أعشقي لها جريمة - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أعشقي لها جريمة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

*ࢪواية : أ عشقۍ لها جࢪيمة؟ 😇😇💘𔗫 ْ ꒰* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *تم مشاࢪڪة الࢪوايـة من قناة ࢪوايـات تشبه قلبـك🤎ً𝄒ᜊ* *تابع قناة ࢪوايـات تشبه قلبـك🤎ً𝄒ᜊ في واتساب:* *https://whatsapp.com/channel/0029Vae29NoEquiM5mlmyL3E* *الـبـاࢪت11🤎ً𝄒ᜊ* *الـبـاࢪت12🤎ً𝄒ᜊ* ⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛ ⬛⬜⬜⬜⬜⬜⬛⬛ ⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛ . الفصل الحادي عشر يعقد حاجبيه حينما رن هاتفه منذراً عن وصول رسالة بينما هو كان أمام المرآه يقوم بتصفيف شعره الأسود الكثيف بينما يرتدي بنطلون أسود من الچينز و قميص ضّيق يظهر جسده الرياضي بسخاء ذو اكمام طويلة يقوم برفعها نحو كوعه مظهراً عروق يده بينما يده الأخرى محبوسة بالجبس يتحرك ببطء نحو الهاتف ليأخذه و آخر شيء توقعه ان تأتيه رسالة من ملاك دون ان يرسل لها قبلاً تتسع ابتسامتة و تلمع عيناه ليجلس على طرف السرير بينما عيناه مثبته على شاشة الهاتف ليقوم بقرأتها أكثر من مره بينما عقله لا يستوعب ذلك خلاف قلبه الذي سيقفز خارج قفصه الصدري يا إلهي قالها بينما يرمي ثقل جسده على السرير و ينظر نحو السقف لا تعلم ماذا فعلت به بهذه الرساله يبتسم يزن كألابله بينما ينظر نحو الهاتف كل ثانية ليردف بصوت مسموع:- من أخبرك بأني سوف اتخلى عنكِ حتى لو أصبح جميع العالم ضدي سوف تصيرين ملكي رغم أنف الجميع قالها ليتحرك و الشوق قد اللهب قلبه و يحترق لرؤيتها ينزل يزن بنشاط بعد وضع العطر على جسده ويلف يده نحو صدره بعد ان احاطها بالحامل لترتفع أعين الأشخاص المتواجدين بالأسفل و الذين كانو ريم و لمياء يحملن الأطباق نحو الخارج تبتسم لمياء بسعادة حينما رأت يزن فبعد أخباره لها عن اعتراف ملاك و هي تتمنى لهما الأفضل بينما ريم تنظر ببرود فخطتها هي التفريق بين يزن وتلك الفتاة التي يحبها لتجذبه نحوها بعد افتعال المشاكل بين إلياس و زوجته و تنفصل لمياء عنه بعد اتهامه بالكثير بعدها هي سوف تترك يزن و تحطم قلبه و هكذا سيصبح إلياس الملام الوحيد و لكن الشيء الوحيد الذي لم تضعه بحسبانها انها تتعامل مع الشخص الخطأ تستفيق حينما نطق يزن بأبتسامة:- مساء الخير مساء الحب قالتها لمياء بغمزه لتتسع أبتسامة يزن لينظر نحو ريم الشارده كيف حالكِ يا ريم قالها ساحباً لها من بئر شرودها تبتسم ريم و تمر من جانبه حتى لامس كتفها كتفه:- بخير برؤيتك يعقد هو حاجبيه و لكنه لم يهتم ليتجه نحو الحديقة حيث أصوات الضحكات تقترب كل ما تقدم أكثر يجلس يزن على الكرسي أمام والديه و خالته بينما إلياس يقوم بشي اللحم بشرود يغمض عيناه حينما أحس بقبله على فروة شعره من الأسفل ليتعرف على تلك الشفتان سريعاً ليلتفت بينما هي ابتعدت تضع الأطباق على الطاولة يديرها نحوه و يقبل يدها بحب بينما هي ابتسمت و ضغطت على يده ببطء:- سوف يرونا هيا عد لعملك يبتسم إلياس و ينظر نحو عيناها بعشق بينما هي تنظر إليه كذلك:- أنتِ بدأتي على فكرة تقهقه لمياء و تعود لترتيب تلك الأطباق بينما هو أعطاها ظهره و تختفي ابتسامتة حينما تذكر ما دار بينه و بين ريم صباح اليوم ليعض على شفتاه بغيظ و يعود الى شي اللحم تعتصر كوب البلاستيك الذي بين يديها حينما رأت المشهد ذاك و تزم على شفتاها لتنظر نحو يزن الذي يبتسم و يتحدث مع الجميع و يقهقه بينما الكل يضحك لتنقل نظراتها على الجميع و تقسم على إرجاع كل تلك الضحكات مجرد دموع حارقه و لكن عليها في البداية معرفة هويه تلك الفتاه التي هو واقع بحبها "بعد مرور نصف ساعة" يدق قلبه بشدة حينما سمع صوت لمياء المرحب بالضيوف ليثقل تنفسه و يتحرك ببطء بينما الكل تحرك من مكانه بأتجاه الباب ليرحبوا بهم يقف بلهفة حينما سمع أصوات الأقدام القادمه نحو الحديقة ليطل جسدها بجانب أخيها و تقع نظراتها عليه يبتسم يزن و يتقدم نحوهم ليقوم بألقاء التحيه على رامي بحرارة اهلا بك رامي حقاً اسعدني قدومك البيت زاد نورة بتواجدك قالها بمزح ليقطب رامي حاجبيه من ثم اتسعت عيناه يزن!!! قالها بدهشه ليحتضنه و يمسح على ظهره ببطء عندما شاهد الرضوض على وجهه وتلك الضماده أصبحت رجلاً يا هذا و اطول مني أيضاً و وسيم قالها رامي بمزح ليكمل:- ماذا حدث معك ؟! يضحك يزن و يحك مؤخرة رأسه بخجل لينظر الى ملاك التي تنزل نظراتها عنه بينما وجنتاها محمره بشدة:- حادث بسيط بالسيارة يسلم يزن على نسرين التي ابتسمت من ثم سحر ليقع نظره على جاسر و جابر الواقفان بجانب بعضهما ليدني من مستواه نحوهم تنظر سحر نحو ملاك و تنقزها بكوعها بخفه لتنظر نحوها ملاك بتسأول انه وسيم جداً قالتها سحر بهمس لتحمر ملاك و تزجر سحر بنظراتها لتبتسم سحر و تعود و تنظر نحو يزن هيا تفضلوا هل ستبقون واقفين هكذا قالتها هناء بأبتسامة ليتقدم الجميع و يجلس على الارئك التي بالحديقة بينما تتوسطهم طاولة صغيرة مملوءة بالمقبلات و العصائر المختلفة يدخل خالد بينما يدفعه إلياس من الخلف و يسلم عليهم لتقف ملاك وتتقدم نحوه و تجلس على مستواه كيف حالك عمي خالد ؟! قالتها برقتها الفطريه يبتسم خالد و يربت على رأس ملاك بحب فهي ترى تجعيده جيداً فقد تقدم بالعمر و أصبح عجوزاً و لكنه يحتفظ بنشاطه:- يا إلهي لم تتغير يا ابنتي فأنتِ مثل ما أنتِ و ابتسامتك لم تتغير أبداً فمازال وجههك بريئ للغاية حفظك الرحمن يا عزيزتي تتسع ابتسامة ملاك و عيناها تلمع بغشاء الدموع لترتفع و تقبل رأسه بحب:- اتمناء لك الشفاء العاجل يا عمي يبتسم خالد و يربت على رأسها غافلين عن الكل كانت هناء تبتسم برقة عندما ترى خالد يبتسم بينما رامي و زوجته ينظران بتمعن فقلب ملاك طيب جداً أما يزن فقد كانت ابتسامتة اكبر فهو يعلم بأن ملاك و والده لديهم رابط عميق من الصغر بينما لمياء سعيده و تنظر نحو يزن الذي يغرق ملاك بنظراته تعود ملاك بعد أن سلمت على إلياس لتبتسم مريم و تردف:- أخبريني يا ملاك ماذا تعملين تبتسم ملاك و تنظر نحو مريم التي بجانبها ريم و تجيب:- أنني معلمة في مدرسة قريبه من هنا تهز مريم رأسها لتردف هناء بسرعة و أبتسامة:- نعم أنها نفس المدرسه التي أخبرتكِ عنها أنا و صديقتي وقد كان يزن يدرس بها و قمتي بتدريسه صحيح؟! قالتها بينما تنظر نحو ملاك تبتلع ملاك ريقها بينما الكل ينظر إليها و يبتسم غافلين عن كمية الألم الذي تشعر به و لكنها الحقيقه نعم قامت بتدريسي و لكن هل تعلمون أنا فخور بأني كنت أحد طلابها لقد ألهمتني حقاً ، أنني فخور بذلك فقد كنت أتطلع الى اليوم الذي تكون به حصه لها و أحزن كثيراً عندما لا تأتي ملاك شيء كبير و أنا فخور بها و بالاشياء التي قامت بها بحياتها رغم عنها قالها يزن بفخر و صدق تبتلع ملاك ريقها مجدداً و تنظر نحو يزن الذي نظر نحوها بحب لتعود وتنظر نحو الجميع الذين ينظرون الى يزن بدهشه بينما رامي عقد حاحبيه و لكنه رفض تلك الفكره التي راودته فجأة بينما نسرين ترتب الاحداث في رأسها و لكن دون جدوى تبتسم مريم و تنظر نحو يزن و تردف بقهقه:- هذا جيد بأنك تتذكر ما قامت به معلمتك أتجاهك يبتسم يزن بهدوء بينما خالد ينظر نحو ملاك ليربت على كتف يزن الذي ابتسم له مجدداً يتجه نظر رامي نحو لمياء التي بجانب إلياس بينما تنظر نحو اطفاله لتنظر نحوه و تبتسم و تنطق بحب:- ما اسماء اطفالك يا رامي قالتها ليعقد إلياس حاجبيه فـ لمياء تكلمت بكل اريحية يبتسم رامي و ينظر نحو جاسر الجالس بين سحر و ملاك بينما سحر تبتسم و تنظر نحو ملاك بعد كلام يزن و تأثرها به هذا جاسر و هذا جابر قالها بينما يمسح على شعر جابر الجالس فوقه وهذه جنى تبتسم لمياء بأتساع ليردف إلياس بأغاظه:- امبراطوية جيم؟! قالها بحاجب مرفوع و كل ما تلقاه من رامي قهقه صاخبه ليرمش بعيناه ظناً منه انه سوف يقيظه الموضوع و أنتِ أليس لديك اطفال؟! قالتها نسرين بعفويه تنزل لمياء عيناها بحزن لترسم أبتسامة هادئة:- لا ليس لدي بعد تهز نسرين رأسها بعدما احست بحزن لمياء لتردف بمؤاساة:- لا تقلقي عزيزتي الرازق الله تهز لمياء رأسها لتنطق ريم ببرود:- نعم بالتأكيد فقد مرت اربع سنوات وهي تنتظر لابأس باربع مثلهن يعقد إلياس حاجبيه و ينظر نحو ريم بغضب شديد ليريح عقدة حاجبيه و ينظر نحو لمياء و يمسك يدها و يقبلها بحب:- حتى بعد مائة سنه المهم ان لمياء بجانبي كلمات بسيطه من إلياس إعادت الأمل و الحياة لها لتبتسم بحب و تنزل رأسها بخجل بينما ريم ترفع حاجبيها بسخريه كل تلك الأشياء تحدث و يزن في عالم آخر وهو يفترس بنظراته ملاك التي تتحدث مع خالد وسحر بينما جاسر على اقدامها تنزل نظرها قليلاً لترفع عيناها و تنظر نحوه ليبتسم هو بهدوء يغلفة الحب الشديد لتبتسم هي بالمثل يمر بعض الوقت من الحديث المتبادل و مزح خالد الذي أضحك سحر و ملاك بشدة