكل ببطء لتقف لمياء و تردف من جديد:- سأجهز أنا و كذلك عمتي قد استيقظت منذو وقت تهز ريم رأسها و هي تأكل لتذهب لمياء و يمر الوقت ليجهزون جميعاً و ينطلقون نحو المشفى بينما ريم تقود السيارة التي تخص سمير يصلون بعد مده و يترجلون من السيارة و يصعدون بالمصعد وصولاً نحو الغرفه التي يقبع بها خالد تفتح هناء الباب بلهفه و تجد خالد يجلس و يضحك برفقه ملاك لتمتعض ملامحها سريعاً و تدخل بجمود و لكنها ابتسمت بتكلف حينما قدم نحوها يزن يسلم عليها و يقبل يدها بحب:- عزيزي كيف حالك؟! قالتها هناء و تقدمت نحو خالد الذي أبتسم لتجلس بجانبه من الجانب الآخر أهلا أهلا بالعريس قالتها لمياء بمزح وهي تنكز يزن بخاصرته ليحك مؤخرة رأسه بخجل تبتسم ريم و تسلم عليه لتليها امها التي احتضنت يزن بحب تقف ملاك وتسلم على هناء لتشعر بجمودها و لكنها تبتسم بتكلف بوجود يزن تعبس ملامحها لوهله فقد ظنت أن الأمر سينتهي و ترضى و لكن من الواضح أن التي أمامها رأسها يابس كيف حالك؟! كيف تشعر الآن قالتها هناء لخالد الذي يأكل من الطعام الذي جلبته لمياء بعد معانقتها له و تسليمهم عليه بخير سأخرج اليوم و أرتاح قالها خالد بضحكه تبتسم هناء و تدحرج عيناها بالغرفه و تردف بتسأول:- أين إلياس و سمير؟! ذهبا يأكلان و تركاني قالها بغيظ تقهقه هناء و تجلس بأعتدال لتنظر نحو ملاك التي لا يظهر عليها أنها تكبر يزن بتلك الأعوام و لكنها رغم ذلك هي ترى فرقاً بينهم و ترى أن يزن يستحق فتاة أفضل منها يقطع أفكار هناء السوداويه دخول كلاً من إلياس و سمير لتنتقل نظرات سمير نحو ريم التي علقت نظراتها به سرعان ما شعراء برعشه و مس كهربائي كانا يغفلان عنه لتحمر خدودها بخفه حينما تذكرت ما حدث بينهما البارحه لتنزل عيناها سريعاً وهو تنحنح و دلف أعمق بالغرفه أهلا أمي قالها إلياس وهو يجلس بجانب زوجته و سمير قد جلس بجانب النافذة أهلا بكما أرجو أنكما قد أخذتما كفايتكما من النوم يزفر إلياس:- تعلمين لا أحب رائحة المشفى ولم انام جيداً حسناً شخير من الذي صم اذناي!! قالها سمير شذراً ليقهقه يزن يغيظ إلياس بذلك يتحدثون كثيراً ناهيك عن نظرات سمير و ريم التي شعرت بأنها ليست كالعادة فلما تخجل هكذا لتزفر داخلياً وتحاول الإختلاط بالحديث قدر المستطاع بينما ملاك قد انسجمت بحديثها مع لمياء التي لا تكف عن النصائح الزوجيه لتجعلها تضحك من قلبها على تعابير وجهها الصارمه يمر الكثير من الوقت و الجميع يتحدث حتى حان وقت خروج خالد من المشفى ليسيرون جميعاً في ذلك الممر بينما يزن و ملاك بجانب بعض و يشابك أصابعه مع أصابعها بتملك غافلاً عن أعين تراقبهما و تحديداً يزن تبتسم هناء بتكلف وهي تسير بجانب خالد الذي يحادث إلياس عن بعض الأمور يصلون أمام سياراتهم ليدخلوا خالد ببطء حتى استقر بالداخل و تصعد بجانبه هناء و مريم و يتخذ سمير مكان السائق و بجانبه ريم الصامته بينما إلياس و زوجته قد أخذوا سيارتهم و انطلق قبلهم جميعاً يتحرك سمير بهم بعد التوديع ليصعد كلاً من يزن و ملاك السيارة الحمدلله العم خالد صحته أصبحت جيدة قالتها ملاك و هي تعدل جلستها على المقعد يهمهم يزن و ينطلق بالسيارة ليتخذ طريقاً غير