أعشقي لها جريمة - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أعشقي لها جريمة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

*ࢪواية : أ عشقۍ لها جࢪيمة؟ 😇😇💘𔗫 ْ ꒰* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *تم مشاࢪڪة الࢪوايـة من قناة ࢪوايـات تشبه قلبـك🤎ً𝄒ᜊ* *تابع قناة ࢪوايـات تشبه قلبـك🤎ً𝄒ᜊ في واتساب:* *https://whatsapp.com/channel/0029Vae29NoEquiM5mlmyL3E* *الـبـاࢪت5🤎ً𝄒ᜊ* *الـبـاࢪت6🤎ً𝄒ᜊ* *الـبـاࢪت7🤎ً𝄒ᜊ* *الـبـاࢪت8🤎ً𝄒ᜊ* ⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛ ⬛⬜⬜⬜⬜⬜⬛⬛ ⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛ . الفصل الخامس يفتح عيناه بنعاس ليعقد حاجبيه من اصواتهما التي أتته الى غرفته ؛ يزفر بقله حيله من مشاكل والديه التي كبرت مع الزمن بسبب والدته يبعد الغطاء عنه بعنف وهو يتمتم بأستغفار لينزل الى تحت بينما يحك شعره الاسود الحالك والذي نزل الى منتصف جبينه بعشوائية جعلته اكثر وسامه مقارنتاً مع عيناه الشبيه بالعسل يزن بنعاس:- امي ابي يكفي ارجوكما لقد كبرتم على هذه التصرفات انظر إليها أخبرها أنت ان تكف عن تلك التصرفات و الاصطناع قالها خالد بصراخ وهو فوق كرسيه المقعد يدني يزن من مستواه للوصول الى والده ليردف بهدوء:- ابي اتركها وشأنها امي لا تستمع للنصائح هناء باستنكار:- أنتما ماذا تتهامسان ثم ما بي انا ؟؟! اصبحت العيشه معكم لا تطاق سأعود الى إلياس وزوجته حقاً لا تضحكيني سيعود إلياس ابنك بعد يومين من الآن افهمي لا أريد العوده الى هناك قالها خالد بسخريه تنظر له هناء شذراً و تدخل غرفتها و تصفع خلفها الباب بقوه يتنهد يزن و ينظر الى والده المقعد على كرسيه شيخ الشباب ما مشاريعك قالها ملطفاً للجو المتوتر يبتسم خالد باتساع و يردف:- مشاريعي هي البحث عن عروسه لك ما قولك يمر طيفها امامه ليبتسم بعشق حينما تذكرها غافلاً عن والده الذي يراقبه بخبث ليطلق لحن من فمه بطريقة مسرحيه يستفيق يزن و يضحك بإحراج و هو يحك مؤخرة رأسه:- آآآآآبي يضحك خالد بصخب حتى سعل أرايت انتبه لصحتك يا والدي أرجوك قالها يزن بخوف وهو يمسح على ظهر والده بحنان فهو المقرب له اكثر من والدته من هي ؟! قالها خالد بمراوقه ابي أرجوك ليس الآن قالها يزن بخجل شديد حتى أحمر أنفه و يركض الى غرفته متعذراً من تأخره عن العمل يبتسم خالد بسعاده و يعود لقراءة الجريده الصباحيه يجلس على طرف السرير ينظر بشرود لا يصدق بأنه اعترف لها كيف سيرأها و ماهي الخطوه القادمه للحصول على موافقتها ؛ ينهض بعد صراع كبير ليدخل الحمام استعداداً لذهاب الى عمله ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بينما ملاك تنظر أمامها بشرود مازالت لا تصدق بأن يزن قد يكن لها المشاعر التي لم تختبرها قط تحتضن ركبتاها الى صدرها و تنزل رأسها عليهن بحزن و ليتمرد ذاك الحريري بشده ؛ تعتدل بجلستها و هي تحاول ان تنفض تلك الأفكار من رأسها لتقف و تتجه الى خارج غرفتها و تدخل الحمام لتتوضئ لأداء فرضها فقد تغيبت اليوم عن عملها تخرج بعد مده و تقضي فرضها و تعود و تجلس على الأريكة بتعب ؛ هاله من الحزن تغطيها لا تعلم لما لقد كنت ادرسه كان صغير كنت اشرح له المسائل دون حجابي !! لقد كان صغير كيف؟ كيف يتولد هذا الحب يا يزن قالتها بمراره بينما عيناها امتلئت بالدموع تغمض عيناها بشده و هي تتذكر كلامه و اعترافاته لها ترفع عيناها الى الاعلى و تنساب دموعها بشده:- لا يمكنني لا يمكن ان اقحمك بذلك الشعور يجب ان تتخلص منه لا يمكن ان تتعرض لسخريه بسببي يا يزن قالتها ملاك لتهج ببكاء شديد و كأنها كانت تحبس دموعها طوال السنوات الفائته تتحسر على نفسها تستلقي بعنف و هي تبكي و تتمتم بحزن و كأنها تخاطبه امامها لم تشعر بالوقت الذي مره عليها لتفتح عيناها بتعب و تسحب اقدامها الى غرفتها لتجد هاتفها يضيئ معلناً عن اتصال يزن !! قالتها بهمس و تفاجأ تنظر الى الهاتف بصمت تعلم بأنه يريد التحدث معها و لكنها لا تحمل الجرأة لمحادثته ينطفئ الهاتف و تجلس بجانبه و تأخذه بين يديها لتضغط عليه بشده لتشعر بأهتزازه منذراً عن رساله تفتحها و تبتسم رغماً عنها بينما عيناها بدأت ببروز بلوراتها * اين أنتِ ؟! لا تؤلمي قلبي يا ملاك أنتِ بخير ؟! ردي عليّ* تضع جبينها على شاشه الهاتف بعيناها المغلقه و تتمتم:- انا بخير لا تخف تضع الهاتف جانباً لن ترد عليه لا تعلم لما و لكنها قررت ان لا ترد عليه حالياً بينما هو يجلس بشرود على مكتبه حاول مراراً ان يعمل ولكن قلبه وعقله في مكان آخر ؛ يشعر بالقلق يريد فقط الإطمئنان عليها بعد تلك الليله يغرز يزن يديه ذات الاصابع الطويله و النحيفه بين خصلات شعره بغضب:- أين أنتِ يا ملاك؟! لما لا تردي عليّ ~~~~~~~~🌼 تفرك عيناها بآلم بسبب تحديقها الطويل على الحاسوب ؛ ترفع عيناها حينما أتاها ظل امامها لتجد فتاة يظهر عليها الرقي و الغنى الفتاة بأبتسامه:- السلام عليكم وعليكم السلام كيف أساعدك؟ قالتها سحر بإحترام المدير بالداخل؟! قالتها بتساؤل تعقد سحر حاجبيها فمن تكون ولما تسأل عن ياسر:- نعم إنه بالداخل ولكن ليس لديك موعد مسبق تبتسم الفتاة أبتسامه واسعه لا تخلو من القهقه الخفيفه:- لابأس أخبريه ليزا بالخارج تهز سحر رأسها وتكتم غيرتها التي راودتها فجأة لتأخذ سماعه الهاتف و تاحدثه لتتسع عيناها حينما طلب دخولها بصوت لا يخلو من الحب هكذا ترجمتة تفضلي سيدتي إنه بأنتظارك قالتها سحر بجديه تهز ليزا رأسها و تدخل بينما سحر نفخت الهواء بضيق مرحباً قالتها بصوتها الطفولي البحت تنظر سحر الى جانبها وتتسع ابتسامتها حين رأت تلك الطفله سحر وهي تلعب بشعر الطفله بحب:- أهلاً كيف أساعدك تبتسم الطفله لتظهر اسنانها المرتصه الفاتنه:- أنتِ تعملين هنا؟! ما أسمك!! و ماذا تفعلين بهذا الحاسوب؟! تضحك سحر على أسئلتها الكثيره و تدني مستواها حتى وصلت إليها:- اسمي سحر نعم اعمل هنا وأنتِ؟! ومع من اتيتي!! انا رنا قالتها بطفوليه اسم جميل و مع من اتيتي يا رنا قالتها بينما تلمس على شعرها الأشقر الفريد جئت الى هنا حتى أرى أبي قالتها بضحكه تعقد سحر حاجبيها:- والدك؟!! أبي أبي قالتها الطفله وهي تقفز حينما رأت ياسر يخرج برفقة ليزا لتتسع أعين سحر بصدمه حبيبتي قالها ياسر وهو يلتقطها و يحتضنها ليقبلها بحب شديد:- ماذا اتفقنا لما اتيتي الى هنا هاه اخبريني رنا ببرطمه طفوليه:-لقد ذهبت اليوم دون ان أراك يا أبي واشتقت لك كثيراً كما أنك وعدتني ان نذهب الى الملاهي صحيح؟! يهز ياسر برأسه بضحكه من كلام أبنته:- حسناً حسناً لقد غلبتيني يا فتاه تضحك ليزا بحب وهي تلمس شعر رنا بينما سحر واقفه دون اهتمام لا تعلم لما ولكنها تشعر بأن قلبها قد تفتت الى قطع كثيره فقد طالت بحلمها وقد شعرت باعجابه بها ولكنها مخطئة بالنهايه و ها هم اسرة جميله مع بعضهم استفاقت سحر على صوت رنا المنادي لها:- أبي سحر تعمل معك؟! ينظر ياسر الى سحر و كأنه تذكر وجودها لتصنع هي سريعاً ابتسامتها:- نعم تعمل معي والآن هيا يجب عليكِ ان تحضري دروسك و انا ساعود عند المساء حسناً تهز رنا رأسها و تقبل والدها لتذهب برفقة ليزا التي ودعت ياسر بدورها يلتفت ياسر ليجد سحر أمام حاسوبها تتصنع عدم المبالاة ما أخبار الصفقه؟! قالها جاذباً اهتمامها كل شيء بخير كما انهم قد ارسلوا الموافقه و قد تقررت بعد شهر من الآن و سوف نجتمع فيهم في مكان العمل المتفق سيدي قالتها برسميه واضحه يعقد ياسر حاجبيه و لكنه قرر عدم الاهتمام ليهز رأسه و يعود الى مكتبه وهنا انهارت سحر بحسره كبيره لا تعلم و لكنها تشعر بأن هناك الف كلب ينهش بجسدها ؛ تسيل دمعه من عيناها و لكنها مسحتها بعنف:- لما ابكي لم يعدني بشيء و لكني انا استحق تخيلت شيء لا يجب ان اتخيله تعود الى العمل آمله ان تنسى بينما هو لا يعلم لما تغيرت فجأة فهي غامضه معه كثيراً وكم يتمنى الغوص باعماقها فهي تحتل مكانه كبيره بعقله ~~~~~~~🌼 يصدح أذان المغرب لتقف و تذهب تتوضئ لقضاء فرضها تخرج بعد مده قصيره من الحمام و تقضي فرضها و تدعي ربها بأن تتجاوز هذا الاختبار الذي تمر به ؛ تخرج الى المطبخ لإعداد طعام العشاء ملاك بتعب:- يا إلهي ليس هناك ملح نسيت ان احضره من البقاله البارحه تتحرك ملاك و ترتدي حجابها استعداداً للخروج الى البقاله ليعصف بها الدوار و تمسك طرف الخزانه بوهن يا الهي رأسي يولمني قالتها بألم تسحب قدميها الى الخارج ببطء و تغفل باب شقتها لتنزل السلالم بهدوء ولكنها توقفت حينما رأته يجلس في احد الدرجات معطياً لها ظهره و يهز قدمه بتوتر تبتسم بحزن و تبلع ريقها ؛ تتقدم نحوه و تجلس بجانبه بصمت بينما هو شعر بها ليغمض عيناه مهدئاً نفسه لما لم تردي عليً ؟! قالها بهمس غاضب ملاك بهدوء:- انا بخير كما أني أريدك ان تعود الى صوابك اكملتها بقسوه يلتفت إليها بسخرية بحته:- صوابي؟! لا تضحكينني ملاك بل أنت الذي ستكون أضحوكة مستقبلاً قالتها بشرود و حزن ينتفض بغضب ليصرخ بقهر:- أتظنين حبي لكِ أضحوكة أخبريني نعم سيضحك عليك الكل و سوف تتعرض لسخرية بسببي لا أريد لك هذا قالتها بصراخ مماثل يملؤه عبرات البكاء لا أصدق !! قالها بصدمه ليصفع الجدار الذي بجانبه بيده بقوه وغضب شديد حتى انتفضت هي بخوف من مكانها:- تعلمين إني أحبك و ليذهب العالم الى الجحيم انا أحبك ملاك اتسمعين لم يكن قلب ملاك بخير في هذه اللحظة فقد شعرت بدقاته تعلو بشده لتردف بقسوه خوفاً عليه:- أرحل من هنا عود من حيث أتيت لا أريد رؤيتك يبتسم بجانبيه ويدنو من مستواها حتى أصبح وجهه أمامها:- ضعي عيناكِ البحريه في عيناي و أخبريني بأن أرحل و ساعتها أعدك بأن اختفي الى الأبد ترتفع عيناها لتصطدم