لتنطق هناء بأبتسامة:- عزيزتي سحر لقد اصبحتي فاتنه ولقد أخبرتني ملاك أنكِ تعملين في شركة هنيئاً لكِ تبتسم سحر بخجل لتردف بأبتسامة:- شكراً لكِ أيتها العمه نعم لقد عملت كثيراً و اجتهدت حتى اصل الى هنا ولن انسى وقوف خالتي معي و دعمها لي قالتها بينما تمسك يد ملاك بحب تبتسم هناء و من ثم تنظر نحو ملاك لتنطق بنوع من السخريه:- ماذا ستفعل ملاك غير أنها سوف تدعمك فهي لم ترتاد الجامعة و كل ما تفعله هو التدريس فقط حتى ينتهي عمرها وهي وحيدة بسبب عنادها ذاك أرجو لكِ حياة لا تشبة حياتها فأخاف ان يذهب بكِ العمر مثلها دون عمل شيء يعقد يزن حاجبيه بشدة حتى كاد ان يفصلهما عن جبينه بينما رامي ليس اقل حالاً منه ليفتح رامي فمه للحديث و لكن قطعه صوت يزن الذي يظهر للجميع غضبه هل تعلمين يا أمي!! جميعاً لن نشبه ملاك ولو القليل صحيح أنها لم ترتاد اي جامعة و لم تتلقى التعليم و الثقافة مثل باقي الناس و كرست حياتها في التدريس و لكن هل تعلمي؟! نحن أصحاب الجامعات و التعليم العالي لا نشبه ملاك البته بتضحيتها و عدم بتفكيرها بنفسها و تقديم الآخرين عليها ما عملته ملاك لن يقدر أحد على فعله ولم تختار الوحدة بأرادة منها!! كم اتمناء ان اجد شخصاً مثل ملاك ساعتها سأعرف ان العالم بخير قالها يزن و مازال يقطب حاجبيه لتتسع أعين الجميع بينما ملاك تنظر للأرض تشعر بأنها تدور بها تتنحنح هناء لتردف بأحراج وقهقه طفيفه:- لم أقصد ذلك فقط ما أقصد أنكِ تكرسين حياتك للعمل يجب ان تخرجي من هذه الفقاعه حتى تلتقي بالرجل الذي يناسبك و تتزوجي أنني اتمناء لكِ الأفضل أكيد تبتسم ملاك بصمت و تنزل عيناها بينما رامي زفر براحه من تدخل يزن السريع و نسرين التي تنظر الى يزن بصمت لماذا يدافع عنها الى تلك الدرجه ؛ تضيق عيناها حينما رأت رضوضه أخيراً و يده المربوط لتتمعن به جيداً لتتسع عيناها و كادت ان تخرج من محجريها حينما تعرفت عليه نعم أنه نفس الشخص الذي خرجت معه ملاك البارحة و لكن هل حقاً هما على علاقة تهز نسرين رأسها و تنفض تلك الأفكار فمن المستحيل التفكير بذلك و لكن لما ذهبت معه و ما طبيعة العلاقة بينهما عاد الحديث بين الكل بمرح و قد تناسوا ما حدث لترتفع أعين ملاك بخفة نحو يزن لتجده ينظر إليها بخفة كذلك تزم شفتاها منعاً لأبتسامتها من الظهور بينما هو ابتسم من ردة فعلها اللطيفة عمتي؟! قالها جاسر الجالس بحجرها نعم عزيزي يرتفع جاسر و يقرب فمه من أذن ملاك ليردف بخجل:- أريد الحمام تبتسم ملاك و تربت على رأسه لتردف بعد نظرها نحو لمياء:- أين هو الحمام لو سمحتي؟! تبتسم لمياء و تقف لتردف:- تعالي معي قالتها لتنهض ملاك برفقة جاسر و تسير مع لمياء بهدوء تصل الى الحمام ليدخل جاسر و تردف ملاك بشكر:- شكراً لكِ لقد اتعبتك معي لابأس قالتها لمياء بينما تنظر نحوها و تبتسم تبتسم ملاك و تنزل عيناها لتردف لمياء:- حسناً سأذهب الآن تهز ملاك رأسها لتلتفت حينما ناداها جاسر من داخل الحمام لتدخل إليه ماذا هناك عزيزي؟! قالتها بتسأول جاسر ببرطمة:- رفض ان ينغلق قالها بينما يأشر على زر بنطالة تبتسم و تتقدم نحوه لتدني مستواها و تغفل له الزر تخرج برفقة جاسر نحو الخارج لتجدهم يجلسون على طاولة الطعام بمرح و تتفقد المكان بعيناها لتجده غير موجود عكفت حاجبيها أين يمكن ان يكون قد ذهب ليركض جاسر بخفه وصولاً نحوهم بينما هي عادت أدراجها لدخول الحمام تخرج بعد مده و تعدل حجابها أمام المرآه التي بجانب الحمام لترى انعكاسة وهو ينزل الدرجات قادماً من غرفته بينما يعقد حاجبيه تبتسم و تتذكر كيف دافع عنها دون خوف لتخرج سريعاً من ممر الحمام و تصبح أمامه بالصالة يلتفت هو إليها حينما نطقت اسمه بخفوت لتتسع ابتسامتة و يتقدم نحوها سريعاً ملاك قالها بينما يقف أمامها لتبتسم هي و تنزل عيناها لمدة قصيرة ثم تعود و تنظر نحوه شكراً لك قالتها بخفوت على ماذا؟! تسأل بحاجب معقود تتنفس ملاك ببطء و تتنهد أخيراً من ثم نطقت:- على ما فعلته قبل قليل لقد اسعدني كلامك عني كثيراً يبتسم بينما يده تعبث بالحامل من الخلف ليردف:- لم أفعل شيء كل ما قلته حقيقي ولن أسمح لأي أحد كائناً من كان ان يتحدث هكذا عنكِ دون ان يشعر بما مررتي به تتسع أبتسامة ملاك ليردف هو مجدداً بهمس:- أسعدتني رسالتك كثيراً تنفجر الحمره في كامل وجهها فقد كتبتها و نسيت ذلك نسيت شعوره و سعادته بالأمر تنزل ملاك عيناها بسرعة لتردف باستعجال:- يجب عليّ ان أذهب الى اللقاء انتظري!! قالها بقهقه بينما هي تفرك يداها و تعتصرهم بشده وجهها قد اصطبغ باللون الأحمر المحبب لقلبه يسحب الكرسي الذي أمامه و يجلس علية ليردف:- هل لي بمساعدة ؟! تنظر إليه بينما هو يأشر نحو رباط الحامل الذي لم يستطع الوصول إليه لتردف بينما تتقدم نحوه:- لما تريد ابعاده ؟! انه يضايقني كما ان كتفي يؤلمني منه أريد التخلص منه هيا ابعديه عني قالها بضيق تزفر ملاك لتتقدم و تصبح خلف لتبتلع و تلامس أطراف أصابعها عنقة الذي يلتصق به رباط الحامل تعض شفتاها بقوة من ثم تقوم بفتحه سريعاً لتتحرر يده و ينزلها هو ببطء بينما يغمض عيناه بألم شديد أنت بخير؟! نطقتها بقلق ليفتح عيناه و يبعد الحامل نهائياً عن يده المجبسة أنا بخير قالها بأبتسامة لتنطق هي بتسأول:- متى ستبعد هذا الجبس ؟! يبتسم يزن و يقف حتى أصبح أمامها و يفوقها طولاً:- مازال الوقت مبكراً عليه تهز برأسها لتنظر الى وجهه وجبينه الذي يغطيه من الجانب ضمادة بينما هناك خدش في عنقة ظهر تواً مع الرضوض الأخرى:- حسناً و متى سوف تضمد هذا الجرح أخبرني كما يجب عليك استشارة الطبيب فقد ظهرت جروح أخرى ماذا اذ كانت خطيرة يبتسم يزن بشدة ليردف بهمس لعوب:- تخافين عليّ صحيح تتسع أعين ملاك و من ثم ترمش بجفناها لتنطق بأرتباك:- ليس هكذا و لكن ما حدث معك بسببي يجب ان يكون ضميري مرتاح يقهقه يزن بصخب حتى احمرت هي فهي تعلم أنه يعلم كم هي كاذبه الآن:- حسناً حسناً لا داعي لتبرير فأنتِ فاشلة بالكذب تبتسم ملاك بخجل ليخرجان نحو الحديقة و يردف يزن بجديه:- اليوم سأخبر أهلي كنت اود ان اخبرهم بوجودكِ ولكن لا يمكنني ان اضعك بمثل هذا الموقف في الوقت الحالي لذلك غداً سوف ازور رامي واخبره بالموضوع حسناً يلتفت حينما لم يتلقى اي كلمة لينظر إليها بينما هي تنظر إليه بصدمة الجمت نطقها ماذا!! لا تحسبين بأني أخبرتكِ بأني أحبك و أكتفي برسالة على الهاتف او اتصال و استمر بذلك فقط؟! لا لست من هذا النوع تأكدي لذلك لا أريد أي اعتراض مفهوم تبتلع ملاك ريقها و تهز برأسها فهي أيضاً تطمح للكثير معه في دائرة الحلال تبتسم بوجهه ليبتسم هو بأبتساع و تنطق بخفوت:- أنا معك يزفر يزن الهواء براحه ليذهبان نحو الجميع بصمت لتنطق هناء بأستغراب:- اين كنتما لقد كنت بالحمام و خرجت و رأيت يزن يحاول فتح رباط الحامل لذلك ساعدته و جلسنا نتحدث قليلاً قالتها ملاك بأبتسامه لتهز هناء رأسها و تجلس ملاك بجانب رامي الذي ينظر إليها بتمعن هو يلمح بريق في أعين أخته يجهله بينما نسرين مشوشه كثيراً و سحر التي تطعم جابر تنظر بصمت نحو خالتها فهي تعلم بأنها لا تفعل شيء متهور او طائش و لكن انتابها الفضول "بعد مرور الكثير من الوقت" يجلسون يحتسون الشاي بينما يتبادلون الحديث الذي لم يكمل بعد تناولهم لطعام العشاء كانت ريم تنقل نظراتها بملل بينهم بينما والدتها تتحدث بعفويه و تضحك مع الكل و كانت لمياء قد اندمجت بالحديث مع سحر و نسرين و ملاك أيضاً و رامي و يزن و ألياس يتحدثون حول العمل الذي يقوم به كل شخص منهم بينما خالد يشاركهم بسعادة تهز قدماها بغيظ ماذا يجب عليها فعله حتى تنبت نبتة الشك بين إلياس و زوجته هي تعلم ان إلياس كان شخص مستهتر و حتى عندما تزوج كان نفس الشخص و لديه الكثير من العلاقات المشبوهة لا تعلم ماذا حدث له ليصبح مستقيم هكذا فجأة و لكنها ستحفر في ماضيه حتى تنبت تلك النبتة جيداً أظن ان الوقت تأخر هيا بنا قال رامي بينما ينظر نحو عائلته لتهز نسرين رأسها بعد رؤيتها لأولادها النائمين مازال الوقت باكراً قالتها هناء بعبوس ليهز خالد رأسه و يردف:- نعم لما العجله أبي معه حق قالها إلياس بعدم رضا ينظر يزن نحو رامي الواقف و يشده من سراويله بمزح:- ابقى يا رجل ما هذا منزلك قريب من هنا بالتأكيد يبتسم رامي و يهز برأسه بقلة حيله:- لا حقاً تأخر الوقت و الأطفال نائمون بأذن الله المره القادمه انتم مدعوون عندي تبتسم كلاً من هناء و مريم لتردف لمياء بعدما وقفت ملاك تحمل جاسر بين يديها:- حقاً انا سعيدة بزيارتكم لنا و أنا أيضاً قالتها ملاك بأبتسامة لتحمل سحر جابر من ثم تقف نسرين التي تحمل رضيعتها بين يديها حقاً شكراً لكم على كرم ضيافتكم قالها رامي بأبتسامة نحن أسرة واحدة قالها يزن بينما يصافح رامي بهدوء و هاهم يقفون أمام الباب بينما أنظار يزن نحو ملاك التي تحمل جاسر الذي يضع رأسه على كتفها بعمق بينما هي تنظر إليه بفترات بخجل