طريق المنزل الى أين؟! قالتها بتعجب ينظر نحوها يزن و يبتسم ليردف بحب:- دعينا نقضي اليوم في الخارج تبتسم ملاك بأتساع و تهز برأسها بقوة فمن هي حتى ترفض قربه لتستذكر قائلة:- لدي صندوق في المنزل أخبرت رامي أن يجلبه و يبدو أنه نسي هل نمر عليه؟! ليس هناك داعي عزيزتي سأتصل به يضعه عند بواب العماره لا تقلقي قالها وهو ينظر أمامه تهز ملاك رأسها و تضع رأسها على كتفه جعلت منه يجفل لحركتها و لكنه تحامل على نفسه ليبتسم بعدها و يقود وهناك ابتسامة كبيره تشق وجهه ~~~~~~~~~~🌼 تدخل سحر مبنى الشركه بأبتسامه سعيده للغايه فقد تحسنت نفسيتها ولم تعد تفكر و تثقل قلبها فقد عاد والدها بعد وقت طويل جداً عاد ليعيد اللوان اختفت من حياتها بجانب أخيها الذي لا تعلم لما تعلقت به بسرعه بسبب أسلوبه و عدم شعوره بالحساسيه اتجاها فقد وجدت سند فوق سندها تعدل ملابسها و تبلل شفتاها بعد وصولها أمام مكتبه و لكنها لم تستطيع اخفاء ابتسامتها العذبه أدخل؟! قالها بصوته العميق بعد قرعها للباب لتدخل و تجده واقف أمام النافذة يحمل كوباً من القهوة بجسده الطويل و العريض بقميصه الأبيض الضيق و سراويل أسود ضيق كذلك بعض الشيء يبتسم بخفه وهو ينظر إليها تتقدم نحوه لتردف بسعادة بالغه:- والدي هنا بالوطن لقد أتى جيد قالها بهدوء ليجلس على مكتبه و يكمل:- إذاً؟ متى سـ أقابله تعض شفتاها وهي تنزل رأسها هي تعلم أنه جيد في إخفاء مشاعره و لكنها أصبحت تعرف عنه قليلاً لترفع عيناها نحوه:- أخبرني أنه يمكنك المجيئ خلال نهايه هذا الأسبوع يهز برأسه بصمت بينما هي تجول بنظرها لتردف بتساءل:- أين رنا لا أجدها؟! انها مع المربيه سيجلبها السائق فيما بعد قالها وهو ينظر نحو الأوراق بهدوء تتنحنح سحر و تزفر من بروده القاتل لتردف بضيق:- سيدي المواعيد كألاتي لديك إجتماع بعد ربع ساعه و كذلك اجتماعان عند الظهيره ومازالت الشركة المتعاونه لم ترسل إجابه عن السعر و الشروط حينما يأتي الفاكس سأخبرك "همم" أخرجها من فمه بهدوء لينظر إليها و يردف إلغي كل شيء ترمش سحر و تتقدم أكثر أمام المكتب:- لماذا ما السبب؟! ستأتي رنا بعد قليل و يجب أن أقضي اليوم معها فهو عيدميلادها لذلك سأغادر بعد قليل قالها وهو مازال محافظاً على هدوء المستفز حقاً!! نطقت بها بسعادة و أبتسامة لتردف بتأكيد:- حسناً لابأس معك حق يجب أن تقضي اليوم من أجلها سألغي كل شيء سيدي تخرج سحر بينما هو أخذ نفس ليبتسم بعدها بمشاكسه و يجري اتصالاً حتى تأتي فتاته الصغيره بينما سحر ابتسمت لأهتمام ياسر بطفلته و تحمل الكثير من أجلها و يجب عليها أن لا تجعله يهمل من إتجاه صغيرته مهما حدث حتى لا تكرهها رنا هي تعلم أن طريقها طويل برفقه رنا وقد تحدث غيره كما أخبرتها خالتها و لكنها ستكون بخير على ذكر خالتي حقا افتقدتها يجب أن تكون حاضره بذلك اليوم .. تزم شفتاها و تكمل حديث نفسها:- لم أخبرها بقدوم أبي و أخي سوف تقتلني يجب عليً أن أتصل بها تعود الى العمل بعد قرارها بأخبار خالتها فيما بعد متجاهله تعب جسدها الطفيف بعد ليلة البارحه و الضجيج الذي حدث ساعتها ~~~~~~~~~~🌼 يترجلون جميعاً من السيارات بعد وصولهم أمام المنزل ليدخل إلياس