ببركة عسلياته ليعلن قلبها الإعتراض الصريح بينما هو ينظر بثبات في عيناها تبتلع ملاك ريقها وتنزل عيناها بصمت لا تقدر على إعادة ما قالته البته لترتفع مره أخرى حينما همس بأسمها ماذا حدث؟! قالها بهدوء ليجلس مره أخرى بجانبها بينما هي شارده تنظر الى للاشيء لماذا يا يزن ؟! قالتها بألم شديد يغمض هو عيناه ليردف بحب وتأكيد:- لاني أحبك وسأظل الى فنائي يا ملاك تنظر إليه بصمت وحزن و مشاعر أخرى لا تعلم ماهي تزوجي بي قالها بهمس تنتفض بدهشة وترمش بعيناها عدة مرات غير مستوعبه:- أأنت.. مجنون صحيح يبتسم و يقف و يضع يديه في جيب سترته و يردف بهدوء:- لا لست مجنون انا اطلبك لزواج ورامي سيأتي بعد شهر و أمامك وقت كبير لتفكري و الى ان يأتي رامي حينها لن أصمت كثيراً و سأتقدم لك رسمياً و سأخبر الجميع بحبي لكِ اسمعتي قالها وهو ينظر إليها بحب بينما هي ترتجف بشده و خوف ماذا سيقولون اهله وكيف سيتقبلون الأمر:- ومن قال بأني سأوافق أخبرني!! لنتركها للأيام يا عزيزتي قالها بينما يمشي مغادراً المكان تاركاً ملاك ترتجف من جرأته و ثقته بنفسه لتبتلع ريقها و تعود الى الشقه ناسيتاً ما تريده بينما هو اختفت ابتسامته و يمشي بهدوء و في قلبه آلاف المشاعر المتضاربة ليطلق تنهيده مسموعه اجعلها نصيبي يا رب قالها بتمتمه خافته بينما هي جلست على الكرسي بصدمه تاكدت من كم المشاعر التي يحملها يزن لها و لكنها مازالت خائفه و الحب لا يعرف الخوف فأن خضت به اترك خوفك جانباً مثلما فعل يزن معها ؛ تتنهد هي الأخرى بتعب غافله عن وجنتاها التي تشربت باللون الأحمر فوق لونها الطبيعي ~~~~~~~~🌼 يغفل المحل الذي يعمل به بتعب شديد و يدلف خارج المكان ليجلس على احد المقاعد في انتظار سيارة أجره لتجلس بجانبه فتاة تنتظر هي الأخرى بهدوء يمر الكثير من الوقت ولم تأتي الاجره العموميه الفتاة بضيق:- ما بها تأخرت يا ترى تنظر الى رامي بصمت لتردف بأحترام كم الساعه يا اخ؟! العاشره والنصف قالها بينما ينظر الى ساعته بالفعل تنفخ الفتاة بضيق ليلمحان الحافلة وتبتسم بسعاده شديده يركب رامي بصمت لتصعد الفتاه بجانبه بهدوء لقد تأخرت كثيراً اليوم قالتها بضيق معكِ حق منذو ساعه منتظرين لها قالها رامي بضحكه تبتسم الفتاة و تعود وتنظر أمامها ليمر الوقت وحين موعد نزولهما لتبحث بحقيبتها و يتغير لون وجهه بخوف يا إلهي أين محفظتي؟! قالتها بخوف ينظر إليها رامي بأستفهام:- هل هناك مشكله محفظتي لا اجدها قالتها بإحراج رامي بهدوء:- لا بأس هي قفي للننزل ولكن !! قالتها بخوف يأشر رامي برأسه بمعنى انزلي لتنزل بصمت و يدفع رامي له ولها للسائق ليلتفت إليها بعد رحيل الحافله ويجدها تبكي بصمت رامي بخوف:- ماذا هناك ؟! لما تبكي !! انا آسفه لم أقصد ولكن محفظتي كانت معي لا أعلم أين اختفت عليً لا تظن بأني اتعمد ذلك قالتها ببكاء و شهقات يبتسم رامي بهدوء و يردف بحنان:- لابأس يحدث هذا الشيء كما اني لم اظن بكِ هكذا لا تقلقي حسناً تمسح الفتاه دموعها بكف يدها و تبتسم بأمتنان له شكراً قالتها بأبتسامه هذا واجبي رد بها رامي بهدوء ليفترقان و يذهب كل واحد منهما في طريقه يصل رامي الى الشقه و يطرق الباب و لكن لا رد ليعلم بأن الجميع قد نام يأخذ مفاتيحه الاحتياطيه و يدلف الى الداخل بهدوء يفتح باب غرفه جاسر ليجده نام وهو يحتضن احد رسماته يبتسم رامي بحب و يتجه الى غرفته و يجد نسرين نائمه على الكنبه ليعلم بأنها كانت تنتظره يبتسم بحب و يتقدم إليها و يقبل جبينها بهدوء يحملها و يضعها برفق على السرير ليحاول الوقوف ولكنها امسكت بيده نسرين بنعاس:- متى أتيت لقد تأخرت كثيراً تأخرت بالمواصلات قالها بهمس سـأسخن لك الطعام قالتها بينما تجلس على السرير يرجعها رامي و يتسطح بجانبها:- لا أريد لقد اكلت بالعمل تبتسم نسرين و تربت على ظهره بحب بينما هو يدس رأسه بتجاويف عنقها بعشق يجب ان تغير ملابسك عزيزي قالتها بهمس لم تجد اي رد منه لتعلم بأنه قد غفى من تعبه لتتحرك بهدوء و تخلع له حذائه و تفتح اول ازرار قميصه و تعود و تتسطح بجانبه و تحتضنه بحب و تملك ~~~~~~~🌼 ترتب الملفات و تغفل حاسوبها لتجلس تتصفح الملف الذي بيدها بتمعن يجب ان أريه هذا الملف قالتها سحر وهي تقف لتتجه الى مكتبه و تفتحه دون ان تطرق عليه بينما هو فتح الباب يريد الخروج لترتطم بصدره بقوه آسفه قالتها سحر وهي تترجع الى الخلف بإحراج لابأس قالها بينما يمسد صدره ليردف بتساؤل:- ما هذا الملف ؟! تناوله سحر الملف بهدوء:- هذه النسخه من مشروع الوفد الايطالي لقد درستها جيداً ورأيت بأنها جيده و سوف نكسب الكثير يدخل ياسر الى مكتبه ليهتف بها:- تعالي الى هنا ودعينا نتناقش تهز سحر رأسها و تدخل ليجلس هو على كرسيه بينما يريح ظهره عليه تفضلي قالها وهو يؤشر على المقعد المقابل لمكتبه تجلس سحر بجديه و تضع الملف أمامها لتبدأ بسرد دراستها له:- حسناً لقد درستها جيداً ورأيت بأنها صفقه جيده و كما ان الشروط و الفائده تتناسب معنا كثيراً وان وافقت سنطلب منهم اجتماع سريع سيدي ياسر بينما يقلب الملف الذي بيده:- حسناً وماذا عن مشروع البلده الأخرى المشروع اموره جيده والخبراء هناك أيضاً ولكن لابد من الاجتماع هناك سيدي قالتها بثبات اضبطي الموعد معهم و سنذهب الى هناك قالها بجديه تهز برأسها و تردف بتوجس:- وانا ؟! ينظر إليها و يبتسم ليقف بينما هي تراقبه ليجلس على الكرسي المقابل لها:- أعلم بأن لديك ظرف ولا مشكله بعدم تواجدكِ هناك تبتسم سحر بامتنان لتردف:- سيدي ان كان الاجتماع بعد شهر من الآن لابأس أستطيع الحضور ولكن ان كان بالموعد المتفق لا أستطيع ولما ؟! قالها بتساؤل سأجد من يجلس عند خالتي قالتها بهدوء ياسر بعدم فهم:- أتعيشين أنتِ وخالتك فقط ؟! لدي خال و سيأتي نهايه الشهر هذا قالتها بأبتسامه يهز ياسر برأسه و ينظر إليها بصمت حسناً سأذهب الآن مع السلامه قالتها و هي تقف يهز برأسه و ينظر الى ساعته فقد تأخر الوقت وان طلب منها توصيلها ستظن به السوء ليصمت تخرج سحر خارج الشركة وتقف بأنتظار الحافله تتوقف الحافله بعد مده لتصعد و تتسع عيناها فقد كان الركاب كلهم رجال ؛ تجلس بأرتباك من نظرات البعض و لكنها لم تظهر ذلك لتشعر بأحدهم يجلس بجانبها تعقد حاجبيها و لكنها ارتخت حينما وجدته هو ياسر بأبتسامة:- أتظنين بأني سأتركك تذهبين بهذا الوقت لوحدك تبتسم سحر بأمتنان و راحه:- شكراً قالتها بهمس يمر الوقت لتردف بعد تذكرها للموقف اليوم وشعورها بالغيره:- ابنتك جميله جداً ينظر إليها ياسر و يبتسم:- شكراً لكِ و مشاكسه أيضاً إنها صغيره أظنها روضه صحيح قالتها بأبتسامة يهز ياسر رأسه:- نعم خمس سنوات الم تخلف بعدها ؟! قالتها بفضول يهز برأسه نافياً وزوجتك أيضاً جميله قالتها بهمس وهي تنظر من النافذة ينظر إليها بأبتسامة وتتوقف الحافله وتنزل منها سحر بصمت بعدما اصر على الدفع تتحرك الحافله و تختفي ابتسامتها كم اتمناء إنسان مثلك هنيئاً لكِ ليزا قالتها بأبتسامة منكسرة أعشقي لها جريمة؟! بقلمي:- نسمه يمانيه🎼 . الفصل السادس تمر الأيام سريعاً و تباشر ملاك بعملها و يزن أيضاً ينتظر بفارق الصبر قدوم رامي ليبدأ بعمله بجد و سحر لازالت مستمره بعملها ناهيك عن نظرات ياسر المبهمه نحوها بينما ملاك لا يمر يوم ألا وتتلقى به رساله من يزن لا تخلو من مشاعره و لكنها لم تقدر على أخبار سحر بذلك فهي تعلم ردة فعلها قبلاً و نسرين التي بدأت تنزعج من موضوع قرب موعد عودتهم عكس رامي تماماً الذي يعمل بجد و يدخر من أجل عودته الى أخته الوحيده... ينزل السلالم بسرعه ومرح ليدخل المطبخ و يجد زوجة اخيه منهمكة بالطبخ يزن بمزح:- الحمدلله لقد انقذتيني من طعام امي يا لمياء تقهقه لمياء بمرح و تصفعه على كتفه بخفه:- أيها المشاغب طعام عمتي لذيذ كاذب اكملتها بضحكه يضحك يزن ويلتقط بيده ثمرة من التفاح و بيدأ بقضمها تحت اعتراضها لعدم قيامه بغسلها أخبرني كيف عملك أراك تتدخر بعض المال هل تفكر بالزواج قالتها بتساؤل يجلس على الكرسي و يردف بجديه:- بالطبع أفكر بالزواج و أفكر أيضا بشراء شقه لي رخيصة الثمن ما رأيك قالها بينما ينظر إليها تبتسم لمياء بحب و تجلس مقابله له:- ممتاز سيكون لك محيطك الخاص و لكن هل هناك من احتل هذا قالتها بينما تأشر على قلبه بمزح ينظر إليها بصمت فهي ليست زوجة اخيه فقط بل صديقته و كاتمة اسراره عكس أخيه الذي ينتقده بكل شيء يفعله فلديه الكثير من القصص برفقتها يتنهد يزن لتعقد لمياء حاجبيها باهتمام ماذا هناك يزن ؟! قالتها بتساؤل خائف انا أحب ملاك قالها بأبتسامه تعقد لمياء حاجبيها اكثر محاوله لتتذكر ولكنها فشلت:- من ملاك ؟! يبتسم يزن و يبدأ بقص كل ما حدث معه بالتفاصيل لتتسع عيناها تدريجياً مع كل كلمه يقولها لتردف بصدمه هل أنت متاكد من هذا الحب!!!! يعتدل بجلسته بينما نظره مصوب عليها بجديه:- بكل تاكيد لماذا ؟! لمياء بهدوء:- أسمع يا يزن لن يوافق الكل على هذا الزواج و لماذا!!! قالها بغضب أهدأ واسمعني جيداً عمتي لن ولن توافق فهي اكبر منك سنناً ليست سنه او سنتان انها عشر سنوات يا يزن ولكل شخص رأيه قالتها بهدوء ولكني أحبها بل أعشقها انا أريدها بحلال الله يا لمياء اتفهميني قالها بتعب تهز برأسها بحب:- أعلم يا عزيزي وانا لست معترضه هذا قلبك وانت أعلم به واذا كان مقدراً لكم ان تكونان لبعضكما لن تستطيع اي قوه بالعالم ان تفرقكما ولكن ألن تندم مستقبلاً بأنك خضت هذه التجربة يا يزن ؟! لن ولن اندم كل هذه العيوب التي يرونها انا لا أراها إلا دوافع لحبي لها ولا أرى اي عيب قالها بصدق تبتسم لمياء بأتساع و تردف:- وهل هي تبادلك نفس الشعور؟! لا قالها بهدوء تعقد حاجبيها بتساؤل:- أذاً ؟! ملاك