تجمد قلبها حينما نطق يزن:- ان كنت متفرق عصر غد سوف أمر عليك أريدك بموضوع مهم قالها لرامي الذي عقد حاجبيه لوهله ثم نطق لك ذلك سأنتظرك و سأرسل لك مكان اقامتي قالها لينظر يزن نحو ملاك مجدداً بينما هي تنزل عيناها تعلم بأن هذا اليوم لن ينتهي بخير فسوف تنشب الكثير من المشاكل الليلة تصعد ملاك سيارة رامي بينما سحر بجانبها لتردف بتسأول:- ترى ماذا يريد؟! تشرد ملاك بصمت ليحرك رامي سيارته بينما تعلقت أنظار ملاك نحو يزن لآخر مره لينظر إليها بطمئنينة لتنزل عيناها و تتنهد بصمت تنطلق سيارة رامي و تصل بعد مدة أمام منزل ملاك لتترجل برفقة سحر التي تتثأب بنعاس كنت سأسعد ان قضيتو الليلة عندي قالها رامي من داخل سيارته بينما نسرين تبتسم سحر لديها عمل غداً صباحاً وأنا أيضاً لابد ان أسلم رصيد العلامات للادراه فكما تعلم الإجازة على الأبواب هنا بأذن الله فرصة أخرى قالتها ملاك بأبتسامة ليهز رامي رأسه بيأس حسناً انتبهو لأنفسكم قالها بحب لتهز ملاك رأسها كف عن الدراما رامي و أذهب قالتها سحر بنعاس ليقهقه بصخب و ينطق حسناً يا عديمة الاحاسيس قالها لتضحك سحر و تلوح ملاك لرامي و نسرين بعد الحديث و ينطلق بسيارته بسرعه حتى غاب عنهم تدخل سحر بسرعة نحو غرفتها و النعاس يكاد يفتك بها لترمي جسدها على السرير بتعب تهز ملاك رأسها بقلة حيله لتجلس على الأريكة التي بالصالة و تفتح حجابها بينما تبتسم بهدوء تغمض عيناها حينما تذكرت كلامه عن أخبار أهله الليله لتزفر بقوة و توتر أجلب العواقب سليمة يارب قالتها بينما تمسح على وجهها بتوتر لتدخل غرفتها ببطء ~~~~~~~~~🌼 يتحدث كلاً من خالد و هناء في صالون المنزل بعد خلود الجميع الى النوم لتقف هناء بصدد الدخول الى الغرفة ليوقفها جسد يزن الذي طل عليهما بعد تغييره لملابسه بملابس أخرى مريحه بينما شعره ملتصق بجبينه و هناك بعضاً من قطرات الماء التي تتساقط من خصلاته تبتسم هناء و تجلس ليقف يزن أمامهما بملامحه الجادة ليردف خالد بتسأول:- أهلا عزيزي ما الأمر؟! أريدكما بموضوع مهم كثيراً قالها يزن بهدوء تفضل نسمعك قالتها هناء بقلق يزفر يزن و يرجع خصلات شعره المبلولة الى الخلف:- لقد اشترت شقة في آخر المدينة و أنا الآن مستعد للزواج و هناك فتاة في حياتي تبتسم هناء بينما خالد دق قلبه بشدة فهو يتأمل هذا الوقت من فترة حينما يأتي يزن و يخبره بالزواج أخيراً اشترت شقة ولم تخبرنا أيها الشقي قالها خالد بضحكة يتنهد يزن و يزم شفتاه لتنطق والدته بتسأول:- ومن هي هذه الفتاة من سعيدة الحظ يا سعيد ملاك!! قالها بينما ينظر مباشرة الى أعينهما لتتلاشى أبتسامة هناء و تتوسع أعين خالد هل تعي ما تقول يا يزن قالتها هناء بحاجب معقود ينظر يزن الى الأعلى و من ثم يهبط عيناه نحو والدته ليردف بهدوء:- و هل تريني امزح يا أمي انا أحب ملاك و ستكون زوجتي وا... يكفي قالتها هناء بصراخ حاد لتكمل:- لن أسمح بهذه المهزلة لم تجد ألا ملاك لن أسمح لك بالزواج من تلك أتسمع !! سأتزوج بها أمي لن تمنعيني انا أحبها كثيراً ولا أرى أي شيء يمنعني من الزواج بها قالها يزن بصوت حاد بينما خالد صامت ينظر بينهم بهدوء تقهقه هناء و تتكتف لتردف بسخرية:- أخبرني ماذا فعلت لك تلك العجوز حتى تتحدث معي هكذا من الأكيد أنها قامت بسحرك او اغوائك بشيء وأنت صدقت أخبرني ماذا فعلت؟! كنت اشك بها لم تجدك ألا أنت لأنها بائسة و عانس و تريد سد فراقها العاطفي بك و لكن لن اسمح بذلك هل تسمع يغمض يزن عيناه بقوة محاولاً ضبط انفاسه الغاضبه ليمسح وجهه بيده السليمة و يردف بجمود و عيناه مثبته على والدته:- ألا يمكنك الفهم أخبرتك أنني أحبها لينظر الى والده و يردف بيأس:- أحبها أبي يبتسم خالد و ينطق بينما هناء توسعت عيناها:- هذه حياتك عزيزي و انا لن اكون حجر عثرة بينك وبين سعادتك و ملاك فتاة طيبة وسوف تتقاسم معك العيشه الحلوة و المُرة ماذا تقول!! هل تمزح معي انها تكبره بكثير من السنوات قالتها هناء بصراخ لتردف بسخرية:- حسناً أخبرني اظنها في الثلاثينات من عمرها ماذا ستفعل حينما تكبر أمامك و تصبح لا تستطيع مسايرتك و لا تلبية طلباتك اليومية هل ستكون سعيد وقتها يصمت يزن بينما ينظر نحوها و أنفاسه فقط مسموعه ليردف بهدوء:- سأحرص أن لا اشتكي لكِ أمي هذه حياتي و أنا من اختارها بحلوها و مُرها لذلك لا تقلقي تقضم هناء شفتاها بغضب لتقف و تلوح بيداها بينما تتكلم بصراخ:- يكفي يكفي لا أريد سماع شيء كنت أنتظر قرارك بالزواج على أحر من الجمر تأتيني الآن وتقول أنك سوف تتزوج من تلك التي تكبرك بأعوام عدة لماذا !! حسناً أسمع يا أنا يا تلك الفتاة الساحرة !! قالتها بصراخ غاضب يعقد خالد حاجبيه يعلم بأن هناء خائفة على يزن وليست تكرهه و لكن هذه لا يعني بأن تدمر سعادته بسهولة يلتفت يزن و يتقدم من والدته حتى أصبح أمامها:- أمي لم تسألي يوماً عن ما أريد عن ما أشعر لم تكوني الأم القريبه مني و دائماً تتخذي قرارات عني و لكن تغير كل شيء الآن و لا تقولي هذه الكلمات لأنكِ تعلمين ماذا سأختار قالها بحدة يكفي هناء لا تكوني شوكة بالحنجرة و دعي يزن يعيش حياته و يتزوج مِن من يريد أفهمتي تنظر هناء نحو يزن من ثم نحو خالد بحدة و غضب لتردف:- اذا كنت ستخطو هذه الخطوة انسى ان لك أم قالتها لتهرول نحو غرفتها صافعه الباب خلفها بقوة يسحق يزن شفتاه بأسنانه لينظر نحو والده الذي يبتسم و يجلس بجانبه بصمت عزيزي لا تهتم والدتك في صدمه فقط و لكن هل تعلم لقد احسست بأنك تكن مشاعر لملاك حينما انتفضت بغضب و دافعت عنها ، ملاك فتاة تستحق الخير و سوف تصونك يبتسم يزن و يبتلع ريقه ليرفع خصلاته التي جفت و ينطق:- أمي تضعني بالزاوية و لكني لن أتراجع أبي سوف اتزوج ملاك و اعيش معها بعيداً عن هذا المنزل ماذا عني؟! قالها خالد بأبتسامة و يمثل الحزن ينظر يزن نحو والده ليضحك و يردف بمزح:- سوف أنساك يا شيخ الشباب يضحك خالد و يربت على يزن بهدوء وينظر بشرود ليردف:-بكم تكبرك ملاك ؟! عشرة اعوام فقط قالها يزن بينما يبعثر شعره بأصابعه النحيلة فقط !! قالها خالد بمزح لينظر إليه يزن و يضحك نعم فقط يا أبي يشد خالد على احتضان كتف يزن ويقربه منه بينما يربت عليه ببطء و لطف:- هذه حياتك و هذا قلبك وأنا سأدعمك بأي قرار تأخذه مهما كان إذا كنت تحبها و هي أيضاً فلا يشكل فرق العمر أي حاجز بالنسبة لكما يبتسم يزن و يغمض عيناه فوالدته تخلت عنه ولكنه لن يتراجع ولكن ما ينتظره عند رامي فهو مختلف البتة كل ذلك الحديث دار بينهم بينما تلك تتكتف تحت الدرج و تستمع بأبتسامة جانبيه لتعض على شفتاها وهي تبتسم لتردف ببرود و سخريه:- يبدو ان تفريق يزن من تلك الملاك سيكون صعب قليلاً لكن لابأس اذا كانت هناء تلك معترضه هذا يسهل المهمة يهتز هاتفها منذراً عن اتصال لترد بخفوت:- نعم هل جمعت كل شيء تبتسم حينما تلقت الرد لتردف بأبتسامة شريرة:- حسناً نلتقي غداً تتحرك ريم نحو غرفتها وهي تحيك خطتها الجهنميه ~~~~~~~~~🌼 "صباح اليوم التالي" تسكب ملاك الحليب في الكوب لتتصاعد الابخره منه بينما تجلس على طاولة الطعام أمامها البسكويت وبعض من المربى لتخرج سحر وهي تحك رأسها كالعادة و تجلس أمامها على الكرسي صباح الخير قالتها سحر بنعاس تبتسم ملاك و تقضم البسكويته التي بين أصابعها:- صباح الخير تمط سحر يداها بالهواء بينما تتثأب بصوت مسموع لتردف:- أراكِ قد ارتديتي ملابسك باكراً تهز ملاك رأسها و تتحرك من خلف الطاولة وصولاً لمطبخ:- نعم اليوم اجتماع في المدرسة وسوف اقدم تحصيل العلامات فقط و سأعود بسرعة قالتها لتعود بينما تحمل كأس الماء هكذا إذاً رافقتك السلامة أنا سأذهب بعد ساعة من الآن و أعود على وقتي قالتها سحر وهي تتجه نحو الحمام لتهز ملاك رأسها و تخرج هاتفها من حقيبتها و تتفقده لتجد بأن لم يصلها أي شيء تبلل شفتاها بلسانها بينما تزفر الهواء من أنفها و تضع الهاتف في حقيبتها:- ياترى ماذا حدث معك يا يزن ؟! انا ذاهبه هتفت بها ملاك وهي تطرق باب الحمام الذي تقبع به سحر لترد لها سحر بالإيجاب بصوت نعس للغاية انتبهي تنامين و تتأخري قالتها ملاك وهي تتحرك مبتعدة عن الباب تعدل ملاك ملابسها التي كانت سراويل واسعة باللون الأسود و قميص بلون الزيت ذو أكمام طويلة فهي عادتها ارتدى القمصان ذات الأكمام الطويلة بينما تضع حجاب باللون الليموني يقترب بلونه من قميصها مما جعل وجهها أكثر بياضاً و براءة لترتدي حذائها من نوع الصندل يحجب القدم ألا آخر باطن قدمها تخرج ملاك بينما تحمل حقيبتها و تسير بهدوء فقد كان الشارع مازال هادئ هناك قليل من الناس فقط يمر الكثير من الوقت حتى وصلت الى المدرسة فبرغم طول الطريق ألا أنها اعتادت ذلك الأمر تدخل الى ساحة المدرسة و تلقي التحيه على كل من مرت عليه وصولاً الى مكتب المدرسين لتدخل و تجد بعض المدرسين و المدرسات لتلقي عليهم التحيه مجدداً ويردو لها بالافضل تجلس ملاك و تضع حقيبتها