والده وصولاً الى الصالون ليجلسون جميعاً و قد غطى التعب على ملامح سمير كونه ليس معتاد على النوم بالمستشفيات تريد أن ترتاح أبي؟! اردفها إلياس ليؤما خالد الذي يشعر بالتعب من الطريق يهز إلياس رأسه و يتابع طريقه نحو غرفة والده تدخل لمياء المطبخ لتعد طعام الغداء للجميع بينما مريم جلست على الأريكة بجانب سمير لتطبطب عليه بحنان يبتسم سمير و ينقل نظراته نحو ريم التي تنظر إليه بصمت لتنزل عيناها حينما أستمر بالنظر نحوها دون أن يرمش تقف هناء و تأخذ حقيبتها:- لدي شيء سأفعله واعود الى اللقاء ينظر سمير بأستغراب نحوها ولكنه صمت ليقف بأنهاك و يبعثر شعره:- سأرتاح قليلاً حينما ينضج الطعام أخبروني قالها و أتجه نحو السلالم ببطء تحت نظرات ريم فهو يبدو متعباً بحق أنتِ بخير؟! أفاقت من شرودها على سؤال والدتها لتهز رأسها بخير أمي لا تقلقي سأرتاح قليلاً أشعر بأني أحتاج للراحه اذهبي عزيزتي وأنا سوف أساعد لمياء قليلاً تهز ريم رأسها بأبتسامه و تقف متجهه نحو الأعلى ~~~~~~~~~~🌼 تتراقص تلك الأمواج بتناغم بينما تنعكس عليها أشعه الشمس الساحره و اقدامهما تنغمس بين حبات الرمل و الهواء يداعب ملابسهما ببطء تحمل بين يديها كوب من الشاي و هي تنظر الى البحر و تتأمله غافلةٍ عن من يتأملها بحب و هيام دون ملل او كلل ؛ تحرك عيناها مع ابتسامتها الفاتنه لتجول بنظراتها على محياه الوسيم بينما هو أبتسم بلعوبيه:- أحب عندما تتأملينني هكذا تضحك ملاك و ترد رادفه بمسايره:- أنت من بدأ بالتأمل لذلك رددتها لك ليس أكثر يقهقه يزن بصخب و يرتشب من كوب الشاي بعد أن هدأت ضحكاته ليعود بنظره نحو البحر و يطلق تنهيده و ينطق بينما يغرس أصابع قدمه أكثر بالرمل:- أريد أن نبني عالمنا الخاص ملاكي أنا وأنتِ فقط و زهور تشبهنا لا شيء يعكر صفو حياتنا فيكفي ما عشناه صحيح قالها و ادار نظره نحوها ليجدها تنظر إليه بحب ثواني حتى اقتربت منه أكثر واضعه لرأسها بين عنقه و كتفه براحه لتغمض عيناها:- أنت آماني و مأمني و عالمي الخاص اكتفي بنظره من عيناك هذه المغلفه بكمية الحب التي لم أستطيع احتسابها ..--ترفع جفناها و تنظر نحوه بينما هو أنزل رأسه ينظر إليها عن قرب--.. طوال ما نحن بجانب بعضنا لن يعكر صفو عالمنا شيء حبيبي يتنهد و يشد على احتضان جسدها نحوه بينما الهواء يتداخل بين خصلات شعره مسببه تراقصها لينظر إليها وهي تعلق عيناها نحوه بمشاعر محبه كبيره:- كل ما أريده هو ان تتمسكي بي لا تتركينني مهما يحدث مهما ستواجهنا ضغوطات هذه الحياة لا تتركي يدي البته تبتسم و تهز برأسها تتالياً لتضحك بعدها بخفوت ليهمهم بمعنى ماذا و تردف:- تذكرت حينما غضبت و اعترفت أمام رامي أخي في ذلك الوقت شعرت بأنني أعيش أحد أحلامي منظرك وقتها أسرني بك من جديد يزن يبتسم يزن و يردف بمزح:- كان شكلي كـ قيس صحيح ام روميو؟! تقهقه ملاك و تحشر نفسها أكثر بأحضان زوجها لتردف بحب شديد:- كنت يزن.. يزني أنا تغمض عيناها مستسلمه لنسمات الهواء التي تداعبها و لكن رعشه قلبها فاجئتها و ابتلعت ريقها و هي تفكر هل ستستمر هناء هكذا ولن ترضخ فهي تعلم أن ذلك سيرهق يزن كثيراً ولا تريد له البؤس البته ، طردت تلك