تخشى عليً لا تريدني ان اخوض هذه التجربه معها لا أعلم لما كل هذا الخوف ولكن لا تقلقي سوف أحصل عليها ستكون لي قالها بأبتسامه تهز لمياء رأسها و تردف بطمئنان:- بأذن الله عزيزي حسناً سأذهب الى عملي نلتقي سأطمئن على أبي واذهب قالها بينما يخرج من المطبخ عمتي خرجت برفقه صديقتها تريد ان تسجل أبنها بهذه المدرسه قالتها هاتفه بضحكه عندما لم يسأل عن والدته تجلس لمياء بشرود:- الله معك يا يزن لن تتلقى الاقبال بعلاقتك و ملاك رافضه لأنها تعلم ان هذا صعب صعب جداً وسوف يتعرضون للكثير من المتاعب تزفر بضيق فهي ستدعمه مهما يكن الموضوع ولا تراه بهذا السوء عكس بعض الأشخاص ~~~~~~~~🌼 تضع علامه آخر دفتر داخل مكتب المدرسين بينما تعدل حجابها على رأسها ملاك ؟؟! ترفع عيناها إتجاه الصوت وتضيقهن محاوله لتعرف على صاحبه لتبتسم فور تعرفها و تردف هناء اهلاً بكِ قالتها بأبتسامه مرحبه تتقدم هناء وتسلم عليها بود وهي تتمتم بأشتياق تجلس هناء و تضع قدماً فوق الأخرى:- كيف حالكِ و كيف الأهل اخبريني الكل بخير وأنتِ أراكِ قد تغير شكلك كثيراً كيف العم خالد و أولادك قالتها بخفوت فأحد أولادها اعترف لها بالحب هناء بسعاده لا تخلو من الغرور:- بخير عزيزتي كانت أجمل أيام حياتي في الخارج حقاً أجمل سنوات و ها نحن نعود للأتربة من جديد و الروائح الكريهة كما ان خالد تعرض لحادث و أقعد على الكرسي و قال الأطباء ان يستمر بالعلاج و سوف يتحسن تتسع أعين ملاك بصدمه لتردف:- حقاً لم أعلم بذلك معافى بأذن الله قالتها بحزن لتبتسم بهدوء:- مصيرك لها و تربيتي على هذه الأتربة عزيزتي تلوي هناء شفتاها بعدم رضاء و تردف:- وأنتِ اخبريني ماذا حدث معك طول هذه السنوات ؟! لاشيء انا كما انا قالتها بأبتسامة منكسرة ألم تتزوجي!!!!!! قالتها بتعجب و شبه صرخه تحافظ ملاك على أبتسامتها و تردف:- لا لم اتزوج و أين رامي و سحر ؟! قالتها بتساؤل رامي سافر و سيعود و سحر تعمل في احد الشركات قالتها بهدوء " اوه " خرجت منها بسخريه بحته لتضع هناء رأس إصبعها على ذقنها تفكر لتردف بسخريه لم تفت ملاك:- ولكن ما يحيرني عدم زواجك فأنتِ فتاه جميله و أيضا محترمه ولكن هل هناك عيب لا نعرفه كما ان اخيك الذي تعبتي لاجله ذهب و لم يهتم لأمرك و ابنه اختك ستتزوج لا محاله وستبقي وحيده طول حياتك هذا ان لم تفكر سحر و تعنس مثلك تبتلع ملاك السخريه براحبه صدر و تردف بأبتسامه لم تهتز البته امامها:- اخي يهتم ويرسل لي المال كما ان سحر ستتزوج افضل الرجال ليس مالاً او مكانه بل أخلاق و يعرف ربه هذا المهم نعم نعم قالتها بعدم مبالاة لتكمل بتفاخر:- أبنائي انا واحد منهم تزوج من فتاه في غايه الجمال تعرفيه إلياس تهز ملاك رأسها بهدوء لتكمل هناء تفاخرها:- و يزن سيتزوج عن قريب كما اني افكر في اخت زوجة أخيه تشبهها في جمالها او أبنة اختي قالتها بأبتسامه لا تعلم ملاك لما قلبها دق بشده حينما جاءت سيرته أمامها و لكنها حاولت التناسي لتهز برأسها بأبتسامه لتلك التي تتتفاخر أمامها فقد صح كلام يزن بأنها قد تغيرت كثيراً حسناً نلتقي الى اللقاء قالتها هناء مودعه ولكن لم تخبريني ماذا جاء بكِ الى هنا قالتها ملاك بتساؤل هناء بضحكه:- جئت مع صديقتي فقط حتى تسجل ابنها هنا تهز ملاك برأسها و تودعها لتتنهد بتعب و تعود لعملها صحيح!! قالتها هناء وهي تعود ادراجها تلتفت ملاك وتحرك رأسها بمعنى ماذا هناء بضحكه مازحه:- هل أصبحتِ المديره ام كما أنتِ معلمه عاديه يا فتاه تبتسم ملاك و تردف:- لا مازلت المعلمه العاديه تضحك هناء و تذهب هذه المره و تعود ملاك مكانها و قلبها ينبض بحسره تريد ترك كل شيء و الابتعاد من كل شيء يرهقها بهذا العالم تتمتم بأستغفار و تعود لعملها و سرعان ما اندمجت به بصمت ~~~~~~~🌼 تركض بالرواق المؤدي للمكتبها بينما شفتاها متيبسه أثر ركضها السريع و عدم افطارها او شربها للماء بسبب استعجالها لتقف أخيرا تتكئ على مكتبها تلاحق انفاسها فأذا تأخرت اكثر من خمس دقائق سيفوتها الاجتماع ؛ لا تريد مشاكل تجلس بتعب و هي تمسك مكان قلبها بألم شديد:- اشعر بالعطش قالتها بتقطع تقف و تتجه الى صانعه القهوة و لكنها توقفت حينما سمعت صوت الهاتف نعم سيدي قالتها بنهيج يعقد هو حاجبيها بقلق و يدعوها الى الداخل بسرعه تعدل سحر ملابسها و تدخل إليه لتجده يقف امام النافذه بصمت سيد ياسر نطقت بها ليخرج من شروده و ينظر إليها و تتجه عيناه لا إراديا نحو شفتاها البيضاء المتيبسه صباح الخير قالها بجمود تهز سحر رأسها و تردف:- صباح النور الاجتماع بعد دقيقتان من الآن تأمرني بشيء ياسر ببرود:- لما تأخرتي على ما اعتقد ان السكرتيره تكون موجوده قبل المدير و لكن هنا يمشي العكس ام ماذا ؟! تبلل سحر شفتاها بلسانها و تضمهن بضيق لتردف بثبات:- آسفه و لكن أنها المره الأولى لأني تأخرت لم أجد المواصلات بالوقت المطلوب و لكن لن يتكرر هذا أعدك يفتح ياسر فمه للنطق و لكن يقطعهم صوت طرقات الباب أدخل قالها بضيق يدخل مسؤول العلاقات العامه بالشركة و يردف بعمليه:- سيدي المدير الوفد موجود في صاله الاجتماعات و يمكنك بدء الاجتماع يهز ياسر رأسه و ينظر الى سحر ليرى تقاسيم الضيق مرتسمه على وجهها ليردف بهدوء:- هيا بنا قالها بينما يناولها عدة ملفات بيدها تخرج معه وصولاً الى مكان الاجتماع ليدخل بعنجهيه و برود وهي بعده ليجلس على كرسيه الأوسط المقابل لهم جميعاً بينما هي خلفه تحمل الملفات أهلاً بكم قالها ببرود ليبدو العمل و يردف أحد مدراء الشركة المصادقه بينما عيناه على سحر بإعجاب:- حسناً نحن نقبل جميع البنود و كذلك هذا الشراكة ستجني الكثير لنا جميعاً يهز ياسر برأسه بضيق و يقف بمعنى انتهاء الاجتماع ليقفوا بدورهم و يخرجو واحداً تلو الآخر بعد مصافحته يقف سمير و يصافح ياسر الذي اعتصر يده بقوه تحت نظراته الحارقه عقد سمير حاجبيه بألم ولكنه لم يظهر ليخرج سريعاً تحت نظرات سحر المتعجبه يجلس ياسر على كرسيه من جديد و هي تنظر إليه بصمت سيدي تأمرني بشيء قالتها بخفوت اجلسي قالها بأمر تعقد حاجبيها و تجلس بصمت بينما تمد له الملفات ليأخذ هو قنينة الماء و يمدها لها اشربي قالها بهدوء تنظر إليه لبرهه لتأخذ الماء دون كلمه وتشرب ولم تشعر بنفسها إلا بعد نفاذ الماء من القنينة يبتسم هو بحب و يراقبها لتصدر صوت شبع الماء و تغفل القنينة بخجل:- شكراً قالتها بخفوت تنظر إليه بينما هو علق عيناه عليها ولم يحركهن برهه حسناً سيدي سأذهب قالتها بينما تقف ليهز برأسه بحب تتحرك سحر سريعاً متجاهله تلك الرعشه بركبتيها لتسير بالممر بهدوء ليوقفها صوته مرحباً قالها سمير بإعجاب سحر باقتضاب:- كيف أساعدك سمير بثقه:- اريد التعرف عليكِ يا آنسه فاصبح عملنا مشترك وستريني هنا كثيراً لا شكراً و لا يهمني ما تفعله هنا و اذا سمحت كلاً يهتم بعمله ممكن قالتها بغضب لتعطيه ظهرها و تتجه الى مكتبها بضيق بينما هو ينظر بأثرها بإعجاب حسناً يبدو إني سوف اتعب معك و لكن سأحصل على رضاكِ مهما يكن قالها بأبتسامه لعوبه ~~~~~~~🌼 تتحرك هنا وهناك داخل المطبخ و هي تدندن بلحن اغنيه ما بينما يداها منغمسه بالعجينه ؛ تتمرد خصله من شعرها أمام وجهها لتحاول رفعها بسطح يدها ببطء تنتفض على صوت رنين الباب لتهرول الى صنبور الماء حتى تغسل يداها قادمة!! قالتها ملاك و هي تنشف يداها بسرعه تركض الى الباب و تفتحه لتتسع عيناها و تشهق تزامناً مع نزول دموعها بسرعه تقفز و تحضن ذاك الواقف الذي سرعان ما لف يداه عليها بحب و هي تتمتم بنحيب و دموعها بللت قميصه بشدة رامي نطقتها بدموع و هي تشتد على احتضانه فلا احد يشبه الاخ في هذا العالم تخرج من حضنه و تقبل خديه بحب و هو بلمثل بينما يمسح على شعرها و قد غزت الدموع عيناه هو كذلك لتعود و تحتضنه غير مصدقه وجوده تحت نظرات نسرين المبتسمه فـ علاقة ملاك بأخيه عميقة جداً تبتعد أخيراً لينطق هو بغصه مانعاً نفسه من البكاء:- افتقدك كثيراً ملاك انا كذلك قالتها ببكاء تهدى تدريجياً لتنظر الى نسرين بدموع و تحتضنها و تقابلها نسرين بحضن شديد اخوي يخلو من الاصطناع عمتي نطقها أخيراً ذو السابعه بطفوليته تشهق ملاك بحب و تجلس على ركبتيها و تحضنه بشده مستنشقه رائحة الاطفال النابعه منه بينما هو احتضنها بقوه :- افتقدك كثيراً عمتي كثيراً تبتسم ملاك بحب و تخرجه من احضانها و تقبل جبينه الذي يقطي نصفه شعره الاسود مع وجنتيه المحمره و التي اكتسبها من عمته بالتأكيد وانا افتقدك جاسر كثيراً قالتها مقبله انفه بحب لياتي جابر و يحتضنها بصمت بينما هي ابتسمت بتعجب و لكن سرعان ما نطق صاحب السنتان بتعلثم:- انها عمتي انا يضحكون جميعاً على لطافه الاطفال و يجلسو بتعب بينما ملاك احضرت اكواب الماء و جلست مقابلة لاخيها و زوجته حقاً مفاجئة لم اتخيلها ظننت بأنك ستعود نهايه الشهر تبقى اسبوع قالتها بسعاده يبتسم رامي من احتساب ملاك لموعد عودته ليردف بينما يجلس بجانبها و يلف ذراعه حولها:- انتهى عملي كما ان جاسر اكمل الامتحانات بسرعه نظراً لانهم اكملو المنهج لهذا حزمت اغراضي و أتيت تمسح ملاك دموعها و تردف:- انا حقاً سعيده بقدومكم اعزائي غرفتك مثل ما هي تتنحنح نسرين مجذبه اهتمام رامي الذي نظر الى اخته لوهله ليجدها تبتسم إليه باشتياق:- عزيزتي سنبقى هنا يومان فقد استأجرت شقه قريبه من هنا فكما تعلمين عددنا كثر تحافظ ملاك على ابتسامتها و تمسح على خد اخيها بحب:- لابأس عزيزي المهم راحتك و أنك عدت إلينا يحتضن رامي اخته و يقبل جبينها تحت نظرات نسرين المغتاضه ألا اين سحر؟؟ قالتها نسرين بينما تدحرج عيناها على المكان تبتسم ملاك وتقف من اجل اكمال الطبخ:- سحر بالعمل و ستعود عند العاشره تقريبًا تلوي نسرين شفتاها و تنظر الى رامي الذي نظر إليها بمعنى ماذا:- أليس وقت متأخر و هي خارج المنزل كما ان المواصلات تقل ام ماذا يزفر رامي بقله حيله من زوجته التي لا يعجبها شيء بينما ملاك نظرت إليها وابتسمت:- لا ليس متأخر و سحر تعودت على عملها كما انها ناضجه الآن نعم ناضجه اتمناء ان تتزوج شخصاً غني قالتها بينما تنظر الى ملاك بنظرات شامته سرعان ما فهمت ملاك نظرات نسرين:- انا أيضاً اتمناء لها الأفضل يضع رامي الصغيره فوقها و ينظر الى عيناها بحد فقد فهم ما ترمي إليه ولا يريد ان تشعر اخته بأنها ناقصه شيء:- خذي ابنتك و يكفي هذراً قالها بهمس بينما يصر على اسنانه تزم نسرين شفتاها و تصمت بينما تناولت منه طفلتهم في حين ملاك اندمجت مع الطبخ فقد إعتادت على هذا النوع من السخريه و لكنها توقفت فجأة فلم تلتقي بيزن اليوم ولم يضايقها و لم يتصل عليها او يرسل لها رساله كعادته تبتسم بإنكسار و قلبها يعلن غضبه و عدم راحته بهذا الأمر يبدو انك قد عدت لرشدك قالتها بأبتسامة و عيناها تسكب دمائها المالحه على خدها المحمر ما بك ملاك!!!!!! ~~~~~~~🌼 تزفر بضيق حينما دقت الساعة معلنه عن الثانيه بعد منتصف الليل لتسير بالغرفه ذهاباً و اياباً بقلق ؛ تتوقف عن المشي و ترتفع عيناها حينما انفتح باب الغرفه ببطء ليطل بجسده من خلاله و ينظر إليها لوهله و يتجاهلها متجه الى الحمام ولكنها اوقفته لتنطق بغضب أين كنت ؟! لما تأخرت الى هذه الساعة اجبني يبتسم بجانبيه و يدفعها عن طريقه و ينظر الى تقاسيم وجهها المصدوم إلياس بعدم مبالاة:- ليس من شأنك اتركيني و شأني فضلاً ليس من شأني!!! انا زوجتك ويجب ان اعرف لماذا كل هذا التأخير و ما هذه الرائحة التي تفوح منك اخبرني قالتها لمياء بقهر يقوس إلياس شفتاه بسخريه مع هز رأسه:- زوجتي صحيح حسناً انجبي لي طفل من اجل تصديق انك زوجتي "اوه" نسيت لا تستطيعين ذلك أيتها العاقر قالها بسكر بينما هي ارتجفت و تزعزعت داخلياً فكلما شاء اخبرها بذلك وجرح مشاعرها بكل برود تمسح لمياء دموعها بضعف و تنزل عيناها لتتجه دون أراده الى عنقه الطويل لتعقد حاجبيها بغضب من تلك العلامه التي تزينه بكل جرأة اتعرف ما أنت ؟! قالتها بخفوت ممزوج برود كارثي ليرفع هو عيناه إليها تبتسم بسخريه و هي تأشر عليه صعوداً ونزولاً باصبعها:- ما أنت إلا بضاعه تباع و تشتري بين النساء دوت صفعه في ارجاء الغرفه سقطت على اثرها لمياء بقوه على الأرض لتمسك خدها بأرتجاف بينما هو أنفاسه اكتضت هو يعلم بأنها أرته حقيقته المرُه ؛ ينزل لمستواها بينما هي تجاهد ان تتماسك و يهمس بخبث و لم تهتز له اي ذرة رحمه بها نعم اتنقل بينهن فأني أرى بالمتعة أشياء لا أراها هنا ثم لما اتعب نفسي معك وأنتِ لستي سوى عاقر يا عزيزتي طلقني إذاً ودعني أذهب و عش حياتك قالتها بدموع و ارتجاف بينما شفتاها تورمت ليبتلع هو ريقه و يهجم عليها مُقبلاً و مضغطاً على شفتاها لتأن بألم وهي تحاول تخليص نفسها من براثنه يحملها بغفله و يرميها على السرير لتتلوى بألم لتتسع عيناها حينما اعتلاها مكبلاً يداها بيده الكبيره فوق رأسها ابتعد عني !! نطقتها بألم من اعتصار يداها بفعل يده اشتقت لكِ قالها بخفوت بينما يدني رأسه نحوها تغمض لمياء عيناها حينما شعرت بقبلاته بجانب عنقها لتنساب دموعها بصمت فدائماً ما ينتهي بهم الأمر بهذه الحال يرتفع إلياس و ينظر الى عيناها الدامعه ليقبلهن بينما يتجرد من قميصه بسرعة يهبط مره اخرى لياخذها بتلك العاصفة تحت اعتراضها المؤلم دون رحمه او شفقة منه لن ولن اندم كل هذه العيوب التي يرونها انا لا أراها إلا دوافع لحبي لها ولا أرى اي عيب قالها بصدق تبتسم لمياء بأتساع و تردف:- وهل هي تبادلك نفس الشعور؟! لا قالها بهدوء تعقد حاجبيها بتساؤل:- أذاً ؟! ملاك تخشى عليً لا تريدني ان اخوض هذه التجربه معها لا أعلم لما كل هذا الخوف ولكن لا تقلقي سوف أحصل عليها ستكون لي قالها بأبتسامه تهز لمياء رأسها و تردف بطمئنان:- بأذن الله عزيزي حسناً سأذهب الى عملي نلتقي سأطمئن على أبي واذهب قالها بينما يخرج من المطبخ عمتي خرجت برفقه صديقتها تريد ان تسجل أبنها بهذه المدرسه قالتها هاتفه بضحكه عندما لم يسأل عن والدته تجلس لمياء بشرود:- الله معك يا يزن لن تتلقى الاقبال بعلاقتك و ملاك رافضه لأنها تعلم ان هذا صعب صعب جداً وسوف يتعرضون للكثير من المتاعب تزفر بضيق فهي ستدعمه مهما يكن الموضوع ولا تراه بهذا السوء عكس بعض الأشخاص ~~~~~~~~🌼 تضع علامه آخر دفتر داخل مكتب المدرسين بينما تعدل حجابها على رأسها ملاك ؟؟! ترفع عيناها إتجاه الصوت وتضيقهن محاوله لتعرف على صاحبه لتبتسم فور تعرفها و تردف هناء اهلاً بكِ قالتها بأبتسامه مرحبه تتقدم هناء وتسلم عليها بود وهي تتمتم بأشتياق تجلس هناء و تضع قدماً فوق الأخرى:- كيف حالكِ و كيف الأهل اخبريني الكل بخير وأنتِ أراكِ قد تغير شكلك كثيراً كيف العم خالد و أولادك قالتها بخفوت فأحد أولادها اعترف لها بالحب هناء بسعاده لا تخلو من الغرور:- بخير عزيزتي كانت أجمل أيام حياتي في الخارج حقاً أجمل سنوات و ها نحن نعود للأتربة من جديد و الروائح الكريهة كما ان خالد تعرض لحادث و أقعد على الكرسي و قال الأطباء ان يستمر بالعلاج و سوف يتحسن تتسع أعين ملاك بصدمه لتردف:- حقاً لم أعلم بذلك معافى بأذن الله قالتها بحزن لتبتسم بهدوء:- مصيرك لها و تربيتي على هذه الأتربة عزيزتي تلوي هناء شفتاها بعدم رضاء و تردف:- وأنتِ اخبريني ماذا حدث معك طول هذه السنوات ؟! لاشيء انا كما انا قالتها بأبتسامة منكسرة ألم تتزوجي!!!!!! قالتها بتعجب و شبه صرخه تحافظ ملاك على أبتسامتها و تردف:- لا لم اتزوج و أين رامي و سحر ؟! قالتها بتساؤل رامي سافر و سيعود و سحر تعمل في احد الشركات قالتها بهدوء " اوه " خرجت منها بسخريه بحته لتضع هناء رأس إصبعها على ذقنها تفكر لتردف بسخريه لم تفت ملاك:- ولكن ما يحيرني عدم زواجك فأنتِ فتاه جميله و أيضا محترمه ولكن هل هناك عيب لا نعرفه كما ان اخيك الذي تعبتي لاجله ذهب و لم يهتم لأمرك و ابنه اختك ستتزوج لا محاله وستبقي وحيده طول حياتك هذا ان لم تفكر سحر و تعنس مثلك تبتلع ملاك السخريه براحبه صدر و تردف بأبتسامه لم تهتز البته امامها:- اخي يهتم ويرسل لي المال كما ان سحر ستتزوج افضل الرجال ليس مالاً او مكانه بل أخلاق و يعرف ربه هذا المهم نعم نعم قالتها بعدم مبالاة لتكمل بتفاخر:- أبنائي انا واحد منهم تزوج من فتاه في غايه الجمال تعرفيه إلياس تهز ملاك رأسها بهدوء لتكمل هناء تفاخرها:- و يزن سيتزوج عن قريب كما اني افكر في اخت زوجة أخيه تشبهها في جمالها او أبنة اختي قالتها بأبتسامه لا تعلم ملاك لما قلبها دق بشده حينما جاءت سيرته أمامها و لكنها حاولت التناسي لتهز برأسها بأبتسامه لتلك التي تتتفاخر أمامها فقد صح كلام يزن بأنها قد تغيرت كثيراً حسناً نلتقي الى اللقاء قالتها هناء مودعه ولكن لم تخبريني ماذا جاء بكِ الى هنا قالتها ملاك بتساؤل هناء بضحكه:- جئت مع صديقتي فقط حتى تسجل ابنها هنا تهز ملاك برأسها و تودعها لتتنهد بتعب و تعود لعملها صحيح!! قالتها هناء وهي تعود ادراجها تلتفت ملاك وتحرك رأسها بمعنى ماذا هناء بضحكه مازحه:- هل أصبحتِ المديره ام كما أنتِ معلمه عاديه يا فتاه تبتسم ملاك و تردف:- لا مازلت المعلمه العاديه تضحك هناء و تذهب هذه المره و تعود ملاك مكانها و قلبها ينبض بحسره تريد ترك كل شيء و الابتعاد من كل شيء يرهقها بهذا العالم تتمتم بأستغفار و تعود لعملها و سرعان ما اندمجت به بصمت ~~~~~~~🌼 تركض بالرواق المؤدي للمكتبها بينما شفتاها متيبسه أثر ركضها السريع و عدم افطارها او شربها للماء بسبب استعجالها لتقف أخيرا تتكئ على مكتبها تلاحق انفاسها فأذا تأخرت اكثر من خمس دقائق سيفوتها الاجتماع ؛ لا تريد مشاكل تجلس بتعب و هي تمسك مكان قلبها بألم شديد:- اشعر بالعطش قالتها بتقطع تقف و تتجه الى صانعه القهوة و لكنها توقفت حينما سمعت صوت الهاتف نعم سيدي قالتها بنهيج يعقد هو حاجبيها بقلق و يدعوها الى الداخل بسرعه تعدل سحر ملابسها و تدخل إليه لتجده يقف امام النافذه بصمت سيد ياسر نطقت بها ليخرج من شروده و ينظر إليها و تتجه عيناه لا إراديا نحو شفتاها البيضاء المتيبسه صباح الخير قالها بجمود تهز سحر رأسها و تردف:- صباح النور الاجتماع بعد دقيقتان من الآن تأمرني بشيء ياسر ببرود:- لما تأخرتي على ما اعتقد ان السكرتيره تكون موجوده قبل المدير و لكن هنا يمشي العكس ام ماذا ؟! تبلل سحر شفتاها بلسانها و تضمهن بضيق لتردف بثبات:- آسفه و لكن أنها المره الأولى لأني تأخرت لم أجد المواصلات بالوقت المطلوب و لكن لن يتكرر هذا أعدك يفتح ياسر فمه للنطق و لكن يقطعهم صوت طرقات الباب أدخل قالها بضيق يدخل مسؤول العلاقات العامه بالشركة و يردف بعمليه:- سيدي المدير الوفد موجود في صاله الاجتماعات و يمكنك بدء الاجتماع يهز ياسر رأسه و ينظر الى سحر ليرى تقاسيم الضيق مرتسمه على وجهها ليردف بهدوء:- هيا بنا قالها بينما يناولها عدة ملفات بيدها تخرج معه وصولاً الى مكان الاجتماع ليدخل بعنجهيه و برود وهي بعده ليجلس على كرسيه الأوسط المقابل لهم جميعاً بينما هي خلفه تحمل الملفات أهلاً بكم قالها ببرود ليبدو العمل و يردف أحد مدراء الشركة المصادقه بينما عيناه على سحر بإعجاب:- حسناً نحن نقبل جميع البنود و كذلك هذا الشراكة ستجني الكثير لنا جميعاً يهز ياسر برأسه بضيق و يقف بمعنى انتهاء الاجتماع ليقفوا بدورهم و يخرجو واحداً تلو الآخر بعد مصافحته يقف سمير و يصافح ياسر الذي اعتصر يده بقوه تحت نظراته الحارقه عقد سمير حاجبيه بألم ولكنه لم يظهر ليخرج سريعاً تحت