أمامها و تخرج منها ورقة الدرجات و تضعها على الطاولة لتقوم بمراجعتها للمرة الأخيرة ملاك ؟! تلتفت ملاك الى الصوت لتجد عامل النظافة ينادي لها من أمام الباب تبتسم ملاك و تقف لتتجه نحوه حتى أصبحت أمامه:- نعم يا عم طلال لقد وصلني هذا الطرد الى بريد المدرسة و كتب فوقه ان كانت ملاك موجودة اعطيها أياه وان لم تكن موجودة أرجو إعادته الى مكتب البريد وليس هناك "ملاك أمير" غيركِ هنا لذا خذي ترمش ملاك بعيناها بسرعه و تعجب لتأخذ منه الطرد بأستسلام و تدخل بعد شكرها له تعود ملاك و تضع الطرد أمامها بينما تبتلع ريقها فمن المرسل ؛ تزفر بعد وقت و تقرر فتحه لتقوم بفتحه فعلاً تفتح ملاك الطرد لتجد رسالة باللون الزهري تأخذها و تفتحها لتتسع عيناها مع قرأت أول سطر لتنساب دموعها بينما تبتسم و شفتاها تهتز قمر همس بها ملاك و مسحت دموعها لتبدأ القراءة بأبتسامة و دموع تعود و تتساقط "عزيزتي ملاك كم إشتقت لكِ كثيراً ولا تظنين بأني قد نسيتك هذا غير صحيح يا فتاة لقد بحثت عن رقمك و لكنه ضاع مني بعد سرقة هاتفي حاولت الوصول إليكِ و لكن دون جدوى و لكن بالأمس و أنا أشاهد صورنا قديماً و عبث بالاغراض و جدت بريد و عنوان المدرسة وكلي امال ان تقرأي رسالتي و ان كنتِ الآن تقرأيها سأخبركِ شيء انا أصبحت أم لقد تعرضت للكآبه عندما تأخرت بالحمل كثيراً واحسست بأني اظلم كمال معي و لكن ما قلتيه عن كمال سابقاً صحيح فهو أسم على مسمى لم يتركني ولو لحظه برغم إني أخبرته بأن يتزوج و لكنه رفض عزيزتي أرجو ان تقومي بمراسلتي على هذا العنون و تسمعيني صوتك عبر هذا الرقم كما ان صديقتك أصبحت أم لفتاة جميلة تشبهك و هي هنا و أسمها خلف الإطار" تمسح ملاك دموعها و تكتم شهقاتها لتأخذ الإطار و تجد تلك الصورة وقد كانت لطفلة رضيعه في غاية الجمال و تحمل الشبة من قمر كثيراً تقلب ملاك الإطار و هي ترتجف لتتسع عيناها حينما قرأت الاسم لتنهمر دموعها بشدة و تحتضن الصورة التي مسجل عليها "ملاك" لا أصدق يا قمر أيتها المجنونه أصبحتِ أم و اسميتي ابنتك بي يا إلهي!! قالتها بينما تمسح على الصورة بحب و هي تبكي بشدة فالظروف قد حكمت ابتعادهما عن بعض تأخذ الطرد و تضعه في حقيبتها لتمسح دموعها بينما تبتسم بشدة و سعادة بالغه الحمدلله أنكِ بخير عزيزتي قالتها بينما تنظر بشرود و أبتسامة لتعود لعملها وهي تمسح تلك الدموع المتقطعه ~٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫~ تعود ملاك في فترة الظهيرة بعد توديع زملائها بالمدرسة فهو آخر يوم و لكنهم وعدو بعضهم على إقامة حفلة مع الطلاب بمناسبة العطلة الصيفيه الطويلة تحمل الأكياس بتعب فبعد خروجها ذهبت الى السوق لتشتري نواقص المنزل بسبب حصولها على مرتبها لتصعد الدرجات ببطء وصولاً أمام باب شقتها تفتح الباب و تدلف الى الداخل و تخلع حذائها بعد إغلاقها للباب جيداً و تضع الحاجيات على الطاولة لتتجه الى الحمام من أجل التوضئ لقضاء فرضها تخلع ملاك اسدالها و تتجه نحو الخارج وصولاً الى المطبخ لترتب الأشياء و تستعد للطبخ تزفر و تأخذ هاتفها لتضغط على تلك الأزرار مكونه بها رسالة و تعود و تكمل عملها ببطء ليأتيها الرد سريعاً و تأخذ الهاتف بلهفه لتبتسم بعدها براحه "عزيزتي أنا آسف لقد انشغلت ليس أكثر و أنا الآن في العمل امدد فترة الإجازة بسبب إصابتي و سأعود الى المنزل بعدها" عزيزتي !! نطقت بها بخجل ليحمر وجهها بالكامل و تعض على شفتاها بخجل شديد تغلق هاتفها و تجلب لوازم الطبخ بينما يداها ترتجف هي لم ترى من حنان يزن أي شيء بعد و طريقة تعاملة تفكر كيف ستكون معاملته لها أن أصبح حلالها تبلل شفتاها التي جفت من التفكير بالأمر لتمسح وجهها بينما تلك الحمرة طغت عليه بالكامل:- لم أجرى على سؤاله ان كان أخبر أسرته أنا متاكدة ان مشكلة قد حصلت تزفر و تعود لطبخ بصمت بمشاعر كثيرة و متناقضه ~~~~~~~~~🌼 يدخل بعد عودته من العمل بعد حصولة على الموافقة بالتمديد للإجازة ليدلف الى الصالون الذي كان به لمياء و مريم فقط مساء الخير قالها وصولاً إليهم تبتسم لمياء و تجيب بينما تقف:- مساء الخير لقد تأخرت كثيراً و ظننت بأنهم امسكوا بك لتعمل يبتسم يزن بينما مريم تقهقة لتردف:- اهلا بعودتك عزيزي أين أبي؟! نطقها يزن بتسأول تخرج لمياء من المطبخ بينما تحمل بيدها صينيه فيها مقبلات و بعض العصائر:- عمي نائم فقد أستيقظ و صلى بعدها أخذ مضاد الصداع و نام أنها الثانيه ظهراً ألم يعد إلياس بعد؟ قالها يزن بينما يأخذ كأس العصير و يرتشف منه تجلس لمياء و تناول مريم كأس آخر لتنطق:- إلياس أخبرني بأنه سيتأخر اليوم و أيضاً عمتي و ريم في خارج و أخبرتني أن انتظرهما على الغداء و لكنهن تأخرن كثيراً ينزل يزن الكأس من شفتاه ببطء بينما يعقد حاجبيه بشدة:- و أين ذهبت ألم تخبرك بذلك لا لم تخبرني و لكن أظن بأن ريم قالت أن هناك موضوع يزعج عمتي و ستذهب لتسوية هذا الموضوع ان ريم تهذي فقط يبدو أنها ذهبت للقاء صديقة او ما شابه فكلام ريم دائماً هكذا من باب المزح قالتها مريم بضحكة تلتفت كلاً من لمياء و مريم بسرعة حينما هرول يزن الى الخارج ركضاً يزن الى أين؟! هتفت لمياء بحاجب معقود يركض يزن بالشارع متناسياً ألم كتفه الذي يفتك به ليأخذ هاتفه و يضعه على أذنه بعد ضغطه على زر الإتصال بينما مازال يركض ردي!! قالها بصراخ يعلم بأن والدته لن تهتم بأنها ستجرحه أيضاً أن فكرت و جرحت ملاك بكلمه لذا لابد من أن يصل قبل نشب أي مشكلة فهو يعلم أن ملاك ضعيفة الشخصية و لن تدافع عن نفسها خاصة أن كان موضوع علاقتهما تخرج ملاك من الحمام بعد إعدادها لطعام الغداء و اكلها منه لتعقد حاجبيها من رنين الهاتف تتقدم نحو الغرفة من أجل رؤية هوية المتصل و لكنها توقفت عندما سمعت قرعات على الباب لتتقدم نحو باب الشقة و تفتحه ببطء لتتسع عيناها حينما رأتها أمامها ألن تسمحي لنا بالدخول قالتها هناء بأقتضاب تبتلع ملاك ريقها بصعوبة لتتنحى عن الباب مفسحه لهما المجال:- بالتأكيد تفضلي بالدخول تدخل هناء و هي تنظر بالشقة بينما تتكتف لتنظر نحو ملاك التي تقدمت بأبتسامة و نطقت:- تفضلوا بالجلوس تجلس هناء و بجانبها ريم التي اقنعت خالتها بعد أخبارها بأنها سمعت كل شيء و أن يزن يهذي و يجب عليهما انهاء هذه المهزلة لترضخ بسم كلمات ريم و تغلي غضباً و تقرر مواجهة ملاك و أبعادها عن ولدها بشتى الطرق تستفيق على انحنى ملاك و وضعها كأس العصير أمامها تجلس ملاك و تنقل نظراتها نحوهن بينما هناء تشيح بنظرها بغضب و بعد صمت طويل تنطق هناء بسخرية:- هل لهذه الدرجه أنتِ بائسة يا ملاك تعقد ملاك حاجبيها و تنطق بتوجس:- ماذا تقصدين ؟! قصدي واضح يالك من قليلة أدب و خسارة تريبة أمير بك قالتها هناء بصراخ حاد تهتز حدقتيٍ ملاك بينما شفتاها ترتجف لتنطق بغصه:- هناء أرجوكِ أنا.... أصمتي!! لم تجدي إلا يزن حراماً عليكِ يجب عليكِ أن تخجلي من نفسك بتعليقك لشخص يصغرك كثيراً هل لهذه الدرجة العنوسه تجعلك ذات أفعال ملتويه ؟! عيباً عليكِ حقاً أسم ملاك و أنتِ لستي سوى شيطانه تنزل ملاك رأسها بينما هناء تقذفها بأبشع الشتائم و ريم صامتة متلذذة بالأمر الى آخر حد تتساقط دموعها على ظهر كف يدها التي تعتصر ثوبها لتنطق بأهتزاز:- لم افتعل جريمة تقف بينما دموعها لطخت وجنتيها المحمرة بشدة عندما جذبتها هناء من ذراعها:- ابتعدي عن ولدي أتسمعين و بثي سمومك بعيداً عنه تفتح ملاك عيناها بدهشة لتترك هناء يدها حينما آتاهم ذلك الصوت ينادي ملاك!! قالها يزن و هو يتكئ على الباب المفتوح يلاحق أنفاسه ليدخل بسرعة حتى أصبح أمامها لينظر نحو والدته بينما يعقد حاجبيه ليردف بصراخ غاضب:- ماذا حدث هنا !! و كيف تأتي الى هنا يا أمي أخبريني تنظر هناء نحوه بغضب لتصبح أمامه:- أولاً أخفض صوتك حينما تتكلم معي ثانياً جئت حتى أفهم هذه الحربايه و الممثلة الموهوبة تخفي ملاك نفسها عن أنظار هناء بظهر يزن بينما هو نطق ببرود:- أخبرتكِ من قبل أنني أحبها و سوف اتزوجها ألا تهمك سعادتي كيف لكِ ان تفعلي هذا لم تهتمي لأمري ؟! بمشاعري ؟! لم تهتمي صحيح و منذو متى تهتمي أصلاً تبلل هناء شفتاها بلسانها بغيظ لتردف بسخرية:- يبدو ان السحر قوي جداً ولكن لا تقلق سوف اخلصك منه و منها أيضاً يصر يزن على أسنانه كون التي أمامه هي والدته ليردف بجمود:- ارحلي الآن حينما أعود سوف نتحدث تأخذ هناء حقيبتها لتتحرك بينما تضرب الأرض تحت اقدامها لتتبعها ريم بعدما نظرت بسخرية نحو ملاك لتصفع هناء خلفها الباب بقوة تتحرر شهقات ملاك أخيراً بينما يزن وقف صامت كم يتمناء آخذها الى احضانه و يشعرها بالأمان ألم أخبرك أنظر كله بسببي قالتها وهي تضغط على ثوبها لتجلس بتعب يجلس يزن أمامها على عاقبيه بينما هي تنظر بشرود انظري ألي قالها بهمس ترتفع أعين ملاك ببطء لتصطدم بعيناه العسليه:- يزن أنا حقاً لم اكن أريد للأمور ان تنعطف هكذا هكذا او بهكذا كانت ستنعطف صدقيني