الأفكار فلا تريد أن تخرب على نفسها هذه اللحظه الجميله يتأملون البحر و بعد مده يتجهون نحو المطعم الذي يطل عليه ليقضوا اليوم بأكمله هناك تحت غزل و مرح و حديث نابع من القلب ~~~~~~~~~~🌼 "مساءاً" تقلب الملفات بملل و هي تنفخ وجنتاها فبعد رحيل رنا مع والدها و هي تشعر بالضجر الشديد لتدق الساعه العاشرة و يحين موعد رحيلها تدخل مكتبه و هي تحمل بيدها عده ملفات بعد أن أخبرها بأنه سيبقي لها الباب مفتوحاً حتى تستطيع إتمام عملها تضع الملفات على الطاوله و هي تجول بنظرها على المكتب هي لن تنكر فهي واقعه له بشدة واقعه بكل تفاصيله الصغيرة ، تبتسم وهي تجول بعيناها على المكان لتأخذ قدميها نحو الخارج و تغلق بعد ذلك الباب جيداً تسير سحر بالشوارع المضيئه و هي تبتسم كل ثانية تشعر بأن القدر أبتسم لها من جديد و تتمناء ان تتعوض بسنوات مليئه بالسعاده و الحياة بعد سنوات عاشتها بعجاف بفراغ الأب بسن صغير ، هي لا تعرف امها ولكنها رأتها بـ ملاك و تعاملها معها رأت خوف الأب و حنانه بـ رامي ولكن رغم كل ذلك كانت تشتاق كانت تعيش في بحر من التساؤلات لماذا ، و كيف ، و لكن كل شيء انتهاء و أصبح مكشوف و من هي حتى لا تريد من ذلك إن ينتهي الشعور بلذة الحياة و حلاوتها برفقة عائلتها الكامله تأخذ سحر نفس وهي تنظر نحو السيارات الماره من أمامها بأنتظار باص وجهتها ، تعقد حاجبيها عندما سمعت صوتها الملائكي يناديها لتلتفت الى مصدره و تجده من نافذة سيارة والدها تتسع أبتسامة سحر و تهرول نحو رنا التي تضحك بسعاده رنا حبيبتي قالتها و هي تقبل وجنتها لتقف بأعتدال و تنظر نحوه و الى السيارة المليئه بـ الألعاب لتضحك و تردف:- هل قضيتي وقت جميل كثيراً قالتها رنا بصراخ فرح لتقهقه سحر و ترتب شعرها الأشقر اصعدي بصوته العميق نطق لتنظر إليه من ثم تنظر الى رنا التي عبست كونها تأخرت لتنطق:- هيا سحر تعالي تبتلع ريقها و تفتح باب السياره لتخرج رنا و تصعد هي لتصعد رنا على فخذيها و تحتضنها بسعاده:- أبي أحضر لي الكثير من الدمى و لعبت الكثير من الألعاب لقد أخبرني أن عمري أصبح سته قالتها بينما تأشر بأصابعها لتبتسم سحر كونها كانت قابلة للأكل بالفعل يسيطر الصمت لدقائق بعد حديث رنا التي هلوست حتى نامت بحضن سحر التي تنظر نحو النافذه بصمت هل نامت؟! نطقها بعد صمت لتنظر سحر نحو الملاك النائم بحضنها و تهمهم له كـ إجابه:- أظنها تعبت اليوم يبدو أنك انهكتها بالعب؟! يضحك ياسر بخفه و نظره على الطريق:- أنه كالتعويض لي ولها صوت ضحكاتها يجعلني أنسى كل اتعابي تبتسم سحر و تمسح على شعرها لتضيق العناق و تقبلها بحب:- أرجو لها حياة مديده و سعيده العام المقبل سنكون ثلاثه بأذن الله قالها بهدوء ليقهقه بعدها عندما رأى احمرار وجنتي الجالسه بجانبه ماذا؟! ألا تريدين أن نكون ثلاثه العام المقبل قالها بمراوقه تراها منه للمره الأولى ياسر!! نهرته حينما شعرت بخديها يشتعلان بشدة من الخجل لتنظر الى خارج النافذه تشتت نظراتها عنه بينما هو يضحك بخفه لتستفيق بأن هذا الطريق ليس طريق منزلها لتنظر إليه بأستغراب:- نحن... أجل الطريق المؤدي لمنزل خالك مغلق لذلك سنذهب من هنا لنمر على منزلي أضع