نظرات سحر المتعجبه يجلس ياسر على كرسيه من جديد و هي تنظر إليه بصمت سيدي تأمرني بشيء قالتها بخفوت اجلسي قالها بأمر تعقد حاجبيها و تجلس بصمت بينما تمد له الملفات ليأخذ هو قنينة الماء و يمدها لها اشربي قالها بهدوء تنظر إليه لبرهه لتأخذ الماء دون كلمه وتشرب ولم تشعر بنفسها إلا بعد نفاذ الماء من القنينة يبتسم هو بحب و يراقبها لتصدر صوت شبع الماء و تغفل القنينة بخجل:- شكراً قالتها بخفوت تنظر إليه بينما هو علق عيناه عليها ولم يحركهن برهه حسناً سيدي سأذهب قالتها بينما تقف ليهز برأسه بحب تتحرك سحر سريعاً متجاهله تلك الرعشه بركبتيها لتسير بالممر بهدوء ليوقفها صوته مرحباً قالها سمير بإعجاب سحر باقتضاب:- كيف أساعدك سمير بثقه:- اريد التعرف عليكِ يا آنسه فاصبح عملنا مشترك وستريني هنا كثيراً لا شكراً و لا يهمني ما تفعله هنا و اذا سمحت كلاً يهتم بعمله ممكن قالتها بغضب لتعطيه ظهرها و تتجه الى مكتبها بضيق بينما هو ينظر بأثرها بإعجاب حسناً يبدو إني سوف اتعب معك و لكن سأحصل على رضاكِ مهما يكن قالها بأبتسامه لعوبه ~~~~~~~🌼 تتحرك هنا وهناك داخل المطبخ و هي تدندن بلحن اغنيه ما بينما يداها منغمسه بالعجينه ؛ تتمرد خصله من شعرها أمام وجهها لتحاول رفعها بسطح يدها ببطء تنتفض على صوت رنين الباب لتهرول الى صنبور الماء حتى تغسل يداها قادمة!! قالتها ملاك و هي تنشف يداها بسرعه تركض الى الباب و تفتحه لتتسع عيناها و تشهق تزامناً مع نزول دموعها بسرعه تقفز و تحضن ذاك الواقف الذي سرعان ما لف يداه عليها بحب و هي تتمتم بنحيب و دموعها بللت قميصه بشدة رامي نطقتها بدموع و هي تشتد على احتضانه فلا احد يشبه الاخ في هذا العالم تخرج من حضنه و تقبل خديه بحب و هو بلمثل بينما يمسح على شعرها و قد غزت الدموع عيناه هو كذلك لتعود و تحتضنه غير مصدقه وجوده تحت نظرات نسرين المبتسمه فـ علاقة ملاك بأخيه عميقة جداً تبتعد أخيراً لينطق هو بغصه مانعاً نفسه من البكاء:- افتقدك كثيراً ملاك انا كذلك قالتها ببكاء تهدى تدريجياً لتنظر الى نسرين بدموع و تحتضنها و تقابلها نسرين بحضن شديد اخوي يخلو من الاصطناع عمتي نطقها أخيراً ذو السابعه بطفوليته تشهق ملاك بحب و تجلس على ركبتيها و تحضنه بشده مستنشقه رائحة الاطفال النابعه منه بينما هو احتضنها بقوه :- افتقدك كثيراً عمتي كثيراً تبتسم ملاك بحب و تخرجه من احضانها و تقبل جبينه الذي يقطي نصفه شعره الاسود مع وجنتيه المحمره و التي اكتسبها من عمته بالتأكيد وانا افتقدك جاسر كثيراً قالتها مقبله انفه بحب لياتي جابر و يحتضنها بصمت بينما هي ابتسمت بتعجب و لكن سرعان ما نطق صاحب السنتان بتعلثم:- انها عمتي انا يضحكون جميعاً على لطافه الاطفال و يجلسو بتعب بينما ملاك احضرت اكواب الماء و جلست مقابلة لاخيها و زوجته حقاً مفاجئة لم اتخيلها ظننت بأنك ستعود نهايه الشهر تبقى اسبوع قالتها بسعاده يبتسم رامي من احتساب ملاك لموعد عودته ليردف بينما يجلس بجانبها و يلف ذراعه حولها:- انتهى عملي كما ان جاسر اكمل الامتحانات بسرعه نظراً لانهم اكملو المنهج لهذا حزمت اغراضي و أتيت تمسح ملاك دموعها و تردف:- انا حقاً سعيده بقدومكم اعزائي غرفتك مثل ما هي تتنحنح نسرين مجذبه اهتمام رامي الذي نظر الى اخته لوهله ليجدها تبتسم إليه باشتياق:- عزيزتي سنبقى هنا يومان فقد استأجرت شقه قريبه من هنا فكما تعلمين عددنا كثر تحافظ ملاك على ابتسامتها و تمسح على خد اخيها بحب:- لابأس عزيزي المهم راحتك و أنك عدت إلينا يحتضن رامي اخته و يقبل جبينها تحت نظرات نسرين المغتاضه ألا اين سحر؟؟ قالتها نسرين بينما تدحرج عيناها على المكان تبتسم ملاك وتقف من اجل اكمال الطبخ:- سحر بالعمل و ستعود عند العاشره تقريبًا تلوي نسرين شفتاها و تنظر الى رامي الذي نظر إليها بمعنى ماذا:- أليس وقت متأخر و هي خارج المنزل كما ان المواصلات تقل ام ماذا يزفر رامي بقله حيله من زوجته التي لا يعجبها شيء بينما ملاك نظرت إليها وابتسمت:- لا ليس متأخر و سحر تعودت على عملها كما انها ناضجه الآن نعم ناضجه اتمناء ان تتزوج شخصاً غني قالتها بينما تنظر الى ملاك بنظرات شامته سرعان ما فهمت ملاك نظرات نسرين:- انا أيضاً اتمناء لها الأفضل يضع رامي الصغيره فوقها و ينظر الى عيناها بحد فقد فهم ما ترمي إليه ولا يريد ان تشعر اخته بأنها ناقصه شيء:- خذي ابنتك و يكفي هذراً قالها بهمس بينما يصر على اسنانه تزم نسرين شفتاها و تصمت بينما تناولت منه طفلتهم في حين ملاك اندمجت مع الطبخ فقد إعتادت على هذا النوع من السخريه و لكنها توقفت فجأة فلم تلتقي بيزن اليوم ولم يضايقها و لم يتصل عليها او يرسل لها رساله كعادته تبتسم بإنكسار و قلبها يعلن غضبه و عدم راحته بهذا الأمر يبدو انك قد عدت لرشدك قالتها بأبتسامة و عيناها تسكب دمائها المالحه على خدها المحمر ما بك ملاك!!!!!! ~~~~~~~🌼 تزفر بضيق حينما دقت الساعة معلنه عن الثانيه بعد منتصف الليل لتسير بالغرفه ذهاباً و اياباً بقلق ؛ تتوقف عن المشي و ترتفع عيناها حينما انفتح باب الغرفه ببطء ليطل بجسده من خلاله و ينظر إليها لوهله و يتجاهلها متجه الى الحمام ولكنها اوقفته لتنطق بغضب أين كنت ؟! لما تأخرت الى هذه الساعة اجبني يبتسم بجانبيه و يدفعها عن طريقه و ينظر الى تقاسيم وجهها المصدوم إلياس بعدم مبالاة:- ليس من شأنك اتركيني و شأني فضلاً ليس من شأني!!! انا زوجتك ويجب ان اعرف لماذا كل هذا التأخير و ما هذه الرائحة التي تفوح منك اخبرني قالتها لمياء بقهر يقوس إلياس شفتاه بسخريه مع هز رأسه:- زوجتي صحيح حسناً انجبي لي طفل من اجل تصديق انك زوجتي "اوه" نسيت لا تستطيعين ذلك أيتها العاقر قالها بسكر بينما هي ارتجفت و تزعزعت داخلياً فكلما شاء اخبرها بذلك وجرح مشاعرها بكل برود تمسح لمياء دموعها بضعف و تنزل عيناها لتتجه دون أراده الى عنقه الطويل لتعقد حاجبيها بغضب من تلك العلامه التي تزينه بكل جرأة اتعرف ما أنت ؟! قالتها بخفوت ممزوج برود كارثي ليرفع هو عيناه إليها تبتسم بسخريه و هي تأشر عليه صعوداً ونزولاً باصبعها:- ما أنت إلا بضاعه تباع و تشتري بين النساء دوت صفعه في ارجاء الغرفه سقطت على اثرها لمياء بقوه على الأرض لتمسك خدها بأرتجاف بينما هو أنفاسه اكتضت هو يعلم بأنها أرته حقيقته المرُه ؛ ينزل لمستواها بينما هي تجاهد ان تتماسك و يهمس بخبث و لم تهتز له اي ذرة رحمه بها نعم اتنقل بينهن فأني أرى بالمتعة أشياء لا أراها هنا ثم لما اتعب نفسي معك وأنتِ لستي سوى عاقر يا عزيزتي طلقني إذاً ودعني أذهب و عش حياتك قالتها بدموع و ارتجاف بينما شفتاها تورمت ليبتلع هو ريقه و يهجم عليها مُقبلاً و مضغطاً على شفتاها لتأن بألم وهي تحاول تخليص نفسها من براثنه يحملها بغفله و يرميها على السرير لتتلوى بألم لتتسع عيناها حينما اعتلاها مكبلاً يداها بيده الكبيره فوق رأسها ابتعد عني !! نطقتها بألم من اعتصار يداها بفعل يده اشتقت لكِ قالها بخفوت بينما يدني رأسه نحوها تغمض لمياء عيناها حينما شعرت بقبلاته بجانب عنقها لتنساب دموعها بصمت فدائماً ما ينتهي بهم الأمر بهذه الحال يرتفع إلياس و ينظر الى عيناها الدامعه ليقبلهن بينما يتجرد من قميصه بسرعة يهبط مره اخرى لياخذها بتلك العاصفة تحت اعتراضها المؤلم دون رحمه او شفقة منه أعشقي لها جريمة ؟ بقلمي:- نسمه يمانيه🙈 . الفصل السابع يهتز السرير بقوه مصدراً صوتاً مزعج بينما هي تجاهد فتح عيناها لتعقد حاجبيها بضيق هيا هيا سحر استيقظي انها السابعه قالها جاسر بينما يقفز فوقها بمرح تتثأب سحر و تمط يداها بالهواء بنعاس:- اتركني جاسر مازال الوقت باكراً ايها الشقي يظل جاسر يقفز فوقها وهي تنظر اتجاه النافذه بشرود لتنقض عليه و تحضنه ليتسطح على السرير برفقتها بينما تضع الغطاء عليهما تحت اعتراضه والان نام و دعني انام قليلاً قالتها وهي تقبل وجنته الممتلئه و المحمره يصدر جاسر صوتاً معترض لتبدأ بهزه بينما تغمض عيناها بتعب ليمر بعض الوقت و يسقط نائماً بين احضانها أخيراً كم انت شقي أيها الفتى قالتها بضحكه لتغمض عيناها بهدوء ولكن سرعان ما فتحت عيناها متذكره شيء تزيح رأس جاسر بهدوء و تنزل من على السرير و تتجه ركضاً الى باب الشقه لتفتحه و تبتسم بسخريه حينما رأت ذاك الظرف في سلة البريد تاخذ سحر الظرف و تدخل بينما مازالت تبتسم بسخريه متجاهله دموعها التي تنزل رغماً عنها سحر ؟؟! ترتفع عيناها لتهج اخيراً ببكاء و تركض و تحتضن خالتها بشده:- لماذا؟! لمايفعل هذا ألم يفتقدني بقدر افتقادي له لقد بدأت انسى تفاصيله و شكله خالتي تمسح ملاك على ظهر سحر الذي يغطي نصفه شعرها الاشقر الطبيعي فهي دائماً ما تبكي حينما يرسل لها والدها المال دون سؤال منه أهدأي عزيزتي الغائب عذره معه لا تتسرعي لا انا ولا أنتِ نعلم ما يمر به رفعت و لكن رغم كل شيء هو مخطئ يجب عليه السؤال عنك قالتها ملاك بهدوء تبتعد سحر عن ملاك و تمسح دموعها بعنف:- لا يمر بأي شيء اذ كان يمر بظروف كما تقولين فأنه لن يستطيع ارسال هذا المال كل نهايه عام لا تلتمسي له الاعذار خالتي فهو لا يهتم ولا يسأل ماذا اذ كنت انا ميته الآن؟! هو يرسل لمن هذا المال منذو كان عمري خمس سنوات لم يسأل عني انظري ألي الآن أصبحت في الرابعه والعشرون تسع عشر عاماً مرو ولم تنتهي هذه الظروف تصمت ملاك و ترغرقت عيناها بالدموع فدائماً تعرف سحر قويه و لكن خلف تلك الشخصية ليس ألا صغيرة تبحث عن حنان والدها المهمل خذي هذا لا أريده قالتها سحر وهي تضع الظرف في يد ملاك ككل مره سحر هذا مالك أنتِ عزيزتي قالتها ملاك بخفوت تتجاوز سحر ملاك متجهتاً الى غرفتها لتلتفت قبل دخولها:- لا أريده انفقيه