و لكن كل ما أريده منك ان لا تضعفي و لا تتركيني قالها وهو ينظر نحو عيناها الزرقاء بعمق تبتلع ملاك ريقها و تنزل رأسها بصمت ليعقد هو حاجبيه و ينطق بحدة:- ملاك !! أنني احارب هنا احارب من أجلكِ من اجلنا لا تضعفيني أرجوكِ لقد وعدتي بذلك قالها بحدة مغلفة بالتعب ولكن لم يتلقى سوى شهقات بينما تنزل رأسها و لا تنطق بكلمة يقف يزن و يغرز أصابع يده بين خصلات شعره و يدور حول نفسه محاولاً ضبط وتيرة أنفاسه هل ستتخلي عني !! قالها بصراخ حاد ليكمل بنفس صراخه بينما ينظر إليها وهي تنزل رأسها:- أخبريني هل عندما اخبرتيني بأنكِ تحبينني تسرعتي أم كنتِ ترضينني فقط و تظنينني لعبه و طفل صغير أخبريني !! تشهق حينما جذبها من ذراعها لتقف أمامه و ينظر إليها بحدة مفرطه:- حسناً هناك حل لينطق لسانك و تريحيني وقتها تعقد ملاك حاجبيها ليسير يزن بينما يجرها خلفة وصولاً الى الدرجات لينزل بسرعة و هي تتعثر و تعترض دون استماع منه يستمر بجرها خلفه و يشق طريقة بين الناس وصولاً أمام منزل رامي ليصعد برفقتها بينما هي تحاول نزع يدها منه:- يزن يكفي أرجوك يطرق يزن الباب لتفتح نسرين التي عقدت حاجبيها بينما رامي يجلس على طاولة الطعام فقد عاد تواً من العمل يدخل يزن بينما يده محتضنه يد ملاك بقوة ليقف رامي و يعقد حاجبيه بشدة تكتض أنفاس ملاك و عيناها المحمره من البكاء لتنزل رأسها بينما نسرين ترمش لا تعلم ما يحدث ينقل رامي انظاره نحو يزن ثم ملاك و أخيراً ايديهما المتشابكة لينطق بحاجيين معقودين بشدة:- ما الأمر ؟! أعشقي لها جريمة ؟! بقلمي:- نسمه يمانيه🙂 . . الفصل الثاني عشر تجلس على المقعد بتعب بعد خروج الجميع من صالة الاجتماعات بعد اجتماع آخر طويل لتزفر بضيق و تعب شديد و تتمدد على ذراعيها بسطح مكتبها لتغمض عيناها بسرعة و نعاس أنتِ يا فتاة استيقظي من سباتك تفتح سحر عيناها لترفع رأسها و تنظر نحو الشخص الواقف أمامها لتعود و تضع رأسها على المكتب:- سمير أريد النوم دعني و شأني يبتسم سمير و يقوم بالتطبيل على سطح المكتب مما سبب انعقاد حاجبيها لترفع رأسها بعنف و تنطق بضيق:- يا إلهي المنبه المزعج يقهقه سمير و يرفع يداه عن المكتب لتردف هي بتسأول:- ما الذي جاء بك الى هنا ؟! اليوم يوم إجازتي فقلت في نفسي لما لا أمر عليكِ و أسلم ثم اني جلبت قائمة بطلباتي عندما تذهبين الى فرنسا أرجو لا تنقصي شيئاً مفهوم قالها بسرد و حماس ترفع سحر أحد حاجبيها و تلوي شفتاها بشكل مضحك:- وهل أنا سوف أذهب الى فرنسا من أجل التسكع في شوارعها أم لدي عمل هناك يا فهيم يضيق سمير عيناه و يحك ذقنه بينما يقترب من المكتب ليردف بشك مصطنع:- هل اشم رائحة رفض للموضوع ، أنا لا دخل لي اغراضي تصلني و سوف نكون على تواصل صحيح تبتسم سحر بأتساع و تردف بحماس:- أنا حقاً متشوقة كثيراً يهز سمير رأسه مع أبتسامة ليضع يديه في جيوبه ليردف بطمئنينه:- بأذن الله ستفرحين أكثر عندما تجدي من تبحثي عنه تبتسم سحر مرة أخرى بأمتنان بينما هو لوح لها مغادراً بمزح لترفع يدها تلوح له بالمثل تعقد حاجبيها عندما لمحت طيفها يخرج من المصعد وصولاً إليها لتعدل ملابسها بينما سحر تحاول ضبط نفسها أيضاً هل المدير موجود الآن قالتها ليزا بأبتسامة مشرقة تبتسم سحر بتكلف و تتذكر كلامه حينما قال لها بأن تدخلها بأي وقت:- نعم أنه بالداخل يمكنك الدخول له شكراً نطقت بها ليزا و اتجهت نحو باب مكتبه لتفتحه و تدخل حتى غابت بعد إغلاق الباب "اوف" نطقتها سحر بينما تصفع الملف على ظهر المكتب فقد تعكر مزاجها بعدما عدله سمير هل المدير بالداخل قالتها سحر مقلدة صوتها بينما تلوي شفتاها و تقلب عيناها بغيظ تجلس بعنف على الكرسي و تهز قدماها بخفه و هي تنقل نظرها نحو الباب كل ثانيه:- لقد تأخرت تنظر نحو الملف الذي أمامها و تبتسم بخبث لقد طلبه مني قالتها بينما تغمض عيناها وترفع كلا حاجبيها و تقوس شفتاها نحو الأسفل بطريقة دراميه تقف سريعاً و تعدل حجابها و تأخذ الملف لتتجه نحو باب المكتب:- يا إلهي ماذا أفعل ؟! لا يجب عليّ ان ادخل ماذا أن زجرني بعد صراع طويل قررت سحر الرجوع نحو مكتبها لتسير ببطء و لكنها التفتت و سارت بسرعة نحو باب مكتبه لتطرق عدة طرقات حتى أتاها صوته بالإيجاب تدفع سحر الباب ببطء ليطل رأسها أولاً و تجده يجلس خلف مكتبه بينما ليزا على أحد المقاعد و كلاهما ينظر إليها تزفر هي حينما رأتهما بعيدان عن بعضهما لتبتسم و تكلم نفسها بصوت خافت:- ظننت بأني سأطلب شرطة الآداب قالتها بينما كانت تتخيل أشياء كثيرة تحتاج الى الآداب حقاً نعم ؟! قالها بحاجب مرفوع عندما طال صمت سحر على الباب لتهرول هي الى الداخل أكثر و تنطق:- سيدي هذا الملف أأءء.. تصمت سحر تلعن نفسها فهي لا تعلم أي ملف هذه و أي صفقة و لم ترتب أمرها للكذبه بينما هو يهز برأسه بحاجب مرفوع يحثها على الكلام و ليزا تضع قدما فوق الأخرى تنظر بصمت صحيح !! نطقتها سحر بسرعة مع وجه محمر قد لاحظه هو لتكمل:- هذا ملف الاجتماع التالي أرجو ان تدقق النظر به فلدينا اجتماع بعد نص ساعة و عفواً على تعطيلك قالتها بسرعة و وضعت الملف على المكتب بينما هو ينظر بصمت لتلتفت نحو ليزا و تردف:- آسفه يا مدام تهز ليزا رأسها مع أبتسامة:- لابأس لا تهتمي تهرول سحر نحو الباب لتفتحه و تلتفت آخر مره نحوه و تجده مازال صامت و لم يبدي أي ردة فعل لتعود نحوهما و تسأل:- أين رنا اليوم يا مدام ؟! أنها مع المربية ستأتي فيما بعد قالتها ليزا بأبتسامة تهز سحر رأسها و هذه المرة خرجت فعلاً و هي محمرة بخجل و تجلس على مكتبها بإحراج لن تكفي عن إحراج نفسك صحيح لما لا تفهمي لما ؟! ماذا سيقدم لكِ هو متزوج اردعي افكارك الخرقاء قالتها و هي تنظر بشرود و حزن ~~~~~~~~🌼 ما الأمر ؟! ماذا يحدث هنا !! قالها رامي بحاجب معقود بينما ينظر إليهما يرخي يزن قبضته عن أصابع ملاك التي تنظر نحو أخيها بخوف و قلق و تعود وتنظر نحو يزن الذي ينظر إليها كذلك أنا أحب ملاك !! قالها يزن بينما ينظر نحوها بثبات لتتسع أعين كلاً من رامي و نسرين بصدمة و تفاجئ يصمت يزن قليلاً و يدور بعينه نحو رامي ليردف:- أنا أحبها رامي وهذا هو الموضوع الذي كنت أريدك به يعود يزن و ينظر نحو ملاك التي تنظر نحو الأرض بصمت و دموع ليبلل شفتاه و ينطق:- أخبريهم !! أخبريهم بأنكِ تحبينني مثلما أحبك أنا تكتض أنفاس يزن حينما لم يتلقى أي رد ليكور قبضة يده بغضب و يصرخ مما جعل نسرين توسع عيناها و تنظر نحو رامي الصامت:- تكلمي !!! انطقي أخبريهم يكفي يزن !! نطق بها رامي بغضب بينما ملاك مازالت صامتة ليبتسم يزن بقهر و سخريه أتعلمين يبدو أنني حقاً طفل العاشرة بنظرك و بنظر نفسي فقد جعلتينني أفرح بتلك الكلمة مثلما يفرح الطفل بالحلوى و لكنها ستنتهي بالنهاية قالها يزن بغصة و قهر شديد تنظر نسرين نحو ملاك الباكيه بصمت و هي تستمع لكلمات يزن التي تفتك بقلبها كثيراً ينظر يزن نحو رامي بينما عيناه حمراء منذره لنزول الكثير ليردف بهدوء لا يخلو من الغصات:- أعتذر منك يا رامي أنا آسف على ما حصل أظن بأنني تسرعت بالأمر أعتذر مره أخرى يكمل يزن كلماته المتعبه و يلتفت الى الباب بنية الرحيل و لكن شيئاً قد منعه ما هي ألا يد ملاك المتشبثه بكفه ليلتفت إليها بأعين متسعه يزن أنا أحبك !! قالتها ملاك و هي تنظر نحوه بدموع غسلت اهدابها بشدة لتشتد وتيرة أنفاسه و يبتسم بأتساع و راحة تلتفت ملاك بعيناها نحو رامي الواقف مكانه و تردف بثبات و صدق:- أخي أنا أحبه صدقني تنزل دموع ملاك و تهج ببكاء شديد لتضع يدها على فمها تمنع شهقاتها من الخروج بينما نسرين تنتظر رد رامي بلهفة و تعود و تنظر نحو ملاك و يزن الذي ينظر نحو ملاك كذلك كم يريد مسح تلك الدموع بشفتاه تعالا و اجلسا قالها رامي بينما يعطيهما ظهره متجه نحو الصالون بصمت و برود ينظر يزن نحو ملاك التي مسحت دموعها و تنظر إليه لتأشر له بعيناها بأن يتبعانه و حسب يجلسون بصمت دام طويلاً لينطق رامي بهدوء لا يخلو من الحده:- منذو متى ؟! قالها بينما أنظاره نحو ملاك التي ابتلعت ببطء لتنطق أخبرني منذو أشهر عن حقيقة مشاعره و لكني رفضته كثيراً و أخبرته بأن يكف عن هذا الشيء و لكنه لم يفعل لأجد نفسي أحبه أيضاً دون شعور مني قالتها بخفوت يتنهد رامي و ينظر نحو يزن ليردف بنفس النبرة:- وأنت ما الذي يجعلك تقع في حب أستاذتك و هي تكبرك بعشرة اعوام حسب معرفتي أخبرني يبتلع يزن و يردف بهدوء و صدق:- أحببتها دون درايه مني صدقني طول فترة سفري و كبرت هناك و هي لم تفارق مخيلتي ظننت بأني سوف أنساها حينما أرتاد الجامعه و لكن هذا لم يحدث فقد وجدت نفسي ارسمها و اتخيلها أمامي و أخبرت نفسي أن وجدتها حينما أعود الى الوطن فهي مقدره لي و هذا ما حدث صدقني رامي أنا أحبها و لست من النوع الذي في بالك أنا حقاً أريدها لي أمام الله و خلقه لهذا أنا اطلبها منك ينزل رامي عيناه و يتنهد و يعود و ينظر نحو ملاك بصمت لتنزل