رنا أولا حتى تحضى بنوم هانئ تبتلع ريقها و تهز رأسها بصمت وتنظر الى تلك البنايات التى يظهر من خلالها أنها تخص الأغنياء لتدرك أنه شارع للأغنياء على ما يبدو تتوقف السيارة امام ڤلة كبيرة جداً لترفرف سحر برموشها بأنبهار من كبر المنزل ، ثواني لينفتح الباب من قبل الحارس و يدخل ياسر بسيارته الى قلب الحديقه الكبيرة وصولاً الى باب المنزل الكبير و الخشبي ذو الحواف الذهبيه يخرج ياسر بينما سحر اعدلت رنا ليتلقاها منها و يردف:- ألن تنزلي ام ماذا؟! تهز برأسها نافيه بخجل بينما هو عقد حاجبيه:- انزلي قالها بنبرة آمرة لتزفر و تترجل من السيارة بصمت ثواني لتكون سحر في وسط الصالون الكبير الذي يحتوي الكثير من التحف الثمينه و تلك الثريا الكبيره ، كانت تنظر بفم مفتوح بأنبهار هذا تعب سنوات كثيره و إرهاق ليالي ينزل ياسر بطلته و هالته التي تصرخ رجولة حتى أصبح أمامها بعدما أطمئن على رنا مع المربيه فقد كان المنزل يحتوي على الخدم و اكثرهم فتيات ماعدا المربيه التي تكبرهم جميعاً و كونها مدبرة المنزل هيا بنا قالها بهدوء لتهز برأسها و تسير بعده:- منزلك جميل و ذوقك كذلك أنه ذوق أبي لذلك لم أشاء أن اغيره و تركته مثل ماهو قالها وهو يصعد السيارة متحركاً بها لتهز سحر رأسها بأبتسامه دقائق مرت كثيرة و هما بالطريق اتخذا من الصمت رفيقاً ثالث فـ ياسر بطبيعته قليل الكلام و لا يعلم كيف سيغير من ذلك مع التي ستكون زوجته بالقريب لقد وضعت لك الملفات على المكتب مثل ما طلبت أرجو أن تراجعها غداً صباحاً قالتها و هي ترى البنايه التي يقبع بها خالها لتتلقى همهمه منه بهدوء تتوقف السيارة أمام باب العماره و تنزل منها سحر بهدوء لتلتفت بعد ذلك إليه هو ينظر إليها بأبتسامه صغيرة لتردف:- شكراً لك أراك غداً بأذن الله ، كوني بخير و اوصلي سلامي لوالدك و سأكون أمامه بعد ثلاثة ايام قالها بأبتسامه جعلت من محياها أحمر لتهز برأسها تتالياً و تهرول دون قول شيء آخر بينما هو هز رأسه للجانبين بضحكه و يعود لتشغيل سيارته منطلقاً بها صعدت هي الدرجات بأنفاس متلاحقه تشعر بأن لها أجنحة ستطير بهن بأي لحظه ، تطرق على الباب ليأتي لها صوت أخيها المتذمر لتقهقه مع فتحه للباب ما بك؟! نطقتها وهي تضحك يبتسم مالك و يغلق الباب ليردف:- إمرأة خالك متسلطه جعلتني بواب قبل لحظات أتى أبي و تركتني افتحه أنا و ذهب زوجها يحمل صندوق خالتك و تركتني أغفل خلفه الباب أنها متتطلبه كثيراً قالها بهمس آخر كلامه لتضحك سحر وهي تحتضن ذراعه ليدخلان سويه لقد سمعتك يا هذا!! قالتها نسرين بحاجب معقود ليبتلع ريقه و يرمش لينظر نحو سحر التي تكتم ضحكتها:- أنها هي حقاً عيباً عليكِ يا سحر هكذا تتحدثين عن زوجة خالك حقاً عيب لم تتمالك نسرين نفسها لتضحك عندما قامت سحر بأهباط الحقيبه على رأس مالك حتى نزل شعره أمام عيناه ليركض خلفها تحت ضحكات جاسر الذي يرسم و والدته الواقفه بينما جابر يشاهد بصمت فهو هادئ بطبعه عكس جاسر الضحوك ، يرفع جابر حاجبه و يزفر ليدخل غرفه عمته التي كانت تعيش بها و يردف بكره دفين لا يخص الأطفال بأي صلة:- لماذا أخذها ذلك الرجل أنا أكرهه أعشقي لها جريمة؟! بقلمي:- نسمه يمانيه🐻💚