في المنزل ان أردتي تزفر ملاك بقهر و تدخل غرفتها لتضع الظرف مع بقيه الظروف التي رفضتها سحر فأحياناً تاخذ المال وأحياناً ترفض حينما تكون في هذه الحاله تجلس سحر على السرير بينما جاسر يغط بنوم عميق تبتسم على شكله البريئ و تستعد لذهاب الى عملها بعد ساعتان ؛ تفتح درج خزانتها لتقع عيناها على ظرف يشبه ظرف اليوم فتذكرت اخذها للمال ساعتها من أجل اكمال إجراءات قبولها في الشركة لتقع عيناها على إسم الشركة ورقم هاتفها مع البريد تنظر بشرود للحظه و تاخذ الظرف و تضعه داخل حقيبتها لابد من المواجهة يكفي هرباً سيد رفعت قالتها بغضب لتتجه الى الحمام بسرعه حتى يسنح لها بعض الوقت بالبحث قبل بدأ عملها ~~~~~~~~~🌼 يفتح عيناه بصعوبه بسبب أشعة الشمس التي اخترقت الغرفه بفعل النافذه المفتوحه يمرر يده على الجانب الآخر من السرير ليجده فارغ يتوسط السرير بينما صدره عارياً ليتثائب و لكن يتوقف حينما رأى ملابسه المتناثره على أرضية الغرفه سرعان ما تذكر ما قام به البارحه يزفر بغيظ و يرتدي سراويله ليدخل الحمام بينما يتمتم بأنزعاج من افعاله تلك يخرج بعد مده طويلة من الحمام و يجد المكان مرتب يوجه نظره إليها وهي ترتب الملابس بصمت تغمض عيناها حينما شعرت بيديه تحيط خصرها و ذقنه على كتفها ليردف بهمس:- آسف تبتسم بسخريه و تبعد يديه عنها بعنف لمياء بهدوء:- ضع بيني وبينك مسافه اذا سمحت كما أنني لست لعبة من العابك تلك يجذبها إلياس بقوه من معصمها لترتطم بصدره:- أخبرتكِ آسف ماذا تريدين اكثر؟! هل اقبل قدمكِ ام ماذا وانا لا أقبل هذا الاعتذار لولا ان عمي مريض و يزن في همه كنت اخبرتهم بما تفعل لهذا اتركني وشأني إلياس انا اكرهك قالتها بصراخ يفلت يدها بعدم مبالاة و يتجه الى الخزانه يعبث بملابسه بصمت فهي أعلنت الحرب لذلك لن يصمت بل سيذلها اكثر:- حسناً أنتِ من بدأ لمياء لذلك لا تلوميني على شيء تسير نحو الباب بصمت لتلتفت إليه و بسخريه نطقت:- أصبحت لا أهتم لو تعلم أصبحت أكره شيء إسمه حب بسببك لذلك ان اقدمت على فعل شيء طلقني قبلها قالتها لتصفع خلفها الباب بقوه بينما هو يصر على اسنانه فقد أصبحت متمرده أكثر من الازم ليغلق باب الخزانه بعنف و يرتدي ملابسه حسناً لنرى الى اي مدى ستأخذك شجاعتك تلك و كيف ستتحملين يا عزيزتي قالها بأبتسامه خبيثه ~~~~~~~~🌼 تخرج من مكتبها بعد ان اتمت بحثها الذي لم يثمر كون الموقع الذي ادخلته مشفر و يحتاج شخص اكثر تعمقاً بهذه الأشياء ؛ تجلس بخيبه امل على المقعد في حديقه الشركة بينما تضغط على الظرف الذي بين يديها بقهر لتضغط على الارقام الموجوده بالظرف و تضع السماعه على إذنها آمله ان يجيبها احد ليأتي صوت انتزعها من خيبتها لتردف م.. مرحباً ؟! ليأتيه الرد بترك رساله بعد سماع الصافره لتعقد حاجبيها فقد كانت باللغه الانجليزيه لتترك رسالتها بعد تحدثها بطلاقه و تغلق الهاتف تزفر وهي تنظر الى السماء لتقودها نظراتها الى نافذة مديرها و الذي كان يقف بها منذو مده يتابعها بصمت بينما يضع إحدى يديه في جيبه و الأخرى يحمل بها كوباً من القهوة ؛ تعلقت اعينهم ببعضها لكن سرعان ما اخفضت نظراتها تتسع عيناها حينما شعرت بجسد بجانبها لتلتفت بسرعه:- ماذا تفعل ؟! قالتها بغضب لا تتسرعي فقط اريد الحديث معك قالها سمير بهدوء وانا لا أريد ألا تفهم قالتها بينما تقف بغضب اعتصر ياسر الكوب بيده وهو يشاهدهما بصمت لا يعلم لما شعر بالغضب فجأة لتتسع عيناه بغضب شديد حينما جلست سحر مره أخرى بهدوء ليقضم وجنتها من الداخل بغيظ ماذا تريد ؟ قالتها بهدوء حاولت السيطرة عليه بعد إلحاحه عليها بأنه ضروري يزفر سمير و يبتسم لينطق:- أولاً آسف على المقابله السابقه ثانياً آنسه سحر انا معجب بك بحق و أريد ان نتعرف على بعض و سينتهي الموضوع بالزواج فأنا جدي لا امزح ترمش سحر عدة مرات بتفاجأ لتردف بهدوء:- تعارف من اي نوع ؟! لا أعلم نقضي بعض الوقت بالعمل مع بعضنا تتعرفي على اسلوبي و انا كذلك و ان كنتِ تريدين ان تكون في إطار الخطوبه لا مانع لدي أيضاً قالها بهدوء تبلل سحر شفتاها لترتفع عيناها لذاك الذي مازال يتابعهم بصمت وتعود وتنظر الى الأرض بصمت لتحاول الكلام و لكنه قاطعها بقوله:- يمكنك اخذ وقتك بالتفكير لا تقلقي لينزل نظره الى الظرف الذي بيدها ما هذا؟! قالها بفضول تنظر سحر الى الظرف و تردف بخيبه امل:- أريد معرفه الشركة لهذا الظرف ولكني لم استطع ولم افهم شروطها المسجله على الموقع يبتسم سمير و يردف بثقه:- يمكنني ذلك اذا تريدين حقاً!!! قالتها بسعاده نعم يمكنني قالها بينما ياخذ منها الظرف لتقف هي بدورها استعداداً لبدأ العمل حسناً اعتمد عليك قالتها بينما تسير لتتوقف حينما نطق وانا منتظر ردك أيضاً تكمل طريقها دون ان تنظر إليه وصولاً الى مكتبها ثواني حتى رن هاتف الاستقبال يطلبها لدخول تزفر بهدوء لتقف و تتجه نحو الباب لتتنهد و تدفعه بهدوء لتجده مازال يقف و ينظر من النافذة و هاله من الغضب تعتليه نعم سيدي قالتها بخمول بسبب أنها تعلم بأن وصولها لوالدها شيء صعب لا تعلم لما أتتها هذه الافكار بغته ؛ ترتفع عيناها لتقابل عيناه ولكنه تجاهلها و جلس على كرسيه ليردف بهدوء مواعيد اليوم ؟! ام أنكِ نسيتي لا تقلق قالتها بهمس لتخرج دفترها و تملي عليه كل شيء بينما هو يستمع:- قومي بإلغاء كل شيء اليوم لماذا ؟! هناك اجتماع مهم و كما أننا قد إلغيناه اكثر من مره سيدي وك... تشهق حينما وقف أمامها لا يفصل بينهم سوى بعض انشات ماذا تفعل!! قالتها بينما تراجعت للخلف بغضب ماذا كنتِ تفعلين بالخارج مع المدعو سمير قالها بغضب تتسع عيناها بدهشه إهذه غيرة ام ماذا لاشيء فقط اعتذر لي قالتها بخفوت كل هذا الوقت وهو يعتذر لك كما ماذا فعل من أجل الاعتذار هل لي ان افهم قالها بحاجب مرفوع بسخريه تزفر سحر بقله صبر لتردف:- هل لي ان افهم انا ماهذا التحقيق كما انك تتدخل بخصوصياتي وانا لا افعل لك المثل أجيبي سحر قالها بهدوء متجاهلاً كلماتها تزم شفتاها و تغمض عيناها محاولتاً ان تهدأ:- اخبرتك اعتذر لي لان مقابلتنا لم تكن جيدة لهذا هو أعتذر فقط ليس هناك شيء يتراجع ياسر بينما عيناه لم تهبط من عيناها و هي كذلك لينطق بغيرة واضحة لها:- فقط ليس هناك شيء آخر يدق قلبها بعنف حينما قرأت عيناه و لكن تذكرت بأنه متزوج و يبدو أنها أخطأت ظنونها هناك شيء لقد طلبني لزواج و اعطاني مهله لتفكير و أظن بأنك تعرفه اكثر مني لذلك اجبني أنت هل هو مناسب قالتها بينما تتكتف أمامه زواج ؟!! قالها بأعين متسعه بغضب ليردف بصوت أشبه بالصراخ:- هنا شركة ليس وكالة زواج ثانياً تسكع بالشركة ممنوع خارجها انا لا اهتم اما هنا مكانك خلف المكتب لم يبقى ألا بعض شهور و تعود جمُانه الى عملها لذلك الى ان ينتهي هذا ركزي على العمل فقط مفهوم تضغط سحر على سفليتها مانعه لدموعها بالسقوط لتردف بأهتزاز:- انا لا اتسكع ولم أطلب منك الاهتمام فأنت من أصر على السؤال وانا منتظره انتهاء هذه الأشهر كذلك تتسع عيناه حينما رأى دموعها على وجنتاها فلم تستطيع منعهن من النزول لتردف بينما تمسحهن بعنف:- سوف ألغي جميع ما طلبته مني قالتها بينما تفتح الباب ولكن يده كانت أسرع بأغلاقه ماذا بكِ؟! قالها بهمس تنظر إليه بعتاب و تنزل رأسها:- لاشيء أنتِ تخفين أمراً اخبريني لما بكيتي اظن بأن كلامي لم يبكيك وانا اعرف ان أمر آخر يشغلك اخبريني قالها بينما يناولها منديل تنظر إليه لتنشف ماء انفها بالمنديل بطفوليه بينما هو يبتسم و ينظر إليها بحب:- حسناً تفضلي قالها بينما يجلس لتجلس هي بالكرسي المقابل له بصمت تتنهد تنهيده اخيره لا تعلم لما ستخبره ولكن قلوبنا تنطرح لأشخاص دون سبب لتبدأ سحر بسرد كل ما يؤلمها وهو يستمع باهتمام كبير هذا كل شيء قالتها بحزن يتراجع ياسر ليريح ظهره بالمقعد بعد ان كان يستند بساعديه على ركبتيه:- اين الظرف اذ كان يحمل رقماً و بريد انه مع سمير قالتها بخفوت ليهز قدمه بغيظ و يردف:- مجدداً تنظر إليه وكيف هو متملك ولا تعلم لما لتردف:- اخبرني بأنه يستطيع فهم السياسه و الخصوصيه لشركة لهذا اعطيته ولكني لم أخبره بالأمر حسناً على أي حال دعيه يجرب ولكن هذا أمر غريب حقاً ما قصه والدك يا ترى ؟! ترفع اكتافها دليلاً على عدم المعرفه لتقف و تعدل حجابها:- انا سأذهب الآن هل إلغي المواعيد؟! لا قالها بهدوء تبتسم و تسير نحو الباب ليوقفها صوته:- لا توافقي تبتسم دون النظر إليه لتخرج بينما هو يتوعد لذاك السمير كيف له ان ينظر للممتلكاته ياسر بهمس:- ممتلكاتي؟!! هل أصبحت سحر من ممتلكاتي يبتسم بشرود و يعود لعمله بصمت ~~~~~~~~~🌼 يتوافد الطلاب واحداً تلو الآخر خارجين من الصف بينما هي ترتب لوازمها و تقوم بمسح لوح الكتابه بصمت هل لي بالدخول آنستي ؟! قالها بينما يتكتف وهو يستند على الباب تلتفت لتتسع عيناها بسعاده وشوق لم يخفى عليه وتهمس:- يزن يتقدم يزن الى الداخل بينما عيناه تعانق امواج عيناها:- كيف حالكِ هل ظننتي بأني قد رحلت و تركتكِ خابت ظنونك صحيح قالها بثقه تقلب عيناها بضيق و تعود وتمسح اللوح وهي تتمتم:- ما الذي جاء بك؟! جئت من اجل هذا قالها بينما يضع ملف على الطاوله و يسير نحو مقاعد الطلاب تأخذ ملاك الملف و تقلبه لتجد بأنه يخص ابن صديقة والدته:- هل طلبت منك هناء ان اعطيه للمدير نعم قالها بينما يتجول بين المقاعد ليتوقف و ينظر إليها:- لم تعلمي مقدار السعادة التي راودتني حينما طلبت مني ذلك فـ الجلوس معك ثانية واحدة يشعرني بالراحه تتجاهله ملاك وتعود لاكمال مسح اللوح بينما قدماها ترتجفان وقلبها ليس بخير آنستي قالها بصوت عالياً نسبياً مسبباً التفاتها لتجده على كرسيه قديماً الذي ترمم مرات عدة مع مرور الزمن بينما ينظر إليها بأبتسامه تبتسم ملاك وتهز رأسها للجانبين بقلة حيله وهي تراه يستند على يديه و ينظر لها ببراءة مصطنعه كأنها نفس نظراته قديماً:- نعم يا طالبي ماذا تريد؟! قالتها بضحكه ينزل يزن يديه و ينظر لها لوهله بينما هي حاولت عدم التوتر:- هناك مسألة معقده جداً لا يمكنني حالها هل تساعديني كونكِ تفهمين تبتلع ريقها بصعوبه و تردف:- وما هي هذه المسألة ؟! يقف و يتقدم إليها بينما هي تتابعه بنظراتها المهزوزه حتى أصبح أمامها:- المشكلة تكمن هنا قالها مشيراً لقلبه ..