هي عيناها سريعاً بإحراج و خزي و تردف:- أخي رامي لا تحسب ما قلته وقاحة مني أرجوك و لكن أنت تعلم ما أشعر به و تتفهمني أنا حقاً محرجة منك لا أعلم ماذا أفعل يبتسم رامي و ينظر نحو نسرين الصامته التي ألتمست الصدق بكلمات يزن لتنظر نحو ملاك و تعود بها الذاكرة عندما أخبرها رامي بالماضي أن ملاك ساعدته كثيراً حتى تقنع والدها كون رامي عاطلاً عن العمل و كان هناك شخص يريد خطبتها وهو أغنى حال من رامي و لكن ملاك لم تتركهما أبداً و سعت كثيراً حتى تجمعهما معاً حتى وجد رامي عمل و أصبحت الأمور مستقرة عزيزتي أنا لا أعلم ماذا أقول و لكن أنا لا أعارض أن كنتما تريدان ذلك ولكن ما يخيفني هو الندم مستقبلاً يزن صغير الآن ماذا أن كبرت و رأيت ملاك تسبقك بالعمر كلاكما سوف يشعر بالنقص و هذا أمر لا محال منه قالها رامي بهدوء تنزل ملاك عيناها الى الأرض فكل ما تفوه به رامي صحيح هل سوف تتحمل سخريه يزن مستقبلاً منها هل سيتبدد هذا الحب ليصبح كراهيه هل سيتغير يزن عليها و يصبح قاسياً و لا يهتم رامي أنني أحبها و لن أتخلى عنها مهما حدث كيف يمكنكم أن تفكرون هكذا أنا أحب ملاك لذاتها ليس لشيء آخر يجعلني استغني عنها أن كبرنا بالعمر فهمتني !! يبتسم رامي براحة و ينظر نحو ملاك التي تنظر نحو الأرض فقد اشبعتها كلمات يزن و كم يجبرها كلما انكسرت من تفكيرها المظلم عزيزتي ارفعي رأسك أنتِ لم تفعلي شيء مخزي وليست خطيئة ما أنتما عليه قالها رامي بحب و تفهم تشد ملاك على ملابسها لترفع اعينها نحو أخيها و تبتسم و تعود وتنظر نحو نسرين التي هزت برأسها بالإيجاب بأبتسامة لطيفة و أخيراً نظرت نحو يزن الذي يبتسم فقد انزاح هماً كبيراً عنه إذاً أخبرني متى تحدد عقد القران يا رامي قالها يزن بهدوء لتتسع أعين ملاك و بدأ قلبها بالنبض بقوة و سرعة يبتسم رامي و يتقدم من ملاك و يجلس بجانبها ليحتضنها الى صدره بينما هي تشبثت به بقوة ليردف:- متى ما تراه مناسباً ما رأيكم بعد أسبوع من الآن قالتها نسرين بحماس بينما ملاك صامتة و تتأكل خجلاً فهي لم تحلم قط بالزواج و ها هي تستمع لترتيبات عقد قرانها من طالبها أي قدراً هذا يهز رامي رأسه بينما يزن عبس بوجهه و نظر نحو ملاك التي تنظر إليه بأبتسامة و ينطق:- ألا ترونه بعيد الأسبوع يقهقه رامي لتدفن ملاك وجهها بصدره بخجل:- أسمع سيد المستعجل لدى سحر سفرة عمل و حينما تعود لكل حادثاً حديث حسناً حسناً قالها يزن بعبوس ليقف و يردف بأبتسامة:- أنا سأذهب الآن حتى أخبر أبي بذلك من أجل تجهيز كل شيء حتى موعد الزفاف يهز رامي برأسه بينما ملاك شردت بصمت فهي تعلم بأنه لن يصمت على ماحدث بالمنزل و كذلك تحديد موعد عقد القران سوف يسبب جلبة كبيرة بالمنزل و الأهم من ذلك هي لا تريد زفاف يستأذن يزن و يرحل و يعود رامي بعد توديعه و يجلس مقابلاً لملاك بصمت حتى نطق:- عائلته تعلم بالأمر ؟! تهز برأسها بشرود و تردف:- ولكن والدته رافضه الموضوع لتبدأ بسرد ما حدث بالمنزل لا يهم !! قالها بينما يبتسم بأتساع ليردف بحب:- حان الوقت لتعيشي ما نقصك قديماً بسببنا عزيزتي و لا يهم فرق العمر فكما رأيت يزن متمسك بكِ كثيراً و هذا جيد فهو صادق تبتسم ملاك بخجل لتنطق نسرين الأتيه من المطبخ:- معك حق يزن صادق بكلماته و لكن ما رأيته أنكِ أنتِ المترددة تنكس ملاك رأسها بحزن لتردف بدموع:- أنا خائفة عليه ليس ألا !! انظري ما حدث بينه و بين والدته بسببي ماذا سيحدث بعدها لا يهم ما دام هو متمسك بكِ و أنتِ كذلك و بعد أسبوع ستصبحين زوجته بأذن الله قالتها نسرين و هي تربت على ظهرها ببطء و رقة تشعر ملاك بتلك العقدة في معدتها حينما نطقت نسرين بأنها ستصبح زوجته يوماً ما و لكن هل سيتحقق هذا الشيء يقف رامي بعد حديث طويل و يتجه نحو الحمام من أجل الإستعداد لذهاب الى العمل:- أبقي هنا الليلة حسناً تهز ملاك رأسها بأبتسامة و تقف بتعب بينما تنظر نحو نسرين:- أنا متعبة سأذهب و اتسطح قليلاً لابأس أرتاحي و لا تهتمي قالتها نسرين بحب تدخل ملاك الغرفة لتجلس نسرين و تنظر بشرود و تبتسم بحماس:- ما هذه القصة حقاً غريبة و لكنهما يتناسبان كثيراً قالتها مقهقه بخفه ~~~~~~~~~🌼 تجلس مقابلتاً لذلك الشخص في أحد المقاهي المكتضه بالناس بينما ينظر إليها بحاجب مرفوع من صمتها الطويل لينطق هو إذاً ؟! ماذا تريدين تبتسم ريم و ترتشف من كوب قهوتها لتنطق بسخرية:- أريد معرفة ما الذي حدث مع إلياس بالضبط حتى يصبح هكذا مستقيم فجأة ما من سبب ثم ما الذي تريدينه منه أخبريني ؟! أجب عن سؤالي و لا تجيب السؤال بسؤال سمير !! قالتها ريم بأنفعال يشيح سمير بنظراته عن ريم قليلاً و يعود و ينظر إليها بحزم:- يكفي ريم ماذا تريدين من إلياس ؟! ما حدث بالماضي أنتهى و كذلك هذا الشيء يحصل مع كل الثنائيات فلم يتم النصيب بينكما وهو رأى حياته وأنتِ انتبهي لحياتك فقط و يكفي تصفق ريم بخفه و تنطق بأستنكار:- دائماً هكذا دائماً ما تقف مع أبن عمك لا أعرف ما الذي جعلني أتحدث معك أصلاً هو أبن عمي و أنتِ أبنت خالتي كلاكما تهماني و لكن أنتِ تفكرين هكذا تريدين مني أن اتعاون معك و فقط اردفها سمير بغضب أنظر قالتها بخبث و هي تضع أمامه عدة صور فاضحه لـ إلياس مع فتيات الهوى يقضم سمير شفتاه بصبر و يطبع على ظهر الطاولة بغضب:- ريم !!! يكفي ماذا سيكون موقف زوجته حينما ترى ذلك؟ أظن بأن الأمر أصبح حماسياً صحيح قالتها بأبتسامة جانبيه يقف سمير بغضب بينما هي تنظر إليه ببرود و سخرية ليردف بهدوء:- أتعلمين ؟! الوحيد الذي سوف يتدمر هو أنتِ حينما يتأكلك الحقد لن تستطيعين العيش مثل باقي الناس و سوف تندمين حينما تتلقي نفس هذا الحقد و الكره من أشخاص مقربين هل ستذهب و تخبره بأني سوف اعطي زوجته الصور من أجل أن يسرع قبلي صحيح قالتها بهدوء يبلل سمير شفتاه و يبتسم بسخرية بحته ليقدم نحوها الصور:- أتعلمين لن أخبره بذلك فقط حتى أرى ماذا ستفعلين و ماذا سوف تستفيدي من ذلك حينما تدمرين حياة شخص لم يفعل لكِ شيئاً ثم ما ذنب لمياء إذا كان لديك عداوه فهي مع إلياس و ليس أسرته تتجاهل ريم كلمات سمير و تنظر نحوه بتعابير مظلمة لتردف بقسوة:- هذا هو الانتقام الأفضل بأني أراه يتحطم و عائلته تتفكك جميعها أمامي و أنا لن أسمح لكِ بذلك يا ريم إلياس يحب زوجته و أنتِ ابحثي عن الحب و دعي الكراهيه هذه !! فقد أصبحتِ مقرفه كثيراً قالها بينما يلتقط معطفه و يخطو مبتعداً عنها ليقف و ينظر إليها و يجدها تنظر نحوه بأبتسامة جانبية يهز برأسه بقلة حيله فلا يفيد الكلام معها البته فقد اعماها الحقد حقاً يفتح باب سيارته ليدلف إليها و لكنه توقف عن تشغليها حينما طرقت عليه زجاج النافذة ينزل سمير الزجاج و يعقد حاجبيه لينطق بضيق:- ماذا ؟! أريدك أن توصلني بطريقك فقط قالتها بهدوء ليفتح سمير باب السيارة من الجانب الآخر و تصعد هي بجانبه بصمت يشغل سمير السيارة و ينطلق بها بينما احتل الصمت المكان لتردف ريم بهدوء:- يزن يريد الزواج حقاً ؟؟ قالها بأبتسامة سعيدة لا تفرح فالكل رافض ذلك قالتها بضحكة مستفزة يزم سمير شفتاه مانعاً نفسه من عض هذه المتبجحه لينطق بأقتضاب:- و لما رافضين ؟! تتكتف ريم و تنظر نحو سمير لتبتسم فجأة بأستفزاز:- أنها تكبره بالكثير من الأعوام لذلك الكل رافض يزن دائماً ذوقة غريب و لكن أن كان يحبها ما المانع من ذلك هو سوف يتزوجها و ليس هم قالها بهدوء تشيح ريم بنظرها عن سمير و تنظر نحو النافذة من ثم تنظر إليه لتجده ينظر أمامه بهدوء:- لما لا تزور عمك مثلما تقول كما أن يزن تعرض لحادث و كتفه مكسوره يبتسم سمير بهدوء بينما عيناه على الطريق و يعود و ينظر نحوها بخفه:- معكِ حق فأنا لم أزوره منذو مدة بسبب الانشغال و السفر أما يزن فقد علمت بالموضوع فنحن على تواصل تهز ريم رأسها و تردف بأبتسامة:- أتعلم ؟! كنت أريد التفريق بين يزن وتلك الفتاة و لكني تراجعت فخالتي هناء ستقوم بالواجب و يبدو أن يزن متعلق بها كثيراً و كنت أفكر بأن ادعه يتعلق بي ثم أتركه حسناً سوف أعيد حساباتي يرمش سمير بعيناه من ثم يعقد حاجبيه هي تتحدث و كأنه أمر عادي و ليس تدمير أسرة ليردف بغضب:- أنني اراقبك يا ريم و لن أصمت أن حدث شيء أظنكِ تعلمين ما أعني تبتسم ريم و تنظر أمامها لتردف ببرود:- و هذا يجعل الأمر أكثر حماساً يا سمير تتوقف السيارة فجأة لتنظر إليه بتعجب و يصرخ هو بغضب:- أنتِ مريضه !! أصبحتِ مقززة كثيراً و لا يرى منكِ سوى الظلام افيقي من هذا الكابوس و انظري الى مستقبلك لا تجعلي الماضي يؤثر بكِ أنتِ لستي سوى حمقاء !! تظن بأن ما تفعله صحيح بتدمير أناس لم يفعلوا لها شيئاً تنظر إليه ريم بأعين متوسعه و بعض الدموع العالقه بهن لتردف بأرتجاف:- أصمت !! جميعكم لم تهتموا لي و بما حصل معي و الآن أصبح إلياس اهتمامكم الأول و ريم لا إهتمام لها صحيح يزفر سمير الهواء بقوة من أنفه و ينظر إليها بصمت و هي تمنع نزول دموعها ليردف بهدوء:- دعي