يرفض الإستماع ينبض لكِ وحدك حاولت منعه ولكنه عنيد لا يمكنه التوقف من نطق أسمك وكأنها تعويذة هل لكِ ان تساعديني و تريحيه ترتجف شفاه ملاك من كم المشاعر التي يحملها يزن لها لتهبط عيناها و تنظر للأسفل بينما تضغط على ثوبها لترفع عيناها وتجده مازال ينظر إليها بينما عيناه تلمع بشدة لا يمكنني مساعدته و لكن ان كنت تريد حقاً ان يرتاح تخلص من تلك المشاعر فهي لن تفيده مستقبلاً و سوف تتبدد و تصبح كراهيه سوف يشعر بالنقص تدريجياً وسوف يندم صدقني بخوضه مثل هذه العلاقة... تتوقف حينما رأت انعقاد حاجبيه الشديد ويصر على اسنانه مازلتي تفكرين هكذا لم ترى حبي لكِ؟! أليس هنا قلب اخبريني ألم يشعر بي ولو القليل إذاً اسمعي ما ساقوله لكِ أنتِ تحبينني يا ملاك و تنكرين الأمر قالها بشبه صراخ تهتز حدقتيها وتعقد حاجبيها لتردف بأهتزاز:- لا أحبك أنت بنظري ألست ألا طفل مازلت طفل العاشره افق من احلامك تتسع عيناه من نعتها له بالطفل ويحاول السيطرة على نفسه بينما هي تنظر إليه بصمت متجاهلة نداءات قلبها المعترضة يسير بصمت وصولاً أمام الباب ليلتفت إليها بغضب بينما هي تنظر إليه بثبات عكس داخلها المهزوز تتسع عيناها و تحمر وجنتاها لتصبح بلون الدم حينما نطق:- سيريك ماذا سيفعل هذا الطفل حينما تصبحي زوجته قالها و صفع الباب خلفه بقوه تجلس بصمت بعد خروجه بفتره لتنهمر دموعها فهي تعاقبه معها بينما هو متمسك بها بشدة ليتني أخبرك غير هذا الكلام و لكني لا أستطيع قالتها بغصه لتخفي وجهها بيديها وتهج ببكاء طويل أعشقي لها جريمة ؟! بقلمي:- نسمه يمانيه😘💜 .الفصل الثامن تمر الكثير من الايام فقد عاد رامي الى شقته بعد قضاء عدة ايام عند ملاك ليستأجر شقه تبعد عنهم مسافة قصيرة بينما سحر قد عرفت بعض المعلومات عن الشركة التي ترسل لها الظروف بمساعدة سمير و لكن اصابتها خيبة امل كبيرة عند معرفتها ان الشركة خارج البلد فهي لا تستطيع السفر ولا تستطيع أخبار احد بذلك بينما عاد يزن يزعج ملاك من جديد و يلتقي بها كثيراً تارة بالشارع و تارةً أخرى في المدرسة و قد أصبحت تستلطف حركاته و يصبح يومها ناقصاً بدونه دون درايه منها بأن ما تشعر به نحوه هو الحب ولا شيء غيره تفتح عيناها بنعاس بسبب رسالة هاتفها لتجلس بينما شعرها يتمرد على جانبها و تفرك عيناها لتنظر الى شاشه الهاتف و تجد رساله منه ملاك بنعاس:- أريد النوم يا يزن ألا تنام؟؟ تفتح هاتفها لتجد بأنه يريد ان يلتقي بها بأمر طارئ تعقد حاجبيها لترد له بماذا يريد ؛ ثواني لياتيها رده بأنه أمر مستعجل لتأتي رساله أخرى تتضمن "اجمل صباح" تهز برأسها بقلة حيله لتنظر بشرود بينما تضم شفتاها الى الداخل أبدو كالمراهقات يا إلهي قالتها بأحراج لتضغط على أزرار الهاتف و تغلقه بعد ما كتبت له رساله بأنها مشغوله هكذا أفضل قالتها بينما تقف أمام المرآه و شعرها قد أنسدل على طول ظهرها لتنظر الى الهاتف الذي لم يرن و لم يرد هو على الرساله لتنزفر بضيق و تتمتم بأنه هكذا أفضل تخرج بعد ما ربطت شعرها للأعلى و تجد سحر تتناول فطورها بصمت لترتفع نظرات سحر عندما أصبحت ملاك أمامها مع ابتسامتها المعتاده صباح الخير قالتها وجلست مقابلة لها تبتسم سحر بنشاط مخبئه خذلانها:- صباح الخير على احلى خاله بالعالم أنتِ بخير ؟! قالتها ملاك بينما تدقق بملامحها الباهته تهز سحر برأسها فلا تريد أخبارها فهي في همها و لا تريد ان تزيد عليها الحمل و كلاً منهن يخفي على الآخر شيئاً بداخله ملاك بتسأول:- ستذهبين الى العمل برغم أنه عطله اليوم تضحك سحر و تقف:- عطلة بالمدارس و ليس في المؤسسات الخاصه خالتي تهز ملاك رأسها بتفهم و هي تبتسم ببشاشة:- حسناً انتبهي لنفسك لن تغادري المنزل اليوم صحيح ؟؟ قالتها سحر بتسأول تنظر ملاك أمامها بشرود وهي تتذكر رسالة يزن وكم تصرفت بأنانيه معه ماذا اذ كان يريد مساعدة منها خالتي!!! قالتها سحر بعد ما طال صمت ملاك تستفيق ملاك و تهز برأسها بالنفي:- لا لن أغادر اليوم ستجديني هنا حسناً إذا عدت متأخره سوف اجلب معي طعام العشاء لا تطبخي ارتاحي تهز ملاك برأسها بأبتسامه لتأخذ سحر حقيبتها بعد ما عدلت حجابها و تدلف الى الخارج بعد توديعها لخالتها تغلق ملاك الباب و تتكئ عليه فهي تشعر بالوحده و كانت المدرسه تشغلها ماذا عن العطلة الصيفية ماذا ستفعل و ماذا اذ تزوجت سحر هل ستعيش لوحدها ام ستذهب الى اخيها تزفر و تنفض تلك الوساويس و تتجه للبدء بالتنظيف حتى لا تشعر بالملل و هناك نقزات تثقل قلبها لا تعلم ما هي بينما هو يتسطح على سريره ينظر الى السقف بصمت وشرود هو يعلم بأنها تتعمد ابعاده عنها و لكن هذا يزيده تملك و حباً لها يعبث بهاتفه بعد رسالتها تلك و لكنه قرر ألا يرد و سوف تأتي إليه بطريقته الخاصة يزن!!! صدح صوت والدته بعد دفعها لباب غرفته بعنف مما جعله ينتفض هناء بغضب:- تعال لكي تكون شاهداً على تصرفات والدك و بعدها تقولون انا المخطئة صحيح ؟! يضع يزن يده على مكان قلبه ليزفر ببطء:- امي حراماً عليكِ اخفتيني ظننت ان الحرب قد قامت ثم ماذا فعل والدي اخبريني؟؟ تسير هناء و تجلس على السرير بينما تتكتف بغيظ:- اخبرته بأني سوف اقيم حفلاً عند قدوم خالتك مريم و أبنتها و ليس حفلاً بمعنى الكلمة فقط نحن و بعض الأصدقاء ولما ؟! و ما مناسبة هذا الحفل قالها بأستغراب تنظر إليه هناء فهو نفس سؤال والده و بسببه نشبت المشكلة:- هل من اللازم ان تكون مناسبة حتى أحتفل بقدوم أختي كما أنها ستأتي من مكان بعيد لابد ان ارحب بها ام ماذا ؟ تنظر إليه لتجد يزن ينظر إليها و أحد حاجبيه مرفوع بينما يلوي شفتاه و يضيق عيناه نحوها ماذا!! لا تقول لي بأنك مع والدك أصلاً دائماً أنت معه اهدأي ما رأيك ان نقيم حفل شواء لنا نحن فقط خلف الحديقة هكذا أفضل قالها بهدوء تلوي هناء شفتيها بتفكير لتنطق أخيراً:- حسناً أظن ان هذا حل أوسط من المحتمل ان تصل خالتك مساء اليوم لذلك يجب ترتيب الأمر من الآن قالتها بفرحه يبتسم يزن و يشكر الله على اقتناع والدته بسهولة لتقف هناء و تخرج من الغرفه وهي تنادي لمياء بحماس بينما هو وقف أمام خزانته و أخرج له بعضاً من الملابس ليدخل الحمام و هو يتمتم بأنزعاج احل مشاكل الغير و من سيحل مشكلتي المعقدة ~~~~~~~~🌼 تطرق الباب عدة طرقات عندما طلبها إليه ادخل قالها بينما هو منهمك بالعمل ليدور مقبض الباب و تدخل سحر الى الداخل تتسع ابتسامتها حينما رأت رنا الجالسة بحضن و الدها و هو منهمك بالعمل و ذقنه على رأسها و هي تلعب بأحد الأقلام رنا نطقتها سحر بأبتسامة لترتفع أعين رنا إليها و تبتسم بطفولية بحته تعالي قالها مقاطعاً وصلات الابتسامة بينهن تتقدم سحر بينما رنا تبتسم لها و تتابعها بنظراتها الطفولية تأخذ منه الملف الذي اعطائها اياه لينطق بهدوء:- جهزي لنا موعد للقاء بالشركاء الجدد في فرنسا من اجل عقد الصفقة الجديدة فرنسا ؟!! قالتها بينما ترمش بعيناها نعم ؟؟ هل هناك شيء قالها بأستغراب تهز برأسها نافيه لتأخذ باقي الاوراق وتنظر إليه:- هل لي بسؤال يعقد ياسر حاجبيه بعدم فهم ليردف:- تفضلي لما لا نقوم ببناء المصنع هنا بمواصفات وطنيه و تكنولوجيا أجنبيه قالتها بتشوش تتسع ابتسامة ياسر و يربت على شعر ابنته التي مازالت تخربش على الورقه ليرتفع بنظره إليها:- يعجبني تفكيرك و لكن بالنسبه لهم نفس المعنى و نفس الارباح و الخسائر و لكن ان سار صنع المصنع بطريقه جيده و مواصفات و جودة عالية سنقوم ببناء واحد هنا كما لا تنسى بأننا لدينا عدة مصانع هنا و الأخير في آخر البلد تهز برأسها فهذا عمل كبير و تقدم عند التعامل مع شركاء اجانب يقطع دابر الصمت صوتها الطفولي:- أبي أريد ان اصبح مثلك حينما اكبر يبتسم ياسر و يقبل رأسها بينما سحر تتابعهم بنظراتها مع ابتسامة أليس كذلك يا سحر قالتها رنا بضحكة تهز سحر رأسها مع أبتسامة واسعه لتردف:- وهل ماما سوف توافق على كونك مثل بابا قالتها بينما تنظر الى ياسر الذي اختفت ابتسامتة لوهله ماما ليزا ستوافق صحيح بابا قالتها بينما تنظر إليه بعيناها البريئة يهز ياسر رأسه وهو يداعب شعرها الحريري الأشقر:- بتأكيد ستوافق فماما تحب بابا كثيراً لذلك ستوافق قالها بينما ينظر في أعين سحر بنوع من التحدي تبتلع ريقها و تطرق برأسها تنظر الى الأسفل لبرهه و من ثم تنظر إليه:- سيدي حسب المواعيد لديك اجتماع بعد ساعة و أيضاً اجتماعين عند الظهيره يهز برأسه و يردف:- حسناً ولكن المهم ان تتاكدي من تحديد موعد مع الشركاء الاجانب وعند الانتهاء اخبري طاقم العمل و أيضاً أنتِ معهم تتسع عيناها بدهشه:- انا!!!! اذهب معكم الى فرنسا بالتاكيد فأنتِ من طاقم العمل ام نسيتي كما أنكِ السكرتيرة الخاصة بي يجب ان تجهزي جميع الاوراق ولن اقبل أعذار بعد الآن مفهوم تبتلع ريقها و تهز برأسها بصمت:- حسناً سأطلعك على الأمر حينما أنتهي تتجه الى الباب و تفتحه ليوقفها صوته انتظرت ان تخبريني ما حدث معك و لكنكِ صمتي قالها عاقداً حاجبيه لم يحدث شيء مازال الظرف مع سمير ولم يخبرني بشيء قالتها بتلعثم كاذبه قالها بهمس و صل لمسامعها لينظر الى أبنته التي تاحدثه مقاطعه حديثهم أبي متى ستأتي ماما أنني جائعة تغمض سحر عيناها لادراكها بأنه سيذهب مع عائلته لتناول الغداء لا تعرف ماهو هذا الشعور ولكنه أقل ما يقال عنه غيرة يرفع ياسر أنظاره الى سحر المعطيه له ظهرها ليردف:- والآن اخبريني ماذا حدث هيا تستدير سحر و تنطق بغضب:- أخبرتك لم يحدث شيء ثم انا قصصت لك حكايتي صحيح و لكن يكفي لا تتدخل سوف احل مشكلتي لوحدي و دعك مني رجاءاً دعنا في اطار المدير و سكرتيرته لاشيء آخر إذا سمحت قالتها من ثم ابتسمت لرنا التي تنظر إليها بصمت و تحول نظراتها الى ذاك الجالس و عاقد حاجبيه بهدوء عكس داخله عن أذنك قالتها و فتحت الباب لتغفله خلفها ببطء أبي ؟! همهم ياسر و مازال ينظر بشرود الى الباب سحر تبدو حزينة قالتها بحزن و هي تحتضن والدها ليحتك شعرها بذقنه بينما هو مازال على وضعه تجلس و تغطي وجهها بيديها ما كان يجب عليها ان تتصرف هكذا و لكن شعورها بالغيرة هي لا تحسد علاقته باسرته و لكن لا تعلم ما سبب شعورها ذاك و جعلها تنطق تلك الكلمات و لكنها قنعت نفسها بأنه هكذا افضل يجب ان تتخلص من هذه المشاعر التى راودتها فجأة تزفر ببطء و تعود لعملها وهي شارده الذهن ~~~~~~~~~🌼 يمر الوقت سريعاً لتدق الساعه الثانيه عشر ظهراً بينما هناء و لمياء يتجولون في عدة متاجر لمياء بتعب:- يكفي عمتي لقد أخذنا كل ما نحتاج لنعود الآن أشعر بالحر بقي القليل عزيزتي فقط دعينا ندخل هذا المحل قالتها هناء و هي تهرول مبتعده عنها و التي لم تقدر على مجارات سرعتها تسقط حقيبتها و بعض الأكياس حينما اصطدم بها شخص آسف قالها بينما يقوم بجمع أغراضها التي تناثرت شكراً لك قالتها لتتسع عيناها بدهشه أنت ؟؟ أنتِ !! يبتسم رامي بينما هي تنظر نحوه بأحراج لتذكرها موقف الباص انتبهي لأشيائك يا فتاة قالها بأبتسامة بينما هي مازالت صامتة لا تنطق بكلمه خذي قالها و هو يعطيها حقيبتها لتبتسم أخيراً شكراً لك حقاً ذلك اليوم انقذتني من موقف محرج لا أعلم كيف اردها لك لابأس لم يحدث شيء و مر على خير قالها بهدوء ينظر إليها رامي بتسأول:- أنتِ من هنا إذاً تهز برأسها لتنظر خلفه حينما أتت هناء و هي تعقد حاجبيها بأستغراب لما تأخرتي قالتها هناء لتتظر الى الوقف أمامها و تنطق بدهشه و فرح رامي!!! لتتسع هو عيناه حينما تعرف عليها بسرعه:- العمة هناء قالها بأبتسامة متى اتيتم من الخارج قالها بتسأول اظن منذو شهر و أنت اخبرتني ملاك انك في بلدة أخرى تلتفت لمياء حينما سمعت اسم ملاك بينما تنقل نظراتها بينهما مثل الاطرش نعم لقد كنت هناك و اتيت منذو أيام فقط تهز هناء رأسها و تنظر الى لمياء:- هذه لمياء زوجة أبني إلياس ينظر رامي الى لمياء التي تنظر إليه بصمت ويهز برأسه هل تعرفان بعضكما أرى بأنكما تقفان منذو مده نحن.... لا !! لا نعرف بعضنا قالتها لمياء باندفاع ليعقد رامي حاجبيه و تنظر إليه بترجي فوراً قرأ عيناها لينطق:- لا فقط اصطدمت بها و اسقطت حقيبتها فقط حسناً نلتقي هيا بنا لمياء قالتها هناء لتسير و لمياء بعدها بينما تنظر الى رامي بأمتنان ولا يعرف هو لما كذبت بأنه لم يلتقي بها قبلاً يقوس شفتاه و يرفع حاجبيه بخفه و يكمل طريقه بصمت وصولاً الى شقته ليجد جاسر يلعب أمام العماره مع بعض الأطفال بينما جابر بجانبه يبتسم و يلمحه جاسر ليقفز:- أبي أبي ماذا تفعلان يا اشقياء قالها و هو يربت على شعر جاسر نحن نلعب كرة قالها جابر بتلعثم حسناً أنتبه لأخيك يا جاسر حاضر أبي يصعد رامي الى شقته لتفتح نسرين له الباب قبل دقه عليه لقد سمعت صوتك قالتها بأبتسامة يبادلها الابتسامة و يدخل ليجد أبنته الرضيعه على الأريكة لياخذها و يقبلها عدة قُبل بينما نسرين جلست بجانبه تبتسم كيف سرى العمل ؟؟ قالتها بتسأول يضع رامي الطفله و ينظر إليها:- جيد و أنتِ هل اخبرتي ملاك عن جاسر و نقله ليس بعد سأذهب بعد قليل كونها اليوم عطله ستتواجد بالمنزل قالتها بهدوء يهز هو رأسه و يقف ليمط يداه بالهواء تتسع عيناه قليلاً حينما تفاجأ بعناق خلفي منها اشتقت لك قالتها بهمس بينما يداها تتحسس صدره ببطء يغمض عيناه متلذذاً بلمساتها ليستدير و يكوب وجهها بيديه ليقترب ببطء بينما هي اغمضت عيناها ظناً منها أنه سيقبلها و لكنه اكتفى بقبله على جبينها لتفتح عيناها ببطء و تنظر الى عيناه ليقترب مره أخرى و هذه المره أخذ شفتاها بين خاصته برقه لتحيط هي يديها حول رقبته تقربه إليها اكثر يبتعد و يريح جبينه ضد خاصتها و يهمس:- أنتِ لا يمكن التنبؤ بكِ تبتسم هي و تداعب ياقة قميصه:- وهل هذا جيد ام سيء يبتسم و يقبل جبينها مره أخرى و يبتعد قليلاً:- سيء في اوقات و جيد في اوقات أخرى و انا سأنام قالها بضحكة تقهقه هي و تجلس على الأريكة لتأخذ طفلته التي تبكي بينما هو سلك طريقه نحو الغرفة ليرمي بثقل جسده على السرير بتعب تضع طفلتها و تقف من أجل تحضير طعام الغداء:- سأكمل العمل و التنظيف و سأذهب الى ملاك ~~~~~~~~~🌼 تجلس ملاك بتعب و هي تلاحق انفاسها بعد ما اجرت تغيير في المنزل و قامت بتغيير اماكن لكثير من الأثاث بالمنزل لتمسح حبات العرق الموجوده على جبينها و تحت أنفها يا إلهي رائحتي لا تطاق قالتها بينما تسحب اقدامها الى الحمام و هي تضع منشفة على كتفها تخرج بعد آخذها لحمام منعش وهي تنشف شعرها بالمنشفة الصغيرة تدخل غرفتها و تصفف شعرها لتتجمد يدها بالهواء حينما دققت النظر بخصلات شعرها ؛ تبتلع ريقها و تتقدم برأسها من المرآه لتبتسم بحزن حينما رأت بعض من الشعرات البيضاء تنغمس بين خصلاتها تتجاهل و تكمل تصفيف شعرها لتعقد حاجبيها من صوت بوق السيارة القريب تكمل تمشيط شعرها و تجلس ظناً بأنها سيارة عابرة ليتكرر صوت السيارة ماذا هناك!! قالتها بتأفف و هي تقف أمام الشرفة بعد وضع حجابها تعقد حاجبيها حينما رأته أمام سيارته متكتف و يتكئ عليها لترتفع انظاره إليها و يبتسم و يعود و يدخل يده من نافذة السيارة و يطلق البوق مرتان تنظر إليه بصدمه ثم تعود و تنظر يميناً وشمالاً بخوف ؛ يأشر هو بأصابع يده السبابه و الوسطى منادياً لها لتهرول هي بسرعة كبيرة قبل أن يفضحها لتنزل السلالم بسرعة وصولاً إليه يزن !! ماذا تفعل هنا أخبرتكِ بأني أريدكِ بموضوع مهم قالها بينما ينظر إليها بهدوء تتكتف ملاك و تقلب عيناها بضيق:- اخبرتك بأني مشغولة صحيح ينظر إليها يزن بصمت من ثم ينظر الى السماء لبرهة و ينزل عيناه عليها:- حسناً لابأس سأنتظرك الى ان تكملي انشغالك و من ثم نذهب تزفر بضيق و تتمتم بأستغفار لتنظر إليه بغضب:- يزن يكفي لا تتصرف كألاطفال ألم تخبريني بأني طفل في نظرك إذاً تحمليني و سأبقى هنا قالها بأبتسامه لعوب تبلل ملاك شفتاها ببطء بينما هو يفترس حركاتها لتنظر إليه و تقول:- الى أين تريدنا ان نذهب ؟! هل هذا يعني بأنك موافقة ثم أنه أمر أريد أن أخذ رأيك به ولن افسد شيء بقولي عنه قالها بينما يفتح لها باب السيارة:- هيا اصعدي تقلب ملاك عيناها بالارجاء بضيق و خوف ثم تنظر إليه و تردف:- سأغير ملابسي و أعود حالاً قالتها لتهرول الى الداخل بينما هو ممسك بالباب يتابعها بنظراته و يبتسم بعشق تصعد ملاك و هي تزفر تعلم بأنه عنيد ولن يرحل من هنا بدونها تفتح خزانتها و تخرج ملابسها التي كانت جيب طويل بني اللون و قميص ابيض ذو اكمام طويله لتقوم بأخرج معطفها و حجاب باللون البني الفاتح تركض بسرعة و ترتدي ملابسها لتحكم حجابها على شعرها و ترتدي حذائها الذي كان من نوع الصندل باللون الاسود و المعطف كون الجوء برد بالنسبه لها و لم تنسى حقيبتها تخرج بعد اغلاقها لباب الشقة و تنزل بسرعة لتجده مازال يقف بقرب سيارته ليبتسم حينما لمحها تنزل الدرجات تتقدم نحوه بينما ملامحها بارده لتردف بتأفف:- حسناً و الآن اخبرني أين سنذهب اصعدي قالها بينما هو قد صعد محل السائق لتزفر و تعض شفتاها بشكل طفيف لتمد يدها و تفتح باب السيارة يزن يكفي أخبرني أين سنذهب!! قالتها بينما تنظر إليه بغضب يحرك يزن السيارة و ينطلق بها لينظر إليها و يبتسم:- أنني اكتشف شيئاً جديد بكِ و هو عدم الصبر قالها ليقهقه بخفه تعقد حاجبيها و تكتف يديها أمام صدرها لتنظر الى النافذة بصمت بينما هو ينظر إليها بفترات متقطعه و أبتسامة تحتل ثغره ~~~~~~~~🌼 يمر بعض الوقت بينما هي تضع ظفر اصبعها بين أسنانها و تقوم بقضمه و تهز قدمها و هي تجلس على الأريكة و تنظر بشرود يخرج هو و شعره مبعثر بملامح نعسه للغاية ليعقد حاجبيه حينما رأها تجلس هناك ألم تذهبي الى ملاك يا نسرين؟؟ قالها رامي بصوت يخلخله حشرجت النوم تنتبه نسرين و تقف بينما تبتسم بهدوء:- سوف اضع لك الطعام عزيزي يهز برأسه و ينظر الى حقيبتها و معطفها على الأريكة ليدخل بعدها المطبخ عزيزتي؟؟ تهمهم نسرين بينما هي منهمكة بتسخين الطعام سألتك أذا ذهبتي الى ملاك قالها بأستغراب تضع نسرين الصحن لتقوم بقرف الطعام داخله:- "اوه" لم انتبه عزيزي على سؤالك نعم لقد ذهبت الى هناك و لكني لم اجدها يبدو أنها خرجت لتسوق او ماشابه عندما يحل المساء اذهب أنت قالتها بينما تخرج من المطبخ و تضع الصحن على الطاولة حسناً سأذهب أنا في المساء قالها بينما يدخل الى الحمام بهدوء تتوقف نسرين عن ما تفعله و تنظر بشرود:- من ذلك الشخص الذي ذهبتي معه يا ملاك تجلس نسرين و هي ترتب افكارها فعندما ذهبت الى هناك توقفت عندما رأت ملاك تقف مع ذاك الشخص تتحدث معه و من ثم دخلت سيارته و تظهر على ملامحها علامات الضيق كم أنها في ذلك اليوم حينما قام رامي بمفاجئتها بقدومه شاهدتها تبكي بالمطبخ بعد قولها "يبدو انك عدت لرشدك" وعندما سألتها قالتها لا شيء فقط اشتقت لأخي كثيراً تعلي نسرين قدم فوق الأخرى بينما تضع أصابعها تحت ذقنها تفكر بشرود ما الذي تخفينه يا ملاك ؟! أعشقي لها جريمة ؟! بقلمي:- نسمه يمانيه🙂❤️