إلياس و شأنه وسوف تصبحي اهتمامي الأول و لكن اغسلي قلبك من هذا الحقد ، الانتقام لن يفيد شيئاً و أنتِ التي سوف تتأذى فقط تصمت ريم و تشيح بنظرها ليقوم بتشغيل سيارته مره أخرى و احتل الصمت المكان بينما هو يشد على مقود السيارة متجنباً النظر إليها ~~~~~~~~~🌼 يأكلون بصمت لا يستمع ألا صوت الملاعق وهي تضرب الصحون بينما خالد يقراء الجريدة بتمعن السلام عليكم !! قالها يزن بحدة ظهرت للجميع لينظروا إليه و يردو التحية بتعجب يبتسم خالد و يترك الجريدة جانباً ليردف بحب:- تفضل عزيزي ما الأمر !! لما وجهك هكذا ؟! ينظر يزن نحو والدته التي تأكل بصمت و كأن شيء لم يحدث ليعقد حاجبيه و يردف بينما ينظر نحوها:- لما ذهبتي ؟! تستدير الرؤوس نحو هناء التي تركت ملعقتها بعنف لتردف بغضب:- ذهبت حتى أريك الحقيقة فقط !! ذهبت لتستيقظ من هذا الحلم أفهمت ينظر الجميع بتعجب بينما خالد عقد حاجبيه عندما فهم الأمر و ينطق بحزم و غضب:- هناء يكفي لا تتدخلي بحياة يزن هو ليس طفل ثم ما الذي دهاك حتى تذهبي الى هناك فليخبرنا أحد ماذا يحدث !! قالها إلياس بتشوش اسمعوا جميعاً انا قررت الزواج و عقد قراني بعد أسبوع من كان يهتم لي سوف يأتي و من لا يهتم فلن أجبر أحد قالها يزن بثقة بينما اتسعت أعين هناء و أبتسامة لمياء و هز خالد رأسه بموافقة يرمش إلياس و يضع الملعقة جانباً و يردف بعدم فهم:- قررت الزواج حسناً و لكن قرانك بعد أسبوع !! ثم من هذه الفتاة كيف لك ان تخطو هذه الخطوة دون معرفة منا ينظر يزن نحو إلياس و يردف بهدوء:- أولاً لست صغيراً و أستطيع أخذ قراراتي لوحدي و هذه الفتاة هي ملاك أنا أحبها و سوف نتزوج مبارك لكما !! قالتها لمياء بأبتسامة سعيدة للغاية ليبتسم يزن بخفه و لكن ملامحه تبددت حينما نطق إلياس بأنفعال:- أ أنت مجنون !! تتزوج من أستاذتك ثم ما بك تهوى الكبيرات هل أنت واعي لما تقول يبتسم يزن بجانبيه و يطلق ضحكة ساخرة بخفه:- أخبرني منذو متى وأنت تقف بجانبي !! دائماً ما تنتقدني على كل شيء لبسي لا يعجبك عملي لا يعجبك ماذا أتوقع و لكن أسمع لقد تغير كل شيء من يريد الحضور أهلاً به و من لا يريد هذا أمر يعود لنفسه و لكني لن أتراجع و دعني اهوا ما أريد !! مثلما هويت أنت ولم يعترض لك أحد قالها يزن و هرول الى غرفته بغضب يصمت إلياس و ينظر نحو لمياء ليجدها تنظر نحوه وهي مستاءة و تعقد حاجبيها بشده بينما خالد عاد ليقراء جريدته بصمت و هناك ابتسامة تحتل ثغره على شجاعة ولده فمتى قد كبر وأصبح يدافع و يحارب عن ما يريد تقف هناء بغضب و تضرب الأرض تحت أقدامها بينما تردف بشبه صراخ:- أنا لن أصمت يا خالد عن هذه المهزله قالتها و صفعت باب غرفتها بقوة بينما خالد يقلدها بضيق من خلف الجريدة لتردف مريم بهدوء:-هل هي نفسها تلك الفتاة التي جاءت في ذلك اليوم ؟! تهز لمياء رأسها بأبتسامة و تنظر نحو إلياس الصامت شذراً لتقف و تنطق:- نعم هي و هو يحبها كثيراً و أصبح شغل الناس الشاغل فرق العمر بينهما !! لا يرون كمية الحب المتبادل ، وأنا ادعم يزن ولن أتخلى عن دعمي له فإذا وجد الحب امتحى كل عيب و كل خطأ و لكن لن يتفهم ذلك ألا من عاشه بصدق قالتها ليبتسم خالد مؤيداً بحب بينما إلياس احس بأنه المقصود ليهرول بعدها الى الغرفه و يتبقى مريم و خالد فقط أين ريم لا أراها على المائدة اليوم قالها بتسأول أخبرتني بأنه ستذهب الى السوق بعد عودتها مع خالتها و لكنها تأخرت قالتها مريم بهدوء يهز خالد رأسه و يعود لما يفعل لتستأذن هي و تتجه نحو غرفتها بينما خالد مندمج مع أخبار الجريدة المشوقة يفتح باب الغرفه ليجدها تجلس على طرف السرير بملامح منزعجه ليجلس بجانبها بصمت وهو ينظر نحوها أتظن كلامك مع يزن صحيح ؟! عدم دعمك لأخيك الأصغر و نفورك منه هكذا أخبرني !! يبلل إلياس شفتاه و ينظر بشرود ليردف بهدوء:- افعالي مع يزن جعلته يفهمني بشكل خاطئ أنا لم أقصد أن أظهر له بأني ضده خوفي عليه جعلني انتقده على كل شيء حتى يصبح رجلاً يعتمد عليه و لكني فشلت و جعلته يكرهني يزن لا يكرهك صدقني هو فقط يحتاجك الآن أنت أخيه و يجب عليك دعمه لا جرحه يا إلياس قالتها لمياء بدموع وشيكه ينظر نحوها إلياس بسرعة عندما سمع صوت شهقه صادره منها ليقوم بمسح دموعها بأبهامه و يضع رأسها على كتفه:- ما الذي يبكيكِ الآن ؟! تمسح لمياء دموعها و تغمض عيناها لتنساب أكثر و تردف بحزن شديد:- الجميع تخلى عنه بسبب حبه لها و مازال متمسك أنت و عمتي تخليتم عنه و هو بأشد حالاته احتياج لكما و لكن لم يتلقى منكما ألا الرفض و لا أعلم بماذا سيخبره رامي من كلام قالتها لتهج ببكاء متقطع يمسح إلياس على كتفها و يبتسم:- من أخبركِ أنني تخليت عنه أنا لن أتخلى عنه فقط تعرضت لصدمة بالموضوع لا أكثر و لكني سوف أكون بظهره دائماً أما أمي فمصيرها ترضخ للأمر الواقع حقاً !! أنت لن تترك يزن و سوف تدعمه صحيح قالتها لمياء بأبتسامة سعيدة يهز إلياس رأسه بحب و يداعب وجنتها بخفه:- وسوف أكون شاهداً على زواجه تصفق لمياء بمرح و تحتضنه بشده بينما تتعمق بداخل صدره العريض:- أحبك أحبك إلياس كثيراً يقبل رأسها عدة قبل ليضع ذقنه بينما ينظر بشرود وابتسامة:- وأنا أعشقك يا جنة إلياس ~٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫~ يطرق الباب ليأتيه صوته بالموافقه و يطل رأسه منه بأبتسامة يعقد يزن حاجبيه من تواجد إلياس بداخل غرفته ليردف بأقتضاب:- نعم ؟! يدخل إلياس و يجلس على السرير بينما يزن متسطح عليه ليضع هاتفه جانباً بعدما كان يلعب به أريد التحدث معك قالها إلياس بهدوء ليعتدل يزن من جلسته و ينظر نحوه بحاجب معقود إذا كنت تريد إسماعي كلاماً مسموم فلا أريد قالها بعبوس و غضب طفيف يبتسم إلياس و يتقدم ليصبح بجانبه بينما هو مازال يقطب حاجبيه بغضب و استغراب:- يزن أنت أخي الصغير و أنا لم أقصد كلامي ذاك فقط ظننت بأنك معجباً بها فقط و ينتهي الأمر مع مرور الزمن و تصبح نادماً و لكن لمياء أخبرتني بكل شيء ثم افعالي أظهرت لك شيء آخر جعلتك تكرهني و تظن بأني لا أحبك بسبب انتقادي المتواصل لك و لكن صدقني أنني أحبك أكثر من أي شيء بالعالم و أخاف عليك يصمت إلياس لبرهة بينما يزن هادئ يستمع لما يقول ليكمل بعد تنهيده:- حسناً أسمع أنا لم أتخلى عنك مثلما تظن أنا سوف ادعمك دائماً حتى تحقق ما تريد و سوف أكون شاهداً على زواجك أيضاً يزم يزن شفتاه و ينظر نحو إلياس ذو الملامح الحزينه ليبتلع ريقه و ينظر نحو الأرض من ثم ينظر نحوه و يردف:- أنا لا أكرهك من أخبرك بذلك !! و لكني كنت اتضايق من تصرفاتك معي و لكنك أخي يا إلياس قالها ليبتسم إلياس و يبعثر شعر يزن بخفه "ياااه" نطقها يزن باعتراض و عبوس:- أنا لست طفلاً أخي يقهقه و يحتضنه و يربت على كتفه ببطء بينما يزن يبتسم بسعادة شديده:- أحقاً ستكون شاهداً على زواجي بعد أسبوع ؟! بالطبع !! قالها إلياس بأبتسامة ليكمل بحماس:- يجب علينا تجهيز كل شيء حتى موعد تحديد الزفاف صحيح يهز يزن رأسه بمثل حماسه و يردف بينما يقف:- سيكون الأمر رائعاً أنا متلهف لذلك اليوم يبتسم إلياس على حماس أخيه ليشاركه الجنون:- معك حق و أيضاً يجب علينا أن نحجز في أرقى القاعات و كعكة الزفاف لابد أن تكون كبيرة و ثم يجب أن تبتاع لك بدلة مناسبه و تظهر بأحلى حله يا عريس يحمر أنف يزن عندما غمز إلياس بآخر كلماته ليحك مؤخرة رأسه و يجلس بينما إلياس قهقه بشدة ليردف يزن بخفوت:- هناك الكثير من التجهيزات التي لم تأتي على بالي لابأس كل شيء سوف يكون على خير ما يرام أنت لا تهتم فقط أنتبه لصحتك حتى ذلك اليوم قالها إلياس بأبتسامة لعوب ليرمش يزن ثوانٍ و يستوعب ما قاله ليصرخ بينما يقف خارجاً من الغرفه:- أنت قذر لا تفكر ألا بتلك الأشياء يقهقه إلياس بصخب و ينزل بعد يزن الذي مازالت اذناه و أنفه محمره من كلمات أخيه لتبتسم لمياء عندما لمحتهما ينزلان مع بعضهما بينما إلياس يضحك على حنقه يجلس يزن على الأريكة بالصالون بجانب لمياء المبتسمة لينطق بضيق:- لا تدعي فوله بفمك صحيح تضحك لمياء و تتهرب من الموضوع لتردف:- كيف تشعر الحمدلله؟ قالها بحاجب مرفوع نحوها حسناً حسناً المسامح كريم قالتها بقهقه يهز يزن رأسه بقلة حيله ليبتسم و ينظر نحو إلياس المبتسم ليبدوأ بالحديث عن الكثير من الأشياء حتى اندمجوا سريعاً متناسيين أي شيء ~~~~~~~~~🌼 يطلق تنهيده و يقوم بتحريك رقبته للجانبين بتعب من كثرة التحديقات و دراسة تلك الأوراق بعد اجتماعات شته قد قام بها اليوم ينظر أمامه ليجدها مندمجه مثله تماما تقلب تلك الأوراق بعدما طلبها الى مكتبه بعد تناقش دام طويلاً لينظر نحو ساعته الفارهه و يردف بهدوء سحر لقد تأخر الوقت كثيراً ارحلي الآن و سوف نكمل غداً بأذن الله تنظر نحوه بتعب و تعود و تنظر نحو معصمها لتجد الساعه قد تجاوزت العاشرة منذو مدة لتشهق و تقف:- يا إلهي خالتي ستقلق عليّ كثيراً حسناً مع السلامه تهرول سحر و تقف أمام الباب قبل خروجها لتلتفت إليه و تنطق:- الى إلقاء ان طرى أي جديد سوف أخبرك يهز ياسر برأسه مع إبتسامة طفيفه لتخرج هي بعد تقبيلها لرنا النائمه بعمق على الأريكة مثل كل يوم تسير سحر بالممر بسرعه بينما تعدل معطفها و حقيبتها جيداً لتصعد المصعد نزولاً الى آخر طابق من الشركة العملاقة و تقف في الشارع منتظره الباص بتوتر فقد تأخر الوقت و ستكون ملاك قلقة كثيراً يتوقف الباص و تصعد و تتنفس الصعداء حينما رأت أنه يحمل نساء أيضاً لتجلس على أحد المقاعد و يتحرك الباص الى وجهته كروتين يومي يمر بعض الوقت و ها هي تسير نحو العمارة بسرعه وصولاً إليها لتصعد الدرجات و لكنها توقفت حينما رأت الشقة المفتوحه تعقد سحر حاجبيها لتهرول بسرعه نحو الشقة و تتفحصها و تجد كأسات من العصير المسكوب بينما يظهر الترتيب عليها ماذا حدث ؟!! نطقت بها بخوف و توجس و تدخل غرفة خالتها بسرعه لتتسع عيناها حينما رأت هاتفها على السرير يا إلهي !! هل تم خطف خالتي ام ماذا ؟! قالتها بجزع بينما تقوم بأخراج هاتفها و تقوم بالاتصال على رامي و لكن لا رد تغفل سحر الشقة سريعاً بعدما أخذت هاتف خالتها و تنزل السلالم بنيه الذهاب نحو منزل خالها:- ماذا أفعل أن مشيت الآن لوحدي قد أتعرض للكثير من المضايقات ثم إني لا أستطيع الذهاب على الأقدام بهذا الوقت و أن ذهبت بالباص فسوف يلف بي من خلف الشارع و يتخذ طريق طويلة تزفر سحر الهواء بقوة من أنفها و تنطلق نحو موقف الباص فقد اختارت طريق الأمان رغم طوله بينما تحاول الإتصال على رامي و لكن دون جدوى تنزل عيناها بخوف و هي تحتضن هاتف خالتها كما أن الباص قد تأخر و هذا يعني بأن الحركه أصبحت معدومة بالمنطقة و هي ستذهب مشياً على الأقدام تفتح عيناها حينما توقفت سيارة أمامها لتعرفها جيداً و ينزل ذاك الزجاج الأسود ليظهر بكامل رجولته من النافذه:- سحر ؟! ماذا تفعلين هنا بهذا الوقت ثم أليس هذا المكان الذي تعيشين به تهز سحر رأسها بحزن بينما تزم شفتاها مانعه نفسها من البكاء تحت استغراب ياسر ليردف بطمئنينه:- اصعدي و أخبريني أين تريدي أن تذهبي تتحرك سحر من مكانها بطاعه نظراً لعدم وجود و سيلة نقل و سوف تجلس هنا حتى الصباح لتغفل باب السيارة بعد صعودها و تلتفت خلفها لتجده قد جعل من المقاعد الخلفيه كسرير من أجل رنا النائمه بعمق كبير تبتسم سحر و تعود بنظرها نحو ياسر الذي ينتظر منها الاجابه لتردف بخوف:- ذهبت الى المنزل و لم أجد خالتي و الباب كان مفتوحاً ثم إني وجدت هاتفها على السرير و الأمر يقلقني و أريد أن أتأكد أن كانت في بيت خالي و لكن المواصلات معدومه هنا قالتها بحزن و خوف شديد يزفر ياسر و يضع يداه على المقود و يردف بهدوء و طمئنينه:- لا تقلقي ربما كانت مستعجله و نست إغلاق الباب فقط و الآن أخبريني من أين اسلك طريقي من هنا قالتها سحر مؤشره بيداها لينطلق ياسر تحت تأشيراتها المستمره تتوقف السياره أمام العمارة و قد كان بعض الناس يمشون عائدين من أعمالهم تصمت سحر و تنظر نحو ياسر الذي ينظر إليها لتردف بخفوت:- سيد ياسر أنا !! أنا حقاً آسفه على ما بدر مني في ذلك اليوم قالتها و هرولت الى الخارج بينما هو يبتسم بهدوء ليخرج رأسه من النافذه و يهتف بصوت مسموع:- انتظري !! تلتفت سحر و تعود أدراجها نحوه بصمت ليخرج ورقة بعدما كتب عليها شيئاً و يناولها إياه:- خذي هذا رقمي الخاص أن احتجتي لأي شيء ثم إني سأبقى في آخر الشارع أن وجدتي خالتك هناك أرسلي لي رساله حتى أرحل و أن لم تجديها تعالي نذهب الى الشرطه تبتسم سحر و تأخذ منه الورقه و تردف بهدوء:- متاكده إني سوف أجدها هنا و شكراً لك على مساعدتك لي يبتسم ياسر و تعود سحر و تدخل الى العمارة بصمت بينما هو تحرك بسيارته نحو بدأية الشارع منتظراً الاجابه منها تصعد بسرعة وصولاً الى باب الشقة لترفع يدها بنية طرقه ليفتح الباب قبل ذلك و يخرج رامي بسرعة "اوه" نطقها رامي بينما معطفه على ذراعه و ينوي الخروج:- ها هي أتت يا ملاك تتنهد سحر وقلبت عيناها بالارجاء بغضب لتنطق:- ما هذا !! لما لم تخبروني حقاً شعرت بالخوف الشديد و غزت الأفكار السيئة عقلي يقهقه رامي و يحتضن سحر من كتفها ليدخل برفقتها الى الشقة و تلاقيهما ملاك القلقه و يردف رامي بضحكة:- لقد كانت زيارة سريعه لا عليكِ تتقدم ملاك و تحتضن سحر التي تظهر ملامحه ممتعضه و غاضبه و لكن غضبها ذهب تدريجياً عندما نثرت قبلاتها على رأسها و هي تحتضنها بشده:- عزيزتي حقاً آسفة رامي لقد نسي الإتصال بكِ و قبل قليل أتى من العمل حسناً لابأس قالتها سحر بأبتسامة و هي تبادل ملاك العناق تبتعد ملاك أخيراً وهي تبتسم لتردف سحر بتسأول:- إذاً ؟! ماذا حدث وجدت الشقة مفتوحه ماذا يحدث ؟! تبتسم ملاك و تمسك يد سحر و تسير برفقتها أعمق نحو الداخل تحت استغراب الأخرى:- سوف أخبركِ فيما بعد الآن اغتسلي و تناولي طعامك هيا هيا العشاء جاهز قالتها نسرين التي ترتب الأطباق على المائدة لتتنهد سحر بقلة حيله و تتجه نحو إحدى الغرف التي تتواجد بها ملاك "بعد مرور بعض من الوقت" تتسطح سحر بجانب ملاك التي قصت لها كل شيء لتردف بصدمه حقاً أن امه شيء ما !! و لكن هذا اليزن ليس بالشخص السهل قالتها بينما تنكز خالتها بخصرها بخفه تحت تورد وجنتي ملاك بشدة لتلتفت نحو جاسر النائم بجانبها هرباً من نظرات سحر اللعوبه المهم الآن هو أن عقد قرانكما بعد أسبوع بمعنى عند عودتي من السفر بعدها سوف يتحدد الزفاف صحيح قالتها سحر بحماس تبهت أبتسامة ملاك لتعود و ترسم واحده أخرى منكسره و تردف:- لا أعلم حقاً خائفة يا سحر خائفة أن يسمع يزن أي حديث يكسره بالزفاف أخاف أن يسخر منه البعض فهو سيتزوج فتاة تكبره بكثير من الأعوام أنها حقاً كثيرة قالتها لتمسح دموعها بسرعه قبل أن تلطخ وجنتاها مازلتي أنتِ و الخوف يا خاله قالتها سحر بحزم لتصمت قليلاً و تمسح ملاك دموعها و هي تنظر إليها لتردف بنفس النبره:- يكفي كفي عن التفكير بالأمر فقط اهتمي بيزن و كيف هو يحبك و الباقي لا تعيري له أي إهتمام اجعلي يزن عالمك الوحيد فقط و انظري الى الجميع كأنه هو و لا تهتمي للكلمات السيئة تلك فهمتي تتصنم ملاك مكانها بينما إصبعها بالمنطقة تحت عيناها حينما بدأت تمسح دموعها و هي تستمع لكلمات سحر النابعه من قلبها فقد أعطتها شعور جيد لتبتسم و تحتضن سحر بشدة شكراً لكِ سحر حقاً أنا لا أعلم ماذا اقول شكراً لكِ قالتها ملاك وهي مستمره بأحتضان سحر التي بادلتها سريعاً بأبتسامة حسناً هيا يجب أن تنامي قليلاً و غداً نعود الى منزلنا قالتها سحر و تسطحت بجانب ملاك التي مازالت تحتضنها بحب لتتسع عيناها و تشهق بقوة و تنتفض جالسةٍ على السرير تحت استغراب ملاك ماذا هناك ؟! قالتها ملاك بتعجب تهرول سحر نحو حقيبتها و تخرج تلك الورقه مع هاتفها فقد نسيت الإتصال بياسر منذو مدة لتضغط على الأزرار مكونه بها رساله و تلتفت نحو خالتها التي اعتدلت وجلست على السرير بينما ظهرها على مؤخرته:- ماذا هناك سحر ؟! تعود سحر نحوها و هي تمسك بهاتفها لتجلس على طرف السرير و تنطق:- مديري ساعدني و اوصلني الى هنا و أخبرني أن أرسل له رساله أن كنتِ بخير و أنا نسيت حقاً ؟ قالتها ملاك بأبتسامة لعوب تنظر نحوها سحر و تتورد وجنتاها لتردف بتلعثم:- أنه متزوج خالتي وأنتِ معجبه به اعترفي قالتها ملاك بأبتسامة تصمت سحر لبرهة ثم تنطق بخذلان:- هذا صحيح و لكن يجب أن أتخلص من هذه المشاعر فيجب أن لا أحبه هكذا وهو لديه عائلة حقاً يج.. تتوقف سحر عندما شاهدت إنعقاد حواجب ملاك بشدة و تنطق بأستغراب:- ماذا ؟! أنتِ تحبينه !! تتسع أعين سحر عندما وعيت ما تقوله لتنزل رأسها بصمت سحر ؟! قالتها بهدوء نعم خالتي يبدو أنني أحببته وهذا سيء كثيراً قالتها سحر بتنهيده تبلل ملاك شفتاها بلسانها فهي لا تعلم ماذا تقول فيجب على سحر التخلص من هذه المشاعر بسرعه:- عزيزتي بقيت أشهر قليله و تعودي لعملك القديم و هكذا لن تريه كثيراً و سوف تنسيه و تلتقي بمن هو مناسب صحيح تبتسم سحر بخفوت و تهز برأسها لتصعد على السرير و تحتضن خالتها من جديد أنتِ بخير ؟! نطقت بها ملاك بقلق لتهمهم لها سحر بنعاس و تشد على احتضانها عدة دقائق طويلة ليرن هاتفها معلناً عن وصول رساله تفتحها سحر و تنظر بمحتواها لتجدها من ياسر يخبرها "انتظرت كثير وعندما تأخرتي علمت بأنكِ وجدتي خالتك و نسيتيني لذلك غادرت و الآن تصبحي على خير و نلتقي غداً" تبتسم سحر و لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها لتذكرها بأنها لابد من التخلص من هذه المشاعر بسرعه قبل ان تتعلق به أكثر و كأنه هذا سهل الحدوث تزفر بضيق و تنظر الى خالتها التي تنام بجانبها و يفصل بينهما جاسر لتبتسم و تقبل رأس خالتها يجب ان تعيشي ما فاتك خالتي يزن محظوظ بكِ كثيراً عزيزتي قالتها بهمس لتغمض عيناها و تتعمق بالنوم تدريجياً حتى سقطت و انتظمت أنفاسها هي الأخرى أعشقي لها جريمة ؟! بقلمي:- نسمه يمانيه🤗💚 .